Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 548

548

548

 

 

 

 

كانت السماء في الطبقة الثالثة حمراء.

 

 

كان هناك آلاف الرجال واقفين فيها. رفعت رؤوس هؤلاء الأشخاص نحو السماء و كانوا جميعًا ينظرون إلى سو مينغ بهدوء. كان يقف في وسطهم رجل مسن بوجه مليء بالتجاعيد. دمدم بحر الدماء و تحرك بعنف بين الحشد.

 

 

 

 

بدا الأمر كما لو أنه قد تم صبغها للتو بالدم ، مما جعل العالم كله يبدو كما لو أنه تحول إلى بحر من الدماء.

 

 

أصبح رأس سو مينغ واضحا. لقد اكتسب فهمًا أعمق للقدر.

 

 

 

“مصفوفة الحياة ، فقدان الحياة ، قصر الحياة ، عالم الحياة ، هذه كلها بعد عالم روح البيرسيركر ، و هو طريق زراعة الحياة الذي ينتمي إلينا البيرسيركرز!”

كان هناك آلاف الرجال واقفين فيها. رفعت رؤوس هؤلاء الأشخاص نحو السماء و كانوا جميعًا ينظرون إلى سو مينغ بهدوء. كان يقف في وسطهم رجل مسن بوجه مليء بالتجاعيد. دمدم بحر الدماء و تحرك بعنف بين الحشد.

 

 

رفع سو مينغ رأسه ، و ظهر من حوله وجود مختلف عما كان عليه عندما دخل إلى بوابة السماء. احتوى هذا الوجود على رغبة في زراعة الحياة. لقد كانت إشارة إلى قوة زراعة الحياة التي اكتسبها بعد تنويره!

 

 

 

 

 

 

 

 

كانوا ينظرون إلى سو مينغ ، وكان سو مينغ ينظر إليهم أيضًا.

لا يزال سو مينغ مغمض عينيه ، و واصل الجلوس داخل كرة الدم. مع استمرار تقلص الكرة ، اندمجت كمية كبيرة من الجوهر في جسده ليصبح واحدًا مع عظام البيرسيركر خاصته ، مما تسبب تدريجياً في استمرار قاعدة زراعته في الزيادة و تحويل ثمانية أعشار من لحمه ودمه و عظامه إلى تلك الخاصة ببيرسيركر حقيقي.

 

“يجب أن نكسر مصفوفات حياتنا و أن نسير على الطريق لنجد ما ينقصنا في حياتنا. و هذا ما يسمى بفقدان(عوز..حرمان..) الحياة!

 

 

 

 

“الطفل سي ما زرع خيوط بيرسيركر فينا جميعًا. قال إننا إذا أخذنا أحد أذرعك ، فسوف نستعيد حريتنا”. كان الرجل العجوز في بحر الدماء يرتدي رداء طويل أحمر اللون. نظر إلى سو مينغ و تحدث بصوت أجش ، لكن صوته كان واضحًا ، و سافر عبر المنطقة بأكملها.

 

 

كان الرجل العجوز آخر من يذوب. قبل أن يذوب ، قال آخر كلمات حياته.

 

“مصفوفة الحياة… ما هي مصفوفة الحياة…؟”

 

 

كان سو مينغ صامتا. لم يتكلم.

 

 

 

 

 

 

 

“و لكن لماذا نفعل هذا؟ لقد تعرضنا للإذلال بالفعل إلى هذا الحد ، و لم يعد لدينا مستقبل. إذا لم نتمكن من استعادة حريتنا إلا من خلال إرادة سي ما ، إذن… فإننا نفضل عدم الحصول على هذه الحرية!

 

 

في تلك اللحظة ، كان عقل سو مينغ منغمسًا في محاولة فهم معنى الحياة. مع استمرار نمو فهمه لها ، و عندما بدأ في امتصاص القطع من جزء ذلك العالم الواحد… بدأ تلميح من زراعة الحياة ينتشر من جسده!

 

 

 

 

“في الوقت الحالي ، الشيء الوحيد الذي يمكننا التحكم فيه هو إرادتنا. لقد حصلنا على الحق في التحكم في موتنا!” بدأ الرجل العجوز في الجلباب الأحمر يضحك بصوت عال ، و كان هناك هواء قديم في ضحكه.

 

 

 

 

 

 

عندما توصل سو مينغ إلى فهم معنى الحياة ، ظهر صوت إله البيرسيركيرز الثالث القديم في رأسه.

 

في تلك اللحظة ، كان عقل سو مينغ منغمسًا في محاولة فهم معنى الحياة. مع استمرار نمو فهمه لها ، و عندما بدأ في امتصاص القطع من جزء ذلك العالم الواحد… بدأ تلميح من زراعة الحياة ينتشر من جسده!

 

 

 

 

 

 

“يا فتى ، تذكر اسم قبيلتنا ، قبيلة هروب الدم ، و خذ إرثنا معك. إذا قتلت سي ما شين ، إذن ساعدنا في العثور على أحفادنا في العالم الخارجي!

 

 

 

 

 

 

“عندما يكون لدينا قصر الحياة في أيدينا ، فإننا سنحصل على مجد لا نهاية له. سنكون قادرين على استخدام قوة مستوى العالم ، و هذا ما يسمى عالم الحياة!

“هناك بالتأكيد بعض أفراد قبيلتنا يعيشون هناك. أفراد قبيلتنا لديهم علامة قطرة دم بين حواجبهم ، و ستبقى هذه العلامة إلى الأبد في تلك البقعة!” و بينما كان الرجل العجوز يتكلم ، ظهرت قطرة دم حمراء قرمزية في منتصف حاجبيه. لم يكن هو الوحيد الذي كانت لديه تلك العلامة أيضًا ، فقد ظهرت هذه العلامة على الآخرين في بحر الدم أيضًا.

 

 

هذا ما قصده الرجل العجوز من قبيلة فجر الدم بصدفة قبيلته!

 

 

 

 

 

 

 

 

“ليس لدينا أطفال هنا ، و ليس لدينا أي نساء ، لأنهم إذا بقوا ، فلن يكونوا الوحيدين الذين سيعانون. نحن أيضًا ، سنعاني… لا أريد أن يتم غرس خيط بيرسيركر لأعضائنا المولودين حديثًا. لا أريد أن تنظر نسائنا إلى الخيوط الحمراء في عيون أزواجهن. لا أريد أن يعاني محاربينا من مصير عدم قدرتهم على حماية زوجاتهم ، و الاضطرار إلى مشاهدة النساء يعانين من هذا الظلام الذي لا يمكن تصوره…

 

 

 

 

 

 

 

“يا فتى ، استلم إرثنا. أنا شو لون هاي. اسمح لي ، اسمح لنا جميعًا أعضاء قبيلة هروب الدم أن نمنحك صدفة ، و نساعدك… في قتل سي ما شين!”

 

 

 

 

 

 

 

كما تردد صدى صوت الرجل العجوز في الجلباب الأحمر في الهواء ، جلس في بحر الدم. كما جلس معه جميع أعضاء قبيلة هروب الدم. لم يرفض أي منهم القيام بذلك. يمكن رؤية انعدام الخوف إتجاه الموت في أعينهم ، إلى جانب كراهيتهم عميقة الجذور إتجاه سي ما شين.

في تلك اللحظة ، كان لديه حدس قوي أنه عندما يأتي اليوم الذي يصل فيه في النهاية إلى فهم ما كانت مصفوفة الحياة و يصل إلى عالم روح البيرسيركر ، فسيتم الكشف عن طريق رائع أمامه ، و هو طريق قضى الغرباء حياتهم كلها لمحاولة فهمه ، لكنهم ما زالوا غير قادرين على ذلك!

 

 

 

ظهر بريق في عيني سو مينغ ، و عندما رفع يده اليمنى ، دفع يده نحو السماء المليئة بالتموجات كما لو كان يدعمها.

 

 

 

 

 

 

عندما جلسوا جميعًا ، رأى سو مينغ كل الناس في قبيلة هروب الدم يذوبون و يندمجون مع بحر الدم.

 

 

 

 

 

 

كان هناك أيضًا حضور أقوى بكثير بداخله تم الكشف عنه مع كل إجراء اتخذه بمجرد أن تم تحويل ثمانية أعشار من جسده إلى جسد بيرسيركر الحقيقي!

 

و مع ذلك ، فقد كان يحول كل لحمه و دمه و أوتاره و عظامه إلى عظام بيرسيركر حقيقي ، متجهًا نحو أن يصبح أقوى بيرسيركر في عالم التضحية بالعظام لم يسبق له مثيل في العالم! و مع ذلك ، لم يصل بعد إلى المرحلة التي يمكنه فيها السير في طريق زراعة الحياة ، لأنه لم يكن لديه حتى الآن تمثاله الخاص لإله البيرسيركرز!

 

 

كان الرجل العجوز آخر من يذوب. قبل أن يذوب ، قال آخر كلمات حياته.

 

 

أغلق سو مينغ عينيه. في اللحظة التي فعل فيها ذلك ، ارتجفت فجأة الشظية التي تشكلت بفعل قوة العالم الواحد ، و التي أُعطيت له من خلال نعمة شمعة التنين و التي كانت موجودة دائمًا داخل جسده في ذهنه.

 

 

 

 

“اقتله!”

“أتساءل ما هو نوع المستوى الذي سأصل إليه… إذا كان بإمكاني الوصول إلى الإكمال العظيم لتحويل كل عظامي إلى عظام بيرسيركر ، و أنجح في اختراق عالم روح البيرسيركر ، و فهم ما هي مصفوفة الحياة…”

 

جلس سو مينغ و بدأ يتأمل في كرة الدم. ظهر الحزن على وجهه ، و اهتز قلبه حتى النخاع. جاءت هذه الصدمة من تضحية شيخ قبيلة برج الراعي ، من قرار قبيلة هروب الدم بأكملها.

 

 

 

 

في اللحظة التي قال فيها ذلك ، ذاب جسد الرجل العجوز و أصبح جزءًا من بحر الدم. في الوقت نفسه ، بدأ بحر الدم هذا يستعر ، و مع ارتفاع الأمواج في السماء ، انفجر البحر ، وتحول إلى أمطار دموية اندفعت نحو السماء من الأرض ، مباشرة نحو سو مينغ!

 

 

 

 

و مع ذلك ، فقد كان يحول كل لحمه و دمه و أوتاره و عظامه إلى عظام بيرسيركر حقيقي ، متجهًا نحو أن يصبح أقوى بيرسيركر في عالم التضحية بالعظام لم يسبق له مثيل في العالم! و مع ذلك ، لم يصل بعد إلى المرحلة التي يمكنه فيها السير في طريق زراعة الحياة ، لأنه لم يكن لديه حتى الآن تمثاله الخاص لإله البيرسيركرز!

 

كان الرجل العجوز آخر من يذوب. قبل أن يذوب ، قال آخر كلمات حياته.

 

“يجب أن نتعلم ما ينقصنا في أنفسنا كما نعرف من الأسف الذي يمتلكه العالم و كأننا نفهم التغيرات في العالم. هذا هو قصر الحياة!

 

 

لا يمكن الكشف عن أي تلميح خطر من هذا المطر الدموي. بدلاً من ذلك ، أطلق جوًا من الإرادة الحازمة التي لا تقهر. عندما اقترب من سو مينغ ، تحول إلى كرة كبيرة حمراء اللون تحيط به بداخلها.

 

 

 

 

 

 

 

عندما ارتفع بحر الدماء كله من الأرض و اتجه نحوه ، تحول إلى كرة دم حمراء في السماء ، كانت تضرب مثل قلب ينبض!

 

 

 

 

 

 

لقد احتاج إلى القوة التي يوفرها هذا النوع من الجوهر ، المضمن داخلها الصراع ضد القدر ، داخل إرادتهم ، لأن هذه القوة كانت المصدر الذي سيستمر في تقوية جميع عظام البيرسيركر في جسده!

هذا القلب جاء من قبيلة هروب الدم. لقد جاء من القبيلة التي تم زرع فيها خيوط بيرسيركر ، الذين لم يعد بإمكانهم التحكم في حياتهم ، و لكن يمكنهم التحكم في وفاتهم!

 

 

 

 

“مصفوفة الحياة ، فقدان الحياة ، قصر الحياة ، عالم الحياة ، هذه كلها بعد عالم روح البيرسيركر ، و هو طريق زراعة الحياة الذي ينتمي إلينا البيرسيركرز!”

 

 

جلس سو مينغ و بدأ يتأمل في كرة الدم. ظهر الحزن على وجهه ، و اهتز قلبه حتى النخاع. جاءت هذه الصدمة من تضحية شيخ قبيلة برج الراعي ، من قرار قبيلة هروب الدم بأكملها.

 

 

 

 

 

 

 

كان هؤلاء يقاتلون ضد مصيرهم. كانوا مثل العشيرة المنكوبة. ربما بشكل أكثر دقة ، لم تكن العشيرة المنكوبة عرق. يمكن أن يصبح كل شخص جزءًا من العشيرة المنكوبة ، طالما أنهم يتوقون للسيطرة على مصيرهم ، و طالما اتخذوا الخطوة الأولى للصراخ بعدم رغبتهم في الانحناء للقدر!

 

 

“يا فتى ، استلم إرثنا. أنا شو لون هاي. اسمح لي ، اسمح لنا جميعًا أعضاء قبيلة هروب الدم أن نمنحك صدفة ، و نساعدك… في قتل سي ما شين!”

 

 

 

 

 

 

 

 

كل شخص لديه حياته الخاصة ، و يمكن أن يصبح كل شخص من العشيرة المنكوبة!

 

 

 

 

‘إذا مشيت على درب زراعة الحياة ، عندها منذ ذلك الحين فصاعدا سأقوم بزراعة حياتي الخاصة! المرحلة الأولى من زراعة الحياة هي مصفوفة الحياة ، و لكن ما هي مصفوفة الحياة…؟

 

 

أصبح رأس سو مينغ واضحا. لقد اكتسب فهمًا أعمق للقدر.

 

 

“ما… هي الحياة ؟ إنها حيوية ، لأنها شكل من أشكال الميراث نتلقاها عندما نولد.

 

 

 

“لا يهم ما سأتمكن من تحقيقه أولاً ، ولكن فهم ما هي مصفوفة الحياة أو الوصول إلى عالم روح البيرسيركر سيسمح لقدراتي القتالية بأن تزداد بسرعة فائقة!”

“ما… هي الحياة ؟ إنها حيوية ، لأنها شكل من أشكال الميراث نتلقاها عندما نولد.

 

 

 

 

 

 

 

“إنها قدر أيضًا ، لأنه إذا لم يكن لدينا القدر في ميراث الحياة هذا ، فإن حياتنا ستكون غير كاملة…

 

 

“لا يهم ما سأتمكن من تحقيقه أولاً ، ولكن فهم ما هي مصفوفة الحياة أو الوصول إلى عالم روح البيرسيركر سيسمح لقدراتي القتالية بأن تزداد بسرعة فائقة!”

 

كان الرجل العجوز آخر من يذوب. قبل أن يذوب ، قال آخر كلمات حياته.

 

 

“الحياة. الحيوية. القدر. نحن نولد مع الحياة ، و لكن علينا أن نأخذ مصيرنا من أيدي الآخرين في المستقبل للسيطرة عليه بأنفسنا…

“مصفوفة الحياة… ما هي مصفوفة الحياة…؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“إذا كانت الحياة تعني أنه يتعين علينا إخضاع أنفسنا للسماء قبل أن نسمي أنفسنا بشرًا ، فعندئذ يمكن أن يحدث العكس أيضًا ، فلا يزال بإمكاننا القول إن لدينا حياة عندما تنحني السماء لنا!”

“كلمة الحياة تشمل الناس و السماء ، و القدر هو ما يفصل البشر عن السماء… هل يعني أن علينا أن ننحني للسماء قبل أن نكون كاملين و ننال الحياة لنصير بشرًا ؟” تمتم سو مينغ داخل كرة الدم ، و في تلك اللحظة ، فتح عينيه.

“ليس لدينا أطفال هنا ، و ليس لدينا أي نساء ، لأنهم إذا بقوا ، فلن يكونوا الوحيدين الذين سيعانون. نحن أيضًا ، سنعاني… لا أريد أن يتم غرس خيط بيرسيركر لأعضائنا المولودين حديثًا. لا أريد أن تنظر نسائنا إلى الخيوط الحمراء في عيون أزواجهن. لا أريد أن يعاني محاربينا من مصير عدم قدرتهم على حماية زوجاتهم ، و الاضطرار إلى مشاهدة النساء يعانين من هذا الظلام الذي لا يمكن تصوره…

 

 

 

 

 

اتخذ سو مينغ خطوة للأمام ، و عندما تردد صدى دوي في الهواء ، سار في الدوامة المؤدية إلى الطبقة الرابعة.

“إذا كانت الحياة تعني أنه يتعين علينا إخضاع أنفسنا للسماء قبل أن نسمي أنفسنا بشرًا ، فعندئذ يمكن أن يحدث العكس أيضًا ، فلا يزال بإمكاننا القول إن لدينا حياة عندما تنحني السماء لنا!”

 

 

 

 

 

 

 

أغلق سو مينغ عينيه. في اللحظة التي فعل فيها ذلك ، ارتجفت فجأة الشظية التي تشكلت بفعل قوة العالم الواحد ، و التي أُعطيت له من خلال نعمة شمعة التنين و التي كانت موجودة دائمًا داخل جسده في ذهنه.

 

 

 

 

 

 

 

… على الرغم من أنها لم تظهر أبدًا أي شيء غريب من قبل.

 

 

هذا القلب جاء من قبيلة هروب الدم. لقد جاء من القبيلة التي تم زرع فيها خيوط بيرسيركر ، الذين لم يعد بإمكانهم التحكم في حياتهم ، و لكن يمكنهم التحكم في وفاتهم!

 

“لا يهم ما سأتمكن من تحقيقه أولاً ، ولكن فهم ما هي مصفوفة الحياة أو الوصول إلى عالم روح البيرسيركر سيسمح لقدراتي القتالية بأن تزداد بسرعة فائقة!”

 

 

بدأت الحواف تبدو كما لو كانت تذوب ، و اندمجت قطعة صغيرة من تلك الشظية في جسم سو مينغ. في اللحظة التي حدث فيها ذلك ، تقلصت كرة الدم حول جسد سو مينغ في لحظة و غطت جسده بالكامل.

 

 

 

 

 

 

 

بدأت أمواج الحياة و قوة العالم بالانتشار من كرة الدم. احتوت أيضًا على قوة النضال و القتال ضد القدر ، و كان كل ذلك يندمج في جسد سو مينغ.

 

 

 

 

‘إذا مشيت على درب زراعة الحياة ، عندها منذ ذلك الحين فصاعدا سأقوم بزراعة حياتي الخاصة! المرحلة الأولى من زراعة الحياة هي مصفوفة الحياة ، و لكن ما هي مصفوفة الحياة…؟

 

 

هذا ما قصده الرجل العجوز من قبيلة فجر الدم بصدفة قبيلته!

 

 

 

 

 

 

“إذا كانت الحياة تعني أنه يتعين علينا إخضاع أنفسنا للسماء قبل أن نسمي أنفسنا بشرًا ، فعندئذ يمكن أن يحدث العكس أيضًا ، فلا يزال بإمكاننا القول إن لدينا حياة عندما تنحني السماء لنا!”

تم تشكيل كرة الدم هذه من جوهر القبيلة بأكملها. لقد كان تكتلاً(خليط) لقدر القبيلة بأكمله ، و كانوا يعطونه كله لسو مينغ. في اللحظة التي اندفعت فيها قوة كرة الدم إلى جسده ، بدأ دمه و لحمه وعظامه على الفور في امتصاصها بسرعة.

“مصفوفة الحياة… ما هي مصفوفة الحياة…؟”

 

 

 

 

 

 

لقد احتاج إلى القوة التي يوفرها هذا النوع من الجوهر ، المضمن داخلها الصراع ضد القدر ، داخل إرادتهم ، لأن هذه القوة كانت المصدر الذي سيستمر في تقوية جميع عظام البيرسيركر في جسده!

‘إذا كان بإمكاني إطالة هذه الفترة من بضع أنفاس و جعلها تدوم إلى ما لا نهاية ، إذن… ربما يمكنني أن أجد طريقة لمغادرة ما يسميه الناس منطقة الموت يين!’

 

كانت السماء في الطبقة الثالثة حمراء.

 

 

 

 

في تلك اللحظة ، كان عقل سو مينغ منغمسًا في محاولة فهم معنى الحياة. مع استمرار نمو فهمه لها ، و عندما بدأ في امتصاص القطع من جزء ذلك العالم الواحد… بدأ تلميح من زراعة الحياة ينتشر من جسده!

 

 

 

 

“اقتله!”

 

هذا القلب جاء من قبيلة هروب الدم. لقد جاء من القبيلة التي تم زرع فيها خيوط بيرسيركر ، الذين لم يعد بإمكانهم التحكم في حياتهم ، و لكن يمكنهم التحكم في وفاتهم!

 

 

 

 

 

 

 

عندما ارتفع بحر الدماء كله من الأرض و اتجه نحوه ، تحول إلى كرة دم حمراء في السماء ، كانت تضرب مثل قلب ينبض!

مع استمرار كرة الدم في الانتشار بسرعة ، خرجت أصوات انفجارات عالية من جسد سو مينغ. ملأته قوة عظيمة ، و بينما كان سبع عظامه في الأصل قد تحول إلى عظام بيرسيركر ، في ظل الإرث الذي أعطته له قبيلة الدم ، بدأ عدد عظام بيرسيركر في جسده يتزايد ببطء!

في اللحظة التي فتح فيها سو مينغ عينيه ، اندلعت قوته من داخل جسده بشكل متفجر ، و خلال تلك اللحظة ، بدأت الطبقة الثالثة ترتجف بعنف ، و بدأت التموجات تتمايل في جميع أنحاء المنطقة مع عمل سو مينغ كمركز لها.

 

 

 

 

 

ظهرت كمية لا حصر لها من الأصوات في رأس سو مينغ ، مكررة نفس السؤال. قد يكون قويًا مثل البيرسيركر في المرحلة اللاحقة من عالم روح البيرسيركر ، و لكن ، في الحقيقة ، كان مستواه الحالي في الزراعة هو مستوى بيرسيركر في عالم التضحية بالعظام!

“بعد عالم روح البيرسيركر ، سيتغير دمنا. انتهت زراعة دمائنا و عظامنا و أرواحنا ، و كل شيء من الأجزاء الخارجية من أجسامنا إلى أعمق أرواحنا مثالي. ومن ثم ، لا يجب أن نزرع أجسادنا بعد ذلك ، بل مصفوفات حياتنا!

هذا ما قصده الرجل العجوز من قبيلة فجر الدم بصدفة قبيلته!

 

 

 

هذا ما قصده الرجل العجوز من قبيلة فجر الدم بصدفة قبيلته!

 

“كلمة الحياة تشمل الناس و السماء ، و القدر هو ما يفصل البشر عن السماء… هل يعني أن علينا أن ننحني للسماء قبل أن نكون كاملين و ننال الحياة لنصير بشرًا ؟” تمتم سو مينغ داخل كرة الدم ، و في تلك اللحظة ، فتح عينيه.

“يجب أن نكسر مصفوفات حياتنا و أن نسير على الطريق لنجد ما ينقصنا في حياتنا. و هذا ما يسمى بفقدان(عوز..حرمان..) الحياة!

 

 

 

 

 

 

 

“يجب أن نتعلم ما ينقصنا في أنفسنا كما نعرف من الأسف الذي يمتلكه العالم و كأننا نفهم التغيرات في العالم. هذا هو قصر الحياة!

 

 

 

 

 

 

“ما… هي الحياة ؟ إنها حيوية ، لأنها شكل من أشكال الميراث نتلقاها عندما نولد.

“عندما يكون لدينا قصر الحياة في أيدينا ، فإننا سنحصل على مجد لا نهاية له. سنكون قادرين على استخدام قوة مستوى العالم ، و هذا ما يسمى عالم الحياة!

 

 

لا يمكن الكشف عن أي تلميح خطر من هذا المطر الدموي. بدلاً من ذلك ، أطلق جوًا من الإرادة الحازمة التي لا تقهر. عندما اقترب من سو مينغ ، تحول إلى كرة كبيرة حمراء اللون تحيط به بداخلها.

 

 

 

 

“مصفوفة الحياة ، فقدان الحياة ، قصر الحياة ، عالم الحياة ، هذه كلها بعد عالم روح البيرسيركر ، و هو طريق زراعة الحياة الذي ينتمي إلينا البيرسيركرز!”

 

 

 

 

 

 

 

عندما توصل سو مينغ إلى فهم معنى الحياة ، ظهر صوت إله البيرسيركيرز الثالث القديم في رأسه.

 

 

 

 

 

 

ظهرت كمية لا حصر لها من الأصوات في رأس سو مينغ ، مكررة نفس السؤال. قد يكون قويًا مثل البيرسيركر في المرحلة اللاحقة من عالم روح البيرسيركر ، و لكن ، في الحقيقة ، كان مستواه الحالي في الزراعة هو مستوى بيرسيركر في عالم التضحية بالعظام!

‘إذا مشيت على درب زراعة الحياة ، عندها منذ ذلك الحين فصاعدا سأقوم بزراعة حياتي الخاصة! المرحلة الأولى من زراعة الحياة هي مصفوفة الحياة ، و لكن ما هي مصفوفة الحياة…؟

 

 

 

 

 

 

 

لا يزال سو مينغ مغمض عينيه ، و واصل الجلوس داخل كرة الدم. مع استمرار تقلص الكرة ، اندمجت كمية كبيرة من الجوهر في جسده ليصبح واحدًا مع عظام البيرسيركر خاصته ، مما تسبب تدريجياً في استمرار قاعدة زراعته في الزيادة و تحويل ثمانية أعشار من لحمه ودمه و عظامه إلى تلك الخاصة ببيرسيركر حقيقي.

كما تردد صدى صوت الرجل العجوز في الجلباب الأحمر في الهواء ، جلس في بحر الدم. كما جلس معه جميع أعضاء قبيلة هروب الدم. لم يرفض أي منهم القيام بذلك. يمكن رؤية انعدام الخوف إتجاه الموت في أعينهم ، إلى جانب كراهيتهم عميقة الجذور إتجاه سي ما شين.

 

“بعد عالم روح البيرسيركر ، سيتغير دمنا. انتهت زراعة دمائنا و عظامنا و أرواحنا ، و كل شيء من الأجزاء الخارجية من أجسامنا إلى أعمق أرواحنا مثالي. ومن ثم ، لا يجب أن نزرع أجسادنا بعد ذلك ، بل مصفوفات حياتنا!

 

 

 

 

“مصفوفة الحياة… ما هي مصفوفة الحياة…؟”

 

 

 

 

“ما… هي الحياة ؟ إنها حيوية ، لأنها شكل من أشكال الميراث نتلقاها عندما نولد.

 

 

ظهرت كمية لا حصر لها من الأصوات في رأس سو مينغ ، مكررة نفس السؤال. قد يكون قويًا مثل البيرسيركر في المرحلة اللاحقة من عالم روح البيرسيركر ، و لكن ، في الحقيقة ، كان مستواه الحالي في الزراعة هو مستوى بيرسيركر في عالم التضحية بالعظام!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

و مع ذلك ، فقد كان يحول كل لحمه و دمه و أوتاره و عظامه إلى عظام بيرسيركر حقيقي ، متجهًا نحو أن يصبح أقوى بيرسيركر في عالم التضحية بالعظام لم يسبق له مثيل في العالم! و مع ذلك ، لم يصل بعد إلى المرحلة التي يمكنه فيها السير في طريق زراعة الحياة ، لأنه لم يكن لديه حتى الآن تمثاله الخاص لإله البيرسيركرز!

 

 

 

 

و مع ذلك ، فقد كان يحول كل لحمه و دمه و أوتاره و عظامه إلى عظام بيرسيركر حقيقي ، متجهًا نحو أن يصبح أقوى بيرسيركر في عالم التضحية بالعظام لم يسبق له مثيل في العالم! و مع ذلك ، لم يصل بعد إلى المرحلة التي يمكنه فيها السير في طريق زراعة الحياة ، لأنه لم يكن لديه حتى الآن تمثاله الخاص لإله البيرسيركرز!

 

‘إذا كان بإمكاني إطالة هذه الفترة من بضع أنفاس و جعلها تدوم إلى ما لا نهاية ، إذن… ربما يمكنني أن أجد طريقة لمغادرة ما يسميه الناس منطقة الموت يين!’

في تلك اللحظة ، كان لديه حدس قوي أنه عندما يأتي اليوم الذي يصل فيه في النهاية إلى فهم ما كانت مصفوفة الحياة و يصل إلى عالم روح البيرسيركر ، فسيتم الكشف عن طريق رائع أمامه ، و هو طريق قضى الغرباء حياتهم كلها لمحاولة فهمه ، لكنهم ما زالوا غير قادرين على ذلك!

 

 

 

 

 

 

 

كان ذلك الطريق هو الطريق إلى زراعة الحياة!

“يجب أن نكسر مصفوفات حياتنا و أن نسير على الطريق لنجد ما ينقصنا في حياتنا. و هذا ما يسمى بفقدان(عوز..حرمان..) الحياة!

 

 

 

بينما استمر سو مينغ في غمر نفسه في أفكاره محاولًا فهم معنى الحياة ، استمرت كرة الدم من حوله في الانكماش بسرعة. بعد لحظة اختفت تماما. كلها اندمجت في جسد سو مينغ.

 

 

بينما استمر سو مينغ في غمر نفسه في أفكاره محاولًا فهم معنى الحياة ، استمرت كرة الدم من حوله في الانكماش بسرعة. بعد لحظة اختفت تماما. كلها اندمجت في جسد سو مينغ.

 

 

 

 

 

 

 

ظهر تدفق أحمر على خدود سو مينغ. لأول مرة منذ دخوله بوابة السماء… لم تنتشر هالة الموت من جسده. حتى لو استمر ذلك لعدة أنفاس فقط قبل أن تبدأ هالة الموت تحيط به مرة أخرى ، بمجرد أن لاحظ سو مينغ ما كان يحدث خلال تلك الأنفاس القليلة ، انفتحت عيناه على الفور.

 

 

 

 

 

 

 

‘إذا كان بإمكاني إطالة هذه الفترة من بضع أنفاس و جعلها تدوم إلى ما لا نهاية ، إذن… ربما يمكنني أن أجد طريقة لمغادرة ما يسميه الناس منطقة الموت يين!’

 

 

 

 

 

 

 

في اللحظة التي فتح فيها سو مينغ عينيه ، اندلعت قوته من داخل جسده بشكل متفجر ، و خلال تلك اللحظة ، بدأت الطبقة الثالثة ترتجف بعنف ، و بدأت التموجات تتمايل في جميع أنحاء المنطقة مع عمل سو مينغ كمركز لها.

 

 

 

 

 

 

 

ما يقرب من ثمانية أعشار كل اللحم و الدم و الأوتار و العظام في جسده قد تحولت إلى ما يخص بيرسيركر الحقيقي ، و لم يعد سو مينغ بعيدًا عن الإكمال العظيم الذي يخصه فقط!

هذا القلب جاء من قبيلة هروب الدم. لقد جاء من القبيلة التي تم زرع فيها خيوط بيرسيركر ، الذين لم يعد بإمكانهم التحكم في حياتهم ، و لكن يمكنهم التحكم في وفاتهم!

 

 

 

 

 

 

“أتساءل ما هو نوع المستوى الذي سأصل إليه… إذا كان بإمكاني الوصول إلى الإكمال العظيم لتحويل كل عظامي إلى عظام بيرسيركر ، و أنجح في اختراق عالم روح البيرسيركر ، و فهم ما هي مصفوفة الحياة…”

 

 

“في الوقت الحالي ، الشيء الوحيد الذي يمكننا التحكم فيه هو إرادتنا. لقد حصلنا على الحق في التحكم في موتنا!” بدأ الرجل العجوز في الجلباب الأحمر يضحك بصوت عال ، و كان هناك هواء قديم في ضحكه.

 

 

 

 

ظهر بريق في عيني سو مينغ ، و عندما رفع يده اليمنى ، دفع يده نحو السماء المليئة بالتموجات كما لو كان يدعمها.

… على الرغم من أنها لم تظهر أبدًا أي شيء غريب من قبل.

 

 

 

“أتساءل ما هو نوع المستوى الذي سأصل إليه… إذا كان بإمكاني الوصول إلى الإكمال العظيم لتحويل كل عظامي إلى عظام بيرسيركر ، و أنجح في اختراق عالم روح البيرسيركر ، و فهم ما هي مصفوفة الحياة…”

 

 

بدأت السماء في الطبقة الثالثة ترتجف بعنف ، و بدأت طبقات التموجات في الدوران ، و أصبحت أسرع مع مرور كل ثانية. كما لو كانت تحتوي على قدرة التمزيق عبر السماء ، بينما استمرت في الدوران ، تمزقت السماء ، و تحولت إلى دوامة أدت إلى الطبقة الرابعة!

ظهرت كمية لا حصر لها من الأصوات في رأس سو مينغ ، مكررة نفس السؤال. قد يكون قويًا مثل البيرسيركر في المرحلة اللاحقة من عالم روح البيرسيركر ، و لكن ، في الحقيقة ، كان مستواه الحالي في الزراعة هو مستوى بيرسيركر في عالم التضحية بالعظام!

 

كانوا ينظرون إلى سو مينغ ، وكان سو مينغ ينظر إليهم أيضًا.

 

أغلق سو مينغ عينيه. في اللحظة التي فعل فيها ذلك ، ارتجفت فجأة الشظية التي تشكلت بفعل قوة العالم الواحد ، و التي أُعطيت له من خلال نعمة شمعة التنين و التي كانت موجودة دائمًا داخل جسده في ذهنه.

 

 

رفع سو مينغ رأسه ، و ظهر من حوله وجود مختلف عما كان عليه عندما دخل إلى بوابة السماء. احتوى هذا الوجود على رغبة في زراعة الحياة. لقد كانت إشارة إلى قوة زراعة الحياة التي اكتسبها بعد تنويره!

 

 

 

 

 

 

 

كان هناك أيضًا حضور أقوى بكثير بداخله تم الكشف عنه مع كل إجراء اتخذه بمجرد أن تم تحويل ثمانية أعشار من جسده إلى جسد بيرسيركر الحقيقي!

 

 

 

 

 

 

“كلمة الحياة تشمل الناس و السماء ، و القدر هو ما يفصل البشر عن السماء… هل يعني أن علينا أن ننحني للسماء قبل أن نكون كاملين و ننال الحياة لنصير بشرًا ؟” تمتم سو مينغ داخل كرة الدم ، و في تلك اللحظة ، فتح عينيه.

“لا يهم ما سأتمكن من تحقيقه أولاً ، ولكن فهم ما هي مصفوفة الحياة أو الوصول إلى عالم روح البيرسيركر سيسمح لقدراتي القتالية بأن تزداد بسرعة فائقة!”

 

 

 

 

 

 

 

اتخذ سو مينغ خطوة للأمام ، و عندما تردد صدى دوي في الهواء ، سار في الدوامة المؤدية إلى الطبقة الرابعة.

 

 

 

 

“ليس لدينا أطفال هنا ، و ليس لدينا أي نساء ، لأنهم إذا بقوا ، فلن يكونوا الوحيدين الذين سيعانون. نحن أيضًا ، سنعاني… لا أريد أن يتم غرس خيط بيرسيركر لأعضائنا المولودين حديثًا. لا أريد أن تنظر نسائنا إلى الخيوط الحمراء في عيون أزواجهن. لا أريد أن يعاني محاربينا من مصير عدم قدرتهم على حماية زوجاتهم ، و الاضطرار إلى مشاهدة النساء يعانين من هذا الظلام الذي لا يمكن تصوره…

 

ظهر تدفق أحمر على خدود سو مينغ. لأول مرة منذ دخوله بوابة السماء… لم تنتشر هالة الموت من جسده. حتى لو استمر ذلك لعدة أنفاس فقط قبل أن تبدأ هالة الموت تحيط به مرة أخرى ، بمجرد أن لاحظ سو مينغ ما كان يحدث خلال تلك الأنفاس القليلة ، انفتحت عيناه على الفور.

لم تنطفئ النيران التي غذت رغبته في قتل سي ما شين ، و لم يضعف التصميم على قتله أبدًا. عندما صعد سو مينغ إلى الطبقة الرابعة ، ازدادت نية القتل داخله!

 

 

 

 

 

 

“يا فتى ، تذكر اسم قبيلتنا ، قبيلة هروب الدم ، و خذ إرثنا معك. إذا قتلت سي ما شين ، إذن ساعدنا في العثور على أحفادنا في العالم الخارجي!

 

رفع سو مينغ رأسه ، و ظهر من حوله وجود مختلف عما كان عليه عندما دخل إلى بوابة السماء. احتوى هذا الوجود على رغبة في زراعة الحياة. لقد كانت إشارة إلى قوة زراعة الحياة التي اكتسبها بعد تنويره!

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈SFM OP🔥 100
🥉A N O N Y M O U S🔥 100
4abdullah Alrehaili🔥 100
5Mohammed Alotaibi🔥 100
6Muhannad Alenazi🔥 100
7Abdulrahman Alfarwati🔥 100
8تذنبوب تبنبت🔥 100
9Abdulaziz Alnazhan🔥 100
10ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط