567
عندما طاف سو مينغ ، برزت كل الأوردة على جسده ، ووجهه تلوى إلى تعبير شرس. ظهرت شقوق دقيقة على جسده ، وبمجرد أن تنتشر تلك الشقوق وتتصل ببعضها البعض ، فإن ما ينتظر سو مينغ سيكون ألمًا أكثر حدة. فقط عندما تنفجر قوة قاعدته الزراعية بداخله حتى تنهار ، سيتوقف هذا الألم.
فتح عينيه. سيكون الظل الأسود في أعينه واضحًا بشكل لا يصدق لكل من نظر في عينيه. وقف ببطء ، ولم ينتشر أي أثر لقوته من جسده. كان مجرد بشر عادي. عندما نظر إلى ختم الاتجاهات الخمسة فوقه ، رفع يده اليمنى بهدوء وأرجح ذراعه نحو حاجز الضوء ذو الطبقات الخمس.
وإلا ، فسيتعين عليه التحكم في قوته وجعلها تهدأ!
على الرغم من أنه قتل العديد من أفراده في بوابة السماء ، إلا أن الجاني في ذلك لم يكن سو مينغ… ولكن سي ما شين!
ظهر شعاع ذهبي من الضوء ، ومع انتشار هذا الضوء ، ظهر حاجز من الضوء يشبه فقاعة من الهواء.
تحولت عيون سو مينغ إلى احمرار . في تلك اللحظة ، لم تعد قوته تستمر في الانتشار للخارج ، ولكن بدلاً من ذلك استعادها بالكامل مرة أخرى في جسده ، كما لو كان قد روض للتو حصانًا بريًا كان قد هرب بجنون
على الرغم من أنه قتل العديد من أفراده في بوابة السماء ، إلا أن الجاني في ذلك لم يكن سو مينغ… ولكن سي ما شين!
تقريبًا في اللحظة التي لمس فيها إحساس سو مينغ الإلهي قطعة الحجر الأسود ، تغير وجوده فجأة. تدريجيًا ، تلاشى حضور إله بيرسيركرز الثاني بعيدًا عن جسده.
لقد نجح بالفعل في ترك الإمكانات في جسده تنفجر. في تلك اللحظة ، جعلته القوة الهائلة لقاعدته الزراعية يشعر بأنه قوي بشكل لا يصدق ، ولكنه جلب أيضًا موجة من الجنون بداخله.
لم يتردد سو مينغ لفترة طويلة. بقي جالسًا ، أغلق عينيه. كان التشي بداخله فوضويًا بشكل لا يصدق. سيكون عنيفًا في بعض الأحيان ، وفي أوقات أخرى صعب التحكم فيه. لعبت الإرادة القوية التي جمعها وصقلها في عالم شمعة التنين الذي لايفنى دورًا حاسمًا في هذه اللحظة. احتوت إرادته على إصرار عنيد لن يتم تدميره حتى بعد الكميات اللامتناهية من التناسخات التي مر بها ، وهذا القدر من الخطر الذي كان عليه أن يواجهه ، وكذلك الألم الذي كان يعاني منه ، لم يكن شيئًا ، خاصةً عندما كان يفعل. هذا للحصول على قوة أكبر.
مع مرور الوقت ، بدأت التشى الفوضوي بداخله يضعف تدريجياً. لم يكن يعرف كم من الوقت قد مر ، ولكن عندما لم يعد هناك أي أثر للفوضى داخل جسده ، فتح عينيه ببطء.
عندما طاف سو مينغ ، برزت كل الأوردة على جسده ، ووجهه تلوى إلى تعبير شرس. ظهرت شقوق دقيقة على جسده ، وبمجرد أن تنتشر تلك الشقوق وتتصل ببعضها البعض ، فإن ما ينتظر سو مينغ سيكون ألمًا أكثر حدة. فقط عندما تنفجر قوة قاعدته الزراعية بداخله حتى تنهار ، سيتوقف هذا الألم.
لم يكن من الممكن اكتشاف أي تلميح على وجود تموج من قاعدته الزراعية قادمًا من داخله. كانت بشرته نقية وجسمه نحيل. لقد بدا وكأنه بشر عادي ، ولا يمكن اكتشاف أي تلميح من أي نوع من أنواع القواعد الزراعية بداخله.
بمجرد أن سمع صوت كل من جاءوا من بوابة السماء باحثين عن ملجأ في القمة التاسعة ، تغلبت عليهم الإثارة على الفور. بالنسبة لهم ، لم يكن سو مينغ عدوًا ولكن الشخص الذي سمح لهم بالتحرر من سيطرة سي ما شين !
بقيت عيناه فقط صافيتان بشكل لا يصدق ، وبدا كما لو كان العالم محصورًا في أعماقهما.
“استخدم كل قوتك وإضرب هذا الحاجز من الضوء!”
في تلك اللحظة ، حتى أولئك الذين حققوا الكمال في عالم الروح بيرسيركر لن يتمكنوا من اكتشاف أي قوة من قاعدته الزراعية ، إلا إذا نظروا عن كثب بالطبع.
لم يتردد سو مينغ لفترة طويلة. بقي جالسًا ، أغلق عينيه. كان التشي بداخله فوضويًا بشكل لا يصدق. سيكون عنيفًا في بعض الأحيان ، وفي أوقات أخرى صعب التحكم فيه. لعبت الإرادة القوية التي جمعها وصقلها في عالم شمعة التنين الذي لايفنى دورًا حاسمًا في هذه اللحظة. احتوت إرادته على إصرار عنيد لن يتم تدميره حتى بعد الكميات اللامتناهية من التناسخات التي مر بها ، وهذا القدر من الخطر الذي كان عليه أن يواجهه ، وكذلك الألم الذي كان يعاني منه ، لم يكن شيئًا ، خاصةً عندما كان يفعل. هذا للحصول على قوة أكبر.
لأنه… في تلك اللحظة ، لم يمر جسد سو مينغ بالكامل بتحول فحسب ، بل وصل أيضًا إلى حالة من التوازن. كان الأمر كما لو أن حياته نفسها قد مرت بتحول ، وبمجرد أن وصل إلى الكمال ، تمكن من إخفاء آثار قوته.
استمر حاجز الضوء في الارتفاع حتى غادر البحر لتظهر في الجو. ثم ما ظهر أمام أعين المتفرجين كان حاجز كروي من الضوء!
كان المحاربون الأقوياء داخل عالم الروح بيرسيركر أقوياء بسبب التغيير في العمود الفقري. أولئك الذين وصلوا إلى الكمال في عالم التضحية بالعظام لم يتمكنوا من التحكم في التقلبات داخل أجسادهم. كانت الحالة الفريدة حيث تم تحويل العمود الفقري بالكامل فقط إلى عظام بيرسيركر على جميع العظام الأخرى في أجسامهم مثل عدة قطرات من الحبر الأسود تظهر فجأة في الماء الصافي. سيكون الأمر مميزًا بشكل لا يصدق ، وسيتمكن الجميع من معرفة أن هناك شيئًا مختلفًا عنهم بنظرة واحدة فقط.
تحولت عيون سو مينغ إلى احمرار . في تلك اللحظة ، لم تعد قوته تستمر في الانتشار للخارج ، ولكن بدلاً من ذلك استعادها بالكامل مرة أخرى في جسده ، كما لو كان قد روض للتو حصانًا بريًا كان قد هرب بجنون
ومع ذلك ، إذا كانت هذه المياه الشفافة حبرًا أصلاً ، فعندما ينظر بقية العالم ، لن يتمكنوا من اكتشاف الكثير من الاختلاف بسبب هذا التوازن.
لم يظهر هذا النوع من الموقف أبدًا منذ اليوم الأول لتشكيل البيرسيركرز ، وكان سو مينغ هو الشخص الوحيد الذي تمكن من القيام بذلك!
كان الأمر كذلك بشكل خاص بالنسبة لأولئك الذين تعرفوا على سو مينغ منذ وقت طويل. عندما رأوا هذا المشهد وسمعوا صوته ، ظهر تعبير معقد نوعًا ما على وجوههم ، وارتفعت موجة كبيرة من المشاعر في قلوبهم.
فتح عينيه. سيكون الظل الأسود في أعينه واضحًا بشكل لا يصدق لكل من نظر في عينيه. وقف ببطء ، ولم ينتشر أي أثر لقوته من جسده. كان مجرد بشر عادي. عندما نظر إلى ختم الاتجاهات الخمسة فوقه ، رفع يده اليمنى بهدوء وأرجح ذراعه نحو حاجز الضوء ذو الطبقات الخمس.
بعد لحظة ، ظهر بريق في عينيه. رفع يده اليمنى وأشار نحو خمس طبقات من الضوء. في اللحظة التي أشار فيها ، اهتزت الشاشة ذات الخمس طبقات من الضوء بانفجار. تحطمت الطبقة الأولى ، وكذلك الثانية ، والثالثة… تحطمت جميع الطبقات الخمس في نفس الوقت في تلك اللحظة ، ولكن في اللحظة التي تحطمت فيها ، ظهرت خمس طبقات أخرى بعد الطبقات الخمس السابقة.
لم يتسبب هذا الفعل في أي نوع من الدوي المذهل الذي هز السماء والأرض ، لكن الطبقة الأولى من حاجز الضوء بدأت تتشقق ، بوصة ببوصة ، دون صوت واحد. تحطمت ، وتحطم الختم الموجود خلفها…
بمجرد أن وضع ترحيب الآلهة بعيدًا ، نظر إلى ختم الاتجاهات الخمسة التي لم يختف من حوله أبدًا بنظرة هادئة. ثم نشر إحساسه الإلهي وصهره في قطعة الحجر الأسود المتدلية من رقبته ، والتي لم يستخدمها لفترة طويلة.
بقيت عيناه فقط صافيتان بشكل لا يصدق ، وبدا كما لو كان العالم محصورًا في أعماقهما.
ومع ذلك ، كان الختم الخماسي هو الكنز المستخدم لقمع اليد اليسرى لإله بيرسيركيرز. ربما أصبح واحدًا بذراعه اليسرى على مدى ملايين السنين ، كما أن قوة الختم بداخله أصبحت أيضًا أضعف بكثير لدرجة أنه لم يعد لديه القوة التي كان يمتلكها طوال تلك السنوات الماضية ، وما زال من الصعب كسره .
كان المحاربون الأقوياء داخل عالم الروح بيرسيركر أقوياء بسبب التغيير في العمود الفقري. أولئك الذين وصلوا إلى الكمال في عالم التضحية بالعظام لم يتمكنوا من التحكم في التقلبات داخل أجسادهم. كانت الحالة الفريدة حيث تم تحويل العمود الفقري بالكامل فقط إلى عظام بيرسيركر على جميع العظام الأخرى في أجسامهم مثل عدة قطرات من الحبر الأسود تظهر فجأة في الماء الصافي. سيكون الأمر مميزًا بشكل لا يصدق ، وسيتمكن الجميع من معرفة أن هناك شيئًا مختلفًا عنهم بنظرة واحدة فقط.
تحطمت طبقتان من الضوء على الفور ، وبدأت الطبقات الثلاث المتبقية في التألق ، ورأى سو مينغ طبقتين أخريين تظهران خلفهما مباشرة ، وبسبب ذلك ، لا يزال الختم… خمس طبقات متبقية!
تحولت عيون سو مينغ إلى احمرار . في تلك اللحظة ، لم تعد قوته تستمر في الانتشار للخارج ، ولكن بدلاً من ذلك استعادها بالكامل مرة أخرى في جسده ، كما لو كان قد روض للتو حصانًا بريًا كان قد هرب بجنون
وإلا ، فسيتعين عليه التحكم في قوته وجعلها تهدأ!
وقف سو مينغ في مكانه ، وبدا متماسكًا كما كان دائمًا. لم يتم العثور على الكثير من التغيير في تعبيره بسبب التغيير في ختم الاتجاهات الخمسة. ومع ذلك ، بدأت عيناه تتلألآن ، وكأنه كان عميقًا في التفكير.
بعد لحظة ، ظهر بريق في عينيه. رفع يده اليمنى وأشار نحو خمس طبقات من الضوء. في اللحظة التي أشار فيها ، اهتزت الشاشة ذات الخمس طبقات من الضوء بانفجار. تحطمت الطبقة الأولى ، وكذلك الثانية ، والثالثة… تحطمت جميع الطبقات الخمس في نفس الوقت في تلك اللحظة ، ولكن في اللحظة التي تحطمت فيها ، ظهرت خمس طبقات أخرى بعد الطبقات الخمس السابقة.
كان الأمر كما لو أنه لا نهاية له ، ولا قاع ، كما لو كان ختمًا أبديًا.
كان الأمر كما لو أنه لا نهاية له ، ولا قاع ، كما لو كان ختمًا أبديًا.
“أتساءل ماذا سيحدث إذا هاجم شخص ما الحاجز من الخارج…؟”
لم يكن من الممكن اكتشاف أي تلميح على وجود تموج من قاعدته الزراعية قادمًا من داخله. كانت بشرته نقية وجسمه نحيل. لقد بدا وكأنه بشر عادي ، ولا يمكن اكتشاف أي تلميح من أي نوع من أنواع القواعد الزراعية بداخله.
سطع وميض من الضوء في عيون سو مينغ. عندما توسع حاجز الضوء ذو الطبقات الخمس إلى الخارج ، نمت المساحة الداخلية أيضًا. من خلال مظهره ، سيستمر الختم في التوسع بمجرد تحطمه واستعادته.
اتخذ سو مينغ خطوة إلى الأمام. عندما رفع يده اليمنى ، أشار إلى الأمام مرة أخرى. بمجرد أن فعل ذلك ، إنطلق مثل قوس طويل ، ودون توقف واحد ، أشار إلى الأمام مرة أخرى.
يمكن للقطعة الحجرية أن تخدع جميع الوجودات ، فمجرد ختم الاتجاهات الخمسة لم يكن شيئًا له بطبيعة الحال. كان هذا أحد الأسباب التي جعلت سو مينغ يمتلك الشجاعة للبحث عن مصادفته بينما يعرض نفسه للخطر داخل ختم الاتجاهات الخمسة.
استمر حاجز الضوء في الارتفاع حتى غادر البحر لتظهر في الجو. ثم ما ظهر أمام أعين المتفرجين كان حاجز كروي من الضوء!
بعد أن فعل ذلك عدة مرات ، استمر حاجز الضوء المكون من خمس طبقات في التحطم والظهور مرة أخرى. في كل مرة يظهر فيها مرة أخرى ، سوف يتوسع للخارج أكثر بكثير. وبسبب ذلك ، بعد أن كررت هذه العملية نفسها عدة مرات ، كان حاجز الضوء الابعد عن سو مينغ قد توسع بالفعل إلى عدة عشرات الآلاف من الأقدام.
مع استمرار سو مينغ في الارتفاع في الهواء ، تضخم حاجز الضوء في الطبقة الخارجية وبدأت في الانتشار نحو البحر.
ومع ذلك ، اهتز حاجز الضوء فقط ولم يظهر عليه أي علامات للانهيار.
ومع ذلك ، إذا كانت هذه المياه الشفافة حبرًا أصلاً ، فعندما ينظر بقية العالم ، لن يتمكنوا من اكتشاف الكثير من الاختلاف بسبب هذا التوازن.
سو مينغ لم يتوقف. أشار إلى الأمام مرة أخرى.
يمكن للقطعة الحجرية أن تخدع جميع الوجودات ، فمجرد ختم الاتجاهات الخمسة لم يكن شيئًا له بطبيعة الحال. كان هذا أحد الأسباب التي جعلت سو مينغ يمتلك الشجاعة للبحث عن مصادفته بينما يعرض نفسه للخطر داخل ختم الاتجاهات الخمسة.
واصل حاجز الضوء في التوسع. مع استمراره في الانهيار والظهور ، بدا وكأنه فقاعة ضخمة من الهواء تحت مياه البحر تتوسع باستمرار… وتطفو في اتجاه سطح البحر!
بعد لحظة ، أمام أعين كل الناس في القمة التاسعة ، ووسط شهقاتهم الصادمة ، سمع صوت هدير عالٍ قادم من سطح البحر البعيد. بدأت مياه البحر تتماوج بقوة أكبر ، وبدأت الأمواج تتصاعد بلا نهاية كما لو كان البحر يغلي!
اتخذ سو مينغ خطوة إلى الأمام. عندما رفع يده اليمنى ، أشار إلى الأمام مرة أخرى. بمجرد أن فعل ذلك ، إنطلق مثل قوس طويل ، ودون توقف واحد ، أشار إلى الأمام مرة أخرى.
ومع ذلك ، إذا كانت هذه المياه الشفافة حبرًا أصلاً ، فعندما ينظر بقية العالم ، لن يتمكنوا من اكتشاف الكثير من الاختلاف بسبب هذا التوازن.
ظهر شعاع ذهبي من الضوء ، ومع انتشار هذا الضوء ، ظهر حاجز من الضوء يشبه فقاعة من الهواء.
بمجرد ظهوره ، كانت السماء المظلمة مصبوغة باالون لذهبي. ظهر ظعط يمكن ان يرهب كل الكائنات الحية في عالم البيرسيركرز
اتخذ سو مينغ خطوة إلى الأمام. عندما رفع يده اليمنى ، أشار إلى الأمام مرة أخرى. بمجرد أن فعل ذلك ، إنطلق مثل قوس طويل ، ودون توقف واحد ، أشار إلى الأمام مرة أخرى.
الحاجز الذهبي للضوء تسبب في هدير مياه البحر وسقوطها للخلف في كل الاتجاهات وكأنها تتجنبه!
عندما ظهر حاجز الضوء تمامًا على سطح البحر مثل وعاء ضخم انقلب ، انطلق الضجيج من القمة التاسعة. كل من رأوه شدوا أعينهم عليها ، وقلوبهم مليئة بالصدمة.
بعد فترة من الصمت ، طار شخص من الحشد على الفور واتجه نحو حاجز الضوء. بعد فترة وجيزة ، طار المزيد من الناس ، وأطلقت أقواس طويلة في الهواء. عندما تحركوا للأمام وأغلقوا على الحاجز ، تردد صدى أصوات الدوي في الهواء. شن جميع الأشخاص داخل الأقواس الطويلة هجمات بكامل قوتهم في ضوء خمس طبقات وفقًا لرغبات سو مينغ.
كان الأمر كما لو أنه تحول إلى شخص آخر. سار سو مينغ نحو حاجز الضوء ذز الطبقات الخمس أمامه ، وفي اللحظة التي لمس فيها الطبقة الداخلية ، خرج دون أن يواجه عقبة واحدة في طريقه. عندما خرج من الطبقات المتبقية ووقف في الجو ، استدار ونظر نحو حاجز الضوء.
استمر حاجز الضوء في الارتفاع حتى غادر البحر لتظهر في الجو. ثم ما ظهر أمام أعين المتفرجين كان حاجز كروي من الضوء!
لم يكن من الممكن اكتشاف أي تلميح على وجود تموج من قاعدته الزراعية قادمًا من داخله. كانت بشرته نقية وجسمه نحيل. لقد بدا وكأنه بشر عادي ، ولا يمكن اكتشاف أي تلميح من أي نوع من أنواع القواعد الزراعية بداخله.
حاجز النور يتألق بنور ذهبي وعليه خمس طبقات!
كانت الطبقة الخارجية يبلغ ارتفاعها مئات الآلاف من الأقدام ، وكان بإمكان الناس رؤية شخص تحتها. كان الشخص محجوباً بحيث لم يتمكن أحد من رؤيته بوضوح.
بمجرد أن وضع ترحيب الآلهة بعيدًا ، نظر إلى ختم الاتجاهات الخمسة التي لم يختف من حوله أبدًا بنظرة هادئة. ثم نشر إحساسه الإلهي وصهره في قطعة الحجر الأسود المتدلية من رقبته ، والتي لم يستخدمها لفترة طويلة.
بدا حاجز الضوء الكروي الذي يبلغ ارتفاعه مائة ألف قدم في الهواء مثل الشمس بضوءه الذهبي تحت السماء المظلمة. لقد صدم كل من رأوه ، وفي نفس الوقت ، ارتفع قدر لا نهاية له من التبجيل في قلوبهم.
“قد يكون هذا الشيء بمثابة ختم ، ولكن إذا كان بإمكاني استخدامه بشكل صحيح ، فيمكنه أيضًا أن يتحول إلى كنز يستخدم للحماية!”
“استخدم كل قوتك وإضرب هذا الحاجز من الضوء!”
بمجرد أن سمع صوت كل من جاءوا من بوابة السماء باحثين عن ملجأ في القمة التاسعة ، تغلبت عليهم الإثارة على الفور. بالنسبة لهم ، لم يكن سو مينغ عدوًا ولكن الشخص الذي سمح لهم بالتحرر من سيطرة سي ما شين !
واصل حاجز الضوء في التوسع. مع استمراره في الانهيار والظهور ، بدا وكأنه فقاعة ضخمة من الهواء تحت مياه البحر تتوسع باستمرار… وتطفو في اتجاه سطح البحر!
بينما كان الجميع لا يزالون يقفون في حالة صدمة ، خرج صوت سو مينغ من شاشة الضوء مع همهمة. تردد صداها في العالم وانتشر في كل الاتجاهات.
“سو مينغ… انه سو مينغ!”
ومع ذلك ، إذا كانت هذه المياه الشفافة حبرًا أصلاً ، فعندما ينظر بقية العالم ، لن يتمكنوا من اكتشاف الكثير من الاختلاف بسبب هذا التوازن.
بمجرد أن سمع صوت كل من جاءوا من بوابة السماء باحثين عن ملجأ في القمة التاسعة ، تغلبت عليهم الإثارة على الفور. بالنسبة لهم ، لم يكن سو مينغ عدوًا ولكن الشخص الذي سمح لهم بالتحرر من سيطرة سي ما شين !
“سو مينغ… انه سو مينغ!”
على الرغم من أنه قتل العديد من أفراده في بوابة السماء ، إلا أن الجاني في ذلك لم يكن سو مينغ… ولكن سي ما شين!
“استخدم كل قوتك وإضرب هذا الحاجز من الضوء!”
كان الأمر كذلك بشكل خاص بالنسبة لأولئك الذين تعرفوا على سو مينغ منذ وقت طويل. عندما رأوا هذا المشهد وسمعوا صوته ، ظهر تعبير معقد نوعًا ما على وجوههم ، وارتفعت موجة كبيرة من المشاعر في قلوبهم.
وقف سو مينغ في مكانه ، وبدا متماسكًا كما كان دائمًا. لم يتم العثور على الكثير من التغيير في تعبيره بسبب التغيير في ختم الاتجاهات الخمسة. ومع ذلك ، بدأت عيناه تتلألآن ، وكأنه كان عميقًا في التفكير.
كان الأمر كما لو أنه لا نهاية له ، ولا قاع ، كما لو كان ختمًا أبديًا.
نظرت باي سو إلى سو مينغ ، وفي حالة ذهولها ، سقطت الدموع من عينيها. ومع ذلك ، على الرغم من وجود فرح في دموعها ، كان هناك أيضًا تلميح من المشاعر المعقدة. كانوا يتنهدون بالندم عندما تذكرت ذلك الشيء الوحيد الذي حدث كل تلك السنوات الماضية.
لأنه… في تلك اللحظة ، لم يمر جسد سو مينغ بالكامل بتحول فحسب ، بل وصل أيضًا إلى حالة من التوازن. كان الأمر كما لو أن حياته نفسها قد مرت بتحول ، وبمجرد أن وصل إلى الكمال ، تمكن من إخفاء آثار قوته.
عندما طاف سو مينغ ، برزت كل الأوردة على جسده ، ووجهه تلوى إلى تعبير شرس. ظهرت شقوق دقيقة على جسده ، وبمجرد أن تنتشر تلك الشقوق وتتصل ببعضها البعض ، فإن ما ينتظر سو مينغ سيكون ألمًا أكثر حدة. فقط عندما تنفجر قوة قاعدته الزراعية بداخله حتى تنهار ، سيتوقف هذا الألم.
نظر والدها الذي يقف خلفها إلى سو مينغ داخل الحاجز ذو الطبقات الخمس للضوء في السماء بصمت. حتى هذه اللحظة ، لا يزال غير قادر على ربط الشخص الذي كان أمامه بالشاب في الماضي.
“نفذ كل هجماتك على حاجز الضوء هذا! أريد اختبار قوته!” انتقل صوت سو مينغ مرة أخرى من على حاجز الضوء.
بعد فترة من الصمت ، طار شخص من الحشد على الفور واتجه نحو حاجز الضوء. بعد فترة وجيزة ، طار المزيد من الناس ، وأطلقت أقواس طويلة في الهواء. عندما تحركوا للأمام وأغلقوا على الحاجز ، تردد صدى أصوات الدوي في الهواء. شن جميع الأشخاص داخل الأقواس الطويلة هجمات بكامل قوتهم في ضوء خمس طبقات وفقًا لرغبات سو مينغ.
ومع ذلك ، اهتز حاجز الضوء فقط ولم يظهر عليه أي علامات للانهيار.
حاجز النور يتألق بنور ذهبي وعليه خمس طبقات!
طاف هذا الحاجز في الجو وسقط باتجاه البحر. ومع ذلك ، مع أرجحت ذراع سو مينغ ، غيرت اتجاهه وطار نحوه. عندما حملها سو مينغ في يده ، راقبها بعناية ، وبمجرد أن وضعها بعيدًا ، أدار رأسه وألقى بنظرته على القمة التاسعة ، وكذلك الأشخاص من حوله.
“هذا يكفي!” جاء صوت سو مينغ مرة أخرى ، وانسحب الناس من حوله على الفور مع تعبيرات محترمة على وجوههم.
كان الأمر كما لو أنه لا نهاية له ، ولا قاع ، كما لو كان ختمًا أبديًا.
بقيت عيناه فقط صافيتان بشكل لا يصدق ، وبدا كما لو كان العالم محصورًا في أعماقهما.
“قد يكون هذا الشيء بمثابة ختم ، ولكن إذا كان بإمكاني استخدامه بشكل صحيح ، فيمكنه أيضًا أن يتحول إلى كنز يستخدم للحماية!”
تحولت عيون سو مينغ إلى احمرار . في تلك اللحظة ، لم تعد قوته تستمر في الانتشار للخارج ، ولكن بدلاً من ذلك استعادها بالكامل مرة أخرى في جسده ، كما لو كان قد روض للتو حصانًا بريًا كان قد هرب بجنون
“استخدم كل قوتك وإضرب هذا الحاجز من الضوء!”
لمعت عيون سو مينغ ورفع يده اليمنى للضغط على صدره. طار شعاع من الضوء الغامق على الفور من فمه ، وعندما سطع شعاع الضوء المظلم ، تحول إلى ترحيب الآلهة في يد سو مينغ.
كانت الحبة مظلمة. على الرغم من أن سو مينغ قد أخرجها ، إلا أن وجوده لم يتغير. لم يعد بحاجة إلى استخدام الترحيب بالآلهة هذا للحصول على القدرات الإلهية لإله بيرسيركرز ؛ لقد حصل بالفعل على كل شيء عندما امتص يد إله البيرسيركيرز اليسرى.
ومع ذلك ، كان الختم الخماسي هو الكنز المستخدم لقمع اليد اليسرى لإله بيرسيركيرز. ربما أصبح واحدًا بذراعه اليسرى على مدى ملايين السنين ، كما أن قوة الختم بداخله أصبحت أيضًا أضعف بكثير لدرجة أنه لم يعد لديه القوة التي كان يمتلكها طوال تلك السنوات الماضية ، وما زال من الصعب كسره .
بمجرد أن سمع صوت كل من جاءوا من بوابة السماء باحثين عن ملجأ في القمة التاسعة ، تغلبت عليهم الإثارة على الفور. بالنسبة لهم ، لم يكن سو مينغ عدوًا ولكن الشخص الذي سمح لهم بالتحرر من سيطرة سي ما شين !
بمجرد أن وضع ترحيب الآلهة بعيدًا ، نظر إلى ختم الاتجاهات الخمسة التي لم يختف من حوله أبدًا بنظرة هادئة. ثم نشر إحساسه الإلهي وصهره في قطعة الحجر الأسود المتدلية من رقبته ، والتي لم يستخدمها لفترة طويلة.
وقف سو مينغ في مكانه ، وبدا متماسكًا كما كان دائمًا. لم يتم العثور على الكثير من التغيير في تعبيره بسبب التغيير في ختم الاتجاهات الخمسة. ومع ذلك ، بدأت عيناه تتلألآن ، وكأنه كان عميقًا في التفكير.
بمجرد مغادرة سو مينغ ، بدا الأمر كما لو أن الختم لم يعد بإمكانه العثور على مصدر ما كان يغلق ، وانكمش حاجز الضوء تدريجياً. في النهاية ، ومع وميض من الضوء الذهبي ، تحول إلى ختم ذهبي ذي خمسة اتجاهات بحجم كف اليد!
يمكن للقطعة الحجرية أن تخدع جميع الوجودات ، فمجرد ختم الاتجاهات الخمسة لم يكن شيئًا له بطبيعة الحال. كان هذا أحد الأسباب التي جعلت سو مينغ يمتلك الشجاعة للبحث عن مصادفته بينما يعرض نفسه للخطر داخل ختم الاتجاهات الخمسة.
“نفذ كل هجماتك على حاجز الضوء هذا! أريد اختبار قوته!” انتقل صوت سو مينغ مرة أخرى من على حاجز الضوء.
تقريبًا في اللحظة التي لمس فيها إحساس سو مينغ الإلهي قطعة الحجر الأسود ، تغير وجوده فجأة. تدريجيًا ، تلاشى حضور إله بيرسيركرز الثاني بعيدًا عن جسده.
بمجرد مغادرة سو مينغ ، بدا الأمر كما لو أن الختم لم يعد بإمكانه العثور على مصدر ما كان يغلق ، وانكمش حاجز الضوء تدريجياً. في النهاية ، ومع وميض من الضوء الذهبي ، تحول إلى ختم ذهبي ذي خمسة اتجاهات بحجم كف اليد!
بعد لحظة ، أمام أعين كل الناس في القمة التاسعة ، ووسط شهقاتهم الصادمة ، سمع صوت هدير عالٍ قادم من سطح البحر البعيد. بدأت مياه البحر تتماوج بقوة أكبر ، وبدأت الأمواج تتصاعد بلا نهاية كما لو كان البحر يغلي!
كان الأمر كما لو أنه تحول إلى شخص آخر. سار سو مينغ نحو حاجز الضوء ذز الطبقات الخمس أمامه ، وفي اللحظة التي لمس فيها الطبقة الداخلية ، خرج دون أن يواجه عقبة واحدة في طريقه. عندما خرج من الطبقات المتبقية ووقف في الجو ، استدار ونظر نحو حاجز الضوء.
بمجرد مغادرة سو مينغ ، بدا الأمر كما لو أن الختم لم يعد بإمكانه العثور على مصدر ما كان يغلق ، وانكمش حاجز الضوء تدريجياً. في النهاية ، ومع وميض من الضوء الذهبي ، تحول إلى ختم ذهبي ذي خمسة اتجاهات بحجم كف اليد!
بعد أن فعل ذلك عدة مرات ، استمر حاجز الضوء المكون من خمس طبقات في التحطم والظهور مرة أخرى. في كل مرة يظهر فيها مرة أخرى ، سوف يتوسع للخارج أكثر بكثير. وبسبب ذلك ، بعد أن كررت هذه العملية نفسها عدة مرات ، كان حاجز الضوء الابعد عن سو مينغ قد توسع بالفعل إلى عدة عشرات الآلاف من الأقدام.
طاف هذا الحاجز في الجو وسقط باتجاه البحر. ومع ذلك ، مع أرجحت ذراع سو مينغ ، غيرت اتجاهه وطار نحوه. عندما حملها سو مينغ في يده ، راقبها بعناية ، وبمجرد أن وضعها بعيدًا ، أدار رأسه وألقى بنظرته على القمة التاسعة ، وكذلك الأشخاص من حوله.
“أتساءل ماذا سيحدث إذا هاجم شخص ما الحاجز من الخارج…؟”
