575
في اللحظة التي طار فيها السيف ، ترددت أصداء هالة السيف التي انتشرت في جميع أنحاء العالم بسرعة في الهواء. كما أشار بيلينغ إلى الأمام ، انطلق توهج أبيض وأسود من السيف واتجه نحو سو مينغ بعواء.
“هذه اللكمة هي عقابك على إيذاء أخي الأكبر!”
اصطدمت قبضة سو مينغ بهذا السيف الصغير. صوت قرقرة انطلق في الهواء ، وانتشرت موجة من الصدمة. سعل بيلينغ كمية من الدماء ورجع بضع خطوات إلى الوراء. عندما أصبح وجهه شاحبًا ، رأى سو مينغ واقفًا في مكانه. لم يتزحزح حتى شبرًا واحدًا. بدلاً من ذلك ، رفع قبضته وأمسك بالسيف الصغير بالأبيض والأسود.
“بيلينغ ، أقوى قوتك ليس السيف ، بل السهم! أنت لا تستخدم السيوف هكذا …”
هز سو مينغ السيف الصغير في قبضته قليلاً ، وارتفع إحساسه الإلهي فجأة ليندمج مع إرادته القوية قبل أن يرسله إلى السيف الصغير. انطلقت صافرة السيف الحادة من السيف ، كما لو أنها أرادت أن تقاومه وتطالب بسيدها.
قال بهدوء: “إذن ما زلت تتذكرني”.
ومع ذلك ، فإن صافرة السيف تلك لم تدوم لأكثر من عشرة أنفاس قبل أن تموت ، وعندما أعطى سو مينغ ذلك السيف موجة ضوئية ، نما ليصبح طوله ثلاثة أقدام. عندما كان يحمل السيف في يده ، ظهر في رأسه فهمه للسيوف ، التي اكتسبها هونغ لو كجزء من ميراثه كعضو في عرق الخالدين والتي ورثها عنه سو مينغ.
هز سو مينغ السيف الصغير في قبضته قليلاً ، وارتفع إحساسه الإلهي فجأة ليندمج مع إرادته القوية قبل أن يرسله إلى السيف الصغير. انطلقت صافرة السيف الحادة من السيف ، كما لو أنها أرادت أن تقاومه وتطالب بسيدها.
بمجرد أن ترك سو مينغ سيف بيلينغ ، رفع قدمه اليمنى وتقدم للأمام ، ثم داس على الأرض أمامه!
كانت هذه طريقة لممارسة السيف. ومع ذلك ، لم يستخدم هونغ لو نفس السيوف ، ولهذا السبب لم يمارس هذه المهارة. قام سو مينغ أيضًا باختباره بالسيف الناري الصغير من قبل ، لكن السيف لم يكن قادرًا على التعامل مع طريقة التحكم المختلفة هذه.
“سو مينغ ، نحن لا نحمل سوء غنية. لم أكن أعرف أنك كنت هنا. أنا… أنا…” صرخت تشينشين. عندما نظرت إلى سو مينغ ، طعن قلبها بألم حاد. ترك الرجلان قبلها ذكريات عميقة بشكل لا يصدق داخلها ، ولم تستطع نسيان أي منهما.
في تلك اللحظة ، بينما كان يحمل سيف بيلينغ في يده ، اتخذ سو مينغ خطوة للأمام واقترب من خصمه في لحظة. هزّ سيفه نحوه!
صمت سو مينغ. ظهر القلق والوحدة على وجهه ، وترك ببطء قبضته حول رقبة بيلينغ.
واصل بيلينغ التراجع. في تلك اللحظة ، كانت عيناه تتألقان وهو يرفع يده اليمنى لتشكيل عدد قليل من الأختام قبل أن يحرك يده اليسرى للاستيلاء على الصور اللاحقة التي خلفتها تلك الأختام. سقط هدير منخفض من شفتيه.
قال سو مينغ بهدوء أثناء وقوفه في القمة التاسعة: “الإجابة هي أنه مزيف …”. رفع نسيم البحر شعره وغطى عينيه.
“انفجار من الختم المكسور!”
ومع ذلك ، فإن صافرة السيف تلك لم تدوم لأكثر من عشرة أنفاس قبل أن تموت ، وعندما أعطى سو مينغ ذلك السيف موجة ضوئية ، نما ليصبح طوله ثلاثة أقدام. عندما كان يحمل السيف في يده ، ظهر في رأسه فهمه للسيوف ، التي اكتسبها هونغ لو كجزء من ميراثه كعضو في عرق الخالدين والتي ورثها عنه سو مينغ.
عندما تم نطق هذه الكلمات وقام بيلينغ بإرخاء يده اليسرى ، ظهرت على الفور سلسلة طويلة من أصوات الهدير العالية من أمامه. بدت وكأنها رعد مكتوم . تحولوا إلى موجة تأثير ، واندفعوا نحو سو مينغ.
إذا كان سيف سو مينغ الناري ، لكان هذه الضربة بكامل القوية كانت كافية لجعله ينفجر. كان من المفترض أيضًا أن يتم تصوير هذا الفن مع تسعة تحولات وعشرة تحولات وفن صوت واحد ، وفقًا لميراث هونغ لو. بحلول ذلك الوقت ، ستكون آثار هذه الضربة مرعبة بشكل لا يصدق.
ظل هادئا. في اللحظة التي جاء فيها هذا التأثير نحوه ، رفع يده اليسرى ونفض السيف. بدأ يرتجف بعنف ، وسمع صوت همهمة خارقة في الهواء. تحول الطنين الحاد إلى موجة من الأصوات اصطدمت بأصوات الهدير. انهارت المسافة بينهما على الفور وتحطمت ، وتحولت إلى فراغ يمكن أن يمتص أي شيء.
صمت سو مينغ. ظهر القلق والوحدة على وجهه ، وترك ببطء قبضته حول رقبة بيلينغ.
“هل باي لينغ بخير…؟
في نفس الوقت ، عض سو مينغ طرف يده اليسرى. عندما تدفق الدم ، لطخه على جسد السيف ، وسرعان ما ارتفعت منه هالة قاتلة. ممسكًا بالسيف في يده ، وأرجحه نحو بيلينغ ، حيث كانت هناك مئات الأقدام بينهما. سمع صوت همهمة في الهواء ، وتم إلقاء وهج أحمر من السيف ليضرب بيلينغ بسرعة في حركة واحدة. عندما سعل الدم ، هز سو مينغ رأسه وترك السلاح في يده.
“من أين… أتى الشيخ؟
قال سو مينغ بهدوء أثناء وقوفه في القمة التاسعة: “الإجابة هي أنه مزيف …”. رفع نسيم البحر شعره وغطى عينيه.
ظهر صدع ناعم على السيف. كان هناك القليل من السيوف في العالم التي يمكنها تحمل هذا الاهتزاز الشديد الناجم عن تلك الحركة قبل أن تتحول إلى موجة من الصوت وهذا السوط كان مرنًا مثل السوط. حتى سيف بيلينغ بدأ في التصدع .
فقط عمالقة البحر الميت في المنطقة واصلوا الزئير…
قال بهدوء: “إذن ما زلت تتذكرني”.
نظر سو مينغ إلى بيلينغ. كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها بيلينغ يقول اسمه بمجرد استيقاظه.
إذا كان سيف سو مينغ الناري ، لكان هذه الضربة بكامل القوية كانت كافية لجعله ينفجر. كان من المفترض أيضًا أن يتم تصوير هذا الفن مع تسعة تحولات وعشرة تحولات وفن صوت واحد ، وفقًا لميراث هونغ لو. بحلول ذلك الوقت ، ستكون آثار هذه الضربة مرعبة بشكل لا يصدق.
“هل باي لينغ بخير…؟
بمجرد أن ترك سو مينغ سيف بيلينغ ، رفع قدمه اليمنى وتقدم للأمام ، ثم داس على الأرض أمامه!
“أليس وو لا ميتا…؟
بهذه الخطوة ، اهتز العالم. تحركت الغيوم فوقهم ، وتجمع وهم بصمة قدم ضخمة قبل أن يتجهوا نحو بيلينغ بحضور مذهل.
ظل هادئا. في اللحظة التي جاء فيها هذا التأثير نحوه ، رفع يده اليسرى ونفض السيف. بدأ يرتجف بعنف ، وسمع صوت همهمة خارقة في الهواء. تحول الطنين الحاد إلى موجة من الأصوات اصطدمت بأصوات الهدير. انهارت المسافة بينهما على الفور وتحطمت ، وتحولت إلى فراغ يمكن أن يمتص أي شيء.
دوي دوي قوي في الهواء ، ورفع سو مينغ قدمه مرة أخرى. بمجرد أن خطا سبع خطوات متتالية إلى الأمام ، بدأت السحب في السماء بأكملها تتدهور بعنف. استمرت أصوات الضرب دون توقف ، وسعل بيلينغ دماء جديدة مرة أخرى. وعندما عاد إلى الوراء ، انسكب شعره على كتفيه ، مما خان حالته البائسة. لم تعد النظرة الباردة على وجهه موجودة ، وحل محلها الكفر والصدمة المذهلة.
في تلك اللحظة ، بينما كان يحمل سيف بيلينغ في يده ، اتخذ سو مينغ خطوة للأمام واقترب من خصمه في لحظة. هزّ سيفه نحوه!
إستدار سو مينغ ولم يعد ينظر إلى بيلينغ و تشينشين . مشى نحو القمة التاسعة بصمت ، وخلفه أصبحت تعبيرات بيلينغ أكثر تعقيدًا. بكت تشينشين بجانبه ، وعندما نظرت إلى ظهر سو مينغ ، ظهرت الشفقة في عينيها.
بمجرد أن اتخذ سو مينغ تلك الخطوات السبع ، ظهر أمام بيلينغ ، ثم رفع يده اليمنى وصفع ذراعه الأيمن. ترددت أصداء هدير في الهواء ، وتمزق ذراع بيلينغ الأيمن إلى أشلاء دامية ، تناثر جسده المصاب بالفعل.
واصل بيلينغ التراجع. في تلك اللحظة ، كانت عيناه تتألقان وهو يرفع يده اليمنى لتشكيل عدد قليل من الأختام قبل أن يحرك يده اليسرى للاستيلاء على الصور اللاحقة التي خلفتها تلك الأختام. سقط هدير منخفض من شفتيه.
سو مينغ لم تتوقف. نقر على ذراع بيلينغ اليسرى ، وتحطمت ذراع الرجل اليسرى ، . كان هناك جرح عميق على صدر بيلينغ وكانت ذراعيه في حالة من الفوضى الدموية. في تلك اللحظة ، كانت إصاباته هي نفسها إصابات هو زي.
إستدار سو مينغ ولم يعد ينظر إلى بيلينغ و تشينشين . مشى نحو القمة التاسعة بصمت ، وخلفه أصبحت تعبيرات بيلينغ أكثر تعقيدًا. بكت تشينشين بجانبه ، وعندما نظرت إلى ظهر سو مينغ ، ظهرت الشفقة في عينيها.
رفع سو مينغ يده اليمنى ، وعندما ترنح خصمه إلى الوراء ، أمسك بحلق بيلينغ. عندما نظر إلى هذا الشخص بصمت ، ظهرت النظرة المعقدة من قبل على وجهه مرة أخرى.
“سو مينغ!”
نادى عليه صوت قلق. كان تشينشين. لقد سافرت إلى هذا المكان دون أن تهتم بأي شيء آخر. عندما رأت سو مينغ يمسك بيلينغ بيده ، سقطت الدموع من عينيها.
“يي وانغ ، تشين تشونغ ، وو سين ، وجميع الأشخاص الآخرين الذين قابلتهم في دارك ماونتن ، هل سيظهرون في عالمي واحدًا تلو الآخر…؟
نظر بيلينغ أيضًا إلى سو مينغ ، وظهرت ابتسامة مكسورة على وجهه.
دوي دوي قوي في الهواء ، ورفع سو مينغ قدمه مرة أخرى. بمجرد أن خطا سبع خطوات متتالية إلى الأمام ، بدأت السحب في السماء بأكملها تتدهور بعنف. استمرت أصوات الضرب دون توقف ، وسعل بيلينغ دماء جديدة مرة أخرى. وعندما عاد إلى الوراء ، انسكب شعره على كتفيه ، مما خان حالته البائسة. لم تعد النظرة الباردة على وجهه موجودة ، وحل محلها الكفر والصدمة المذهلة.
“سو… مينغ…”
“سو مينغ… نحن من نحن ، لكننا لسنا أيضًا نحن…” قال بيلينغ بهدوء واستدار قبل أن يتحرك نحو السفينة. نظرت تشينشين إلى سو مينغ وأغمضت عينيها قبل أن تغادر مع بيلينغ. بمجرد أن هبط هذان الشخصان على السفينة ، تحولت إلى قوس طويل وغادرت تدريجياً في المسافة.
نظر سو مينغ إلى بيلينغ. كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها بيلينغ يقول اسمه بمجرد استيقاظه.
“نحن مختلفون عن الآخرين. نحن… من المستحيل أن ننساك…”
“هل لي تشن بخير…؟
قال بهدوء: “إذن ما زلت تتذكرني”.
“سو مينغ ، نحن لا نحمل سوء غنية. لم أكن أعرف أنك كنت هنا. أنا… أنا…” صرخت تشينشين. عندما نظرت إلى سو مينغ ، طعن قلبها بألم حاد. ترك الرجلان قبلها ذكريات عميقة بشكل لا يصدق داخلها ، ولم تستطع نسيان أي منهما.
“نحن مختلفون عن الآخرين. نحن… من المستحيل أن ننساك…”
دوي دوي قوي في الهواء ، ورفع سو مينغ قدمه مرة أخرى. بمجرد أن خطا سبع خطوات متتالية إلى الأمام ، بدأت السحب في السماء بأكملها تتدهور بعنف. استمرت أصوات الضرب دون توقف ، وسعل بيلينغ دماء جديدة مرة أخرى. وعندما عاد إلى الوراء ، انسكب شعره على كتفيه ، مما خان حالته البائسة. لم تعد النظرة الباردة على وجهه موجودة ، وحل محلها الكفر والصدمة المذهلة.
“سو مينغ ، نحن لا نحمل سوء غنية. لم أكن أعرف أنك كنت هنا. أنا… أنا…” صرخت تشينشين. عندما نظرت إلى سو مينغ ، طعن قلبها بألم حاد. ترك الرجلان قبلها ذكريات عميقة بشكل لا يصدق داخلها ، ولم تستطع نسيان أي منهما.
نظرت تشينشين إلى سو مينغ. لم تكن تعتقد في الأصل أنها ستلتقي سو مينغ بهذه السرعة في عالم البيرسيركرز. لقد فكرت أيضًا في جميع أنواع السيناريوهات المحتملة التي قد تحدث عندما تصادفه مرة أخرى ، لكنها لم تتوقع أبدًا أن يلتقيا مرة أخرى في ظل هذه الظروف.
نادى عليه صوت قلق. كان تشينشين. لقد سافرت إلى هذا المكان دون أن تهتم بأي شيء آخر. عندما رأت سو مينغ يمسك بيلينغ بيده ، سقطت الدموع من عينيها.
“أنتما الاثنان… جئت من أرض الخالدين… قل لي ، ما هو الجبل المظلم؟” سأل سو مينغ بهدوء وهو ينظر إلى بيلينغ و تشينشين .
“أليس وو لا ميتا…؟
“من أين… أتى الشيخ؟
فقط عمالقة البحر الميت في المنطقة واصلوا الزئير…
“هل باي لينغ بخير…؟
إذا كان سيف سو مينغ الناري ، لكان هذه الضربة بكامل القوية كانت كافية لجعله ينفجر. كان من المفترض أيضًا أن يتم تصوير هذا الفن مع تسعة تحولات وعشرة تحولات وفن صوت واحد ، وفقًا لميراث هونغ لو. بحلول ذلك الوقت ، ستكون آثار هذه الضربة مرعبة بشكل لا يصدق.
اصطدمت قبضة سو مينغ بهذا السيف الصغير. صوت قرقرة انطلق في الهواء ، وانتشرت موجة من الصدمة. سعل بيلينغ كمية من الدماء ورجع بضع خطوات إلى الوراء. عندما أصبح وجهه شاحبًا ، رأى سو مينغ واقفًا في مكانه. لم يتزحزح حتى شبرًا واحدًا. بدلاً من ذلك ، رفع قبضته وأمسك بالسيف الصغير بالأبيض والأسود.
“هل لي تشن بخير…؟
كانت هذه طريقة لممارسة السيف. ومع ذلك ، لم يستخدم هونغ لو نفس السيوف ، ولهذا السبب لم يمارس هذه المهارة. قام سو مينغ أيضًا باختباره بالسيف الناري الصغير من قبل ، لكن السيف لم يكن قادرًا على التعامل مع طريقة التحكم المختلفة هذه.
“من أين… أتى الشيخ؟
“يي وانغ ، تشين تشونغ ، وو سين ، وجميع الأشخاص الآخرين الذين قابلتهم في دارك ماونتن ، هل سيظهرون في عالمي واحدًا تلو الآخر…؟
“هل العالم الذي يكمن فيه الجبل الأسود حقيقي… أم مزيف…؟” تساءل في غمغمة.
“هل حقا تريد أن تعرف؟” الشخص الذي أجاب على سو مينغ لم يكن تشينشين ، ولكن بيلينغ. نظر إليه بتعبير معقد على وجهه وهو يتحدث بصوت أجش وبصعوبة كبيرة.
“سو مينغ… نحن من نحن ، لكننا لسنا أيضًا نحن…” قال بيلينغ بهدوء واستدار قبل أن يتحرك نحو السفينة. نظرت تشينشين إلى سو مينغ وأغمضت عينيها قبل أن تغادر مع بيلينغ. بمجرد أن هبط هذان الشخصان على السفينة ، تحولت إلى قوس طويل وغادرت تدريجياً في المسافة.
صمت سو مينغ. ظهر القلق والوحدة على وجهه ، وترك ببطء قبضته حول رقبة بيلينغ.
“يي وانغ ، تشين تشونغ ، وو سين ، وجميع الأشخاص الآخرين الذين قابلتهم في دارك ماونتن ، هل سيظهرون في عالمي واحدًا تلو الآخر…؟
“أنا أعرف الإجابة بالفعل. كلاكما… غادرا…”
إستدار سو مينغ ولم يعد ينظر إلى بيلينغ و تشينشين . مشى نحو القمة التاسعة بصمت ، وخلفه أصبحت تعبيرات بيلينغ أكثر تعقيدًا. بكت تشينشين بجانبه ، وعندما نظرت إلى ظهر سو مينغ ، ظهرت الشفقة في عينيها.
ظهر صدع ناعم على السيف. كان هناك القليل من السيوف في العالم التي يمكنها تحمل هذا الاهتزاز الشديد الناجم عن تلك الحركة قبل أن تتحول إلى موجة من الصوت وهذا السوط كان مرنًا مثل السوط. حتى سيف بيلينغ بدأ في التصدع .
“سو مينغ… نحن من نحن ، لكننا لسنا أيضًا نحن…” قال بيلينغ بهدوء واستدار قبل أن يتحرك نحو السفينة. نظرت تشينشين إلى سو مينغ وأغمضت عينيها قبل أن تغادر مع بيلينغ. بمجرد أن هبط هذان الشخصان على السفينة ، تحولت إلى قوس طويل وغادرت تدريجياً في المسافة.
بهذه الخطوة ، اهتز العالم. تحركت الغيوم فوقهم ، وتجمع وهم بصمة قدم ضخمة قبل أن يتجهوا نحو بيلينغ بحضور مذهل.
فقط عمالقة البحر الميت في المنطقة واصلوا الزئير…
قال سو مينغ بهدوء أثناء وقوفه في القمة التاسعة: “الإجابة هي أنه مزيف …”. رفع نسيم البحر شعره وغطى عينيه.
“بيلينغ ، أقوى قوتك ليس السيف ، بل السهم! أنت لا تستخدم السيوف هكذا …”
“هل حقا تريد أن تعرف؟” الشخص الذي أجاب على سو مينغ لم يكن تشينشين ، ولكن بيلينغ. نظر إليه بتعبير معقد على وجهه وهو يتحدث بصوت أجش وبصعوبة كبيرة.
