Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 587

587

587

كان عظم إله البيرسيركرز الثاني  أسود بالكامل. انتشر هواء بارد من جسده ، كما أُجبرت قطرة ماء قاتمة على الخروج من داخله. نضجت في السماء موجة من المرارة والجنون. جاءت تلك المرارة من الإله الثاني لـلبيرسيركرز ، وعدم رغبته في الموت ، والجنون جاء من الألم عندما تمزق.

بدت هذه الكلمة مثل إرادة السماء بأكملها ، مثل أوامر الإمبراطور التي لا تسمح لأي شخص بالتشكيك في إرادته. بدا الأمر وكأن كل الأرواح في العالم تزأر في نفس الوقت ، وفي اللحظة التي ظهر فيها هذا الصوت ، اصطدمت الزوابع القادمة من السماء والأرض ببعضها البعض ، ولكن قبل أن يأتي أي شكل من أشكال الصوت من تحطمها ، كانت العصفتان من الريح تحولت إلى لا شيء واختفت أمام عيون سو مينغ.

 

 

احتوت تلك العظمة على مرارة وجنون إله البيرسيركرز الثاني ، وكانت قوتها مذهلة. في تلك اللحظة ، هاجم  سو مينغ بهذا العظم في صدر دي تيان  بينما ألقى كل حذره في مهب الريح.

 

 

 

اخترق العظم رداء الإمبراطور على جسد دي تيان ، وسقط بثلاث بوصات فيه ، ودخل لحمه ودمه!

قد لا يشكل مستوى زراعة سو مينغ تهديدًا كبيرًا له ، لكن الهجمات التي نفذها والأشياء التي أحضرها تسببت في صدمة دي تيان .

 

 

خلال تلك اللحظة ، اندفع جنون ومرارة إله البيرسيركرز إلى جسد دي تيان بقوة ، مما جعله يرتجف. في الوقت نفسه ، خرجت أنين مكتوم من شفتيه ، وشحب وجهه.

بدت هذه الكلمة مثل إرادة السماء بأكملها ، مثل أوامر الإمبراطور التي لا تسمح لأي شخص بالتشكيك في إرادته. بدا الأمر وكأن كل الأرواح في العالم تزأر في نفس الوقت ، وفي اللحظة التي ظهر فيها هذا الصوت ، اصطدمت الزوابع القادمة من السماء والأرض ببعضها البعض ، ولكن قبل أن يأتي أي شكل من أشكال الصوت من تحطمها ، كانت العصفتان من الريح تحولت إلى لا شيء واختفت أمام عيون سو مينغ.

 

 

لا يمكن رؤية هذا بالعين المجردة ، ولكن بالإحساس الإلهي ، يمكن أن يشعر سو مينغ بظلاله على جسد دي تيان. كان مظهره غير واضح ، لكنه  في تلك اللحظة أحاط  بجسم الاستنساخ بالكامل. كانت ذراعيه  ملفوفة حول دي تيان ، كما لو أنه  استولى على روحه وأراد  إخراجه  مباشرة من جسده.

 

 

كان عظم إله البيرسيركرز الثاني  أسود بالكامل. انتشر هواء بارد من جسده ، كما أُجبرت قطرة ماء قاتمة على الخروج من داخله. نضجت في السماء موجة من المرارة والجنون. جاءت تلك المرارة من الإله الثاني لـلبيرسيركرز ، وعدم رغبته في الموت ، والجنون جاء من الألم عندما تمزق.

 

دفع سو مينغ يده اليسرى لأسفل على الأرض ، وبمجرد أن بدا وكأنه قد استولى على الأرض ، رفع يده لأعلى. مع ذلك ، تحركت الزوبعة الثانية من العدم واجتاحت كل شيء من حولها ، مما تسبب في دفع مياه البحر حول الجزيرة إلى الوراء وهبوب رياح عنيفة تتقدم للأمام.

 

 

تم تشكيل هذا الظل من مرارة إله بيرسيركرز الثاني. لم يكن لديه أي إرادة ، ولكن من الواضح أنه كان لديه كراهية تجاه دي تيان محفورة مباشرة في صميم كيانه . وبينما كان يحيط به ، أطلق زئيرًا لا يمكن أن تسمعه إلا الحواس الإلهية.

 

 

 

ذاب عظم إله البيرسيركرز  بسرعة ، متسربًا سريعًا إلى الجرح على صدر دي تيان ، ولكن عندما كان على وشك القيام بذلك تمامًا ، ومض شعاع قوي من الضوء الذهبي بسرعة من جسد دي تيان.

ذاب عظم إله البيرسيركرز  بسرعة ، متسربًا سريعًا إلى الجرح على صدر دي تيان ، ولكن عندما كان على وشك القيام بذلك تمامًا ، ومض شعاع قوي من الضوء الذهبي بسرعة من جسد دي تيان.

 

 

بسبب ذلك ، رأى سو مينغ قلادة من اليشم معلقة مباشرة فوق صدر دي تيان . كان هذا اليشم من الذهب بالكامل ، وكان من الطبيعي أن الشيء الذي كان يخرج هذا الشعاع القوي من الضوء الذهبي. انتشر ، وانفجرت موجة من القوة التي تسببت في ارتعاش سو مينغ فجأة.

لم يكن يشفي نفسه ، فقط أجبر الأجزاء المخلوعة والمكسورة من عظامه على العودة إلى حيث تنتمي بقوة عظامه . كان هذا النوع من الألم أقوى من الألم الذي عانى منه عندما أصيب.

 

 

تحت الضوء الذهبي ، تراجعت عطمة إله بيرسيركرز الذائب إلى الوراء ، وأجبرت على الخروج. تم إجبار الروح الثانية المملوءة بالمرارة والتي تم لفها حول دي تيان أيضًا على العودة مع انتشار ذلك الضوء الذهبي.

 

 

تسبب الاختلاف الكبير بين قوتهم في استحالة فوز سو مينغ على نسخة دي تيان . أثناء انسحابه ، اقترب منه دي تيان مرة أخرى بتعبير مظلم. كانت عيناه باردتان ولا ترحمان.

عندما أشرق على سو مينغ ، انفجرت ضجة في رأسه. أخذ بضع خطوات إلى الوراء بشكل لا إرادي ، ثم عض بقوة على طرف لسانه وجعل نفسه يستعيد حواسه على الفور. في الوقت نفسه ، استولى على الهواء ، وتجلت العصا المسننة. أمسكها ، ورفعها ، ثم أرسلها إلى أسفل مباشرة على دي تيان.

 

 

احتوت تلك العظمة على مرارة وجنون إله البيرسيركرز الثاني ، وكانت قوتها مذهلة. في تلك اللحظة ، هاجم  سو مينغ بهذا العظم في صدر دي تيان  بينما ألقى كل حذره في مهب الريح.

في تلك اللحظة ، امتلأت عيناه باللون الأحمر ، وبدا مثيرًا للشفقة بشكل لا يصدق ، ولكن كان هناك وجود يصرخ بعدم الرغبة في الخضوع له. عندما رفع العصا المسننة ، أرسلها مباشرة إلى دي تيان بصوت صفير حاد اخترق الأذنين.

 

 

عندما أشرق على سو مينغ ، انفجرت ضجة في رأسه. أخذ بضع خطوات إلى الوراء بشكل لا إرادي ، ثم عض بقوة على طرف لسانه وجعل نفسه يستعيد حواسه على الفور. في الوقت نفسه ، استولى على الهواء ، وتجلت العصا المسننة. أمسكها ، ورفعها ، ثم أرسلها إلى أسفل مباشرة على دي تيان.

وبصوت عالٍ ، ضربت العصا المسننة دي تيان… لكن الاستنساخ استولى عليها عندما رفع يده اليسرى!

“تكوين الشمس!”

 

كانت هذه المقاومة هي إرادة سو مينغ ، عدم الرغبة في الخضوع ونسيان عقله خلال تلك التناسخات والصراعات ، وكانت أيضًا… هدير غضبه تجاه القدر!

لم يتردد سو مينغ. في اللحظة التي أمسك فيها دي تيان العصا المسننة ، هبط صوت منخفض من شفتي سو مينغ.

“هل فكرت بصدق أنني لن أقتلك ؟!”

 

لم يستطع سو مينغ المضي قدمًا لأن هذا التأثير اجتاح خصمه. أُجبر على التراجع بضع خطوات. عندما فعل ذلك ، غرق دي تيان أيضًا في حالة مثيرة للشفقة . لقد تحمل التأثير الكامل لانفجار للعضا المسننة ، ولكن على الرغم من أن الضوء الذهبي كان ينتشر في جميع أنحاء المنطقة ، إلا أن أيا منه لم يسلط عليه مباشرة. في تلك اللحظة ، كان لا يزال يقف في الجو ، ولكن كان هناك جرح عميق على صدره ، وكان من الواضح أن وجهه كان شاحبًا.

“إنفجار!”

 

 

“كل ذكرياتك في هذه الحياة… ستتبدد…”

تحمل سو مينغ الألم في قلبه لأنه اضطر إلى القيام بذلك وقام بتنشيط الإحساس الإلهي الذي تركه في العصا المسننة ، مما تسبب في انفجارها بضجة عالية ، والتأثير الذي تم تشكيله اجتاح نحو دي تيان.

 

 

تم تشكيل هذا الظل من مرارة إله بيرسيركرز الثاني. لم يكن لديه أي إرادة ، ولكن من الواضح أنه كان لديه كراهية تجاه دي تيان محفورة مباشرة في صميم كيانه . وبينما كان يحيط به ، أطلق زئيرًا لا يمكن أن تسمعه إلا الحواس الإلهية.

لم يستطع سو مينغ المضي قدمًا لأن هذا التأثير اجتاح خصمه. أُجبر على التراجع بضع خطوات. عندما فعل ذلك ، غرق دي تيان أيضًا في حالة مثيرة للشفقة . لقد تحمل التأثير الكامل لانفجار للعضا المسننة ، ولكن على الرغم من أن الضوء الذهبي كان ينتشر في جميع أنحاء المنطقة ، إلا أن أيا منه لم يسلط عليه مباشرة. في تلك اللحظة ، كان لا يزال يقف في الجو ، ولكن كان هناك جرح عميق على صدره ، وكان من الواضح أن وجهه كان شاحبًا.

اختفت الجزيرة التي كان يقف فيها سو مينغ أيضًا ، وتحولت إلى فراغ. اختفت السماء كلها أيضًا في تلك اللحظة ، وكأنها لم تعد موجودة.

 

“تكوين الشمس!”

 

 

 

 

“أنت تطلب ذلك!” زأر دي تيان. مع إشراق الضوء الذهبي فوقه ، اتخذ خطوة نحو سو مينغ. في اللحظة التي هبطت فيها قدمه ، أطلق قلب سو مينغ صوتا عاليا وكاد ينهار. إذا لم يحول كل عظامه ودمه ولحمه إلى تلك الخاصة بالبيرسيركر  ، فإن تلك الخطوة كانت ستؤدي إلى انفجار قلبه.

 

 

 

ومع ذلك ، لا يزال سو مينغ في حالة ذهول. بينما كان يتراجع بضع خطوات مرة أخرى ، كان دي تيان قد اقترب منه بالفعل. لم يلقي الاستنساخ بأي قدرات إلهية ، بل رفع يده اليمنى واستمر في الاستيلاء على حلق سو مينغ.

اخترق العظم رداء الإمبراطور على جسد دي تيان ، وسقط بثلاث بوصات فيه ، ودخل لحمه ودمه!

 

 

كان سريعًا لدرجة أن يده أغلقته في لحظة. ولكن عندما كان على وشك أن يمسك رقبته ، سرعان ما انطلقت يد سو مينغ اليمنى للقتال ضده. بسبب تلك الحركة ، أمسك دي تيان يد سو مينغ اليمنى وسحق كل عظامه في تلك اليد. بعد ذلك ، قام دي تيان بتحريكه في الهواء وألقاه باتجاه الجزيرة تحتها.

“أنت تطلب ذلك!” زأر دي تيان. مع إشراق الضوء الذهبي فوقه ، اتخذ خطوة نحو سو مينغ. في اللحظة التي هبطت فيها قدمه ، أطلق قلب سو مينغ صوتا عاليا وكاد ينهار. إذا لم يحول كل عظامه ودمه ولحمه إلى تلك الخاصة بالبيرسيركر  ، فإن تلك الخطوة كانت ستؤدي إلى انفجار قلبه.

 

أنا سو مينغ ، لا أحد يستطيع أن يمسح ذكرياتي! لا أحد يستطيع أن يجعلني أغوص في هذا الفراغ مرة أخرى! لا أحد يستطيع… انتزاع  ما يخصني! ”

تم إرسال جثة سو مينغ إلى أسفل مثل نيزك  ، وتحطم على الأرض مع اثارة ضجة عالية . بدأت الجزيرة ترتجف بعنف ، وتحطمت أطرافها تمامًا ، ثم ابتلعها البحر.

مع دوي عالٍ ، اندفع قدر هائل من القوة إلى رأس سو مينغ ، لإغلاق كل شيء واكتساحه ، للشروع في تنظيم ما يسمى بالفوضى!

 

احتوت تلك العظمة على مرارة وجنون إله البيرسيركرز الثاني ، وكانت قوتها مذهلة. في تلك اللحظة ، هاجم  سو مينغ بهذا العظم في صدر دي تيان  بينما ألقى كل حذره في مهب الريح.

 

 

“هل فكرت بصدق أنني لن أقتلك ؟!”

في اللحظة التي فعلوا ذلك ، أطلق دي تيان شخيرا باردا .

 

 

ألقى دي تيان نظرة على صدره. كانت طعنة الألم الحادة لا تزال موجودة ، وخلال تلك اللحظة ، تمكن سو مينغ بالفعل من جعل ظل الموت يلوح في الأفق فوق رأسه. إذا لم تعطه نفسه الحقيقية كنزًا لحماية جسده قبل أن ينزل ، حتى لو لم يمت من عظمة إله بيرسيركيرز ، لكان قد أصيب بجروح خطيرة بالتأكيد.

 

 

كان دي تيان في المركز تمامًا بين الزوبعة القادمة من الأرض والزوبعة القادمة من السماء. وبينما كانت الزوبعتان تعويان في الهواء ، اصطدمت ببعضهما بسرعة.

قد لا يشكل مستوى زراعة سو مينغ تهديدًا كبيرًا له ، لكن الهجمات التي نفذها والأشياء التي أحضرها تسببت في صدمة دي تيان .

كانت هذه المقاومة هي إرادة سو مينغ ، عدم الرغبة في الخضوع ونسيان عقله خلال تلك التناسخات والصراعات ، وكانت أيضًا… هدير غضبه تجاه القدر!

 

 

لمس جسد سو مينغ الأرض فورًا ، ورفع يده اليمنى ودفعها نحو الأرض. عندما تردد صدى صوت قرقرة في الهواء ، تدفق الدم من فمه ، وقاوم بقوة بعد هجوم دي تيان . كانت يده اليمنى ملتوية بالكامل ، وأصيب بألم حاد في جسمه بالكامل ، مما تسبب في ظهور وريد  على جبهته. عندما قام بتفريق قوة رمية دي تيان ، سعل دفعة كبيرة من الدم مرة أخرى ، واكتسب وجهه ظلًا أكثر شحوبًا ، مما جعله يبدو وكأنه شخص ميت.

 

 

 

تسبب الاختلاف الكبير بين قوتهم في استحالة فوز سو مينغ على نسخة دي تيان . أثناء انسحابه ، اقترب منه دي تيان مرة أخرى بتعبير مظلم. كانت عيناه باردتان ولا ترحمان.

بسبب ذلك ، رأى سو مينغ قلادة من اليشم معلقة مباشرة فوق صدر دي تيان . كان هذا اليشم من الذهب بالكامل ، وكان من الطبيعي أن الشيء الذي كان يخرج هذا الشعاع القوي من الضوء الذهبي. انتشر ، وانفجرت موجة من القوة التي تسببت في ارتعاش سو مينغ فجأة.

 

دفع سو مينغ يده اليسرى لأسفل على الأرض ، وبمجرد أن بدا وكأنه قد استولى على الأرض ، رفع يده لأعلى. مع ذلك ، تحركت الزوبعة الثانية من العدم واجتاحت كل شيء من حولها ، مما تسبب في دفع مياه البحر حول الجزيرة إلى الوراء وهبوب رياح عنيفة تتقدم للأمام.

ومع ذلك ، لم يكن هناك أي يأس على وجه سو مينغ. وبدلاً من ذلك ، انبعثت روح قتالية أعظم بداخله ، وبدت عيناه كما لو أن كرة من النار قد اشتعلت بداخلهما. تقريبًا في نفس اللحظة التي أغلق فيها دي تيان ، رفع سو مينغ يده اليمنى وأرجحها للأمام. بهذه الخطوة ، انعكس الوقت حول يده اليمنى ، وبدأت في العودة إلى حالتها الأصلية من الفوضى المشوهة التي كانت عليها في الوقت الحالي.

لم يكن لدى سو مينغ فرصة حتى لإلقاء النمط الثالث لفصل الرياح. عندما تحول النمطان الأولان إلى قطع مكسورة وتلاشت ، أغلق دي تيان عليه من هذا الفراغ ، وضغطت يد على الجزء العلوي من جمجمة سو مينغ. تردد صدى صوت أجش صارم في هذا العالم الفارغ تمامًا.

 

 

لم يكن يشفي نفسه ، فقط أجبر الأجزاء المخلوعة والمكسورة من عظامه على العودة إلى حيث تنتمي بقوة عظامه . كان هذا النوع من الألم أقوى من الألم الذي عانى منه عندما أصيب.

لمس جسد سو مينغ الأرض فورًا ، ورفع يده اليمنى ودفعها نحو الأرض. عندما تردد صدى صوت قرقرة في الهواء ، تدفق الدم من فمه ، وقاوم بقوة بعد هجوم دي تيان . كانت يده اليمنى ملتوية بالكامل ، وأصيب بألم حاد في جسمه بالكامل ، مما تسبب في ظهور وريد  على جبهته. عندما قام بتفريق قوة رمية دي تيان ، سعل دفعة كبيرة من الدم مرة أخرى ، واكتسب وجهه ظلًا أكثر شحوبًا ، مما جعله يبدو وكأنه شخص ميت.

 

احتوت تلك العظمة على مرارة وجنون إله البيرسيركرز الثاني ، وكانت قوتها مذهلة. في تلك اللحظة ، هاجم  سو مينغ بهذا العظم في صدر دي تيان  بينما ألقى كل حذره في مهب الريح.

“إذا كنت تريد حياتي ، فعليك أن تدفع ثمنًا لا يمكنك تحمله!” أثناء تحمله للألم الشديد ، قام سو مينغ بتحريك يده اليمنى في السماء.

 

 

عالم شمعة التنين الذي لا يفنى  ، والمقاومة التي أحدثتها إرادته ، والرغبة في الاستمرار في العيش ، والزئير الذي استمر في تذكيره بألا ينسى أبدًا من هو ، ونحت عبارة ” أنا سو مينغ ” المتكررة ملايين المرات على شمعة تنين الشمعة. . تسبب هذا في مقاومة كبيرة للانفجار من جسد سو مينغ ، حيث استمر دي تيان  في محاولته محو ذكرياته بعيدًا.

“تكوين الشمس!”

 

 

اختفت الجزيرة التي كان يقف فيها سو مينغ أيضًا ، وتحولت إلى فراغ. اختفت السماء كلها أيضًا في تلك اللحظة ، وكأنها لم تعد موجودة.

مع هذه الأرجحة  ، بدأت الرياح على الفور بالهبوط بين السحب في السماء. عندما كانت تعوي ، ملأت المنطقة بأكملها قبل أن تشكل زوبعة عملاقة اتجهت مباشرة نحو دي تيان.

 

 

“الدفن القمري!”

 

 

 

 

“الدفن القمري!”

 

 

 

دفع سو مينغ يده اليسرى لأسفل على الأرض ، وبمجرد أن بدا وكأنه قد استولى على الأرض ، رفع يده لأعلى. مع ذلك ، تحركت الزوبعة الثانية من العدم واجتاحت كل شيء من حولها ، مما تسبب في دفع مياه البحر حول الجزيرة إلى الوراء وهبوب رياح عنيفة تتقدم للأمام.

مع هذه الأرجحة  ، بدأت الرياح على الفور بالهبوط بين السحب في السماء. عندما كانت تعوي ، ملأت المنطقة بأكملها قبل أن تشكل زوبعة عملاقة اتجهت مباشرة نحو دي تيان.

 

انفجرت ضجة عالية في رأس سو مينغ ، وخلال تلك اللحظة ، استعاد وعيه. العالم أمام عينيه تحطمت ، والسماء الفارغة تحولت إلى غيوم ، وظهرت الجزيرة المختفية تحت قدميه مرة أخرى ، وترددت أصوات الأمواج في أذنيه مرة أخرى ، وعاد كل شيء ما عدا الزوابع إلى طبيعتها!

كان دي تيان في المركز تمامًا بين الزوبعة القادمة من الأرض والزوبعة القادمة من السماء. وبينما كانت الزوبعتان تعويان في الهواء ، اصطدمت ببعضهما بسرعة.

 

 

 

في اللحظة التي فعلوا ذلك ، أطلق دي تيان شخيرا باردا .

 

 

كانت هذه المقاومة هي إرادة سو مينغ ، عدم الرغبة في الخضوع ونسيان عقله خلال تلك التناسخات والصراعات ، وكانت أيضًا… هدير غضبه تجاه القدر!

“بأوامري ، سأجعل السماء لا تمتلك شمسًا ثانية والأرض لا تتحرك في اتجاه آخر ، هذا ما يعنيه عدم وجود سيادة ثانية! كل الغبار والأرض ، كل الرياح والغيوم ، كل الفضاء والهواء ، استمع إلى أوامري! تبعثر ! ”

 

 

 

أثناء حديث دي تيان ، شكل ختمًا بيده اليمنى وأشار إلى الأمام. على الفور ، جاء صوت عالٍ من السماء.

 

 

 

كان ذلك الصوت يصم الآذان ، وبدا كما لو أن السماء كانت تعوي ، كما لو أن كل الأحياء في العالم كانوا يعوون، ولم يكن هناك سوى كلمة واحدة في هذا الصوت – “تبعثر”!

بدت هذه الكلمة مثل إرادة السماء بأكملها ، مثل أوامر الإمبراطور التي لا تسمح لأي شخص بالتشكيك في إرادته. بدا الأمر وكأن كل الأرواح في العالم تزأر في نفس الوقت ، وفي اللحظة التي ظهر فيها هذا الصوت ، اصطدمت الزوابع القادمة من السماء والأرض ببعضها البعض ، ولكن قبل أن يأتي أي شكل من أشكال الصوت من تحطمها ، كانت العصفتان من الريح تحولت إلى لا شيء واختفت أمام عيون سو مينغ.

 

لم يكن لدى سو مينغ فرصة حتى لإلقاء النمط الثالث لفصل الرياح. عندما تحول النمطان الأولان إلى قطع مكسورة وتلاشت ، أغلق دي تيان عليه من هذا الفراغ ، وضغطت يد على الجزء العلوي من جمجمة سو مينغ. تردد صدى صوت أجش صارم في هذا العالم الفارغ تمامًا.

بدت هذه الكلمة مثل إرادة السماء بأكملها ، مثل أوامر الإمبراطور التي لا تسمح لأي شخص بالتشكيك في إرادته. بدا الأمر وكأن كل الأرواح في العالم تزأر في نفس الوقت ، وفي اللحظة التي ظهر فيها هذا الصوت ، اصطدمت الزوابع القادمة من السماء والأرض ببعضها البعض ، ولكن قبل أن يأتي أي شكل من أشكال الصوت من تحطمها ، كانت العصفتان من الريح تحولت إلى لا شيء واختفت أمام عيون سو مينغ.

 

 

 

اختفت الجزيرة التي كان يقف فيها سو مينغ أيضًا ، وتحولت إلى فراغ. اختفت السماء كلها أيضًا في تلك اللحظة ، وكأنها لم تعد موجودة.

 

 

“بأوامري ، سأجعل السماء لا تمتلك شمسًا ثانية والأرض لا تتحرك في اتجاه آخر ، هذا ما يعنيه عدم وجود سيادة ثانية! كل الغبار والأرض ، كل الرياح والغيوم ، كل الفضاء والهواء ، استمع إلى أوامري! تبعثر ! ”

لم يكن لدى سو مينغ فرصة حتى لإلقاء النمط الثالث لفصل الرياح. عندما تحول النمطان الأولان إلى قطع مكسورة وتلاشت ، أغلق دي تيان عليه من هذا الفراغ ، وضغطت يد على الجزء العلوي من جمجمة سو مينغ. تردد صدى صوت أجش صارم في هذا العالم الفارغ تمامًا.

 

 

 

“سيتم الآن محو كل ما تم تغييره…”

مع هذه الأرجحة  ، بدأت الرياح على الفور بالهبوط بين السحب في السماء. عندما كانت تعوي ، ملأت المنطقة بأكملها قبل أن تشكل زوبعة عملاقة اتجهت مباشرة نحو دي تيان.

 

 

 

ذاب عظم إله البيرسيركرز  بسرعة ، متسربًا سريعًا إلى الجرح على صدر دي تيان ، ولكن عندما كان على وشك القيام بذلك تمامًا ، ومض شعاع قوي من الضوء الذهبي بسرعة من جسد دي تيان.

ببساطة لم يكن لدى سو مينغ فرصة للمقاومة. بدا جسده متجمدًا في الجو ، وحتى لو كان يمتلك المزيد من القدرات الإلهية ، فلن يتمكن من المقاومة. كانت اليد قد ضغطت بالفعل على الجزء العلوي من جمجمته.

تسبب الاختلاف الكبير بين قوتهم في استحالة فوز سو مينغ على نسخة دي تيان . أثناء انسحابه ، اقترب منه دي تيان مرة أخرى بتعبير مظلم. كانت عيناه باردتان ولا ترحمان.

 

لم يكن يشفي نفسه ، فقط أجبر الأجزاء المخلوعة والمكسورة من عظامه على العودة إلى حيث تنتمي بقوة عظامه . كان هذا النوع من الألم أقوى من الألم الذي عانى منه عندما أصيب.

“سيتم الآن تصحيح جميع الأخطاء في طريقك…”

انفجرت ضجة عالية في رأس سو مينغ ، وخلال تلك اللحظة ، استعاد وعيه. العالم أمام عينيه تحطمت ، والسماء الفارغة تحولت إلى غيوم ، وظهرت الجزيرة المختفية تحت قدميه مرة أخرى ، وترددت أصوات الأمواج في أذنيه مرة أخرى ، وعاد كل شيء ما عدا الزوابع إلى طبيعتها!

 

 

مع دوي عالٍ ، اندفع قدر هائل من القوة إلى رأس سو مينغ ، لإغلاق كل شيء واكتساحه ، للشروع في تنظيم ما يسمى بالفوضى!

 

 

مع دوي عالٍ ، اندفع قدر هائل من القوة إلى رأس سو مينغ ، لإغلاق كل شيء واكتساحه ، للشروع في تنظيم ما يسمى بالفوضى!

“كل ذكرياتك في هذه الحياة… ستتبدد…”

مع دوي عالٍ ، اندفع قدر هائل من القوة إلى رأس سو مينغ ، لإغلاق كل شيء واكتساحه ، للشروع في تنظيم ما يسمى بالفوضى!

 

“إذا كنت تريد حياتي ، فعليك أن تدفع ثمنًا لا يمكنك تحمله!” أثناء تحمله للألم الشديد ، قام سو مينغ بتحريك يده اليمنى في السماء.

اختلطت الذكريات تدريجياً ، كما لو أن هذه القوة كانت تلقي بكل شيء في حالة من الفوضى. تركت إرادة سو مينغ في حالة من الفوضى ، مما جعل عقله فارغًا مرة أخرى ، بعد وضع طبقات من الأختام عليه.

 

 

 

“سأمنحك الآن… هممم؟!”

 

 

“إذا كنت تريد حياتي ، فعليك أن تدفع ثمنًا لا يمكنك تحمله!” أثناء تحمله للألم الشديد ، قام سو مينغ بتحريك يده اليمنى في السماء.

قبل أن ينتهي دي تيان من الحديث ، صرخة مفاجأة جاءت منه فجأة. الشيء الذي تسبب في ذلك لم يكن سوى مشاهد من عالم شمعة التنين الذي لا يفنى  ، والذي رآه أثناء محو ذكريات سو مينغ!

ألقى دي تيان نظرة على صدره. كانت طعنة الألم الحادة لا تزال موجودة ، وخلال تلك اللحظة ، تمكن سو مينغ بالفعل من جعل ظل الموت يلوح في الأفق فوق رأسه. إذا لم تعطه نفسه الحقيقية كنزًا لحماية جسده قبل أن ينزل ، حتى لو لم يمت من عظمة إله بيرسيركيرز ، لكان قد أصيب بجروح خطيرة بالتأكيد.

 

كان دي تيان في المركز تمامًا بين الزوبعة القادمة من الأرض والزوبعة القادمة من السماء. وبينما كانت الزوبعتان تعويان في الهواء ، اصطدمت ببعضهما بسرعة.

عالم شمعة التنين الذي لا يفنى  ، والمقاومة التي أحدثتها إرادته ، والرغبة في الاستمرار في العيش ، والزئير الذي استمر في تذكيره بألا ينسى أبدًا من هو ، ونحت عبارة ” أنا سو مينغ ” المتكررة ملايين المرات على شمعة تنين الشمعة. . تسبب هذا في مقاومة كبيرة للانفجار من جسد سو مينغ ، حيث استمر دي تيان  في محاولته محو ذكرياته بعيدًا.

 

 

 

كانت هذه المقاومة هي إرادة سو مينغ ، عدم الرغبة في الخضوع ونسيان عقله خلال تلك التناسخات والصراعات ، وكانت أيضًا… هدير غضبه تجاه القدر!

 

 

تحت الضوء الذهبي ، تراجعت عطمة إله بيرسيركرز الذائب إلى الوراء ، وأجبرت على الخروج. تم إجبار الروح الثانية المملوءة بالمرارة والتي تم لفها حول دي تيان أيضًا على العودة مع انتشار ذلك الضوء الذهبي.

أنا سو مينغ ، لا أحد يستطيع أن يمسح ذكرياتي! لا أحد يستطيع أن يجعلني أغوص في هذا الفراغ مرة أخرى! لا أحد يستطيع… انتزاع  ما يخصني! ”

اخترق العظم رداء الإمبراطور على جسد دي تيان ، وسقط بثلاث بوصات فيه ، ودخل لحمه ودمه!

 

مع دوي عالٍ ، اندفع قدر هائل من القوة إلى رأس سو مينغ ، لإغلاق كل شيء واكتساحه ، للشروع في تنظيم ما يسمى بالفوضى!

انفجرت ضجة عالية في رأس سو مينغ ، وخلال تلك اللحظة ، استعاد وعيه. العالم أمام عينيه تحطمت ، والسماء الفارغة تحولت إلى غيوم ، وظهرت الجزيرة المختفية تحت قدميه مرة أخرى ، وترددت أصوات الأمواج في أذنيه مرة أخرى ، وعاد كل شيء ما عدا الزوابع إلى طبيعتها!

 

“إنفجار!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط