Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 592

592

592

اختفت الآلاف  اللي من مياه البحر ، وتحولت آلاف الأراضي في قاع البحر إلى مسحوق. ظهرت حفرة عملاقة داخل البحر الميت. كما لو كانت تمتلك ذكاءً ، لم يجرؤ ماء البحر المحيط بالحفرة على الاقتراب من الضوء الأرجواني المتساقط ، مما تسبب في بقاء هذه الحفرة كما هي لفترة طويلة.

 

 

بعد لحظة ، رفع دي تيان رأسه ، وكان وجهه ملتويًا بتعبير شرس. ظهر على وجهه غضب عظيم لدرجة أنه يمكن أن يحرق السماء عمليا ، وأطلق هديرًا نحو السماء ، واحدًا قويًا لدرجة أنه يمكن أن يهز السماء والأرض!

كان شعر دي تيان في حالة من الفوضى وهو يقف في الهواء ، في صمت. اختفى عظم الشون  الذي كان أمامه بالفعل ، وكذلك اختفى سو مينغ.

 

 

كانت طفلة صغيرة يتراوح عمرها بين ثماني وتسع سنوات ، وكانت ترتدي ملابس مليئة بالبقع. كانت هناك ضفرتان على جانب رأسها ، لكنها لم تكن جميلة. كانت هناك وحمة على وجهها ، لكن عيناها كانتا ساطعتين. إذا نظر أي شخص إلى ما وراء تلك الوحمة ، فسيجد أنها في الواقع فتاة رائعة للغاية.

بعد لحظة ، رفع دي تيان رأسه ، وكان وجهه ملتويًا بتعبير شرس. ظهر على وجهه غضب عظيم لدرجة أنه يمكن أن يحرق السماء عمليا ، وأطلق هديرًا نحو السماء ، واحدًا قويًا لدرجة أنه يمكن أن يهز السماء والأرض!

بعد فترة طويلة ، سارت خطى عبر الغابة ، ومعها جاء صوت واضح لطفل. سقطت في أذني الصبي.

 

خلف الرجل كانت امرأة. كانت بشرتها خشنة ، لكن على الرغم من ذلك ، لا يزال من الممكن رؤية جمالها الأصلي. ومع ذلك ، فقد ترك الوقت الكثير من العلامات عليها ، مما جعلها تبدو أكبر سناً مما كانت عليه بالفعل. كانت تمسك وعاءين في يديها وهي تبتسم للصبي.

تردد صدى ذلك الزئير في الهواء وانتشر في كل الاتجاهات. بقيت لفترة طويلة في المنطقة رافضة الاختفاء.

 

 

كان هناك مراهق يرتدي ملابس مليئة بالبقع في غابة العبق في تلك اللحظة. كان جالسًا على بعض الأوراق وهو يتكئ على شجرة ، وينظر إلى السماء التي لا يمكن أن تخفيها مظلة الغابة ، منغمسًا في أفكاره الخاصة.

دمر عقاب المثير السماوي  كل شيء في منطقة دائرية من الآلاف من اللي ، لكنه لم يتمكن من العثور على أي أثر لسو مينغ. كان دي تيان قادرًا على الشعور بأن قوة العقاب السماوي قد أثرت على سو مينغ… لكنه لم يمت.

 

 

 

مع نية القتل والجنون المحتدم فيه ، ألقى دي تيان بإحساسه الإلهي إلى الخارج واكتسح السماء والأرض ، ليغطي أبعد منطقة ممكنة في حدود إحساسه الإلهي… لكنه لم يستطع العثور على سو مينغ!

 

 

“أيها الكلب ، هل ذهبت ونظرت إلى العبق مرة أخرى؟ ستختفي في غضون بضعة أشهر ، لذا يجب أن تنظر إليها بقدر ما تستطيع الآن…” خرج رجل في منتصف العمر من الغرفة الأخرى يتحدث إلى الصبي.

لقد اختفى بهذه الطريقة تمامًا عن رؤية دي تيان مرة أخرى ، مما جعله غير قادر على العثور عليه…

 

 

 

لقد أرسل نسخته إلى هذا المكان ، لكن النتائج في النهاية كانت هي نفسها. تسببت صحوة مصير بشكل خاص في ارتعاش قلب دي تيان. ظل واقفا في الجو حتى اختفى الضوء الأرجواني وامتلأت الحفرة مرة أخرى بمياه البحر. غرق البحر الميت بأكمله قليلا.

ربما كان ذلك بسبب هطول الأمطار مؤخرًا. على الرغم من أشعة الشمس الساطعة ، كانت الأرض لا تزال مليئة بالطين. أولئك الذين يمشون على الطريق سيجدون أقدامهم تنبعث من أصوات أثناء دوسهم على الوحل ، مما يخلق سحرًا فريدًا للمشي.

 

 

أرفض أن أصدق أنه يمكنك الاختباء إلى الأبد. في أحد هذه الأيام ، سأجدك بالتأكيد مرة أخرى ، وفي المرة القادمة التي أجدك فيها ، أقسم… سأفعل كل ما يلزم لجعل عقلك يغوص في النسيان! ” أغمض دي تيان عينيه ، لكن التعبير المظلم على وجهه لم يختف حتى استدار وخطو خطوة نحو السماء البعيدة!

 

 

“الأخ الأكبر ، لماذا تأتي دائمًا إلى هنا؟ لا يوجد شيء هنا سوى أشجار العبق .” الفتاة التي تدعى الشيئ البشع الصغير  أغمضت عينيها وأمسك بيد الصبي وهي تسأل بفضول.

…..

 

 

 

كانت السماء زرقاء ، وكانت الشمس ساطعة ، خاصة الآن بعد أن اقتربت من الظهر. شعرت أشعة الشمس بالدفء عندما سقطت على جلد المرء ، مما أجبر الناس على التعرق. لم تجلب الرياح الكثير من الحرارة.

ابتسم الصبي ولم يتكلم. لقد رفع رأسه فقط ليلقي نظرة على جانبه ، وظهرت نظرة ساحرة لا يمكن لأي شخص آخر رؤيتها تتخطى عينيه.

 

ومع ذلك ، بدا جسده ضعيفًا بشكل لا يصدق. على الرغم من ذلك ، كانت عيناه مفعمتين بالحيوية للغاية وهو ينظر إلى السماء وهو يتكئ على شجرة العبق .

رائحة العبق الجميلة لا يمكن أن تتلاشى بسبب الرياح الصغيرة التي كانت موجودة في المنطقة أيضًا. يمكن أن تبقى فقط حول المكان الذي ولدت فيه وتستمر في ملئه.

تردد صدى ذلك الزئير في الهواء وانتشر في كل الاتجاهات. بقيت لفترة طويلة في المنطقة رافضة الاختفاء.

 

 

الضحك ، الذي ينسج بين الأشجار ، جاء من مسافة قصيرة ، ويمكن العثور على بعض المنازل المتناثرة في هذا الاتجاه.

نظر إليهما الصبي ، وظهرت ابتسامة على وجهه أيضًا. جاءت تلك الابتسامة من أعماق قلبه. كان ممتنًا لهذه العائلة ، وممتنًا بشكل خاص لهذه الفتاة الصغيرة التي تسمى الشيئ الصغير البشع .

 

 

كان هناك حوالي مائة عائلة. يمكن رؤية دخان المدخنة يتصاعد في الهواء في تلك اللحظة ، ووسط رائحة العبق، بدا المكان وكأنه جنة.

وبينما كان الصبي يستمع إلى اللكمات والاستهزاءات التي ألقيت على الفتاة الصغيرة ، عبس ، لكن الفتاة كانت تضع يدها على معصمه في قبضة ميتة ، وكانت هناك نظرة توسل على وجهها. جعلت الصبي يتنهد مرة أخرى في قلبه. كان بإمكانه فقط أن يتبعها بهدوء إلى المنزل.

 

 

كان هناك الكثير من الجبال في المنطقة ، مما جعل هذا المكان يبدو منعزلاً بشكل لا يصدق عن العالم. لم يكن بالإمكان رؤية الكثير من الأشخاص وهم يتحركون ، ويمكن العثور على بعض الممرات الباهتة للعربات على الطريق الوحيد المؤدي إلى المنازل.

اختفت الآلاف  اللي من مياه البحر ، وتحولت آلاف الأراضي في قاع البحر إلى مسحوق. ظهرت حفرة عملاقة داخل البحر الميت. كما لو كانت تمتلك ذكاءً ، لم يجرؤ ماء البحر المحيط بالحفرة على الاقتراب من الضوء الأرجواني المتساقط ، مما تسبب في بقاء هذه الحفرة كما هي لفترة طويلة.

 

كان… سو مينغ.

ربما كان ذلك بسبب هطول الأمطار مؤخرًا. على الرغم من أشعة الشمس الساطعة ، كانت الأرض لا تزال مليئة بالطين. أولئك الذين يمشون على الطريق سيجدون أقدامهم تنبعث من أصوات أثناء دوسهم على الوحل ، مما يخلق سحرًا فريدًا للمشي.

 

 

 

كان هناك مراهق يرتدي ملابس مليئة بالبقع في غابة العبق في تلك اللحظة. كان جالسًا على بعض الأوراق وهو يتكئ على شجرة ، وينظر إلى السماء التي لا يمكن أن تخفيها مظلة الغابة ، منغمسًا في أفكاره الخاصة.

 

 

 

 

 

 

 

بدا شاحبًا إلى حد ما ، لكن هذا الوجه الشاحب جعله يبدو أنيقًا ووسيمًا بشكل لا يصدق. كان صغيرًا ، لم يتجاوز عمره من اثني عشر إلى ثلاثة عشر عامًا ، ولم تكن الملابس المرقعة قادرة على تغطية مزاجه الذي كان يمكن أن يجعل الآخرين مغرمين به في اللحظة التي رأوه فيها.

 

 

 

ومع ذلك ، بدا جسده ضعيفًا بشكل لا يصدق. على الرغم من ذلك ، كانت عيناه مفعمتين بالحيوية للغاية وهو ينظر إلى السماء وهو يتكئ على شجرة العبق .

“أيها الكلب ، هل ذهبت ونظرت إلى العبق مرة أخرى؟ ستختفي في غضون بضعة أشهر ، لذا يجب أن تنظر إليها بقدر ما تستطيع الآن…” خرج رجل في منتصف العمر من الغرفة الأخرى يتحدث إلى الصبي.

 

تردد صدى ذلك الزئير في الهواء وانتشر في كل الاتجاهات. بقيت لفترة طويلة في المنطقة رافضة الاختفاء.

حدق في السماء بهدوء. كانت هناك بعض شفرات العشب في يديه ، وبينما كان يتلاعب بها ، تم نسجها تدريجياً في شكل شخص صغير. كل هذا تم بشكل غريزي. كان لا يزال ينظر إلى السماء ، على الرغم من عدم معرفة أحد بما رآه. ربما كانت السماء زرقاء ، وربما كانت الغيوم البيضاء. لا أحد يعرف غيره.

 

 

كان هناك الكثير من الجبال في المنطقة ، مما جعل هذا المكان يبدو منعزلاً بشكل لا يصدق عن العالم. لم يكن بالإمكان رؤية الكثير من الأشخاص وهم يتحركون ، ويمكن العثور على بعض الممرات الباهتة للعربات على الطريق الوحيد المؤدي إلى المنازل.

بعد فترة طويلة ، سارت خطى عبر الغابة ، ومعها جاء صوت واضح لطفل. سقطت في أذني الصبي.

 

 

 

“ايها الكلب ، الأخ الأكبر ، ايها الكلب…  أمي تريدك أن تعود إلى المنزل…”

كان هناك الكثير من الجبال في المنطقة ، مما جعل هذا المكان يبدو منعزلاً بشكل لا يصدق عن العالم. لم يكن بالإمكان رؤية الكثير من الأشخاص وهم يتحركون ، ويمكن العثور على بعض الممرات الباهتة للعربات على الطريق الوحيد المؤدي إلى المنازل.

 

 

كان هذا صوت فتاة صغيرة. كان هناك تلميح للبراءة في صوتها الواضح ، كما لو أنها لم تلوث بعد بالعالم المادي ، ولم تبدأ بعد في إيواء الأفكار المعقدة. كانت لا تزال تحتفظ بأحلامها الطفولية البريئة.

“أيها الكلب ، هل ذهبت ونظرت إلى العبق مرة أخرى؟ ستختفي في غضون بضعة أشهر ، لذا يجب أن تنظر إليها بقدر ما تستطيع الآن…” خرج رجل في منتصف العمر من الغرفة الأخرى يتحدث إلى الصبي.

 

 

 

لم تكن الغابة بعيدة جدًا عن المنازل. سيستغرق الأمر منهم بعض الوقت فقط للوصول إلى المكان. مع الفتاة ، التي كان من الواضح أنها في عجلة من أمرها لتناول تلك العشبة الطبية ، سحب يده ، ركض الصبي معها إلى المنازل.

كانت طفلة صغيرة يتراوح عمرها بين ثماني وتسع سنوات ، وكانت ترتدي ملابس مليئة بالبقع. كانت هناك ضفرتان على جانب رأسها ، لكنها لم تكن جميلة. كانت هناك وحمة على وجهها ، لكن عيناها كانتا ساطعتين. إذا نظر أي شخص إلى ما وراء تلك الوحمة ، فسيجد أنها في الواقع فتاة رائعة للغاية.

كان هناك مراهق يرتدي ملابس مليئة بالبقع في غابة العبق في تلك اللحظة. كان جالسًا على بعض الأوراق وهو يتكئ على شجرة ، وينظر إلى السماء التي لا يمكن أن تخفيها مظلة الغابة ، منغمسًا في أفكاره الخاصة.

 

لا يمكن اعتبار هذه قبيلة ، لأن الناس هنا لم يكونوا على صلة ببعضهم البعض. ربما لا يمكن تسمية هذا المكان إلا بالقرية.

عندما سمع الصبي صوت الفتاة ، أبعد بصره عن السماء ، وظهرت ابتسامة نابعة من أعماق قلبه على وجهه. جلس منتصبًا ونظر نحو الفتاة التي تركض نحوه.

“الأخ الأكبر ، لماذا تأتي دائمًا إلى هنا؟ لا يوجد شيء هنا سوى أشجار العبق .” الفتاة التي تدعى الشيئ البشع الصغير  أغمضت عينيها وأمسك بيد الصبي وهي تسأل بفضول.

 

“هذا صحيح ، أيها الشيئ الصعير البشع  ، ألم تقل أن والديك سوف يصنعون لك ملابس بدون بقع؟”

“تمهل ، الأرض مليئة بالطين.” مشى الولد وهو يتكلم بلطف. كانت هناك نظرة خاطفة في عينيه وهو ينظر إلى الفتاة الصغيرة.

ربما كان ذلك بسبب هطول الأمطار مؤخرًا. على الرغم من أشعة الشمس الساطعة ، كانت الأرض لا تزال مليئة بالطين. أولئك الذين يمشون على الطريق سيجدون أقدامهم تنبعث من أصوات أثناء دوسهم على الوحل ، مما يخلق سحرًا فريدًا للمشي.

 

“هذا صحيح ، أيها الشيئ الصعير البشع  ، ألم تقل أن والديك سوف يصنعون لك ملابس بدون بقع؟”

“أيها الكلب ، لقد صنعت طعامًا جيدًا اليوم! لقد صنعت أعشابي الطبية المفضلة! أسرع! أسرع!” قالت الفتاة بابتسامة وهي تركض إلى جانب الصبي. حتى أنها رفعت يديها الصغيرتين وجرفت الوحل والأوراق على ملابس الصبي.

كان هذا صوت فتاة صغيرة. كان هناك تلميح للبراءة في صوتها الواضح ، كما لو أنها لم تلوث بعد بالعالم المادي ، ولم تبدأ بعد في إيواء الأفكار المعقدة. كانت لا تزال تحتفظ بأحلامها الطفولية البريئة.

 

 

ربت الصبي على رأس الفتاة وأخذ بيدها بابتسامة قبل أن يخرج معها من الغابة.

لقد أرسل نسخته إلى هذا المكان ، لكن النتائج في النهاية كانت هي نفسها. تسببت صحوة مصير بشكل خاص في ارتعاش قلب دي تيان. ظل واقفا في الجو حتى اختفى الضوء الأرجواني وامتلأت الحفرة مرة أخرى بمياه البحر. غرق البحر الميت بأكمله قليلا.

 

ربما كان ذلك بسبب هطول الأمطار مؤخرًا. على الرغم من أشعة الشمس الساطعة ، كانت الأرض لا تزال مليئة بالطين. أولئك الذين يمشون على الطريق سيجدون أقدامهم تنبعث من أصوات أثناء دوسهم على الوحل ، مما يخلق سحرًا فريدًا للمشي.

“الأخ الأكبر ، لماذا تأتي دائمًا إلى هنا؟ لا يوجد شيء هنا سوى أشجار العبق .” الفتاة التي تدعى الشيئ البشع الصغير  أغمضت عينيها وأمسك بيد الصبي وهي تسأل بفضول.

منذ عام مضى ، كان قد استيقظ في هذا المكان ، واكتشفته هذه الفتاة في الجبال عندما كانت بمفردها تجمع أنواعًا مختلفة من الحشائش ليستخدمها والدها في صنع الدمى المصنوعة من القش. لقد حملته إلى المنزل على ظهرها ، ومنذ ذلك الحين… عاش هنا.

 

 

ابتسم الصبي ولم يتكلم. لقد رفع رأسه فقط ليلقي نظرة على جانبه ، وظهرت نظرة ساحرة لا يمكن لأي شخص آخر رؤيتها تتخطى عينيه.

 

 

منذ عام مضى ، كان قد استيقظ في هذا المكان ، واكتشفته هذه الفتاة في الجبال عندما كانت بمفردها تجمع أنواعًا مختلفة من الحشائش ليستخدمها والدها في صنع الدمى المصنوعة من القش. لقد حملته إلى المنزل على ظهرها ، ومنذ ذلك الحين… عاش هنا.

عندما خرجوا من الغابة ، دفنت تلك النظرة الحذقة في عيون الصبي ، ولم يعد من الممكن العثور عليها. ربما فقط الهواء من حوله يمكن أن يشعر بالتنهد الذي أطلقه في قلبه ، لأنه تسبب في تحول السماء الصافية في الأصل بسرعة إلى غيوم داكنة أكثر ظلامًا تظهر في الأعلى.

“أيها الكلب ، هل ذهبت ونظرت إلى العبق مرة أخرى؟ ستختفي في غضون بضعة أشهر ، لذا يجب أن تنظر إليها بقدر ما تستطيع الآن…” خرج رجل في منتصف العمر من الغرفة الأخرى يتحدث إلى الصبي.

 

 

لم تكن الغابة بعيدة جدًا عن المنازل. سيستغرق الأمر منهم بعض الوقت فقط للوصول إلى المكان. مع الفتاة ، التي كان من الواضح أنها في عجلة من أمرها لتناول تلك العشبة الطبية ، سحب يده ، ركض الصبي معها إلى المنازل.

لا يمكن اعتبار هذه قبيلة ، لأن الناس هنا لم يكونوا على صلة ببعضهم البعض. ربما لا يمكن تسمية هذا المكان إلا بالقرية.

 

“تمهل ، الأرض مليئة بالطين.” مشى الولد وهو يتكلم بلطف. كانت هناك نظرة خاطفة في عينيه وهو ينظر إلى الفتاة الصغيرة.

صادفوا بعض الأطفال ، الذين كانوا في مثل سنهم ، يلعبون مع بعضهم البعض في طريق عودتهم. بمجرد أن رأوا الأشقاء ، بدأ بعض الأطفال يسخرون منهم.

 

 

الاسامي حسب المترجم الإنجليزي هي خرافة في الصين القديمة لا احد يسألني عن أي حرافة انا لا اعرفها

“الشيء الصغير القبيح ، ما هو الطعام الجيد الذي صنعته أمك اليوم؟”

تردد صدى ذلك الزئير في الهواء وانتشر في كل الاتجاهات. بقيت لفترة طويلة في المنطقة رافضة الاختفاء.

 

 

“هذا صحيح ، أيها الشيئ الصعير البشع  ، ألم تقل أن والديك سوف يصنعون لك ملابس بدون بقع؟”

 

 

كان هناك مراهق يرتدي ملابس مليئة بالبقع في غابة العبق في تلك اللحظة. كان جالسًا على بعض الأوراق وهو يتكئ على شجرة ، وينظر إلى السماء التي لا يمكن أن تخفيها مظلة الغابة ، منغمسًا في أفكاره الخاصة.

 

لا يمكن اعتبار هذه قبيلة ، لأن الناس هنا لم يكونوا على صلة ببعضهم البعض. ربما لا يمكن تسمية هذا المكان إلا بالقرية.

 

 

خفضت الفتاة التي تمسك بيد الصبي رأسها ، وشد جسدها قليلاً ، لكنها تعافت بسرعة. ومع ذلك ، كان لا يزال رأسها ينخفض. أرادت مغادرة هذا المكان بأسرع ما يمكن ، والعودة إلى منزل عادي ليس بعيدًا جدًا. كان هذا منزلها.

 

 

 

لا يمكن اعتبار هذه قبيلة ، لأن الناس هنا لم يكونوا على صلة ببعضهم البعض. ربما لا يمكن تسمية هذا المكان إلا بالقرية.

 

 

 

وبينما كان الصبي يستمع إلى اللكمات والاستهزاءات التي ألقيت على الفتاة الصغيرة ، عبس ، لكن الفتاة كانت تضع يدها على معصمه في قبضة ميتة ، وكانت هناك نظرة توسل على وجهها. جعلت الصبي يتنهد مرة أخرى في قلبه. كان بإمكانه فقط أن يتبعها بهدوء إلى المنزل.

بعد فترة طويلة ، سارت خطى عبر الغابة ، ومعها جاء صوت واضح لطفل. سقطت في أذني الصبي.

 

 

“لقد عدنا! أبي، أمي ، لقد أحضرت الأخ الأكبر. يمكننا أن نأكل الآن!” ابتسمت الفتاة الصغيرة بسعادة وركضت للداخل بمجرد أن دفعت باب منزلها.

 

 

 

دخل الكلب  المنزل خلفها مباشرة. كان هذا بيتًا من الطين. لم يكن كبيرا ، ولم يكن به سوى غرفتين. عندما دخل ، سمع السعال قادمًا من إحدى الغرف.

 

 

“هذا صحيح ، أيها الشيئ الصعير البشع  ، ألم تقل أن والديك سوف يصنعون لك ملابس بدون بقع؟”

“أيها الكلب ، هل ذهبت ونظرت إلى العبق مرة أخرى؟ ستختفي في غضون بضعة أشهر ، لذا يجب أن تنظر إليها بقدر ما تستطيع الآن…” خرج رجل في منتصف العمر من الغرفة الأخرى يتحدث إلى الصبي.

 

 

لديه الآن أخت صغيرة ، وكان اسمها ألشيئ الصغير البشع  ، لأنها كانت قبيحة. لكن لطفها وضحكها اللطيف وعينيها النابضتين بالحيوية جعلته يتذكر باستمرار جسدًا صغيرًا ضعيفًا كان يحمله طوال طريق العودة عندما كان لا يزال فاقدًا للوعي.

امتلأ وجه الرجل بهواء قديم. كانت ملابسه بسيطة ووجهه صادق. عندما خرج ، نظر نحو الصبي ، وظهرت ابتسامة لطيفة على وجهه. لم يكن طويل القامة ، ولم يكن قويا كذلك. فقط يديه ستعطي للآخرين انطباعًا فريدًا. كانت تلك الأيدي مليئة بالندوب التي غطت مناطق كثيرة ، خاصة على أصابعه.

“أيها الكلب ، هل ذهبت ونظرت إلى العبق مرة أخرى؟ ستختفي في غضون بضعة أشهر ، لذا يجب أن تنظر إليها بقدر ما تستطيع الآن…” خرج رجل في منتصف العمر من الغرفة الأخرى يتحدث إلى الصبي.

 

 

في تلك اللحظة ، وبنظرة واحدة فقط ، تمكن الصبي من معرفة أن الجروح الجديدة كانت واضحة في يدي الرجل.

 

 

 

خلف الرجل كانت امرأة. كانت بشرتها خشنة ، لكن على الرغم من ذلك ، لا يزال من الممكن رؤية جمالها الأصلي. ومع ذلك ، فقد ترك الوقت الكثير من العلامات عليها ، مما جعلها تبدو أكبر سناً مما كانت عليه بالفعل. كانت تمسك وعاءين في يديها وهي تبتسم للصبي.

ملاحظات المترجم:

 

 

“أيها الكلب ، إذا لم يتصل بك الشيئ الصغير البشع  للعودة إلى المنزل لتناول طعام الغداء ، فلن تعود مرة أخرى. لن تعود أبدًا إلا عندما يحل الظلام بالخارج. ما زلت ضعيفًا ، احرص على عدم أن تمرض .”

كان لديه الآن أب ، وكان رجلاً أمينًا وحنونًا. لقد كان بشرًا ، وعاش في فقر بينما كان يعاني من المرض باستمرار ، لكن الدمى المصنوعة من القش التي صنعها كانت نابضة بالحياة بشكل لا يصدق ، وكانت ألعابًا للأطفال في القرية.

 

“الشيء الصغير القبيح ، ما هو الطعام الجيد الذي صنعته أمك اليوم؟”

 

 

ظهرت ابتسامة رقيقة على وجه الصبي. مشى وتلقى الإناء من يد المرأة وتحدث بهدوء.

…..

 

 

“أبي ، أماه ، أنا بخير.”

“لقد عدنا! أبي، أمي ، لقد أحضرت الأخ الأكبر. يمكننا أن نأكل الآن!” ابتسمت الفتاة الصغيرة بسعادة وركضت للداخل بمجرد أن دفعت باب منزلها.

 

مع نية القتل والجنون المحتدم فيه ، ألقى دي تيان بإحساسه الإلهي إلى الخارج واكتسح السماء والأرض ، ليغطي أبعد منطقة ممكنة في حدود إحساسه الإلهي… لكنه لم يستطع العثور على سو مينغ!

“حسنًا الآن ، تناول المزيد من هذه العشبة الجبلية لاحقًا. حصل جدك تشانغ على حفيد هذا الصباح ، لذلك أعطانا بعض الأدوية الجبلية مقابل بعض الدمى المصنوعة من القش. قال لاستخدامها لتوفير الغذاء لك وشيئنا  الصغير القبيح “. نظرت المرأة إلى الصبي والفتاة ، اللذين كانا يرتبان الطاولة بمرح ، بنظرة حب. مشيت إلى الطاولة مع زوجها.

 

 

 

لم تكن هذه وجبة فخمة. كان لديهم فقط الأعشاب الجبلية الناعمة المظهر والمطبوخة جيدًا وبعض عصير الفاكهة الحلو. تردد صدى ضحك الشيئ الصغير البشع  المبتهج في هذه العائلة العادية ، كما أعطى حب المرأة ، وكذلك السلوك اللطيف للرجل في منتصف العمر ، أجواء دافئة للمنزل.

خفضت الفتاة التي تمسك بيد الصبي رأسها ، وشد جسدها قليلاً ، لكنها تعافت بسرعة. ومع ذلك ، كان لا يزال رأسها ينخفض. أرادت مغادرة هذا المكان بأسرع ما يمكن ، والعودة إلى منزل عادي ليس بعيدًا جدًا. كان هذا منزلها.

 

كانت طفلة صغيرة يتراوح عمرها بين ثماني وتسع سنوات ، وكانت ترتدي ملابس مليئة بالبقع. كانت هناك ضفرتان على جانب رأسها ، لكنها لم تكن جميلة. كانت هناك وحمة على وجهها ، لكن عيناها كانتا ساطعتين. إذا نظر أي شخص إلى ما وراء تلك الوحمة ، فسيجد أنها في الواقع فتاة رائعة للغاية.

نظر إليهما الصبي ، وظهرت ابتسامة على وجهه أيضًا. جاءت تلك الابتسامة من أعماق قلبه. كان ممتنًا لهذه العائلة ، وممتنًا بشكل خاص لهذه الفتاة الصغيرة التي تسمى الشيئ الصغير البشع .

 

 

نظر إليهما الصبي ، وظهرت ابتسامة على وجهه أيضًا. جاءت تلك الابتسامة من أعماق قلبه. كان ممتنًا لهذه العائلة ، وممتنًا بشكل خاص لهذه الفتاة الصغيرة التي تسمى الشيئ الصغير البشع .

منذ عام مضى ، كان قد استيقظ في هذا المكان ، واكتشفته هذه الفتاة في الجبال عندما كانت بمفردها تجمع أنواعًا مختلفة من الحشائش ليستخدمها والدها في صنع الدمى المصنوعة من القش. لقد حملته إلى المنزل على ظهرها ، ومنذ ذلك الحين… عاش هنا.

 

 

 

 

ربت الصبي على رأس الفتاة وأخذ بيدها بابتسامة قبل أن يخرج معها من الغابة.

 

 

لديه الآن أخت صغيرة ، وكان اسمها ألشيئ الصغير البشع  ، لأنها كانت قبيحة. لكن لطفها وضحكها اللطيف وعينيها النابضتين بالحيوية جعلته يتذكر باستمرار جسدًا صغيرًا ضعيفًا كان يحمله طوال طريق العودة عندما كان لا يزال فاقدًا للوعي.

 

 

“الشيء الصغير القبيح ، ما هو الطعام الجيد الذي صنعته أمك اليوم؟”

كان لديه الآن أب ، وكان رجلاً أمينًا وحنونًا. لقد كان بشرًا ، وعاش في فقر بينما كان يعاني من المرض باستمرار ، لكن الدمى المصنوعة من القش التي صنعها كانت نابضة بالحياة بشكل لا يصدق ، وكانت ألعابًا للأطفال في القرية.

كان لديه الآن أب ، وكان رجلاً أمينًا وحنونًا. لقد كان بشرًا ، وعاش في فقر بينما كان يعاني من المرض باستمرار ، لكن الدمى المصنوعة من القش التي صنعها كانت نابضة بالحياة بشكل لا يصدق ، وكانت ألعابًا للأطفال في القرية.

 

ربت الصبي على رأس الفتاة وأخذ بيدها بابتسامة قبل أن يخرج معها من الغابة.

الآن لديه أم أيضا. لقد كانت امرأة لطيفة بشكل لا يصدق ، وقد أحببت زوجها وابنتها وعائلتها ، كما أنها كانت تغمر شخصًا غريبًا مثله بحب أمومي وافر.

الضحك ، الذي ينسج بين الأشجار ، جاء من مسافة قصيرة ، ويمكن العثور على بعض المنازل المتناثرة في هذا الاتجاه.

 

 

كان… سو مينغ.

 

 

نظر إليهما الصبي ، وظهرت ابتسامة على وجهه أيضًا. جاءت تلك الابتسامة من أعماق قلبه. كان ممتنًا لهذه العائلة ، وممتنًا بشكل خاص لهذه الفتاة الصغيرة التي تسمى الشيئ الصغير البشع .

قبل عام ، عندما استيقظ في هذا المنزل المليء بالدفء ، كانت قاعدته الزراعية متناثرة ، لكنها لم تختف. كانت مخبأة في جسده ، بقايا بقيت بداخله بعد أن انفجرت قوته. في ذلك الوقت ، تعرض لإصابة شديدة أثناء معركته ضد دي تيان ، ولذا احتاج للوقت للتعافي.

نظر إليهما الصبي ، وظهرت ابتسامة على وجهه أيضًا. جاءت تلك الابتسامة من أعماق قلبه. كان ممتنًا لهذه العائلة ، وممتنًا بشكل خاص لهذه الفتاة الصغيرة التي تسمى الشيئ الصغير البشع .

 

…..

ملاحظات المترجم:

 

 

 

  1. الاسامي حسب المترجم الإنجليزي هي خرافة في الصين القديمة لا احد يسألني عن أي حرافة انا لا اعرفها

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط