601
مر الوقت بسرعة. كان سو مينغ قد أقام بالفعل في طائفة روح الشر لمدة ثمانية أشهر. مع وجود كمية كبيرة من النوى الطبية وقوة العالم في هذا المكان ، تعافت قاعدته الزراعية أخيرًا إلى نصف ما كانت عليه من قبل!
“أخي الكبير ، لماذا يوجد ثلج؟ سألت كل من بابا وأمي من قبل ، لا يعرفان شيئًا عن ذلك.”
ومع ذلك ، فكلما تعافى ، زادت وتيرة تعافيه بشكل أبطأ. لقد قام بالفعل بتغيير النوى الطبية من تشاو تشونغ ثلاث مرات ، وسيأخذ كميات كبيرة منها في كل مرة. عندما ذهب لتناول المزيد من الأدوية منذ ثلاثة أيام ، أخبره تشاو تشونغ ، مع تلميح من الاستسلام في صوته ، أنه قد نفذ من النوى الطبية مؤقتًا.
بالنسبة إلى سو مينغ ، فإن استعادة قاعدته الزراعية خلال الأشهر الثمانية الماضية تسببت في أن يكون إحساسه الإلهي أكثر حدة مما كان عليه عندما وصل للتو. ربما لم يغادر الفناء ، لكنه فحص كل شيء داخل الطائفة الخارجية في طائفة الروح الشريرة سرًا ، وكان على دراية بها.
لا يزال يبدو أن سو مينغ كان يبلغ من العمر اثني عشر أو ثلاثة عشر عامًا فقط. ربما يكون قد كبر قليلاً ، لكن لم يكن هناك الكثير من التغيير. في الواقع ، كان لدى سو مينغ شعور بأن جسده قد عاد إلى الماضي ولم يعد بإمكانه العودة إلى الشكل الذي اعتاد أن ينظر إليه. هذا يعني أنه يمكن أن يكبر ببطء مثل المصير.
كان سو مينغ معتادًا بالفعل على وجود الأشباح. في الواقع ، لقد لاحظ حتى أن جميع الأشباح التي جاءت لم تكن أبدًا نفس الأشباح من ليلتين متتاليتين ، حيث كانوا ينتقلون داخل الغرفة ويخرجون منها. عندما تعافى معظم الحس الإلهي لسو مينغ ، حتى أنه رأى أن الأشباح لم تكن موجودة فقط في غرفته. تمت زيارة الطائفة الخارجية بأكملها ، إلى جانب عدد قليل من الأماكن ، من قبل هؤلاء الأشباح.
بالنسبة للآخرين ، لا يمكن اكتشاف أي قوة من أي نوع من قواعد الزراعة فيه. فقط أولئك الذين حققوا الكمال في عالم الروح بيرسيركر سيكونون قادرين على اكتشاف شيء عنه.
“الأخ الأكبر ، أنت المتنمر! لقد دمرت الرجل الثلجي!”
ومع ذلك ، كان هناك شخص واحد فقط كان مكافئًا للكمالفي عالم الروح بيرسيركر الذي يدافع عن طائفة روح الشر ، وفي معظم الوقت كان في عزلة. كان يتجاهل تمامًا ما كان يحدث ، ولهذا السبب لا يمكن لأحد أن يقول بالضبط ما هو مستوى زراعة سو مينغ.
كما أن سو مينغ لن يدع تشاو تشونغ ينزلق. ومع ذلك ، لم يكن يرى سوى طبقة سميكة من الضباب داخل غرفة الرجل. كان هناك دم في ذلك الضباب ، وكان بإمكانه رؤية شخص لا يزال جالسًا فيه.
كان تشاو تشونغ هو نفسه بشكل طبيعي ، لكنه بدأ في الشك. لقد أنفق النوى الطبية التي قضاها على سو مينغ خلال الأشهر الثمانية الماضية كل أمواله تقريبًا ، مما جعل قلبه ينبض بألم شديد لدرجة أنه أراد قتل سو مينغ عدة مرات بدافع الغضب.
كان مستوى زراعة تشاو تشونغ غريبًا إلى حد ما بالنسبة إلى سو مينغ. بدا وكأنه يعادل مملكة الصحوة فقط ، ولكن عندما ألقى نظرة فاحصة ، وجد أثرًا لموجات القوة التي تنتمي إلى عالم الروح بيرسيركر.
كل التلاميذ الذين التقى بهم في الماضي لم يكونوا أبدًا بغرابة مثل هذا. لقد قام بفحصه عدة مرات للتأكد من أن سو مينغ قد أكل بالفعل تلك الحبوب وتأكد من أنه مجرد بشر. حتى أنه استخدم كنزًا مسحورًا للتأكد من أن الطفل لا يخفي أي نوع من قواعد الزراعة.
عندما نظر سو مينغ إلى الثلج في الخارج ، ظهر وهج متجمد فجأة في عينيه. لقد أطلق شخيرا باردًا في قلبه وأغلق عينيه ، وسقط على سريره مرة أخرى ، ولكن على الرغم من أن عينيه كانت مغمضتين ، لا يزال بإمكانه الشعور بكل شيء من حوله بإحساسه الإلهي.
ومع ذلك ، في النهاية ، لم تكشف الإجابة التي حصل عليها شيئًا على الإطلاق عن امتلاك سو مينغ لأي نوع من أنواع القواعد الزراعية. مهما كان الأمر ، فقد كان مجرد مراهق… لديه شهية أكبر قليلاً.
بالنسبة للآخرين ، لا يمكن اكتشاف أي قوة من أي نوع من قواعد الزراعة فيه. فقط أولئك الذين حققوا الكمال في عالم الروح بيرسيركر سيكونون قادرين على اكتشاف شيء عنه.
وإلا فسيكون من الصعب جدًا عليه الاستمرار في إعطاء كل تلك الحبوب له ، في حين أن ذلك جعل قلبه يتألم بشدة.
إلى جانب ذلك ، لم يجد شيئًا غريبًا عنه خلال هذه الأشهر الثمانية. قام تشاو تشونغ بالتلاعب به مرارًا وتكرارًا بكميات كبيرة من النوى الطبية. إذا كان سو مينغ بدونهم ، لكان قد استغرق وقتًا أطول بكثير لاستعادة القوة التي كان يتمتع بها عندما تحولت جميع عظامه إلى عظام البيرسيركر .
منذ عدة أيام ، كان أخيرًا ينفد من النوى الطبية التي يمكنه التخلي عنها ، وتلك التي تركها كانت تلك التي لا يمكنه تحمل استخدامها في سو مينغ. هذا هو السبب في أنه لم يتمكن من إخبار الطفل إلا بنبرة مستقيلة أنه نفذ مؤقتًا من النوى الطبية.
“أخي الكبير ، لماذا يوجد ثلج؟ سألت كل من بابا وأمي من قبل ، لا يعرفان شيئًا عن ذلك.”
لكنه لم يكن خائفا تماما من هذا. كان يراقب سو مينغ بشكل متكرر خلال الأشهر الثمانية الماضية ، وبينما كان قلبه يتألم من خسائره ، كان لديه أيضًا توقعات عالية بناءً على مقدار ما استقبله الطفل.
“الأخ الأكبر ، هل يمكننا صنع رجل ثلج معًا؟”
بالنسبة إلى سو مينغ ، فإن استعادة قاعدته الزراعية خلال الأشهر الثمانية الماضية تسببت في أن يكون إحساسه الإلهي أكثر حدة مما كان عليه عندما وصل للتو. ربما لم يغادر الفناء ، لكنه فحص كل شيء داخل الطائفة الخارجية في طائفة الروح الشريرة سرًا ، وكان على دراية بها.
“الأخ الأكبر ، أنت المتنمر! لقد دمرت الرجل الثلجي!”
كما أن سو مينغ لن يدع تشاو تشونغ ينزلق. ومع ذلك ، لم يكن يرى سوى طبقة سميكة من الضباب داخل غرفة الرجل. كان هناك دم في ذلك الضباب ، وكان بإمكانه رؤية شخص لا يزال جالسًا فيه.
لكنه لم يكن خائفا تماما من هذا. كان يراقب سو مينغ بشكل متكرر خلال الأشهر الثمانية الماضية ، وبينما كان قلبه يتألم من خسائره ، كان لديه أيضًا توقعات عالية بناءً على مقدار ما استقبله الطفل.
كان مستوى زراعة تشاو تشونغ غريبًا إلى حد ما بالنسبة إلى سو مينغ. بدا وكأنه يعادل مملكة الصحوة فقط ، ولكن عندما ألقى نظرة فاحصة ، وجد أثرًا لموجات القوة التي تنتمي إلى عالم الروح بيرسيركر.
كان الجبل بأكمله يرتدي معطفًا شتويًا أبيض ، وحتى القاعات السوداء كانت متشابهة. قد يتسبب المزيج المثالي بين الظلال السوداء والبيضاء في شعور الناس بأنهم كانوا ينظرون إلى لوحة مرسومة بالحبر عندما نظروا إلى هذا المشهد.
إلى جانب ذلك ، لم يجد شيئًا غريبًا عنه خلال هذه الأشهر الثمانية. قام تشاو تشونغ بالتلاعب به مرارًا وتكرارًا بكميات كبيرة من النوى الطبية. إذا كان سو مينغ بدونهم ، لكان قد استغرق وقتًا أطول بكثير لاستعادة القوة التي كان يتمتع بها عندما تحولت جميع عظامه إلى عظام البيرسيركر .
كان سو مينغ معتادًا بالفعل على وجود الأشباح. في الواقع ، لقد لاحظ حتى أن جميع الأشباح التي جاءت لم تكن أبدًا نفس الأشباح من ليلتين متتاليتين ، حيث كانوا ينتقلون داخل الغرفة ويخرجون منها. عندما تعافى معظم الحس الإلهي لسو مينغ ، حتى أنه رأى أن الأشباح لم تكن موجودة فقط في غرفته. تمت زيارة الطائفة الخارجية بأكملها ، إلى جانب عدد قليل من الأماكن ، من قبل هؤلاء الأشباح.
هذا هو السبب في أنه اختار عدم الهجوم عندما يتعلق الأمر بتشاو تشونغ. لقد أراد أن يرى ما سيفعله الآخر بمجرد أن ينتهي سو مينغ من جميع النوى الطبية الخاصة به ووصل إلى نقطة كسر الرجل.
ومع ذلك ، في النهاية ، لم تكشف الإجابة التي حصل عليها شيئًا على الإطلاق عن امتلاك سو مينغ لأي نوع من أنواع القواعد الزراعية. مهما كان الأمر ، فقد كان مجرد مراهق… لديه شهية أكبر قليلاً.
ثمانية أشهر ونصف منذ وصول سو مينغ إلى طائفة روح الشر ، جاء الشتاء وتساقط الثلج من السماء دون توقف ، مما جعل الأرض تبدو كما لو كانت ملفوفة في رداء أبيض فضي. حتى ضوء القمر بدا كما لو كان يضيء بضوء فضي.
عندما أشرق رون ، ظهر سو مينغ و تشاو تشونغ داخل كهف الجبل الأسود. من موجات القوة ، يمكن لسو مينغ أن يخبرهم أنهم لم ينتقلوا بعيدًا جدًا. يجب أن يظلوا داخل أراضي طائفة روح الشر.
كان الجبل بأكمله يرتدي معطفًا شتويًا أبيض ، وحتى القاعات السوداء كانت متشابهة. قد يتسبب المزيج المثالي بين الظلال السوداء والبيضاء في شعور الناس بأنهم كانوا ينظرون إلى لوحة مرسومة بالحبر عندما نظروا إلى هذا المشهد.
بطبيعة الحال ، كان هذا الشخص هو تشاو تشونغ . بأرجحة من ذراعه ، اجتاحت طبقة من الضباب الأسود على الفور سو مينغ وغادرت معه إلى منزل تشاو تشونغ.
بدا الدخان الأسود الذي صعد إلى السماء كما لو كان وجودًا أبديًا لن يتغير أبدًا في لوحة الحبر هذه.
بالنسبة للآخرين ، لا يمكن اكتشاف أي قوة من أي نوع من قواعد الزراعة فيه. فقط أولئك الذين حققوا الكمال في عالم الروح بيرسيركر سيكونون قادرين على اكتشاف شيء عنه.
في هذا اليوم في منتصف الليل ، نظر سو مينغ إلى الثلج خارج نافذته. لقد تذكر أنه كان مع عائلة الشيء الصغير البشع خلال الشتاء العام الماضي…
كان رجلاً في منتصف العمر وجهه شاحبًا لدرجة أنه أعطاه مظهرًا ضعيفًا بشكل لا يصدق. بمجرد أن رأى سو مينغ ظهوره بإحساسه الإلهي ، ترنح قلبه.
“الأخ الأكبر ، هل يمكننا صنع رجل ثلج معًا؟”
كان مستوى زراعة تشاو تشونغ غريبًا إلى حد ما بالنسبة إلى سو مينغ. بدا وكأنه يعادل مملكة الصحوة فقط ، ولكن عندما ألقى نظرة فاحصة ، وجد أثرًا لموجات القوة التي تنتمي إلى عالم الروح بيرسيركر.
“الأخ الأكبر ، أنت المتنمر! لقد دمرت الرجل الثلجي!”
رأى باب منزله يفتح دون صوت. عندما هبت عاصفة من الرياح الباردة في الفناء ، دخل شخص. كان محاطًا بضباب أسود ولم يكن بالإمكان رؤية وجهه بوضوح ، ولكن أثناء دخوله ، تجمدت الأشباح في الغرفة للحظة قبل أن يتشتتوا ببطء ويغادروا.
“أخي الكبير ، لماذا يوجد ثلج؟ سألت كل من بابا وأمي من قبل ، لا يعرفان شيئًا عن ذلك.”
بطبيعة الحال ، كان هذا الشخص هو تشاو تشونغ . بأرجحة من ذراعه ، اجتاحت طبقة من الضباب الأسود على الفور سو مينغ وغادرت معه إلى منزل تشاو تشونغ.
ظهرت ابتسامة في زوايا شفتي سو مينغ. كان هناك عدد لا يحصى من الأشباح تطفو في غرفته ، مما تسبب في أن الابتسامة على وجهه كانت في غير مكانها تمامًا مع محيطه.
كان مستوى زراعة تشاو تشونغ غريبًا إلى حد ما بالنسبة إلى سو مينغ. بدا وكأنه يعادل مملكة الصحوة فقط ، ولكن عندما ألقى نظرة فاحصة ، وجد أثرًا لموجات القوة التي تنتمي إلى عالم الروح بيرسيركر.
كان سو مينغ معتادًا بالفعل على وجود الأشباح. في الواقع ، لقد لاحظ حتى أن جميع الأشباح التي جاءت لم تكن أبدًا نفس الأشباح من ليلتين متتاليتين ، حيث كانوا ينتقلون داخل الغرفة ويخرجون منها. عندما تعافى معظم الحس الإلهي لسو مينغ ، حتى أنه رأى أن الأشباح لم تكن موجودة فقط في غرفته. تمت زيارة الطائفة الخارجية بأكملها ، إلى جانب عدد قليل من الأماكن ، من قبل هؤلاء الأشباح.
كل التلاميذ الذين التقى بهم في الماضي لم يكونوا أبدًا بغرابة مثل هذا. لقد قام بفحصه عدة مرات للتأكد من أن سو مينغ قد أكل بالفعل تلك الحبوب وتأكد من أنه مجرد بشر. حتى أنه استخدم كنزًا مسحورًا للتأكد من أن الطفل لا يخفي أي نوع من قواعد الزراعة.
عندما نظر سو مينغ إلى الثلج في الخارج ، ظهر وهج متجمد فجأة في عينيه. لقد أطلق شخيرا باردًا في قلبه وأغلق عينيه ، وسقط على سريره مرة أخرى ، ولكن على الرغم من أن عينيه كانت مغمضتين ، لا يزال بإمكانه الشعور بكل شيء من حوله بإحساسه الإلهي.
ومع ذلك ، كان هناك شخص واحد فقط كان مكافئًا للكمالفي عالم الروح بيرسيركر الذي يدافع عن طائفة روح الشر ، وفي معظم الوقت كان في عزلة. كان يتجاهل تمامًا ما كان يحدث ، ولهذا السبب لا يمكن لأحد أن يقول بالضبط ما هو مستوى زراعة سو مينغ.
رأى باب منزله يفتح دون صوت. عندما هبت عاصفة من الرياح الباردة في الفناء ، دخل شخص. كان محاطًا بضباب أسود ولم يكن بالإمكان رؤية وجهه بوضوح ، ولكن أثناء دخوله ، تجمدت الأشباح في الغرفة للحظة قبل أن يتشتتوا ببطء ويغادروا.
كان سو مينغ معتادًا بالفعل على وجود الأشباح. في الواقع ، لقد لاحظ حتى أن جميع الأشباح التي جاءت لم تكن أبدًا نفس الأشباح من ليلتين متتاليتين ، حيث كانوا ينتقلون داخل الغرفة ويخرجون منها. عندما تعافى معظم الحس الإلهي لسو مينغ ، حتى أنه رأى أن الأشباح لم تكن موجودة فقط في غرفته. تمت زيارة الطائفة الخارجية بأكملها ، إلى جانب عدد قليل من الأماكن ، من قبل هؤلاء الأشباح.
ذهب الشخص إلى سرير سو مينغ ونظر إليه ، الذي بدا كما لو كان نائمًا ، حيث كان قد أغلق عينيه. أضاءت العيون في الضباب الأسود بنور غامق.
هذا هو السبب في أنه اختار عدم الهجوم عندما يتعلق الأمر بتشاو تشونغ. لقد أراد أن يرى ما سيفعله الآخر بمجرد أن ينتهي سو مينغ من جميع النوى الطبية الخاصة به ووصل إلى نقطة كسر الرجل.
“أيها الشقي الصغير ، حان الوقت لكي تعوضني مقابل تناول الكثير من النوى الطبية!”
إلى جانب ذلك ، لم يجد شيئًا غريبًا عنه خلال هذه الأشهر الثمانية. قام تشاو تشونغ بالتلاعب به مرارًا وتكرارًا بكميات كبيرة من النوى الطبية. إذا كان سو مينغ بدونهم ، لكان قد استغرق وقتًا أطول بكثير لاستعادة القوة التي كان يتمتع بها عندما تحولت جميع عظامه إلى عظام البيرسيركر .
بطبيعة الحال ، كان هذا الشخص هو تشاو تشونغ . بأرجحة من ذراعه ، اجتاحت طبقة من الضباب الأسود على الفور سو مينغ وغادرت معه إلى منزل تشاو تشونغ.
كان مستوى زراعة تشاو تشونغ غريبًا إلى حد ما بالنسبة إلى سو مينغ. بدا وكأنه يعادل مملكة الصحوة فقط ، ولكن عندما ألقى نظرة فاحصة ، وجد أثرًا لموجات القوة التي تنتمي إلى عالم الروح بيرسيركر.
تم إخفاء وهج متجمد خلف عيون سو مينغ المغلقة. لم يكن الرجل قادرًا على اكتشاف إحساسه الإلهي ، وشاهد سو مينغ نفسه وهو يُقتاد إلى غرفة الشخص قبل أن يحضره تشاو تشونغ إلى رون كان مخفيًا في الضباب الأسود في الغرفة.
ومع ذلك ، فكلما تعافى ، زادت وتيرة تعافيه بشكل أبطأ. لقد قام بالفعل بتغيير النوى الطبية من تشاو تشونغ ثلاث مرات ، وسيأخذ كميات كبيرة منها في كل مرة. عندما ذهب لتناول المزيد من الأدوية منذ ثلاثة أيام ، أخبره تشاو تشونغ ، مع تلميح من الاستسلام في صوته ، أنه قد نفذ من النوى الطبية مؤقتًا.
عندما أشرق رون ، ظهر سو مينغ و تشاو تشونغ داخل كهف الجبل الأسود. من موجات القوة ، يمكن لسو مينغ أن يخبرهم أنهم لم ينتقلوا بعيدًا جدًا. يجب أن يظلوا داخل أراضي طائفة روح الشر.
لا يزال يبدو أن سو مينغ كان يبلغ من العمر اثني عشر أو ثلاثة عشر عامًا فقط. ربما يكون قد كبر قليلاً ، لكن لم يكن هناك الكثير من التغيير. في الواقع ، كان لدى سو مينغ شعور بأن جسده قد عاد إلى الماضي ولم يعد بإمكانه العودة إلى الشكل الذي اعتاد أن ينظر إليه. هذا يعني أنه يمكن أن يكبر ببطء مثل المصير.
قد يكون الظلام في كل مكان ، ولكن عندما نفض تشاو تشونغ معصمه ، أضاء الضوء الداكن الكهف على الفور. كان هذا الكهف كارستيا ، وكان حولهم مئات الجثث الجافة. كل أفواههم مفتوحة على مصراعيها وعيونهم هامدة. لم يتبق لهم سوى جلدهم وعظامهم ، ولم يحتفظ أي منهم بأي آثار من لحمهم أو حياتهم.
بدت كل الجثث مختلفة ، لكن أوضاعها كانت متشابهة. كانوا جميعًا جالسين القرفصاء.
بدت كل الجثث مختلفة ، لكن أوضاعها كانت متشابهة. كانوا جميعًا جالسين القرفصاء.
“الأخ الأكبر ، هل يمكننا صنع رجل ثلج معًا؟”
“أيها الشقي الصغير ، أنت على وشك مقابلة أخيك الأكبر الآن!”
كما أن سو مينغ لن يدع تشاو تشونغ ينزلق. ومع ذلك ، لم يكن يرى سوى طبقة سميكة من الضباب داخل غرفة الرجل. كان هناك دم في ذلك الضباب ، وكان بإمكانه رؤية شخص لا يزال جالسًا فيه.
من الواضح أن تشاو تشونغ كان مستاءًا من حقيقة أن سو مينغ قد تناول كميات كبيرة من النوى الطبية خلال الأشهر الثمانية الماضية. بمجرد أن شتمه ، لم يعد يزعج نفسه بالطفل وبدلاً من ذلك جلس القرفصاء على الأرض. عندما شكل ختمًا بيديه ، تهاوى كل الضباب المحيط بجسده على الفور داخله ، مما جعله يكشف عن وجهه لأول مرة.
ذهب الشخص إلى سرير سو مينغ ونظر إليه ، الذي بدا كما لو كان نائمًا ، حيث كان قد أغلق عينيه. أضاءت العيون في الضباب الأسود بنور غامق.
كان رجلاً في منتصف العمر وجهه شاحبًا لدرجة أنه أعطاه مظهرًا ضعيفًا بشكل لا يصدق. بمجرد أن رأى سو مينغ ظهوره بإحساسه الإلهي ، ترنح قلبه.
عندما أشرق رون ، ظهر سو مينغ و تشاو تشونغ داخل كهف الجبل الأسود. من موجات القوة ، يمكن لسو مينغ أن يخبرهم أنهم لم ينتقلوا بعيدًا جدًا. يجب أن يظلوا داخل أراضي طائفة روح الشر.
كان هذا الوجه مشابهًا بشكل لا يصدق لوجه والد الشيء الصغير البشع ! لو لم تكن أعمارهم متشابهة ، لكانوا يشبهون الأب والابن!
إلى جانب ذلك ، لم يجد شيئًا غريبًا عنه خلال هذه الأشهر الثمانية. قام تشاو تشونغ بالتلاعب به مرارًا وتكرارًا بكميات كبيرة من النوى الطبية. إذا كان سو مينغ بدونهم ، لكان قد استغرق وقتًا أطول بكثير لاستعادة القوة التي كان يتمتع بها عندما تحولت جميع عظامه إلى عظام البيرسيركر .
ملاحظة المترجم
كارستيا هو نوع من الأراضي او شيئ كهذا شوفو غوغل
تم إخفاء وهج متجمد خلف عيون سو مينغ المغلقة. لم يكن الرجل قادرًا على اكتشاف إحساسه الإلهي ، وشاهد سو مينغ نفسه وهو يُقتاد إلى غرفة الشخص قبل أن يحضره تشاو تشونغ إلى رون كان مخفيًا في الضباب الأسود في الغرفة.
كان مستوى زراعة تشاو تشونغ غريبًا إلى حد ما بالنسبة إلى سو مينغ. بدا وكأنه يعادل مملكة الصحوة فقط ، ولكن عندما ألقى نظرة فاحصة ، وجد أثرًا لموجات القوة التي تنتمي إلى عالم الروح بيرسيركر.
