602
“شين دا شي!”
“هذا الشقي الصغير كان يأكل بالفعل الكثير من أشيائي خلال الأشهر الثمانية الماضية. حتى لون عظامه قد تغير بالفعل ، كما أن لحمه وكذلك دمه يشعران باختلاف طفيف. كثيرًا ، الآن كل شيء ملكي! ”
في الوقت الحالي ، رأى سو مينغ ظهور تشاو تشونغ بإحساسه الإلهي ، كان أول ما ظهر في رأسه هو هوية هذا الشخص! قد يبدو الرجل مثل الأخ الأكبر لـالشيء الصغيرالبشع ، لكن سو مينغ كان متأكدًا من أن تشاو تشونغ كان يسيطر على جسده !
كان مثل المخلوق الذي اعتقد في الأصل أنه مجرد خروف صغير غير ضار ينتظر التهامه قد تحول فجأة إلى وحش قديم شرس في اللحظة التي فتح فيها فمه ليلتهمه.
“أرى ، إنها حيازة!”
ربما لم يعد من الممكن أن نطلق عليها “الروح الوليدة”. كان هذه هي الألوهية الوليدة لسو مينغ!
تم إخفاء الوهج المتجمد في عيون سو مينغ بعيدًا لأنها كانت مغلقة. لقد صاغ تخميناته في وقت سابق ، لكنه تغاضى عن الحيازة ، لأنه كان هناك شيء في هذا الأمر لا معنى له.
كان تشاو تشونغ مزارعًا للروح الوليدة بين الخالدين ، وهذا يعني أنه كان مكافئًا للذين في المرحلة الأولى من عالم روح البيرسيركرز . هذا النوع من الأشخاص سيختار الحيازة فقط عندما يصابون بجروح خطيرة.
كان تشاو تشونغ مزارعًا للروح الوليدة بين الخالدين ، وهذا يعني أنه كان مكافئًا للذين في المرحلة الأولى من عالم روح البيرسيركرز . هذا النوع من الأشخاص سيختار الحيازة فقط عندما يصابون بجروح خطيرة.
ارتجف ، وبينما كان يصرخ ، تراجع بسرعة ، وكاد يتفكك من الخوف. مهما كان يعتقد ، لم يكن يتوقع أبدًا أن التلميذ الذي كان يعتقد في الأصل أنه فريسة… سيكون في الواقع وحشًا!
علاوة على ذلك ، إذا اختاروا امتلاك شخص بشري ، فإن قوتهم ستتأثر بشكل كبير ، وعادة ما يختار هؤلاء الأشخاص عدم امتلاك الآخرين بسبب ذلك.
يجب أن تكون طريقة زراعة شيطانية. بمجرد أن يمتلك جسدًا ، سيبدأ في امتصاص لحمه وجوهره… “أرسل سو مينغ إحساسه الإلهي ليجتاح جميع الجثث الجافة في المنطقة.
لكن يبدو أن تشاو تشونغ لم يكن كذلك…
“سيدي ، لقد انتهيت منهم مرة أخرى. هل يمكنك أن تعطيني المزيد هذه المرة؟”
اجتاح سو مينغ إحساسه الإلهي من خلال الكهف الكارستي ، والجثث المجففة بنفس التعبيرات والأفعال من حوله جعلت على الفور فكرة تظهر في رأسه.
في اللحظة التي اندفعت فيها روحه الوليدة إلى جسد سو مينغ ، رفع سو مينغ يده اليمنى ونقر على بعض النقاط على جسده على التوالي. في كل مرة يسقط فيها إصبعه ، سيبدو كما لو أنه وضع ختمًا على جسده.
“هل يمكن أن يكون ذلك مرتبطًا بطريقة الزراعة الخاصة به؟”
بعد عدة نقرات ، تحول جسده إلى قفص لا مفر منه لـ تشاو تشونغ ، لكن الرجل لم يكن على علم بذلك في تلك اللحظة. كان لا يزال مغمورًا في فرحته عندما اندفع مباشرة نحو منطقة دانتيان في سو مينغ بعد أن دخل جسده.
من الواضح أن الجثث المحيطة كانت تلاميذ تشاو تشونغ. كان بإمكان سو مينغ بالفعل أن يتخيل هؤلاء الأشخاص يستهلكون النوى الطبية التي أعطاها لهم تشاو تشونغ كل يوم عندما تم إحضارهم ليكونوا تلاميذه. بمجرد أن يأخذوا مبلغًا معينًا ، سوف يُقتلون ، وبعد ذلك… سينتهي بهم الأمر جميعًا هنا كجثة جافة.
سوف يمتص أيضًا قوة حياة الممسوس وروحه. بمجرد أن ينتهي من امتصاص كل شيء ، سيتحول الجسد إلى جثة جافة… هذه ليست حيازة ، هذا… أكل لحوم البشر!
كان الأخ الأكبر لـ الشيء الصغيرالبشع هو آخر شخص امتلكه تشاو تشونغ.
في اللحظة التي لامست فيها روحه الوليدة مركز حواجب سو مينغ ، اندفع إلى جسده. ترددت أصداء ضحكه العنيف في روح المضيف ، وفتح سو مينغ عينيه. كان هناك وهج بارد بداخلهم ، لكن تعبيره كان هادئًا.
كان سو مينغ هو الشخص الذي كان على وشك أن يحل محله.
كان من المؤسف بالنسبة لتشاو تشونغ أنه لم يصل إلى عالم التضحية بالعظام قبل أن يُجبر على تغيير جسده من قبل أولئك في طائفة روح الشر واضطر لممارسة أساليب زراعة الشر. ربما يكون قد شكل روحه الوليدة ، لكن معرفته بشأن عظام البيرسيركر لم تكن كاملة.
لقد ذكر تشاو تشونغ حدًا زمنيًا لمدة عام من قبل ، لذلك لا بد أنه أراد مني أن آخذ أحد هذه النوى الطبية كل يوم لمدة عام… ولكن الآن ، لقد مرت ثمانية أشهر فقط واختار اتخاذ إجراء. بمدى تفاقمه ، يبدو أنه يحمل ضغينة عميقة ضدي… ”
كان الأخ الأكبر لـ الشيء الصغيرالبشع هو آخر شخص امتلكه تشاو تشونغ.
ضحك سو مينغ ببرود في قلبه. بطبيعة الحال ، كان يعرف بالضبط ما الذي جعل تشاو تشونغ يتصرف بهذه الطريقة. بعد كل شيء ، كان سو مينغ قد أفرغ عمليا مخزون الرجل ، وكاد أن يجعل قلب تشاو تشونغ يتحطم من الألم بسبب خسارته.
لقد كان يتخيل ذلك بالفعل – أن منطقة الدانتيان ستمتلئ بالحلاوة ، وبعد المرور بالتغذية التي توفرها النوى الطبية ، من المؤكد أن كمية كبيرة من الجوهر ستجمع هناك. ستكون منطقة دانتيان أيضًا فارغة ، فقط تنتظره ، الكيان الروحي الوحيد الموجود حوله ، ليذهب ويلتهمها.
يبدو أيضًا أن تشاو تشونغ لم يستطع أن يتخلى عن هذا الأمر ، مما جعل الأمر يبدو أنه وقع في مأزق. تحول هذا بعد ذلك إلى حالة حيث طالما أن سو مينغ مد يده ، فإن النوى الطبية ستصل إلى راحة يده ، حتى يتم إفراغ جيوب تشاو تشونغ تمامًا. ثم ، في غضبه ، قرر التصرف في وقت سابق.
“هل يمكن أن يكون ذلك مرتبطًا بطريقة الزراعة الخاصة به؟”
كان بإمكان سو مينغ أن يتخيل بالفعل المظالم التي يحملها تشاو تشونغ والكآبة التي شعر بها…
“معلم ، ألا يمكنك تغييرها؟”
لم يكن سو مينغ في عجلة من أمره للهجوم. بدأ في تحديد حجم تشاو تشونغ بإحساسه الإلهي ، وبمجرد أن فحص جسد هذا الرجل في منتصف العمر ، لاحظ شيئًا غريبًا.
“هذا الشقي الصغير كان يأكل بالفعل الكثير من أشيائي خلال الأشهر الثمانية الماضية. حتى لون عظامه قد تغير بالفعل ، كما أن لحمه وكذلك دمه يشعران باختلاف طفيف. كثيرًا ، الآن كل شيء ملكي! ”
إذا كان جسد هذا الشخص قد أتى حقًا من شين دا شي ، فيجب أن يبدو كما لو كان في العشرينات من عمره ، لكن جسده… الآن يشبه جسد رجل في منتصف العمر.
ارتجف ، وبينما كان يصرخ ، تراجع بسرعة ، وكاد يتفكك من الخوف. مهما كان يعتقد ، لم يكن يتوقع أبدًا أن التلميذ الذي كان يعتقد في الأصل أنه فريسة… سيكون في الواقع وحشًا!
يجب أن تكون طريقة زراعة شيطانية. بمجرد أن يمتلك جسدًا ، سيبدأ في امتصاص لحمه وجوهره… “أرسل سو مينغ إحساسه الإلهي ليجتاح جميع الجثث الجافة في المنطقة.
في الوقت الحالي ، رأى سو مينغ ظهور تشاو تشونغ بإحساسه الإلهي ، كان أول ما ظهر في رأسه هو هوية هذا الشخص! قد يبدو الرجل مثل الأخ الأكبر لـالشيء الصغيرالبشع ، لكن سو مينغ كان متأكدًا من أن تشاو تشونغ كان يسيطر على جسده !
سوف يمتص أيضًا قوة حياة الممسوس وروحه. بمجرد أن ينتهي من امتصاص كل شيء ، سيتحول الجسد إلى جثة جافة… هذه ليست حيازة ، هذا… أكل لحوم البشر!
لم يكن سو مينغ في عجلة من أمره للهجوم. بدأ في تحديد حجم تشاو تشونغ بإحساسه الإلهي ، وبمجرد أن فحص جسد هذا الرجل في منتصف العمر ، لاحظ شيئًا غريبًا.
ركز سو مينغ إحساسه الإلهي على تشاو تشونغ.
ربما لم يعد من الممكن أن نطلق عليها “الروح الوليدة”. كان هذه هي الألوهية الوليدة لسو مينغ!
في تلك اللحظة ، بدأ الجسد الذي امتلكه تشاو تشونغ يرتجف فجأة ، وبمجرد أن فتح فمه ، طارت طبقة من الضباب الأخضر بسرعة.
تألقت عيون الروح الوليدة بوهج شديد عندما نظرت إلى سو مينغ.
شخصية غير واضحة ، مصنوعة بالكامل من الضباب ، طفت تدريجياً نحو سو مينغ. عندما تعثرت ، كان بإمكان سو مينغ أن يقول بشكل غامض أن هذه كانت روحًا وليدة !
بعد عدة نقرات ، تحول جسده إلى قفص لا مفر منه لـ تشاو تشونغ ، لكن الرجل لم يكن على علم بذلك في تلك اللحظة. كان لا يزال مغمورًا في فرحته عندما اندفع مباشرة نحو منطقة دانتيان في سو مينغ بعد أن دخل جسده.
تألقت عيون الروح الوليدة بوهج شديد عندما نظرت إلى سو مينغ.
لكن يبدو أن تشاو تشونغ لم يكن كذلك…
“أيها الشقي الصغير ، أفضل التهامك أولاً بدلاً من امتصاص لحم وجوهر شين دا شي! كيف تجرؤ على أكل الكثير من النوى الطبية الخاصة بي ؟! اللعنة عليك! لقد مررت كثيرًا للحصول على تلك النوى الطبية ، لقد أتوا من دمي وعرقي ودموعي!
لقد ذكر تشاو تشونغ حدًا زمنيًا لمدة عام من قبل ، لذلك لا بد أنه أراد مني أن آخذ أحد هذه النوى الطبية كل يوم لمدة عام… ولكن الآن ، لقد مرت ثمانية أشهر فقط واختار اتخاذ إجراء. بمدى تفاقمه ، يبدو أنه يحمل ضغينة عميقة ضدي… ”
“أنت متأكد من أكلهم بسعادة كافية ، هاه ؟! اليوم سأجعلك تعيد عدة أضعاف مقابل ما أكلته!”
ومع ذلك ، هذه المرة…
كان غضب تشاو تشونغ قد تراكم خلال الأشهر الثمانية الماضية ، والحقد الذي كان يحمله تجاه سو مينغ كان عظيمًا بشكل لا يصدق. بينما كان يزأر ، اندفعت روحه الوليدة للأمام وأغلقت على سو مينغ.
من الواضح أنه كان من المستحيل أن يمتلك تشاو تشونغ هذا النوع من الإرادة!
عندما اقترب منه ، ظهرت ابتسامة شرسة على شفتي الروح الوليدة. كان يرى نفسه عمليا يستولي على جسد سو مينغ بمجرد أن يندفع إليه. ثم يمتص جسده وجوهره ويلتهم روحه. كان بإمكانه بالفعل رؤية نفسه يمتص كل الغذاء الذي تم توفيره لهذا الجسم من خلال النوى الطبية التي أكلها الطفل خلال الأشهر الثمانية الماضية.
سمع صوتًا باردًا يتردد في رأسه.
منذ أن أصبح تشاو تشونغ شيخًا في طائفة الروح الشريرة ، أخذ عددًا لا يحصى من التلاميذ ، ولم يتمكن جميعهم من الهروب من راحة يده ، ولكن بالمثل ، لم يأكل أي منهم مثل سو مينغ بينما جعله يشعر بالخوف التام بالمقدار الذي أخذ.
شخصية غير واضحة ، مصنوعة بالكامل من الضباب ، طفت تدريجياً نحو سو مينغ. عندما تعثرت ، كان بإمكان سو مينغ أن يقول بشكل غامض أن هذه كانت روحًا وليدة !
في الواقع ، لا يزال بإمكانه أحيانًا سماع تلك الكلمات التي كادت تجعله يسعل الدم كل شهر خلال الأشهر الثمانية الماضية.
من الواضح أنه كان من المستحيل أن يمتلك تشاو تشونغ هذا النوع من الإرادة!
“يا معلم ، نفدت الأدوية.”
كان تشاو تشونغ مزارعًا للروح الوليدة بين الخالدين ، وهذا يعني أنه كان مكافئًا للذين في المرحلة الأولى من عالم روح البيرسيركرز . هذا النوع من الأشخاص سيختار الحيازة فقط عندما يصابون بجروح خطيرة.
“سيدي ، لقد انتهيت منهم…”
عادة ، سيحتاج إلى قضاء عام كامل في التهام شخص ما ، وبينما كانت العملية بطيئة ، فقد كان شيئًا يتمتع به كثيرًا.
“سيدي ، لقد انتهيت منهم مرة أخرى. هل يمكنك أن تعطيني المزيد هذه المرة؟”
كانت هذه عادته. في كل مرة يمتلك فيها تلميذه ، لا يلتهم أرواحهم على الفور. بدلاً من ذلك ، كان يختار قمعهم ، ثم يمتص لحمهم ودمهم ، ويستولي على منطقتهم الدانتية حتى يتمكن من السيطرة عليهم كما لو كان يتحكم في جسده. ثم يستمتع ببطء بوجبة.
“سيد ، هل يمكن أن تعطيني نوعًا آخر من النوى الطبي؟ النوع الذي كنت آخذه لم يعد يعطيني أي نوع من الإحساس.”
لقد ذكر تشاو تشونغ حدًا زمنيًا لمدة عام من قبل ، لذلك لا بد أنه أراد مني أن آخذ أحد هذه النوى الطبية كل يوم لمدة عام… ولكن الآن ، لقد مرت ثمانية أشهر فقط واختار اتخاذ إجراء. بمدى تفاقمه ، يبدو أنه يحمل ضغينة عميقة ضدي… ”
“معلم ، ألا يمكنك تغييرها؟”
هز تشاو تشونغ رأسه لتصفية ذهنه ، ثم تحول إلى شعاع مظلم من الضوء الذي اتجه نحو مركز حواجب سو مينغ. ابتسم ابتسامة عريضة ، وشعر بالنشاط الشديد. كانت هذه فرحة من كونه على وشك التحرر من التعذيب الذي كان عليه أن يتحمله طيلة الأشهر الثمانية الماضية. خلالهم ، وخاصة في الأشهر القليلة الماضية ، تساءل حتى عما إذا كان يدين لهذا الشخص بشيء في حياته السابقة ، لأنه كيف استقبل مثل هذا الشخص الغريب مثل تلميذه…
في تلك اللحظة ، بدأ الجسد الذي امتلكه تشاو تشونغ يرتجف فجأة ، وبمجرد أن فتح فمه ، طارت طبقة من الضباب الأخضر بسرعة.
“دعني أرى كيف ستأكل الأن ، أيها الأحمق!” زأر تشاو تشونغ.
لم يكن سو مينغ في عجلة من أمره للهجوم. بدأ في تحديد حجم تشاو تشونغ بإحساسه الإلهي ، وبمجرد أن فحص جسد هذا الرجل في منتصف العمر ، لاحظ شيئًا غريبًا.
في اللحظة التي لامست فيها روحه الوليدة مركز حواجب سو مينغ ، اندفع إلى جسده. ترددت أصداء ضحكه العنيف في روح المضيف ، وفتح سو مينغ عينيه. كان هناك وهج بارد بداخلهم ، لكن تعبيره كان هادئًا.
لكن يبدو أن تشاو تشونغ لم يكن كذلك…
في هذا العالم ، لم يكن هناك شيء آخر أقل رعبا من حيازة سو مينغ!
ارتجف ، وبينما كان يصرخ ، تراجع بسرعة ، وكاد يتفكك من الخوف. مهما كان يعتقد ، لم يكن يتوقع أبدًا أن التلميذ الذي كان يعتقد في الأصل أنه فريسة… سيكون في الواقع وحشًا!
ما لم يكن لدى الشخص الذي كان يمتلكه إرادة أقوى من إرادته ، والتي تم صقلها إلى إرادة لا تزول بعد المرور بدورات لا نهاية لها من التناسخات في العالم الذي لا يفنى الخاص بشمعة التنين ، فإن جميع الأشخاص الذين يحاولون الحيازة عليه كانوا يغازلون الموت فقط!
“هل يمكن أن يكون ذلك مرتبطًا بطريقة الزراعة الخاصة به؟”
من الواضح أنه كان من المستحيل أن يمتلك تشاو تشونغ هذا النوع من الإرادة!
في فرحه ، لم يلاحظ تشاو تشونغ حتى أن سو مينغ قد أغلق جميع المخارج في جسده. كان لا يزال يتصرف على أساس العادة ويتجه نحودانتيان سو مينغ ، وكان يقترب أكثر فأكثر…
في اللحظة التي اندفعت فيها روحه الوليدة إلى جسد سو مينغ ، رفع سو مينغ يده اليمنى ونقر على بعض النقاط على جسده على التوالي. في كل مرة يسقط فيها إصبعه ، سيبدو كما لو أنه وضع ختمًا على جسده.
عادة ، سيحتاج إلى قضاء عام كامل في التهام شخص ما ، وبينما كانت العملية بطيئة ، فقد كان شيئًا يتمتع به كثيرًا.
بعد عدة نقرات ، تحول جسده إلى قفص لا مفر منه لـ تشاو تشونغ ، لكن الرجل لم يكن على علم بذلك في تلك اللحظة. كان لا يزال مغمورًا في فرحته عندما اندفع مباشرة نحو منطقة دانتيان في سو مينغ بعد أن دخل جسده.
عادة ، سيحتاج إلى قضاء عام كامل في التهام شخص ما ، وبينما كانت العملية بطيئة ، فقد كان شيئًا يتمتع به كثيرًا.
كانت هذه عادته. في كل مرة يمتلك فيها تلميذه ، لا يلتهم أرواحهم على الفور. بدلاً من ذلك ، كان يختار قمعهم ، ثم يمتص لحمهم ودمهم ، ويستولي على منطقتهم الدانتية حتى يتمكن من السيطرة عليهم كما لو كان يتحكم في جسده. ثم يستمتع ببطء بوجبة.
“هذا الشقي الصغير كان يأكل بالفعل الكثير من أشيائي خلال الأشهر الثمانية الماضية. حتى لون عظامه قد تغير بالفعل ، كما أن لحمه وكذلك دمه يشعران باختلاف طفيف. كثيرًا ، الآن كل شيء ملكي! ”
عادة ، سيحتاج إلى قضاء عام كامل في التهام شخص ما ، وبينما كانت العملية بطيئة ، فقد كان شيئًا يتمتع به كثيرًا.
“هذا الشقي الصغير كان يأكل بالفعل الكثير من أشيائي خلال الأشهر الثمانية الماضية. حتى لون عظامه قد تغير بالفعل ، كما أن لحمه وكذلك دمه يشعران باختلاف طفيف. كثيرًا ، الآن كل شيء ملكي! ”
في تلك اللحظة ، كان يتصرف فقط وفقًا للعادة من خلال التوجه نحو منطقة دانتيان سو مينغ.
كانت هذه عادته. في كل مرة يمتلك فيها تلميذه ، لا يلتهم أرواحهم على الفور. بدلاً من ذلك ، كان يختار قمعهم ، ثم يمتص لحمهم ودمهم ، ويستولي على منطقتهم الدانتية حتى يتمكن من السيطرة عليهم كما لو كان يتحكم في جسده. ثم يستمتع ببطء بوجبة.
“هذا الشقي الصغير كان يأكل بالفعل الكثير من أشيائي خلال الأشهر الثمانية الماضية. حتى لون عظامه قد تغير بالفعل ، كما أن لحمه وكذلك دمه يشعران باختلاف طفيف. كثيرًا ، الآن كل شيء ملكي! ”
في اللحظة التي لامست فيها روحه الوليدة مركز حواجب سو مينغ ، اندفع إلى جسده. ترددت أصداء ضحكه العنيف في روح المضيف ، وفتح سو مينغ عينيه. كان هناك وهج بارد بداخلهم ، لكن تعبيره كان هادئًا.
كان من المؤسف بالنسبة لتشاو تشونغ أنه لم يصل إلى عالم التضحية بالعظام قبل أن يُجبر على تغيير جسده من قبل أولئك في طائفة روح الشر واضطر لممارسة أساليب زراعة الشر. ربما يكون قد شكل روحه الوليدة ، لكن معرفته بشأن عظام البيرسيركر لم تكن كاملة.
“سيد ، هل يمكن أن تعطيني نوعًا آخر من النوى الطبي؟ النوع الذي كنت آخذه لم يعد يعطيني أي نوع من الإحساس.”
إلى جانب ذلك ، تحولت جميع عظام سو مينغ إلى عظام بيرسيركر . إذا كان عموده الفقري هو الشيء الوحيد الذي انقلب ، فمن الطبيعي أن يكون تشاو تشونغ قد لاحظ ذلك على الفور.
كان الأمر كذلك بشكل خاص عندما رأى التدفق الإلهي للقوة داخل تلك الروح الوليدة. من الواضح أن هذا كان ألوهية وليدة !
في فرحه ، لم يلاحظ تشاو تشونغ حتى أن سو مينغ قد أغلق جميع المخارج في جسده. كان لا يزال يتصرف على أساس العادة ويتجه نحودانتيان سو مينغ ، وكان يقترب أكثر فأكثر…
لقد ذكر تشاو تشونغ حدًا زمنيًا لمدة عام من قبل ، لذلك لا بد أنه أراد مني أن آخذ أحد هذه النوى الطبية كل يوم لمدة عام… ولكن الآن ، لقد مرت ثمانية أشهر فقط واختار اتخاذ إجراء. بمدى تفاقمه ، يبدو أنه يحمل ضغينة عميقة ضدي… ”
لقد كان يتخيل ذلك بالفعل – أن منطقة الدانتيان ستمتلئ بالحلاوة ، وبعد المرور بالتغذية التي توفرها النوى الطبية ، من المؤكد أن كمية كبيرة من الجوهر ستجمع هناك. ستكون منطقة دانتيان أيضًا فارغة ، فقط تنتظره ، الكيان الروحي الوحيد الموجود حوله ، ليذهب ويلتهمها.
لم يكن سو مينغ في عجلة من أمره للهجوم. بدأ في تحديد حجم تشاو تشونغ بإحساسه الإلهي ، وبمجرد أن فحص جسد هذا الرجل في منتصف العمر ، لاحظ شيئًا غريبًا.
في الماضي… كانت كل لقاءاته متشابهة.
ومع ذلك ، هذه المرة…
ومع ذلك ، هذه المرة…
“دعني أرى كيف ستأكل الأن ، أيها الأحمق!” زأر تشاو تشونغ.
انطلق تشاو تشونغ إلى الأمام مع الترقب ، ولكن عندما وصل قبل منطقة دانتيان في سو مينغ ، فقد صُدم. وجد نفسه مذهولًا تمامًا ، وتراخي فكه في حالة صدمة.
ارتجف ، وبينما كان يصرخ ، تراجع بسرعة ، وكاد يتفكك من الخوف. مهما كان يعتقد ، لم يكن يتوقع أبدًا أن التلميذ الذي كان يعتقد في الأصل أنه فريسة… سيكون في الواقع وحشًا!
على عكس ما تخيله ، لم تكن منطقة دانتيان في سو مينغ مليئة بالجوهر الذي تراكم خلال الأشهر الثمانية الماضية ، لم يكن هناك سوى روح ناشئة عملاقة تجلس القرفصاء هناك ، وكان أكبر بكثير من روح تشاو تشونغ الوليدة. !
تم إخفاء الوهج المتجمد في عيون سو مينغ بعيدًا لأنها كانت مغلقة. لقد صاغ تخميناته في وقت سابق ، لكنه تغاضى عن الحيازة ، لأنه كان هناك شيء في هذا الأمر لا معنى له.
ربما لم يعد من الممكن أن نطلق عليها “الروح الوليدة”. كان هذه هي الألوهية الوليدة لسو مينغ!
ضحك سو مينغ ببرود في قلبه. بطبيعة الحال ، كان يعرف بالضبط ما الذي جعل تشاو تشونغ يتصرف بهذه الطريقة. بعد كل شيء ، كان سو مينغ قد أفرغ عمليا مخزون الرجل ، وكاد أن يجعل قلب تشاو تشونغ يتحطم من الألم بسبب خسارته.
في تلك اللحظة ، فتحت عينا الألوهية الوليدة لسو مينغ وكان ينظر إلى الروح الوليدة لتشاو تشونغ بهدوء. بعد التعافي من صدمته ، أطلق تشاو تشونغ فجأة صرخة خارقة.
من الواضح أنه كان من المستحيل أن يمتلك تشاو تشونغ هذا النوع من الإرادة!
ارتجف ، وبينما كان يصرخ ، تراجع بسرعة ، وكاد يتفكك من الخوف. مهما كان يعتقد ، لم يكن يتوقع أبدًا أن التلميذ الذي كان يعتقد في الأصل أنه فريسة… سيكون في الواقع وحشًا!
عادة ، سيحتاج إلى قضاء عام كامل في التهام شخص ما ، وبينما كانت العملية بطيئة ، فقد كان شيئًا يتمتع به كثيرًا.
كان الأمر كذلك بشكل خاص عندما رأى التدفق الإلهي للقوة داخل تلك الروح الوليدة. من الواضح أن هذا كان ألوهية وليدة !
ما لم يكن لدى الشخص الذي كان يمتلكه إرادة أقوى من إرادته ، والتي تم صقلها إلى إرادة لا تزول بعد المرور بدورات لا نهاية لها من التناسخات في العالم الذي لا يفنى الخاص بشمعة التنين ، فإن جميع الأشخاص الذين يحاولون الحيازة عليه كانوا يغازلون الموت فقط!
“الألوهية الوليدة! إنه على الأقل في الألوهية الوليدة! اللعنة ، كيف يمكن أن يحدث هذا ؟! لا عجب أنه أخذ الكثير من النوى الطبية! كيف يمكن حصول هذا؟! إنه بالتأكيد ليس شقيق شين دا شي الصغير! ”
“هل جسدي مكان يمكنك الدخول إليه والمغادرة كما يحلو لك؟” كان صوت سو مينغ باردًا. في نفس الوقت الذي وصل فيه إلى عقل تشاو تشونغ ، جعل الرجل يرتجف أكثر ، ونما خوفه. وبينما كان يرتجف ، جثا على ركبتيه وبدأ في الركوع بشكل متكرر.
في تلك اللحظة ، كان عقل تشاو تشونغ في حالة من الفوضى. ملأ الإرهاب روحه الوليدة بالكامل. ذهب عقله فارغًا ، وكان الفكر الوحيد الذي كان لديه في تلك اللحظة هو الاندفاع للخروج من جسد سو مينغ. حتى أنه كان لديه شعور بأنه قد قفز مباشرة في الفخ. عندما تذكر مدى سعادته وما فعله ، شعر بالرغبة في البكاء.
ضحك سو مينغ ببرود في قلبه. بطبيعة الحال ، كان يعرف بالضبط ما الذي جعل تشاو تشونغ يتصرف بهذه الطريقة. بعد كل شيء ، كان سو مينغ قد أفرغ عمليا مخزون الرجل ، وكاد أن يجعل قلب تشاو تشونغ يتحطم من الألم بسبب خسارته.
كان مثل المخلوق الذي اعتقد في الأصل أنه مجرد خروف صغير غير ضار ينتظر التهامه قد تحول فجأة إلى وحش قديم شرس في اللحظة التي فتح فيها فمه ليلتهمه.
لقد كان يتخيل ذلك بالفعل – أن منطقة الدانتيان ستمتلئ بالحلاوة ، وبعد المرور بالتغذية التي توفرها النوى الطبية ، من المؤكد أن كمية كبيرة من الجوهر ستجمع هناك. ستكون منطقة دانتيان أيضًا فارغة ، فقط تنتظره ، الكيان الروحي الوحيد الموجود حوله ، ليذهب ويلتهمها.
“اللعنة ، هذا الوحش يجب أن يمارس طريقة زراعة شبيهة بطريقتى! يريد أن يلتهمني !!
كان غضب تشاو تشونغ قد تراكم خلال الأشهر الثمانية الماضية ، والحقد الذي كان يحمله تجاه سو مينغ كان عظيمًا بشكل لا يصدق. بينما كان يزأر ، اندفعت روحه الوليدة للأمام وأغلقت على سو مينغ.
كلما فكر تشاو تشونغ في الأمر ، زاد خوفه. في اللحظة التي أراد فيها الاندفاع من جسد سو مينغ ، انفجرت ضجة في رأسه ، وارتد. ثم ، لصدمته ، اكتشف أن جسد سو مينغ قد تحول إلى قفص… ولم يستطع المغادرة!
ومع ذلك ، هذه المرة…
سمع صوتًا باردًا يتردد في رأسه.
كان مثل المخلوق الذي اعتقد في الأصل أنه مجرد خروف صغير غير ضار ينتظر التهامه قد تحول فجأة إلى وحش قديم شرس في اللحظة التي فتح فيها فمه ليلتهمه.
“هل جسدي مكان يمكنك الدخول إليه والمغادرة كما يحلو لك؟” كان صوت سو مينغ باردًا. في نفس الوقت الذي وصل فيه إلى عقل تشاو تشونغ ، جعل الرجل يرتجف أكثر ، ونما خوفه. وبينما كان يرتجف ، جثا على ركبتيه وبدأ في الركوع بشكل متكرر.
“أنت متأكد من أكلهم بسعادة كافية ، هاه ؟! اليوم سأجعلك تعيد عدة أضعاف مقابل ما أكلته!”
“كبير ، أرجوك أنقذني. أرجوك ، إعقني. أنا أعرف أخطائي الآن. لم أتمكن من التعرف عليك في وقت سابق. لقد كان خطأي بالكامل. طالما أنك لا تقتلني ، فأنا على استعداد لخدمتك. كبير ، يرجى إعفائي… “
ارتجف ، وبينما كان يصرخ ، تراجع بسرعة ، وكاد يتفكك من الخوف. مهما كان يعتقد ، لم يكن يتوقع أبدًا أن التلميذ الذي كان يعتقد في الأصل أنه فريسة… سيكون في الواقع وحشًا!
“سيدي ، لقد انتهيت منهم مرة أخرى. هل يمكنك أن تعطيني المزيد هذه المرة؟”
