623
بطبيعة الحال ، لم يعرف سو مينغ الطريقة التي استخدمها الثلاثي لمحاربة زملائهم أعضاء الطائفة من أجل النهب قبل قتل أربعة تلاميذ من طائفة التنين الخفي فقط للعثور على القاعة التي تم إفراغها بشكل مألوف الآن. لم يكن مطلعا على تعابيرهم وعواطفهم ، ولا منزعجا من نوع الصدمة النفسية التي قد يسببها لهم بسبب خداعه.
قد يبدو أن هذا المشهد حدث ببطء ، لكن في الحقيقة ، لم تمر سوى بضعة أنفاس منذ بدء المعركة. عندما سعل الخالد الدم وسقط إلى الوراء ، خرج الشخص من الهواء.
لقد قام بالفعل بتنظيف الأماكن التي فحصها بإحساسه الإلهي في الجانب الأيسر من الجسر المعلق ، ويمكن القول أنه حصل على حصاد كبير بشكل لا يصدق من مآثره. إذا لم يكن ذلك لأن أعضاء طائفة روح الشر كانوا يقتلون وينهبون المباني ودار الكهوف على يمين الجسر المعلق ، لكان بالتأكيد مهتمًا بشكل لا يصدق بالأشياء هناك أيضًا.
كان هذا هو آخر صوت سمعه في حياته. بعد ذلك التنهد مباشرة ، اتسعت عيناه ، وظهرت فجوة دموية في وسط جبينه. لقد سقط جنبًا إلى جنب على جثة الأنثى التي أصبح رأسها الآن في حالة من الفوضى الدموية.
ومع ذلك ، لا يزال سو مينغ يفكر في انتزاع بعض الأشياء من الجناح الأيمن على الرغم من وجود أعضاء طائفة روح الشر ، لكن الرجل العجوز الذي كان محميًا بالعشرات من أعضاء طائفة التنين المخفي جذب انتباهه.
لم يكن هناك صراخ أو أصوات ضجيجا. كان هناك أزيز فقط ، وعندما تلاشى تدريجياً ، اختفت استنساخات شين دونغ أيضًا. بقي واحد فقط يقف على بعد أقل من عشرة أقدام من الرجل العجوز.
عندما تقدم سو مينغ إلى الأمام ، رأى العديد من الجثث ملقاة على الأرض. كانوا من رجال ونساء ، وكان معظمهم ينتمون إلى طائفة التنين الخفي ، على الرغم من أن بعضهم كان من طائفة روح الشر أيضًا. ومع ذلك ، فإن الجثث التي تنتمي إلى طائفة الروح الشريرة كانت قليلة ونادرة في الوسط.
الشخص الذي يرتدي هذا القناع كان بطبيعة الحال سو مينغ!
وبالمثل ، رأى أيضًا أن أرواح المتوفين لم تختف ، بل انجرفت إلى السماء ، وكان من الواضح له أن هناك شيئًا أمامه يمكنه امتصاص النفوس.
ملاحظة المترجم:
عندما رفع سو مينغ رأسه ، ظهر بريق في عينيه. رأى شخصية غير واضحة جالسة في السماء اللامتناهية. كانت أمامه زجاجة صغيرة ، وكان ذلك الشيء هو الذي كان يمتص أرواح جميع الموتى.
اندلعت قوةعظام البيرسيركر بسرعة من جسده ، ورفع يده اليمنى قبل أن يلقي بقبضته نحو الأرض. في اللحظة التي سقطت فيها لكمة ، بدأت الأرض بأكملها ترتجف كما لو كانت هناك تنانين ترابية تتدحرج حولها. عندما بدأت الأرض ترتفع وتنخفض مثل الأمواج ، تسربت خصلات من الدخان الأسود من الأرض ، وعندما رفع سو مينغ يده اليمنى ، سرعان ما تجمع هذا الدخان الأسود في يده ليتحول إلى رمح طوله ثلاثون قدمًا!
كان أعضاء طائفة التنين الخفي المتوفين على الأرض في حالة بائسة ومأساوية بشكل لا يصدق. لقد تم حفر الدانتيان من أجسادهم وسُحب منها النوى الذهبية ، أو تم تقطيع أجسادهم إلى أشلاء قبل أن يتمكنوا من التدمير الذاتي.
” زميل الداو غو ، لماذا أنت في عجلة من أمرك؟”
كان بعضهم فيه شقوق في الجزء العلوي من جماجمهم ، وكانت هذه علامات على انتزاع الأرواح الوليدة بالقوة. بحلول ذلك الوقت ، من المرجح أن تكون هذه الأرواح الوليدة المستخرجة قد التهمها شخص ما.
وقد حدث هذا فجأة مما أدى إلى حبس أنظار الناس عليه. في الوقت نفسه ، عندما رأى الخالد من طائفة روح الشر الشريرة أن حقيبة التخزين التي كانت على وشك الوصول إلى يديه قد انتزعها شخص آخر ، أطلق هديرًا غاضبًا وشكل ختمًا بيده اليمنى. لم يكن لديه وقت للتفكير. وضع كل من أصابعه في سيف وقطع بسرعة اليد التي امتدت من الهواء بجانبه.
كانت المزارعات الإناث في حالة يرثى لها. إذا كن جميلات ، فلن يتمكنوا بطبيعة الحال من الهروب من مصير تحولهم إلى فرن [1].
عندما تقدم سو مينغ إلى الأمام ، رأى العديد من الجثث ملقاة على الأرض. كانوا من رجال ونساء ، وكان معظمهم ينتمون إلى طائفة التنين الخفي ، على الرغم من أن بعضهم كان من طائفة روح الشر أيضًا. ومع ذلك ، فإن الجثث التي تنتمي إلى طائفة الروح الشريرة كانت قليلة ونادرة في الوسط.
عندما تقدم سو مينغ إلى الأمام ، رأى أحد هذه المشاهد يحدث ، وكان المحرض تلميذًا من طائفة الروح الشريرة الخارجية ، الذي كان يقف بينما يضحك بشراسة. ركل رأس المرأة على الأرض ، وكان على وشك المغادرة بعيون متلألئة عندما سمع تنهيدة في أذنيه.
“هذا ليس موضوع قلقي. زميل الداو غو ، بما أننا نعرف بعضنا البعض ، سلّم حجر اليانغ الساطع ، وسأسمح لك بالموت وجسدك سليمًا. سألتهم فقط ألوهيتك الوليدة .”
كان هذا هو آخر صوت سمعه في حياته. بعد ذلك التنهد مباشرة ، اتسعت عيناه ، وظهرت فجوة دموية في وسط جبينه. لقد سقط جنبًا إلى جنب على جثة الأنثى التي أصبح رأسها الآن في حالة من الفوضى الدموية.
نظرت باو تشيو إلى سو مينغ من مكانها. من خلال العلاقة التي تجمعوها بين أرواحهم ، كان بإمكانها أن تخبر بنظرة واحدة فقط أن هذا الشخص هو سيدها. تراجعت وظلت صامتة.
سقطت إحدى مقل عيني المرأة على الأرض عندما انفجر رأسها ، وبقيت تحدق في الرجل الميت إلى الأبد.
“لماذا أزعج نفسي بإهدار أنفاسي بإخبارك باسمي ؟! سأخذ حجر يانغ المشرق!” وضع سو مينغ حقيبة التخزين بعيدًا ، وتحدث ببرود.
واصل سو مينغ طريقه.
سقطت إحدى مقل عيني المرأة على الأرض عندما انفجر رأسها ، وبقيت تحدق في الرجل الميت إلى الأبد.
قبل فترة طويلة ، وجد العشرات من تلاميذ طائفة التنين الخفي يحمون هذا الرجل العجوز بإحساسه الإلهي. كانوا قد نزلوا بالفعل في وادي الألف نهر وكانوا عند سفح الجبل. عندما تقدموا إلى الأمام ، اقتربوا من رون النقل الذي كان موجودا أمامهم.
وقد حدث هذا فجأة مما أدى إلى حبس أنظار الناس عليه. في الوقت نفسه ، عندما رأى الخالد من طائفة روح الشر الشريرة أن حقيبة التخزين التي كانت على وشك الوصول إلى يديه قد انتزعها شخص آخر ، أطلق هديرًا غاضبًا وشكل ختمًا بيده اليمنى. لم يكن لديه وقت للتفكير. وضع كل من أصابعه في سيف وقطع بسرعة اليد التي امتدت من الهواء بجانبه.
من الواضح أن الرون قد تم إخفاؤه سابقًا ، ولهذا السبب لم يلاحظه من ينتمون إلى طائفة روح الشر. إذا صعد الهاربون إلى رون النقل ، فسيتم نقلهم بالتأكيد خارج هذا المكان.
الشخص الذي يرتدي هذا القناع كان بطبيعة الحال سو مينغ!
ومع ذلك ، تمامًا كما كان الناس على وشك الاندفاع نحو هروبهم ، مع ذلك الرجل العجوز الذي قاموا بحمايته في وسطهم ، تجمدت خطواتهم فجأة. تحولت تعابيرهم قاتمة وملطخة باليأس.
“من أنت؟!” تقلصت أعين شين دونغ. حدق في سو مينغ وطالب ببطء.
كان كل هذا بسبب خروج شخص من الهواء أمام هذا رون الذي تم نقله مباشرةً. كان يرتدي رداء أزرق ويبدو أنه رجل في منتصف العمر. كان تعبيره منعزلاً ، وعيناه باردتان وشريرتان… وكان شين دونغ ، شيخ الطائفة الكبرى لطائفة روح الشر!
رن صوت الهدير على الفور في الهواء ، وارتجف شخص من طائفة الروح الشريرة على الفور قبل أن يسعل كمية كبيرة من الدم. تم إرسال جسده على الفور إلى الوراء ، كما لو أن تلك القوة من الكتلة المنفذة بواسطة ظهر تلك اليد كانت قوية جدًا بحيث يمكن أن تقتله!
” زميل الداو غو ، لماذا أنت في عجلة من أمرك؟”
“ستحصل كل طائفة من طوائف التنين الخفية على قطعة صغيرة من حجر يانغ الساطع عندما تريد إنشاء فرعك. لا بأس إذا كنت لا تريد الاعتراف بذلك. سأظل قادرًا على الحصول عليه إذا أقتلك.”
“شين دونغ!” الرجل العجوز الذي كانت تحميه المجموعة غضب على الفور وهو يحدق في شين دونغ.
تردد صدى صوت بارد في المنطقة. أمام أعين الجميع مباشرة ، تلك اليد من الهواء التي أمسكت بحقيبة التخزين ، لم تهتم حتى بمراوغة الخط المائل من إصبعين. وبدلاً من ذلك ، أدار ظهر يده لمنعه.
“كيف تجرؤ على أن تكون مغرورًا بحيث تتعارض مع الاتفاق بين الخالدين والخالدين الأشرار ؟! بغض النظر عن مدى قدرتك على إخفاء ذلك ، ستظل الطوائف الخالدة اعلم عنها ، وفي ذلك الوقت ، لن تكون تقالتل ضد البيرسيركرز فقط ، ولكن ضد الخالدين!
كان شيخ طائفة روح الشر الذي كان الأقرب إلى حقيبة التخزين تلك عبارة عن خالد دم نقي ، لأنه كان خالدًا نزل إلى هذا المكان. في تلك اللحظة ، لمعت عيناه واندفع إلى الأمام بخطوة واحدة سريعة. بمجرد أن اقترب ، رفع يده اليمنى ، وكما كان على وشك الإمساك بالهدف ،
“طائفتك الشريرة لن يكون لها القدرة على البقاء محاصرة ومهاجمة من قبل جميع الطوائف في أرض الخالدين!” أعلن الرجل العجوز بصوت أجش.
تردد صدى صوت بارد في المنطقة. أمام أعين الجميع مباشرة ، تلك اليد من الهواء التي أمسكت بحقيبة التخزين ، لم تهتم حتى بمراوغة الخط المائل من إصبعين. وبدلاً من ذلك ، أدار ظهر يده لمنعه.
“هذا ليس موضوع قلقي. زميل الداو غو ، بما أننا نعرف بعضنا البعض ، سلّم حجر اليانغ الساطع ، وسأسمح لك بالموت وجسدك سليمًا. سألتهم فقط ألوهيتك الوليدة .”
وبالمثل ، رأى أيضًا أن أرواح المتوفين لم تختف ، بل انجرفت إلى السماء ، وكان من الواضح له أن هناك شيئًا أمامه يمكنه امتصاص النفوس.
“يتطلب إنشاء حجر يانغ المشرق واحد عشرة آلاف روح خالدة ، وهو عنصر مهم بالنسبة لنا الطوائف الخالدة. ويمكن أن يساعدنا في العودة إلى أرض الخالدين بينما يعمل أيضًا كأساس في إقامة طوائفنا هنا ، بمجرد أن نكون في أرض بيرسيركرز.
“كيف تجرؤ على أن تكون مغرورًا بحيث تتعارض مع الاتفاق بين الخالدين والخالدين الأشرار ؟! بغض النظر عن مدى قدرتك على إخفاء ذلك ، ستظل الطوائف الخالدة اعلم عنها ، وفي ذلك الوقت ، لن تكون تقالتل ضد البيرسيركرز فقط ، ولكن ضد الخالدين!
“أنا متواضع ، كيف يمكن أن أحصل على مثل هذا البند ؟!” قال الرجل العجوز بحزم ثم ضحك بصوت عال.
نظرت باو تشيو إلى سو مينغ من مكانها. من خلال العلاقة التي تجمعوها بين أرواحهم ، كان بإمكانها أن تخبر بنظرة واحدة فقط أن هذا الشخص هو سيدها. تراجعت وظلت صامتة.
“ستحصل كل طائفة من طوائف التنين الخفية على قطعة صغيرة من حجر يانغ الساطع عندما تريد إنشاء فرعك. لا بأس إذا كنت لا تريد الاعتراف بذلك. سأظل قادرًا على الحصول عليه إذا أقتلك.”
“إذا كنت تريد القتال… فسنقاتل!” رفع سو مينغ رأسه ، وظهرت ابتسامة باردة على شفتيه ، والتي كانت مخبأة خلف القناع.
أثناء التحدث ، اتخذ شين دونغ خطوة إلى الأمام ، وخلال تلك اللحظة ، بدأ جميع الأوصياء وراء الرجل العجوز في إلقاء فنونهم.
كان بعضهم فيه شقوق في الجزء العلوي من جماجمهم ، وكانت هذه علامات على انتزاع الأرواح الوليدة بالقوة. بحلول ذلك الوقت ، من المرجح أن تكون هذه الأرواح الوليدة المستخرجة قد التهمها شخص ما.
ومع ذلك ، في اللحظة التي هبطت فيها قدم شين دونغ ، ظهرت عشرين استنساخًا غريبًا عندما خرجت همهمة من جسده. كانت كل هذه الحيوانات المستنسخة متطابقة تمامًا في المظهر. عندما تقدموا إلى الأمام ، هجموا على الرجل العجوز مثل تيارات المياه المتدفقة.
أحاطت المنطقة برائحة كريهة من الدم. تسبب هذا المشهد في تحول وجه هذا الرجل العجوز للشحوب.
لم يكن هناك صراخ أو أصوات ضجيجا. كان هناك أزيز فقط ، وعندما تلاشى تدريجياً ، اختفت استنساخات شين دونغ أيضًا. بقي واحد فقط يقف على بعد أقل من عشرة أقدام من الرجل العجوز.
أخرجت خالدة أخرى عجوز ذات شعر أبيض من طائفة الشر على الفور هديرًا منخفضًا. بصفتهم الخالدين الذين نزلوا إلى هذا المكان ، كانوا دائمًا يتمسكون بأسلوب فخور. في تلك اللحظة ، عندما رأى أن شخصًا ما يمتلك بالفعل الشجاعة لانتزاع أغراضه ورأت أنها اتمتع بميزة لأنها كانت لديها المزيد من الأشخاص إلى جانبها ، اتخذ خطوة إلى الأمام بينما كانت تتحدث.
أما الأوصياء الذين يقفون خلفه ، فقد سقطوا جميعًا على الأرض بتعابير هامدة على وجوههم. تحولت أجسادهم إلى برك من الدماء تتسرب إلى الرمال على الأرض.
رمح متعهد الشر!
أحاطت المنطقة برائحة كريهة من الدم. تسبب هذا المشهد في تحول وجه هذا الرجل العجوز للشحوب.
ظهر اليأس على روح الرجل العجوز الوليدة. عندما كان على وشك اتخاذ إجراء ، صُدم للحظة ، لكن تلك اللحظة الوجيزة من الصدمة اختفت في غضون لحظة. بعد ذلك مباشرة ، ألقى حقيبة التخزين في يده بعيدًا.
“الفن العظيم لنسخ الدم… لم أكن أتوقع منك حقًا أن تكون قادرًا على إتقان هذا الفن الشرير بنجاح…” ضحك ذلك الرجل العجوز بانكسار وتحرك ليأخذ بضع خطوات إلى الوراء ، ولكن في اللحظة التي فعل ذلك ، جسده انفجر مع اثارة ضجة.
اندلعت قوةعظام البيرسيركر بسرعة من جسده ، ورفع يده اليمنى قبل أن يلقي بقبضته نحو الأرض. في اللحظة التي سقطت فيها لكمة ، بدأت الأرض بأكملها ترتجف كما لو كانت هناك تنانين ترابية تتدحرج حولها. عندما بدأت الأرض ترتفع وتنخفض مثل الأمواج ، تسربت خصلات من الدخان الأسود من الأرض ، وعندما رفع سو مينغ يده اليمنى ، سرعان ما تجمع هذا الدخان الأسود في يده ليتحول إلى رمح طوله ثلاثون قدمًا!
جاء هذا التدمير الذاتي فجأة بشكل لا يصدق ، وانهار جسده على الفور. اجتاحت الصدمة التي تشكلت من الانفجار المنطقة بأكملها ، وخلال تلك اللحظة ، انتزعت روح الرجل العجوز حقيبة تخزين من جسده المتهالك وإنطلق ليهرب بشكل محموم.
واصل سو مينغ طريقه.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من الهروب بأكثر من مائة قدم ، تشوه الهواء أمامه على الفور ، وخرجت باو تشيو من الهواء! أطلقت الروح الوليدة للرجل العجوز صريرًا حادًا وغير اتجاهه على الفور ، لكنه لم يتمكن من الطيران أكثر من مائة قدم قبل أن يخرج شخص آخر مرة أخرى من الجو. في النهاية ، بمجرد أن غيرت الروح الوليدة للرجل العجوز عدة اتجاهات ، ظهر أعضاء طائفة الشر الثمانية الذين كانوا يتبعون خلف شين دونغ ، وكانوا يمنعون الهروب ببرود.
“طائفتك الشريرة لن يكون لها القدرة على البقاء محاصرة ومهاجمة من قبل جميع الطوائف في أرض الخالدين!” أعلن الرجل العجوز بصوت أجش.
“لا يمكنك الركض ، زميل الداو غو.” خرج شين دونغ من السحب والغبار على الأرض التي شكلها التدمير الجسدي للذات لهذا الرجل العجوز. كان تعبير زعيم الطائفة الكبرى لروح الشر منعزلًا كما كان دائمًا عندما تحدث بهدوء.
سقطت إحدى مقل عيني المرأة على الأرض عندما انفجر رأسها ، وبقيت تحدق في الرجل الميت إلى الأبد.
ظهر اليأس على روح الرجل العجوز الوليدة. عندما كان على وشك اتخاذ إجراء ، صُدم للحظة ، لكن تلك اللحظة الوجيزة من الصدمة اختفت في غضون لحظة. بعد ذلك مباشرة ، ألقى حقيبة التخزين في يده بعيدًا.
أخرجت خالدة أخرى عجوز ذات شعر أبيض من طائفة الشر على الفور هديرًا منخفضًا. بصفتهم الخالدين الذين نزلوا إلى هذا المكان ، كانوا دائمًا يتمسكون بأسلوب فخور. في تلك اللحظة ، عندما رأى أن شخصًا ما يمتلك بالفعل الشجاعة لانتزاع أغراضه ورأت أنها اتمتع بميزة لأنها كانت لديها المزيد من الأشخاص إلى جانبها ، اتخذ خطوة إلى الأمام بينما كانت تتحدث.
بمجرد أن فعل ذلك ، ركض على الفور في الاتجاه المعاكس. لهذا السبب ، تم امتصاص جميع نظرات الناس ، بما في ذلك شين دونغ ، على الفور بواسطة حقيبة التخزين.
عندما تقدم سو مينغ إلى الأمام ، رأى العديد من الجثث ملقاة على الأرض. كانوا من رجال ونساء ، وكان معظمهم ينتمون إلى طائفة التنين الخفي ، على الرغم من أن بعضهم كان من طائفة روح الشر أيضًا. ومع ذلك ، فإن الجثث التي تنتمي إلى طائفة الروح الشريرة كانت قليلة ونادرة في الوسط.
كان شيخ طائفة روح الشر الذي كان الأقرب إلى حقيبة التخزين تلك عبارة عن خالد دم نقي ، لأنه كان خالدًا نزل إلى هذا المكان. في تلك اللحظة ، لمعت عيناه واندفع إلى الأمام بخطوة واحدة سريعة. بمجرد أن اقترب ، رفع يده اليمنى ، وكما كان على وشك الإمساك بالهدف ،
سقطت إحدى مقل عيني المرأة على الأرض عندما انفجر رأسها ، وبقيت تحدق في الرجل الميت إلى الأبد.
انطلقت يد أخرى على الفور من المساحة الفارغة المجاورة له بينما كانت أصابعه على وشك أن تلمس حقيبة التخزين تلك ، وانتزعت تلك اليد حقيبة التخزين قبل أن يتمكن شيخ الطائفة من الإمساك بها.
بمجرد أن فعل ذلك ، ركض على الفور في الاتجاه المعاكس. لهذا السبب ، تم امتصاص جميع نظرات الناس ، بما في ذلك شين دونغ ، على الفور بواسطة حقيبة التخزين.
وقد حدث هذا فجأة مما أدى إلى حبس أنظار الناس عليه. في الوقت نفسه ، عندما رأى الخالد من طائفة روح الشر الشريرة أن حقيبة التخزين التي كانت على وشك الوصول إلى يديه قد انتزعها شخص آخر ، أطلق هديرًا غاضبًا وشكل ختمًا بيده اليمنى. لم يكن لديه وقت للتفكير. وضع كل من أصابعه في سيف وقطع بسرعة اليد التي امتدت من الهواء بجانبه.
قد لا يكون الناس في المنطقة على دراية بهذا القناع ، ولكن إذا كان في أرض الشامان ، فمن المؤكد أنه سيكون هناك عدد كبير جدًا من الأشخاص الذين سيكونون قادرين على التعرف على مالكه!
تردد صدى صوت بارد في المنطقة. أمام أعين الجميع مباشرة ، تلك اليد من الهواء التي أمسكت بحقيبة التخزين ، لم تهتم حتى بمراوغة الخط المائل من إصبعين. وبدلاً من ذلك ، أدار ظهر يده لمنعه.
أحاطت المنطقة برائحة كريهة من الدم. تسبب هذا المشهد في تحول وجه هذا الرجل العجوز للشحوب.
رن صوت الهدير على الفور في الهواء ، وارتجف شخص من طائفة الروح الشريرة على الفور قبل أن يسعل كمية كبيرة من الدم. تم إرسال جسده على الفور إلى الوراء ، كما لو أن تلك القوة من الكتلة المنفذة بواسطة ظهر تلك اليد كانت قوية جدًا بحيث يمكن أن تقتله!
“هذا ليس موضوع قلقي. زميل الداو غو ، بما أننا نعرف بعضنا البعض ، سلّم حجر اليانغ الساطع ، وسأسمح لك بالموت وجسدك سليمًا. سألتهم فقط ألوهيتك الوليدة .”
قد يبدو أن هذا المشهد حدث ببطء ، لكن في الحقيقة ، لم تمر سوى بضعة أنفاس منذ بدء المعركة. عندما سعل الخالد الدم وسقط إلى الوراء ، خرج الشخص من الهواء.
واصل سو مينغ طريقه.
كان طويل القامة ومستقيم. كان هناك قناع أسود على وجهه ، وكان يرتدي ثوباً أسود. كان شعره الطويل يرقص خلف رأسه ، وبيده حقيبة التخزين ، نظر إلى الحشد بنظرة باردة.
انطلقت يد أخرى على الفور من المساحة الفارغة المجاورة له بينما كانت أصابعه على وشك أن تلمس حقيبة التخزين تلك ، وانتزعت تلك اليد حقيبة التخزين قبل أن يتمكن شيخ الطائفة من الإمساك بها.
قد لا يكون الناس في المنطقة على دراية بهذا القناع ، ولكن إذا كان في أرض الشامان ، فمن المؤكد أنه سيكون هناك عدد كبير جدًا من الأشخاص الذين سيكونون قادرين على التعرف على مالكه!
“ستحصل كل طائفة من طوائف التنين الخفية على قطعة صغيرة من حجر يانغ الساطع عندما تريد إنشاء فرعك. لا بأس إذا كنت لا تريد الاعتراف بذلك. سأظل قادرًا على الحصول عليه إذا أقتلك.”
الشخص الذي يرتدي هذا القناع كان بطبيعة الحال سو مينغ!
بمجرد أن فعل ذلك ، ركض على الفور في الاتجاه المعاكس. لهذا السبب ، تم امتصاص جميع نظرات الناس ، بما في ذلك شين دونغ ، على الفور بواسطة حقيبة التخزين.
ما زال لا يريد التخلي عن مكان تعافي مثل طائفة روح الشر. لهذا السبب قرر ارتداء القناع عندما ظهر. قد يكون هناك عدد كبير من التشققات عليه وقد تحطم أيضًا في الماضي ، ولكن لا يزال من الممكن استخدامه لإخفاء وجهه.
ومع ذلك ، تمامًا كما كان الناس على وشك الاندفاع نحو هروبهم ، مع ذلك الرجل العجوز الذي قاموا بحمايته في وسطهم ، تجمدت خطواتهم فجأة. تحولت تعابيرهم قاتمة وملطخة باليأس.
“من أنت؟!” تقلصت أعين شين دونغ. حدق في سو مينغ وطالب ببطء.
أخرجت خالدة أخرى عجوز ذات شعر أبيض من طائفة الشر على الفور هديرًا منخفضًا. بصفتهم الخالدين الذين نزلوا إلى هذا المكان ، كانوا دائمًا يتمسكون بأسلوب فخور. في تلك اللحظة ، عندما رأى أن شخصًا ما يمتلك بالفعل الشجاعة لانتزاع أغراضه ورأت أنها اتمتع بميزة لأنها كانت لديها المزيد من الأشخاص إلى جانبها ، اتخذ خطوة إلى الأمام بينما كانت تتحدث.
نظرت باو تشيو إلى سو مينغ من مكانها. من خلال العلاقة التي تجمعوها بين أرواحهم ، كان بإمكانها أن تخبر بنظرة واحدة فقط أن هذا الشخص هو سيدها. تراجعت وظلت صامتة.
لم يكن هناك صراخ أو أصوات ضجيجا. كان هناك أزيز فقط ، وعندما تلاشى تدريجياً ، اختفت استنساخات شين دونغ أيضًا. بقي واحد فقط يقف على بعد أقل من عشرة أقدام من الرجل العجوز.
“لماذا أزعج نفسي بإهدار أنفاسي بإخبارك باسمي ؟! سأخذ حجر يانغ المشرق!” وضع سو مينغ حقيبة التخزين بعيدًا ، وتحدث ببرود.
تردد صدى صوت بارد في المنطقة. أمام أعين الجميع مباشرة ، تلك اليد من الهواء التي أمسكت بحقيبة التخزين ، لم تهتم حتى بمراوغة الخط المائل من إصبعين. وبدلاً من ذلك ، أدار ظهر يده لمنعه.
“يالك من مغرور !!”
فعل الباقون في المنطقة الشيء نفسه ، واضطرت باو تشيو إلى اتخاذ نفس الإجراء. فقط شين دونغ تبنى تعبيرًا خطيرًا بشكل لا يصدق بينما تقلص تلاميذه.
أخرجت خالدة أخرى عجوز ذات شعر أبيض من طائفة الشر على الفور هديرًا منخفضًا. بصفتهم الخالدين الذين نزلوا إلى هذا المكان ، كانوا دائمًا يتمسكون بأسلوب فخور. في تلك اللحظة ، عندما رأى أن شخصًا ما يمتلك بالفعل الشجاعة لانتزاع أغراضه ورأت أنها اتمتع بميزة لأنها كانت لديها المزيد من الأشخاص إلى جانبها ، اتخذ خطوة إلى الأمام بينما كانت تتحدث.
“ستحصل كل طائفة من طوائف التنين الخفية على قطعة صغيرة من حجر يانغ الساطع عندما تريد إنشاء فرعك. لا بأس إذا كنت لا تريد الاعتراف بذلك. سأظل قادرًا على الحصول عليه إذا أقتلك.”
فعل الباقون في المنطقة الشيء نفسه ، واضطرت باو تشيو إلى اتخاذ نفس الإجراء. فقط شين دونغ تبنى تعبيرًا خطيرًا بشكل لا يصدق بينما تقلص تلاميذه.
ومع ذلك ، تمامًا كما كان الناس على وشك الاندفاع نحو هروبهم ، مع ذلك الرجل العجوز الذي قاموا بحمايته في وسطهم ، تجمدت خطواتهم فجأة. تحولت تعابيرهم قاتمة وملطخة باليأس.
تقريبًا في اللحظة التي أغلق فيها الخالدون على سو مينغ وبدأوا في تشكيل الأختام بأيديهم ، ظهر وهج لامع في عيون سو مينغ.
ومع ذلك ، لا يزال سو مينغ يفكر في انتزاع بعض الأشياء من الجناح الأيمن على الرغم من وجود أعضاء طائفة روح الشر ، لكن الرجل العجوز الذي كان محميًا بالعشرات من أعضاء طائفة التنين المخفي جذب انتباهه.
اندلعت قوةعظام البيرسيركر بسرعة من جسده ، ورفع يده اليمنى قبل أن يلقي بقبضته نحو الأرض. في اللحظة التي سقطت فيها لكمة ، بدأت الأرض بأكملها ترتجف كما لو كانت هناك تنانين ترابية تتدحرج حولها. عندما بدأت الأرض ترتفع وتنخفض مثل الأمواج ، تسربت خصلات من الدخان الأسود من الأرض ، وعندما رفع سو مينغ يده اليمنى ، سرعان ما تجمع هذا الدخان الأسود في يده ليتحول إلى رمح طوله ثلاثون قدمًا!
رمح متعهد الشر!
وقد حدث هذا فجأة مما أدى إلى حبس أنظار الناس عليه. في الوقت نفسه ، عندما رأى الخالد من طائفة روح الشر الشريرة أن حقيبة التخزين التي كانت على وشك الوصول إلى يديه قد انتزعها شخص آخر ، أطلق هديرًا غاضبًا وشكل ختمًا بيده اليمنى. لم يكن لديه وقت للتفكير. وضع كل من أصابعه في سيف وقطع بسرعة اليد التي امتدت من الهواء بجانبه.
“إذا كنت تريد القتال… فسنقاتل!” رفع سو مينغ رأسه ، وظهرت ابتسامة باردة على شفتيه ، والتي كانت مخبأة خلف القناع.
“يتطلب إنشاء حجر يانغ المشرق واحد عشرة آلاف روح خالدة ، وهو عنصر مهم بالنسبة لنا الطوائف الخالدة. ويمكن أن يساعدنا في العودة إلى أرض الخالدين بينما يعمل أيضًا كأساس في إقامة طوائفنا هنا ، بمجرد أن نكون في أرض بيرسيركرز.
ملاحظة المترجم:
“شين دونغ!” الرجل العجوز الذي كانت تحميه المجموعة غضب على الفور وهو يحدق في شين دونغ.
1- إستخدام الفتيات كفرن يعني إغتصابهم في الزراعة المزدوجة وإلتهام اليين الخاص بهن
عندما تقدم سو مينغ إلى الأمام ، رأى العديد من الجثث ملقاة على الأرض. كانوا من رجال ونساء ، وكان معظمهم ينتمون إلى طائفة التنين الخفي ، على الرغم من أن بعضهم كان من طائفة روح الشر أيضًا. ومع ذلك ، فإن الجثث التي تنتمي إلى طائفة الروح الشريرة كانت قليلة ونادرة في الوسط.
ما زال لا يريد التخلي عن مكان تعافي مثل طائفة روح الشر. لهذا السبب قرر ارتداء القناع عندما ظهر. قد يكون هناك عدد كبير من التشققات عليه وقد تحطم أيضًا في الماضي ، ولكن لا يزال من الممكن استخدامه لإخفاء وجهه.
