Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 633

633
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

633

رفع سو مينغ رأسه وألقى نظرة على سان شان. كانت هناك نظرة حازمة على وجه هذا الشخص ، مما جعله يبدو كما لو أنه قرر المخاطرة بكل شيء من أجل البقاء. ومع ذلك ، على الرغم من أن سان شان كان ذكيًا وحسابيا، مع مقدار الخبرة التي اكتسبها سو مينغ من خلال لقاءاته المتعددة في حياته والموت ، إلا أنه لا يزال قادرًا على العثور على بعض الأدلة.

لم يستطع سو مينغ العثور على أي نوع من المشاكل في كلماته. إذا كان هناك حقًا شيء خطير في مسكن الكهف ، فيمكنه ببساطة إستعادة إحساسه الإلهي من الكهف .

لم يتكلم على الفور ، لكنه اختار أن يترك بصره يسقط على الأرض في دار الكهف.

تحول وجه سان شان ‘لى الشحوب. وبينما كان يرتجف ، طارت يداه من الأرض ، كما لو ارتدته نوع من الطاقة من الداخل. تأرجح جسده ، وسعل الدم مرة أخرى قبل أن يلوح بذراعيه. ظهرت ثمانية إبر سوداء على الفور.

“هناك وريد روحي هنا ، وهو المكان المثالي بالنسبة لي لاستعادة قاعدتي الزراعية بسرعة ، ولكن عندما أمتص هذا الوريد الروحاني ، سأسبب بالتأكيد مشهدا كبيرا ، ولا يمكنني استيعابه على الفور… وستأثر على خططي لإغراء طائفة التنين الخفي.

“هل يقصد حقًا ما قاله؟”

وقع سو مينغ في صمت تأملي. تم إجراء معظم تحليلاته على أساس تكهنات بحتة ، وبينما كان يفكر في الجدوى وكذلك المكاسب والخسائر في خطته ، ظهر بريق في عينيه.

بمجرد دخول الإبرتين إلى جسد سان شان ، اكتسب وجهه ظلًا أكثر صحة قليلاً ، ولكن كان هناك احمرار على وجنتيه. كان بإمكان سو مينغ رؤيتها بوضوح. بمجرد أن اخترقت الإبر جلد سان شان ، بدأت قوة حياته تحترق بشكل أسرع قليلاً ، وهذا هو السبب في أنه لا يزال واعياً.

سأقوم أولاً بإغراء هؤلاء الأشخاص من طائفة التنين الخفي. سيكون الأمر جيدًا إذا نجحت ، لكن إذا لم أفعل ، فسأوقف التفكير في أي شيء آخر وسأركز على امتصاص الوريد الروحي لاستعادة قاعدتي الزراعية والوصول إلى عالم روح البيرسيركر!

“كبير ، يمكنك الدخول الآن!”

اتخذ سو مينغ قراره. لوح بذراعه في سان شان ، وسحب الدخان الرمادي أمامه على الفور ليعود إلى إصبعه الأيمن الصغير.

ضحك سو مينغ ببرود في قلبه ، لكنه ظل مؤلفًا كما كان دائمًا.

قال سو مينغ بهدوء: “استمر”.

“كبير ، من فضلك أقسم اليمين ، وإلا حتى لو مت ، فلن أستسلم لك أبدًا!” نظر سان شان إلى سو مينغ وتحدث بصرامة.

بمجرد تذكر سان شان كلماته السابقة ، خفق قلبه بعصبية ، لكنه ظل يحتفظ بالنظرة الحازمة على وجهه ولم يجرؤ على إظهار أي شيء على وجهه. كان يعرف جيدًا كيف كان هذا الشخص مرعباً ، وكل شيء عن سو مينغ من حيث القدرات على الفهم وقاعدته الزراعية قد تجاوزوا سان شان. حتى لو حاول سان شان خداعه ، فسيكون ذلك صعبًا بسبب ذكاء سو مينغ. كان هذا ما آمن به.

شكل سان شان ختمًا بيديه مرة أخرى قبل أن يضغط راحتيه على الأرض. أطلق الجبل بأكمله صوتًا عاليًا ، وانقطعت كمية كبيرة من الحجارة. يمكن رؤية تيار من الضوء بضعف في وسط الجبل.

“أمتلك القدرة على البحث عن التنانين ويمكنني اكتشاف وجود الكنوز. ربما يكون الشيوخ في طائفتي قد أخفوا الكنوز بعيدًا ، لكن إذا عرضت حياتي ، فهناك فرصة ثمانية أعشار أن أكون قادرًا للعثور عليهم.

كان الأمر كذلك بشكل خاص بالنسبة لجسده ، الذي كان قريبًا من أن يفرغ في هذه المرحلة. كان مثل الماء في زجاجة ممتلئة في الأصل. بسبب حريق ، تحول إلى بخار وأصبح أقل مع مرور الوقت.

“يمكنني أيضًا كسر الختم هناك . لا يمكنني أن أعد بأنني سأتمكن من فتح الختم ، لكن يمكنني إضعافه بهامش كبير حتى تتمكن من الحصول عليه.

“يمكنني أيضًا كسر الختم هناك . لا يمكنني أن أعد بأنني سأتمكن من فتح الختم ، لكن يمكنني إضعافه بهامش كبير حتى تتمكن من الحصول عليه.

“فعل هذا هو نفس خيانة طائفتي. سأستخدم حياتي وهذا العمل مقابل قسم منك. إذا نجحت ، من فضلك دعني أغادر.” لم يتم الكشف عن تلميح واحد من الخداع على وجه سان شان. يأسه وتعبيره اليائس ، إلى جانب كلماته ونبرة صوته ، كلها تصرخ برغبة في الاستمرار في العيش.

عندما تذكر سو مينغ رؤيته يطعن تلك الإبر الأربعة عشر في جسده ، لاحظ عمداً سان شان مرة أخرى ، ووجد أن هناك سبعة من بين الأربعة عشر قد يبدو أنهم يحفزون إمكاناته ، ولكن في الحقيقة ، عند مقارنتها بـ سبعة آخرين ، من الواضح أنهم استخدموا لإرباك عيون سو مينغ!

إذا كان أي شخص آخر ، فربما سيتأثرون حقًا بكلماته ، ولكن عندما يتعلق الأمر بـ سو مينغ ، فقد حافظ فقط على رباطة جأشه. بعد إلقاء بعض النظرات الدقيقة على سان شان ، أومأ برأسه.

كان الأمر كذلك بشكل خاص بالنسبة لجسده ، الذي كان قريبًا من أن يفرغ في هذه المرحلة. كان مثل الماء في زجاجة ممتلئة في الأصل. بسبب حريق ، تحول إلى بخار وأصبح أقل مع مرور الوقت.

أصبح سان شان أكثر توترا بعد أن قال هذه الكلمات. أبقى عينيه على سو مينغ ، وعندما رأى الإيماءة ، استرخى قلبه قليلاً ، لكن لم يكن هناك تغيير كبير في تعبيره. النظرة الحازمة على وجهه إزدادت قوة.

وقع سو مينغ في صمت تأملي. تم إجراء معظم تحليلاته على أساس تكهنات بحتة ، وبينما كان يفكر في الجدوى وكذلك المكاسب والخسائر في خطته ، ظهر بريق في عينيه.

ليس لدي سوى فرصة واحدة. إذا نجحت ، سيموت هذا الشخص بالتأكيد! إذا فشلت… لا ، لا ينبغي أن أفشل. قد يكون هذا الشخص ذكيًا بشكل غير عادي ، لكنني واثق من أنني إن لم أخطئ. قد يكون متشككا، لكن بغض النظر عن هويته ، لن يرفضوا عرضي. أكثر ما سيفعلونه هو الموافقة عليه ورؤية كيف تتطور الأمور بينما يظلون متشككين.

“كبير ، من فضلك خذني هناك. سأفتح لك الختم!”

“كبير ، من فضلك أقسم اليمين ، وإلا حتى لو مت ، فلن أستسلم لك أبدًا!” نظر سان شان إلى سو مينغ وتحدث بصرامة.

عندما تذكر سو مينغ رؤيته يطعن تلك الإبر الأربعة عشر في جسده ، لاحظ عمداً سان شان مرة أخرى ، ووجد أن هناك سبعة من بين الأربعة عشر قد يبدو أنهم يحفزون إمكاناته ، ولكن في الحقيقة ، عند مقارنتها بـ سبعة آخرين ، من الواضح أنهم استخدموا لإرباك عيون سو مينغ!

ضحك سو مينغ ببرود في قلبه ، لكنه ظل مؤلفًا كما كان دائمًا.

بهذه الطريقة سيصبح جسده فارغًا. إنه يتناسب إلى حد ما مع ما قاله عن تقديم حياته. أعطى سو مينغ سان شان نظرة واحدة ، وذهبت هذه الأفكار من خلال رأسه.

“إذا كنت تستطيع أن تفعل ما تقول ، فعندئذ بمجرد أن أنجح ، سأعيد لك حريتك بشكل طبيعي.”

إذا كان أي شخص آخر ، فربما سيتأثرون حقًا بكلماته ، ولكن عندما يتعلق الأمر بـ سو مينغ ، فقد حافظ فقط على رباطة جأشه. بعد إلقاء بعض النظرات الدقيقة على سان شان ، أومأ برأسه.

“كبير ، من فضلك أقسم…” بدأ سان شان يتحدث مرة أخرى ، لكن كلماته قطعت من قبل سو مينغ قبل أن يتمكن من الانتهاء.

ملاحظات المترجم:

“سأعطيك فترة من ثلاثة أنفاس. إما أن تبحث عن تلك الكنوز ، أو تموت!”

كان هناك سبعة تلال قاحلة في هذا المكان. بمجرد ظهور سو مينغ ، اجتاز بصره عبر سلسلة الجبال ، وسقطت عيناه على التل الثالث الأجرد. كان هذا التل فارغًا ، ولم يكن هناك أي تلميح من اللون الأخضر يمكن رؤيته عليه. كان الأمر طبيعيًا جدًا ، ومن الطبيعي جدًا أنه لن يجذب انتباه أي شخص.

ظهر تلميح طفيف من نفاد الصبر على وجه سو مينغ. بموجة من ذراعه ، أطلق القيد على جسد سان شان ، مما أعاده إلى قدرته على الحركة ، ولم تعد قاعدته الزراعية مغلقة.

“كبير ، من فضلك أقسم اليمين ، وإلا حتى لو مت ، فلن أستسلم لك أبدًا!” نظر سان شان إلى سو مينغ وتحدث بصرامة.

مرت الأنفاس الثلاثة بسرعة كبيرة. ظهر وريد على وجه سان شان، وعندما رأى سو مينغ يرفع يده اليمنى ، قام بضغط أسنانه ، وأصبحت النظرة الحازمة على وجهه أكثر بروزًا.

في تلك اللحظة ، رفع سان شان يده اليمنى وظهرت إبرة سوداء على كفه. دون أي تردد ، دفعها مباشرة فوق أذنه اليسرى ، وظهرت أوردة خضراء على وجهه على الفور.

“كبير ، يرجى الوفاء بوعدك!”

‘تملك! لا ، إنه يفتح جسده ليهبط عليه أحد! ”

وبينما كان يتحدث ، جلس سان شان القرفصاء على الأرض. بمجرد أن شكل ختمًا بيديه ، نقر على أذنيه ، وبينما كان جسده يرتجف ، تدفق شريان من الدم من عينيه. كما سكب الدم الأسود من أذنيه في نفس الوقت.

لم يقل سو مينغ كلمة واحدة. مع تلويح من ذراعه ، اجتاح سان شان وخطى خطوة إلى الأمام. في نفس اللحظة التي هبطت فيها قدمه على الأرض ، ألقى ألوهيته الوليدة إلى الخارج ، مما تسبب في اختفاء جسده على الفور مع وجود سان شان بيده.

وقفت سو مينغ بجانبه ، وظهر وهج متجمد في عينيه. أراد أن يرى فقط ما كان يفكر فيه هذا الشخص. بعد لحظة ، رأى سان شان يرتجف بشكل أكثر شراسة ، ومع تلويح من يده اليمنى ، ظهرت على الفور أربع إبر سوداء على راحة يده. دون أي تردد ، طعن إبرة واحدة في منتصف حواجبه ، وأخرى في الجزء العلوي من جمجمته ، والثالثة في قلبه ، ووصلت الإبرة الأخيرة مباشرة إلى حلقه.

“كبير ، من فضلك أقسم اليمين ، وإلا حتى لو مت ، فلن أستسلم لك أبدًا!” نظر سان شان إلى سو مينغ وتحدث بصرامة.

في اللحظة التي دخلت فيها هذه الإبر السوداء الأربعة جلده ، أشرق ضوء غريب في عيني سان شان. كما ظهرت بداخلهم موجة عميقة من التعب. رفع رأسه ، وبدا أن نظرته قادرة على الرؤية عبر الكهف والنظر إلى العالم في الخارج.

“الكنز الدفين… يبعد ثمانية وسبعين كيلومترًا عن وادي الألف نهر ، وعلى بعد عشرة آلاف قدم من التل الأجرد الثالث!” بمجرد أن قال سان شان هذه الكلمات ، بصعوبة كبيرة من جانبه ، سعل من فمه الدم. عندما ظهر هذا الدم ، بدأت الإبر الأربعة السوداء في الارتعاش على الفور ، وعندما بدأ سان شان يتنفس بسرعة ، أخرج على الفور إبرتين سوداوين أخريين. لقد اندفع إلى منطقة دانتيان الخاصة به والباقي ثلاث بوصات فوق سرته.

يمكن لهذه الإبر الأربعة أن تحفز روحه ، كما أن الإمكانات الكامنة في قوة حياته سوف تنفجر أيضًا في ظل هذا التحفيز… من خلال نظراتها ، فإن ثمن تحفيز هذه الإمكانات هو حرق قوة حياته.

اتخذ سو مينغ قراره. لوح بذراعه في سان شان ، وسحب الدخان الرمادي أمامه على الفور ليعود إلى إصبعه الأيمن الصغير.

بهذه الطريقة سيصبح جسده فارغًا. إنه يتناسب إلى حد ما مع ما قاله عن تقديم حياته. أعطى سو مينغ سان شان نظرة واحدة ، وذهبت هذه الأفكار من خلال رأسه.

أصبح سان شان أكثر توترا بعد أن قال هذه الكلمات. أبقى عينيه على سو مينغ ، وعندما رأى الإيماءة ، استرخى قلبه قليلاً ، لكن لم يكن هناك تغيير كبير في تعبيره. النظرة الحازمة على وجهه إزدادت قوة.

“الكنز الدفين… يبعد ثمانية وسبعين كيلومترًا عن وادي الألف نهر ، وعلى بعد عشرة آلاف قدم من التل الأجرد الثالث!” بمجرد أن قال سان شان هذه الكلمات ، بصعوبة كبيرة من جانبه ، سعل من فمه الدم. عندما ظهر هذا الدم ، بدأت الإبر الأربعة السوداء في الارتعاش على الفور ، وعندما بدأ سان شان يتنفس بسرعة ، أخرج على الفور إبرتين سوداوين أخريين. لقد اندفع إلى منطقة دانتيان الخاصة به والباقي ثلاث بوصات فوق سرته.

مرت الأنفاس الثلاثة بسرعة كبيرة. ظهر وريد على وجه سان شان، وعندما رأى سو مينغ يرفع يده اليمنى ، قام بضغط أسنانه ، وأصبحت النظرة الحازمة على وجهه أكثر بروزًا.

“كبير ، من فضلك خذني هناك. سأفتح لك الختم!”

“كبير ، من فضلك أقسم…” بدأ سان شان يتحدث مرة أخرى ، لكن كلماته قطعت من قبل سو مينغ قبل أن يتمكن من الانتهاء.

بمجرد دخول الإبرتين إلى جسد سان شان ، اكتسب وجهه ظلًا أكثر صحة قليلاً ، ولكن كان هناك احمرار على وجنتيه. كان بإمكان سو مينغ رؤيتها بوضوح. بمجرد أن اخترقت الإبر جلد سان شان ، بدأت قوة حياته تحترق بشكل أسرع قليلاً ، وهذا هو السبب في أنه لا يزال واعياً.

“هل يقصد حقًا ما قاله؟”

لم يقل سو مينغ كلمة واحدة. مع تلويح من ذراعه ، اجتاح سان شان وخطى خطوة إلى الأمام. في نفس اللحظة التي هبطت فيها قدمه على الأرض ، ألقى ألوهيته الوليدة إلى الخارج ، مما تسبب في اختفاء جسده على الفور مع وجود سان شان بيده.

وقفت سو مينغ بجانبه ، وظهر وهج متجمد في عينيه. أراد أن يرى فقط ما كان يفكر فيه هذا الشخص. بعد لحظة ، رأى سان شان يرتجف بشكل أكثر شراسة ، ومع تلويح من يده اليمنى ، ظهرت على الفور أربع إبر سوداء على راحة يده. دون أي تردد ، طعن إبرة واحدة في منتصف حواجبه ، وأخرى في الجزء العلوي من جمجمته ، والثالثة في قلبه ، ووصلت الإبرة الأخيرة مباشرة إلى حلقه.

بمجرد خروجه من الكهف ، انحنى مرة أخرى دون أن يتوقف. بعد القيام بذلك عدة مرات ، وصل سو مينغ خارج سلسلة جبال مليئة بالتلال القاحلة دون جذب الكثير من الاهتمام بسبب سرعته القصوى.

كان هذا المكان على بعد ثمانية وسبعين لي من وادي الألف نهر !

“كبير ، يمكنني فقط أن أبقيه مفتوحًا لفترة أنفاس قليلة. سأخبرك بالوقت قريبًا. يمكنك اختيار عدم الدخول وإخراج العناصر الموجودة بالداخل بإحساسك الإلهي فقط.” كان صوت سان شان أجش. كانت عيناه محتقنة بالدماء والعرق يتصبب على جسده بالكامل.

كان هناك سبعة تلال قاحلة في هذا المكان. بمجرد ظهور سو مينغ ، اجتاز بصره عبر سلسلة الجبال ، وسقطت عيناه على التل الثالث الأجرد. كان هذا التل فارغًا ، ولم يكن هناك أي تلميح من اللون الأخضر يمكن رؤيته عليه. كان الأمر طبيعيًا جدًا ، ومن الطبيعي جدًا أنه لن يجذب انتباه أي شخص.

ضاقت عينيه سو مينغ. كان جسد سان شان فارغًا تمامًا ، وبينما كان وعاءًا مثاليًا ليتم امتلاكه في تلك اللحظة ، كان جسده وعاءًا أفضل للألوهية الوليدة لينزل عليه!

“من فضلك ضعني على قمة الجبل ، أيها الكبير. سأبذل قصارى جهدي لكسر الختم من أجلك. بمجرد استرداد الكنز بنجاح ، من فضلك دعني أتحرر نيابة عن حرق حياتي وخيانة طائفتي ،” قال سان شان ، بصعوبة كبيرة ، كان تنفسه مجهدًا.

تم ترتيب الإبر السبعة المتبقية لتشكيل رون على جسد سان شان حيث تعمل أوردته تحت جلده كحلقة وصل بين الإبر. ومع ذلك ، كان هذا الرون لا يزال غير مكتمل. بمجرد أن ألقى سو مينغ على سان شان نظرة فاحصة ، كان بإمكانه أن يقول أن الرون يبدو أنه فقد إبرة واحدة.

ألقى سو مينغ بنظرة واحدة على سان شان وأومأ. إذا لم يكن لهذا الشخص أي دوافع خفية أخرى ، فسيعيد له حريته وفقًا لوعده.

اتخذ سو مينغ قراره. لوح بذراعه في سان شان ، وسحب الدخان الرمادي أمامه على الفور ليعود إلى إصبعه الأيمن الصغير.

بحركة واحدة ، أحضر سان شان إلى التل الثالث الأجرد ، وبمجرد وضعه على صخرة عملاقة في أعلى الجبل ، اتخذ سو مينغ بضع خطوات إلى الوراء واجتاح بصره عبر المنطقة. كان هذا المكان فارغًا. لم تكن هناك أي علامة على إخفاء أي شيء هنا.

بمجرد دخول الإبرتين إلى جسد سان شان ، اكتسب وجهه ظلًا أكثر صحة قليلاً ، ولكن كان هناك احمرار على وجنتيه. كان بإمكان سو مينغ رؤيتها بوضوح. بمجرد أن اخترقت الإبر جلد سان شان ، بدأت قوة حياته تحترق بشكل أسرع قليلاً ، وهذا هو السبب في أنه لا يزال واعياً.

“هل يقصد حقًا ما قاله؟”

“هل يقصد حقًا ما قاله؟”

كان سو مينغ غير متأد. لقد كان يراقب سان شان حتى هذه اللحظة ، ومنذ اللحظة التي بدأ فيها إلقاء فنه حتى هذه اللحظة ، لم يكن قد انزلق مرة واحدة. بدا أن جميع أفعاله كانت في الحقيقة من بحثه فقط عن الكنوز ، ولم يكن حرق قوة حياته بالإضافة إلى انفجار إمكاناته مزيفًا.

لإلقاء فن الألوهية الوليدة على الجسد ، يحتاج الشخص إلى ممارسة طريقة زراعة مماثلة لما كان يفعله سان شان في تلك اللحظة. عندما يصبح جسده فارغًا مثل الزجاجة بدون أي ماء ، سيتمكن الأشخاص الآخرون الذين مارسوا طريقة زراعة مماثلة من الوصول بسرعة بغض النظر عن المسافة وسيقومون بملئ تلك الزجاجة بالماء مرة أخرى.

كان الأمر كذلك بشكل خاص بالنسبة لجسده ، الذي كان قريبًا من أن يفرغ في هذه المرحلة. كان مثل الماء في زجاجة ممتلئة في الأصل. بسبب حريق ، تحول إلى بخار وأصبح أقل مع مرور الوقت.

“كبير ، من فضلك أقسم…” بدأ سان شان يتحدث مرة أخرى ، لكن كلماته قطعت من قبل سو مينغ قبل أن يتمكن من الانتهاء.

شكل سان شان ختمًا بيديه مرة أخرى قبل أن يضغط راحتيه على الأرض. أطلق الجبل بأكمله صوتًا عاليًا ، وانقطعت كمية كبيرة من الحجارة. يمكن رؤية تيار من الضوء بضعف في وسط الجبل.

وقفت سو مينغ بجانبه ، وظهر وهج متجمد في عينيه. أراد أن يرى فقط ما كان يفكر فيه هذا الشخص. بعد لحظة ، رأى سان شان يرتجف بشكل أكثر شراسة ، ومع تلويح من يده اليمنى ، ظهرت على الفور أربع إبر سوداء على راحة يده. دون أي تردد ، طعن إبرة واحدة في منتصف حواجبه ، وأخرى في الجزء العلوي من جمجمته ، والثالثة في قلبه ، ووصلت الإبرة الأخيرة مباشرة إلى حلقه.

كان تيار الضوء هذا شبه شفاف ، ويمكن لسو مينغ أن يرى أن هناك بابًا يؤدي إلى الكهف تحته مباشرة!

ضاقت عينيه سو مينغ. كان جسد سان شان فارغًا تمامًا ، وبينما كان وعاءًا مثاليًا ليتم امتلاكه في تلك اللحظة ، كان جسده وعاءًا أفضل للألوهية الوليدة لينزل عليه!

تحول وجه سان شان ‘لى الشحوب. وبينما كان يرتجف ، طارت يداه من الأرض ، كما لو ارتدته نوع من الطاقة من الداخل. تأرجح جسده ، وسعل الدم مرة أخرى قبل أن يلوح بذراعيه. ظهرت ثمانية إبر سوداء على الفور.

كان هناك سبعة تلال قاحلة في هذا المكان. بمجرد ظهور سو مينغ ، اجتاز بصره عبر سلسلة الجبال ، وسقطت عيناه على التل الثالث الأجرد. كان هذا التل فارغًا ، ولم يكن هناك أي تلميح من اللون الأخضر يمكن رؤيته عليه. كان الأمر طبيعيًا جدًا ، ومن الطبيعي جدًا أنه لن يجذب انتباه أي شخص.

غرقت تلك الإبر في جسده ، وبمجرد أن دفعهم جميعًا بعمق داخل جسده ، احتوى جسده الآن على أربعة عشر إبرة سوداء. كان بإمكان سو مينغ رؤية قدر كبير من قوة حياة سان شان تحترق فيه ، وكانت قوة الحياة تلك تنتشر من جسده.

عندما تذكر سو مينغ رؤيته يطعن تلك الإبر الأربعة عشر في جسده ، لاحظ عمداً سان شان مرة أخرى ، ووجد أن هناك سبعة من بين الأربعة عشر قد يبدو أنهم يحفزون إمكاناته ، ولكن في الحقيقة ، عند مقارنتها بـ سبعة آخرين ، من الواضح أنهم استخدموا لإرباك عيون سو مينغ!

“كبير ، يمكنني فقط أن أبقيه مفتوحًا لفترة أنفاس قليلة. سأخبرك بالوقت قريبًا. يمكنك اختيار عدم الدخول وإخراج العناصر الموجودة بالداخل بإحساسك الإلهي فقط.” كان صوت سان شان أجش. كانت عيناه محتقنة بالدماء والعرق يتصبب على جسده بالكامل.

بمجرد تذكر سان شان كلماته السابقة ، خفق قلبه بعصبية ، لكنه ظل يحتفظ بالنظرة الحازمة على وجهه ولم يجرؤ على إظهار أي شيء على وجهه. كان يعرف جيدًا كيف كان هذا الشخص مرعباً ، وكل شيء عن سو مينغ من حيث القدرات على الفهم وقاعدته الزراعية قد تجاوزوا سان شان. حتى لو حاول سان شان خداعه ، فسيكون ذلك صعبًا بسبب ذكاء سو مينغ. كان هذا ما آمن به.

لم يستطع سو مينغ العثور على أي نوع من المشاكل في كلماته. إذا كان هناك حقًا شيء خطير في مسكن الكهف ، فيمكنه ببساطة إستعادة إحساسه الإلهي من الكهف .

ضاقت عينيه سو مينغ. كان جسد سان شان فارغًا تمامًا ، وبينما كان وعاءًا مثاليًا ليتم امتلاكه في تلك اللحظة ، كان جسده وعاءًا أفضل للألوهية الوليدة لينزل عليه!

عبس سو مينغ ونظر نحو سان شان مرة أخرى. وفجأة ظهرت فكرة في قلبه. أصبح معظم جسد الشاب فارغًا في هذه المرحلة. كانت قوة الحياة التي كان يحرقها تنتشر إلى الخارج ، وكانت تختفي تدريجياً في الهواء. لم يكن هناك شيء غريب في الأصل ، لكن حالته الحالية كانت مألوفة إلى حد ما لسو مينغ.

“هناك وريد روحي هنا ، وهو المكان المثالي بالنسبة لي لاستعادة قاعدتي الزراعية بسرعة ، ولكن عندما أمتص هذا الوريد الروحاني ، سأسبب بالتأكيد مشهدا كبيرا ، ولا يمكنني استيعابه على الفور… وستأثر على خططي لإغراء طائفة التنين الخفي.

‘تملك! لا ، إنه يفتح جسده ليهبط عليه أحد! ”

ألقى سو مينغ بنظرة واحدة على سان شان وأومأ. إذا لم يكن لهذا الشخص أي دوافع خفية أخرى ، فسيعيد له حريته وفقًا لوعده.

ضاقت عينيه سو مينغ. كان جسد سان شان فارغًا تمامًا ، وبينما كان وعاءًا مثاليًا ليتم امتلاكه في تلك اللحظة ، كان جسده وعاءًا أفضل للألوهية الوليدة لينزل عليه!

فتح باب دار الكهف أيضًا صدعًا بأصوات هدير عالية ، وتسللت هالة يانغ الشديدة!

لإلقاء فن الألوهية الوليدة على الجسد ، يحتاج الشخص إلى ممارسة طريقة زراعة مماثلة لما كان يفعله سان شان في تلك اللحظة. عندما يصبح جسده فارغًا مثل الزجاجة بدون أي ماء ، سيتمكن الأشخاص الآخرون الذين مارسوا طريقة زراعة مماثلة من الوصول بسرعة بغض النظر عن المسافة وسيقومون بملئ تلك الزجاجة بالماء مرة أخرى.

“كبير ، يرجى الوفاء بوعدك!”

عندما تذكر سو مينغ رؤيته يطعن تلك الإبر الأربعة عشر في جسده ، لاحظ عمداً سان شان مرة أخرى ، ووجد أن هناك سبعة من بين الأربعة عشر قد يبدو أنهم يحفزون إمكاناته ، ولكن في الحقيقة ، عند مقارنتها بـ سبعة آخرين ، من الواضح أنهم استخدموا لإرباك عيون سو مينغ!

“إذا كنت تستطيع أن تفعل ما تقول ، فعندئذ بمجرد أن أنجح ، سأعيد لك حريتك بشكل طبيعي.”

تم ترتيب الإبر السبعة المتبقية لتشكيل رون على جسد سان شان حيث تعمل أوردته تحت جلده كحلقة وصل بين الإبر. ومع ذلك ، كان هذا الرون لا يزال غير مكتمل. بمجرد أن ألقى سو مينغ على سان شان نظرة فاحصة ، كان بإمكانه أن يقول أن الرون يبدو أنه فقد إبرة واحدة.

مرت الأنفاس الثلاثة بسرعة كبيرة. ظهر وريد على وجه سان شان، وعندما رأى سو مينغ يرفع يده اليمنى ، قام بضغط أسنانه ، وأصبحت النظرة الحازمة على وجهه أكثر بروزًا.

في تلك اللحظة ، رفع سان شان يده اليمنى وظهرت إبرة سوداء على كفه. دون أي تردد ، دفعها مباشرة فوق أذنه اليسرى ، وظهرت أوردة خضراء على وجهه على الفور.

“كبير ، من فضلك أقسم اليمين ، وإلا حتى لو مت ، فلن أستسلم لك أبدًا!” نظر سان شان إلى سو مينغ وتحدث بصرامة.

“كبير ، يمكنك الدخول الآن!”

“كبير ، من فضلك خذني هناك. سأفتح لك الختم!”

في نفس اللحظة صرخ بهذه الكلمات ، تجمد تيار الضوء من وسط الجبل للحظة قبل أن يتلاشى بسرعة ليكشف عن فجوة!

كان تيار الضوء هذا شبه شفاف ، ويمكن لسو مينغ أن يرى أن هناك بابًا يؤدي إلى الكهف تحته مباشرة!

فتح باب دار الكهف أيضًا صدعًا بأصوات هدير عالية ، وتسللت هالة يانغ الشديدة!

“كبير ، من فضلك أقسم…” بدأ سان شان يتحدث مرة أخرى ، لكن كلماته قطعت من قبل سو مينغ قبل أن يتمكن من الانتهاء.

إذا كان أي شخص آخر ، حتى لو متتشكا تجاه كلمات سان شان ، فمن المؤكد أنهم سينجذبون إلى افتتاح الكهف في تلك اللحظة ، ومن الطبيعي أن يريحوا حذرهم تجاه الشاب. ما أراده سان شان هو هذه الفرصة التي استمرت للحظة واحدة. في تلك اللحظة بدأ يهتف في قلبه.

كان سو مينغ غير متأد. لقد كان يراقب سان شان حتى هذه اللحظة ، ومنذ اللحظة التي بدأ فيها إلقاء فنه حتى هذه اللحظة ، لم يكن قد انزلق مرة واحدة. بدا أن جميع أفعاله كانت في الحقيقة من بحثه فقط عن الكنوز ، ولم يكن حرق قوة حياته بالإضافة إلى انفجار إمكاناته مزيفًا.

“الماء في السماء يحتوي على الجمال الذي يبارك الإمبراطور ، وهذا الجمال… في المركز تمامًا [1]! سيدي ، من فضلك اظهر بداخلي!

ليس لدي سوى فرصة واحدة. إذا نجحت ، سيموت هذا الشخص بالتأكيد! إذا فشلت… لا ، لا ينبغي أن أفشل. قد يكون هذا الشخص ذكيًا بشكل غير عادي ، لكنني واثق من أنني إن لم أخطئ. قد يكون متشككا، لكن بغض النظر عن هويته ، لن يرفضوا عرضي. أكثر ما سيفعلونه هو الموافقة عليه ورؤية كيف تتطور الأمور بينما يظلون متشككين.

ملاحظات المترجم:

إذا كان أي شخص آخر ، حتى لو متتشكا تجاه كلمات سان شان ، فمن المؤكد أنهم سينجذبون إلى افتتاح الكهف في تلك اللحظة ، ومن الطبيعي أن يريحوا حذرهم تجاه الشاب. ما أراده سان شان هو هذه الفرصة التي استمرت للحظة واحدة. في تلك اللحظة بدأ يهتف في قلبه.

1.خرافات شوفو غوغل

لم يتكلم على الفور ، لكنه اختار أن يترك بصره يسقط على الأرض في دار الكهف.

فتح باب دار الكهف أيضًا صدعًا بأصوات هدير عالية ، وتسللت هالة يانغ الشديدة!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط