632
عندما فتح الباب برون الشتاء ، ظهر رمز روني متوهج على الفور على إصبع سو مينغ الصغير الأيمن. تجلى حوله أيضًا هواء متجمد وبلا حياة.
صرح سو مينغ بصراحة: “حتى لو تمكن التلميذ العادي من التفكير في هذا الأمر ، فلن يكون قادرًا على فعل ذلك”.
في الوقت نفسه ، سقطت نظرة سو مينغ على إصبعه الأيمن الصغير ، ولاحظ أنه كان يتلاشى تدريجياً. أصبح لون ذلك الإصبع مختلفًا تمامًا عن لون أصابعه الأخرى ، لأنه كان كإصبع الصغير لرجل عجوز.
لم يستعجله سو مينغ. لقد انتظر إجابته ببساطة.
رفع سو مينغ رأسه بعد أن ظل صامتًا لبعض الوقت. كان تعبيره مختلفًا قليلاً عن السابق ، لأنه كان محاطًا بحضور هامد. كان الأمر كما لو أن كيانه كله قد اكتسب على الفور جوًا قديمًا.
“يانغ مشرق …” كانت تعبيرات سو مينغ هادئة ، لكن فكرة ظهرت في قلبه. بمجرد تحليل كلمات سان شان مع سبب رغبة شين دونغ في انتزاع هذا الحجر ، كان بإمكانه أن يقول أن معظم ما قاله كان صحيحًا ، على الرغم من أنه كان لا يزال يخفي شيئًا.
بعد مرور بعض الوقت ، ألقى سان شان نظرة بائسة على سو مينغ وتنهد في قلبه.
كان هناك صوت خفيف لشخص يمتص نفسًا حادًا ، وجاء من سان شان طائفة التنين الخفي ، الذي أصبح تنفسه سريعًا بسبب عدم تصديقه. لقد تنفس الصعداء عندما فشل سو مينغ في فهم رمز الرونية للربيع حتى بعد أن أمضى عدة أيام عليه وبدأ يضحك عليه ببرود في السخرية مرة أخرى. ولكن بمجرد أن لفتت الأحداث التي وقعت عند باب الشتاء انتباهه ، شعر كما لو أن يدًا غير مرئية قد صفعته بقوة على وجهه.
لا عجب أن طائفة روح الشر تريد الحصول على حجر يانغ المشرق. إنه عمليا نفس الوجود كحجر الحياة [2]. إنها مادة جمعت كل أرواح من نزلوا هنا من طائفة.
جعلت كل ضحكاته الباردة تجمد في قلبه وكل كلماته الساخرة تموت في فمه. بعد أن أصبح تنفسه أسرع ، نظر سان شان إلى سو مينغ بتعبير مذهول.
“تم أخذ الكنوز هنا بعيدًا ، لكن بعضها مخفي. قد لا أعرف مكانها ، لكن إذا كان بإمكاني العودة إلى طائفة التنين الخفي الرئيسية ، فعندئذ يمكنني إحضار كل الكنوز إليك سراً!
رمز الرونية للشتاء هو آخر رمز بين الرموز الرونية الثمانية في طائفة التنين الخفي. إنه أيضًا أصعب شخص يمكن فهمه بينهم… ومع ذلك… فقد تمكن بالفعل من فهمه في لحظة! ”
“أقسم ، يمكنني فعل ذلك ، يمكنني بالتأكيد القيام بذلك!” تسرب رعب الموت إلى صوت سان شان ، وبينما نظر إلى سو مينغ ، ظهر تعبير توسل على وجهه.
“هناك ، لكن… كلهم فارغون الآن.”
الوجود الميت القادم من جسد سو مينغ جعل سان شان يشعر كما لو كان ينظر إلى وهم. في عينيه ، بدا أن سو مينغ قد تحول إلى شجرة كبيرة ، شجرة ذبلت وماتت من برد الشتاء القارس. قد يكون هذا النوع من الأشجار في انتظار وصول الربيع ، في اللحظة التي سيتم إحياؤها وتستيقظ من سباتها.
إذا كنت أنا غو يوان هاي ، الذي لم يتبق منه سوى روحه الوليدة وتدمير طائفته ، فإذا كان لدي حجر يانغ المشرق الذي تم تعيين طائفة روح الشر للحصول عليه ، بالتأكيد لن أحضره معي… كنت سأخبئع بدلاً من ذلك في مكان بعيد . فقط من خلال القيام بذلك يمكن أن أنقذ نفسي!
لكن كل هذه الأشياء لم يكن لها أي علاقة بسو مينغ في تلك اللحظة. حدق في رمز رون الخريف ، ثم أغمض عينيه. عندما فتحها مرة أخرى بعد لحظة ، نظر نحو رمز الرون الصيف ، وأخيراً ، عاد بصره إلى رمز رون الربيع .
مرت عدة أيام منذ أن بدأ سو مينغ في محاولة فهم رمز الخريف الروني. بحلول ذلك الوقت ، احتلت طائفة روح الشر بالكامل وادي ألف نهر ، وأثناء قيامهم بالاستعدادات سراً ، أصبحت رائحة المعركة كثيفة بشكل لا يصدق في الهواء.
“إذا لم تفعل ، فسأعيد روحك إلى أرض الخالدين.”
“حجر يانغ الساطع هو مصدر لنا نحن الخالدون الذين نزلوا على هذه الأرض بكميات كبيرة لنكون قادرين على استخدام قوتنا. لقد جمعنا قوة حياتنا معًا على هذا الحجر حتى نتمكن من النزول في منطقة موت اليين .
لكن كل هذه الأشياء لم يكن لها أي علاقة بسو مينغ في تلك اللحظة. حدق في رمز رون الخريف ، ثم أغمض عينيه. عندما فتحها مرة أخرى بعد لحظة ، نظر نحو رمز الرون الصيف ، وأخيراً ، عاد بصره إلى رمز رون الربيع .
“أعطني سببًا يمنعني من قتلك”.
كان هناك صوت خفيف لشخص يمتص نفسًا حادًا ، وجاء من سان شان طائفة التنين الخفي ، الذي أصبح تنفسه سريعًا بسبب عدم تصديقه. لقد تنفس الصعداء عندما فشل سو مينغ في فهم رمز الرونية للربيع حتى بعد أن أمضى عدة أيام عليه وبدأ يضحك عليه ببرود في السخرية مرة أخرى. ولكن بمجرد أن لفتت الأحداث التي وقعت عند باب الشتاء انتباهه ، شعر كما لو أن يدًا غير مرئية قد صفعته بقوة على وجهه.
يمكنني على الفور فهم رمز رون الشتاء بسبب ما أنا عليه الآن ، لكن الخريف والصيف والربيع كل منها أصعب من السابق. بفضل قدراتي الحالية ، سيكون من الصعب علي فهمها تمامًا. لم يكن هناك أي تلميح للاكتئاب على وجه سو مينغ ، فقط الهدوء.
“الخريف يرمز إلى سقوط الموت وظهور الحياة… الصيف فترة يوجد فيها قدر هائل من قوة الحياة… والربيع… هو الوقت الذي تفتح فيه عينيك!” كان لدى سو مينغ شعور خافت أنه إذا جاء اليوم الذي يفهم فيه تمامًا رمز الربيع الروني ، فهذا يعني أنه قد عكس الفصول ، وتمكن من الانتقال من الشتاء إلى الربيع.
“إذا حصلت طائفة روح الشر على حجر اليانغ المشرق ودمرته ، فهذا يعني أنهم قتلوا عددًا كبيرًا من الخالدين الذين نزلوا هنا…”
كلما كان هذا الشيء أكثر أهمية ، كلما كانت طائفة التنين الخفي أكثر يأسًا لإخفائه. لم أكن لأقلق إذا تمكنت طائفة روح الشر حقًا من انتزاعه بعيدًا ، ولكن إذا كان تخميني صحيحًا ، فبمجرد أن يستعيد وادي الالف نهر قليلاً من السلام ، فإن طائفة التنين الخفي سوف يتسائلون بالتأكيد عما إذا كان ينبغي عليهم إرسال محاربين أقوياء إلى التسلل إلى هذا المكان وإزالة الحجر. بعد كل شيء ، هذا المكان الآن خطير للغاية بالنسبة لهم!
معناه أن اليوم الذي ينتقل فيه من الموت إلى الحياة قد حل!
توقف الدخان الرمادي من إصبع سو مينغ الصغير ثلاث بوصات أمام سان شان . قد لا يكون هناك نية قاتلة أو أي نوع من البرد الشرير قادم من هذا الدخان الرمادي ، لكن خصلات الهواء الميت المنبعث منه جعلت قوة حياة سان شان تتفشى في جسده. كان الأمر كما لو لامس هذا الدخان الرمادي جسده ، فإن النار التي كانت حياته ستنطفئ على الفور.
رفع سو مينغ رأسه بعد أن ظل صامتًا لبعض الوقت. كان تعبيره مختلفًا قليلاً عن السابق ، لأنه كان محاطًا بحضور هامد. كان الأمر كما لو أن كيانه كله قد اكتسب على الفور جوًا قديمًا.
احتفظ بصورة رموز رونية الخريف والصيف والربيع بقوة في رأسه. قد لا يكون قادرًا على فهمها ودمجها في جسده في الوقت الحالي ، ولكن يمكنه أخذها بعيدًا في ذاكرته وفهمها في الوقت المناسب.
نظر سو مينغ إلى سان شان وسأل بشكل قاطع بعد مرور بعض الوقت ، “هل هناك أي كنوز أخرى في طائفة التنين الخفي؟”
رفع سو مينغ رأسه بعد أن ظل صامتًا لبعض الوقت. كان تعبيره مختلفًا قليلاً عن السابق ، لأنه كان محاطًا بحضور هامد. كان الأمر كما لو أن كيانه كله قد اكتسب على الفور جوًا قديمًا.
نهض سو مينغ وألقى نظرة على الغرف الخمس التي تم فتحها في الكهف. لقد كان في هذا المكان معظم الشهر دون أن يكون على علم به. بالنسبة له ، كان هذا المكان الفارغ كنزًا ضخمًا.
عندما رأى سان شان أن الدخان الرمادي على وشك أن يلمس جسده ، ظهر الألم على وجهه. بعد لحظة من التردد ، تحدث.
‘هذه منطقة موت اليين ، وخارج هذا المكان لدينا فراغ اليانغ المشرق . عندما أتوا إلى هنا من هذا المكان ، يجب أن يكون هذا الحجر قادرًا على منع قوة موت اليين من اختراق أجسادهم. مع حمايته ، يمكن لأرواح كل من نزل أن تبقى في حالة إشراق يانغ .
عندما اجتاز بصره في المنطقة ، نظر نحو سان شان ، الذي كان لا يزال معلقا على الحائط. ظهر بريق في عينيه. في تلك اللحظة ، كان لا يزال في حالة الدهشة مما راه، وبدا كيانه بأكمله هامدًا ، كما لو كان قد ذاب بعيدًا.
إذا كان غو يوان هاي شخصًا خائفًا من الموت ، فلن يحدث هذا. لكن أثناء القتال ، كان لديه الشجاعة لجعل جسده المادي ينفجر. يجب أن يكون عضوًا مخلصًا جدًا في طائفة التنين الخفي.
كلما كان هذا الشيء أكثر أهمية ، كلما كانت طائفة التنين الخفي أكثر يأسًا لإخفائه. لم أكن لأقلق إذا تمكنت طائفة روح الشر حقًا من انتزاعه بعيدًا ، ولكن إذا كان تخميني صحيحًا ، فبمجرد أن يستعيد وادي الالف نهر قليلاً من السلام ، فإن طائفة التنين الخفي سوف يتسائلون بالتأكيد عما إذا كان ينبغي عليهم إرسال محاربين أقوياء إلى التسلل إلى هذا المكان وإزالة الحجر. بعد كل شيء ، هذا المكان الآن خطير للغاية بالنسبة لهم!
لم يكن هناك أي ضوء في عينيه ، وعندما رأى سان شان نظرة سو مينغ ، جعل قلبه يرتجف بشدة. لم يستطع تحديد نوع تلك العيون. كانت نظرة لا يمكن وصفها بالكلمات ، فقط عبر ما يشعر به. كان شعورًا سيشعر به عندما نظر إلى جثة وفتحت عينيها لتحديقه مرة أخرى.
عندما فتح الباب برون الشتاء ، ظهر رمز روني متوهج على الفور على إصبع سو مينغ الصغير الأيمن. تجلى حوله أيضًا هواء متجمد وبلا حياة.
“يانغ مشرق …” كانت تعبيرات سو مينغ هادئة ، لكن فكرة ظهرت في قلبه. بمجرد تحليل كلمات سان شان مع سبب رغبة شين دونغ في انتزاع هذا الحجر ، كان بإمكانه أن يقول أن معظم ما قاله كان صحيحًا ، على الرغم من أنه كان لا يزال يخفي شيئًا.
كانت تلك عيون ميت!
أومأ سون شان دون تردد ، لكن تعبيره ظل متوترًا. بعد ذلك هز رأسه.
لم يكن بداخلهم روح ، ولا نور ، ولا حياة ، ولا عواطف. كما اختفى تلميح العزلة بداخلهم. لم يكن هناك سوى هدوء لا مبالي ، وسيمنح كل من رأوه شعورًا كما لو كانت أجسادهم تتعفن في تلك اللحظة.
لم يكن هناك أي ضوء في عينيه ، وعندما رأى سان شان نظرة سو مينغ ، جعل قلبه يرتجف بشدة. لم يستطع تحديد نوع تلك العيون. كانت نظرة لا يمكن وصفها بالكلمات ، فقط عبر ما يشعر به. كان شعورًا سيشعر به عندما نظر إلى جثة وفتحت عينيها لتحديقه مرة أخرى.
في الوقت نفسه ، سقطت نظرة سو مينغ على إصبعه الأيمن الصغير ، ولاحظ أنه كان يتلاشى تدريجياً. أصبح لون ذلك الإصبع مختلفًا تمامًا عن لون أصابعه الأخرى ، لأنه كان كإصبع الصغير لرجل عجوز.
ارتجف سان شان ، وتناثرت أسنانه على بعضها البعض. كان الشعور الذي اكتسبه من سو مينغ في تلك اللحظة قويًا جدًا وقويًا لدرجة أنه جعل جلده يزحف ، وكان خائفًا جدًا لدرجة أن روحه تركت جسده في حالة خوف.
ربما يمكنني خلق هذه الفرصة لطائفة التنين الخفي.
نظر سو مينغ إلى سان شان وسأل بشكل قاطع بعد مرور بعض الوقت ، “هل هناك أي كنوز أخرى في طائفة التنين الخفي؟”
إذا كنت أنا غو يوان هاي ، الذي لم يتبق منه سوى روحه الوليدة وتدمير طائفته ، فإذا كان لدي حجر يانغ المشرق الذي تم تعيين طائفة روح الشر للحصول عليه ، بالتأكيد لن أحضره معي… كنت سأخبئع بدلاً من ذلك في مكان بعيد . فقط من خلال القيام بذلك يمكن أن أنقذ نفسي!
كانت تلك عيون ميت!
أومأ سون شان دون تردد ، لكن تعبيره ظل متوترًا. بعد ذلك هز رأسه.
مرت عدة أيام منذ أن بدأ سو مينغ في محاولة فهم رمز الخريف الروني. بحلول ذلك الوقت ، احتلت طائفة روح الشر بالكامل وادي ألف نهر ، وأثناء قيامهم بالاستعدادات سراً ، أصبحت رائحة المعركة كثيفة بشكل لا يصدق في الهواء.
“هناك ، لكن… كلهم فارغون الآن.”
رمز الرونية للشتاء هو آخر رمز بين الرموز الرونية الثمانية في طائفة التنين الخفي. إنه أيضًا أصعب شخص يمكن فهمه بينهم… ومع ذلك… فقد تمكن بالفعل من فهمه في لحظة! ”
“ما هو وضعك في طائفة التنين الخفي؟” ظل سو مينغ هادئًا وطرح سؤالًا آخر.
عندما فتح الباب برون الشتاء ، ظهر رمز روني متوهج على الفور على إصبع سو مينغ الصغير الأيمن. تجلى حوله أيضًا هواء متجمد وبلا حياة.
قال سان شان بصوت مرتعش “تلميذ من الجيل التاسع…”.
“أعطني سببًا يمنعني من قتلك”.
ظل سو مينغ هادئا. لم يكن هناك أي تلميح إلى نية القتل في نظره ، لكن تلك العيون التي بدت وكأنها تخص رجل ميت كانت مرعبة أكثر من أي نوع من رغبة في القتل في عيون سان شان.
تغير تعبير سان شان على الفور وسكت. لم يعد يتكلم.
“إذا لم تفعل ، فسأعيد روحك إلى أرض الخالدين.”
الوجود الميت القادم من جسد سو مينغ جعل سان شان يشعر كما لو كان ينظر إلى وهم. في عينيه ، بدا أن سو مينغ قد تحول إلى شجرة كبيرة ، شجرة ذبلت وماتت من برد الشتاء القارس. قد يكون هذا النوع من الأشجار في انتظار وصول الربيع ، في اللحظة التي سيتم إحياؤها وتستيقظ من سباتها.
“يانغ مشرق …” كانت تعبيرات سو مينغ هادئة ، لكن فكرة ظهرت في قلبه. بمجرد تحليل كلمات سان شان مع سبب رغبة شين دونغ في انتزاع هذا الحجر ، كان بإمكانه أن يقول أن معظم ما قاله كان صحيحًا ، على الرغم من أنه كان لا يزال يخفي شيئًا.
رفع سو مينغ يده اليمنى ، وعندما رأى سان شان الإصبع الصغير الذائب ، تقلصت عينيه. ارتجف واندفع خطر الموت إلى قلبه بجنون ، مما تسبب في شحوب وجهه. تحدث على الفور بصوت حاد.
عندما رأى سان شان أن الدخان الرمادي على وشك أن يلمس جسده ، ظهر الألم على وجهه. بعد لحظة من التردد ، تحدث.
ضيق سو مينغ عينيه ، وأشرق ضوء لامع بداخلهما.
“كبير ، أنا فقط تلميذ عادي من الجيل التاسع في طائفة التنين المخفي ، أنا… أنا…”
نهض سو مينغ وألقى نظرة على الغرف الخمس التي تم فتحها في الكهف. لقد كان في هذا المكان معظم الشهر دون أن يكون على علم به. بالنسبة له ، كان هذا المكان الفارغ كنزًا ضخمًا.
كان سو مينغ لا يزال هادئًا كما كان دائمًا. بدأت موجات هالة من الموت تتسرب من يده التي رفعها في الهواء ، وأشار نحو سان شان. على الفور ، انجرفت خصلة من الدخان الرمادي من إصبعه الصغير نحو سان شان.
ارتجف سان شان ، وتناثرت أسنانه على بعضها البعض. كان الشعور الذي اكتسبه من سو مينغ في تلك اللحظة قويًا جدًا وقويًا لدرجة أنه جعل جلده يزحف ، وكان خائفًا جدًا لدرجة أن روحه تركت جسده في حالة خوف.
“تم أخذ الكنوز هنا بعيدًا ، لكن بعضها مخفي. قد لا أعرف مكانها ، لكن إذا كان بإمكاني العودة إلى طائفة التنين الخفي الرئيسية ، فعندئذ يمكنني إحضار كل الكنوز إليك سراً!
عندما فتح الباب برون الشتاء ، ظهر رمز روني متوهج على الفور على إصبع سو مينغ الصغير الأيمن. تجلى حوله أيضًا هواء متجمد وبلا حياة.
“ما زلت تنفث الهراء ، أرى. لقد استدرجت أعضاء طائفة روح الشر الثلاثة هنا لأنك أردت قتلهم بالرون في الكهف ، وأردت أيضًا فتحه حتى تتمكن من الاختباء من التعرض للقتل في هذه الكارثة.
لم يستعجله سو مينغ. لقد انتظر إجابته ببساطة.
صرح سو مينغ بصراحة: “حتى لو تمكن التلميذ العادي من التفكير في هذا الأمر ، فلن يكون قادرًا على فعل ذلك”.
عندما اجتاز بصره في المنطقة ، نظر نحو سان شان ، الذي كان لا يزال معلقا على الحائط. ظهر بريق في عينيه. في تلك اللحظة ، كان لا يزال في حالة الدهشة مما راه، وبدا كيانه بأكمله هامدًا ، كما لو كان قد ذاب بعيدًا.
عندما رأى سان شان أن الدخان الرمادي على وشك أن يلمس جسده ، ظهر الألم على وجهه. بعد لحظة من التردد ، تحدث.
“أنا تلميذ من الجيل التاسع ولدي القدرة على البحث عن التنين. أنا… أعرف الطريقة لكسر معظم الأختام تحت المرتبة السادسة في طائفة التنين الخفي!
تألقت عيون سو مينغ. لقد فكر بالفعل في هذا عندما كان غو يوان هاي يقاتل ضد شين دونغ في وقت سابق ، ولهذا السبب اختار العمل مع غو يوان هاي ومساعدته على الهروب لبعض الوقت ، على الرغم من أنه كان يعلم أن هناك فرصة لعدم وجود كنوز في دار الكهف.
تغير تعبير سان شان على الفور وسكت. لم يعد يتكلم.
“تم أخذ الكنوز هنا بعيدًا ، لكن بعضها مخفي. قد لا أعرف مكانها ، لكن إذا كان بإمكاني العودة إلى طائفة التنين الخفي الرئيسية ، فعندئذ يمكنني إحضار كل الكنوز إليك سراً!
رفع سو مينغ رأسه بعد أن ظل صامتًا لبعض الوقت. كان تعبيره مختلفًا قليلاً عن السابق ، لأنه كان محاطًا بحضور هامد. كان الأمر كما لو أن كيانه كله قد اكتسب على الفور جوًا قديمًا.
“أقسم ، يمكنني فعل ذلك ، يمكنني بالتأكيد القيام بذلك!” تسرب رعب الموت إلى صوت سان شان ، وبينما نظر إلى سو مينغ ، ظهر تعبير توسل على وجهه.
نظرًا لأن فعل المماطلة هذا لم يكن مفيدًا لـغو يوان هاي فحسب ، بل كان مفيدًا أيضًا لـسو مينغ للتحليل!
توقف الدخان الرمادي من إصبع سو مينغ الصغير ثلاث بوصات أمام سان شان . قد لا يكون هناك نية قاتلة أو أي نوع من البرد الشرير قادم من هذا الدخان الرمادي ، لكن خصلات الهواء الميت المنبعث منه جعلت قوة حياة سان شان تتفشى في جسده. كان الأمر كما لو لامس هذا الدخان الرمادي جسده ، فإن النار التي كانت حياته ستنطفئ على الفور.
لكن كل هذه الأشياء لم يكن لها أي علاقة بسو مينغ في تلك اللحظة. حدق في رمز رون الخريف ، ثم أغمض عينيه. عندما فتحها مرة أخرى بعد لحظة ، نظر نحو رمز الرون الصيف ، وأخيراً ، عاد بصره إلى رمز رون الربيع .
“هل تعرف تنفيذ العدالة الخفية [1]؟” ظهر وميض من الضوء في عيون سو مينغ قبل أن يسأل فجأة.
صُدم سان شان للحظات ، وأطلق قلبه ضربة قوية على صدره. كان تنفيذ العدالة الخفية هو فن سري للغاية في طائفة التنين الخفي. قلة من الغرباء يعرفون عنها ، ناهيك عن اسم الفن نفسه ، لكن الشخص الذي أمامه قد ذكره للتو.
“يمكنني فقط إجراء اندماج حتى الداو الرابع ، ولا يمكنني إلا أن أحضر القليل من قوته …” بعد لحظة من التردد ، أوضح سان شان بصوت هامس منخفض.
“حجر يانغ الساطع هو مصدر لنا نحن الخالدون الذين نزلوا على هذه الأرض بكميات كبيرة لنكون قادرين على استخدام قوتنا. لقد جمعنا قوة حياتنا معًا على هذا الحجر حتى نتمكن من النزول في منطقة موت اليين .
رفع سو مينغ يده اليمنى ، وعندما رأى سان شان الإصبع الصغير الذائب ، تقلصت عينيه. ارتجف واندفع خطر الموت إلى قلبه بجنون ، مما تسبب في شحوب وجهه. تحدث على الفور بصوت حاد.
“ما هو حجر اليانغ المشرق؟” سأل سو مينغ مرة أخرى.
الوجود الميت القادم من جسد سو مينغ جعل سان شان يشعر كما لو كان ينظر إلى وهم. في عينيه ، بدا أن سو مينغ قد تحول إلى شجرة كبيرة ، شجرة ذبلت وماتت من برد الشتاء القارس. قد يكون هذا النوع من الأشجار في انتظار وصول الربيع ، في اللحظة التي سيتم إحياؤها وتستيقظ من سباتها.
تغير تعبير سان شان على الفور وسكت. لم يعد يتكلم.
لم يستعجله سو مينغ. لقد انتظر إجابته ببساطة.
لم يستعجله سو مينغ. لقد انتظر إجابته ببساطة.
لكن كل هذه الأشياء لم يكن لها أي علاقة بسو مينغ في تلك اللحظة. حدق في رمز رون الخريف ، ثم أغمض عينيه. عندما فتحها مرة أخرى بعد لحظة ، نظر نحو رمز الرون الصيف ، وأخيراً ، عاد بصره إلى رمز رون الربيع .
بعد مرور بعض الوقت ، ألقى سان شان نظرة بائسة على سو مينغ وتنهد في قلبه.
رمز الرونية للشتاء هو آخر رمز بين الرموز الرونية الثمانية في طائفة التنين الخفي. إنه أيضًا أصعب شخص يمكن فهمه بينهم… ومع ذلك… فقد تمكن بالفعل من فهمه في لحظة! ”
“حجر يانغ الساطع هو مصدر لنا نحن الخالدون الذين نزلوا على هذه الأرض بكميات كبيرة لنكون قادرين على استخدام قوتنا. لقد جمعنا قوة حياتنا معًا على هذا الحجر حتى نتمكن من النزول في منطقة موت اليين .
“حجر يانغ الساطع هو مصدر لنا نحن الخالدون الذين نزلوا على هذه الأرض بكميات كبيرة لنكون قادرين على استخدام قوتنا. لقد جمعنا قوة حياتنا معًا على هذا الحجر حتى نتمكن من النزول في منطقة موت اليين .
“ما هو وضعك في طائفة التنين الخفي؟” ظل سو مينغ هادئًا وطرح سؤالًا آخر.
“كل طائفة تنزل في هذا المكان ستحتاج إلى تحضير حجر يانغ مشرق من خلال جمع النفوس… هذا الحجر هو أيضًا العنصر الذي نحتاجه إذا أردنا مغادرة هذا المكان.”
نهض سو مينغ وألقى نظرة على الغرف الخمس التي تم فتحها في الكهف. لقد كان في هذا المكان معظم الشهر دون أن يكون على علم به. بالنسبة له ، كان هذا المكان الفارغ كنزًا ضخمًا.
“يانغ مشرق …” كانت تعبيرات سو مينغ هادئة ، لكن فكرة ظهرت في قلبه. بمجرد تحليل كلمات سان شان مع سبب رغبة شين دونغ في انتزاع هذا الحجر ، كان بإمكانه أن يقول أن معظم ما قاله كان صحيحًا ، على الرغم من أنه كان لا يزال يخفي شيئًا.
جعلت كل ضحكاته الباردة تجمد في قلبه وكل كلماته الساخرة تموت في فمه. بعد أن أصبح تنفسه أسرع ، نظر سان شان إلى سو مينغ بتعبير مذهول.
لا عجب أن طائفة روح الشر تريد الحصول على حجر يانغ المشرق. إنه عمليا نفس الوجود كحجر الحياة [2]. إنها مادة جمعت كل أرواح من نزلوا هنا من طائفة.
‘هذه منطقة موت اليين ، وخارج هذا المكان لدينا فراغ اليانغ المشرق . عندما أتوا إلى هنا من هذا المكان ، يجب أن يكون هذا الحجر قادرًا على منع قوة موت اليين من اختراق أجسادهم. مع حمايته ، يمكن لأرواح كل من نزل أن تبقى في حالة إشراق يانغ .
ظل سو مينغ هادئا. لم يكن هناك أي تلميح إلى نية القتل في نظره ، لكن تلك العيون التي بدت وكأنها تخص رجل ميت كانت مرعبة أكثر من أي نوع من رغبة في القتل في عيون سان شان.
عندما فتح الباب برون الشتاء ، ظهر رمز روني متوهج على الفور على إصبع سو مينغ الصغير الأيمن. تجلى حوله أيضًا هواء متجمد وبلا حياة.
كان سو مينغ لا يزال هادئًا كما كان دائمًا. بدأت موجات هالة من الموت تتسرب من يده التي رفعها في الهواء ، وأشار نحو سان شان. على الفور ، انجرفت خصلة من الدخان الرمادي من إصبعه الصغير نحو سان شان.
“إذا حصلت طائفة روح الشر على حجر اليانغ المشرق ودمرته ، فهذا يعني أنهم قتلوا عددًا كبيرًا من الخالدين الذين نزلوا هنا…”
أومأ سون شان دون تردد ، لكن تعبيره ظل متوترًا. بعد ذلك هز رأسه.
حطت نظرة سو مينغ على سان شان. لقد اختار إحضار هذا الشخص إلى منزل الكهف في وقت سابق لأنه كان لديه تخمينات حول سبب استدراجه للثلاثي من طائفة روح الشر إلى هذا المكان. سمح الاستجواب الآن لسو مينغ بالحصول على إجاباته ، حتى لو كانت كلمات الرجل لا يمكن الوثوق بها تمامًا.
إذا كنت أنا غو يوان هاي ، الذي لم يتبق منه سوى روحه الوليدة وتدمير طائفته ، فإذا كان لدي حجر يانغ المشرق الذي تم تعيين طائفة روح الشر للحصول عليه ، بالتأكيد لن أحضره معي… كنت سأخبئع بدلاً من ذلك في مكان بعيد . فقط من خلال القيام بذلك يمكن أن أنقذ نفسي!
‘هذه منطقة موت اليين ، وخارج هذا المكان لدينا فراغ اليانغ المشرق . عندما أتوا إلى هنا من هذا المكان ، يجب أن يكون هذا الحجر قادرًا على منع قوة موت اليين من اختراق أجسادهم. مع حمايته ، يمكن لأرواح كل من نزل أن تبقى في حالة إشراق يانغ .
إذا كان غو يوان هاي شخصًا خائفًا من الموت ، فلن يحدث هذا. لكن أثناء القتال ، كان لديه الشجاعة لجعل جسده المادي ينفجر. يجب أن يكون عضوًا مخلصًا جدًا في طائفة التنين الخفي.
“هناك ، لكن… كلهم فارغون الآن.”
‘إذا كنت أنا واستطعت تقسيم حجر يانغ المشرق إلى نصفين ، فسأأخذ نصفًا صغيرًا منه وأغادر هذا المكان حتى أجعل نفسي كطعمًا وأحصل على فرصة لإخفاء النصف الآخر الأكبر من حجر اليانغ المشرق . عندها لن يتمكن أحد من العثور عليه.
تألقت عيون سو مينغ. لقد فكر بالفعل في هذا عندما كان غو يوان هاي يقاتل ضد شين دونغ في وقت سابق ، ولهذا السبب اختار العمل مع غو يوان هاي ومساعدته على الهروب لبعض الوقت ، على الرغم من أنه كان يعلم أن هناك فرصة لعدم وجود كنوز في دار الكهف.
ظل سو مينغ هادئا. لم يكن هناك أي تلميح إلى نية القتل في نظره ، لكن تلك العيون التي بدت وكأنها تخص رجل ميت كانت مرعبة أكثر من أي نوع من رغبة في القتل في عيون سان شان.
“يانغ مشرق …” كانت تعبيرات سو مينغ هادئة ، لكن فكرة ظهرت في قلبه. بمجرد تحليل كلمات سان شان مع سبب رغبة شين دونغ في انتزاع هذا الحجر ، كان بإمكانه أن يقول أن معظم ما قاله كان صحيحًا ، على الرغم من أنه كان لا يزال يخفي شيئًا.
نظرًا لأن فعل المماطلة هذا لم يكن مفيدًا لـغو يوان هاي فحسب ، بل كان مفيدًا أيضًا لـسو مينغ للتحليل!
“تم أخذ الكنوز هنا بعيدًا ، لكن بعضها مخفي. قد لا أعرف مكانها ، لكن إذا كان بإمكاني العودة إلى طائفة التنين الخفي الرئيسية ، فعندئذ يمكنني إحضار كل الكنوز إليك سراً!
‘كانت هناك فرصة صغيرة أن غو يوان هاي كان خائفًا من الموت وكان تخميني خاطئًا تمامًا ، لكن مع ذلك ، لم أكن لأتكبد أي خسارة! هناك احتمال بأربعة أعشار أن يخفي حجر يانغ المشرق بعيدًا… وهناك احتمال مماثل بأربعة أعشار أنه أخذ قطعة صغيرة معه ، في حين أن القطعة الأكبر ستكون مخبأة في مكان ما بالقرب من هذا المكان! ”
ضيق سو مينغ عينيه ، وأشرق ضوء لامع بداخلهما.
كلما كان هذا الشيء أكثر أهمية ، كلما كانت طائفة التنين الخفي أكثر يأسًا لإخفائه. لم أكن لأقلق إذا تمكنت طائفة روح الشر حقًا من انتزاعه بعيدًا ، ولكن إذا كان تخميني صحيحًا ، فبمجرد أن يستعيد وادي الالف نهر قليلاً من السلام ، فإن طائفة التنين الخفي سوف يتسائلون بالتأكيد عما إذا كان ينبغي عليهم إرسال محاربين أقوياء إلى التسلل إلى هذا المكان وإزالة الحجر. بعد كل شيء ، هذا المكان الآن خطير للغاية بالنسبة لهم!
ربما يمكنني خلق هذه الفرصة لطائفة التنين الخفي.
‘إذا كنت أنا واستطعت تقسيم حجر يانغ المشرق إلى نصفين ، فسأأخذ نصفًا صغيرًا منه وأغادر هذا المكان حتى أجعل نفسي كطعمًا وأحصل على فرصة لإخفاء النصف الآخر الأكبر من حجر اليانغ المشرق . عندها لن يتمكن أحد من العثور عليه.
ظهرت نظرة تأمل في عيون سو مينغ ، ولكن في هذه اللحظة ظهرت هذه الأفكار في رأسه ، نظر إليه سان شان وفجأة صر على أسنانه. ظهرت نظرة حازمة على وجهه الشاحب ، وقال ، “كبير ، إذا كنت مصممًا على عدم السماح لي بالرحيل ، فماذا عن هذا؟ يمكنني أن أقدم لك هدية ضخمة. يمكنني تقديم حياتي والبحث عن أماكن نحتفظ فيها بكنوزنا في طائفة التنين الخفي! ”
ملاحظة المترجم:
- التنفيذ الخفي للعدالة: طلب هونغ لو الفن من ذلك الرجل العجوز قبل أن يذهب لمحاربة دي تيان.
لكن كل هذه الأشياء لم يكن لها أي علاقة بسو مينغ في تلك اللحظة. حدق في رمز رون الخريف ، ثم أغمض عينيه. عندما فتحها مرة أخرى بعد لحظة ، نظر نحو رمز الرون الصيف ، وأخيراً ، عاد بصره إلى رمز رون الربيع .
2- حجر الحياة خرافة اخرى
إذا كنت أنا غو يوان هاي ، الذي لم يتبق منه سوى روحه الوليدة وتدمير طائفته ، فإذا كان لدي حجر يانغ المشرق الذي تم تعيين طائفة روح الشر للحصول عليه ، بالتأكيد لن أحضره معي… كنت سأخبئع بدلاً من ذلك في مكان بعيد . فقط من خلال القيام بذلك يمكن أن أنقذ نفسي!
ظل سو مينغ هادئا. لم يكن هناك أي تلميح إلى نية القتل في نظره ، لكن تلك العيون التي بدت وكأنها تخص رجل ميت كانت مرعبة أكثر من أي نوع من رغبة في القتل في عيون سان شان.
