636
بهذه الخطوة إلى الأمام ، انتشرت كمية كبيرة من الدخان الأسود من جسم سو مينغ. كانت هالة الموت من الدخان الأسود كثيفة بشكل لا يصدق ، وكانت كافية لجعل كل من رآه يشعر بقلوبهم ترتجف من الصدمة. لن يعرف أحد ماذا سيحدث إذا لمسها.
“الشخص الوحيد في المنطقة الذي يمكن أن يتغلب على مزارع لديه أولوهية وليدة الذي نزل في هذا المكان قد يكون هو فقط…”
اختفى الألم الذي لا يوصف عندما ابتعد سو مينغ ، وانهار منزل الكهف بضجة كبيرة وتحول إلى أطلال ، على الرغم من وجود هالة كثيفة من الموت تحيط بالمكان. في نفس الوقت تقريبًا اختفى سو مينغ ، أغلقت العديد من الأقواس الطويلة بسرعة على الأنقاض ، وكان الشخص الذي يقودها هو شين دونغ. خلفه مباشرة كان كل من الخالدون الأقوياء الذين نزلوا في طائفة روح الشر ويقيمون حاليًا في وادي الألف نهر .
كان باو تشيو أيضا من بين المجموعة. في تلك اللحظة ، كان قلبها ينبض على صدرها. ربما لم يكونوا قادرين على رؤية سو مينغ بوضوح الآن ، ولكن بناءً على حواسها ، كان بإمكانها أن تقول أن الشخص الذي أطلق هالة الموت الكثيفة هذه الآن هو!
“يا لها من هالة موت!”
“من كان؟ لم نتمكن من رؤية وجهه بوضوح الآن ، لكن سماكة هالة الموت هذه مرعبة. هل يمكن أن يكون وحشًا من نوع الجثة السماوية ؟!”
اختفى الألم الذي لا يوصف عندما ابتعد سو مينغ ، وانهار منزل الكهف بضجة كبيرة وتحول إلى أطلال ، على الرغم من وجود هالة كثيفة من الموت تحيط بالمكان. في نفس الوقت تقريبًا اختفى سو مينغ ، أغلقت العديد من الأقواس الطويلة بسرعة على الأنقاض ، وكان الشخص الذي يقودها هو شين دونغ. خلفه مباشرة كان كل من الخالدون الأقوياء الذين نزلوا في طائفة روح الشر ويقيمون حاليًا في وادي الألف نهر .
“هناك أيضًا علامة على نزول الألوهية الوليدة لشخص ما في هذا المكان!”
عندما حل اليوم العاشر ، أصبحت قاعدة زراعة سو مينغ أكثر جفافا، لكن اللون الأحمر في عينيه أظهر تصميمه. لم يعد حضور يانغ المتطرف من حجر يانغ الساطع في يده يمكن مقارنته بما كان عليه قبل عشرة أيام. قد يكون لا يزال قويا ، ولكن لا توجد طريقة يمكن أن يكون بها سو مينغ مخطئًا بشأن ما شعر به.
نظر شين دونغ حول المنطقة قبل أن تهبط نظرته في الاتجاه الذي غادر فيه سو مينغ ، وبدا كما لو كان مستغرقًا في أفكاره. انجذب الأشخاص الذين يقفون خلفه إلى المشاهد الغريبة في المكان ، وعندما ناقشوا الظواهر المحيطة بالمنطقة فيما بينهم ، تراجعوا ، غير راغبين في الحصول على الكثير من هالة الموت في المكان على أنفسهم.
“هناك أيضًا علامة على نزول الألوهية الوليدة لشخص ما في هذا المكان!”
“السلف ، هل يجب أن نستمر في مطاردته؟”
امتص سو مينغ نفسا حادا وأغلق عينيه. في منتصف الألم الشديد ، قام ببطء بتعميم القوة في جسده للسماح له بالتعافي ببطء والحفاظ على التوازن بداخله مع قمع هذا الحجر أيضًا.
خرج رجل في منتصف العمر من خلف شين دونغ. كان هناك تلميح طفيف من الحذر على وجهه. بمجرد أن ألقى نظرة على هالة الموت السميكة حول المكان ، لف قبضته في راحة يده نحو شين دونغ.
“الشخص الوحيد في المنطقة الذي يمكن أن يتغلب على مزارع لديه أولوهية وليدة الذي نزل في هذا المكان قد يكون هو فقط…”
لقد وقع في لحظة صمت متأمل قبل أن يقول ببطء ، “لا داعي. لقد حصلنا بالفعل على حجر يانغ الساطع من غو يوان هاي وأكملنا مهمتنا. ليست هناك حاجة لأن نجلب مشاكل جديدة لأنفسنا…”
عندما أصبحت قوة الحجر أضعف بكثير وبدأ يظهر عليه علامات القمع ، رفع سو مينغ يده اليسرى وفتح جرحًا في صدره. في اللحظة التي ظهر فيها الجرح ، ضغط على حجر يانغ اللامع في يده اليمنى على الجرح.
“في الواقع. بعد كل شيء ، علينا إكمال المهمة الأخرى التي كلفنا بها السير جي آن بعد ذلك والاستعداد للقتال ضد الطوائف الأخرى. واستنادًا إلى هالة الموت الكثيفة هنا ، يجب أن يتمتع الشخص الذي غادر الآن للتو بمستوى مذهل من قال رجل عجوز يرتدي رداء أحمر بصوت عميق.
“لا أعتقد أنه مع مستواي في الزراعة ، لن أكون قادرًا على قمع حجر يانغ الصغير هذا!”
كان باو تشيو أيضا من بين المجموعة. في تلك اللحظة ، كان قلبها ينبض على صدرها. ربما لم يكونوا قادرين على رؤية سو مينغ بوضوح الآن ، ولكن بناءً على حواسها ، كان بإمكانها أن تقول أن الشخص الذي أطلق هالة الموت الكثيفة هذه الآن هو!
هذا الحجر يشبه كرة من اللهب. قد لا يفعل شيئًا للآخرين ، لكن بالنسبة لي ، يبدو الأمر كما لو أنه يعمل ضد حياتي! ”
بقيت المجموعة مع شين دونغ كقائد لفترة أطول قليلاً في المكان لتفتيش المنطقة بدقة. بمجرد أن فعلوا ذلك ، غادروا تدريجياً في المسافة وتحولوا إلى أقواس طويلة ، وحلقوا في السماء.
إذا كنت الشمس ، فأنا الظلمة التي ستطرد الشمس!
“الشخص الوحيد في المنطقة الذي يمكن أن يتغلب على مزارع لديه أولوهية وليدة الذي نزل في هذا المكان قد يكون هو فقط…”
في اللحظة التي فعل فيها سو مينغ هذا ، أصبحت عيناه ضبابيتين ، وفجأة فقدتا التركيز ، لكنهما سرعان ما عادا إلى طبيعتهما في لحظة. صر أسنانه وأجبر حجر يانغ اللامع في جرحه لدمجه بجسده.
عندما غادر شين دونغ ، أدار رأسه وألقى نظرة على المكان المليء بهالة الموت. ظهرت صورة شخص لا يستطيع نسيانه في رأسه ، وألقى نظرة على باو تشيو بطريقة غير رسمية على ما يبدو.
يمكن القول أنه مر بتحول لا يوصف خلال هذه الأيام العشرة. لقد تحمل كل ذلك على الرغم من الألم الشديد والجنون ، وكلما طالت مدة تحمله ، أصبح حجر يانغ اللامع أضعف!
إنتقل سو مينغ مرة أخرى بمجرد ظهوره مرة أخرى بعد أول التفاف له ، واستمر في الإنتقال حتى ظهر داخل منزل الكهف مع الرموز الرونية الثمانية في وادي الألف نهر . في اللحظة التي كان فيها هناك ، ترنح. كان جسده كله محاطًا بهالة الموت السوداء ، وكانت سميكة بشكل خاص حول يده اليمنى. بدا الأمر كما لو كان على وشك الذوبان.
“السلف ، هل يجب أن نستمر في مطاردته؟”
ملأ الألم الحاد جسم سو مينغ بالكامل. صر أسنانه في منزل الكهف وجلس القرفصاء ، ثم حدق في الحجر في يده اليمنى. كان الوجود الشديد ليانغ القادم منه مثل الشمس الحارقة التي أرادت إذابة كل الجليد.
عندما اندمج حجر يانغ اللامع في جسد سو مينغ ، شكل ختمًا بكلتا يديه ، وتحول جسده على الفور إلى شيء يشبه الدوامة العملاقة التي اكتسحت كل هالة الموت في الكهف وجلبت كل شيء نحوه ، بينما ترددت أصوات الهدير العالية في الهواء ، لتتسرب إلى الجرح في صدره. استمرت هذه العملية لمدة أربع ساعات ، وبمجرد امتصاص كل هالة الموت في الكهف ، انغلق الجرح على صدر سو مينغ ولم يعد من الممكن رؤيته.
كان الأمر كما لو كان ممسكًا بكرة من اللهب لن تموت أبدًا بين يديه ، والتي تشكل حاليًا تهديدًا كبيرًا له.
رفض أن يصدق أنه سيهزم بحجر فقط. إذا لم يستطع حتى قمع هذا الحجر ، فإنه لا يعرف ما إذا كان لديه الشجاعة للتحرك أبعد من ذلك والخروج من منطقة موت اليين!
حدق سو مينغ في حجر يانغ اللامع في يده ، مع صعوبة في التنفس ، وملأ اللون الأحمر عينيه تدريجياً.
كان من المستحيل عمليا تغيير الحجر ، وكان من المستحيل ملؤه بهالة الموت ، لأنه أينما كان ، فإنه سيجعل كل هالة الموت تتشتت على الفور!
“إنه مجرد حجر صغير ، وقد تركني بالفعل في حالة مثيرة للشفقة… إذا غادرت هذا المكان حقًا ووصلت إلى منطقة اليانغ المشرقة في المستقبل ، فقد أختفي في أنفاس قليلة…”
لم يكن على استعداد لفعل شيء كهذا. إذا كانت فكرة التراجع قد تبلورت في قلبه كبذرة ، فسوف يفقد شجاعته لمغادرة منطقة موت يين.
لم يخفف سو مينغ قبضته حول الحجر ، بل قام بدلاً من ذلك بلف أصابعه بقوة حوله.
“من كان؟ لم نتمكن من رؤية وجهه بوضوح الآن ، لكن سماكة هالة الموت هذه مرعبة. هل يمكن أن يكون وحشًا من نوع الجثة السماوية ؟!”
“لا أعتقد أنه مع مستواي في الزراعة ، لن أكون قادرًا على قمع حجر يانغ الصغير هذا!”
ملأ الألم الحاد جسم سو مينغ بالكامل. صر أسنانه في منزل الكهف وجلس القرفصاء ، ثم حدق في الحجر في يده اليمنى. كان الوجود الشديد ليانغ القادم منه مثل الشمس الحارقة التي أرادت إذابة كل الجليد.
ظهرت الأوردة على وجه سو مينغ ، وانفجرت قوته بسرعة من جسده. انتشرت كل قوته باعتباره بيرسيركر من خلاله ، مما تسبب في انتشار المزيد من هالة الموت خارج جسده. بعد مرور بعض الوقت ، امتلأ الكهف بالدخان الأسود الكثيف ، وكان الظلام شديدًا لدرجة أنه حتى لو قام سو مينغ بتمديد أصابعه ، فلن يكون قادرًا على رؤيتها.
“السلف ، هل يجب أن نستمر في مطاردته؟”
ازدادت سرعة تداول قوته. في تلك اللحظة ، كان يوزع كل القوة التي يمكنه حشدها بداخله حتى يتمكن من قمع حجر يانغ اللامع في يده!
ازدادت سرعة تداول قوته. في تلك اللحظة ، كان يوزع كل القوة التي يمكنه حشدها بداخله حتى يتمكن من قمع حجر يانغ اللامع في يده!
هذا الحجر يشبه كرة من اللهب. قد لا يفعل شيئًا للآخرين ، لكن بالنسبة لي ، يبدو الأمر كما لو أنه يعمل ضد حياتي! ”
عندما لا أشعر بالألم ، فإن الدمار الذي ستجلبه لي منطقة اليانغ المشرق سيقل بالتأكيد. هذه هي عملية عكس الفصول – الشتاء يتجه نحو الربيع – وهو ما فهمته!
رفع سو مينغ يده اليسرى وشكل ختمًا قبل أن يدفعها بسرعة لأسفل على حجر يانغ المشرق في يده اليمنى. مع ذلك ، ظهرت على الفور علامات الاختفاء على يده اليسرى ، وبدأ جسده يرتجف أيضًا ، كما لو أن كل جهوده كانت بلا جدوى ولا يمكنه فعل أي شيء تجاه الحجر.
في اللحظة التي فعل فيها سو مينغ هذا ، أصبحت عيناه ضبابيتين ، وفجأة فقدتا التركيز ، لكنهما سرعان ما عادا إلى طبيعتهما في لحظة. صر أسنانه وأجبر حجر يانغ اللامع في جرحه لدمجه بجسده.
“لا أعتقد أنني لا أستطيع فعل هذا!” ظهرت نظرة قاتمة في عيون سو مينغ.
كان من المستحيل عمليا تغيير الحجر ، وكان من المستحيل ملؤه بهالة الموت ، لأنه أينما كان ، فإنه سيجعل كل هالة الموت تتشتت على الفور!
حتى لو كان هذا الحجر كرة من اللهب وحتى لو كنت مجرد فراشة أمامه، فسأستمر في استخدام جسدي لإطفاءه! حتى لو كانت الشمس وأنا مجرد جليد سيذوب عندما يقترب… ثم سأجعله ينطفئ عندما أذاب! ”
“لا أعتقد أنني لا أستطيع فعل هذا!” ظهرت نظرة قاتمة في عيون سو مينغ.
شاخ جسم سو مينغ بسرعة. في تلك اللحظة ، بدا وكأنه رجل عجوز ، وحتى إذا ظهر أمامه شخص قريب منه في تلك اللحظة ، فسيجدون صعوبة في التعرف عليه.
عندما اندمج حجر يانغ اللامع في جسد سو مينغ ، شكل ختمًا بكلتا يديه ، وتحول جسده على الفور إلى شيء يشبه الدوامة العملاقة التي اكتسحت كل هالة الموت في الكهف وجلبت كل شيء نحوه ، بينما ترددت أصوات الهدير العالية في الهواء ، لتتسرب إلى الجرح في صدره. استمرت هذه العملية لمدة أربع ساعات ، وبمجرد امتصاص كل هالة الموت في الكهف ، انغلق الجرح على صدر سو مينغ ولم يعد من الممكن رؤيته.
عندما اندلعت قوته من جسده ، شعر سو مينغ وكأنه كمية لا نهاية لها من الجليد الذي تم رشها على الشمس. كان يذوب باستمرار ويختفي دون توقف ، لكنه لم يستسلم بعد. كان هناك إصرار في داخله ، إلى جانب رفض الاستسلام.
كان من المستحيل عمليا تغيير الحجر ، وكان من المستحيل ملؤه بهالة الموت ، لأنه أينما كان ، فإنه سيجعل كل هالة الموت تتشتت على الفور!
رفض أن يصدق أنه سيهزم بحجر فقط. إذا لم يستطع حتى قمع هذا الحجر ، فإنه لا يعرف ما إذا كان لديه الشجاعة للتحرك أبعد من ذلك والخروج من منطقة موت اليين!
إذا كنت الشمس ، فأنا الظلمة التي ستطرد الشمس!
مر الوقت ، وفي غمضة عين ، مرت سبعة أيام. خلالهم ، أصبح معظم جسد سو مينغ غير واضح ، وحتى إرادته بدأت تهتز كما لو أنها لا تستطيع تحمل الألم الشديد المستمر. كان الألم والاختفاء التدريجي لجسد المرء والشعور وكأن شيئًا ما يتعارض بشكل مباشر مع حياته [1] كافياً لدفع أي شخص يمر بها مباشرة إلى أعماق الجنون.
يمكن القول أنه مر بتحول لا يوصف خلال هذه الأيام العشرة. لقد تحمل كل ذلك على الرغم من الألم الشديد والجنون ، وكلما طالت مدة تحمله ، أصبح حجر يانغ اللامع أضعف!
صر سو مينغ على أسنانه ، لكنه لم يفقد قبضته حول حجر يانغ اللامع. يمكنه أن يضعه بعيدًا ويتجنب تألقه مؤقتًا قبل محاولة قمعه مرة أخرى بمجرد رفع مستوى زراعته أعلى قليلاً.
“إنه مجرد حجر صغير ، وقد تركني بالفعل في حالة مثيرة للشفقة… إذا غادرت هذا المكان حقًا ووصلت إلى منطقة اليانغ المشرقة في المستقبل ، فقد أختفي في أنفاس قليلة…”
لكنه لم يفعل!!
“يا لها من هالة موت!”
لم يكن على استعداد لفعل شيء كهذا. إذا كانت فكرة التراجع قد تبلورت في قلبه كبذرة ، فسوف يفقد شجاعته لمغادرة منطقة موت يين.
امتص سو مينغ نفسا حادا وأغلق عينيه. في منتصف الألم الشديد ، قام ببطء بتعميم القوة في جسده للسماح له بالتعافي ببطء والحفاظ على التوازن بداخله مع قمع هذا الحجر أيضًا.
لم يكن يعتقد أن مجرد حجر واحد يمكنه قتله!
إنتقل سو مينغ مرة أخرى بمجرد ظهوره مرة أخرى بعد أول التفاف له ، واستمر في الإنتقال حتى ظهر داخل منزل الكهف مع الرموز الرونية الثمانية في وادي الألف نهر . في اللحظة التي كان فيها هناك ، ترنح. كان جسده كله محاطًا بهالة الموت السوداء ، وكانت سميكة بشكل خاص حول يده اليمنى. بدا الأمر كما لو كان على وشك الذوبان.
كان هذا على وجه التحديد بسبب عدم الرغبة في الاعتقاد بأن إرادته ظلت ثابتة ، بغض النظر عن مدى الألم الذي كان عليه أن يعاني. خلال الأيام السبعة ، كان قد عمم قوته بجنون داخل جسده حتى تنفجر تمامًا لقمع الحجر!
رفع سو مينغ يده اليسرى وشكل ختمًا قبل أن يدفعها بسرعة لأسفل على حجر يانغ المشرق في يده اليمنى. مع ذلك ، ظهرت على الفور علامات الاختفاء على يده اليسرى ، وبدأ جسده يرتجف أيضًا ، كما لو أن كل جهوده كانت بلا جدوى ولا يمكنه فعل أي شيء تجاه الحجر.
‘إذا كنت نارًا فأنا الجليد الذي يطفئ النار!
“يا لها من هالة موت!”
إذا كنت الشمس ، فأنا الظلمة التي ستطرد الشمس!
ومع ذلك ، كان هناك حجر يانغ مشرق في جسده أجبره على تحمل الألم المستمر. لكن هذا الألم… كان شيئًا أراد سو مينغ التعود عليه!
“لقد ولدت أنت وأنا لمواجهة بعضنا البعض… ولكن بما أنك تقاومني ، فيمكنني أيضًا مواجهتك!” زأر سو مينغ في قلبه.
امتص سو مينغ نفسا حادا وأغلق عينيه. في منتصف الألم الشديد ، قام ببطء بتعميم القوة في جسده للسماح له بالتعافي ببطء والحفاظ على التوازن بداخله مع قمع هذا الحجر أيضًا.
في اليوم الثامن ، عندما اندلعت كل قوته من جسده وبدأت قاعدته الزراعية تظهر عليها علامات الضعف بعد ثمانية أيام متواصلة من القمع ، وللمرة الأولى ، بدأ حجر يانغ اللامع في يده يطلق أصوات تكسير ، وصدع صغيرعليه!
اختفى الألم الذي لا يوصف عندما ابتعد سو مينغ ، وانهار منزل الكهف بضجة كبيرة وتحول إلى أطلال ، على الرغم من وجود هالة كثيفة من الموت تحيط بالمكان. في نفس الوقت تقريبًا اختفى سو مينغ ، أغلقت العديد من الأقواس الطويلة بسرعة على الأنقاض ، وكان الشخص الذي يقودها هو شين دونغ. خلفه مباشرة كان كل من الخالدون الأقوياء الذين نزلوا في طائفة روح الشر ويقيمون حاليًا في وادي الألف نهر .
عندما ظهر هذا الصدع ، اندفعت كمية كبيرة من هالة الموت إلى الداخل واصطدمت بالقوة الداخلية. في تلك اللحظة ، كما لو كانت النار والماء يقاتلان بعضهما البعض ، بدأ الوجود الشديد ليانغ داخل حجر يانغ الساطع يظهر علامات نادرة على الضعف من خلال معركة سو مينغ المستمرة ضد قوته من موقعه السيئ!
عندما أصبحت قوة الحجر أضعف بكثير وبدأ يظهر عليه علامات القمع ، رفع سو مينغ يده اليسرى وفتح جرحًا في صدره. في اللحظة التي ظهر فيها الجرح ، ضغط على حجر يانغ اللامع في يده اليمنى على الجرح.
إذا رأى أي من الخالدين هذا في تلك اللحظة ، فسيصابون بالصدمة بالتأكيد ، لأن أحجار اليانغ الساطعة كانت أشياء يمكن أن تسمح للخالدين بالحفاظ على أرواحهم في حالة يانغ. لهذا السبب لن يتأثروا كثيرًا بالأرض نفسها بمجرد نزولهم في منطقة موت اليين ، وكانت أحجار اليانغ المشرقة هذه نادرة حتى في منطقة اليانغ المشرق .
كان الأمر كما لو كان ممسكًا بكرة من اللهب لن تموت أبدًا بين يديه ، والتي تشكل حاليًا تهديدًا كبيرًا له.
كان من المستحيل عمليا تغيير الحجر ، وكان من المستحيل ملؤه بهالة الموت ، لأنه أينما كان ، فإنه سيجعل كل هالة الموت تتشتت على الفور!
الآن… إن حجر اليانغ المشرق كانت تظهر عليها علامات التغيير والقمع بسبب سو مينغ. قد لا تزال هذه العلامات بعيدة كل البعد عن تحول الحجر حقًا ، لكن ظهور هذه العلامات كان كافياً لترك أي شخص قد يعلم عنه في حالة صدمة.
‘إذا كنت نارًا فأنا الجليد الذي يطفئ النار!
عندما حل اليوم العاشر ، أصبحت قاعدة زراعة سو مينغ أكثر جفافا، لكن اللون الأحمر في عينيه أظهر تصميمه. لم يعد حضور يانغ المتطرف من حجر يانغ الساطع في يده يمكن مقارنته بما كان عليه قبل عشرة أيام. قد يكون لا يزال قويا ، ولكن لا توجد طريقة يمكن أن يكون بها سو مينغ مخطئًا بشأن ما شعر به.
رفض أن يصدق أنه سيهزم بحجر فقط. إذا لم يستطع حتى قمع هذا الحجر ، فإنه لا يعرف ما إذا كان لديه الشجاعة للتحرك أبعد من ذلك والخروج من منطقة موت اليين!
يمكن القول أنه مر بتحول لا يوصف خلال هذه الأيام العشرة. لقد تحمل كل ذلك على الرغم من الألم الشديد والجنون ، وكلما طالت مدة تحمله ، أصبح حجر يانغ اللامع أضعف!
كان من المستحيل عمليا تغيير الحجر ، وكان من المستحيل ملؤه بهالة الموت ، لأنه أينما كان ، فإنه سيجعل كل هالة الموت تتشتت على الفور!
“في يوم من الأيام ، سأكون قادرًا على تغيير هذا الحجر تمامًا وتحويل كل قوة حياته إلى هالة من الموت ، وسأحول حجر يانغ الساطع… إلى حجر موت يين!”
“للانتقال من الموت إلى الحياة!”
عندما أصبحت قوة الحجر أضعف بكثير وبدأ يظهر عليه علامات القمع ، رفع سو مينغ يده اليسرى وفتح جرحًا في صدره. في اللحظة التي ظهر فيها الجرح ، ضغط على حجر يانغ اللامع في يده اليمنى على الجرح.
كما نشر إحساسه الإلهي إلى أسفل نحو أعماق الأرض. بعد ثلاثة أيام ، وجد وريد روحي تحت وادي الألف نهر!
في اللحظة التي فعل فيها سو مينغ هذا ، أصبحت عيناه ضبابيتين ، وفجأة فقدتا التركيز ، لكنهما سرعان ما عادا إلى طبيعتهما في لحظة. صر أسنانه وأجبر حجر يانغ اللامع في جرحه لدمجه بجسده.
ازدادت سرعة تداول قوته. في تلك اللحظة ، كان يوزع كل القوة التي يمكنه حشدها بداخله حتى يتمكن من قمع حجر يانغ اللامع في يده!
كان هذا هجومه المضاد على منطقة اليانغ المشرقة !
رفض أن يصدق أنه سيهزم بحجر فقط. إذا لم يستطع حتى قمع هذا الحجر ، فإنه لا يعرف ما إذا كان لديه الشجاعة للتحرك أبعد من ذلك والخروج من منطقة موت اليين!
أراد أن يتذكر هذا الشعور بالحرق. أراد أن يتذكر هذا الشعور بالذبول تحت اليانغ المشرق. أراد أن يتذكر كل هذه الأشياء وأن يعتاد عليها ببطء. كان يخطط ويضع الاستعدادات ويتعود على هذا الشعور عندما يغادر هذا المكان في المستقبل!
عندما اندلعت قوته من جسده ، شعر سو مينغ وكأنه كمية لا نهاية لها من الجليد الذي تم رشها على الشمس. كان يذوب باستمرار ويختفي دون توقف ، لكنه لم يستسلم بعد. كان هناك إصرار في داخله ، إلى جانب رفض الاستسلام.
عندما اندمج حجر يانغ اللامع في جسد سو مينغ ، شكل ختمًا بكلتا يديه ، وتحول جسده على الفور إلى شيء يشبه الدوامة العملاقة التي اكتسحت كل هالة الموت في الكهف وجلبت كل شيء نحوه ، بينما ترددت أصوات الهدير العالية في الهواء ، لتتسرب إلى الجرح في صدره. استمرت هذه العملية لمدة أربع ساعات ، وبمجرد امتصاص كل هالة الموت في الكهف ، انغلق الجرح على صدر سو مينغ ولم يعد من الممكن رؤيته.
بقيت المجموعة مع شين دونغ كقائد لفترة أطول قليلاً في المكان لتفتيش المنطقة بدقة. بمجرد أن فعلوا ذلك ، غادروا تدريجياً في المسافة وتحولوا إلى أقواس طويلة ، وحلقوا في السماء.
ومع ذلك ، كان هناك حجر يانغ مشرق في جسده أجبره على تحمل الألم المستمر. لكن هذا الألم… كان شيئًا أراد سو مينغ التعود عليه!
لم يخفف سو مينغ قبضته حول الحجر ، بل قام بدلاً من ذلك بلف أصابعه بقوة حوله.
عندما لا أشعر بالألم ، فإن الدمار الذي ستجلبه لي منطقة اليانغ المشرق سيقل بالتأكيد. هذه هي عملية عكس الفصول – الشتاء يتجه نحو الربيع – وهو ما فهمته!
في اللحظة التي فعل فيها سو مينغ هذا ، أصبحت عيناه ضبابيتين ، وفجأة فقدتا التركيز ، لكنهما سرعان ما عادا إلى طبيعتهما في لحظة. صر أسنانه وأجبر حجر يانغ اللامع في جرحه لدمجه بجسده.
“للانتقال من الموت إلى الحياة!”
“لا أعتقد أنه مع مستواي في الزراعة ، لن أكون قادرًا على قمع حجر يانغ الصغير هذا!”
امتص سو مينغ نفسا حادا وأغلق عينيه. في منتصف الألم الشديد ، قام ببطء بتعميم القوة في جسده للسماح له بالتعافي ببطء والحفاظ على التوازن بداخله مع قمع هذا الحجر أيضًا.
“السلف ، هل يجب أن نستمر في مطاردته؟”
كما نشر إحساسه الإلهي إلى أسفل نحو أعماق الأرض. بعد ثلاثة أيام ، وجد وريد روحي تحت وادي الألف نهر!
“في الواقع. بعد كل شيء ، علينا إكمال المهمة الأخرى التي كلفنا بها السير جي آن بعد ذلك والاستعداد للقتال ضد الطوائف الأخرى. واستنادًا إلى هالة الموت الكثيفة هنا ، يجب أن يتمتع الشخص الذي غادر الآن للتو بمستوى مذهل من قال رجل عجوز يرتدي رداء أحمر بصوت عميق.
“في الواقع. بعد كل شيء ، علينا إكمال المهمة الأخرى التي كلفنا بها السير جي آن بعد ذلك والاستعداد للقتال ضد الطوائف الأخرى. واستنادًا إلى هالة الموت الكثيفة هنا ، يجب أن يتمتع الشخص الذي غادر الآن للتو بمستوى مذهل من قال رجل عجوز يرتدي رداء أحمر بصوت عميق.
