655
“من هذا؟”
عندما ظهرت هذه الأفكار في ذهن تشيان شين ، بدأ قلبه ينبض في صدره. قد يكون فيما يتعلق بوضع سو مينغ بنظرة متشائمة إلى حد ما ، ولكن في أعماق قلبه ، كان يتزايد حماسه تدريجياً.
“هذا الصبي يبدو أنه يبلغ من العمر خمسة عشر أو ستة عشر عامًا فقط ، لكن الشخص الذي يقاتل ضده هو… الإمبراطور السماوي دي تيان! إنه اللورد دي تيان!”
خلال المرة الثانية ، ربما أصيب سو مينغ بجروح خطيرة وخسر بشكل فظيع ، لكنه جعل دي تيان يدفع ثمن العواقب. لقد أجبره على الدخول في حالة مثيرة للشفقة بشكل لا يصدق!
“يمكنه القتال ضد اللورد دي تيان ، ولا يموت من تلك الضربة الأولى ، ولم ينسحب فحسب ، بل أخذ زمام المبادرة وهاجم… هذا… هذا…”
حتى لو كان مجرد نسخة ، فإنه لا يزال يمتلك القوة التي كانت كافية لجعل كل من حوله ينظرون إليه ، مما تسبب في شعور كل من كانوا يشاهدون القتال حاليًا بأن تنفسهم يتوقف. ظهر الكفر على وجوههم.
بمجرد أن تبعثر الضباب على الأرض ، تجمعت عشرات الآلاف من النظرات على الفور على سو مينغ ودي تيان ، واندلعت ضجة على الفور في الهواء.
كان الأمر كذلك بشكل خاص لأولئك الذين عرفوا سو مينغ. كانت وجوههم مليئة بعدم القدرة على قبول هذا. نظرت باو تشيو إلى السماء بوجه مذهول وهي تقف في ساحة المعركة. كان رأسها يرن وأفكارها كانت في حالة من الفوضى. على الرغم من أنها كانت تعلم أن سو مينغ يتمتع بقوة غير عادية وقد شاهدته حتى يقاتل شين دونغ ، لكنها لم تكن تتوقع أبدًا… أنه يجرؤ على مهاجمة دي تيان!
كل هذا كان بسبب دي تيان!
من بعيد ، كان الأمر كما لو أن عمودًا ضخمًا من الضباب قد نزل من السماء وراءه وتحطم.
إذا لم يكن سو مينغ يقاتل ضده ، فسيكون من الصعب عليه جذب هذا المستوى المذهل من الاهتمام ، والتسبب في مثل هذا المستوى المذهل من الضجة بين الناس. كان وضع دي تيان ببساطة مرتفعًا جدًا. كان أحدا من الملوك الثلاثة وخمسة أباطرة من بين الخالدين وكان يتمتع بأعلى مستوى من القوة بين جميع أولئك الذين ينتمون إلى الطوائف الخالدة الذين نزلوا في أرض بيرسيركرز ، حتى لو كان هذا مجرد استنساخه وليس هو نفسه الحقيقي.
كان هناك شخص يغمغم بجوار شين دونغ مباشرة ، والشخص الذي كان يفعل ذلك هو بيتو من طائفة شهوة الشر . حدق في سو مينغ في السماء ، وكل دمه أصبح باردًا. كان هذا شخصًا يمكنه القتال ضد دي تيان. جعل هذا الفكر كل نواياه الأصلية في البحث عن سو مينغ لقتله حتى يتمكن من الانتقام يتلاشى مثل نفخة من الدخان.
حتى لو كان مجرد نسخة ، فإنه لا يزال يمتلك القوة التي كانت كافية لجعل كل من حوله ينظرون إليه ، مما تسبب في شعور كل من كانوا يشاهدون القتال حاليًا بأن تنفسهم يتوقف. ظهر الكفر على وجوههم.
“إنه هو… إنه هو…”
كان الأمر كذلك بشكل خاص لأولئك الذين عرفوا سو مينغ. كانت وجوههم مليئة بعدم القدرة على قبول هذا. نظرت باو تشيو إلى السماء بوجه مذهول وهي تقف في ساحة المعركة. كان رأسها يرن وأفكارها كانت في حالة من الفوضى. على الرغم من أنها كانت تعلم أن سو مينغ يتمتع بقوة غير عادية وقد شاهدته حتى يقاتل شين دونغ ، لكنها لم تكن تتوقع أبدًا… أنه يجرؤ على مهاجمة دي تيان!
لكنها لم تكن تعلم أن هذه لم تكن المرة الأولى التي تقاتل فيها سو مينغ ضد دي تيان. في الحقيقة ، كانت هذه هي المرة الثالثة له!
من كان دي تيان؟ كان أحد الأباطرة الخمسة ، وكان هؤلاء الناس أقوى بين الخالدين ، أولئك الذين وصلوا إلى قمة كل القمم. حتى لو كان مجرد استنساخ ، فلا يزال بإمكان هذا النوع من الأشخاص تغيير الطقس إذا أراد ذلك.
خلال المرة الثانية ، ربما أصيب سو مينغ بجروح خطيرة وخسر بشكل فظيع ، لكنه جعل دي تيان يدفع ثمن العواقب. لقد أجبره على الدخول في حالة مثيرة للشفقة بشكل لا يصدق!
ظهر تعبير مذهول على وجه باو تشيو ، ولم تتمكن من التعافي حتى بعد مرور وقت طويل.
نظره إلى سو مينغ جعله يشعر كما لو كان يتعرف عليه مرة أخرى.
كان الأمر كذلك بشكل خاص عندما رأت تبادل الضربات بين سو مينغ ودي تيان الآن. ربما اكتسب سو مينغ ميزة لأنه نصب كمينًا ، لكن حقيقة أنه لم ينجح في قتل نفسه بهجوم دي تيان كان لا يزال كافياً لجعل اسمه يرن في جميع أنحاء العالم.
كانت هذه هي المرة الثالثة. مع قوة باو تشيو ، ما رأته كان سو مينغ كمينًا لـ دي تيان ، لكن هذا لم يكن الحقيقة. لم يكن دي تيان غير مستعد تمامًا. تبادل الضربات الآن كان صدامًا حقيقيًا بينهما.
لكنها لم تكن تعلم أن هذه لم تكن المرة الأولى التي تقاتل فيها سو مينغ ضد دي تيان. في الحقيقة ، كانت هذه هي المرة الثالثة له!
ارتجف قلب شين دونغ. جعلته الإجابة التي حصل عليها يعتقد أن أفكاره كانت سخيفة بشكل لا يصدق ، لكن ما رآه أمام عينيه مباشرة جعله يمتص نفسًا عميقًا. كان هذا لأن دي تيان كان يتراجع بينما كان يمسح زوايا فمه ، بينما كان تشي سو مينغ ينمو مع كل لحظة تمر.
في الواقع ، تمكن سو مينغ حتى من قتل أحد مستنسخات دي تيان. ربما استخدم القوة من إله بيرسيركرز ، لكن الإستنساخ مات ، وكانت هذه حقيقة!
في الحقيقة… لم يكن بيتو هو الوحيد الذي كان لديه هذا الإحساس بالألفة في أعماق قلبه!
خلال المرة الثانية ، ربما أصيب سو مينغ بجروح خطيرة وخسر بشكل فظيع ، لكنه جعل دي تيان يدفع ثمن العواقب. لقد أجبره على الدخول في حالة مثيرة للشفقة بشكل لا يصدق!
لكنها لم تكن تعلم أن هذه لم تكن المرة الأولى التي تقاتل فيها سو مينغ ضد دي تيان. في الحقيقة ، كانت هذه هي المرة الثالثة له!
كانت هذه هي المرة الثالثة. مع قوة باو تشيو ، ما رأته كان سو مينغ كمينًا لـ دي تيان ، لكن هذا لم يكن الحقيقة. لم يكن دي تيان غير مستعد تمامًا. تبادل الضربات الآن كان صدامًا حقيقيًا بينهما.
“إنه هو… إنه هو…”
كان تشيان شين في الأصل يتظاهر بأنه ميت ، ولكن عندما تناثر الضباب ورأى سو مينغ يقاتل ضد دي تيان في الجو ، بدأ يرتجف وفرك عينيه بشدة أمام ظهور تعبير مذهول على وجهه.
ختم الموت السحيق . كلما استوعب هالة الموت ، زادت القوة التي سيوفرها. في تلك اللحظة ، امتص هذا الختم هالة الموت من عشرات الآلاف من الناس ، وعندما نفذ سو مينغ هذا الفن ، اكتسبت الظلال السبعة على الفور شكلًا جسديًا.
“كبير… هذا الرجل جريء للغاية لدرجة أنه متهور! لقد… ذهب بالفعل وتحدى دي تيان… يا عزيزي ، لقد انتهى الأمر الآن. لقد وثقت بالشخص الخطأ… هذا الرجل الميت… ”
كل هذا كان بسبب دي تيان!
عندما ظهرت هذه الأفكار في ذهن تشيان شين ، بدأ قلبه ينبض في صدره. قد يكون فيما يتعلق بوضع سو مينغ بنظرة متشائمة إلى حد ما ، ولكن في أعماق قلبه ، كان يتزايد حماسه تدريجياً.
عندما أطلق سو مينغ هديرًا منخفضًا ، رفعت الظلال السبعة رؤوسهم في نفس الوقت. أشرق ضوء مظلم من داخل الجلباب الذي غطى أجسادهم ، وانتشرت على الفور موجة كثيفة من الموت منهم لتغطية السماء وإغلاق الأرض.
نظره إلى سو مينغ جعله يشعر كما لو كان يتعرف عليه مرة أخرى.
كان دي تيان على وشك المراوغة ، لكنه شعر فجأة بطعنة حادة من الألم. أصبحت قاعدته الزراعية فوضوية مرة أخرى. تغير تعبيره بشكل جذري ، لكنه لم يعد قادرًا على المراوغة.
تغير تعبير شين دونغ عدة مرات. نظر إلى سو مينغ ، الذي كان يقاتل ضد دي تيان ، بنظرة معقدة على وجهه. كانت الظلال السبعة السحيقة الخضراء في السماء مألوفة للغاية بالنسبة له. كانت هذه في الأصل قدرته الإلهية… ختم الموت السحيق.
كان دي تيان على وشك المراوغة ، لكنه شعر فجأة بطعنة حادة من الألم. أصبحت قاعدته الزراعية فوضوية مرة أخرى. تغير تعبيره بشكل جذري ، لكنه لم يعد قادرًا على المراوغة.
كان هذا أيضًا أحد أسباب تمكنه من التعرف على سو مينغ للوهلة الأولى. هذا الشخص ، الذي قاتل ضده مؤخرًا ، ترك ذكرى عميقة في ذهن شين دونغ. لقد كسب الكثير أيضًا خلال تلك المعركة ، لكنه لم يتخيل أبدًا أن اجتماعهم الثاني سيكون في ظل هذه الظروف.
“هذا الصبي يبدو أنه يبلغ من العمر خمسة عشر أو ستة عشر عامًا فقط ، لكن الشخص الذي يقاتل ضده هو… الإمبراطور السماوي دي تيان! إنه اللورد دي تيان!”
لقد تذكر على الفور الفوضى التي حدثت بين الطائفة الشريرة والطوائف الخالدة منذ لحظات فقط ، وعرف أنه لابد أنها جاءت من يد هذا الشخص. أما لماذا فعل ذلك…
بدأ الضوء في العالم بالالتواء وأصبح غير واضح في تلك اللحظة. يبدو أن العالم قد فقد كمية كبيرة من الألوان في غضون لحظة ، وتحول إلى أرض مقفرة بالأبيض والأسود فقط.
– يريد قتل دي تيان!
إذا لم يكن سو مينغ يقاتل ضده ، فسيكون من الصعب عليه جذب هذا المستوى المذهل من الاهتمام ، والتسبب في مثل هذا المستوى المذهل من الضجة بين الناس. كان وضع دي تيان ببساطة مرتفعًا جدًا. كان أحدا من الملوك الثلاثة وخمسة أباطرة من بين الخالدين وكان يتمتع بأعلى مستوى من القوة بين جميع أولئك الذين ينتمون إلى الطوائف الخالدة الذين نزلوا في أرض بيرسيركرز ، حتى لو كان هذا مجرد استنساخه وليس هو نفسه الحقيقي.
ارتجف قلب شين دونغ. جعلته الإجابة التي حصل عليها يعتقد أن أفكاره كانت سخيفة بشكل لا يصدق ، لكن ما رآه أمام عينيه مباشرة جعله يمتص نفسًا عميقًا. كان هذا لأن دي تيان كان يتراجع بينما كان يمسح زوايا فمه ، بينما كان تشي سو مينغ ينمو مع كل لحظة تمر.
“تنشيط ، الختم السحيق الأخضر!”
في عيون شين دونغ ، كان سو مينغ هذا مختلفًا جدًا بالفعل عن الشخص الذي قاتل ضده. لقد أطلقوا شعورين مختلفين تمامًا للقوة ، وإذا كان الشخص الذي قاتل ضده سابقًا هو الذي هاجم دي تيان ، فربما تكون معركتهم قد انتهت على الفور عندما بدأت.
من بعيد ، كان الأمر كما لو أن عمودًا ضخمًا من الضباب قد نزل من السماء وراءه وتحطم.
“إنه هو… إنه هو…”
كان الأمر كذلك بشكل خاص لأولئك الذين عرفوا سو مينغ. كانت وجوههم مليئة بعدم القدرة على قبول هذا. نظرت باو تشيو إلى السماء بوجه مذهول وهي تقف في ساحة المعركة. كان رأسها يرن وأفكارها كانت في حالة من الفوضى. على الرغم من أنها كانت تعلم أن سو مينغ يتمتع بقوة غير عادية وقد شاهدته حتى يقاتل شين دونغ ، لكنها لم تكن تتوقع أبدًا… أنه يجرؤ على مهاجمة دي تيان!
كان هناك شخص يغمغم بجوار شين دونغ مباشرة ، والشخص الذي كان يفعل ذلك هو بيتو من طائفة شهوة الشر . حدق في سو مينغ في السماء ، وكل دمه أصبح باردًا. كان هذا شخصًا يمكنه القتال ضد دي تيان. جعل هذا الفكر كل نواياه الأصلية في البحث عن سو مينغ لقتله حتى يتمكن من الانتقام يتلاشى مثل نفخة من الدخان.
كان هذا أيضًا أحد أسباب تمكنه من التعرف على سو مينغ للوهلة الأولى. هذا الشخص ، الذي قاتل ضده مؤخرًا ، ترك ذكرى عميقة في ذهن شين دونغ. لقد كسب الكثير أيضًا خلال تلك المعركة ، لكنه لم يتخيل أبدًا أن اجتماعهم الثاني سيكون في ظل هذه الظروف.
ومع ذلك ، لسبب لم يكن معروفًا حتى بالنسبة له ، عندما نظر إلى سو مينغ ، ظهر شعور غامض بالألفة في قلبه. ومع ذلك ، كان وجهه وقدراته الإلهية غريبين بشكل لا يصدق عليه ، مما يجعل هذا الإحساس بالألفة في غير محله. كان غريبا.
ومع ذلك ، في اللحظة التي شكل فيها ذلك الختم بيده اليمنى ، فجأة ، دفع سو مينغ يده اليمنى في حضنه وشد دمية العقدة العشبية في رداءه.
في الحقيقة… لم يكن بيتو هو الوحيد الذي كان لديه هذا الإحساس بالألفة في أعماق قلبه!
في اللحظة انحنوا ، طار سو مينغ ودفع يده اليسرى بسرعة نحو السماء.
عندما جمعت كل تلك الوجوه المألوفة في ذكريات سو مينغ نظراتهم عليه أثناء وقوفهم في ساحة المعركة ، ظهر هذا الإحساس بشكل طبيعي داخلها أيضًا.
حتى لو كان مجرد نسخة ، فإنه لا يزال يمتلك القوة التي كانت كافية لجعل كل من حوله ينظرون إليه ، مما تسبب في شعور كل من كانوا يشاهدون القتال حاليًا بأن تنفسهم يتوقف. ظهر الكفر على وجوههم.
ومع ذلك ، فقد اصطدمت هذه الألفة بمنظر غير مألوف أمامهم ، مما دفع جميع الأشخاص الذين لديهم هذا الشعور إلى عدم قول كلمة واحدة. كلهم اعتقدوا أنه كان من نسج خيالهم.
ومع ذلك ، فقد اصطدمت هذه الألفة بمنظر غير مألوف أمامهم ، مما دفع جميع الأشخاص الذين لديهم هذا الشعور إلى عدم قول كلمة واحدة. كلهم اعتقدوا أنه كان من نسج خيالهم.
ومع ذلك ، على الرغم من أن مظهر سو مينغ قد تغير ، بسبب مواجهتهما في عشيرة السماء المتجمدة ، تداخل إحساس بيلينغ وتشينشين بالألفة تدريجياً مع مظهر سو مينغ الحالي. ثم تحول هذا الشعور إلى نظرة معقدة على وجوههم.
عندما أطلق سو مينغ هديرًا منخفضًا ، رفعت الظلال السبعة رؤوسهم في نفس الوقت. أشرق ضوء مظلم من داخل الجلباب الذي غطى أجسادهم ، وانتشرت على الفور موجة كثيفة من الموت منهم لتغطية السماء وإغلاق الأرض.
كانت المرأة ذات الرداء الأبيض من الطوائف الخالدة تبدو شاحبة على وجهها ، ولم تندم على قرارها السابق. في ذلك الوقت ، أثبت المشهد السابق بوضوح أنه إذا كشفت عن هذا الشخص في وقت سابق وأثرت على خططه لقتل دي تيان ، فإن النتيجة الوحيدة التي تنتظرها ستكون الموت.
حدق سو مينغ في دي تيان. كان يعلم أن هناك عشرات الآلاف من العيون تنظر إليه في الوقت الحالي ، لكنه لم ينتبه إليها. في ذلك الوقت ، كان الشيء الوحيد الذي كان موجودًا في عالمه هو دي تيان.
لن يكون موتها شيئًا ، لكن نظرًا لأن هذا الشخص امتلك الشجاعة للقتال ضد دي تيان وحتى أنه وضع خطة لقتله ، فمن المؤكد أنه يجب أن يكون لديه مستوى معين من الثقة للقيام بذلك. ذات مرة… استفزت هذا النوع من الأشخاص ، كان هناك احتمال كبير أنها ستجلب مشكلة كبيرة لطائفتها!
كل هذا كان بسبب دي تيان!
حدق سو مينغ في دي تيان. كان يعلم أن هناك عشرات الآلاف من العيون تنظر إليه في الوقت الحالي ، لكنه لم ينتبه إليها. في ذلك الوقت ، كان الشيء الوحيد الذي كان موجودًا في عالمه هو دي تيان.
تغير تعبير شين دونغ عدة مرات. نظر إلى سو مينغ ، الذي كان يقاتل ضد دي تيان ، بنظرة معقدة على وجهه. كانت الظلال السبعة السحيقة الخضراء في السماء مألوفة للغاية بالنسبة له. كانت هذه في الأصل قدرته الإلهية… ختم الموت السحيق.
لم يكن هناك سوى فكرة واحدة كانت موجودة في ذهنه في تلك اللحظة أيضًا – اقتل دي تيان!
“سبعة هاويات …”
أحاطت به سبعة ظلال خضراء كبيرة تربط السماء بالأرض ، وتشكل موجة ضغط لا توصف جعلت العالم يفقد لونه ، وتسببت في ارتعاش الأرض ، وظهور نظرة حذرة على وجه دي تيان.
ارتجف قلب شين دونغ. جعلته الإجابة التي حصل عليها يعتقد أن أفكاره كانت سخيفة بشكل لا يصدق ، لكن ما رآه أمام عينيه مباشرة جعله يمتص نفسًا عميقًا. كان هذا لأن دي تيان كان يتراجع بينما كان يمسح زوايا فمه ، بينما كان تشي سو مينغ ينمو مع كل لحظة تمر.
ختم الموت السحيق . كلما استوعب هالة الموت ، زادت القوة التي سيوفرها. في تلك اللحظة ، امتص هذا الختم هالة الموت من عشرات الآلاف من الناس ، وعندما نفذ سو مينغ هذا الفن ، اكتسبت الظلال السبعة على الفور شكلًا جسديًا.
“يمكنه القتال ضد اللورد دي تيان ، ولا يموت من تلك الضربة الأولى ، ولم ينسحب فحسب ، بل أخذ زمام المبادرة وهاجم… هذا… هذا…”
أثوابهم الخضراء ، وموجات الموت الكثيفة ، ووجوههم الخفية جعلت الظلال السبعة تبدو مثل ملوك الجحيم. في الوقت نفسه ، انتشر هواء مهيب من أجسادهم ، وبدا كما لو كانوا على اتصال بالعالم السفلي.
أطلق دي تيان ذو الثوب الأرجواني شخيرا باردة. استعد لرفع يده لتشكيل ختم لإلقاء فن حتى يتمكن من محاربة قدرة سو مينغ الإلهية. كان لديه ثقة في أنه يمكن أن يقتل سو مينغ في هذا المكان ، ولن يسمح بظهوره مرة أخرى.
لقد… اتخذوا خطوة إلى الأمام في وقت واحد وظهروا حول دي تيان. في اللحظة التي أحاطوا به ، تحدث سو مينغ بصوت صادم ، ووقعت كلماته في آذان كل أولئك الذين كانوا يشاهدون المعركة.
ومع ذلك ، على الرغم من أن مظهر سو مينغ قد تغير ، بسبب مواجهتهما في عشيرة السماء المتجمدة ، تداخل إحساس بيلينغ وتشينشين بالألفة تدريجياً مع مظهر سو مينغ الحالي. ثم تحول هذا الشعور إلى نظرة معقدة على وجوههم.
“سبعة هاويات …”
عندما جمعت كل تلك الوجوه المألوفة في ذكريات سو مينغ نظراتهم عليه أثناء وقوفهم في ساحة المعركة ، ظهر هذا الإحساس بشكل طبيعي داخلها أيضًا.
عندما أطلق سو مينغ هديرًا منخفضًا ، رفعت الظلال السبعة رؤوسهم في نفس الوقت. أشرق ضوء مظلم من داخل الجلباب الذي غطى أجسادهم ، وانتشرت على الفور موجة كثيفة من الموت منهم لتغطية السماء وإغلاق الأرض.
“سبعة هاويات …”
بدأ الضوء في العالم بالالتواء وأصبح غير واضح في تلك اللحظة. يبدو أن العالم قد فقد كمية كبيرة من الألوان في غضون لحظة ، وتحول إلى أرض مقفرة بالأبيض والأسود فقط.
أطلق دي تيان ذو الثوب الأرجواني شخيرا باردة. استعد لرفع يده لتشكيل ختم لإلقاء فن حتى يتمكن من محاربة قدرة سو مينغ الإلهية. كان لديه ثقة في أنه يمكن أن يقتل سو مينغ في هذا المكان ، ولن يسمح بظهوره مرة أخرى.
“يين الموت…” دمدم سو مينغ. أحنت الظلال السبعة على الفور ظهورهم وانحنت بسرعة نحو دي تيان ، الذي كان محاطًا في المنتصف!
كان هذا النوع من الفوضى مستحيلًا تمامًا بالنسبة له ، خاصةً عندما كان يقاتل ضد شخص ما. تسبب ظهور قاعدة الزراعة الفوضوية هذه في ذهول تيان للحظات. كان من الممكن أن يخمد تلك الفوضى في نفس اللحظة… لكنه فات الأوان!
في اللحظة انحنوا ، طار سو مينغ ودفع يده اليسرى بسرعة نحو السماء.
تغير تعبير دي تيان ذو الجلباب الأرجواني. في اللحظة التي انحنت فيها الظلال السبعة من حوله ، شعر فجأة أن قوة حياته تختفي بسرعة. كان الأمر كما لو أن مصفوفة حياته لا تستطيع الصمود أمام الظلال السبعة التي تنحني نحوه. كان يختفي بسرعة ، ولأول مرة نزلت عليه علامات الموت.
“تنشيط ، الختم السحيق الأخضر!”
كان الأمر كذلك بشكل خاص عندما رأت تبادل الضربات بين سو مينغ ودي تيان الآن. ربما اكتسب سو مينغ ميزة لأنه نصب كمينًا ، لكن حقيقة أنه لم ينجح في قتل نفسه بهجوم دي تيان كان لا يزال كافياً لجعل اسمه يرن في جميع أنحاء العالم.
تغير تعبير دي تيان ذو الجلباب الأرجواني. في اللحظة التي انحنت فيها الظلال السبعة من حوله ، شعر فجأة أن قوة حياته تختفي بسرعة. كان الأمر كما لو أن مصفوفة حياته لا تستطيع الصمود أمام الظلال السبعة التي تنحني نحوه. كان يختفي بسرعة ، ولأول مرة نزلت عليه علامات الموت.
في الحقيقة… لم يكن بيتو هو الوحيد الذي كان لديه هذا الإحساس بالألفة في أعماق قلبه!
أطلق دي تيان ذو الثوب الأرجواني شخيرا باردة. استعد لرفع يده لتشكيل ختم لإلقاء فن حتى يتمكن من محاربة قدرة سو مينغ الإلهية. كان لديه ثقة في أنه يمكن أن يقتل سو مينغ في هذا المكان ، ولن يسمح بظهوره مرة أخرى.
تغير تعبير دي تيان ذو الجلباب الأرجواني. في اللحظة التي انحنت فيها الظلال السبعة من حوله ، شعر فجأة أن قوة حياته تختفي بسرعة. كان الأمر كما لو أن مصفوفة حياته لا تستطيع الصمود أمام الظلال السبعة التي تنحني نحوه. كان يختفي بسرعة ، ولأول مرة نزلت عليه علامات الموت.
هذه المرة ، لجعل سو مينغ يظهر ، استخدم نفسه كطعم. عندما رفع يده اليمنى لتشكيل الختم ، كان على يقين من أنه يمكن أن يجعل هذه القدرة الإلهية تتحطم ، مهما كانت غير عادية.
خلال المرة الثانية ، ربما أصيب سو مينغ بجروح خطيرة وخسر بشكل فظيع ، لكنه جعل دي تيان يدفع ثمن العواقب. لقد أجبره على الدخول في حالة مثيرة للشفقة بشكل لا يصدق!
ومع ذلك ، في اللحظة التي شكل فيها ذلك الختم بيده اليمنى ، فجأة ، دفع سو مينغ يده اليمنى في حضنه وشد دمية العقدة العشبية في رداءه.
بدأت الشقوق بالظهور بسرعة في السماء ، وبقوة ، تحطمت ، كما لو أن حفرة قد فتحت. اندفع عدد لا نهائي من ضباب موت اليين بجنون خلال تلك اللحظة ، كما لو كان قد تم امتصاصه. تردد صدى هدير في جميع أنحاء ، واندفع ضباب يين الموت نحو دي تيان.
ارتجف حطم جسد دي تيان. بدأت قاعدته الزراعية تتحول إلى فوضى ، كما لو أنه لم يعد قادرًا على السيطرة عليها ، وهو مشهد نادر.
كان هذا النوع من الفوضى مستحيلًا تمامًا بالنسبة له ، خاصةً عندما كان يقاتل ضد شخص ما. تسبب ظهور قاعدة الزراعة الفوضوية هذه في ذهول تيان للحظات. كان من الممكن أن يخمد تلك الفوضى في نفس اللحظة… لكنه فات الأوان!
لقد… اتخذوا خطوة إلى الأمام في وقت واحد وظهروا حول دي تيان. في اللحظة التي أحاطوا به ، تحدث سو مينغ بصوت صادم ، ووقعت كلماته في آذان كل أولئك الذين كانوا يشاهدون المعركة.
عندما انحنى له الظلال السبعة ، زأر العالم. حتى جي ان و دي تيان تراجعا بسرعة مع تغير تعابيرهما. ثم ، أمام أعينهم مباشرة ، بدأت كمية كبيرة من السحب في السماء تتدفق إلى الوراء ، لتكشف عن السماء الصافية خلفهم!
أثوابهم الخضراء ، وموجات الموت الكثيفة ، ووجوههم الخفية جعلت الظلال السبعة تبدو مثل ملوك الجحيم. في الوقت نفسه ، انتشر هواء مهيب من أجسادهم ، وبدا كما لو كانوا على اتصال بالعالم السفلي.
بدأت الشقوق بالظهور بسرعة في السماء ، وبقوة ، تحطمت ، كما لو أن حفرة قد فتحت. اندفع عدد لا نهائي من ضباب موت اليين بجنون خلال تلك اللحظة ، كما لو كان قد تم امتصاصه. تردد صدى هدير في جميع أنحاء ، واندفع ضباب يين الموت نحو دي تيان.
ومع ذلك ، فقد اصطدمت هذه الألفة بمنظر غير مألوف أمامهم ، مما دفع جميع الأشخاص الذين لديهم هذا الشعور إلى عدم قول كلمة واحدة. كلهم اعتقدوا أنه كان من نسج خيالهم.
من بعيد ، كان الأمر كما لو أن عمودًا ضخمًا من الضباب قد نزل من السماء وراءه وتحطم.
تغير تعبير دي تيان ذو الجلباب الأرجواني. في اللحظة التي انحنت فيها الظلال السبعة من حوله ، شعر فجأة أن قوة حياته تختفي بسرعة. كان الأمر كما لو أن مصفوفة حياته لا تستطيع الصمود أمام الظلال السبعة التي تنحني نحوه. كان يختفي بسرعة ، ولأول مرة نزلت عليه علامات الموت.
كان دي تيان على وشك المراوغة ، لكنه شعر فجأة بطعنة حادة من الألم. أصبحت قاعدته الزراعية فوضوية مرة أخرى. تغير تعبيره بشكل جذري ، لكنه لم يعد قادرًا على المراوغة.
لكنها لم تكن تعلم أن هذه لم تكن المرة الأولى التي تقاتل فيها سو مينغ ضد دي تيان. في الحقيقة ، كانت هذه هي المرة الثالثة له!
إصطدام!
لقد تذكر على الفور الفوضى التي حدثت بين الطائفة الشريرة والطوائف الخالدة منذ لحظات فقط ، وعرف أنه لابد أنها جاءت من يد هذا الشخص. أما لماذا فعل ذلك…
نزل عمود ضخم من الضباب بعرض ألف قدم إلى الأرض من السماء ، وكان دي تيان في منتصفه. كان مغطى بالكامل به. اندفع عمود الضباب صوب الأرض ، وعندما انطلق زئير في السماء ، انتشرت هزة قوية للغاية لم تظهر من قبل عبر الأرض ، مما تسبب في انسحاب عشرات الآلاف من الأشخاص في المنطقة على الفور في محاولة. للمراوغة.
عندما جمعت كل تلك الوجوه المألوفة في ذكريات سو مينغ نظراتهم عليه أثناء وقوفهم في ساحة المعركة ، ظهر هذا الإحساس بشكل طبيعي داخلها أيضًا.
تجمعت عيون مليئة بالصدمات على سو مينغ من جميع الاتجاهات. كانت تلك النظرات مليئة بالصدمة والكفر والارتباك وحتى الدهشة.
ارتجف حطم جسد دي تيان. بدأت قاعدته الزراعية تتحول إلى فوضى ، كما لو أنه لم يعد قادرًا على السيطرة عليها ، وهو مشهد نادر.
عندما أطلق سو مينغ هديرًا منخفضًا ، رفعت الظلال السبعة رؤوسهم في نفس الوقت. أشرق ضوء مظلم من داخل الجلباب الذي غطى أجسادهم ، وانتشرت على الفور موجة كثيفة من الموت منهم لتغطية السماء وإغلاق الأرض.
