660
مع هالة الموت التي تراكمت من عشرات الآلاف من الأشخاص الذين لقوا حتفهم في المعركة ، دمر سو مينغ كنوز دي تيان السحرية الواقية ، مما تسبب في تقليص دفاعاته إلى حد معين.
هناك قيل أنه عندما يظهر إله بيرسيركرز ، عندها سيغلي دماء البيرسيركرز ، وسيظهر العالم مرة أخرى بعد الكمال في مملكة الروح البيرسيركر ، التي اختفت مع إله بيرسيركيرز الأول!
مع تأجيل جرس جبل هان له لفترة ، كان لدى سو مينغ أيضًا وقتًا كافيًا لإظهار مصدر لعنته – الحلقة الحمراء.
ربما بشكل أكثر دقة ، بصفتهم خالدين ، كانوا هم وجودهم الخاص ، لكن الأشخاص في ذكريات سو مينغ كانوا ينتمون إلى سو مينغ و سو مينغ فقط.
بمجرد أن وضع هذا الخاتم على إصبعه ، استخدم دمية العقدة العشبية للتواصل مع روح دي تيان ، ومع اللعنة ، تسبب في صدى عالم بيرسيركرز بأسره ، مما تسبب في أن اللعنة لم تعد منه وحده. لقد أصبحت لعنة العالم كله.
كان سو مينغ يحاول بالفعل الوصول إلى عالم روح البيرسيركرز .
لقد تجاوز هذا النوع من القوة بالفعل حدود القوة من أي نوع من الزراعة ، وبما أن سو مينغ قد عرض حياته وكل قوته ، حتى كل جزء من كيانه ، فقد اندلعت نيته في القتل بانفجار .
سمحت قوة ذلك التشي بالانتشار على الفور بأصوات صاخبة عالية ، مما تسبب في تراجع دي تيان القادم ذو الجلباب الذهبي في اللحظة التي وصل بها.
وتسبب ذلك في موت استنساخ دي تيان ذو الجلباب الأرجواني!
كان هذا السر شيئًا لا تريد جميع الطوائف الخالدة أن يعرفه أي شخص خارجي!
إذا كان دي تيان قد أرسل للتو نسخة إلى هذا المكان ، فإن كل ما حدث كان سيعني نجاح سو مينغ. ربما دفع ثمنًا باهظًا ، لكن لا يزال بإمكانه الهروب إلى بُعد الشظية الحجرية للحفاظ على سلامته.
“هذا… هذا… هذا هو وو لي وبيلينغ!”
ومع ذلك… لم يرسل دي تيان مجرد نسخة واحدة ، والتي لم يعرفها سو مينغ إلا بعد وصوله إلى ساحة المعركة هذه.
“قوة العالم تتجمع معًا ، وتحدث تغييرًا في السماء. هذا هو… يحاول الوصول إلى عالم الروح بيرسيركر!”
بمجرد وفاة دي تيان ، الذي يرتدي رداء أرجوانيًا ، اكتشف مرة أخرى أنه… لم يكن هناك اثنان فقط… كان هناك ثلاثة.
لأن هذا الجبل لا ينتمي إلى الأراضي القاحلة الشرقية بل ينتمي إلى جنوب الصباح. كانت… قمة عشيرة السماء المتجمدة التاسعة!
عندما كان سو مينغ مستلقيًا على العشب ، أصبحت رؤيته غير واضحة. تبعثر وعيه تدريجياً ، ولكن كان هناك تلميح من عدم الرغبة في الاعتراف بالهزيمة ، وتحول هذا عدم الرغبة إلى هدير مجنون في قلبه استمر في تحفيزها.
هناك قيل أنه عندما يظهر إله بيرسيركرز ، عندها سيغلي دماء البيرسيركرز ، وسيظهر العالم مرة أخرى بعد الكمال في مملكة الروح البيرسيركر ، التي اختفت مع إله بيرسيركيرز الأول!
كان عدم الرغبة هذا لأنه لم يكمل هدفه بعد. ما زال لم يقتل كل إستنساخات دي تيان.
بمجرد وفاة دي تيان ، الذي يرتدي رداء أرجوانيًا ، اكتشف مرة أخرى أنه… لم يكن هناك اثنان فقط… كان هناك ثلاثة.
لا يزال… لا يستطيع أن يغمض عينيه!
في اللحظة التي سقطت فيها راحة يده ، سافر دوي قوي على الفور من جسده. كان هناك أيضًا قدر كبير من التشي الذي اندلع بسرعة بقوة جنونية بداخله.
أدى وصول دي تيان ذو الجلباب الذهبي إلى اندلاع عدم الرغبة ، مما أدى إلى ظهور نظرة ذهول في عيون سو مينغ بسرعة متناثرة بعيدًا. أخذت مكانها نظرة حازمة وسط التعب.
“هذا… مظهر من مظاهر علامة البيرسيركر!”
ليكون قادرًا على جمع وعيه المبعثر على الفور عندما تبددت كل قوته وعندما كانت حياته تقريبًا على وشك الانتهاء ، كان ذلك شيئًا لا يمكن القيام به إلا بإرادة قوية بشكل لا يصدق. لم يكن لدى معظم الناس هذا النوع من الإرادة ، لكن سو مينغ ، الذي مر بدورات لا نهاية لها من التناسخ في عالم تنين الشمعة الذي لا يموت … كانت لديه مثل هذه الإرادة.
أدى وصول دي تيان ذو الجلباب الذهبي إلى اندلاع عدم الرغبة ، مما أدى إلى ظهور نظرة ذهول في عيون سو مينغ بسرعة متناثرة بعيدًا. أخذت مكانها نظرة حازمة وسط التعب.
كانت هذه إرادة لن يسحقها أي شيء ، إرادة تسمح له أن يصر على أسنانه ويستمر في المضي قدمًا حتى عندما ينهار العالم أمام وجهه! كانت هناك أيضًا… المساعدة التي قدمها له ذلك الحجر الأسود الأرجواني الذي جعله يشعر كما لو أن روحه قد اكتملت.
في تلك اللحظة ، ظهرت التشوهات مرة أخرى في السماء ، بجانب وهم الجبل الأسود. هذه المرة ، ما ظهر كان جبلًا آخر ، لكن هذا الجبل كان كبيرًا بشكل لا يصدق. عندما كان منتصبًا في الهواء ، وجد معظم الناس أنهم لا يستطيعون التعرف عليه.
“لا يزال بإمكاني القتال ،” تمتم سو مينغ. في اللحظة التي اقترب منها دي تيان ذو الجلباب الذهبي بقصد القتل الهائج ، رفع سو مينغ يده اليمنى بجهد… وضرب وسط حواجبه.
بدا وهم الجبل المظلم حقيقيًا في السماء. ببطء ، لم يعد هناك فقط العشب والأشجار والمنازل في القبيلة. ظهر الناس أيضًا… داخل القبيلة كان هناك الشيخ الأكبر ، باي لينغ ، تشين شين ، وو لا ، وجميع الأشخاص الذين لم يستطع سو مينغ تحمل التخلي عن ذكرياته.
في اللحظة التي سقطت فيها راحة يده ، سافر دوي قوي على الفور من جسده. كان هناك أيضًا قدر كبير من التشي الذي اندلع بسرعة بقوة جنونية بداخله.
كان يشعر بأن دمه يغلي ، ويمكن أن يشعر بقوته… تظهر عليه علامات الزيادة ، على الرغم من أنه ظل راكداً لفترة طويلة. قد لا يكون كثيرًا ، لكن الزيادة الطفيفة جعلته غير قادر على الهدوء لفترة طويلة. ظهرت الإثارة تدريجياً في عينيه ، ولم يستطع تهدئتها.
سمحت قوة ذلك التشي بالانتشار على الفور بأصوات صاخبة عالية ، مما تسبب في تراجع دي تيان القادم ذو الجلباب الذهبي في اللحظة التي وصل بها.
بدا وهم الجبل المظلم حقيقيًا في السماء. ببطء ، لم يعد هناك فقط العشب والأشجار والمنازل في القبيلة. ظهر الناس أيضًا… داخل القبيلة كان هناك الشيخ الأكبر ، باي لينغ ، تشين شين ، وو لا ، وجميع الأشخاص الذين لم يستطع سو مينغ تحمل التخلي عن ذكرياته.
ما جعله يتراجع لم يكن قوة سو مينغ الخاصة ، ولكن القوة التي تم تحريكها في العالم في تلك اللحظة – الطاقة الروحية للعالم.
ظهر شذوذ مرة أخرى في السماء في تلك اللحظة. ظهرت أقواس قزح بسرعة إلى الأمام ، وبدت وكأنها جسور في الهواء ، لكن لم يكن هناك نهاية لها.
ظهر شذوذ مرة أخرى في السماء في تلك اللحظة. ظهرت أقواس قزح بسرعة إلى الأمام ، وبدت وكأنها جسور في الهواء ، لكن لم يكن هناك نهاية لها.
هذا يعني أن اللعنة كانت لا تزال سارية. كان الرفض من عالم بيرسيركيرز لا يزال موجودًا.
عندما تشوه الهواء تحت قوس قزح ، ظهر جبل. كان لهذا الجبل خمس قمم ، مما جعله يبدو وكأنه يد إنسان. لقد وقف منتصبًا في العالم ، مما جعل بعضًا من عشرات الآلاف من الخالدين الذين رأوه يكتشفون على الفور تغييرات جذرية في تعبيراتهم. ظهر عدم التصديق والدوار على وجوههم ، ونظروا بسرعة نحو سو مينغ.
“هذا… مظهر من مظاهر علامة البيرسيركر!”
لأن هذا الجبل… كان الجبل المظلم!
ربما بشكل أكثر دقة ، بصفتهم خالدين ، كانوا هم وجودهم الخاص ، لكن الأشخاص في ذكريات سو مينغ كانوا ينتمون إلى سو مينغ و سو مينغ فقط.
“هذا… مظهر من مظاهر علامة البيرسيركر!”
“لا يزال بإمكاني القتال ،” تمتم سو مينغ. في اللحظة التي اقترب منها دي تيان ذو الجلباب الذهبي بقصد القتل الهائج ، رفع سو مينغ يده اليمنى بجهد… وضرب وسط حواجبه.
“قوة العالم تتجمع معًا ، وتحدث تغييرًا في السماء. هذا هو… يحاول الوصول إلى عالم الروح بيرسيركر!”
لأن هذا الجبل… كان الجبل المظلم!
“إنه يحاول الوصول إلى عالم الروح بيرسيركر. هل يمكن أن يكون… هل يمكن أن تكون القوة التي أظهرها للتو لم تكن في الواقع ملكًا لعالم الروح البيرسيركرز ؟!” كان لعشرات الآلاف من الخالدون في جميع أنحاء المنطقة معرفة عميقة بشكل لا يصدق فيما يتعلق بنظام زراعة بيرسيركرز ، وكان هناك عدد كبير منهم كانوا قادرين على معرفة ما كان سو مينغ يفعله بنظرة واحدة فقط.
إذا كان دي تيان قد أرسل للتو نسخة إلى هذا المكان ، فإن كل ما حدث كان سيعني نجاح سو مينغ. ربما دفع ثمنًا باهظًا ، لكن لا يزال بإمكانه الهروب إلى بُعد الشظية الحجرية للحفاظ على سلامته.
كان سو مينغ يحاول بالفعل الوصول إلى عالم روح البيرسيركرز .
في اللحظة التي ظهر فيها قوس قزح في السماء وظهر وهم الجبل المظلم الفوري ، أُجبر دي تيان ذو الجلباب الذهبي على العودة باستمرار ، لأن الهالة الروحية التي لا نهاية لها في أرض بيرسيركرز كانت تنطلق بجنون من جميع الاتجاهات نحو سو مينغ الجسم. إلى جانب ذلك ، ظهرت قوة تأثير قوية منعت كل أنواع الحياة من الدخول إلى المنطقة المحيطة بسو مينغ.
في لحظة الأزمة ، في اللحظة التي جاءت فيه نية القتل التي أطلقها دي تيان ذو الجلباب الذهبي تجاهه ، كان يعلم أنه لا يزال يفتقر إلى القوة المطلوبة للانتقام. في تلك اللحظة ، أدرك أنه لا يزال لديه تلميح لفرصة البقاء على قيد الحياة ، وكان ذلك… الوصول إلى عالم الروح بيرسيركر.
رأى هؤلاء الخالدون التعابير المعقدة على وجوه العباقرة ، وامتلأت قلوب الجميع بالصدمة ، كما لو كان هناك نوع من السر العظيم في داخل هذا.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص لأن هذا الحجر الأسود الأرجواني قد اندمج في جسده. سمح ذلك لسو مينغ أن يشعر بأن القوة التي كانت تمنعه من الوصول إلى عالم الروح البيرسيركر قد اختفت.
كان هذا السر شيئًا لا تريد جميع الطوائف الخالدة أن يعرفه أي شخص خارجي!
لهذا السبب اختار اتخاذ تلك الخطوة نحو عالم الروح البيرسيركر خلال هذه اللحظة الحاسمة!
ومع ذلك… لم يرسل دي تيان مجرد نسخة واحدة ، والتي لم يعرفها سو مينغ إلا بعد وصوله إلى ساحة المعركة هذه.
في اللحظة التي ظهر فيها قوس قزح في السماء وظهر وهم الجبل المظلم الفوري ، أُجبر دي تيان ذو الجلباب الذهبي على العودة باستمرار ، لأن الهالة الروحية التي لا نهاية لها في أرض بيرسيركرز كانت تنطلق بجنون من جميع الاتجاهات نحو سو مينغ الجسم. إلى جانب ذلك ، ظهرت قوة تأثير قوية منعت كل أنواع الحياة من الدخول إلى المنطقة المحيطة بسو مينغ.
خلال تلك اللحظة ، شعر جميع البيرسيركرز داخل قبائل وعشائر البيرسيركرز في الأراضي الشرقية الغربية بقلوبهم ترتجف. وضعوا على الفور كل ما كانوا يفعلونه وغادروا منازلهم لرفع رؤوسهم لينظروا إلى السماء. تغيرت تعابيرهم لتكشف عن الصدمة… لأنهم شعروا بارتعاش دمائهم في عروقهم.
هذا يعني أن اللعنة كانت لا تزال سارية. كان الرفض من عالم بيرسيركيرز لا يزال موجودًا.
في تلك اللحظة ، تلاشى الوجود المستمر للدخان الكثيف المتصاعد الذي يمثل البيرسيركر الذي حقق الكمال مملكة الروح البيرسيركر داخل إحدى القبائل الكبيرة في الأراضي الشرقية الغربية. وقف رجل عجوز مغطى بالشعر الأحمر وجسده مغطى بالبرق صامتا في الجو. رفع رأسه لينظر إلى التشوهات في السماء ، وبينما فعل ذلك ، تغير تعبيره ليكشف عن نشوة وحيرة في بعض الأحيان قبل أن تتحول في النهاية إلى مجموعة متنوعة من المشاعر التي تغيرت باستمرار على وجهه.
عندما أصبح مخطط الجبل الأسود أكثر وضوحًا وتجلت قبيلة الجبل المظلم تدريجيًا تحتها ، ظهر العشب والأشجار في القبيلة بوضوح ، وجاءت صرخات صادمة من عشرات الآلاف من الخالدين في المنطقة.
في اللحظة التي سقطت فيها راحة يده ، سافر دوي قوي على الفور من جسده. كان هناك أيضًا قدر كبير من التشي الذي اندلع بسرعة بقوة جنونية بداخله.
في الوقت نفسه ، كانت جميع الوجوه المألوفة في ذكريات سو مينغ والتي تحولت الآن هوياتها إلى معجزات بين الطوائف الخالدة تعابير مختلفة على وجوههم وهم يحدقون بهدوء في السماء والجبل المظلم.
“إنه يحاول الوصول إلى عالم الروح بيرسيركر. هل يمكن أن يكون… هل يمكن أن تكون القوة التي أظهرها للتو لم تكن في الواقع ملكًا لعالم الروح البيرسيركرز ؟!” كان لعشرات الآلاف من الخالدون في جميع أنحاء المنطقة معرفة عميقة بشكل لا يصدق فيما يتعلق بنظام زراعة بيرسيركرز ، وكان هناك عدد كبير منهم كانوا قادرين على معرفة ما كان سو مينغ يفعله بنظرة واحدة فقط.
“سو مينغ ، هو سو مينغ…” تمتم وو لي.
كان عدم الرغبة هذا لأنه لم يكمل هدفه بعد. ما زال لم يقتل كل إستنساخات دي تيان.
نظرت بسرعة نحو سو مينغ ملقى على العشب. ظهرت على وجهها نظرة خاوية وبائسة مع مجموعة من المشاعر المعقدة. لم تكن لتظن أبدًا أن الشخص الذي جعل قلبها يرتجف كثيرًا… سيكون سو مينغ من الجبل المظلم ، الشخص من ذكرياتها!
عندما كان سو مينغ مستلقيًا على العشب ، أصبحت رؤيته غير واضحة. تبعثر وعيه تدريجياً ، ولكن كان هناك تلميح من عدم الرغبة في الاعتراف بالهزيمة ، وتحول هذا عدم الرغبة إلى هدير مجنون في قلبه استمر في تحفيزها.
اتسعت عيون تشينتشونغ. بدا أن تنفسه توقف في تلك اللحظة. تمامًا مثل وو لي ، قام بجلد رأسه لينظر نحو سو مينغ. كان رأسه يرن في تلك اللحظة ، وكان عقله فارغًا تمامًا.
احتلت القمة التاسعة ، إلى جانب الجبل المظلم ، معظم السماء ، مما أدى إلى ظهور أقواس قزح في السماء تتألق بشكل أكثر إشراقًا. نزل الحضور الذي كان ينتمي إلى بيرسيركير بسرعة من السماء.
كان كل من سيكونغ و شانهين يرتجفان ، وفي النهاية ، سقطت نظراتهما تدريجياً على سو مينغ. يمكن رؤية عواطفهم المعقدة بنظرة واحدة فقط.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص لأن هذا الحجر الأسود الأرجواني قد اندمج في جسده. سمح ذلك لسو مينغ أن يشعر بأن القوة التي كانت تمنعه من الوصول إلى عالم الروح البيرسيركر قد اختفت.
“إنه… سو مينغ…”
بمجرد وفاة دي تيان ، الذي يرتدي رداء أرجوانيًا ، اكتشف مرة أخرى أنه… لم يكن هناك اثنان فقط… كان هناك ثلاثة.
بدا وهم الجبل المظلم حقيقيًا في السماء. ببطء ، لم يعد هناك فقط العشب والأشجار والمنازل في القبيلة. ظهر الناس أيضًا… داخل القبيلة كان هناك الشيخ الأكبر ، باي لينغ ، تشين شين ، وو لا ، وجميع الأشخاص الذين لم يستطع سو مينغ تحمل التخلي عن ذكرياته.
ما جعله يتراجع لم يكن قوة سو مينغ الخاصة ، ولكن القوة التي تم تحريكها في العالم في تلك اللحظة – الطاقة الروحية للعالم.
ربما لم يعد هؤلاء الناس موجودين. ربما كانوا جميعًا مزيفين… لكنهم كانوا موجودين في أعماق قلب سو مينغ. لقد عاشوا في قلبه ، وحتى لو كان هؤلاء الناس خالدين ، حتى لو كان يقاتل هؤلاء الناس منذ لحظة ، فقد كانوا يومًا جزءًا من حياته.
ليكون قادرًا على جمع وعيه المبعثر على الفور عندما تبددت كل قوته وعندما كانت حياته تقريبًا على وشك الانتهاء ، كان ذلك شيئًا لا يمكن القيام به إلا بإرادة قوية بشكل لا يصدق. لم يكن لدى معظم الناس هذا النوع من الإرادة ، لكن سو مينغ ، الذي مر بدورات لا نهاية لها من التناسخ في عالم تنين الشمعة الذي لا يموت … كانت لديه مثل هذه الإرادة.
ربما بشكل أكثر دقة ، بصفتهم خالدين ، كانوا هم وجودهم الخاص ، لكن الأشخاص في ذكريات سو مينغ كانوا ينتمون إلى سو مينغ و سو مينغ فقط.
وكان في القمة التاسعة أيضا بعض الناس ، وهم إخوته الكبار ، وسيّده ، أناس مثل عائلته!
“هذا… هذا… هذا هو وو لي وبيلينغ!”
إذا كان دي تيان قد أرسل للتو نسخة إلى هذا المكان ، فإن كل ما حدث كان سيعني نجاح سو مينغ. ربما دفع ثمنًا باهظًا ، لكن لا يزال بإمكانه الهروب إلى بُعد الشظية الحجرية للحفاظ على سلامته.
“هذا الشخص هو شانهين من طائفة روح الشر… وأيضًا تشينشين من طائفة الورقة الخالدة…”
نظرت بسرعة نحو سو مينغ ملقى على العشب. ظهرت على وجهها نظرة خاوية وبائسة مع مجموعة من المشاعر المعقدة. لم تكن لتظن أبدًا أن الشخص الذي جعل قلبها يرتجف كثيرًا… سيكون سو مينغ من الجبل المظلم ، الشخص من ذكرياتها!
“هذا هو تشينلونغ!”
لا يزال… لا يستطيع أن يغمض عينيه!
ارتفعت الفوضى عندما ظهرت علامة سو مينغ الجبل المظلم في الهواء. عندما تشكل شعبها ، ارتفعت الأصوات العالية على الفور بين عشرات الآلاف من الخالدين.
ومع ذلك… لم يرسل دي تيان مجرد نسخة واحدة ، والتي لم يعرفها سو مينغ إلا بعد وصوله إلى ساحة المعركة هذه.
ملأت الأصوات الهواء على الفور ، وعندما رأى الخالدون شعب الجبل المظلم ، كانت معظم تعابيرهم مليئة بالصدمة ، لأنهم لم يعرفوا سبب حدوث ذلك. كان هناك أيضًا عدد كبير من النظرات التي تجمعت على المعجزات بين الخالدين بمجرد أن رأوا الناس في جبل سو مينغ المظلم الوهمي.
بمجرد أن وضع هذا الخاتم على إصبعه ، استخدم دمية العقدة العشبية للتواصل مع روح دي تيان ، ومع اللعنة ، تسبب في صدى عالم بيرسيركرز بأسره ، مما تسبب في أن اللعنة لم تعد منه وحده. لقد أصبحت لعنة العالم كله.
رأى هؤلاء الخالدون التعابير المعقدة على وجوه العباقرة ، وامتلأت قلوب الجميع بالصدمة ، كما لو كان هناك نوع من السر العظيم في داخل هذا.
لا يزال… لا يستطيع أن يغمض عينيه!
كان هذا السر شيئًا لا تريد جميع الطوائف الخالدة أن يعرفه أي شخص خارجي!
احتلت القمة التاسعة ، إلى جانب الجبل المظلم ، معظم السماء ، مما أدى إلى ظهور أقواس قزح في السماء تتألق بشكل أكثر إشراقًا. نزل الحضور الذي كان ينتمي إلى بيرسيركير بسرعة من السماء.
تحول وجه دي تيان ذو الجلباب الذهبي إلى شاحب تدريجيًا. تحول تعبير جي آن إلى الظلام بشكل متزايد حيث بقي في السماء. بدا أنه تذكر شيئًا ما ، وسقطت نظرته تدريجياً على النسخة ذات الجلباب الذهبي.
لا يزال… لا يستطيع أن يغمض عينيه!
في تلك اللحظة ، ظهرت التشوهات مرة أخرى في السماء ، بجانب وهم الجبل الأسود. هذه المرة ، ما ظهر كان جبلًا آخر ، لكن هذا الجبل كان كبيرًا بشكل لا يصدق. عندما كان منتصبًا في الهواء ، وجد معظم الناس أنهم لا يستطيعون التعرف عليه.
في اللحظة التي ظهر فيها قوس قزح في السماء وظهر وهم الجبل المظلم الفوري ، أُجبر دي تيان ذو الجلباب الذهبي على العودة باستمرار ، لأن الهالة الروحية التي لا نهاية لها في أرض بيرسيركرز كانت تنطلق بجنون من جميع الاتجاهات نحو سو مينغ الجسم. إلى جانب ذلك ، ظهرت قوة تأثير قوية منعت كل أنواع الحياة من الدخول إلى المنطقة المحيطة بسو مينغ.
لأن هذا الجبل لا ينتمي إلى الأراضي القاحلة الشرقية بل ينتمي إلى جنوب الصباح. كانت… قمة عشيرة السماء المتجمدة التاسعة!
في الوقت نفسه ، كانت جميع الوجوه المألوفة في ذكريات سو مينغ والتي تحولت الآن هوياتها إلى معجزات بين الطوائف الخالدة تعابير مختلفة على وجوههم وهم يحدقون بهدوء في السماء والجبل المظلم.
بالنسبة إلى سو مينغ ، كان هذا الجبل مكانًا تعايش مع الجبل المظلم في حياته. في ذلك الوقت ، اندمجت في علامة بيرسيركر الخاصة به وأصبحت جزءًا مما سيؤسس له روح البيرسيركر ، وهو جزء مما لا يستطيع التخلي عنه .
كان هذا السر شيئًا لا تريد جميع الطوائف الخالدة أن يعرفه أي شخص خارجي!
وكان في القمة التاسعة أيضا بعض الناس ، وهم إخوته الكبار ، وسيّده ، أناس مثل عائلته!
كان الأمر كما لو أن شيئًا ما كان يحاول الخروج من تلك التشوهات. استمروا في الانتشار ، وفي لحظة واحدة ، غطوا السماء بالكامل فوق الأراضي القاحلة الشرقية.
احتلت القمة التاسعة ، إلى جانب الجبل المظلم ، معظم السماء ، مما أدى إلى ظهور أقواس قزح في السماء تتألق بشكل أكثر إشراقًا. نزل الحضور الذي كان ينتمي إلى بيرسيركير بسرعة من السماء.
بمجرد وفاة دي تيان ، الذي يرتدي رداء أرجوانيًا ، اكتشف مرة أخرى أنه… لم يكن هناك اثنان فقط… كان هناك ثلاثة.
كما فعل ذلك ، تشوهت السماء ، مما تسبب في تشتت الضوء وغطت معظم الأرض فجأة بالظلام.
عندما كان سو مينغ مستلقيًا على العشب ، أصبحت رؤيته غير واضحة. تبعثر وعيه تدريجياً ، ولكن كان هناك تلميح من عدم الرغبة في الاعتراف بالهزيمة ، وتحول هذا عدم الرغبة إلى هدير مجنون في قلبه استمر في تحفيزها.
كان الأمر كما لو أن شيئًا ما كان يحاول الخروج من تلك التشوهات. استمروا في الانتشار ، وفي لحظة واحدة ، غطوا السماء بالكامل فوق الأراضي القاحلة الشرقية.
لقد تجاوز هذا النوع من القوة بالفعل حدود القوة من أي نوع من الزراعة ، وبما أن سو مينغ قد عرض حياته وكل قوته ، حتى كل جزء من كيانه ، فقد اندلعت نيته في القتل بانفجار .
خلال تلك اللحظة ، شعر جميع البيرسيركرز داخل قبائل وعشائر البيرسيركرز في الأراضي الشرقية الغربية بقلوبهم ترتجف. وضعوا على الفور كل ما كانوا يفعلونه وغادروا منازلهم لرفع رؤوسهم لينظروا إلى السماء. تغيرت تعابيرهم لتكشف عن الصدمة… لأنهم شعروا بارتعاش دمائهم في عروقهم.
ظهر شذوذ مرة أخرى في السماء في تلك اللحظة. ظهرت أقواس قزح بسرعة إلى الأمام ، وبدت وكأنها جسور في الهواء ، لكن لم يكن هناك نهاية لها.
لم تكن هذه الرعشات قشعريرة ، هذه كانت دمائهم تغلي وكأنها مشتعلة!
كان كل من سيكونغ و شانهين يرتجفان ، وفي النهاية ، سقطت نظراتهما تدريجياً على سو مينغ. يمكن رؤية عواطفهم المعقدة بنظرة واحدة فقط.
ملأ هذا المنظر الغريب جميع البيرسيركرز بالصدمة. لم يعرفوا ما حدث ليثير دمائهم!
ارتفعت الفوضى عندما ظهرت علامة سو مينغ الجبل المظلم في الهواء. عندما تشكل شعبها ، ارتفعت الأصوات العالية على الفور بين عشرات الآلاف من الخالدين.
في تلك اللحظة ، تلاشى الوجود المستمر للدخان الكثيف المتصاعد الذي يمثل البيرسيركر الذي حقق الكمال مملكة الروح البيرسيركر داخل إحدى القبائل الكبيرة في الأراضي الشرقية الغربية. وقف رجل عجوز مغطى بالشعر الأحمر وجسده مغطى بالبرق صامتا في الجو. رفع رأسه لينظر إلى التشوهات في السماء ، وبينما فعل ذلك ، تغير تعبيره ليكشف عن نشوة وحيرة في بعض الأحيان قبل أن تتحول في النهاية إلى مجموعة متنوعة من المشاعر التي تغيرت باستمرار على وجهه.
لأن هذا الجبل… كان الجبل المظلم!
كان يشعر بأن دمه يغلي ، ويمكن أن يشعر بقوته… تظهر عليه علامات الزيادة ، على الرغم من أنه ظل راكداً لفترة طويلة. قد لا يكون كثيرًا ، لكن الزيادة الطفيفة جعلته غير قادر على الهدوء لفترة طويلة. ظهرت الإثارة تدريجياً في عينيه ، ولم يستطع تهدئتها.
لقد تجاوز هذا النوع من القوة بالفعل حدود القوة من أي نوع من الزراعة ، وبما أن سو مينغ قد عرض حياته وكل قوته ، حتى كل جزء من كيانه ، فقد اندلعت نيته في القتل بانفجار .
جعله يتذكر أسطورة تم تناقلها في أرض بيرسيركرز منذ العصور القديمة…
ربما بشكل أكثر دقة ، بصفتهم خالدين ، كانوا هم وجودهم الخاص ، لكن الأشخاص في ذكريات سو مينغ كانوا ينتمون إلى سو مينغ و سو مينغ فقط.
هناك قيل أنه عندما يظهر إله بيرسيركرز ، عندها سيغلي دماء البيرسيركرز ، وسيظهر العالم مرة أخرى بعد الكمال في مملكة الروح البيرسيركر ، التي اختفت مع إله بيرسيركيرز الأول!
هناك قيل أنه عندما يظهر إله بيرسيركرز ، عندها سيغلي دماء البيرسيركرز ، وسيظهر العالم مرة أخرى بعد الكمال في مملكة الروح البيرسيركر ، التي اختفت مع إله بيرسيركيرز الأول!
في لحظة الأزمة ، في اللحظة التي جاءت فيه نية القتل التي أطلقها دي تيان ذو الجلباب الذهبي تجاهه ، كان يعلم أنه لا يزال يفتقر إلى القوة المطلوبة للانتقام. في تلك اللحظة ، أدرك أنه لا يزال لديه تلميح لفرصة البقاء على قيد الحياة ، وكان ذلك… الوصول إلى عالم الروح بيرسيركر.
