663
يمكن القول أن سو مينغ كان مركز الاهتمام في تلك اللحظة. كان طول الذراع التي امتدت من التشوهات في السماء آلاف الأقدام. خلق الحضور الكبير الذي نضح به شعورًا قمعيًا في قلوب الجميع بينما تسبب في نفس الوقت في الصدمة.
“أسرع! أسرع! ستكون قبيلة سحب الغيوم أول من يظهر أمام إله البيرسيركز الرابع. سنجعل إله البيرسيركرز فخورا بنا أسرعوا!”
وقف سو مينغ على كف تلك الذراع. كان شعره الطويل يطفو مع الريح وعيناه مثل النجوم. ملأت أقواس قزح المنطقة خلفه ، وكان الوجود النقي لعالم روح البيرسيركر ينتشر من جسده.
هز العالم ، لكن بيرسيركر قبيلة فانغ لم تتغير كثيرًا. استمروا في البقاء مختبئين في الغابة ، ولكن في البقعة الفارغة داخل أعماق الغابة ، لم يعد هناك ثمانية أشخاص راكعين خلف الرجل العجوز في جلود الوحوش – كان هناك ما يقرب من ثلاثين منهم كانوا يركعون بصمت على الأرض مع نظرات عنيدة على وجوههم كما أظهروا أفكارهم بوضوح.
في تلك اللحظة ، كان لديه جو ساحر بشكل غريب ، كان مبهرًا للعيون.
أطلق العشرة آلاف شخص هديرًا منخفضًا في نفس الوقت ، وكانت أصواتهم كافية لزعزعة حتى المجرة ، مما تسبب في ارتعاش الأرض ، وسرعتهم… لتكون أسرع!
انصهرت عزلته مع الوجود الغريب والساحر من حوله كما لو كانت تحاول رسم صورة توارثتها العصور. إذا كان بإمكان أي فنان رسم هذا المشهد ، فمن المؤكد أنه سيكون صورة ستصدم العالم بأسره.
وقف سو مينغ على ذراع التمثال اليمنى ، ناظرًا إلى العالم ، وأصدر تحديًا تجاه دي تيان لأول مرة ، من هذا الارتفاع. في تلك اللحظة ، بدا أن مفتاح المعركة لم يعد يتعلق بالملكية تجاه برج الأراضي القاحلة الشرقية… ولكن حول صعود سو مينغ وسقوط دي تيان!
ومع ذلك ، لم تكن هناك خطوط يد على اليد…
“إذا كان بإمكاني تدمير اثنين من إستنساخاتك …” رن صوت سو مينغ في الهواء. في الوقت نفسه قال هذه الكلمات ، تسببت الخطوة التي اتخذها في هدير الهواء ، ويمكن أن يشعر دي تيان بقوة العالم من جميع أنحاء المنطقة تتجه نحوه بمجرد هبوط قدم سو مينغ. كان الأمر كما لو أن سو مينغ كان لديه بالفعل سيطرة كاملة على العالم.
كان عشرات الآلاف من الخالدين يحدقون في سو مينغ بمشاعر معقدة بالإضافة إلى الصدمة على وجوههم. لم يتمكنوا من إخفاء ذلك. إن وجود سو مينغ ، وهويته باعتباره بيرسيركر ، وتموجات القوة القوية ، والشذوذ في العالم كله شكلت صورة لبيرسيركر الذي كان يرتقي إلى القمة.
انصهرت عزلته مع الوجود الغريب والساحر من حوله كما لو كانت تحاول رسم صورة توارثتها العصور. إذا كان بإمكان أي فنان رسم هذا المشهد ، فمن المؤكد أنه سيكون صورة ستصدم العالم بأسره.
“سو مينغ…” حدق دي تيان ذو الجلباب الذهبي في سو مينغ قبل أن يتكلم ببطء. كانت هذه هي المرة الأولى التي يقول فيها اسم سو مينغ مباشرة أمام الحشد في ساحة المعركة.
نظرًا لوجود كمية لا حصر لها من الأقواس الطويلة عبر السماء في الأراضي القاحلة الشرقية للوصول إلى المكان الذي كان فيه سو مينغ ، بدأ دي تيان ذو الجلباب الذهبي يضحك بصوت عالٍ. وبينما كان يضحك ، لم يعد تعبيره متجهمًا ، ولكنه تغير ببطء إلى الهدوء بينما كان يخطو خطوة نحو سو مينغ.
في اللحظة التي قال فيها دي تيان ذو الجلباب الذهبي هذا الاسم ، كان من المحتم أن ينتشر عبر أرض الخالدين والأراضي القاحلة الشرقية بغض النظر عن نتيجة المعركة.
ومع ذلك ، لم تكن هناك خطوط يد على اليد…
سينتهي الأمر بتذكر هذا الاسم من قبل الجميع ، ولن يتم محوه بعيدًا عن ذاكرتهم.
كان هناك أيضًا عشرة آلاف قوس طويل يندفع عبر السماء من اتجاه آخر في الأراضي القاحلة الشرقية. قد يكون هؤلاء الأشخاص أيضًا بيرسركرز ، لكن معظمهم كانوا نحيفين ، إلى درجة الضعف تقريبًا. ومع ذلك ، فإن النار المشتعلة في عيونهم لم تكن أضعف من تلك الموجودة في عشيرة جميع الكيانات . لم يتفوهوا بكلمة واحدة ، لكن الإثارة والانفجار في دمائهم كانا كافيين لجعل كل من رآهم على الأرض في السماء يشعر بقلوبهم ترتجف.
كان الأمر كذلك بشكل خاص حيث كان هناك جو من الغموض لتمثال سو مينغ لإله بيرسيركرز. كان يكفي أن تبدأ قلوب الجميع بالاهتزاز إلى ما لا نهاية وهم ممتلئون بالصدمة ، لأنه على الرغم من أنه نشأ مثل هذا الحضور الكبير والواسع ، إلا أنه تمكن فقط من تكوين ذراع.
“مستقبل البيرسيركرز أمامنا مباشرة ، في الاتجاه الذي تحترق فيه دماؤنا! سيتذكر جميع البيرسيركرز هذا اليوم! سيكون هذا هو اليوم الأول الذي وصلنا فيه نحن البيرسيركيرز إلى أكثر اللحظات المجيدة في التاريخ كله!
إذا كان الشذوذ في السماء قد اختفى ، كان من الممكن توضيح أن تمثال سو مينغ لإله بيرسيركرز كان لديه ذراع يمنى فقط ، لكن الشذوذ كان لا يزال موجودًا. لم تختف أقواس قزح بل زادت. هذا… يمكن أن يعني شيئًا واحدًا فقط.
وكانت دوي الضحك مصحوبا بالدموع والغبطة. كان يعلم أنه لم يخطئ الإختيار. كان يعلم أيضًا أنه لم يكن هناك خطأ في أسطورة بيرسيركرز.
لا يزال طريق سو مينغ لدخول عالم روح البيرسيركرز لم ينته بعد!
في اللحظة التي قال فيها دي تيان ذو الجلباب الذهبي هذا الاسم ، كان من المحتم أن ينتشر عبر أرض الخالدين والأراضي القاحلة الشرقية بغض النظر عن نتيجة المعركة.
طريقه للوصول إلى عالم روح البيرسيركر… كان قد بدأ للتو!
بدأ تفوق الملوك الثلاثة والأباطرة الخمسة فجأة يشع منه ، وهو أمر كان مألوفًا لعشرات الآلاف من الخالدين على الأرض.
وقف سو مينغ على ذراع التمثال اليمنى ، ناظرًا إلى العالم ، وأصدر تحديًا تجاه دي تيان لأول مرة ، من هذا الارتفاع. في تلك اللحظة ، بدا أن مفتاح المعركة لم يعد يتعلق بالملكية تجاه برج الأراضي القاحلة الشرقية… ولكن حول صعود سو مينغ وسقوط دي تيان!
اصطدمت كل من القبضة والتنين في لحظة. دوى دوي مدوي قفز إلى السماء وصدى في كل الاتجاهات. خلال تلك اللحظة ، اتخذ سو مينغ خطوة أخرى للأمام.
ربما كان على محارب قوي أن يدوس على جثة شخص آخر ليقوم ، عندها فقط سيكون قادرًا على توجيه ضربة إلى قلوب كل من رآه. ستكون هذه الضربة بمثابة علامة ، وستكون محفورة بعمق داخل الجميع !
كان دخان اللعنة الأسود يحيط بجسد دي تيان ذو الجلباب الذهبي. ولكن عندما أشرق عليه ضوء ذهبي ، ظهر على وجهه تعبير جليل ، وتقدم خطوة إلى الأمام ، واندلع من داخله حضور متفجر. بمجرد أن أحاط الضوء الذهبي بجسده بالكامل ، أصبح هذا الوجود أقوى.
وجد عشرات الآلاف من الأشخاص في مكان الحادث أن تنفسهم يتسارع. لم يكن هناك إثارة في عيونهم ، ولم يكن هناك أي إثارة. كانت هناك مشاعر معقدة فقط ولدت من رؤية محارب قوي من جنس آخر. بصرف النظر عن ذلك ، كان هناك أيضًا احترام صامت.
هز العالم ، لكن بيرسيركر قبيلة فانغ لم تتغير كثيرًا. استمروا في البقاء مختبئين في الغابة ، ولكن في البقعة الفارغة داخل أعماق الغابة ، لم يعد هناك ثمانية أشخاص راكعين خلف الرجل العجوز في جلود الوحوش – كان هناك ما يقرب من ثلاثين منهم كانوا يركعون بصمت على الأرض مع نظرات عنيدة على وجوههم كما أظهروا أفكارهم بوضوح.
في نفس الوقت تقريبًا ، اخترق سو مينغ مرحلة الكمال في عالم التضحية بالعظام ودخل إلى المرحلة الأولى من عالم الروح بيرسيركر ، إلى جانب جعل قلب كل الناس يرتجف من الصدمة ، فقد أثار أيضًا تغييرًا أكثر كثافة داخل الدم المحترق المتدفق عبر جميع أوردة البيرسيركرز .
إذا كان الشذوذ في السماء قد اختفى ، كان من الممكن توضيح أن تمثال سو مينغ لإله بيرسيركرز كان لديه ذراع يمنى فقط ، لكن الشذوذ كان لا يزال موجودًا. لم تختف أقواس قزح بل زادت. هذا… يمكن أن يعني شيئًا واحدًا فقط.
إذا كان إشعال دماء بيرسيركرز قبل لحظات فقط يمكن مقارنتها بالغليان ، فعندما وصلت قوة سو مينغ إلى عالم روح البيرسيركرز ، لم يعد من الممكن استخدام مصطلح ” الغليان ” لوصف الحالة الحالية التي كان فيها دم بيرسيركر كان هذا ثوراناً جعلهم يشعرون وكأن كل الدماء في أجسادهم لم تعد تحت سيطرتهم. كأنها تريد أن تترك أجسادهم وتزئير ، فقد أشعلت فيها النيران.
لم تمنعهم قبيلتهم ، فقط راقبتهم بصمت.
في مكان في السماء بعيدًا عن مكان وجود سو مينغ ، لم يستطع ما يقرب من عشرة آلاف شخص مع الرجل العجوز في المقدمة من عشيرة كل الكيانات إلا أن يطلقوا هديرًا صادمًا. كان من الصعب وصف الإثارة التي احتواها ذلك الزئير بالكلمات ، لكن هذه الصرخات الحماسية كانت غائبة لفترة طويلة جدًا من أرض بيرسيركيرز.
كان عشرات الآلاف من الخالدين يحدقون في سو مينغ بمشاعر معقدة بالإضافة إلى الصدمة على وجوههم. لم يتمكنوا من إخفاء ذلك. إن وجود سو مينغ ، وهويته باعتباره بيرسيركر ، وتموجات القوة القوية ، والشذوذ في العالم كله شكلت صورة لبيرسيركر الذي كان يرتقي إلى القمة.
كان الرجل العجوز الذي حقق الكمال في عالم الروح بيرسيركر من عشيرة كل الكيانات يرتجف في تلك اللحظة. وبينما كان يتقدم للأمام ، بدأ فجأة في الضحك بصوت عالٍ. كانت هناك صدا قديم لضحكه ، إلى جانب الإثارة التي جاءت مباشرة من أعماق روحه.
وقف سو مينغ على كف تلك الذراع. كان شعره الطويل يطفو مع الريح وعيناه مثل النجوم. ملأت أقواس قزح المنطقة خلفه ، وكان الوجود النقي لعالم روح البيرسيركر ينتشر من جسده.
وكانت دوي الضحك مصحوبا بالدموع والغبطة. كان يعلم أنه لم يخطئ الإختيار. كان يعلم أيضًا أنه لم يكن هناك خطأ في أسطورة بيرسيركرز.
لم تمنعهم قبيلتهم ، فقط راقبتهم بصمت.
كان يعلم أن علامات ولادة إله بيرسيركيرز الرابع قد ظهرت حقًا. كانت هذه العلامات تنفجر بجنون بداخله ، وسرعان ما كشفت نفسها تمامًا.
كان الشخص الذي في المقدمة شيخًا نحيفًا كانت عيناه محتقنة بالدماء. لقد حفزت النار والانفجارات في دمه قاعدته الزراعية لدرجة أنها نمت مرة أخرى ، وجعلته يشعر أنه لم يتخذ القرار الخاطئ على الإطلاق.
“مستقبل البيرسيركرز أمامنا مباشرة ، في الاتجاه الذي تحترق فيه دماؤنا! سيتذكر جميع البيرسيركرز هذا اليوم! سيكون هذا هو اليوم الأول الذي وصلنا فيه نحن البيرسيركيرز إلى أكثر اللحظات المجيدة في التاريخ كله!
قال سو مينغ ، كلماته هادئة: “هذا صحيح… أتى مني وأنا أقتل إحدى إستنساخاتك منذ سنوات عديدة خارج جبل الشامان المقدس في جنوب الصباح . وقبل لحظات ، دمرت واحدًا آخر من نسخك هنا”.
“الوقت… لمطاردة الخالدين تمامًا من أرضنا ليس بعيدًا الآن!
“مستقبل البيرسيركرز أمامنا مباشرة ، في الاتجاه الذي تحترق فيه دماؤنا! سيتذكر جميع البيرسيركرز هذا اليوم! سيكون هذا هو اليوم الأول الذي وصلنا فيه نحن البيرسيركيرز إلى أكثر اللحظات المجيدة في التاريخ كله!
“زملائي أعضاء القبيلة ، أظهروا سرعتكم القصوى ، واكشفوا عن وجودكم اللامع! سنقطع السماء ونقدم احترامنا لإله البيرسيركرز !” بينما كان الرجل العجوز يتحدث ، أطلق جميع التلاميذ من عشيرة كل الكيانات خلفه هديرًا مماثلًا في حماستهم.
لقد نجح المختبئون داخل سلسلة الجبال في قمع حماستهم مرة أخرى بعد صعوبة كبيرة ، وهذه المرة ، كانت أكثر حدة من ذي أمام ، ولكن بعد مرور بعض الوقت ، تمكنوا من تهدئتها مرة أخرى. ومع ذلك ، طار الآلاف من الناس في ريعان شبابهم ، المليئين بالعزيمة والإثارة ، بسرعة من سلاسل الجبال. كانوا حفنة صغيرة من الناس في القبيلة الذين اختاروا أن يسلكوا هذا الطريق. كانوا مختلفين عن الجيل الأكبر سنا. لم يريدوا الاختباء ولا يريدون العيش في ظلال الخالدين. أرادوا… القتال من أجل مستقبلهم.
“سنقطع السماء ونقدم احترامنا لإله بيرسيركرز!”
كانت الأراضي القاحلة الشرقية بأكملها تهتز بسببهم. وارتفع أيضًا عدد لا نهائي من القبائل الصغيرة في الهواء ليطيروا بجنون نحو المكان الذي تم استدعاؤهم بدمائهم وسط ارتباكهم حيث اشتعلت النيران في دمائهم.
هز هذا الزئير السماء والأرض ، مما جعل السماء تبدو وكأنها تتمايل. بدأت الأرض المقفرة في الأصل تظهر عليها أيضًا علامات خضراء ، كما لو أن العشب قد نما على الأرض فقط للتأثير على جسدها وإظهار الإثارة.
كانت هذه المجموعة من الناس مثل مجموعة من الذئاب المجنونة ، لكنهم لم يكونوا في الخارج للبحث عن الفريسة. كانوا بدلاً من ذلك سيقدمون الاحترام لملكهم!
كان هناك أيضًا عشرة آلاف قوس طويل يندفع عبر السماء من اتجاه آخر في الأراضي القاحلة الشرقية. قد يكون هؤلاء الأشخاص أيضًا بيرسركرز ، لكن معظمهم كانوا نحيفين ، إلى درجة الضعف تقريبًا. ومع ذلك ، فإن النار المشتعلة في عيونهم لم تكن أضعف من تلك الموجودة في عشيرة جميع الكيانات . لم يتفوهوا بكلمة واحدة ، لكن الإثارة والانفجار في دمائهم كانا كافيين لجعل كل من رآهم على الأرض في السماء يشعر بقلوبهم ترتجف.
إذا كان الشذوذ في السماء قد اختفى ، كان من الممكن توضيح أن تمثال سو مينغ لإله بيرسيركرز كان لديه ذراع يمنى فقط ، لكن الشذوذ كان لا يزال موجودًا. لم تختف أقواس قزح بل زادت. هذا… يمكن أن يعني شيئًا واحدًا فقط.
كانت هذه المجموعة من الناس مثل مجموعة من الذئاب المجنونة ، لكنهم لم يكونوا في الخارج للبحث عن الفريسة. كانوا بدلاً من ذلك سيقدمون الاحترام لملكهم!
“زملائي أعضاء القبيلة ، أظهروا سرعتكم القصوى ، واكشفوا عن وجودكم اللامع! سنقطع السماء ونقدم احترامنا لإله البيرسيركرز !” بينما كان الرجل العجوز يتحدث ، أطلق جميع التلاميذ من عشيرة كل الكيانات خلفه هديرًا مماثلًا في حماستهم.
كان الشخص الذي في المقدمة شيخًا نحيفًا كانت عيناه محتقنة بالدماء. لقد حفزت النار والانفجارات في دمه قاعدته الزراعية لدرجة أنها نمت مرة أخرى ، وجعلته يشعر أنه لم يتخذ القرار الخاطئ على الإطلاق.
“أنت… شخص على وشك الموت. ما هو حقك في التحدث إلي بهذه الطريقة؟”
“أسرع! أسرع! ستكون قبيلة سحب الغيوم أول من يظهر أمام إله البيرسيركز الرابع. سنجعل إله البيرسيركرز فخورا بنا أسرعوا!”
من الواضح أنهم يمكن أن يشعروا بالانفجار في دمائهم الآن. هذا الثوران الذي حدث بينما كانت دمائهم مشتعلة ، لم تجعل قوتهم تزداد قليلاً فحسب ، بل جعلت النداء داخل قلوبهم يزداد قوة ، لدرجة أنه كان كافياً لإصابتهم بالجنون.
أطلق العشرة آلاف شخص هديرًا منخفضًا في نفس الوقت ، وكانت أصواتهم كافية لزعزعة حتى المجرة ، مما تسبب في ارتعاش الأرض ، وسرعتهم… لتكون أسرع!
كان يعلم أن علامات ولادة إله بيرسيركيرز الرابع قد ظهرت حقًا. كانت هذه العلامات تنفجر بجنون بداخله ، وسرعان ما كشفت نفسها تمامًا.
إلى جانبهم ، كان هناك أيضًا عدد لا نهائي من مجموعات متناثرة من الشخصيات تتجول في السماء فوق الأراضي القاحلة الشرقية. كان هؤلاء الأشخاص جميعًا يتجهون نحو المسافة بناءً على الاتجاه الذي قادهم فيه دماؤهم المحترق.
إذا كان إشعال دماء بيرسيركرز قبل لحظات فقط يمكن مقارنتها بالغليان ، فعندما وصلت قوة سو مينغ إلى عالم روح البيرسيركرز ، لم يعد من الممكن استخدام مصطلح ” الغليان ” لوصف الحالة الحالية التي كان فيها دم بيرسيركر كان هذا ثوراناً جعلهم يشعرون وكأن كل الدماء في أجسادهم لم تعد تحت سيطرتهم. كأنها تريد أن تترك أجسادهم وتزئير ، فقد أشعلت فيها النيران.
من الواضح أنهم يمكن أن يشعروا بالانفجار في دمائهم الآن. هذا الثوران الذي حدث بينما كانت دمائهم مشتعلة ، لم تجعل قوتهم تزداد قليلاً فحسب ، بل جعلت النداء داخل قلوبهم يزداد قوة ، لدرجة أنه كان كافياً لإصابتهم بالجنون.
كانت هذه هي قوة عالم روح البيرسيركر – القدرة على التحكم في قوة العالم.
لقد تم الرد على سؤال أمل بيرسيركرز ومستقبلهم وما إذا كان عالمهم لا يزال ملكًا لهم في تلك اللحظة!
انصهرت عزلته مع الوجود الغريب والساحر من حوله كما لو كانت تحاول رسم صورة توارثتها العصور. إذا كان بإمكان أي فنان رسم هذا المشهد ، فمن المؤكد أنه سيكون صورة ستصدم العالم بأسره.
وجد أعضاء العشيرة المنكوبة أيضًا قدرًا لا نهائيًا من القوة التي تندلع بداخلهم ، مما جعلهم يتقدمون للأمام دون أي اهتمام بأي شيء تجاه كبيرهم المحترم .
انصهرت عزلته مع الوجود الغريب والساحر من حوله كما لو كانت تحاول رسم صورة توارثتها العصور. إذا كان بإمكان أي فنان رسم هذا المشهد ، فمن المؤكد أنه سيكون صورة ستصدم العالم بأسره.
كانت الأراضي القاحلة الشرقية بأكملها تهتز بسببهم. وارتفع أيضًا عدد لا نهائي من القبائل الصغيرة في الهواء ليطيروا بجنون نحو المكان الذي تم استدعاؤهم بدمائهم وسط ارتباكهم حيث اشتعلت النيران في دمائهم.
هذا هو السبب في أنهم اختاروا السفر بمفردهم والتوجه نحو المكان الذي كان فيه سو مينغ وفقًا للاتجاه الذي قادتهم فيه دمائهم.
لقد نجح المختبئون داخل سلسلة الجبال في قمع حماستهم مرة أخرى بعد صعوبة كبيرة ، وهذه المرة ، كانت أكثر حدة من ذي أمام ، ولكن بعد مرور بعض الوقت ، تمكنوا من تهدئتها مرة أخرى. ومع ذلك ، طار الآلاف من الناس في ريعان شبابهم ، المليئين بالعزيمة والإثارة ، بسرعة من سلاسل الجبال. كانوا حفنة صغيرة من الناس في القبيلة الذين اختاروا أن يسلكوا هذا الطريق. كانوا مختلفين عن الجيل الأكبر سنا. لم يريدوا الاختباء ولا يريدون العيش في ظلال الخالدين. أرادوا… القتال من أجل مستقبلهم.
“سنقطع السماء ونقدم احترامنا لإله بيرسيركرز!”
هذا هو السبب في أنهم اختاروا السفر بمفردهم والتوجه نحو المكان الذي كان فيه سو مينغ وفقًا للاتجاه الذي قادتهم فيه دمائهم.
“أسرع! أسرع! ستكون قبيلة سحب الغيوم أول من يظهر أمام إله البيرسيركز الرابع. سنجعل إله البيرسيركرز فخورا بنا أسرعوا!”
لم تمنعهم قبيلتهم ، فقط راقبتهم بصمت.
هذا هو السبب في أنهم اختاروا السفر بمفردهم والتوجه نحو المكان الذي كان فيه سو مينغ وفقًا للاتجاه الذي قادتهم فيه دمائهم.
عندما وجد الناس داخل القبيلة حيث وجد تشي لي تيان دمائهم تنفجر مرة أخرى ، صر تشي لي تيان على أسنانه وأرجح ذراعه. طار حوالي عشرة آلاف شخص من قبيلته إجمالاً ، ووسط حماستهم ، انطلقوا في الهواء.
“أنت… شخص على وشك الموت. ما هو حقك في التحدث إلي بهذه الطريقة؟”
“لا يهم ما إذا كنت أعيش أو أموت بسبب هذا! ما الضرر الذي قد يلحق بي إذا آمنت ، تشي لي تيان ، بهذه الأسطورة مرة واحدة ؟! بيرسيركر! ”
نظرًا لوجود كمية لا حصر لها من الأقواس الطويلة عبر السماء في الأراضي القاحلة الشرقية للوصول إلى المكان الذي كان فيه سو مينغ ، بدأ دي تيان ذو الجلباب الذهبي يضحك بصوت عالٍ. وبينما كان يضحك ، لم يعد تعبيره متجهمًا ، ولكنه تغير ببطء إلى الهدوء بينما كان يخطو خطوة نحو سو مينغ.
هز العالم ، لكن بيرسيركر قبيلة فانغ لم تتغير كثيرًا. استمروا في البقاء مختبئين في الغابة ، ولكن في البقعة الفارغة داخل أعماق الغابة ، لم يعد هناك ثمانية أشخاص راكعين خلف الرجل العجوز في جلود الوحوش – كان هناك ما يقرب من ثلاثين منهم كانوا يركعون بصمت على الأرض مع نظرات عنيدة على وجوههم كما أظهروا أفكارهم بوضوح.
هز هذا الزئير السماء والأرض ، مما جعل السماء تبدو وكأنها تتمايل. بدأت الأرض المقفرة في الأصل تظهر عليها أيضًا علامات خضراء ، كما لو أن العشب قد نما على الأرض فقط للتأثير على جسدها وإظهار الإثارة.
نظرًا لوجود كمية لا حصر لها من الأقواس الطويلة عبر السماء في الأراضي القاحلة الشرقية للوصول إلى المكان الذي كان فيه سو مينغ ، بدأ دي تيان ذو الجلباب الذهبي يضحك بصوت عالٍ. وبينما كان يضحك ، لم يعد تعبيره متجهمًا ، ولكنه تغير ببطء إلى الهدوء بينما كان يخطو خطوة نحو سو مينغ.
لم تمنعهم قبيلتهم ، فقط راقبتهم بصمت.
“أنت… شخص على وشك الموت. ما هو حقك في التحدث إلي بهذه الطريقة؟”
يمكن القول أن سو مينغ كان مركز الاهتمام في تلك اللحظة. كان طول الذراع التي امتدت من التشوهات في السماء آلاف الأقدام. خلق الحضور الكبير الذي نضح به شعورًا قمعيًا في قلوب الجميع بينما تسبب في نفس الوقت في الصدمة.
كان دخان اللعنة الأسود يحيط بجسد دي تيان ذو الجلباب الذهبي. ولكن عندما أشرق عليه ضوء ذهبي ، ظهر على وجهه تعبير جليل ، وتقدم خطوة إلى الأمام ، واندلع من داخله حضور متفجر. بمجرد أن أحاط الضوء الذهبي بجسده بالكامل ، أصبح هذا الوجود أقوى.
يمكن القول أن سو مينغ كان مركز الاهتمام في تلك اللحظة. كان طول الذراع التي امتدت من التشوهات في السماء آلاف الأقدام. خلق الحضور الكبير الذي نضح به شعورًا قمعيًا في قلوب الجميع بينما تسبب في نفس الوقت في الصدمة.
بدأ تفوق الملوك الثلاثة والأباطرة الخمسة فجأة يشع منه ، وهو أمر كان مألوفًا لعشرات الآلاف من الخالدين على الأرض.
كان هناك أيضًا عشرة آلاف قوس طويل يندفع عبر السماء من اتجاه آخر في الأراضي القاحلة الشرقية. قد يكون هؤلاء الأشخاص أيضًا بيرسركرز ، لكن معظمهم كانوا نحيفين ، إلى درجة الضعف تقريبًا. ومع ذلك ، فإن النار المشتعلة في عيونهم لم تكن أضعف من تلك الموجودة في عشيرة جميع الكيانات . لم يتفوهوا بكلمة واحدة ، لكن الإثارة والانفجار في دمائهم كانا كافيين لجعل كل من رآهم على الأرض في السماء يشعر بقلوبهم ترتجف.
قال سو مينغ ، كلماته هادئة: “هذا صحيح… أتى مني وأنا أقتل إحدى إستنساخاتك منذ سنوات عديدة خارج جبل الشامان المقدس في جنوب الصباح . وقبل لحظات ، دمرت واحدًا آخر من نسخك هنا”.
في تلك اللحظة ، كان لديه جو ساحر بشكل غريب ، كان مبهرًا للعيون.
عندما تحرك دي تيان تجاهه ، اتخذ أيضًا خطوة إلى الأمام. ربما لا يزال هناك ألف قدم بينهما ، ولكن بمجرد أن خطى تلك الخطوات إلى الأمام في نفس الوقت ، اندلعت موجة لا توصف من الاصطدام من أجسادهم في نفس الوقت. اصطدمت تلك الموجات ببعضها البعض بقوة ، وقاتلت لقمع الأخرى.
كانت الأراضي القاحلة الشرقية بأكملها تهتز بسببهم. وارتفع أيضًا عدد لا نهائي من القبائل الصغيرة في الهواء ليطيروا بجنون نحو المكان الذي تم استدعاؤهم بدمائهم وسط ارتباكهم حيث اشتعلت النيران في دمائهم.
من بعيد بدا هذا المشهد وكأنه وهم. أمام أعين الجميع مباشرة ، حيث كان دي تيان محاطًا بضوء ذهبي وبدا أن نصف العالم مصبوغ بالذهب ، ظهر وهم تنين ذهبي بخمسة مخالب. حلق في إتجاه سو مينغ ، ثم طار مع الضوء الذهبي.
“إذا كان بإمكاني تدمير اثنين من إستنساخاتك …” رن صوت سو مينغ في الهواء. في الوقت نفسه قال هذه الكلمات ، تسببت الخطوة التي اتخذها في هدير الهواء ، ويمكن أن يشعر دي تيان بقوة العالم من جميع أنحاء المنطقة تتجه نحوه بمجرد هبوط قدم سو مينغ. كان الأمر كما لو أن سو مينغ كان لديه بالفعل سيطرة كاملة على العالم.
أما بالنسبة لسو مينغ ، فعندما كان يحرك ذراعه ، انتشر الدخان الأسود الذي تصاعد إلى السماء على الفور من الذراع اليمنى لتمثاله لإله بيرسيركير تحت قدميه. كان ذلك الدخان الأسود مثل اللعنة. مع انتشاره في جميع الاتجاهات ، تحركت اليد اليمنى للتمثال بسرعة لأعلى بمجرد أن ترك سو مينغ راحة يده ولف أصابعه في قبضة. بهواء همجي ، ألقى بنفسه نحو التنين الذهبي.
طريقه للوصول إلى عالم روح البيرسيركر… كان قد بدأ للتو!
اصطدمت كل من القبضة والتنين في لحظة. دوى دوي مدوي قفز إلى السماء وصدى في كل الاتجاهات. خلال تلك اللحظة ، اتخذ سو مينغ خطوة أخرى للأمام.
هذا هو السبب في أنهم اختاروا السفر بمفردهم والتوجه نحو المكان الذي كان فيه سو مينغ وفقًا للاتجاه الذي قادتهم فيه دمائهم.
“إذا كان بإمكاني تدمير اثنين من إستنساخاتك …” رن صوت سو مينغ في الهواء. في الوقت نفسه قال هذه الكلمات ، تسببت الخطوة التي اتخذها في هدير الهواء ، ويمكن أن يشعر دي تيان بقوة العالم من جميع أنحاء المنطقة تتجه نحوه بمجرد هبوط قدم سو مينغ. كان الأمر كما لو أن سو مينغ كان لديه بالفعل سيطرة كاملة على العالم.
قال سو مينغ ، كلماته هادئة: “هذا صحيح… أتى مني وأنا أقتل إحدى إستنساخاتك منذ سنوات عديدة خارج جبل الشامان المقدس في جنوب الصباح . وقبل لحظات ، دمرت واحدًا آخر من نسخك هنا”.
كانت هذه هي قوة عالم روح البيرسيركر – القدرة على التحكم في قوة العالم.
في نفس الوقت تقريبًا ، اخترق سو مينغ مرحلة الكمال في عالم التضحية بالعظام ودخل إلى المرحلة الأولى من عالم الروح بيرسيركر ، إلى جانب جعل قلب كل الناس يرتجف من الصدمة ، فقد أثار أيضًا تغييرًا أكثر كثافة داخل الدم المحترق المتدفق عبر جميع أوردة البيرسيركرز .
كان الشخص الذي في المقدمة شيخًا نحيفًا كانت عيناه محتقنة بالدماء. لقد حفزت النار والانفجارات في دمه قاعدته الزراعية لدرجة أنها نمت مرة أخرى ، وجعلته يشعر أنه لم يتخذ القرار الخاطئ على الإطلاق.
