Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 671

671

671

لم أكن قوية بما فيه الكفاية. إذا كنت قوياً بما يكفي ، لما تجرأ دي تيان على القيام بذلك!

“لقد مات هي فنغ ، لكن إرادته لا تزال موجودة في هذا العالم. مع إرادته كروحك ، ونار البيرسيركر كجسدك ، و إرادة البيرسيركرز كوعيك… بيرسيركر النار ، قالتظهر!” رفع سو مينغ يده اليمنى وأشار نحو اللهب الذي ظهر من فراغ.

لا تزال قوتي غير كافية بالنسبة لي لأعتبر محاربًا قويًا ، وإلا سأكون قادرًا على كسر الإرادة التي تربط دي تيان والأخ الأكبر!

تغير الطقس ، وتحركت الرياح والغيوم ، والصدمة من هذا المنظر جعلت العالم كله يسكت خلال لحظة!

“كل هذا… لأنني ضعيف جدًا!

أريد أن أصبح أقوى. أريد أن أصبح أقوى إلى ما لا نهاية. أريد أن أصبح محاربًا قويًا يمكنه أن يتحكم في قدره ! ” زأر سو مينغ في قلبه. ملأ الإحمرارعينيه ، وانفجر التشي من جسده في تلك اللحظة.

انفجرت تلك النيران على الفور مع دوي ، وفي تلك اللحظة ، اشتعلت النيران غير المرئية في أرض بيرسيركرز بأكملها. في الوقت نفسه ، بدا الأمر كما لو أن الأرض بأكملها كانت تستجيب لسو مينغ ، ظهر شخصية بأجنحة داخل النيران التي كان سو مينغ يشير إليها. كان الشكل مثل أجنحة القمر ، لكنه يشبه… هي فنغ أكثر.

كان هذا هديره نحو القدر ، هديره نحو دي تيان.

تسبب التغيير المفاجئ في ذهول تشي لي تيان للحظات أمام أن يجلد رأسه لينظر في اتجاه البحر الميت مع عدم تصديق وجهه.

الشذوذ في العالم الذي تسبب فيه روح البيرسيركر لم يختف بعد. كان لا يزال موجودًا ، ولم تنته صدفة سو مينغ بعد. لا يزال بإمكانه أن يصبح أقوى ، لكنه يحتاج إلى ما يكفي من التحفيز . التحفيز الذي حصل عليه من معركته مع جي ان لم يكن كافياً. من خلال التهام دي تيان ذي الجلباب الذهبي ، وصل هذا التحفيز إلى مستوى عالٍ بشكل لا يصدق. ظهور الأخ الأكبر وقرار القدر ضده جعل سو مينغ يفهم أشياء كثيرة في غضون لحظة.

ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، عندما استدعى سو مينغ بيرسيركر الرياح من الأراضي القاحلة الشرقية ، اندلع فجأة حضور قوي من قصر مرتفع على يمين مدينة يو الإمبراطورية العظيمة ، في أعماق البحر الميت الصامت.

كانت هناك أشياء معينة خارجة عن سيطرة الشخص عندما كان يعيش في هذا العالم ، تمامًا مثل ما حدث بين الأخ الأكبر وسو مينغ نفسه. كان هذا… ربما شكلاً من أشكال الحياة.

ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، عندما استدعى سو مينغ بيرسيركر الرياح من الأراضي القاحلة الشرقية ، اندلع فجأة حضور قوي من قصر مرتفع على يمين مدينة يو الإمبراطورية العظيمة ، في أعماق البحر الميت الصامت.

وكانوا بحاجة للسيطرة على القوة التي كانت مطلوبة لكسر هذه الحياة بأنفسهم. فقط من خلال أن يصبحوا أقوى إلى ما لا نهاية ويجعلون أنفسهم أسياد كل شيء يمكنهم… التأكد من أن شيئًا كهذا لم يحدث أبدًا مرة ثانية!

ظهر المزيد من أقواس قزح ، وكانت أعدادهم لا حصر لها. لقد غطوا السماء بأكملها حتى بدت التشوهات القادمة وكأنها مجرد تجاعيد في السماء. عندما ينظر أي شخص إليه ، سيجد أن بصره قد حُجب.

كانت هذه هي الحياة.

كان تشي لي تيان يقود شعبه في إتجاه عبر الأراضي القاحلة الشرقية ، عندما تغير تعبيره فجأة بشكل جذري ، وبدأ البرق ينفجر من جسده بشكل لا يمكن السيطرة عليه ، ويملأ المنطقة المحيطة به بالكامل. أطلقت صواعق البرق تلك شقوقًا مدوية بدت وكأنها زئير ، وصرخات متحمسة ، وصيحات استسلام.

في حزنه ، عرف سو مينغ أنه اكتسب فهمًا أعمق لكلمة الحياة ، لكن ثمن هذا التنوير هذا كان باهظًا للغاية ، وكان… يفضل عدم اكتسابه.

في نفس الوقت الذي دمرت فيه القاعة ، ظهر تمثال محاط بشرر البرق. مع هدير الرعد ، تحرك عبر البحر الميت بالكامل وإنطلق مباشرة من سطح الماء.

عندما اندلع التشي واستمرت قوته في المرحلة الوسطى من عالم روح البيرسركرز في الارتفاع حتى ظهرت كمية كبيرة من الإشارات للمرحلة اللاحقة في عالم روح البيرسركرز ، رأى سو مينغ شقيقه الأكبر يتم دفعه للخلف بقوة غير مرئية. في تلك اللحظة ، رفع سو مينغ يده اليمنى ببطء وأرجحها في السماء.

كان أيضًا تمثالًا ، لكنه كان تمثالًا يحترق. ظهر على أنه هي فينغ ، وعندما فتح عينيه والتقى بنظرة سو مينغ ، رفع تمثال بيرسيركر النار ذراعيه ببطء ولف قبضته في راحة يده كتحية قبل أن يركع بسرعة على الأرض ليعبده.

“لقد فهمت كيفية تصفية ذهني في القمة التاسعة ، وبعد ذلك ، فهمت قوة الرياح… اندمجت مع بلورة الرياح وأصبحت بيرسيركر الرياح .” عندما تمتم سو مينغ وأرجح ذراعه ، بدأت السماء تهتز مرة أخرى.

“لقد مات هي فنغ ، لكن إرادته لا تزال موجودة في هذا العالم. مع إرادته كروحك ، ونار البيرسيركر كجسدك ، و إرادة البيرسيركرز كوعيك… بيرسيركر النار ، قالتظهر!” رفع سو مينغ يده اليمنى وأشار نحو اللهب الذي ظهر من فراغ.

ظهر المزيد من أقواس قزح ، وكانت أعدادهم لا حصر لها. لقد غطوا السماء بأكملها حتى بدت التشوهات القادمة وكأنها مجرد تجاعيد في السماء. عندما ينظر أي شخص إليه ، سيجد أن بصره قد حُجب.

“البرق ، خدعتك في الماضي بخدعة وحصلت على نصف بلورة البرق. اندمجت مع هذا النصف… لأسمح لنفسي بأن أصبح البرق بيرسيركر… الآن ، لم أعد بحاجة إلى النصف الآخر من الكريستال. سأستخدم النصف الذي حصلت عليه كدليل … بيرسيركر البرق … إظهر! ”

كما تردد صدى دوي عالٍ في الهواء ، بدأ صوت طنين جعل الأمر يبدو كما لو كان هناك شخص ما يزمجر في السماء. كان الأمر كما لو أن هذا الشخص كان يحاول أن يقول شيئًا ما ، ولكن بسبب السماء المشوهة التي تقف بين كلماته وآذان الناس ، لم يستطع أحد فهمه.

في حزنه ، عرف سو مينغ أنه اكتسب فهمًا أعمق لكلمة الحياة ، لكن ثمن هذا التنوير هذا كان باهظًا للغاية ، وكان… يفضل عدم اكتسابه.

ومع ذلك ، فإن الضغط والشذوذ في العالم حيث بدأ سو مينغ مسعاه للوصول إلى المرحلة اللاحقة من عالم روح البيرسركرز تجاوز بالفعل ما تم إخراجه عندما وصل إلى المرحلتين الأولى والمتوسطة من عالم روح البيرسركرز سابقًا.

خلال تلك اللحظة ، ظهر تمثال عملاق فوق سو مينغ مباشرة!

كان لا بد أن يحدث. سيكون الوجود الواسع لسو مينغ في عالم روح البيرسركرز غير مسبوق!

وبطبيعة الحال ، فإن هذا التمثال هو الذي ظهر بعد تدمير القصر تحت البحر الميت! انفجرت قوة تنتمي إلى الريح من داخل التمثال ، مما أثار كل الرياح داخل أرض بيرسيركرز لتتجمع حوله.

كان لا بد أن يحدث. كل أولئك الذين شاهدوا سو مينغ يصل إلى المرحلة اللاحقة من روح البيرسركرز سيجدون أن هذا المشهد هو أكثر الإضاءة سطوعًا وجمالًا التي رأوه على الإطلاق حتى تلك اللحظة في حياتهم!

أثناء دوران الدوامة بأصوات دوي عالية ، هز التمثال قشعريرة قبل أن يرتفع عن الأرض ويتجه نحو المنطقة أعلاه. ثم اختفى في الدوامة في البحر الميت.

“أنا ، سو مينغ ، أخرج الآن بيرسيركر الرياح ! اظهر!” انتشر صوت سو مينغ ، وبينما كان العالم يدق ، ارتفعت كمية لا حصر لها من الرياح بسرعة من حوله. ثم ارتفعت العواصف العنيفة فوق السموات التسع.

التمثال لم يتحرك ، واستمر في الطفو في الجو. ومع ذلك ، لسبب غير معروف ، شعر كل من رأوه وكأنهم لا يعرفون ما إذا كان ما يشعرون به هو مجرد نسج من خيالهم أم لا. كان الإحساس الذي حصلوا عليه هو أنه على الرغم من أن هذا التمثال ربما لم يتم إحياؤه بعد ، إلا أنه لا يزال ينبعث من الهواء كما لو كان يعبد سو مينغ.

ارتعدت السماء والأرض. في اللحظة التي جذب هذا المنظر انتباه العالم ، اندفعت الأمواج وهبطت حول البحر الميت اللامتناهي بعيدًا عن الأراضي القاحلة الشرقية. كان الأمر كما لو كان هناك عدد لا حصر له من التنانين الهائجة تهدر في البحر ، واجتاح زئيرها مياه البحر لتثير الأمواج التي ارتفعت إلى السماء ، مما جعل البحر الميت بأكمله يغلي وينفجر.

لا تزال قوتي غير كافية بالنسبة لي لأعتبر محاربًا قويًا ، وإلا سأكون قادرًا على كسر الإرادة التي تربط دي تيان والأخ الأكبر!

داخل أعماق أعماقه كان مكانًا لم يعرف عنه أحد من الناحية العملية ، وكان مكانًا منفصلًا عن العالم بكمية لا تُحصى من مياه البحر. كان ذلك المكان قارة منذ سنوات عديدة ، ولكن الآن… تحول إلى عالم متجمد.

كانت هناك مدينة كاملة مجمدة داخل أعماق البحر الميت. انتشر الهواء المتجمد منه ، مما جعل ذلك المكان من البحر الميت أكثر برودة.

في اتجاه آخر لمدينة يو الإمبراطورية العظيمة المجمدة كانت هناك قاعة أخرى في القصر. مع انفجار في أعماق البحر الميت ، حطمت كمية لا نهاية لها من البرق القاعة ، وتطاير الرعد ، مما تسبب في غليان البحر الميت بالكامل وثورانه.

كان هناك عدد لا يحصى من المباني والقصور داخل تلك المدينة المجمدة. يمكن رؤية مذبح طويل داخل المدينة الصامتة أيضًا. على ذلك المذبح كان هناك رجل عجوز متجمد ، وأمامه كان عمود فقري طويل لحيوان.

في اتجاه آخر لمدينة يو الإمبراطورية العظيمة المجمدة كانت هناك قاعة أخرى في القصر. مع انفجار في أعماق البحر الميت ، حطمت كمية لا نهاية لها من البرق القاعة ، وتطاير الرعد ، مما تسبب في غليان البحر الميت بالكامل وثورانه.

كان ذلك… مدينة يو الإمبراطورية العظيمة!

في خضم كل السنوات الصامتة ، بدا أن سو مينغ كان الشخص الوحيد الذي دخل هذا المكان بالصدفة. بصرف النظر عنه ، بدا أنه لم يزعج أي شخص آخر نوم مدينة يو الإمبراطورية العظيمة.

 

لوح سو مينغ بذراعه ، واندلعت كمية لا نهاية لها من البرق من داخل جسده مع دوي. سبحت صواعق البرق هذه في كل الاتجاهات وتحولت إلى أقواس برق اجتاحت السماء.

في خضم كل السنوات الصامتة ، بدا أن سو مينغ كان الشخص الوحيد الذي دخل هذا المكان بالصدفة. بصرف النظر عنه ، بدا أنه لم يزعج أي شخص آخر نوم مدينة يو الإمبراطورية العظيمة.

“هذا العالم في الأصل لم يكن به أي بيرسيركر نار … كان بيرسيركر النار مجرد تجسيد للإله الثالث لـلبيرسيركرز وكان ما يسميه الناس… ورثت فن بيرسيركرالنار عندما كنت صغيرًا ، ومنذ أن مات هذا البيرسيركر مع الثالث ، ثم الآن… سيظهربيرسيركر النار في العالم من خلال يدي! ”

ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، عندما استدعى سو مينغ بيرسيركر الرياح من الأراضي القاحلة الشرقية ، اندلع فجأة حضور قوي من قصر مرتفع على يمين مدينة يو الإمبراطورية العظيمة ، في أعماق البحر الميت الصامت.

في اللحظة التي حدث فيها تقريبًا ، أشار سو مينغ إلى الأمام بيده اليمنى في اللحظة التي انتهى فيها من الحديث ، هز العالم ، وقوس طويل سافر بسرعة لا توصف تجاوزت سرعة سو مينغ بسرعة من السماء البعيدة.

ظهور ذلك الحضور كسر حاجز الصمت الذي دام سنوات هناك. عندما اندلعت ، دوى دوي مدوي في مدينة يو الإمبراطورية العظيمة. تحطم القصر النبيل في لحظة وتحول إلى قطع من الأنقاض المكسورة التي انتشرت لتكشف عن تمثال ضخم يبلغ ارتفاعه عدة آلاف من الأقدام.

في خضم كل السنوات الصامتة ، بدا أن سو مينغ كان الشخص الوحيد الذي دخل هذا المكان بالصدفة. بصرف النظر عنه ، بدا أنه لم يزعج أي شخص آخر نوم مدينة يو الإمبراطورية العظيمة.

بدا التمثال عاديًا بشكل لا يصدق ، ولكن كانت هناك كمية لا حصر لها من نسمات الضوء تحيط بجسمه. نمت تلك الرياح بقوة مع كل لحظة تمر ، حتى حركت في النهاية البحر الميت بأكمله وتسببت في ظهور دوامة عملاقة على سطح البحر.

وبطبيعة الحال ، فإن هذا التمثال هو الذي ظهر بعد تدمير القصر تحت البحر الميت! انفجرت قوة تنتمي إلى الريح من داخل التمثال ، مما أثار كل الرياح داخل أرض بيرسيركرز لتتجمع حوله.

أثناء دوران الدوامة بأصوات دوي عالية ، هز التمثال قشعريرة قبل أن يرتفع عن الأرض ويتجه نحو المنطقة أعلاه. ثم اختفى في الدوامة في البحر الميت.

كانت هذه هي الحياة.

في اللحظة التي حدث فيها تقريبًا ، أشار سو مينغ إلى الأمام بيده اليمنى في اللحظة التي انتهى فيها من الحديث ، هز العالم ، وقوس طويل سافر بسرعة لا توصف تجاوزت سرعة سو مينغ بسرعة من السماء البعيدة.

“أنا ، سو مينغ ، أخرج الآن بيرسيركر الرياح ! اظهر!” انتشر صوت سو مينغ ، وبينما كان العالم يدق ، ارتفعت كمية لا حصر لها من الرياح بسرعة من حوله. ثم ارتفعت العواصف العنيفة فوق السموات التسع.

كانت أصوات الرياح التي أثيرت بسببها قوية بما يكفي لتمزيق كل شيء ، بما في ذلك السماء والأرض. انهار عدد لا بأس به من عشرات الآلاف من الخالدين بسبب عواء الرياح.

عندما اندلع التشي واستمرت قوته في المرحلة الوسطى من عالم روح البيرسركرز في الارتفاع حتى ظهرت كمية كبيرة من الإشارات للمرحلة اللاحقة في عالم روح البيرسركرز ، رأى سو مينغ شقيقه الأكبر يتم دفعه للخلف بقوة غير مرئية. في تلك اللحظة ، رفع سو مينغ يده اليمنى ببطء وأرجحها في السماء.

خلال تلك اللحظة ، ظهر تمثال عملاق فوق سو مينغ مباشرة!

“كل هذا… لأنني ضعيف جدًا!

وبطبيعة الحال ، فإن هذا التمثال هو الذي ظهر بعد تدمير القصر تحت البحر الميت! انفجرت قوة تنتمي إلى الريح من داخل التمثال ، مما أثار كل الرياح داخل أرض بيرسيركرز لتتجمع حوله.

لوح سو مينغ بذراعه ، واندلعت كمية لا نهاية لها من البرق من داخل جسده مع دوي. سبحت صواعق البرق هذه في كل الاتجاهات وتحولت إلى أقواس برق اجتاحت السماء.

تغير الطقس ، وتحركت الرياح والغيوم ، والصدمة من هذا المنظر جعلت العالم كله يسكت خلال لحظة!

ومع ذلك ، فقد مات هي فنغ بالفعل ، وكان الشخص الذي ظهر في ذلك الوقت هو إرادته ، التي تذكرها العالم بعد وفاته. في ذلك الوقت ، تجلت إرادته واندمجت مع إرادة عالم بيرسيركرز ، وعندما احترق ، تجمعت شخصية في الهواء.

التمثال لم يتحرك ، واستمر في الطفو في الجو. ومع ذلك ، لسبب غير معروف ، شعر كل من رأوه وكأنهم لا يعرفون ما إذا كان ما يشعرون به هو مجرد نسج من خيالهم أم لا. كان الإحساس الذي حصلوا عليه هو أنه على الرغم من أن هذا التمثال ربما لم يتم إحياؤه بعد ، إلا أنه لا يزال ينبعث من الهواء كما لو كان يعبد سو مينغ.

كانت هذه هي الحياة.

في اللحظة التي ظهر فيها هذا الشعور في قلوب جميع الموجودين في الأرض ، اتسعت أعينهم على الفور. في خضم صدمتهم ، رأوا… رفع التمثال ذراعيه ببطء ولف قبضته في راحة يده أمام… جثا على ركبتيه وعبد سو مينغ.

 

هذا الشعور بالكمال جعل الأمر يبدو كما لو كان من المفترض أن يقوم التمثال بذلك منذ البداية. كان الأمر كما لو أن التمثال… كان بهذا الشكل عندما تم إنشاؤه!

“هذا العالم في الأصل لم يكن به أي بيرسيركر نار … كان بيرسيركر النار مجرد تجسيد للإله الثالث لـلبيرسيركرز وكان ما يسميه الناس… ورثت فن بيرسيركرالنار عندما كنت صغيرًا ، ومنذ أن مات هذا البيرسيركر مع الثالث ، ثم الآن… سيظهربيرسيركر النار في العالم من خلال يدي! ”

“البرق ، خدعتك في الماضي بخدعة وحصلت على نصف بلورة البرق. اندمجت مع هذا النصف… لأسمح لنفسي بأن أصبح البرق بيرسيركر… الآن ، لم أعد بحاجة إلى النصف الآخر من الكريستال. سأستخدم النصف الذي حصلت عليه كدليل … بيرسيركر البرق … إظهر! ”

كان أيضًا تمثالًا ، لكنه كان تمثالًا يحترق. ظهر على أنه هي فينغ ، وعندما فتح عينيه والتقى بنظرة سو مينغ ، رفع تمثال بيرسيركر النار ذراعيه ببطء ولف قبضته في راحة يده كتحية قبل أن يركع بسرعة على الأرض ليعبده.

لوح سو مينغ بذراعه ، واندلعت كمية لا نهاية لها من البرق من داخل جسده مع دوي. سبحت صواعق البرق هذه في كل الاتجاهات وتحولت إلى أقواس برق اجتاحت السماء.

وبطبيعة الحال ، فإن هذا التمثال هو الذي ظهر بعد تدمير القصر تحت البحر الميت! انفجرت قوة تنتمي إلى الريح من داخل التمثال ، مما أثار كل الرياح داخل أرض بيرسيركرز لتتجمع حوله.

في اتجاه آخر لمدينة يو الإمبراطورية العظيمة المجمدة كانت هناك قاعة أخرى في القصر. مع انفجار في أعماق البحر الميت ، حطمت كمية لا نهاية لها من البرق القاعة ، وتطاير الرعد ، مما تسبب في غليان البحر الميت بالكامل وثورانه.

كما تردد صدى دوي عالٍ في الهواء ، بدأ صوت طنين جعل الأمر يبدو كما لو كان هناك شخص ما يزمجر في السماء. كان الأمر كما لو أن هذا الشخص كان يحاول أن يقول شيئًا ما ، ولكن بسبب السماء المشوهة التي تقف بين كلماته وآذان الناس ، لم يستطع أحد فهمه.

انتشرت كمية كبيرة من البرق بجنون داخل البحر الميت ، مما تسبب في قيام الوحوش الشرسة هناك على الفور بإطلاق الزئير الصاخب والمراوغة بجنون.

كما تردد صدى دوي عالٍ في الهواء ، بدأ صوت طنين جعل الأمر يبدو كما لو كان هناك شخص ما يزمجر في السماء. كان الأمر كما لو أن هذا الشخص كان يحاول أن يقول شيئًا ما ، ولكن بسبب السماء المشوهة التي تقف بين كلماته وآذان الناس ، لم يستطع أحد فهمه.

في نفس الوقت الذي دمرت فيه القاعة ، ظهر تمثال محاط بشرر البرق. مع هدير الرعد ، تحرك عبر البحر الميت بالكامل وإنطلق مباشرة من سطح الماء.

التمثال لم يتحرك ، واستمر في الطفو في الجو. ومع ذلك ، لسبب غير معروف ، شعر كل من رأوه وكأنهم لا يعرفون ما إذا كان ما يشعرون به هو مجرد نسج من خيالهم أم لا. كان الإحساس الذي حصلوا عليه هو أنه على الرغم من أن هذا التمثال ربما لم يتم إحياؤه بعد ، إلا أنه لا يزال ينبعث من الهواء كما لو كان يعبد سو مينغ.

تحول التمثال إلى صاعقة برق يمكنها أن تكسر الفضاء نفسه ، مما يسمح لها بالخروج من هذا الاتجاه.

في اتجاه آخر لمدينة يو الإمبراطورية العظيمة المجمدة كانت هناك قاعة أخرى في القصر. مع انفجار في أعماق البحر الميت ، حطمت كمية لا نهاية لها من البرق القاعة ، وتطاير الرعد ، مما تسبب في غليان البحر الميت بالكامل وثورانه.

كان تشي لي تيان يقود شعبه في إتجاه عبر الأراضي القاحلة الشرقية ، عندما تغير تعبيره فجأة بشكل جذري ، وبدأ البرق ينفجر من جسده بشكل لا يمكن السيطرة عليه ، ويملأ المنطقة المحيطة به بالكامل. أطلقت صواعق البرق تلك شقوقًا مدوية بدت وكأنها زئير ، وصرخات متحمسة ، وصيحات استسلام.

وكانوا بحاجة للسيطرة على القوة التي كانت مطلوبة لكسر هذه الحياة بأنفسهم. فقط من خلال أن يصبحوا أقوى إلى ما لا نهاية ويجعلون أنفسهم أسياد كل شيء يمكنهم… التأكد من أن شيئًا كهذا لم يحدث أبدًا مرة ثانية!

تسبب التغيير المفاجئ في ذهول تشي لي تيان للحظات أمام أن يجلد رأسه لينظر في اتجاه البحر الميت مع عدم تصديق وجهه.

شكلت تماثيل بيرسيركر النار و بيرسيركرالرياح و بيرسيركر البرق مثلثًا متساوي الأضلاع ، وكانوا جميعًا راكعين نحو سو مينغ ، الذي وقف في الوسط ، كما لو كان سو مينغ هو ملكهم ، وإله بيرسيركرز الذي اعترفوا به!

“أستطيع أن أشعر بتمثال الإله بيرسيركرالبرق !”

 

كان أيضًا في تلك اللحظة حقًا أن قام سو مينغ بارجحة ذراعه وانتهى من استدعاء بيرسيركر البرق . ظهرت كمية لا نهائية من البرق على الفور في مهب الريح. في هذه اللحظة ، حولت تلك الصواعق السماء إلى بركة من البرق ، وأغلقت الزئير الصادم على الفور من بعيد ، وكانوا… ينتمون إلى تمثال عملاق كان ينضح بكمية لا نهائية من البرق.

في حزنه ، عرف سو مينغ أنه اكتسب فهمًا أعمق لكلمة الحياة ، لكن ثمن هذا التنوير هذا كان باهظًا للغاية ، وكان… يفضل عدم اكتسابه.

توقف هذا التمثال مباشرة فوق سو مينغ ، مباشرة مقابل تمثال رياح بيرسيركر. ثم ، كما لو كان ينظر إلى سو مينغ ، رفع ذراعيه ببطء ولف قبضة يده في راحة يده ، ومثل تمثال رياح بيرسيركر ، ركع على ركبتيه وعبد سو مينغ.

“أنا ، سو مينغ ، أخرج الآن بيرسيركر الرياح ! اظهر!” انتشر صوت سو مينغ ، وبينما كان العالم يدق ، ارتفعت كمية لا حصر لها من الرياح بسرعة من حوله. ثم ارتفعت العواصف العنيفة فوق السموات التسع.

“هذا العالم في الأصل لم يكن به أي بيرسيركر نار … كان بيرسيركر النار مجرد تجسيد للإله الثالث لـلبيرسيركرز وكان ما يسميه الناس… ورثت فن بيرسيركرالنار عندما كنت صغيرًا ، ومنذ أن مات هذا البيرسيركر مع الثالث ، ثم الآن… سيظهربيرسيركر النار في العالم من خلال يدي! ”

بدا التمثال عاديًا بشكل لا يصدق ، ولكن كانت هناك كمية لا حصر لها من نسمات الضوء تحيط بجسمه. نمت تلك الرياح بقوة مع كل لحظة تمر ، حتى حركت في النهاية البحر الميت بأكمله وتسببت في ظهور دوامة عملاقة على سطح البحر.

أغلق سو مينغ عينيه ، وعندما فتحهما مرة أخرى ، اشتعلت النيران بداخلهما. على الفور ، في اتجاه آخر من بيرسيركر البرق و الريح ، ظهرت موجة من اللهب من العدم في السماء.

كانت هناك مدينة كاملة مجمدة داخل أعماق البحر الميت. انتشر الهواء المتجمد منه ، مما جعل ذلك المكان من البحر الميت أكثر برودة.

“لقد مات هي فنغ ، لكن إرادته لا تزال موجودة في هذا العالم. مع إرادته كروحك ، ونار البيرسيركر كجسدك ، و إرادة البيرسيركرز كوعيك… بيرسيركر النار ، قالتظهر!” رفع سو مينغ يده اليمنى وأشار نحو اللهب الذي ظهر من فراغ.

في نفس الوقت الذي دمرت فيه القاعة ، ظهر تمثال محاط بشرر البرق. مع هدير الرعد ، تحرك عبر البحر الميت بالكامل وإنطلق مباشرة من سطح الماء.

انفجرت تلك النيران على الفور مع دوي ، وفي تلك اللحظة ، اشتعلت النيران غير المرئية في أرض بيرسيركرز بأكملها. في الوقت نفسه ، بدا الأمر كما لو أن الأرض بأكملها كانت تستجيب لسو مينغ ، ظهر شخصية بأجنحة داخل النيران التي كان سو مينغ يشير إليها. كان الشكل مثل أجنحة القمر ، لكنه يشبه… هي فنغ أكثر.

في اللحظة التي حدث فيها تقريبًا ، أشار سو مينغ إلى الأمام بيده اليمنى في اللحظة التي انتهى فيها من الحديث ، هز العالم ، وقوس طويل سافر بسرعة لا توصف تجاوزت سرعة سو مينغ بسرعة من السماء البعيدة.

ومع ذلك ، فقد مات هي فنغ بالفعل ، وكان الشخص الذي ظهر في ذلك الوقت هو إرادته ، التي تذكرها العالم بعد وفاته. في ذلك الوقت ، تجلت إرادته واندمجت مع إرادة عالم بيرسيركرز ، وعندما احترق ، تجمعت شخصية في الهواء.

ظهور ذلك الحضور كسر حاجز الصمت الذي دام سنوات هناك. عندما اندلعت ، دوى دوي مدوي في مدينة يو الإمبراطورية العظيمة. تحطم القصر النبيل في لحظة وتحول إلى قطع من الأنقاض المكسورة التي انتشرت لتكشف عن تمثال ضخم يبلغ ارتفاعه عدة آلاف من الأقدام.

كان أيضًا تمثالًا ، لكنه كان تمثالًا يحترق. ظهر على أنه هي فينغ ، وعندما فتح عينيه والتقى بنظرة سو مينغ ، رفع تمثال بيرسيركر النار ذراعيه ببطء ولف قبضته في راحة يده كتحية قبل أن يركع بسرعة على الأرض ليعبده.

كانت هناك مدينة كاملة مجمدة داخل أعماق البحر الميت. انتشر الهواء المتجمد منه ، مما جعل ذلك المكان من البحر الميت أكثر برودة.

شكلت تماثيل بيرسيركر النار و بيرسيركرالرياح و بيرسيركر البرق مثلثًا متساوي الأضلاع ، وكانوا جميعًا راكعين نحو سو مينغ ، الذي وقف في الوسط ، كما لو كان سو مينغ هو ملكهم ، وإله بيرسيركرز الذي اعترفوا به!

الشذوذ في العالم الذي تسبب فيه روح البيرسيركر لم يختف بعد. كان لا يزال موجودًا ، ولم تنته صدفة سو مينغ بعد. لا يزال بإمكانه أن يصبح أقوى ، لكنه يحتاج إلى ما يكفي من التحفيز . التحفيز الذي حصل عليه من معركته مع جي ان لم يكن كافياً. من خلال التهام دي تيان ذي الجلباب الذهبي ، وصل هذا التحفيز إلى مستوى عالٍ بشكل لا يصدق. ظهور الأخ الأكبر وقرار القدر ضده جعل سو مينغ يفهم أشياء كثيرة في غضون لحظة.

“كل هذا… لأنني ضعيف جدًا!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط