Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 686

686

686

كانت أغنية الشون وذلك الصوت آخر ما سمعه سو مينغ أمام أن يغرق في فقدان الوعي. انهار عالمه بسرعة حيث غرق جسده وتحول إلى شظايا جرفت بعيدًا ، مثل كرة من اللهب أضاءت من الهواء وأحرقت كل شيء.

استيقظ سو مينغ.

 

همس سو مينغ بهدوء: “لدي أيضًا إجابة في قلبي حول من يكون هذا الشخص”.

ربما لم يكن هذا حلما ، ولكنه شكل آخر من أشكال الواقع.

 

 

“هذا هو مصيرك لألف عام ، وسوف تغرق في النسيان لألف عام! الآن… تغرق في النسيان مرة أخرى!”

كان الهدف من فن  دي تيان هو جعل سو مينغ يغرق في النسيان. كان… تمامًا مثل ما مر به سو مينغ سابقًا. سيغرق في غياهب النسيان ويمضي في حياته التالية كما لو كان قد تجسد من جديد.

“ربما كان الأمر الأول هو البحث عن هذا الطفل ، ولكن بغض النظر عن أي شيء ، أعاد إله بيرسيركيرز الثاني هذا الطفل إلى قصر يو العظيم وعامل هذا الطفل على أنه طفله ، لا يختلف عن ابنته.

 

“لم يمض وقت طويل بعد أن أعاد إله بيرسيركرز الثاني جثة الطفل ، بسبب رحيل الأول وحقيقة أن بيرسيركرز لم يعد قويا كما كانوا من قبل … بسبب حذر الخالدين وخوفهم من نمو بيرسيركرز ، شنوا حربًا ضد البيرسيركرز.

إلى جانب دي تيان نفسه ، لم يعرف أحد ما هي خططه. حتى لو كان هناك العديد من الطوائف الخالدة التي انضمت إلى الخطة ودخلت في هذا الإعداد الذي استمر لسنوات ، يمكنهم فقط الاستمرار في تخمين خططه. لم يستطع أحد فهم أفكار دي تيان بشكل واضح.

استيقظ سو مينغ.

 

تسارع تنفس دي تيان. هو ، الذي لم يتبق منه سوى رأسه ، وجدها تحترق أيضًا. ملأ الأحمرار عينيه ، والجنون أشرق بداخلهما. نظر إلى سو مينغ ، ولأول مرة ظهر الجشع في عينيه ، كاشفاً عن مشاعره الحقيقية.

ربما لم يكن الدمار الذي ذكره دي تيان موجهاً نحو حياته ، ولكن لذكرياته. ومع ذلك ، هذه المرة ، هرب سو مينغ من سيطرة دي تيان ، وكان من المفترض أن تُفهم سيطرة دي تيان عليه بالمعنى الحرفي.

“هذا غير مجدي.” تنهد سو مينغ بعمق وهز رأسه. رفع يده اليمنى وأشار إلى الأمام بإصبعه السبابة.

 

 

في اللحظة التي فتح فيها سو مينغ عينيه ، كان أول ما رآه هو دوامة موت اليين  العملاقة التي غطت السماء بأكملها. الشيء الثاني الذي رآه هو الحواف المقوسة لكواكب الزراعة أمامه ، وكذلك السماء التي كانت مغطاة بقطعة قماش زرقاء.

“هذا مستحيل!” دي تيان ، الذي لم يكن لديه الآن سوى رأسه ، فقد كرامته لأول مرة على الإطلاق وفقد السيطرة على عواطفه. كما صرخ لأول مرة كفرًا.

 

“سأرسم جهة اليسار وأرسم دائرة ، وعندما أتوقف عن الرسم… سأجد أن النهاية في نفس المكان.” بدأ السبابة اليمنى لسو مينغ في الرسم نحو اليسار ورسم دائرة. البقعة التي اكتملت فيها الدائرة كانت بدايتها ونهايتها. كانت النقطة التي دمجت البداية والنهاية معًا.

الشيء الثالث الذي رآه هو السماء المرصعة بالنجوم التي استدعتها قدرة دي تيان الإلهية. كان الوجه الضخم الذي شكلته النجوم يظهر تعبيرا عن الصدمة غير المُصدَّقة ، ونظرته التقت بنظرة سو مينغ.

 

 

 

الشيء الرابع الذي رآه سو مينغ هو دي تيان ذو الرداء الأسود ، الذي لم يكن قد ترك رأسه إلا بعد أن استمر جسده السحري في الاحتراق على مسافة بعيدة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها سو مينغ الصدمة والدهشة على جسد دي تيان السحري.

 

 

 

كانت صدمته حقيقية. وكذلك الدهشة. والكفر على وجهه كان حقيقياً أيضاً!

“هذه نقطة.” عندما تحدث سو مينغ بهدوء ، ظهرت نقطة بلورية في المكان الذي كان يشير فيه السبابة.

 

“الخالدون هم وجه المرآة. إنهم يعيشون في العالم خارج المرآة وينتقلون من حياة إلى أخرى. منطقة موت يين للبيرسيركيرز هي العالم داخل المرآة. ينتقلون من الموت إلى الحياة…” الوجود الذي كان له تجاوز الكمال في عالم روح البيرسيركرز  الذي اندلع من جسد سو مينغ في تلك اللحظة وأحاط به ، مما جعله يبدو وكأنه إله!

استيقظ سو مينغ.

 

 

 

“هذا مستحيل!” دي تيان ، الذي لم يكن لديه الآن سوى رأسه ، فقد كرامته لأول مرة على الإطلاق وفقد السيطرة على عواطفه. كما صرخ لأول مرة كفرًا.

“هذه النقطة هي أيضًا نقطة المرآة. وجه المرآة هو العالم الطبيعي. حيث يتحرك الماضي نحو المستقبل. ثم يكون العكس داخل المرآة. تتحرك الحياة والموت في اتجاهين متعاكسين. يتحرك الماضي والمستقبل في إتجاهات متعاكسين.. كما فهمتها في طائفة التنين الخفي.. إنها مثل عملية انتقال الشتاء إلى الربيع.. لأن الناس في عالم المرآة ينتقلون من المستقبل إلى الماضي.

 

“نظرًا لأن الذكريات تشبه الصورة ، فبمجرد رسمها ، يمكنك جعل هذا الطفل يغرق فيها ولن يكون قادرًا على الخروج…

ظهرت الأوردة على وجهه. من الواضح أن هيجانه كان عظيماً لدرجة أنه يمكن أن يرتفع إلى السماء كما لو كان له شكل. لم يستطع تصديق ما كان يراه. لقد قلب هذا كل ما كان يعرفه وسحق ثقته بنفسه.

 

 

 

“من المستحيل بالنسبة لك أن تستيقظ! هذا هو الفن الذي سيجعلك تغرق في النسيان ، والذي قمت بتنشيطه عن طريق حرق جسدي السحري. هذه عملية لا يمكنك محاربتها ، يجب أن تكون غير قادر على مقاومة ذلك… يجب أن تكون مثل الأوقات السابقة وتغرق في النسيان بسبب هذا الفن وتذهب من خلال واحدة أخرى من تناسخاتك ، مرارًا وتكرارًا ، إلى الأبد…

 

 

“اكتشفوا الصفات الرائعة لذلك الطفل الميت ، وربما لأن ابنة إله بيرسيركيرز الثانية كانت على اتصال بالطفل الميت ، امتلكت الطفلة أيضًا بعض تلك الصفات الرائعة. ومنذ ذلك الحين ، تم تقليص الأشقاء إلى مجرد دمى.

“هذا هو مصيرك! هذا هوقدرك!

 

 

“هذه النقطة هي أيضًا نقطة المرآة. وجه المرآة هو العالم الطبيعي. حيث يتحرك الماضي نحو المستقبل. ثم يكون العكس داخل المرآة. تتحرك الحياة والموت في اتجاهين متعاكسين. يتحرك الماضي والمستقبل في إتجاهات متعاكسين.. كما فهمتها في طائفة التنين الخفي.. إنها مثل عملية انتقال الشتاء إلى الربيع.. لأن الناس في عالم المرآة ينتقلون من المستقبل إلى الماضي.

“كيف يمكنك أن تستيقظ بهذه السرعة ؟! حياتك هي لي! كل ما يخصك يجب أن يسير حسب إرادتي!”

الشيء الرابع الذي رآه سو مينغ هو دي تيان ذو الرداء الأسود ، الذي لم يكن قد ترك رأسه إلا بعد أن استمر جسده السحري في الاحتراق على مسافة بعيدة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها سو مينغ الصدمة والدهشة على جسد دي تيان السحري.

 

 

أصيب دي تيان بالجنون ، وترددت صرخاته المفاجئة في الهواء. في تلك اللحظة ، رفع رأسه بسرعة وهدر باتجاه السماء بجنون ، كما لو كان قد غرق في الهستيريا.

كانت صدمته حقيقية. وكذلك الدهشة. والكفر على وجهه كان حقيقياً أيضاً!

 

 

“هذا أنت! أنت من اعترضت فني! أنت من جعلته يستيقظ من حالة النسيان! إنه أنت! من أنت ؟! فقط من أنت ؟!”

 

 

 

قرقر صوت دي تيان في الهواء. بالمقارنة معه ، كان هناك نظرة معقدة بعض الشيء على سو مينغ في تلك اللحظة ، لكن الهدوء كان التعبير المهيمن على وجهه.

“لقد انتصروا في تلك الحرب. قتلوا الإله الثاني من بيرسيركرز ومزقوا جسده. تلك الحرب مزقت أرض بيرسيركرز ، وقسمت إلى عدة قارات.

 

 

 

 

 

 

“لقد فهمت كل شيء أخيرًا…” تمتم سو مينغ. هو أيضًا رفع رأسه ونظر نحو السماء. في تلك اللحظة ، تشوه الوجه الذي شكلته النجوم ، كما لو كان يزأر أيضًا.

 

 

في اللحظة التي فتح فيها سو مينغ عينيه ، كان أول ما رآه هو دوامة موت اليين  العملاقة التي غطت السماء بأكملها. الشيء الثاني الذي رآه هو الحواف المقوسة لكواكب الزراعة أمامه ، وكذلك السماء التي كانت مغطاة بقطعة قماش زرقاء.

“منذ زمن بعيد ، طار وعاء حربي مسحورة من عالم يين المقدس الحقيقي… والتي كان بمثابة أرواح الوعاء المسحورة تسعة يين. وبإرادة يين المقدسة ، بحثوا عن جميع الجثث التي تنتمي إلى الأقوياء في  العوالم الأربعة العظيمة ومجراتهم الكبيرة

“منذ زمن بعيد ، طار وعاء حربي مسحورة من عالم يين المقدس الحقيقي… والتي كان بمثابة أرواح الوعاء المسحورة تسعة يين. وبإرادة يين المقدسة ، بحثوا عن جميع الجثث التي تنتمي إلى الأقوياء في  العوالم الأربعة العظيمة ومجراتهم الكبيرة

 

 

 

ربما لم يكن هذا حلما ، ولكنه شكل آخر من أشكال الواقع.

“ذات يوم ، عثرت أرواح تسعة يين على جثة طفل. لقد اعتقدوا أن هذه الجثة قد استوفت متطلباتهم ، ولهذا السبب قاموا بإغلاقها داخل الوعاء الحربي  المسحور …

في اللحظة التي فتح فيها سو مينغ عينيه ، كان أول ما رآه هو دوامة موت اليين  العملاقة التي غطت السماء بأكملها. الشيء الثاني الذي رآه هو الحواف المقوسة لكواكب الزراعة أمامه ، وكذلك السماء التي كانت مغطاة بقطعة قماش زرقاء.

 

“هذا هو التناسخ. هذا هو المصير. هذا أنا…” تجنب سو مينغ نظرته من النجوم في السماء ونظر بهدوء إلى دي تيان ، الذي كان عمليا في حالة من الهستيريا.

“مرت سنوات عديدة منذ ذلك الحين. انهارت روح الوعاء المسحور  عندما تعرضت لحادث في عالم داو الصبااح الحقيقي . سقطت في مكان يسمى منطقة موت اليين . هذا المكان… حيث يوجد بيرسيركرز ، وبسبب الوعاء المسحور  أرواح تسعة يين ، تم تشكيل عالم تسعة يين.

 

 

إلى جانب دي تيان نفسه ، لم يعرف أحد ما هي خططه. حتى لو كان هناك العديد من الطوائف الخالدة التي انضمت إلى الخطة ودخلت في هذا الإعداد الذي استمر لسنوات ، يمكنهم فقط الاستمرار في تخمين خططه. لم يستطع أحد فهم أفكار دي تيان بشكل واضح.

“ذهب إله بيرسيركرز الأول إلى ذلك المكان. وذهب الثاني والثالث إلى هناك أيضًا… ربما أخذ إله بيرسيركرز الثاني معه طفلًا عندما غادر عالم تسعة يين .

 

 

 

“ربما كان الأمر الأول هو البحث عن هذا الطفل ، ولكن بغض النظر عن أي شيء ، أعاد إله بيرسيركيرز الثاني هذا الطفل إلى قصر يو العظيم وعامل هذا الطفل على أنه طفله ، لا يختلف عن ابنته.

 

 

“أنت… أنت…” ظهر مستوى أكبر من الصدمة على وجه دي تيان. في تلك اللحظة ، كان سو مينغ في عينيه مرعبًا للغاية لدرجة أنه كان يرتجف في قلبه. هذا الجانب المرعب لم يكن بسبب قوته… ولكن بسبب ظهوره!

“كان ذلك رضيعًا ميتًا ، لأنه كان في الأصل جثة…” غمغم سو مينغ بهدوء. لم يكن هناك كرب في صوته ، فقط فهم.

 

 

 

 

 

“لم يمض وقت طويل بعد أن أعاد إله بيرسيركرز الثاني جثة الطفل ، بسبب رحيل الأول وحقيقة أن بيرسيركرز لم يعد قويا كما كانوا من قبل … بسبب حذر الخالدين وخوفهم من نمو بيرسيركرز ، شنوا حربًا ضد البيرسيركرز.

“هذا مستحيل!” دي تيان ، الذي لم يكن لديه الآن سوى رأسه ، فقد كرامته لأول مرة على الإطلاق وفقد السيطرة على عواطفه. كما صرخ لأول مرة كفرًا.

 

 

“لقد انتصروا في تلك الحرب. قتلوا الإله الثاني من بيرسيركرز ومزقوا جسده. تلك الحرب مزقت أرض بيرسيركرز ، وقسمت إلى عدة قارات.

في اللحظة التي فتح فيها سو مينغ عينيه ، كان أول ما رآه هو دوامة موت اليين  العملاقة التي غطت السماء بأكملها. الشيء الثاني الذي رآه هو الحواف المقوسة لكواكب الزراعة أمامه ، وكذلك السماء التي كانت مغطاة بقطعة قماش زرقاء.

 

في اللحظة التي فتح فيها سو مينغ عينيه ، كان أول ما رآه هو دوامة موت اليين  العملاقة التي غطت السماء بأكملها. الشيء الثاني الذي رآه هو الحواف المقوسة لكواكب الزراعة أمامه ، وكذلك السماء التي كانت مغطاة بقطعة قماش زرقاء.

“تسببت تلك الحرب في تجميد قصر يو الإمبراطوري العظيم ، واختفاء مدينة يو الإمبراطورية العظيمة من أرض بيرسيركيرز منذ ذلك الحين فصاعدًا.

“هذا هو مصيرك! هذا هوقدرك!

 

 

“بعد الحرب ، أعاد دي تيان جثة الطفل الميت وابنة إله بيرسيركرز الثانية إلى أرض الخالدين…

طار شعره وعيناه ظلت هادئة. احتوت كلماته على حكمة لا نهاية لها ، وكانت تتردد في العالم.

 

 

“اكتشفوا الصفات الرائعة لذلك الطفل الميت ، وربما لأن ابنة إله بيرسيركيرز الثانية كانت على اتصال بالطفل الميت ، امتلكت الطفلة أيضًا بعض تلك الصفات الرائعة. ومنذ ذلك الحين ، تم تقليص الأشقاء إلى مجرد دمى.

 

 

“هناك شخص واحد ، ربما يكون مجرد روح ، ولكن عندما نفذت خطتك لأول مرة ، دخل في خطتك وبدأ في تغيير الأشياء بهدوء في محاولة لي أن أستيقظ. لقد أراد مني أن أفتح عيني حقًا وأخذ نظرة… على العالم الخارجي.

“تم ختم الطفل الميت في مكان ما في أرض الخالدين ، وأخذ داو تشين أخته الصغيرة بعيدًا… دي تيان ، في ذلك الوقت ، ربما وجدت طريقة تجعلك أقوى بلا حدود باستخدام هذا الطفل الميت ، ومنذ ذلك الحين ، قمت بتنفيذ ما يسمى بخطتك والتي ستستمر لسنوات ضد ذلك الطفل الميت…

 

 

“تسببت تلك الحرب في تجميد قصر يو الإمبراطوري العظيم ، واختفاء مدينة يو الإمبراطورية العظيمة من أرض بيرسيركيرز منذ ذلك الحين فصاعدًا.

“ربما لم يكن الطفل ميتًا حقًا. ربما كان موته في منطقة اليانغ المشرق  يعني أنه يمكن أن يكون على قيد الحياة في منطقة موت اليين. لا أعرف ما الذي اكتشفته ، لكن هذا الاكتشاف جعلك تنفذ خطة. كانت هذه الخطة هي اجعل هذا الطفل الميت يغرق في النسيان مرارًا وتكرارًا في منطقة موت اليين.

كانت أغنية الشون وذلك الصوت آخر ما سمعه سو مينغ أمام أن يغرق في فقدان الوعي. انهار عالمه بسرعة حيث غرق جسده وتحول إلى شظايا جرفت بعيدًا ، مثل كرة من اللهب أضاءت من الهواء وأحرقت كل شيء.

 

“بعد الحرب ، أعاد دي تيان جثة الطفل الميت وابنة إله بيرسيركرز الثانية إلى أرض الخالدين…

“لقد غرق في غياهب النسيان وخُتم مرارًا وتكرارًا. لقد اختلقت ذكرى للطفل ، وكانت تلك الذكرى تُعرف باسم الجبل المظلم … مع هذه الذكرى كأساس ، جعلته يغرق في النسيان مرارًا وتكرارًا.

 

 

الشيء الرابع الذي رآه سو مينغ هو دي تيان ذو الرداء الأسود ، الذي لم يكن قد ترك رأسه إلا بعد أن استمر جسده السحري في الاحتراق على مسافة بعيدة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها سو مينغ الصدمة والدهشة على جسد دي تيان السحري.

 

 

 

“هذه النقطة هي أيضًا نقطة المرآة. وجه المرآة هو العالم الطبيعي. حيث يتحرك الماضي نحو المستقبل. ثم يكون العكس داخل المرآة. تتحرك الحياة والموت في اتجاهين متعاكسين. يتحرك الماضي والمستقبل في إتجاهات متعاكسين.. كما فهمتها في طائفة التنين الخفي.. إنها مثل عملية انتقال الشتاء إلى الربيع.. لأن الناس في عالم المرآة ينتقلون من المستقبل إلى الماضي.

“نظرًا لأن الذكريات تشبه الصورة ، فبمجرد رسمها ، يمكنك جعل هذا الطفل يغرق فيها ولن يكون قادرًا على الخروج…

“مرت سنوات عديدة منذ ذلك الحين. انهارت روح الوعاء المسحور  عندما تعرضت لحادث في عالم داو الصبااح الحقيقي . سقطت في مكان يسمى منطقة موت اليين . هذا المكان… حيث يوجد بيرسيركرز ، وبسبب الوعاء المسحور  أرواح تسعة يين ، تم تشكيل عالم تسعة يين.

 

 

“لا أعرف عدد المرات التي غرقت فيها في النسيان ، لكنني أعلم أنه هذه المرة ، بعد أن استيقظت ، بعد أن أعطاني شياو هونغ تلك القطعة الحجرية في الجبل الأسود ، كنت… مختلفة عن كل تلك الأوقات السابقة.

 

 

 

“هذا هو التناسخ. هذا هو المصير. هذا أنا…” تجنب سو مينغ نظرته من النجوم في السماء ونظر بهدوء إلى دي تيان ، الذي كان عمليا في حالة من الهستيريا.

“نظرًا لأن الذكريات تشبه الصورة ، فبمجرد رسمها ، يمكنك جعل هذا الطفل يغرق فيها ولن يكون قادرًا على الخروج…

 

 

“هناك شخص واحد ، ربما يكون مجرد روح ، ولكن عندما نفذت خطتك لأول مرة ، دخل في خطتك وبدأ في تغيير الأشياء بهدوء في محاولة لي أن أستيقظ. لقد أراد مني أن أفتح عيني حقًا وأخذ نظرة… على العالم الخارجي.

 

 

 

همس سو مينغ بهدوء: “لدي أيضًا إجابة في قلبي حول من يكون هذا الشخص”.

 

 

الشيء الثالث الذي رآه هو السماء المرصعة بالنجوم التي استدعتها قدرة دي تيان الإلهية. كان الوجه الضخم الذي شكلته النجوم يظهر تعبيرا عن الصدمة غير المُصدَّقة ، ونظرته التقت بنظرة سو مينغ.

تسارع تنفس دي تيان. هو ، الذي لم يتبق منه سوى رأسه ، وجدها تحترق أيضًا. ملأ الأحمرار عينيه ، والجنون أشرق بداخلهما. نظر إلى سو مينغ ، ولأول مرة ظهر الجشع في عينيه ، كاشفاً عن مشاعره الحقيقية.

 

 

“كان ذلك رضيعًا ميتًا ، لأنه كان في الأصل جثة…” غمغم سو مينغ بهدوء. لم يكن هناك كرب في صوته ، فقط فهم.

هذا الجشع جعله يبدو كما لو أنه يريد ابتلاع سو مينغ بالكامل والحصول على كل شيء منه!

 

 

طار شعره وعيناه ظلت هادئة. احتوت كلماته على حكمة لا نهاية لها ، وكانت تتردد في العالم.

“أنت المصير . لقد تم التخطيط لحياتك. لا يهم حتى إذا فهمت أشياء كثيرة. ما زلت في منطقة موت اليين. لا تزال في حالة النسيان. حتى لو كنت استيقظت ، ما زلت في تلك الحالة! ”

 

 

 

في نفس الوقت الذي ظهر فيه الجنون في عيون دي تيان ، بدأت النجوم تتألق فيها. نما الضوء إلى درجة خارقة في غضون لحظة ، واندلع ضوء النجوم اللامع من عيون الوجه الصاخب المكون من نجوم في السماء.

“هذا أنت! أنت من اعترضت فني! أنت من جعلته يستيقظ من حالة النسيان! إنه أنت! من أنت ؟! فقط من أنت ؟!”

 

“لقد غرق في غياهب النسيان وخُتم مرارًا وتكرارًا. لقد اختلقت ذكرى للطفل ، وكانت تلك الذكرى تُعرف باسم الجبل المظلم … مع هذه الذكرى كأساس ، جعلته يغرق في النسيان مرارًا وتكرارًا.

“هذا هو مصيرك لألف عام ، وسوف تغرق في النسيان لألف عام! الآن… تغرق في النسيان مرة أخرى!”

قرقر صوت دي تيان في الهواء. بالمقارنة معه ، كان هناك نظرة معقدة بعض الشيء على سو مينغ في تلك اللحظة ، لكن الهدوء كان التعبير المهيمن على وجهه.

 

 

كما زأر دي تيان ، زأر وجهه في السماء أيضًا. تجمع كل ضوء النجوم على سو مينغ في تلك اللحظة ، مما يدل على عدم رغبة دي تيان في الاعتراف بالهزيمة ؛ ؛ كان ينفذ الفن مرة أخرى.

 

 

“اكتشفوا الصفات الرائعة لذلك الطفل الميت ، وربما لأن ابنة إله بيرسيركيرز الثانية كانت على اتصال بالطفل الميت ، امتلكت الطفلة أيضًا بعض تلك الصفات الرائعة. ومنذ ذلك الحين ، تم تقليص الأشقاء إلى مجرد دمى.

 

 

“هذا غير مجدي.” تنهد سو مينغ بعمق وهز رأسه. رفع يده اليمنى وأشار إلى الأمام بإصبعه السبابة.

 

 

طار شعره وعيناه ظلت هادئة. احتوت كلماته على حكمة لا نهاية لها ، وكانت تتردد في العالم.

“هذه نقطة.” عندما تحدث سو مينغ بهدوء ، ظهرت نقطة بلورية في المكان الذي كان يشير فيه السبابة.

كما زأر دي تيان ، زأر وجهه في السماء أيضًا. تجمع كل ضوء النجوم على سو مينغ في تلك اللحظة ، مما يدل على عدم رغبة دي تيان في الاعتراف بالهزيمة ؛ ؛ كان ينفذ الفن مرة أخرى.

 

تسارع تنفس دي تيان. هو ، الذي لم يتبق منه سوى رأسه ، وجدها تحترق أيضًا. ملأ الأحمرار عينيه ، والجنون أشرق بداخلهما. نظر إلى سو مينغ ، ولأول مرة ظهر الجشع في عينيه ، كاشفاً عن مشاعره الحقيقية.

“سأرسم جهة اليسار وأرسم دائرة ، وعندما أتوقف عن الرسم… سأجد أن النهاية في نفس المكان.” بدأ السبابة اليمنى لسو مينغ في الرسم نحو اليسار ورسم دائرة. البقعة التي اكتملت فيها الدائرة كانت بدايتها ونهايتها. كانت النقطة التي دمجت البداية والنهاية معًا.

“أنت المصير . لقد تم التخطيط لحياتك. لا يهم حتى إذا فهمت أشياء كثيرة. ما زلت في منطقة موت اليين. لا تزال في حالة النسيان. حتى لو كنت استيقظت ، ما زلت في تلك الحالة! ”

 

“تم ختم الطفل الميت في مكان ما في أرض الخالدين ، وأخذ داو تشين أخته الصغيرة بعيدًا… دي تيان ، في ذلك الوقت ، ربما وجدت طريقة تجعلك أقوى بلا حدود باستخدام هذا الطفل الميت ، ومنذ ذلك الحين ، قمت بتنفيذ ما يسمى بخطتك والتي ستستمر لسنوات ضد ذلك الطفل الميت…

“هذا تناسخ. ثم إذا رسمت من اليمين وقمت بدائرة ، بالتناوب من النهاية…” كما تحدث سو مينغ ، بدأ إصبعه الأيمن في رسم دائرة أخرى للخلف من تلك النقطة. البقعة التي تسببت في اكتمال الدائرة… كانت لا تزال هي نفسها.

الشيء الثالث الذي رآه هو السماء المرصعة بالنجوم التي استدعتها قدرة دي تيان الإلهية. كان الوجه الضخم الذي شكلته النجوم يظهر تعبيرا عن الصدمة غير المُصدَّقة ، ونظرته التقت بنظرة سو مينغ.

 

 

“هذا أيضًا تناسخ الأرواح.” عندما أنهى سو مينغ حديثه ، انبعث من جسده حضور لا يمكن تحديده. لم يكن هذا الحضور من أولئك الذين حققوا الكمال  في عالم الروح البيرسيركر ، ولكنه كان… حضورًا تجاوز عالم روح البيرسيركر.

استيقظ سو مينغ.

 

“الخالدون هم وجه المرآة. إنهم يعيشون في العالم خارج المرآة وينتقلون من حياة إلى أخرى. منطقة موت يين للبيرسيركيرز هي العالم داخل المرآة. ينتقلون من الموت إلى الحياة…” الوجود الذي كان له تجاوز الكمال في عالم روح البيرسيركرز  الذي اندلع من جسد سو مينغ في تلك اللحظة وأحاط به ، مما جعله يبدو وكأنه إله!

نمى أكثر سماكة وأحاط بجسم سو مينغ ، مما تسبب في انفجار السماء المرصعة بالنجوم بانفجار في اللحظة التي نزلت فيها ولمستها. كان الأمر كما لو أن المنطقة التي تم فيها تحويل سو مينغ إلى منطقة محظورة لضوء النجوم.

 

 

“هناك شخص واحد ، ربما يكون مجرد روح ، ولكن عندما نفذت خطتك لأول مرة ، دخل في خطتك وبدأ في تغيير الأشياء بهدوء في محاولة لي أن أستيقظ. لقد أراد مني أن أفتح عيني حقًا وأخذ نظرة… على العالم الخارجي.

طار شعره وعيناه ظلت هادئة. احتوت كلماته على حكمة لا نهاية لها ، وكانت تتردد في العالم.

 

 

في نفس الوقت الذي ظهر فيه الجنون في عيون دي تيان ، بدأت النجوم تتألق فيها. نما الضوء إلى درجة خارقة في غضون لحظة ، واندلع ضوء النجوم اللامع من عيون الوجه الصاخب المكون من نجوم في السماء.

 

 

 

كانت صدمته حقيقية. وكذلك الدهشة. والكفر على وجهه كان حقيقياً أيضاً!

“التناسخ هو نقطة ، وهذه النقطة… هي جبل عالم  بيرسيركرز . هذه النقطة هي البداية والنهاية أيضًا. يمكنك المشي إلى المستقبل من تلك النقطة ، ويمكنك أيضًا التوجه إلى الماضي.

 

 

 

“هذه النقطة هي أيضًا نقطة المرآة. وجه المرآة هو العالم الطبيعي. حيث يتحرك الماضي نحو المستقبل. ثم يكون العكس داخل المرآة. تتحرك الحياة والموت في اتجاهين متعاكسين. يتحرك الماضي والمستقبل في إتجاهات متعاكسين.. كما فهمتها في طائفة التنين الخفي.. إنها مثل عملية انتقال الشتاء إلى الربيع.. لأن الناس في عالم المرآة ينتقلون من المستقبل إلى الماضي.

 

 

“ربما لم يكن الطفل ميتًا حقًا. ربما كان موته في منطقة اليانغ المشرق  يعني أنه يمكن أن يكون على قيد الحياة في منطقة موت اليين. لا أعرف ما الذي اكتشفته ، لكن هذا الاكتشاف جعلك تنفذ خطة. كانت هذه الخطة هي اجعل هذا الطفل الميت يغرق في النسيان مرارًا وتكرارًا في منطقة موت اليين.

“الخالدون هم وجه المرآة. إنهم يعيشون في العالم خارج المرآة وينتقلون من حياة إلى أخرى. منطقة موت يين للبيرسيركيرز هي العالم داخل المرآة. ينتقلون من الموت إلى الحياة…” الوجود الذي كان له تجاوز الكمال في عالم روح البيرسيركرز  الذي اندلع من جسد سو مينغ في تلك اللحظة وأحاط به ، مما جعله يبدو وكأنه إله!

 

 

 

“أنت… أنت…” ظهر مستوى أكبر من الصدمة على وجه دي تيان. في تلك اللحظة ، كان سو مينغ في عينيه مرعبًا للغاية لدرجة أنه كان يرتجف في قلبه. هذا الجانب المرعب لم يكن بسبب قوته… ولكن بسبب ظهوره!

 

 

 

“لم أفهم شيئًا في الأصل ، لكن التجربة التي مررت بها للتو جعلتني أفهم كل شيء ،” همس سو مينغ بهدوء.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط