Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 698

698

698

عندما صاحت تلك الأصوات ، جلبوا معهم ضحكات شريرة. نوبات الضحك هذه لا تحمل أي نية خبيثة تجاه سو مينغ. بعد كل شيء ، كانت هناك هالة من الموت حول جسد سو مينغ ، لذلك كان جزءًا من ضباب يين الموت  .

 

 

على الرغم من أن هذه الأصوات الشريرة كانت تزمجر ، لم يكن هناك غضب بداخلها. ومع ذلك ، كانت هذه الأصوات الثلاثة تتحدث باستمرار منذ أن دخل سو مينغ في الضباب بهذا السيف على ذيله إلى اللحظة التي هاجمه فيها ، وأطلقوا هواءًا طويلًا بشكل لا يصدق.

لكنه كان مختلفًا عن ذلك السيف الأزرق. كان الضغط الذي كان عليه تحمله كبيرًا بشكل لا يصدق. كان الأمر كذلك بشكل خاص عندما ضربته موجات الضغط الثلاث في وقت سابق ؛ كادت أن تكون عاجزة عن الصمود في وجه تلك الضربات الآن.

 

 

لكنه كان مختلفًا عن ذلك السيف الأزرق. كان الضغط الذي كان عليه تحمله كبيرًا بشكل لا يصدق. كان الأمر كذلك بشكل خاص عندما ضربته موجات الضغط الثلاث في وقت سابق ؛ كادت أن تكون عاجزة عن الصمود في وجه تلك الضربات الآن.

لقد جلبت الموجات الثلاث من الضغط الهائل التي كانت قوية مثل الأقوياء في الخطوة الثالثة جوًا همجيًا وقاتلًا حيث أجبروا موجة من هالة يين  الموت في السيف الأزرق. أطلق السيف بعد ذلك صافرة صرخت بأنه وجد ما فعلوه لا يطاق.

كان قد أغلق بالفعل على سو مينغ. بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه سو مينغ ، فقد شعر به على الفور وسيطارده. ومع ذلك ، اعتبارًا من ذلك الوقت ، احتاج إلى بضع فترات من التنفس حتى بتمكن من امتصاص قوة كافية من العالم.

 

صرخات العواء هربت من فم سو مينغ. انفجرت كمية كبيرة من ضباب الدم من جسده بقوة. كان لون ضباب الدم هذا أزرق ، وكانت أشعة الضوء الأزرق تنتشر من جسده. من الواضح أن هذا الضوء الأزرق كان في طريقه لتدمير جسد سو مينغ أثناء محاولته الهروب منه.

ربما أصبح السيف الأزرق باهتًا أكثر من ذي قبل، ولكن كانت هناك بعض الجوانب بداخله ظلت حادة كما كانت دائمًا. مع صافرة خارقة ، اتجه مباشرة نحو هدفه. صر سو مينغ على أسنانه ولم يعد يواصل التقدم. وبدلاً من ذلك ، توقف عند حافة الضباب.

عندما انهار ، أطلق سو مينغ. هذه المرة ، لم يكن تنين الشمعة يلتهم السيف ، لكن سو مينغ هو من فعل ذلك. في اللحظة التي ظهر جسده ، اندلعت من داخله أشعة زرقاء من الضوء ، ويمكن رؤيتها بوضوح وهي تسبح تحت جلده. هذا الضوء الأزرق كان السيف الأزرق!

 

 

كانت هذه هي المرة الثانية التي يتوقف فيها تحت مطاردة السيف الأزرق. في اللحظة التي فعل ذلك ، تعافت ساقيه تقريبًا ، رفع سو مينغ يده اليمنى وبدأ في تشكيل الأختام.

“مع التجلي التاسع ، تغير إلى شمعة تنين !”

 

يمكن أن يلتهم شمعة التنين العالم والنجوم. عندما يفتح ويغلق عينيه ، يمكن أن يحل محل الشمس والقمر والنجوم. في اللحظة التي تحول فيها سو مينغ إلى شمعة التنين ، تحطم السيف الأزرق في جسده.

وبسرعة فائقة ، شكل تسعة وتسعين ختمًا مختلفًا.

استمرت الأصوات مع ضحكاتهم الغريبة في الظهور من داخل الضباب ، لكن لم يكن لدى سو مينغ الوقت حتى يزعجهم. كان السيف الأزرق لا يزال قوياً بشكل لا يصدق. في اللحظة التي لمس جسد شمعة التنين ، تحطم. سقط إلى الوراء بشكل مستمر ، وبدا أن جسده بالكامل على وشك الانهيار.

 

ضربة السيف لا يمكن أن تقتل سو مينغ عندما كان في شكل شمعة التنين. عندما تردد صدى الصوت في الهواء ، تم إجبار السيف على ضباب يين الموت  واستمر في التراجع في الداخل ، وأصبح ضوءه باهتًا. أطلق السيف صافرة حادة واستدار ، لكن هذه المرة ، لم يتجه نحو سو مينغ. بدلاً من ذلك ، تم تجميع القوة  للوصول إلى المنطقة خارج الضباب.

بمجرد تشكيل جميع الأختام ، كان السيف الأزرق بالفعل على بعد أقل من مئات الأقدام من سو مينغ. وضغط عليه حضور حاد وجلب معه نية قتل بدت وكأنها لن تتوقف حتى تقتله.

“اللعنة ، كيف يمكنك تركه يهرب ؟! لماذا لا تتخلص منه ؟!”

 

“ما بين الماضي والمستقبل هو المصير!”

تسعة تحولات ، عشرة تغيرات ، صوت واحد!

وبسرعة فائقة ، شكل تسعة وتسعين ختمًا مختلفًا.

 

يمكن أن يلتهم شمعة التنين العالم والنجوم. عندما يفتح ويغلق عينيه ، يمكن أن يحل محل الشمس والقمر والنجوم. في اللحظة التي تحول فيها سو مينغ إلى شمعة التنين ، تحطم السيف الأزرق في جسده.

في اللحظة ، كان السيف الأزرق على بعد مائة قدم فقط منه ، أطلق سو مينغ هديرًا منخفضًا وأرجح يده اليمنى. ثم رفع يده اليسرى وشكل كمية كبيرة من الأختام المختلفة مرة أخرى. بعد ذلك ، بمجرد أن شبك يديه معًا ، ظهر ضوء غريب وساحر في عينيه.

لكنه كان مختلفًا عن ذلك السيف الأزرق. كان الضغط الذي كان عليه تحمله كبيرًا بشكل لا يصدق. كان الأمر كذلك بشكل خاص عندما ضربته موجات الضغط الثلاث في وقت سابق ؛ كادت أن تكون عاجزة عن الصمود في وجه تلك الضربات الآن.

 

استمرت الأصوات مع ضحكاتهم الغريبة في الظهور من داخل الضباب ، لكن لم يكن لدى سو مينغ الوقت حتى يزعجهم. كان السيف الأزرق لا يزال قوياً بشكل لا يصدق. في اللحظة التي لمس جسد شمعة التنين ، تحطم. سقط إلى الوراء بشكل مستمر ، وبدا أن جسده بالكامل على وشك الانهيار.

“مع التجلي التاسع ، تغير إلى شمعة تنين !”

ظهر سو مينغ بعيون حمراء على رأس تنين الشمعة. حدق في السيف الأزرق ، واندلعت كل قوته عندما قام بتفعيل فن التغيرات العشرة. لقد تسببت في قدرة شمعة التنين على التهام لتصبح أقوى.

 

 

أطلق سو مينغ هديرًا منخفضًا ، واندمج عقله مع الثعبان الصغير. اندلع حضور شمعة التنين بسرعة من جسده في تلك اللحظة ، ومع اندلاع الوجود من جسده ، بدأ سو مينغ على الفور في الالتواء. في اللحظة التي أغلق فيها السيف الأزرق عليه ، اختفى سو مينغ وظهر مباشرة فوق السيف الأزرق كأنه تنين شمعة عملاق!

 

 

 

كان هذا فن العشر تغيرات لسو مينغ!

أيضًا… كانت هناك فرصة كبيرة أن يكون هذا السيف قادرًا على التعافي تمامًا في الخارج. بمجرد أن اكتسب قوة أقوى واندفع إلى الضباب مرة أخرى ، سيكون سو مينغ في خطر مرة أخرى ، ما لم يندفع إلى أعماق الضباب.

 

 

يمكن أن يلتهم شمعة التنين العالم والنجوم. عندما يفتح ويغلق عينيه ، يمكن أن يحل محل الشمس والقمر والنجوم. في اللحظة التي تحول فيها سو مينغ إلى شمعة التنين ، تحطم السيف الأزرق في جسده.

“أنت مضيعة ! أنت جيد من أجل لا شيء! قطعة قمامة غير مجدية على الإطلاق! إذا لم تتخلص منه ، فانتظره حتى يتخلص منك!”

 

 

انتشر دوي مدوي هز السماء والأرض ، مما تسبب في هالة يين الموت إلى تموج عنيف في جميع الاتجاهات. كانت هناك أيضًا كلمات منطوقة بهواء قديم ونية خبيثة مختلطة مع الضحك بصوت عالٍ قادم من أعماق الضباب.

 

 

 

“لقد تحولت إلى شمعة التنين ؟ ليس سيئًا يا فتى! ضع المزيد من القوة فيه وتخلص من ذلك السيف!”

ومع ذلك ، كان هذا السيف قويًا بشكل لا يصدق. حتى لو كان يتحرك للخلف ، فإنه لم يفعل ذلك إلا لمسافة مائة قدم أمام أن يتوقف. ثم استدار السيف بسرعة. لم يعد يختار الهروب من الضباب لمحاولة الهروب من أن يلتهمه تنين الشمعة ، ولكن بدلاً من ذلك ، عندما سطع ضوء أزرق خارق حول جسده ، اندلعت موجة من النية القاتلة وهالة قاتلة منه. لقد قرر في الواقع أن يتماشى مع تدفق قوة الشفط وانعكاس الوقت لتوجيه اهجوم نحو فم شمعة تنين .

 

في اللحظة التي امتص فيها هذا النفس ، هبط كل ضباب يين الموت حول السيف الأزرق الهارب الذي كان بالفعل في منتصف الطريق من الدوامة إلى الوراء بسرعة. كان الأمر كما لو أن قوة شفط غير مرئية ولكنها قوية بشكل لا يصدق قد ملأت المنطقة وكانت تنتشر للخارج بانفجار.

“كيف تجرؤ على إظهار وجود اليانغ المشرق  في أرض يين الموت  المقدسة! هذه اللعبة الصغيرة بالتأكيد لديها بعض الشجاعة. حتى أرواح سيف الخالدين مع قوة الأقوياء أو حتى من هم خارجها لن تجرؤ على التصرف بغطرسة في أرض يين الموت المقدسة. يا فتى ، إذا لم تتخلص من هذا الشيء اليوم ، فسوف أتخلص منك! ”

“ضع المزيد من القوة فيه! اللعنة على كل شيء ، ألم تأكل قبل مجيئك إلى هنا يا فتى ؟!”

 

“أنت مضيعة ! أنت جيد من أجل لا شيء! قطعة قمامة غير مجدية على الإطلاق! إذا لم تتخلص منه ، فانتظره حتى يتخلص منك!”

“ضع المزيد من القوة فيه! اللعنة على كل شيء ، ألم تأكل قبل مجيئك إلى هنا يا فتى ؟!”

“اللعنة ، كيف يمكنك تركه يهرب ؟! لماذا لا تتخلص منه ؟!”

 

 

 

يمكن أن يلتهم شمعة التنين العالم والنجوم. عندما يفتح ويغلق عينيه ، يمكن أن يحل محل الشمس والقمر والنجوم. في اللحظة التي تحول فيها سو مينغ إلى شمعة التنين ، تحطم السيف الأزرق في جسده.

 

عندما هبط ضباب يين الموت للخلف واتجه نحو فم تنين الشمعة ، قفزت قوة العالم داخل ذلك الضباب أيضًا إلى شمعة التنين. في غضون ذلك ، اندلع السيف الأزرق بشعاع قوي من الضوء الأزرق ، محاولًا الهروب من أن يلتهمه تنين الشمعة.

استمرت الأصوات مع ضحكاتهم الغريبة في الظهور من داخل الضباب ، لكن لم يكن لدى سو مينغ الوقت حتى يزعجهم. كان السيف الأزرق لا يزال قوياً بشكل لا يصدق. في اللحظة التي لمس جسد شمعة التنين ، تحطم. سقط إلى الوراء بشكل مستمر ، وبدا أن جسده بالكامل على وشك الانهيار.

تسبب الألم الشديد في إحداث فوضى في جسد سو مينغ ، لكن النظرة الشرسة ظلت على وجهه ، إلى جانب التصميم. قام بتعميم قاعدته الزراعية بداخله وبدأ في امتصاص كل ضباب يين الموت من حوله لقمع سيف القتل داخل جسده!

 

انتشر دوي مدوي هز السماء والأرض ، مما تسبب في هالة يين الموت إلى تموج عنيف في جميع الاتجاهات. كانت هناك أيضًا كلمات منطوقة بهواء قديم ونية خبيثة مختلطة مع الضحك بصوت عالٍ قادم من أعماق الضباب.

ومع ذلك ، في الوقت الذي انهار فيه جسم شمعة التنين ، فتح فمه على مصراعيه وامتص نفسا عميقا في كل ضباب يين الموت حوله. على الفور ، اندفع قدر كبير منه بأصوات هدير عالية. بمجرد أن تمتصه شمعة التنين ، استخدم ذلك الضباب لتحمل قوة السيف الأزرق.

 

 

كانت هذه هي المرة الثانية التي يتوقف فيها تحت مطاردة السيف الأزرق. في اللحظة التي فعل ذلك ، تعافت ساقيه تقريبًا ، رفع سو مينغ يده اليمنى وبدأ في تشكيل الأختام.

استمر الإنقجاردون توقف. مع استمرار القتال ، بقي جزء صغير فقط من شمعة التنين ، والذي تحول إلى سو مينغ. النصف الآخر اختفى بالفعل دون أن يترك أثرا.

 

 

 

ملأ الألم جسم سو مينغ بالكامل. تحولت عيناه إلى اللون القرمزي ، وفتح شمعة التنين عينيه بسرعة. ظهر بداخلهم ضوء غريب وساحر ، وملأهم اللون الأحمر بالكامل ، وهم يحدقون في ذلك السيف الأزرق.

هذا هو السبب في أنه قرر التخلي مؤقتًا عن مطاردة سو مينغ. ولكن كما كان على وشك الخروج من الضباب ، تحولت الضغوط الثلاثة الهائلة من أعماق الدوامة إلى هدير غاضب.

 

 

ضربة السيف لا يمكن أن تقتل سو مينغ عندما كان في شكل شمعة التنين. عندما تردد صدى الصوت في الهواء ، تم إجبار السيف على ضباب يين الموت  واستمر في التراجع في الداخل ، وأصبح ضوءه باهتًا. أطلق السيف صافرة حادة واستدار ، لكن هذه المرة ، لم يتجه نحو سو مينغ. بدلاً من ذلك ، تم تجميع القوة  للوصول إلى المنطقة خارج الضباب.

 

 

 

 

 

أراد مغادرة ضباب يين الموت . فقط من خلال مغادرة هذا المكان يمكن أن يلتهم قوة العالم من حوله ويتخلص من هالة يين الموت داخل جسده. عندها فقط يمكن أن يبرز قوته الحقيقية.

تسعة تحولات ، عشرة تغيرات ، صوت واحد!

 

 

كان قد أغلق بالفعل على سو مينغ. بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه سو مينغ ، فقد شعر به على الفور وسيطارده. ومع ذلك ، اعتبارًا من ذلك الوقت ، احتاج إلى بضع فترات من التنفس حتى بتمكن من امتصاص قوة كافية من العالم.

 

 

تحرك هديره عبر الضباب مثل الصاعقة. في اللحظة التي انتشرت هذه الكلمات ، توقفت الأصوات الثلاثة للحظة ، كما لو كانوا لا يستطيعون تصديق أن سو مينغ تجرأ  في الواقع على الصراخ عليهم.

هذا هو السبب في أنه قرر التخلي مؤقتًا عن مطاردة سو مينغ. ولكن كما كان على وشك الخروج من الضباب ، تحولت الضغوط الثلاثة الهائلة من أعماق الدوامة إلى هدير غاضب.

 

 

 

“اللعنة ، كيف يمكنك تركه يهرب ؟! لماذا لا تتخلص منه ؟!”

 

 

عندما صاحت تلك الأصوات ، جلبوا معهم ضحكات شريرة. نوبات الضحك هذه لا تحمل أي نية خبيثة تجاه سو مينغ. بعد كل شيء ، كانت هناك هالة من الموت حول جسد سو مينغ ، لذلك كان جزءًا من ضباب يين الموت  .

“كيف لا يمكنك حتى التخلص من سيف ؟! وأنت إله البيرسيركرز في العالم السفلي ؟!”

ضربة السيف لا يمكن أن تقتل سو مينغ عندما كان في شكل شمعة التنين. عندما تردد صدى الصوت في الهواء ، تم إجبار السيف على ضباب يين الموت  واستمر في التراجع في الداخل ، وأصبح ضوءه باهتًا. أطلق السيف صافرة حادة واستدار ، لكن هذه المرة ، لم يتجه نحو سو مينغ. بدلاً من ذلك ، تم تجميع القوة  للوصول إلى المنطقة خارج الضباب.

 

قاوم السيف الأزرق قوة الشفط تلك ، راغبًا في التحرر منها ومواصلة التقدم. ومع ذلك ، نظرًا لأنهم كانوا بالفعل في هذه المرحلة ، لم يكن هناك أي طريقة يسمح بها سو مينغ فقط للسيف بالهروب. بغض النظر عن أي شيء ، كان سوف يلتهمه. لم يكن لديه الوقت للتفكير فيما سيحدث بعد ذلك. كان أي شيء أفضل من ترك السيف يغادردوامة  يين الموت ويمتص قوة العالم.

“أنت مضيعة ! أنت جيد من أجل لا شيء! قطعة قمامة غير مجدية على الإطلاق! إذا لم تتخلص منه ، فانتظره حتى يتخلص منك!”

 

 

أراد مغادرة ضباب يين الموت . فقط من خلال مغادرة هذا المكان يمكن أن يلتهم قوة العالم من حوله ويتخلص من هالة يين الموت داخل جسده. عندها فقط يمكن أن يبرز قوته الحقيقية.

على الرغم من أن هذه الأصوات الشريرة كانت تزمجر ، لم يكن هناك غضب بداخلها. ومع ذلك ، كانت هذه الأصوات الثلاثة تتحدث باستمرار منذ أن دخل سو مينغ في الضباب بهذا السيف على ذيله إلى اللحظة التي هاجمه فيها ، وأطلقوا هواءًا طويلًا بشكل لا يصدق.

ربما لا يزال تنين الشمعة الذي تحوّل إليه سو مينغ طفلاً… لكن نعمة تنين الشمعة وقوة عالم واحد كانت موجودة في قلبه وروحه ، وبسببهما ، سمح لسو مينغ بامتلاك إمكانيات لا حصر لها في الأشياء التي فعلها .

 

أيضًا… كانت هناك فرصة كبيرة أن يكون هذا السيف قادرًا على التعافي تمامًا في الخارج. بمجرد أن اكتسب قوة أقوى واندفع إلى الضباب مرة أخرى ، سيكون سو مينغ في خطر مرة أخرى ، ما لم يندفع إلى أعماق الضباب.

كان من الممكن أن يكون سو مينغ على ما يرام معهم إذا كان هناك أي وقت آخر ، لكنه أصيب حاليًا بجروح خطيرة ، وكان منزعجًا في البداية. بينما استمرت الأصوات الثلاثة في الإلحاح عليه ، رفع رأس شمعة التنين الضخم وأطلق هديرًا باتجاه الضباب.

 

 

كان قد أغلق بالفعل على سو مينغ. بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه سو مينغ ، فقد شعر به على الفور وسيطارده. ومع ذلك ، اعتبارًا من ذلك الوقت ، احتاج إلى بضع فترات من التنفس حتى بتمكن من امتصاص قوة كافية من العالم.

“جميعكم ، اخرسوا!”

 

 

في اللحظة التي امتص فيها هذا النفس ، هبط كل ضباب يين الموت حول السيف الأزرق الهارب الذي كان بالفعل في منتصف الطريق من الدوامة إلى الوراء بسرعة. كان الأمر كما لو أن قوة شفط غير مرئية ولكنها قوية بشكل لا يصدق قد ملأت المنطقة وكانت تنتشر للخارج بانفجار.

تحرك هديره عبر الضباب مثل الصاعقة. في اللحظة التي انتشرت هذه الكلمات ، توقفت الأصوات الثلاثة للحظة ، كما لو كانوا لا يستطيعون تصديق أن سو مينغ تجرأ  في الواقع على الصراخ عليهم.

كانت هذه فرصة. يمكن القول أن هذه كانت الفرصة الوحيدة التي كان على سو مينغ أن يدمر السيف. تحولت عيناه إلى اللون الأحمر القرمزي ، مما أدى إلى تألق عيني شمعة التنين بالجنون. في اللحظة التي كان السيف الأزرق على وشك ترك الضباب ، فتح شمعة التنين فمه بسرعة وامتص الهواء في اتجاه ذلك السيف الأزرق!

 

ومع ذلك ، في الوقت الذي انهار فيه جسم شمعة التنين ، فتح فمه على مصراعيه وامتص نفسا عميقا في كل ضباب يين الموت حوله. على الفور ، اندفع قدر كبير منه بأصوات هدير عالية. بمجرد أن تمتصه شمعة التنين ، استخدم ذلك الضباب لتحمل قوة السيف الأزرق.

عندما صرخ سو مينغ ، كان السيف الأزرق نصف جسده بالفعل خارج الدوامة ؛ كان على وشك الخروج بالكامل. بمجردأن يخروج من ضباب يين الموت  ، بعد ذلك ،  سيكون قادرًا على جلب قوة قوية. بعد ذلك ، ما لم يرفض سو مينغ الخروج من دوامة  يين الموت لبقية حياته ، سيكون بالتأكيد في خطر لحظة خروجه.

 

 

 

 

في اللحظة ، كان السيف الأزرق على بعد مائة قدم فقط منه ، أطلق سو مينغ هديرًا منخفضًا وأرجح يده اليمنى. ثم رفع يده اليسرى وشكل كمية كبيرة من الأختام المختلفة مرة أخرى. بعد ذلك ، بمجرد أن شبك يديه معًا ، ظهر ضوء غريب وساحر في عينيه.

 

وبسرعة فائقة ، شكل تسعة وتسعين ختمًا مختلفًا.

أيضًا… كانت هناك فرصة كبيرة أن يكون هذا السيف قادرًا على التعافي تمامًا في الخارج. بمجرد أن اكتسب قوة أقوى واندفع إلى الضباب مرة أخرى ، سيكون سو مينغ في خطر مرة أخرى ، ما لم يندفع إلى أعماق الضباب.

“… حسنًا ، سوف أسامحك على الصراخ في وجهي الآن. يا فتى ، لديك الشجاعة. في الواقع ، كان لديك الشجاعة لالتهام ذلك السيف…”

 

ربما أصبح السيف الأزرق باهتًا أكثر من ذي قبل، ولكن كانت هناك بعض الجوانب بداخله ظلت حادة كما كانت دائمًا. مع صافرة خارقة ، اتجه مباشرة نحو هدفه. صر سو مينغ على أسنانه ولم يعد يواصل التقدم. وبدلاً من ذلك ، توقف عند حافة الضباب.

كانت هذه فرصة. يمكن القول أن هذه كانت الفرصة الوحيدة التي كان على سو مينغ أن يدمر السيف. تحولت عيناه إلى اللون الأحمر القرمزي ، مما أدى إلى تألق عيني شمعة التنين بالجنون. في اللحظة التي كان السيف الأزرق على وشك ترك الضباب ، فتح شمعة التنين فمه بسرعة وامتص الهواء في اتجاه ذلك السيف الأزرق!

 

 

 

يمكن أن يلتهم تنين الشمعة الجبال والأنهار. في الواقع ، يمكن لشمعة التنين البالغ أن يلتهم العالم بأسره ، وكانت هذه الموهبة العظيمة مرعبة بشكل لا يصدق.

 

 

 

ربما لا يزال تنين الشمعة الذي تحوّل إليه سو مينغ طفلاً… لكن نعمة تنين الشمعة وقوة عالم واحد كانت موجودة في قلبه وروحه ، وبسببهما ، سمح لسو مينغ بامتلاك إمكانيات لا حصر لها في الأشياء التي فعلها .

“اللعنة ، كيف يمكنك تركه يهرب ؟! لماذا لا تتخلص منه ؟!”

 

ومع ذلك ، كان هذا السيف قويًا بشكل لا يصدق. حتى لو كان يتحرك للخلف ، فإنه لم يفعل ذلك إلا لمسافة مائة قدم أمام أن يتوقف. ثم استدار السيف بسرعة. لم يعد يختار الهروب من الضباب لمحاولة الهروب من أن يلتهمه تنين الشمعة ، ولكن بدلاً من ذلك ، عندما سطع ضوء أزرق خارق حول جسده ، اندلعت موجة من النية القاتلة وهالة قاتلة منه. لقد قرر في الواقع أن يتماشى مع تدفق قوة الشفط وانعكاس الوقت لتوجيه اهجوم نحو فم شمعة تنين .

في اللحظة التي امتص فيها هذا النفس ، هبط كل ضباب يين الموت حول السيف الأزرق الهارب الذي كان بالفعل في منتصف الطريق من الدوامة إلى الوراء بسرعة. كان الأمر كما لو أن قوة شفط غير مرئية ولكنها قوية بشكل لا يصدق قد ملأت المنطقة وكانت تنتشر للخارج بانفجار.

كانت هذه فرصة. يمكن القول أن هذه كانت الفرصة الوحيدة التي كان على سو مينغ أن يدمر السيف. تحولت عيناه إلى اللون الأحمر القرمزي ، مما أدى إلى تألق عيني شمعة التنين بالجنون. في اللحظة التي كان السيف الأزرق على وشك ترك الضباب ، فتح شمعة التنين فمه بسرعة وامتص الهواء في اتجاه ذلك السيف الأزرق!

 

 

عندما هبط ضباب يين الموت للخلف واتجه نحو فم تنين الشمعة ، قفزت قوة العالم داخل ذلك الضباب أيضًا إلى شمعة التنين. في غضون ذلك ، اندلع السيف الأزرق بشعاع قوي من الضوء الأزرق ، محاولًا الهروب من أن يلتهمه تنين الشمعة.

انتشر دوي مدوي هز السماء والأرض ، مما تسبب في هالة يين الموت إلى تموج عنيف في جميع الاتجاهات. كانت هناك أيضًا كلمات منطوقة بهواء قديم ونية خبيثة مختلطة مع الضحك بصوت عالٍ قادم من أعماق الضباب.

 

 

 

 

ظهر سو مينغ بعيون حمراء على رأس تنين الشمعة. حدق في السيف الأزرق ، واندلعت كل قوته عندما قام بتفعيل فن التغيرات العشرة. لقد تسببت في قدرة شمعة التنين على التهام لتصبح أقوى.

 

 

 

“أتريد قتلي ؟! ثم سأكلك أولاً!” هدر سو مينغ. كان وجهه ملتويًا بشراسة ، وكانت روحه تذوب تلك الشظية التي تحتوي على قوة ذلك العالم الواحد. عندما اندمجت هذه القوة مع شمعة التنين ، اندلعت بسرعة.

في اللحظة ، كان السيف الأزرق على بعد مائة قدم فقط منه ، أطلق سو مينغ هديرًا منخفضًا وأرجح يده اليمنى. ثم رفع يده اليسرى وشكل كمية كبيرة من الأختام المختلفة مرة أخرى. بعد ذلك ، بمجرد أن شبك يديه معًا ، ظهر ضوء غريب وساحر في عينيه.

 

كان قد أغلق بالفعل على سو مينغ. بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه سو مينغ ، فقد شعر به على الفور وسيطارده. ومع ذلك ، اعتبارًا من ذلك الوقت ، احتاج إلى بضع فترات من التنفس حتى بتمكن من امتصاص قوة كافية من العالم.

ظهرت تشققات على الفور في الفضاء حول السيف الأزرق. مع ضجة كبيرة ، حتى المساحة حول السيف بدأت في التشويه قبل أن تتجه نحو فم شمعة التنين في خطوط مستقيمة.

 

 

 

قاوم السيف الأزرق قوة الشفط تلك ، راغبًا في التحرر منها ومواصلة التقدم. ومع ذلك ، نظرًا لأنهم كانوا بالفعل في هذه المرحلة ، لم يكن هناك أي طريقة يسمح بها سو مينغ فقط للسيف بالهروب. بغض النظر عن أي شيء ، كان سوف يلتهمه. لم يكن لديه الوقت للتفكير فيما سيحدث بعد ذلك. كان أي شيء أفضل من ترك السيف يغادردوامة  يين الموت ويمتص قوة العالم.

“ما بين الماضي والمستقبل هو المصير!”

 

قاوم السيف الأزرق قوة الشفط تلك ، راغبًا في التحرر منها ومواصلة التقدم. ومع ذلك ، نظرًا لأنهم كانوا بالفعل في هذه المرحلة ، لم يكن هناك أي طريقة يسمح بها سو مينغ فقط للسيف بالهروب. بغض النظر عن أي شيء ، كان سوف يلتهمه. لم يكن لديه الوقت للتفكير فيما سيحدث بعد ذلك. كان أي شيء أفضل من ترك السيف يغادردوامة  يين الموت ويمتص قوة العالم.

“ما بين الماضي والمستقبل هو المصير!”

هذا هو السبب في أنه قرر التخلي مؤقتًا عن مطاردة سو مينغ. ولكن كما كان على وشك الخروج من الضباب ، تحولت الضغوط الثلاثة الهائلة من أعماق الدوامة إلى هدير غاضب.

 

“اللعنة ، كيف يمكنك تركه يهرب ؟! لماذا لا تتخلص منه ؟!”

عندما رفع سو مينغ يديه ، كان ظهر يده اليسرى مقلوبًا لأعلى وظهر يده اليمنى لأسفل ، ثم قام بضرب يديه معًا بسرعة. بدأ كل شيء من حوله يتدفق على الفور إلى الوراء. دمرت رعشة السيف. لم يعد بإمكانه المضي قدمًا ولم يعد بإمكانه سوى التراجع.

“… حسنًا ، سوف أسامحك على الصراخ في وجهي الآن. يا فتى ، لديك الشجاعة. في الواقع ، كان لديك الشجاعة لالتهام ذلك السيف…”

 

 

تسببت قوة المصير ، وقدرة تنين الشمعة على التهام العالم ، وغزو  ضباب يين الموت للسيف ، في أن يصبح السيف باهتًا حيث تعرض للقمع من أمام هذه الموجات الثلاث من الضغط الهائل ، .

أيضًا… كانت هناك فرصة كبيرة أن يكون هذا السيف قادرًا على التعافي تمامًا في الخارج. بمجرد أن اكتسب قوة أقوى واندفع إلى الضباب مرة أخرى ، سيكون سو مينغ في خطر مرة أخرى ، ما لم يندفع إلى أعماق الضباب.

 

ومع ذلك ، كان هذا السيف قويًا بشكل لا يصدق. حتى لو كان يتحرك للخلف ، فإنه لم يفعل ذلك إلا لمسافة مائة قدم أمام أن يتوقف. ثم استدار السيف بسرعة. لم يعد يختار الهروب من الضباب لمحاولة الهروب من أن يلتهمه تنين الشمعة ، ولكن بدلاً من ذلك ، عندما سطع ضوء أزرق خارق حول جسده ، اندلعت موجة من النية القاتلة وهالة قاتلة منه. لقد قرر في الواقع أن يتماشى مع تدفق قوة الشفط وانعكاس الوقت لتوجيه اهجوم نحو فم شمعة تنين .

ومع ذلك ، كان هذا السيف قويًا بشكل لا يصدق. حتى لو كان يتحرك للخلف ، فإنه لم يفعل ذلك إلا لمسافة مائة قدم أمام أن يتوقف. ثم استدار السيف بسرعة. لم يعد يختار الهروب من الضباب لمحاولة الهروب من أن يلتهمه تنين الشمعة ، ولكن بدلاً من ذلك ، عندما سطع ضوء أزرق خارق حول جسده ، اندلعت موجة من النية القاتلة وهالة قاتلة منه. لقد قرر في الواقع أن يتماشى مع تدفق قوة الشفط وانعكاس الوقت لتوجيه اهجوم نحو فم شمعة تنين .

 

 

صرخات العواء هربت من فم سو مينغ. انفجرت كمية كبيرة من ضباب الدم من جسده بقوة. كان لون ضباب الدم هذا أزرق ، وكانت أشعة الضوء الأزرق تنتشر من جسده. من الواضح أن هذا الضوء الأزرق كان في طريقه لتدمير جسد سو مينغ أثناء محاولته الهروب منه.

 

عندما صرخ سو مينغ ، كان السيف الأزرق نصف جسده بالفعل خارج الدوامة ؛ كان على وشك الخروج بالكامل. بمجردأن يخروج من ضباب يين الموت  ، بعد ذلك ،  سيكون قادرًا على جلب قوة قوية. بعد ذلك ، ما لم يرفض سو مينغ الخروج من دوامة  يين الموت لبقية حياته ، سيكون بالتأكيد في خطر لحظة خروجه.

 

“جميعكم ، اخرسوا!”

سرعان ما أغلق كلا الجانبين على بعضهما البعض. اندلع دوي مدوي هز السماء والأرض داخل الضباب. كما تردد صدى في الهواء ، التهم شمعة التنين السيف الأزرق ، لكن جسده انهار في تلك اللحظة.

“كيف لا يمكنك حتى التخلص من سيف ؟! وأنت إله البيرسيركرز في العالم السفلي ؟!”

 

ومع ذلك ، في الوقت الذي انهار فيه جسم شمعة التنين ، فتح فمه على مصراعيه وامتص نفسا عميقا في كل ضباب يين الموت حوله. على الفور ، اندفع قدر كبير منه بأصوات هدير عالية. بمجرد أن تمتصه شمعة التنين ، استخدم ذلك الضباب لتحمل قوة السيف الأزرق.

عندما انهار ، أطلق سو مينغ. هذه المرة ، لم يكن تنين الشمعة يلتهم السيف ، لكن سو مينغ هو من فعل ذلك. في اللحظة التي ظهر جسده ، اندلعت من داخله أشعة زرقاء من الضوء ، ويمكن رؤيتها بوضوح وهي تسبح تحت جلده. هذا الضوء الأزرق كان السيف الأزرق!

كان قد أغلق بالفعل على سو مينغ. بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه سو مينغ ، فقد شعر به على الفور وسيطارده. ومع ذلك ، اعتبارًا من ذلك الوقت ، احتاج إلى بضع فترات من التنفس حتى بتمكن من امتصاص قوة كافية من العالم.

 

عندما صاحت تلك الأصوات ، جلبوا معهم ضحكات شريرة. نوبات الضحك هذه لا تحمل أي نية خبيثة تجاه سو مينغ. بعد كل شيء ، كانت هناك هالة من الموت حول جسد سو مينغ ، لذلك كان جزءًا من ضباب يين الموت  .

تسبب الألم الشديد في إحداث فوضى في جسد سو مينغ ، لكن النظرة الشرسة ظلت على وجهه ، إلى جانب التصميم. قام بتعميم قاعدته الزراعية بداخله وبدأ في امتصاص كل ضباب يين الموت من حوله لقمع سيف القتل داخل جسده!

قاوم السيف الأزرق قوة الشفط تلك ، راغبًا في التحرر منها ومواصلة التقدم. ومع ذلك ، نظرًا لأنهم كانوا بالفعل في هذه المرحلة ، لم يكن هناك أي طريقة يسمح بها سو مينغ فقط للسيف بالهروب. بغض النظر عن أي شيء ، كان سوف يلتهمه. لم يكن لديه الوقت للتفكير فيما سيحدث بعد ذلك. كان أي شيء أفضل من ترك السيف يغادردوامة  يين الموت ويمتص قوة العالم.

 

 

“… حسنًا ، سوف أسامحك على الصراخ في وجهي الآن. يا فتى ، لديك الشجاعة. في الواقع ، كان لديك الشجاعة لالتهام ذلك السيف…”

عندما رفع سو مينغ يديه ، كان ظهر يده اليسرى مقلوبًا لأعلى وظهر يده اليمنى لأسفل ، ثم قام بضرب يديه معًا بسرعة. بدأ كل شيء من حوله يتدفق على الفور إلى الوراء. دمرت رعشة السيف. لم يعد بإمكانه المضي قدمًا ولم يعد بإمكانه سوى التراجع.

 

تحرك هديره عبر الضباب مثل الصاعقة. في اللحظة التي انتشرت هذه الكلمات ، توقفت الأصوات الثلاثة للحظة ، كما لو كانوا لا يستطيعون تصديق أن سو مينغ تجرأ  في الواقع على الصراخ عليهم.

“هاها! لقد فعلت الخير! صقله ، وحوله إلى كنزك المسحور! اجعله سيف موت يين. اللعنة على كل شيء ، إذا تمكنت من عدم الموت ، فيمكنك القدوم كما يحلو لك إلى أرض يين الموت المقدسة في المستقبل! ”

 

 

 

صرخات العواء هربت من فم سو مينغ. انفجرت كمية كبيرة من ضباب الدم من جسده بقوة. كان لون ضباب الدم هذا أزرق ، وكانت أشعة الضوء الأزرق تنتشر من جسده. من الواضح أن هذا الضوء الأزرق كان في طريقه لتدمير جسد سو مينغ أثناء محاولته الهروب منه.

ومع ذلك ، كان هذا السيف قويًا بشكل لا يصدق. حتى لو كان يتحرك للخلف ، فإنه لم يفعل ذلك إلا لمسافة مائة قدم أمام أن يتوقف. ثم استدار السيف بسرعة. لم يعد يختار الهروب من الضباب لمحاولة الهروب من أن يلتهمه تنين الشمعة ، ولكن بدلاً من ذلك ، عندما سطع ضوء أزرق خارق حول جسده ، اندلعت موجة من النية القاتلة وهالة قاتلة منه. لقد قرر في الواقع أن يتماشى مع تدفق قوة الشفط وانعكاس الوقت لتوجيه اهجوم نحو فم شمعة تنين .

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط