714
شكر كبير للأخ السلحفاة الأبدية على الدعم الجبار
في تلك اللحظة أيضًا انقطعت السلسلة ، وصدر صوت ضعيف من كرة الضوء. بدا الظل الأسود المشوه كما لو أن الحدود الموضوعة عليه قد تقلصت قليلاً ، وتجمع قليلاً معًا ، خصلة من الضباب لإظهار شكل الجسم تدريجيًا. قد يبدو الأمر وكأنه وهم ، لكن وجهه أصبح أكثر وضوحًا ، وأظهر… وجهًا شاحبًا ولكنه مبتسم.
ربما كان الثلج غالبًا مرتبطًا بالدم بسبب وجود نوع من الارتباط بينهما. [1]
سقطت طبقة من الثلج الأحمر على وجه تشينشين. لم يذب ، لكنه جلب معه لمحة من البرد ، تمامًا مثل كلمات سو مينغ. كان هناك وجود غريب في تلك الكلمات الرقيقة عندما سقطت في أذني تشينشين ودخلت في قلبها.
“ثم… ماذا عنك؟” سأل سو مينغ بصوت ضعيف.
كان لا يزال هناك دم يتدفق على زوايا شفتي شنشين. كان الظل الأحمر لدمائها هو نفس لون الثلج على وجهها ، مما جعل من الصعب التمييز بين ما هو ثلج وما هو دم.
ارتفعت موجة دائرية من الاصطدام التي هزت المنطقة بأكملها على الفور مع الانفجارات الصاخبة فوق سو مينغ. سقط السيف النازل إلى أشلاء ، وبدت الموجة الدائرية كما لو كانت خطًا حدوديًا يفصل بين السماء والأرض.
ربما كان الثلج غالبًا مرتبطًا بالدم بسبب وجود نوع من الارتباط بينهما. [1]
“أصبح الجبل المظلم بالفعل شيئًا من الماضي ، ولكنه… في قلبك ، وهو أيضًا في قلوبنا.” رفعت تشينشين يدها اليمنى. في اللحظة التي قالت هذه الكلمات ، تدفق المزيد من الدم من زوايا شفتيها. ذبل وجهها بسرعة وظهرت تشققات تدريجية على جلدها.
“لا يوجد سبب… إذا كان هناك ، فهذا لأنك سو مينغ. أنت… سو مينغ الذي نشأ معي.” تشينشين مسحت الدم من زوايا فمها ونظرت إلى سو مينغ. اختفت النظرة المعقدة على وجهها لتحل محلها لمحة من اللطف والابتسامة.
ظل سو مينغ صامتًا. عندما رفع يده اليمنى ، ارتجف سيف القتل في يده من الإثارة ، وأرجحه سو مينغ نحو السماء. أشرق ضوء الدم كما لو أن صاعقة من البرق الأحمر قد ولدت في العالم من العدم ، واتجهت نحو السيف النازل في الجو.
ظل سو مينغ صامتًا. عندما رفع يده اليمنى ، ارتجف سيف القتل في يده من الإثارة ، وأرجحه سو مينغ نحو السماء. أشرق ضوء الدم كما لو أن صاعقة من البرق الأحمر قد ولدت في العالم من العدم ، واتجهت نحو السيف النازل في الجو.
ارتفعت موجة دائرية من الاصطدام التي هزت المنطقة بأكملها على الفور مع الانفجارات الصاخبة فوق سو مينغ. سقط السيف النازل إلى أشلاء ، وبدت الموجة الدائرية كما لو كانت خطًا حدوديًا يفصل بين السماء والأرض.
“أنا أيضًا استنساخ إلهي. يمكنني أن أشعر بعقل نفسي الحقيقي. في اللحظة التي رأيتك فيها ، يمكنني الشعور بالمشاعر المعقدة بداخلها ، وكذلك… توقها.” كان تعبير شنشين مليئا بالكرب وهي تهز رأسها.
“شكرا” ، همس سو مينغ بهدوء.
“الأخ الأكبر الثاني!” كان هدير سو مينغ أجش بسبب غضبه و جنونه. جعلت كلمات تشينشين في الأصل التعب يظهر في قلب سو مينغ ، وقد توقف حتى عن ذبح تلاميذ الطائفة الخالدة للورقة العظيمة.
“سو مينغ ، كل شيء في الجبل الأسود هو كذبة… ولكن كانت هناك أيضًا بعض الأشياء التي كانت حقيقية. كان لي تشين حقيقيًا ، وكان الأكبر أيضًا حقيقيًا… باي لينغ ، أيضًا… لديها أيضًا جانب حقيقي لها.” نظرت تشينشين إلى سو مينغ. كان لديها شعور بأنه إذا أصبح ماضي الشخص بأكمله كذبة ، فإن هذا الشعور بالسريالية سيغرقهم مثل موجة المد والجزر. سيجعل الشخص يشك دون وعي في كل شيء من حوله ، ولن يكون قادرًا بعد الآن على معرفة ما هو حقيقي.
في تلك اللحظة أيضًا انقطعت السلسلة ، وصدر صوت ضعيف من كرة الضوء. بدا الظل الأسود المشوه كما لو أن الحدود الموضوعة عليه قد تقلصت قليلاً ، وتجمع قليلاً معًا ، خصلة من الضباب لإظهار شكل الجسم تدريجيًا. قد يبدو الأمر وكأنه وهم ، لكن وجهه أصبح أكثر وضوحًا ، وأظهر… وجهًا شاحبًا ولكنه مبتسم.
“لقد قتلت بيلينغ ، لذلك أنا متأكد تمامًا من أن المعجزات من الطوائف الأخرى الذين اندمجوا في الجبل المظلم وكبروا معك قد ماتوا أيضًا… لكن سو مينغ ، مات فقط المستنسخات الإلهية.
عندما انهار جبل الطائفة العظيمة للورقة الخالدة ، تم الكشف عن كرة الضوء.
“الأشياء التي حدثت في الجبل المظلم في الماضي هي أشياء حدثت منذ زمن طويل. عندما استيقظنا من تلك الدورة من الحياة ، حصلنا على الكثير من التنوير والصدفة وأصبحنا المعجزات الحقيقية لطوائفنا.
“الأخ الأكبر الثاني!” كان هدير سو مينغ أجش بسبب غضبه و جنونه. جعلت كلمات تشينشين في الأصل التعب يظهر في قلب سو مينغ ، وقد توقف حتى عن ذبح تلاميذ الطائفة الخالدة للورقة العظيمة.
“في الوقت الحالي ، أولئك الذين قتلتهم في أرض بيرسيركرز هم فقط أولئك الذين اعتادوا التأكد من أنك مررت بكل دورات التناسخ بشكل متكرر. إنهم استنساخات إلهية يجب أن يكونوا موجودين لتجعلك تائه. ذواتهم الحقيقية … ما زالوا في طوائفهم في أرض الخالدين. لم يموتوا بعد “. نظرت تشينشين إلى سو مينغ وأخبرته بالحقيقة.
ارتفعت موجة دائرية من الاصطدام التي هزت المنطقة بأكملها على الفور مع الانفجارات الصاخبة فوق سو مينغ. سقط السيف النازل إلى أشلاء ، وبدت الموجة الدائرية كما لو كانت خطًا حدوديًا يفصل بين السماء والأرض.
“ثم… ماذا عنك؟” سأل سو مينغ بصوت ضعيف.
يبدو أنه عانى من ألم لا يمكن تصوره. كان هذا الوجه الشاحب شيئًا لم يسبق لـ سو مينغ رؤيته على أخيه الأكبر الثاني ، ومع ذلك كانت الابتسامة لا تزال لطيفة كما كانت في ذكرياته. لا يزال الأخ الأكبر الثاني يرفع رأسه عالياً كما لو أنه يريد أن يشرق ضوء الشمس على جانب وجهه. عندما ابتسم ، نظر إلى سو مينغ.
“أنا أيضًا استنساخ إلهي. يمكنني أن أشعر بعقل نفسي الحقيقي. في اللحظة التي رأيتك فيها ، يمكنني الشعور بالمشاعر المعقدة بداخلها ، وكذلك… توقها.” كان تعبير شنشين مليئا بالكرب وهي تهز رأسها.
كان هذا في الأصل المكان الذي كان من المفترض أن تكون فيه الطائفة العظيمة للورقة الخالدة. في تلك اللحظة ، كانت هناك كرة من الضوء يبلغ ارتفاعها عشرات الأقدام على الأرض.
“لقد مارست الزراعة منذ أن كنت صغيرًا ، لذا فإن الأشياء التي مررت بها في الجبل المظلم هي أكثر الذكريات حيوية في حياتي. تمنيت حقًا… ألا أستيقظ أبدًا من تلك الدورة من الحياة ، وأنه يمكنني… فقط استمر بالجري في الجبل المظلم … “تحول وجه تشينشين إلى الشحوب وهي تتمتم في كربها. كان الأمر كما لو أنها لم تتحدث إلى سو مينغ ، لكنها كانت تتحدث إلى نفسها بعد سنوات من قمع مشاعرها.
سقطت طبقة من الثلج الأحمر على وجه تشينشين. لم يذب ، لكنه جلب معه لمحة من البرد ، تمامًا مثل كلمات سو مينغ. كان هناك وجود غريب في تلك الكلمات الرقيقة عندما سقطت في أذني تشينشين ودخلت في قلبها.
عندما تمتمت تشينشين بصوت خافت ، قام ما يقرب من عشرة آلاف من تلاميذ الطائفة الخالدة للورقة العظيمة في السماء بتغيير أوضاعهم بسرعة. أثناء تقاطعهم مع بعضهم البعض ، أعطوا الآخرين شعورًا بأن سيف الرون في السماء قد تغير مرة أخرى ، وتجمعت موجة من السيف كانت أقوى من ذي قبل مع دوي قبل أن تتجه نحو سو مينغ من سماء.
عندما انهار جبل الطائفة العظيمة للورقة الخالدة ، تم الكشف عن كرة الضوء.
“سو مينغ… هناك من اختار أن ينساك ، ولكن هناك أيضًا البعض… الذين ما زالوا يتذكرونك. يتذكرون الجبل المظلم ، ونشأوا معًا في تلك الدورة من الحياة.
“أصبح الجبل المظلم بالفعل شيئًا من الماضي ، ولكنه… في قلبك ، وهو أيضًا في قلوبنا.” رفعت تشينشين يدها اليمنى. في اللحظة التي قالت هذه الكلمات ، تدفق المزيد من الدم من زوايا شفتيها. ذبل وجهها بسرعة وظهرت تشققات تدريجية على جلدها.
دفنت الأطراف الأخرى من السلاسل الست في الأرض. كان هناك رون عملاق على الأرض. لقد كان معقدًا بشكل لا يصدق ، وكان استخدامه غير معروف ، لكن سو مينغ كان بإمكانه أن يخبرنا أن إحدى وظائف الرون هي القمع.
ترددت أصداء كلماتها في الهواء. عندما نظر إليها سو مينغ ، رآها تختفي بسرعة. كان جسدها مثل الرماد في تلك اللحظة.
“هذا الاستنساخ الإلهي لي حنث قسمي ، وأخبرك بالعديد من الحقائق في أرض بيرسيركرز. هذه هي العقوبة من القسم. روح إستنساخي الإلهية ستشتت في العدم ، لكنهم لا يستطيعون فعل أي شيء لنفسي الحقيقية. سو مينغ… لا تلم بيلينغ… لم يعد هو نفسه… “همست تشينشين بهدوء وأغمضت عينيها. تحول جسدها إلى رماد واختفى في العالم.
كان لا يزال هناك دم يتدفق على زوايا شفتي شنشين. كان الظل الأحمر لدمائها هو نفس لون الثلج على وجهها ، مما جعل من الصعب التمييز بين ما هو ثلج وما هو دم.
صمت سو مينغ. عندما ظهرت نظرة معقدة بعض الشيء على وجهه ، جاء السيف فوقه يتجه لأسفل واصطدم به ، ولكن في اللحظة التي لمست هالة السيف سو مينغ ، رفع يده اليسرى وأمسكها. مع الانفجار ، تحطمت هالة السيف ، ومع وجود سو مينغ في المركز ، انهارت الصخور الجبلية تحت قدميه كما لو كانت عاصفة يمكن أن تدمر الجبال تجتاحها. عندما دوى دوي أكثر عنفًا في الهواء ، تحطم النصف المتبقي من الجبل تحت أقدام سو مينغ تمامًا.
أطلق سو مينغ هدير مخبولا نحو السماء. واشتد الغضب في عينيه ، وسيل الدم منها ، مما جعله يبدو وكأنه يبكي دموعًا من الدم. كان يجب أن يكون قادرًا على أن يرى في وقت سابق أن الهالة الروحية من العالم في منطقة الطائفة الخالدة للورقة العظيمة كانت أكثر كثافة مقارنة بالمناطق الأخرى ، لكنه لم يولها الكثير من الاهتمام في السابق.
خفض سو مينغ رأسه ونظر إلى السيف في يده. كان أحمرًا قرمزيا ، والدم يغطيه بالكامل. نظر إلى ملابسه ويديه. حتى أنه يمكن أن يشعر بقدر لا نهائي من النفوس البائسة والمريرة المنتقمة من حوله.
عندما تمتمت تشينشين بصوت خافت ، قام ما يقرب من عشرة آلاف من تلاميذ الطائفة الخالدة للورقة العظيمة في السماء بتغيير أوضاعهم بسرعة. أثناء تقاطعهم مع بعضهم البعض ، أعطوا الآخرين شعورًا بأن سيف الرون في السماء قد تغير مرة أخرى ، وتجمعت موجة من السيف كانت أقوى من ذي قبل مع دوي قبل أن تتجه نحو سو مينغ من سماء.
كانوا جميعًا الخالدون الذين ماتوا على يديه.
ربما يتحرك سو مينغ للخلف ، لكن السلسلة أطلقت صوت تكسير وتحطمت من مركزها. لم تكن هذه السلسلة بالتأكيد شيئًا عاديًا. إذا لم يكن سو مينغ متمسكًا بسيف القتل ، فسيكون من الصعب عليه تدميره.
اجتاحت موجة عميقة من التعب قلب وروح سو مينغ. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرتفع فيها هذا الشعور بالإرهاق ، لكن هذه المرة كان أعمق من ذي أمام.
سقطت طبقة من الثلج الأحمر على وجه تشينشين. لم يذب ، لكنه جلب معه لمحة من البرد ، تمامًا مثل كلمات سو مينغ. كان هناك وجود غريب في تلك الكلمات الرقيقة عندما سقطت في أذني تشينشين ودخلت في قلبها.
أراد سو مينغ أن يغلق عينيه ، لكنه لم يستطع. تغير تعبيره بشكل جذري. كما اختفى التعب في عينيه في تلك اللحظة. تسارع تنفسه ، لأنه… في اللحظة التي انهار فيها الجبل ، شعر… بوجود أخيه الأكبر الثاني!
كان… وجه الأخ الأكبر الثاني لسو مينغ.
دون أي تردد ، رفع سو مينغ يده اليسرى ، وشكل ختمًا ، وأرجح ذراعه للأمام. هبت ريح عنيفة إلى الأمام وجرفت كل الحجارة المكسرة في المنطقة لجعلها تسقط إلى الوراء. وتناثر كل الغبار الذي ظهر من جراء الانهيار وانكشفت الأرض.
ظل سو مينغ صامتًا. عندما رفع يده اليمنى ، ارتجف سيف القتل في يده من الإثارة ، وأرجحه سو مينغ نحو السماء. أشرق ضوء الدم كما لو أن صاعقة من البرق الأحمر قد ولدت في العالم من العدم ، واتجهت نحو السيف النازل في الجو.
كان هذا في الأصل المكان الذي كان من المفترض أن تكون فيه الطائفة العظيمة للورقة الخالدة. في تلك اللحظة ، كانت هناك كرة من الضوء يبلغ ارتفاعها عشرات الأقدام على الأرض.
في هذه اللحظة تقريبًا ، زاد الغضب في عيون سو مينغ لأنه رأى الرون على الأرض وكرة الضوء ، كما رأى الظل الأسود ينهار تقريبًا كما هو مشوه. انتشرت ستة خصلات من الدخان الأسود مع هواء الموت من الظل الأسود واتجهت نحو الرون عبر السلاسل. من الواضح أن هذا لم يكن شيئًا يفعله الظل الأسود طواعية. كانت تلك السلاسل تمتصها بقوة.
تألقت كرة الضوء بخمسة ألوان رائعة. كانت هناك طبقة رقيقة من الضباب على حوافها ، وداخل كرة الضوء كان هناك شكل أسود مشوه. لا يمكن رؤية وجه الشخصية بوضوح ، لأنه لم يعد له وجه. لقد كانت خصلة ظل أسود تجمعت معًا بواسطة خصلات من الدخان الأسود.
عندما انهار جبل الطائفة العظيمة للورقة الخالدة ، تم الكشف عن كرة الضوء.
كان هناك ستة سلاسل عملاقة داخل وخارج كرة الضوء. اخترقت تلك السلاسل الست كرة الضوء واتصلت بالظل الأسود كما لو كانت قد اندمجت في روحه وكانت تتصرف كشيء يشبه الختم.
عندما انهار جبل الطائفة العظيمة للورقة الخالدة ، تم الكشف عن كرة الضوء.
دفنت الأطراف الأخرى من السلاسل الست في الأرض. كان هناك رون عملاق على الأرض. لقد كان معقدًا بشكل لا يصدق ، وكان استخدامه غير معروف ، لكن سو مينغ كان بإمكانه أن يخبرنا أن إحدى وظائف الرون هي القمع.
ربما كان الثلج غالبًا مرتبطًا بالدم بسبب وجود نوع من الارتباط بينهما. [1]
لقد كان يقمع الظل الأسود في كرة الضوء ، وحتى أنه يحتاج إلى جبل الطائفة الخالدة للورقة العظيمة بأكمله للقيام بذلك. سمح ذلك لـ الرون بأن يكون قادرا على جعل كرة الضوء هذه تحتوي على كل وجودها المخفي في الأيام العادية.
“ثم… ماذا عنك؟” سأل سو مينغ بصوت ضعيف.
عندما انهار جبل الطائفة العظيمة للورقة الخالدة ، تم الكشف عن كرة الضوء.
سقطت طبقة من الثلج الأحمر على وجه تشينشين. لم يذب ، لكنه جلب معه لمحة من البرد ، تمامًا مثل كلمات سو مينغ. كان هناك وجود غريب في تلك الكلمات الرقيقة عندما سقطت في أذني تشينشين ودخلت في قلبها.
في هذه اللحظة تقريبًا ، زاد الغضب في عيون سو مينغ لأنه رأى الرون على الأرض وكرة الضوء ، كما رأى الظل الأسود ينهار تقريبًا كما هو مشوه. انتشرت ستة خصلات من الدخان الأسود مع هواء الموت من الظل الأسود واتجهت نحو الرون عبر السلاسل. من الواضح أن هذا لم يكن شيئًا يفعله الظل الأسود طواعية. كانت تلك السلاسل تمتصها بقوة.
لقد كان يقمع الظل الأسود في كرة الضوء ، وحتى أنه يحتاج إلى جبل الطائفة الخالدة للورقة العظيمة بأكمله للقيام بذلك. سمح ذلك لـ الرون بأن يكون قادرا على جعل كرة الضوء هذه تحتوي على كل وجودها المخفي في الأيام العادية.
عندما اندمجت تلك الخصلات الست من الدخان الأسود في الرون على الأرض ، تحولت إلى كمية هائلة من الهالة الروحية للعالم في غمضة عين وانتشرت…
صمت سو مينغ. عندما ظهرت نظرة معقدة بعض الشيء على وجهه ، جاء السيف فوقه يتجه لأسفل واصطدم به ، ولكن في اللحظة التي لمست هالة السيف سو مينغ ، رفع يده اليسرى وأمسكها. مع الانفجار ، تحطمت هالة السيف ، ومع وجود سو مينغ في المركز ، انهارت الصخور الجبلية تحت قدميه كما لو كانت عاصفة يمكن أن تدمر الجبال تجتاحها. عندما دوى دوي أكثر عنفًا في الهواء ، تحطم النصف المتبقي من الجبل تحت أقدام سو مينغ تمامًا.
أطلق سو مينغ هدير مخبولا نحو السماء. واشتد الغضب في عينيه ، وسيل الدم منها ، مما جعله يبدو وكأنه يبكي دموعًا من الدم. كان يجب أن يكون قادرًا على أن يرى في وقت سابق أن الهالة الروحية من العالم في منطقة الطائفة الخالدة للورقة العظيمة كانت أكثر كثافة مقارنة بالمناطق الأخرى ، لكنه لم يولها الكثير من الاهتمام في السابق.
أطلق سو مينغ هدير مخبولا نحو السماء. واشتد الغضب في عينيه ، وسيل الدم منها ، مما جعله يبدو وكأنه يبكي دموعًا من الدم. كان يجب أن يكون قادرًا على أن يرى في وقت سابق أن الهالة الروحية من العالم في منطقة الطائفة الخالدة للورقة العظيمة كانت أكثر كثافة مقارنة بالمناطق الأخرى ، لكنه لم يولها الكثير من الاهتمام في السابق.
لم يكن يتوقع أن تفعل الطائفة الخالدة للورقة العظيمة شيئًا من شأنه أن يدفعه إلى الجنون.
“الأخ الأصغر”.
كان هذا رونًا يمكنه تغيير شكل من أشكال الحياة إلى هالة روحية في العالم. تلك السلاسل الست كانت الأنابيب التي امتصت هذا الشكل من الحياة ، وكان… كان الظل الأسود في كرة الضوء.
كانت كرة الضوء تلك عبارة عن ختم ، وكان الظل الأسود بالداخل مصدر الألفة التي شعر بها سو مينغ. كان هذا هو السبب الذي دفعه إلى الجنون.
“الطائفة الخالدة للورقة العظيمة. الخالدون…” اتخذ سو مينغ خطوة سريعة للأمام واندفع نحو الأرض. اقترب من الرون على الأرض في لحظة من التنفس ورفع السيف في يده اليمنى. زأر العالم من أرجحته وقطع سيفه القاتل إحدى السلاسل.
“الأخ الأكبر الثاني!” كان هدير سو مينغ أجش بسبب غضبه و جنونه. جعلت كلمات تشينشين في الأصل التعب يظهر في قلب سو مينغ ، وقد توقف حتى عن ذبح تلاميذ الطائفة الخالدة للورقة العظيمة.
عندما تمتمت تشينشين بصوت خافت ، قام ما يقرب من عشرة آلاف من تلاميذ الطائفة الخالدة للورقة العظيمة في السماء بتغيير أوضاعهم بسرعة. أثناء تقاطعهم مع بعضهم البعض ، أعطوا الآخرين شعورًا بأن سيف الرون في السماء قد تغير مرة أخرى ، وتجمعت موجة من السيف كانت أقوى من ذي قبل مع دوي قبل أن تتجه نحو سو مينغ من سماء.
ومع ذلك ، عندما رأى شقيقه الأكبر الثاني وكيف كان ضعيفًا لدرجة أنه سيختفي في أي لحظة ، تصاعدت نية القتل مرة أخرى.
أطلق سو مينغ هدير مخبولا نحو السماء. واشتد الغضب في عينيه ، وسيل الدم منها ، مما جعله يبدو وكأنه يبكي دموعًا من الدم. كان يجب أن يكون قادرًا على أن يرى في وقت سابق أن الهالة الروحية من العالم في منطقة الطائفة الخالدة للورقة العظيمة كانت أكثر كثافة مقارنة بالمناطق الأخرى ، لكنه لم يولها الكثير من الاهتمام في السابق.
“الطائفة الخالدة للورقة العظيمة. الخالدون…” اتخذ سو مينغ خطوة سريعة للأمام واندفع نحو الأرض. اقترب من الرون على الأرض في لحظة من التنفس ورفع السيف في يده اليمنى. زأر العالم من أرجحته وقطع سيفه القاتل إحدى السلاسل.
في هذه اللحظة تقريبًا ، زاد الغضب في عيون سو مينغ لأنه رأى الرون على الأرض وكرة الضوء ، كما رأى الظل الأسود ينهار تقريبًا كما هو مشوه. انتشرت ستة خصلات من الدخان الأسود مع هواء الموت من الظل الأسود واتجهت نحو الرون عبر السلاسل. من الواضح أن هذا لم يكن شيئًا يفعله الظل الأسود طواعية. كانت تلك السلاسل تمتصها بقوة.
ارتد ارتداد ضخم للخلف واندفع إلى جسد سو مينغ ، مما أدى إلى تمزيق شبكة إبهامه. ملأ الدم يده ، ورجع ثلاث خطوات إلى الوراء.
كانت كرة الضوء تلك عبارة عن ختم ، وكان الظل الأسود بالداخل مصدر الألفة التي شعر بها سو مينغ. كان هذا هو السبب الذي دفعه إلى الجنون.
ربما يتحرك سو مينغ للخلف ، لكن السلسلة أطلقت صوت تكسير وتحطمت من مركزها. لم تكن هذه السلسلة بالتأكيد شيئًا عاديًا. إذا لم يكن سو مينغ متمسكًا بسيف القتل ، فسيكون من الصعب عليه تدميره.
ومع ذلك ، عندما رأى شقيقه الأكبر الثاني وكيف كان ضعيفًا لدرجة أنه سيختفي في أي لحظة ، تصاعدت نية القتل مرة أخرى.
بمجرد كسر إحدى السلاسل الست ، قطع ما يقرب من عشرة آلاف من تلاميذ الطائفة الخالدة للورقة العظيمة في السماء مرة أخرى ، وانخفضت خطوطهم المائلة نحو سو مينغ. في الواقع ، عض كل من التلاميذ طرف ألسنتهم وسعلوا دماء تحولت إلى سيف صغير أحمر اللون بسبب السيف رون. كانت هذه السيوف الصغيرة ذات اللون الأحمر الدامي ، التي يبلغ عددها ما يقرب من عشرة آلاف ، بمثابة شفرات تمطر من السماء ، وجاءوا متجهين نحو سو مينغ بينما كانوا يطفئون السماء خلف هالة السيف العملاقة.
أراد سو مينغ أن يغلق عينيه ، لكنه لم يستطع. تغير تعبيره بشكل جذري. كما اختفى التعب في عينيه في تلك اللحظة. تسارع تنفسه ، لأنه… في اللحظة التي انهار فيها الجبل ، شعر… بوجود أخيه الأكبر الثاني!
في تلك اللحظة أيضًا انقطعت السلسلة ، وصدر صوت ضعيف من كرة الضوء. بدا الظل الأسود المشوه كما لو أن الحدود الموضوعة عليه قد تقلصت قليلاً ، وتجمع قليلاً معًا ، خصلة من الضباب لإظهار شكل الجسم تدريجيًا. قد يبدو الأمر وكأنه وهم ، لكن وجهه أصبح أكثر وضوحًا ، وأظهر… وجهًا شاحبًا ولكنه مبتسم.
صمت سو مينغ. عندما ظهرت نظرة معقدة بعض الشيء على وجهه ، جاء السيف فوقه يتجه لأسفل واصطدم به ، ولكن في اللحظة التي لمست هالة السيف سو مينغ ، رفع يده اليسرى وأمسكها. مع الانفجار ، تحطمت هالة السيف ، ومع وجود سو مينغ في المركز ، انهارت الصخور الجبلية تحت قدميه كما لو كانت عاصفة يمكن أن تدمر الجبال تجتاحها. عندما دوى دوي أكثر عنفًا في الهواء ، تحطم النصف المتبقي من الجبل تحت أقدام سو مينغ تمامًا.
كان… وجه الأخ الأكبر الثاني لسو مينغ.
عندما اندمجت تلك الخصلات الست من الدخان الأسود في الرون على الأرض ، تحولت إلى كمية هائلة من الهالة الروحية للعالم في غمضة عين وانتشرت…
يبدو أنه عانى من ألم لا يمكن تصوره. كان هذا الوجه الشاحب شيئًا لم يسبق لـ سو مينغ رؤيته على أخيه الأكبر الثاني ، ومع ذلك كانت الابتسامة لا تزال لطيفة كما كانت في ذكرياته. لا يزال الأخ الأكبر الثاني يرفع رأسه عالياً كما لو أنه يريد أن يشرق ضوء الشمس على جانب وجهه. عندما ابتسم ، نظر إلى سو مينغ.
كانوا جميعًا الخالدون الذين ماتوا على يديه.
“الأخ الأصغر”.
“الطائفة الخالدة للورقة العظيمة. الخالدون…” اتخذ سو مينغ خطوة سريعة للأمام واندفع نحو الأرض. اقترب من الرون على الأرض في لحظة من التنفس ورفع السيف في يده اليمنى. زأر العالم من أرجحته وقطع سيفه القاتل إحدى السلاسل.
ملاحظة المترجم:
هولي شيت على السوداوية
“الأخ الأصغر”.
“أصبح الجبل المظلم بالفعل شيئًا من الماضي ، ولكنه… في قلبك ، وهو أيضًا في قلوبنا.” رفعت تشينشين يدها اليمنى. في اللحظة التي قالت هذه الكلمات ، تدفق المزيد من الدم من زوايا شفتيها. ذبل وجهها بسرعة وظهرت تشققات تدريجية على جلدها.
