713
شكر كبير للأخ السلحفاة الأبدية على الدعم الجبار
“سو مينغ ، ما كان يجب أن تأتي إلى الطائفة العظيمة للورقة الخالدة” ، هذا ما قاله صوت قديم من خلف سو مينغ. كان على دراية بهذا الصوت. كان والد بيلينغ ، رئيس حرس قبيلة الجبل المظلم .
في اللحظة التي أغرق فيها هذا السيف في ظهر سو مينغ وقال تلك الكلمات ، أنزل سو مينغ رأسه لينظر إلى طرف السيف ، وفي تلك اللحظة ، تحول تعبير بيلينغ على الفور إلى نظرة شرسة أمامه. أثناء تقدمه ، ظهر أمام سو مينغ مباشرة. رفع يده اليمنى وظهر سكين أسود على كفه. طعنه في وسط حواجب سو مينغ.
في اللحظة التي صعد فيها سو مينغ على قمة النصف المتبقي من الجبل ، سافر هدير غاضب في الهواء أمامه. هذا الصوت… ينتمي إلى بيلينغ.
لم يعرف سو مينغ عدد الأشخاص الذين قتلهم. لقد قطع ثلاثمائة خطوة. انطلقت موجة لا نهاية لها من هالة السيف بأصوات صاخبة عالية ، ولكن بينما كان يلوح بسيف القتل في يده ، تفككت موجات هالة السيف تلك. في الوقت نفسه ، طار المزيد من الرؤوس في السماء والدماء وصرخات الألم الصارخة.
في اللحظة التي صعد فيها سو مينغ على قمة النصف المتبقي من الجبل ، سافر هدير غاضب في الهواء أمامه. هذا الصوت… ينتمي إلى بيلينغ.
كان جسد سو مينغ أحمر. كان لون الدم. كانت دماء تلاميذ الطائفة العظيمة للورقة الخالدة. كان سيف القتل في يده أحمر. تحول جبل الطائفة العظيمة لورقة الخالدة بالكامل إلى اللون الأحمر.
لأن سو مينغ كان يعتز بذكرياته ولأن الناس في القمة التاسعة كانوا بيرسيركرز ، فقد ساهم في العرق بأكمله. كان هذا بالضبط كيف كانت شخصيته.
كانت الخطوات الثلاثمائة خلف سو مينغ قد تحطمت بالفعل ، كما لو كانت تمثل إرادته وتصميمه. أينما ذهب ، ستتحطم كل الأرواح ، تمامًا مثل الحجارة على الدرج.
جلبت كلمات بيلينغ طعنة ألم حادة لقلب سو مينغ وسط صمته. كان هذا الألم سمًا من شأنه أن يكون أقوى كلما كانت ذكريات المرء أغلى. لقد كان ألمًا شديدًا مزق قلب سو مينغ.
تدفق الدم إلى أسفل الجبل. ملأت المنطقة برائحة دموية كثيفة ، وحتى الثلج في جميع الاتجاهات بدا وكأنه على وشك أن يصبغ باللون الأحمر.
“هل ما زلت تتذكرني وأنا أعلمك القوس؟ هل ما زلت تتذكر أننا كنا نقاتل معًا عندما تعرضت القبيلة للهجوم من قبل طائفة الجبل الأسود . أنت… هل ما زلت نفس الشخص الذي كنت في الجبل المظلم ؟!
سار سو مينغ إلى الأمام بهدوء. عندما قطع طرف سيفه في الهواء ، فإن مراهقًا يبدو أنه لم يصل حتى العشرينات من عمره قد انفصل رأسه عن جسده أمام سو مينغ مباشرة. كان هناك ارتباك وألم في عينيه وهو يسقط على الجنب.
“لماذا حذرتني؟” سأل بهدوء.
همس سو مينغ بهدوء ، ثم استولى على المنطقة المجاورة له بيده اليسرى: “لا يوجد ضغينة بيننا ، لكن لا ينبغي أن تكون جزءًا من طائفة الأوراق العظيمة الخالدة”. على الفور ، تم الاستيلاء على شخص تحول إلى طائر الفينيق بلون قوس قزح مع قدرة إلهية بجانبه مباشرة عندما أطلقت يد سو مينغ اليسرى النار من خلال قدرتها الإلهية.
جلبت كلمات بيلينغ طعنة ألم حادة لقلب سو مينغ وسط صمته. كان هذا الألم سمًا من شأنه أن يكون أقوى كلما كانت ذكريات المرء أغلى. لقد كان ألمًا شديدًا مزق قلب سو مينغ.
كانت امرأة ذات وجه جميل ، لكن لم يكن هناك ذرة من الشفقة داخل سو مينغ على محنتها. اندفع البرد في يده اليسرى إلى جسدها ، ممزق حلقها وهي ترتجف من اليأس. اندفعت قوة مدمرة إلى جسدها وحطمت ألوهيتها الوليدة.
لم يكن هناك صواب أو خطأ في هذا ، ولا خير ولا شر. لم يكن هناك سوى خيارات مختلفة تم إجراؤها في ظل وجهتي نظر مختلفتين. كانتالطائفة العظيمة للورقة الخالدة هي طائفة دي تيان ، وقد حدد هذا مصير الطائفة الخالدة للورقة العظيمة.
ترك سو مينغ جسدها يذهب واتخذ خطوة إلى الأمام.
جلبت كلمات بيلينغ طعنة ألم حادة لقلب سو مينغ وسط صمته. كان هذا الألم سمًا من شأنه أن يكون أقوى كلما كانت ذكريات المرء أغلى. لقد كان ألمًا شديدًا مزق قلب سو مينغ.
لم يكن هناك صواب أو خطأ في هذا ، ولا خير ولا شر. لم يكن هناك سوى خيارات مختلفة تم إجراؤها في ظل وجهتي نظر مختلفتين. كانتالطائفة العظيمة للورقة الخالدة هي طائفة دي تيان ، وقد حدد هذا مصير الطائفة الخالدة للورقة العظيمة.
تحولت ما يقرب من عشرة آلاف سيف إلى سيف ألف قدم عندما بدأ رون عملياته ، وارتفعت أصوات صاخبة في السماء. أطلق هذا السيف هواءًا قديمًا بدائيًا ، وسرعان ما انطلق نحو سو مينغ من السماء.
في ذهن سو مينغ ، لم يكن هناك شيء مثل البحث عن المحرض وحده لحل مشكلة ما. كان موقفه المنعزل هو الذي جعله يدمر طائفة بأكملها عندما استفزه شخص ما فيها. كانت أفكاره متطرفة ومنحازة. لقد كان موقفًا لا يرحم تجاه أعدائه.
لقد طافوا في الجو ، وملأوا مساحة ألف لي. مع جبل الطائفة العظيمة للورقة الخالدة كمركز لهم ، شكلوا رون ضخم بشكل لا يصدق. بدأ هذا الرون في العمل ببطء بينما كان هؤلاء الأشخاص يتحركون ، وعندما تم تنشيطه ، نزلت قوة مانعة للتسرب ضخمة على الأرض بقوة. في نفس الوقت انتشرت قوة الختم من الرون ، تلك المجموعة من الناس رفعت السيوف في أيديهم وقطعوا لأسفل في اتجاه سو مينغ.
لا يهم ما إذا كانت طائفة التنين الخفي ، ضباب السماء ، أو حتى طائفة الشر. لم يهاجم سو مينغ أو ساهم في تدمير هذه الطوائف تقريبًا. تم تنفيذ معظم ذلك من خلال المذبحة الجنونية التي قام بها البيرسيركيرز. كانت المرة الوحيدة التي لم يحضر بها الآن ، عندما جاء إلى طائفة الورقة العظيمة الخالدة. حتى أعضاء الطائفة المنكوبة قد أمروا بالانتظار في الخارج من أجله.
رفع سو مينغ قدمه وسار في الخطوة الأخيرة تحته للوقوف في الجزء العلوي من النصف المتبقي من الجبل. في تلك اللحظة ، ظهر صدع في الخطوة الأخيرة على النجوم. ومع ذلك ، لم تتحطم. كانت هذه… الخطوة الأولى التي لم تتحطم بالكامل بعد أن تجاوزها.
لأن الكراهية التي يحملها سو مينغ للطائفة العظيمة للورقة الخالدة كانت كبيرة لدرجة أنه سيندم عليها إذا كان هناك شخص واحد لم يمت بين يديه.
في اللحظة شعر بالألم ونظر ببطء نحو بيلينغ ، فجأة رفعت تشينشين رأسها بجانبه. تم استبدال النظرة الباهتة في عينيها بتعبير معقد. عندما سقطت الدموع من عينيها ، بدا أنها اتخذت قرارًا ، وصرخت بقلق إلى سو مينغ ، “سو مينغ ، اذهب بعيدًا…” ولكن قبل أن تنتهي من الكلام ، استدار بيلينغ وصفعها. سقطت على الأرض ، وتناثر الدم على زوايا فمها.
بسبب كراهيته لشخص واحد ، نما سو مينغ ليكره كل أولئك المرتبطين بخصمه بالدم وكل شخص في طائفته. ربما لم يكن هذا صحيحًا ، لكن في ذكرياته ، قبل إرساله إلى منطقة الموت اليين، كان هناك صوت أخته الصغيرة في الظلام اللامتناهي. تذكر شعور كل من حوله وشقيقته بالابتلاع وامتصاص الوجود داخل أجسادهم. جعل أخته الصغيرة أضعف بشكل متزايد وجعله متحيزًا.
يبدو أن هذا السيف كان ينتظر منذ فترة طويلة ، ويتطلع إلى اللحظة التي يرتجف فيها قلب سو مينغ بسبب كلمات بيلينغ. في تلك اللحظة ، ستطلق خطة الاغتيال الموضوعة بوضوح ضد سو مينغ.
لقد ساعدت البيرسيركيرز لأن روحي هنا ، لأن سيدي وكبار إخوتي هم البيرسيركرز ، لأن اللحظات الجميلة في ذكرياتي هي أثمن كنوزي ، حتى لو كانت مزيفة.
في اللحظة التي أغرق فيها هذا السيف في ظهر سو مينغ وقال تلك الكلمات ، أنزل سو مينغ رأسه لينظر إلى طرف السيف ، وفي تلك اللحظة ، تحول تعبير بيلينغ على الفور إلى نظرة شرسة أمامه. أثناء تقدمه ، ظهر أمام سو مينغ مباشرة. رفع يده اليمنى وظهر سكين أسود على كفه. طعنه في وسط حواجب سو مينغ.
في تلك الذكريات يوجد جبل. ذلك الجبل ، الناس هناك… التقاليد والعادات وكل شيء آخر ينتمي إلى بيرسيركرز. لهذا السبب… سوف أساعد بيرسيركيرز. حتى لو لم أعترف بكوني إله البيرسيركرز ، يمكنني أن أساعدهم في جعل قوة البيرسيركرز يرتقون في السلطة.
“لماذا حذرتني؟” سأل بهدوء.
ومض الحنين في عيون سو مينغ. قام بأرجحة السيف في يده وتقدم بضع خطوات أخرى للأمام. كان هناك بالفعل عدة آلاف من الرؤوس خلفه ، لكن هذه المعركة لم تنته بعد.
لم يعرف سو مينغ عدد الأشخاص الذين قتلهم. لقد قطع ثلاثمائة خطوة. انطلقت موجة لا نهاية لها من هالة السيف بأصوات صاخبة عالية ، ولكن بينما كان يلوح بسيف القتل في يده ، تفككت موجات هالة السيف تلك. في الوقت نفسه ، طار المزيد من الرؤوس في السماء والدماء وصرخات الألم الصارخة.
لأن سو مينغ كان يعتز بذكرياته ولأن الناس في القمة التاسعة كانوا بيرسيركرز ، فقد ساهم في العرق بأكمله. كان هذا بالضبط كيف كانت شخصيته.
في اللحظة شعر بالألم ونظر ببطء نحو بيلينغ ، فجأة رفعت تشينشين رأسها بجانبه. تم استبدال النظرة الباهتة في عينيها بتعبير معقد. عندما سقطت الدموع من عينيها ، بدا أنها اتخذت قرارًا ، وصرخت بقلق إلى سو مينغ ، “سو مينغ ، اذهب بعيدًا…” ولكن قبل أن تنتهي من الكلام ، استدار بيلينغ وصفعها. سقطت على الأرض ، وتناثر الدم على زوايا فمها.
على الجانب الآخر من هذه الشخصية المتطرفة كان سبب مذبحة سو مينغ الحالية. بسبب كراهيته لشخص واحد ، يمكنه أن يكره طائفته بأكملها ، وإذا كان سيقتل ، فسوف يقتل حتى لا يتبقى حتى قطعة واحدة من العشب.
“كما أنك لست رئيس حرس قبيلة الجبل المظلم “. عندما همس سو مينغ بهدوء ، تحول رأس السيف في صدره إلى جليد. خلفه ، أطلق رئيس الحرس صرخة مصدومة وبدأ يتراجع بسرعة ، ولكن قبل أن يتمكن حتى من الرجوع ثلاث خطوات ، تجمد في تمثال جليدي ، تمامًا مثل ابنه.
“لا ينبغي لكم جميعًا أن تدخلوا طائفة الورقة الخالدة.”
لا يهم ما إذا كانت طائفة التنين الخفي ، ضباب السماء ، أو حتى طائفة الشر. لم يهاجم سو مينغ أو ساهم في تدمير هذه الطوائف تقريبًا. تم تنفيذ معظم ذلك من خلال المذبحة الجنونية التي قام بها البيرسيركيرز. كانت المرة الوحيدة التي لم يحضر بها الآن ، عندما جاء إلى طائفة الورقة العظيمة الخالدة. حتى أعضاء الطائفة المنكوبة قد أمروا بالانتظار في الخارج من أجله.
هز سو مينغ رأسه. لقد اجتاح سيفه الأحمر الدموي في يده بشكل جانبي وبحركة واحدة دخل الجزء العلوي من النصف المتبقي من جبلالطائفة العظيمة للورقة الخالدة. تسببت أرجوحة سيف القتل ذات اللون الأحمر في تحليق عدة عشرات من الرؤوس في الهواء. ملأ الدم المنطقة وصبغ كل الثلج في الهواء القريب.
لأن سو مينغ كان يعتز بذكرياته ولأن الناس في القمة التاسعة كانوا بيرسيركرز ، فقد ساهم في العرق بأكمله. كان هذا بالضبط كيف كانت شخصيته.
“سو مينغ!”
تحولت ما يقرب من عشرة آلاف سيف إلى سيف ألف قدم عندما بدأ رون عملياته ، وارتفعت أصوات صاخبة في السماء. أطلق هذا السيف هواءًا قديمًا بدائيًا ، وسرعان ما انطلق نحو سو مينغ من السماء.
في اللحظة التي صعد فيها سو مينغ على قمة النصف المتبقي من الجبل ، سافر هدير غاضب في الهواء أمامه. هذا الصوت… ينتمي إلى بيلينغ.
رفع سو مينغ قدمه وسار في الخطوة الأخيرة تحته للوقوف في الجزء العلوي من النصف المتبقي من الجبل. في تلك اللحظة ، ظهر صدع في الخطوة الأخيرة على النجوم. ومع ذلك ، لم تتحطم. كانت هذه… الخطوة الأولى التي لم تتحطم بالكامل بعد أن تجاوزها.
حمل سيفا في يده. كان يرتجف وعيناه كانت ملتهبة بالدماء وهو يحدق في سو مينغ. كانت هناك مشاعر معقدة بالإضافة إلى الكراهية في عينيه. كانت شينشين تقف بجانبه بهدوء ، وكانت هناك نظرة خاوية مملة على وجهها.
ترددت أصوات تكسير في الهواء. احتفظ التمثال الجليدي الذي كان بيلينغ بتعبيره الشرس عندما سقط إلى أشلاء. كما تحطم تمثال والده الجليدي عندما انطلقت أصوات الطقطقة في السماء.
حدق بيلينغ في سو مينغ وصرخ بصوت عالٍ ، “هل يجب أن تقتل الجميع ؟! هل يجب عليك تدمير الطائفة العظيمة للورقة الخالدة بأكملها ؟!”
كان سو مينغ صامتا. سيف القتل الذي بيده كان ينشر نية القتل من تلقاء نفسه. كانت الروح المليئة بلمحة من الدماء مثل النظرة الباردة التي كانت تنظر إلى الثنائي قبلها. إذا لم يتوقف سو مينغ عن الحركة ، لكان من المؤكد أنه اندفع وقتل هذين الشخصين حتى يصبح أكثر إشراقًا بدمائهما.
رفع سو مينغ قدمه وسار في الخطوة الأخيرة تحته للوقوف في الجزء العلوي من النصف المتبقي من الجبل. في تلك اللحظة ، ظهر صدع في الخطوة الأخيرة على النجوم. ومع ذلك ، لم تتحطم. كانت هذه… الخطوة الأولى التي لم تتحطم بالكامل بعد أن تجاوزها.
في الوقت الذي حذرت فيه تشينشين تقريبًا ، ظهر سيف فجأة مثل البرق من الهواء خلف سو مينغ. في اللحظة التي جرح فيها من كلمات بيلينغ ، طعن قلبه.
“إذا كانت إجابتك نعم ، فاقتلني أنا وزوجتي حتى لا نمتلئ بالحزن والسخط لمشاهدة زملائنا من أعضاء الطائفة يموتون! هيا! لن أنتقم! هاجمني!” رمى بيلينغ السيف بيده ، وبينما كان يصرخ… سقطت الدموع من زوايا عينيه.
ومض الحنين في عيون سو مينغ. قام بأرجحة السيف في يده وتقدم بضع خطوات أخرى للأمام. كان هناك بالفعل عدة آلاف من الرؤوس خلفه ، لكن هذه المعركة لم تنته بعد.
كان سو مينغ صامتا. سيف القتل الذي بيده كان ينشر نية القتل من تلقاء نفسه. كانت الروح المليئة بلمحة من الدماء مثل النظرة الباردة التي كانت تنظر إلى الثنائي قبلها. إذا لم يتوقف سو مينغ عن الحركة ، لكان من المؤكد أنه اندفع وقتل هذين الشخصين حتى يصبح أكثر إشراقًا بدمائهما.
في هذا اليوم كانت مصبوغة بكمية من الدم لم تكن موجودة بها من أمام. أثار هذا الأمر ، وفي خضم الإثارة ، وصل الاعتراف بها تجاه سو مينغ أيضًا إلى ذروتها.
حمل سيفا في يده. كان يرتجف وعيناه كانت ملتهبة بالدماء وهو يحدق في سو مينغ. كانت هناك مشاعر معقدة بالإضافة إلى الكراهية في عينيه. كانت شينشين تقف بجانبه بهدوء ، وكانت هناك نظرة خاوية مملة على وجهها.
“لم تعد تهتم بالماضي ولا بالأشياء في الجبل المظلم ! لذا اقتلني! اقتل تشينشين ، التي كانتتحبك عندما كانت صغيرة! اقتلنا! لن تحتاج إلى الكثير من الوقت للقيام بذلك! اقتلنا ودمر مشاعرنا تجاهك حتى لا نفتقدك بعد الآن… “زأر بيلينغ بصوت عالٍ وسقطت المزيد من الدموع من عينيه.
في الوقت الذي حذرت فيه تشينشين تقريبًا ، ظهر سيف فجأة مثل البرق من الهواء خلف سو مينغ. في اللحظة التي جرح فيها من كلمات بيلينغ ، طعن قلبه.
“هل ما زلت تتذكرني وأنا أعلمك القوس؟ هل ما زلت تتذكر أننا كنا نقاتل معًا عندما تعرضت القبيلة للهجوم من قبل طائفة الجبل الأسود . أنت… هل ما زلت نفس الشخص الذي كنت في الجبل المظلم ؟!
حدق بيلينغ في سو مينغ وصرخ بصوت عالٍ ، “هل يجب أن تقتل الجميع ؟! هل يجب عليك تدمير الطائفة العظيمة للورقة الخالدة بأكملها ؟!”
“هل يمكنك أن ترقى إلى مستوى توقعات الشيخ لدينا ؟! هل يمكنك أن ترقى إلى مستوى توقعات شعبنا في قبيلة الجبل المظلم ؟! تعال ، اقتلني!”
في هذا اليوم كانت مصبوغة بكمية من الدم لم تكن موجودة بها من أمام. أثار هذا الأمر ، وفي خضم الإثارة ، وصل الاعتراف بها تجاه سو مينغ أيضًا إلى ذروتها.
جلبت كلمات بيلينغ طعنة ألم حادة لقلب سو مينغ وسط صمته. كان هذا الألم سمًا من شأنه أن يكون أقوى كلما كانت ذكريات المرء أغلى. لقد كان ألمًا شديدًا مزق قلب سو مينغ.
كانت الخطوات الثلاثمائة خلف سو مينغ قد تحطمت بالفعل ، كما لو كانت تمثل إرادته وتصميمه. أينما ذهب ، ستتحطم كل الأرواح ، تمامًا مثل الحجارة على الدرج.
في اللحظة شعر بالألم ونظر ببطء نحو بيلينغ ، فجأة رفعت تشينشين رأسها بجانبه. تم استبدال النظرة الباهتة في عينيها بتعبير معقد. عندما سقطت الدموع من عينيها ، بدا أنها اتخذت قرارًا ، وصرخت بقلق إلى سو مينغ ، “سو مينغ ، اذهب بعيدًا…” ولكن قبل أن تنتهي من الكلام ، استدار بيلينغ وصفعها. سقطت على الأرض ، وتناثر الدم على زوايا فمها.
ترك سو مينغ جسدها يذهب واتخذ خطوة إلى الأمام.
في الوقت الذي حذرت فيه تشينشين تقريبًا ، ظهر سيف فجأة مثل البرق من الهواء خلف سو مينغ. في اللحظة التي جرح فيها من كلمات بيلينغ ، طعن قلبه.
في ذهن سو مينغ ، لم يكن هناك شيء مثل البحث عن المحرض وحده لحل مشكلة ما. كان موقفه المنعزل هو الذي جعله يدمر طائفة بأكملها عندما استفزه شخص ما فيها. كانت أفكاره متطرفة ومنحازة. لقد كان موقفًا لا يرحم تجاه أعدائه.
كانت هناك كرة داكنة من اللهب الأزرق على طرف السيف. لقد كانت شعلة سامة يمكن أن تحرق النفوس. طالما أن هذا السيف يخترق جسد الشخص ، يمكن أن يحرق روح ذلك الشخص إلى رماد.
حدق بيلينغ في سو مينغ وصرخ بصوت عالٍ ، “هل يجب أن تقتل الجميع ؟! هل يجب عليك تدمير الطائفة العظيمة للورقة الخالدة بأكملها ؟!”
يبدو أن هذا السيف كان ينتظر منذ فترة طويلة ، ويتطلع إلى اللحظة التي يرتجف فيها قلب سو مينغ بسبب كلمات بيلينغ. في تلك اللحظة ، ستطلق خطة الاغتيال الموضوعة بوضوح ضد سو مينغ.
“سو مينغ ، ما كان يجب أن تأتي إلى الطائفة العظيمة للورقة الخالدة” ، هذا ما قاله صوت قديم من خلف سو مينغ. كان على دراية بهذا الصوت. كان والد بيلينغ ، رئيس حرس قبيلة الجبل المظلم .
صدر سو مينغ مغطى بالدم. السيف الذي ظهر من خلفه اخترق ظهره وكشف رأسه في صدره. نزل الدم من طرفه وسقط على الأرض وغطاه الثلج. سقطت قطرة واحدة في كل مرة.
“هل ما زلت تتذكرني وأنا أعلمك القوس؟ هل ما زلت تتذكر أننا كنا نقاتل معًا عندما تعرضت القبيلة للهجوم من قبل طائفة الجبل الأسود . أنت… هل ما زلت نفس الشخص الذي كنت في الجبل المظلم ؟!
“سو مينغ ، ما كان يجب أن تأتي إلى الطائفة العظيمة للورقة الخالدة” ، هذا ما قاله صوت قديم من خلف سو مينغ. كان على دراية بهذا الصوت. كان والد بيلينغ ، رئيس حرس قبيلة الجبل المظلم .
“أنت لست باي لينغ من قبيلة الجبل المظلم “.
في اللحظة التي أغرق فيها هذا السيف في ظهر سو مينغ وقال تلك الكلمات ، أنزل سو مينغ رأسه لينظر إلى طرف السيف ، وفي تلك اللحظة ، تحول تعبير بيلينغ على الفور إلى نظرة شرسة أمامه. أثناء تقدمه ، ظهر أمام سو مينغ مباشرة. رفع يده اليمنى وظهر سكين أسود على كفه. طعنه في وسط حواجب سو مينغ.
لقد ساعدت البيرسيركيرز لأن روحي هنا ، لأن سيدي وكبار إخوتي هم البيرسيركرز ، لأن اللحظات الجميلة في ذكرياتي هي أثمن كنوزي ، حتى لو كانت مزيفة.
“سو مينغ ، مت!”
لا يهم ما إذا كانت طائفة التنين الخفي ، ضباب السماء ، أو حتى طائفة الشر. لم يهاجم سو مينغ أو ساهم في تدمير هذه الطوائف تقريبًا. تم تنفيذ معظم ذلك من خلال المذبحة الجنونية التي قام بها البيرسيركيرز. كانت المرة الوحيدة التي لم يحضر بها الآن ، عندما جاء إلى طائفة الورقة العظيمة الخالدة. حتى أعضاء الطائفة المنكوبة قد أمروا بالانتظار في الخارج من أجله.
غرقت السكين في عمق حواجب سو مينغ. في نفس الوقت ظهرت التعويذات فجأة في السماء. عندما ترددت أصداء في الهواء ، ظهرت مجموعات من الناس بسرعة ، وكانوا من تلاميذ الطائفة العظيمة للورقة الخالدة الذين بلغ عددهم ما يقرب من عشرة آلاف.
كان سو مينغ صامتا. سيف القتل الذي بيده كان ينشر نية القتل من تلقاء نفسه. كانت الروح المليئة بلمحة من الدماء مثل النظرة الباردة التي كانت تنظر إلى الثنائي قبلها. إذا لم يتوقف سو مينغ عن الحركة ، لكان من المؤكد أنه اندفع وقتل هذين الشخصين حتى يصبح أكثر إشراقًا بدمائهما.
لقد طافوا في الجو ، وملأوا مساحة ألف لي. مع جبل الطائفة العظيمة للورقة الخالدة كمركز لهم ، شكلوا رون ضخم بشكل لا يصدق. بدأ هذا الرون في العمل ببطء بينما كان هؤلاء الأشخاص يتحركون ، وعندما تم تنشيطه ، نزلت قوة مانعة للتسرب ضخمة على الأرض بقوة. في نفس الوقت انتشرت قوة الختم من الرون ، تلك المجموعة من الناس رفعت السيوف في أيديهم وقطعوا لأسفل في اتجاه سو مينغ.
“لماذا حذرتني؟” سأل بهدوء.
تحولت ما يقرب من عشرة آلاف سيف إلى سيف ألف قدم عندما بدأ رون عملياته ، وارتفعت أصوات صاخبة في السماء. أطلق هذا السيف هواءًا قديمًا بدائيًا ، وسرعان ما انطلق نحو سو مينغ من السماء.
ترددت أصوات تكسير في الهواء. احتفظ التمثال الجليدي الذي كان بيلينغ بتعبيره الشرس عندما سقط إلى أشلاء. كما تحطم تمثال والده الجليدي عندما انطلقت أصوات الطقطقة في السماء.
“أنت لست باي لينغ من قبيلة الجبل المظلم “.
في اللحظة التي أغرق فيها هذا السيف في ظهر سو مينغ وقال تلك الكلمات ، أنزل سو مينغ رأسه لينظر إلى طرف السيف ، وفي تلك اللحظة ، تحول تعبير بيلينغ على الفور إلى نظرة شرسة أمامه. أثناء تقدمه ، ظهر أمام سو مينغ مباشرة. رفع يده اليمنى وظهر سكين أسود على كفه. طعنه في وسط حواجب سو مينغ.
لم يزعج سو مينغ نفسه بالسيف القادم من السماء. نظر إلى بيلينغ الشرس ، وبينما قال هذه الكلمات بشكل قاطع ، تغير تعبير بيلينغ فجأة بشكل جذري. اتسعت عيناه ، ورأى الشفرة التي غرقت في وسط حواجب سو مينغ تتجمد بسرعة قبل أن تتحول إلى جليد في غضون لحظة. عندما انتشر هذا الجليد ، تحرك ليترك قبضته ، لكن الجليد غطى ذراعه وانتشر بسرعة إلى جسده بالكامل ، مما أدى إلى تجميده وألوهيته الوليدة في تمثال جليدي يقف أمام سو مينغ.
في الوقت الذي حذرت فيه تشينشين تقريبًا ، ظهر سيف فجأة مثل البرق من الهواء خلف سو مينغ. في اللحظة التي جرح فيها من كلمات بيلينغ ، طعن قلبه.
“كما أنك لست رئيس حرس قبيلة الجبل المظلم “. عندما همس سو مينغ بهدوء ، تحول رأس السيف في صدره إلى جليد. خلفه ، أطلق رئيس الحرس صرخة مصدومة وبدأ يتراجع بسرعة ، ولكن قبل أن يتمكن حتى من الرجوع ثلاث خطوات ، تجمد في تمثال جليدي ، تمامًا مثل ابنه.
بسبب كراهيته لشخص واحد ، نما سو مينغ ليكره كل أولئك المرتبطين بخصمه بالدم وكل شخص في طائفته. ربما لم يكن هذا صحيحًا ، لكن في ذكرياته ، قبل إرساله إلى منطقة الموت اليين، كان هناك صوت أخته الصغيرة في الظلام اللامتناهي. تذكر شعور كل من حوله وشقيقته بالابتلاع وامتصاص الوجود داخل أجسادهم. جعل أخته الصغيرة أضعف بشكل متزايد وجعله متحيزًا.
كانت هذه هي القدرة الإلهية التي خلقها سو مينغ عندما وصل إلى عالم زراعة الحياة. كان منتصف الشتاء. كانت مصفوفة حياته في فصل الشتاء. يمكنه جلب ثلج منتصف الشتاء وتجميد كل شيء.
كانت الخطوات الثلاثمائة خلف سو مينغ قد تحطمت بالفعل ، كما لو كانت تمثل إرادته وتصميمه. أينما ذهب ، ستتحطم كل الأرواح ، تمامًا مثل الحجارة على الدرج.
بصرف النظر عن أولئك الذين كان مستوى زراعتهم أكبر من مستوى زراعته ، كان من المستحيل على أي شخص أن يعيش أمامه ، والذي كان الآن في عالم زراعة الحياة.
كان جسد سو مينغ أحمر. كان لون الدم. كانت دماء تلاميذ الطائفة العظيمة للورقة الخالدة. كان سيف القتل في يده أحمر. تحول جبل الطائفة العظيمة لورقة الخالدة بالكامل إلى اللون الأحمر.
ترددت أصوات تكسير في الهواء. احتفظ التمثال الجليدي الذي كان بيلينغ بتعبيره الشرس عندما سقط إلى أشلاء. كما تحطم تمثال والده الجليدي عندما انطلقت أصوات الطقطقة في السماء.
“أنت لست باي لينغ من قبيلة الجبل المظلم “.
تحطمت السكين في وسط حواجب سو مينغ ، وكذلك حطم رأس السيف في صدره.
لأن سو مينغ كان يعتز بذكرياته ولأن الناس في القمة التاسعة كانوا بيرسيركرز ، فقد ساهم في العرق بأكمله. كان هذا بالضبط كيف كانت شخصيته.
ما زال لم يكلف نفسه عناء نزول السيف من السماء. بدلا من ذلك ، نظر نحو تشينشين ، التي كانت ملطخة بالدماء في زوايا شفتيها.
في الوقت الذي حذرت فيه تشينشين تقريبًا ، ظهر سيف فجأة مثل البرق من الهواء خلف سو مينغ. في اللحظة التي جرح فيها من كلمات بيلينغ ، طعن قلبه.
“لماذا حذرتني؟” سأل بهدوء.
تحولت ما يقرب من عشرة آلاف سيف إلى سيف ألف قدم عندما بدأ رون عملياته ، وارتفعت أصوات صاخبة في السماء. أطلق هذا السيف هواءًا قديمًا بدائيًا ، وسرعان ما انطلق نحو سو مينغ من السماء.
لقد طافوا في الجو ، وملأوا مساحة ألف لي. مع جبل الطائفة العظيمة للورقة الخالدة كمركز لهم ، شكلوا رون ضخم بشكل لا يصدق. بدأ هذا الرون في العمل ببطء بينما كان هؤلاء الأشخاص يتحركون ، وعندما تم تنشيطه ، نزلت قوة مانعة للتسرب ضخمة على الأرض بقوة. في نفس الوقت انتشرت قوة الختم من الرون ، تلك المجموعة من الناس رفعت السيوف في أيديهم وقطعوا لأسفل في اتجاه سو مينغ.
