737
كان هناك عدد لا نهائي من الانفجارات في المكان الذي كان فيه عبيد داو الثلاثة يقاتلون ضد التنين الأصفر في السماء. كانوا يحاولون التحرر من حصر الضوء الأصفر والنزول إلى المنطقة التي يقاتل فيها الآخرون ، لكن هدير التنين الأصفر المنهك فقط جعل الضوء الأصفر أقوى. من الواضح أن التنين الأصفر قد أخرج كل القوة التي يمكنه حشدها.
كان هناك عدد لا نهائي من الانفجارات في المكان الذي كان فيه عبيد داو الثلاثة يقاتلون ضد التنين الأصفر في السماء. كانوا يحاولون التحرر من حصر الضوء الأصفر والنزول إلى المنطقة التي يقاتل فيها الآخرون ، لكن هدير التنين الأصفر المنهك فقط جعل الضوء الأصفر أقوى. من الواضح أن التنين الأصفر قد أخرج كل القوة التي يمكنه حشدها.
“شمعة التنين!”
كان وجه يو شوان شاحبًا مثل الرماد. كانت هناك موجة كثيفة من هالة الموت الهاوية تنتشر من جسدها وتدور حول المنطقة ، مما تسبب في عدم قدرة الآخرين على رؤية ما كان يحدث داخل مكانها بوضوح. ومع ذلك ، كانت هناك أصوات صاخبة مستمرة تخرج من المكان ، وكانت علامة تدل على مدى شدة المعركة بين عبد الداو ويو شوان.
تغير تعبير عبد الداو رقم 19 ، لكنه لم يزعج نفسه بـ داو يوان. ابتسم تجاه سو مينغ ، وبينما كان على وشك التحدث بينما كان لا يزال ملفوفًا بقبضته في راحة يده ، ظهر بريق في عيون سو مينغ. كان قد أكمل اندماجه مع الترحيب بالآلهة ، وفي تلك اللحظة ، خطا خطوة إلى الأمام دون أن ينبس ببنت شفة.
ومع ذلك ، لم تكن قوتها في الخطوة الثالة ، وهذا هو السبب في أن القلب الطبي الذي التهمته جعلها تعاني من رد فعل قوي بشكل لا يصدق. في تلك اللحظة ، يمكن القول إنها كانت تقاتل بينما كانت تحطم أسنانها وتثابر على الرغم من أنها كانت مستنزفة تمامًا من قوتها.
كان… من عبد الداو 21 ، الذي كان يقاتل ضد يو شوان!
لم يكن لديها أي فكرة عن سبب قيامها بذلك أيضًا. إذا كانت هذه مجرد صفقة تجارية ، فلا ينبغي لها أن تكون مصرة على القتال ، ولكن في كل مرة أرادت الاستسلام وجعل التنين الأصفر يأخذها بعيدًا ، ستظهر ابتسامة سو مينغ المبهجة عندما كان مع إخوته الكبار في رأسها.
يمكن لسو مينغ اكتشاف هذا النوع من الأشياء بنظرة واحدة فقط. لم يهاجم الآن فقط وأعطى عبد الداو بعض الأنفاس للتعافي لأنه كان يندمج مع الترحيب بالآلهة. الآن بعد أن اكتمل الاندماج ، لن يمنح الآخر على الإطلاق أي وقت للتعافي.
كان هناك شعور لطيف وحنون داخل تلك الابتسامة التي جعلت يو شوان تشعر بالدفء ، وكانت مترددة في التخلي عنها.
شمعة التنين!
“شوان شوان ، هل تعرفين لماذا أعطيتك هذا الاسم؟”
في تلك اللحظة ، عندما تعرض سو مينغ للتهديد من قبل ضربة الكف القادمة إليه من الخلف ، قام بتنشيط كل قوة تنين الشمعة دون أي تردد. فتح فمه وامتص نفسا. على الفور ، بدأت جثتا داو يوان و عبد الداو رقم 19 في العودة ضد إرادتهما.
ارتفعت أغلى ذكرى يو شوان في أعماق قلبها أمام عينيها في تلك اللحظة. كانت الذكرى الوحيدة التي يمكن أن تحافظ على رفقتها في الليالي المنعزلة في منزلها البارد.
كان الجسد الضخم ، والحراشف القرمزية ، والحضور المليء بالضغط الشديد ، والاستيلاء على الأرواح التي تنتمي فقط إلى تنين الشمعة هو تحول سو مينغ بعد أن أخذ في الترحيب بالآلهة!
“ابنتي الطيبة ، لا تكنوني مؤذية . بمجرد أن أنتهي من صنع هذا القميص الجلدي ، لن تكون في النهاية الخاسرة عندما تخرجين وتقاتلين هؤلاء الأطفال الآخرين مرة أخرى.
لم يكن داو يوان على دراية بهذا الأمر تمامًا ، وكان يتسبب في ضجة مسعورة على جانبه ، ولكن في غمضة عين ، صمت صوته الصاخب الجامح ، وحل محله تنفس حاد يتبعه صرخة خارقة.
“يجب أن أغادر. يجب أن أذهب إلى مكان بعيد جدًا عن هنا. شوان شوان ، لا تبكي… تذكر ما قلته لك من قبل. اسمك يعني أنه يجب أن تكون قويًا ولا تحزن…”
لم يكن لديها أي فكرة عن سبب قيامها بذلك أيضًا. إذا كانت هذه مجرد صفقة تجارية ، فلا ينبغي لها أن تكون مصرة على القتال ، ولكن في كل مرة أرادت الاستسلام وجعل التنين الأصفر يأخذها بعيدًا ، ستظهر ابتسامة سو مينغ المبهجة عندما كان مع إخوته الكبار في رأسها.
لم تعرف يو شوان سبب ظهور أغلى ذكرياتها في حياتها خلال هذه المعركة.
في الواقع ، لقد استخدمت حياتها الخاصة… لكنها ما زالت لا تستطيع الاستمرار في كبحه.
“ربما كان هذا الدفء هو الذي جعلني أحب هذا المكان… وهو يجعلني لا أرغب في المغادرة.” سقطت الدموع من عيون يو شوان.
لأول مرة منذ دخول عبد الداو رقم 19 إلى أرض بيرسيركرز ، لم يطيع أوامر داو يوان وأقرها. بدلاً من ذلك ، حدق في سو مينغ وسأله ببطء وهو يلهث.
“أمي…” تمتمت. تجاهلت رد الفعل العنيف الذي كانت تعانيه والشعور بالخدر الذي كان يتسلل تدريجياً إلى جسدها. واصلت دفع جسدها إلى ما وراء حدوده ، ولم تسمح بحزم لـ عبد الداو بمغادرة هالة موت الهاوية.
“أمي…” تمتمت. تجاهلت رد الفعل العنيف الذي كانت تعانيه والشعور بالخدر الذي كان يتسلل تدريجياً إلى جسدها. واصلت دفع جسدها إلى ما وراء حدوده ، ولم تسمح بحزم لـ عبد الداو بمغادرة هالة موت الهاوية.
عندما تلاشت الأصوات الصاخبة من انفجار رمح الشر خارج المائة رون حول القمة التاسعة وتحت الأماكن التي كان التنين الأصفر ويو شوان يقاتلان ضد خصومهم ، تم الكشف عن جثث عبد الداو 19 وداو يوان فوق بحر.
عرف سو مينغ أنه لا يستطيع البقاء لفترة طويلة في شكل شمعة التنين وأنه أصيب بجروح بالغة. بمجرد أن يمرر ذيله جانبًا ، رفع رأس جسده العملاق وفتح فمه على مصراعيه لامتصاص نفس عميق. تمامًا كما كان على وشك استخدام القدرات الإلهية الفطرية لـ تنين الشمعة لإلتهام عبد الداو رقم 19 و داو يوان ، جاء هدير غاضب من خلفه.
“من أنت؟!”
في اللحظة التي هزأ فيها الزئير السماء من فم شمعة التنين ، لم يعد من الممكن تصنيف قوة سو مينغ باستخدام مستويات زراعة بيرسيركرز. في تلك اللحظة ، كانت قوته لا مثيل لها ، وكان يمتلك أيضًا المجموعة الكاملة من القدرات الإلهية الفطرية لتنين الشمعة. كل قرقعة تشير إلى تمزق الفضاء يتردد صداها في الهواء ، اجتاح تنين الشمعة الذي كان سو مينغ ذيله العملاق جانبًا نحو عبد الداو 19 بزخم مذهل.
لأول مرة منذ دخول عبد الداو رقم 19 إلى أرض بيرسيركرز ، لم يطيع أوامر داو يوان وأقرها. بدلاً من ذلك ، حدق في سو مينغ وسأله ببطء وهو يلهث.
بالنسبة له ، كان الذكاء الذي امتلكه الشاب الواقف أمامه شيئًا نادرًا ما يراه في الآخرين ، وكان هذا مكره هو الذي نجح في إيذاء داو عبد 19 بشدة على الرغم من أن الشاب كان في وضع غير مؤات للغاية. بعد كل شيء ، كان هذا بيرسيركر في الخطوة الثانية فقط ، وكانت علامة واضحة على مدى قوته في أن يكون قادرًا على فعل شيء كهذا.
“شوان شوان ، هل تعرفين لماذا أعطيتك هذا الاسم؟”
يجب أن تحاول طائفة داو الصباح استيعاب مثل هذا الشخص بدلاً من إشراكه في قتال حتى الموت ، لكن كل هذا أصبح مستحيلًا بسبب داو يوان وأفعاله.
يمكن لسو مينغ اكتشاف هذا النوع من الأشياء بنظرة واحدة فقط. لم يهاجم الآن فقط وأعطى عبد الداو بعض الأنفاس للتعافي لأنه كان يندمج مع الترحيب بالآلهة. الآن بعد أن اكتمل الاندماج ، لن يمنح الآخر على الإطلاق أي وقت للتعافي.
يجب أن أقتل هذا الشخص وألا أسمح له بالنمو. إذا كان قادرًا على الوصول إلى الخطوة الثانية في أرض بيرسيركرز ، إذن يومًا ما في المستقبل ، فقد يصبح… مثل ليو شان شيو! ”
اتسعت عيون عبد الداو . سعل كمية كبيرة من الدم واستخدم القوة الهائلة التي يوفرها زخم الذيل للتراجع بسرعة أكبر أثناء سحب داو يوان في السحب. كان قلب عبد الداو في حالة صدمة في تلك اللحظة. تسبب هذا العدو من بيرسيركرز في ظهور الحذر في قلبه. كان لدى الشاب مجموعة لا حصر لها من القدرات الإلهية والكنوز المسحورة ، وكان ذكيًا بشكل لا يصدق. كانت خططه بارعة ، ويمكنه حتى أن يتحول إلى شمعة التنين الشرس الذي يمكن أن يدمر العوالم.
ظهر بريق بالكاد في عيون عبد الداو رقم 19. أثناء قيامه بتعميم قاعدة زراعته في جسده ، قام بلف قبضته في راحة يده نحو سو مينغ.
عندما تلاشت الأصوات الصاخبة من انفجار رمح الشر خارج المائة رون حول القمة التاسعة وتحت الأماكن التي كان التنين الأصفر ويو شوان يقاتلان ضد خصومهم ، تم الكشف عن جثث عبد الداو 19 وداو يوان فوق بحر.
“ربما يكون هذا سوء فهم…” بمجرد أن بدأ الكلام ، أطلق داو يوان على الفور هديرًا غاضبًا من جانبه.
حتى تعبير عبد الداو تغير تمامًا خلال تلك اللحظة.
“عبد الداو 19 ، اخرس! أنا آمرك الآن بالهجوم على الفور! اقتله! اقتله!”
بالنسبة له ، كان الذكاء الذي امتلكه الشاب الواقف أمامه شيئًا نادرًا ما يراه في الآخرين ، وكان هذا مكره هو الذي نجح في إيذاء داو عبد 19 بشدة على الرغم من أن الشاب كان في وضع غير مؤات للغاية. بعد كل شيء ، كان هذا بيرسيركر في الخطوة الثانية فقط ، وكانت علامة واضحة على مدى قوته في أن يكون قادرًا على فعل شيء كهذا.
نظر داو يوان إلى سو مينغ بنظرة جنونية في عينيه. لقد أصيب مرتين فقط في حياته. كانت المرة الأولى بحربة وسيف سو مينغ ، والمرة الثانية… كانت أيضًا بسبب سو مينغ. أدى هذا إلى رفع كراهيته لسو مينغ إلى مستوى حيث كان أصمًا لجميع الأسباب.
“الأم…” تمتم يو شوان.
تغير تعبير عبد الداو رقم 19 ، لكنه لم يزعج نفسه بـ داو يوان. ابتسم تجاه سو مينغ ، وبينما كان على وشك التحدث بينما كان لا يزال ملفوفًا بقبضته في راحة يده ، ظهر بريق في عيون سو مينغ. كان قد أكمل اندماجه مع الترحيب بالآلهة ، وفي تلك اللحظة ، خطا خطوة إلى الأمام دون أن ينبس ببنت شفة.
مع ارتداد صدى الصدمة في الهواء ، تحول جسد عبد الداو رقم 19 إلى قوس طويل والتهمه تنين الشمعة الذي كان سو مينغ ، ولكن لم يكن هناك وقت كافٍ لالتهام داو يوان أيضًا. سقط جسد التنين إلى أشلاء من الضربة.
كان قادرًا على معرفة أن عبد الداو كان يماطل الوقت. إلى جانب الإصابات التي لحقت بعبد داو ، فإن تمزيق رداء الكوكبات الخاص به كان سيؤدي إلى قمع هائل لسلطته من خلال القوانين في أرض بيرسيركرز. كان سو مينغ قد توقع هذا مسبقًا ، وهذا هو السبب الذي جعله يعرف أن عبد الداو أراد المماطلة لبعض الوقت لشفاء نفسه وانتظار عبيد داو الأربعة الآخرين لمساعدته.
لم يكن داو يوان على دراية بهذا الأمر تمامًا ، وكان يتسبب في ضجة مسعورة على جانبه ، ولكن في غمضة عين ، صمت صوته الصاخب الجامح ، وحل محله تنفس حاد يتبعه صرخة خارقة.
يمكن لسو مينغ اكتشاف هذا النوع من الأشياء بنظرة واحدة فقط. لم يهاجم الآن فقط وأعطى عبد الداو بعض الأنفاس للتعافي لأنه كان يندمج مع الترحيب بالآلهة. الآن بعد أن اكتمل الاندماج ، لن يمنح الآخر على الإطلاق أي وقت للتعافي.
كانت عيون عبد الداو 21 ملتهبة بالدماء. كان يشعر بأن وجود عبد الداو رقم 19 قد اختفى. ملأت موجة من الغضب والحزن قلبه وجسده ، وتوجه مباشرة نحو سو مينغ.
في اللحظة التي تقدم فيها سو مينغ للأمام بدون كلمة واحدة ، تغير تعبير عبد الداو رقم 19. كان يعلم أن هذا الشاب قد اكتشف أفعاله. عندما لمعت عينيه ، رفع عبد الداو 19 يده اليمنى واستولى على الهواء. اندفع مقدار لا نهاية له من الرياح إلى الأمام وتجمع في سوط أخضر طويل على راحة يده.
بمجرد حدوث ذلك ، تفكك حبة الترحيب بالآلهة ودمرت بالكامل. كشف جسد سو مينغ عن نفسه ، وتراجع بسرعة أثناء سعال الدم.
بحركة واحدة ، اجتاح السوط الطويل في يده الهواء جانبًا واتجه نحو سو مينغ. في الوقت نفسه ، شكل عبد الداو ختمًا بيده اليسرى وأشار إلى الأمام. سماء مرصعة بالنجوم خادعة تجلت على الفور أمامه. غطت تلك السماء مساحة ثلاثة آلاف قدم ، ووصل ضوء النجوم الساطع من داخلها على الفور إلى درجة العمى.
بمجرد حدوث ذلك ، تفكك حبة الترحيب بالآلهة ودمرت بالكامل. كشف جسد سو مينغ عن نفسه ، وتراجع بسرعة أثناء سعال الدم.
ومع ذلك ، كان من الواضح بشكل لا يصدق أن عبد الداو رقم 19 لم يعد يمتلك القوة في الخطوة الثالثة. نزلت قوة هائلة غير مرئية على جسده وقمعته ، وبدون رداء الكوكبات الذي يعيق هذه القوة ، كان بإمكان عبد الداو… استدعاء القوة التي كانت تعادل المرحلة المتوسطة من الخطوة الثانية.
“ربما يكون هذا سوء فهم…” بمجرد أن بدأ الكلام ، أطلق داو يوان على الفور هديرًا غاضبًا من جانبه.
لم يكن داو يوان على دراية بهذا الأمر تمامًا ، وكان يتسبب في ضجة مسعورة على جانبه ، ولكن في غمضة عين ، صمت صوته الصاخب الجامح ، وحل محله تنفس حاد يتبعه صرخة خارقة.
ظهر بريق بالكاد في عيون عبد الداو رقم 19. أثناء قيامه بتعميم قاعدة زراعته في جسده ، قام بلف قبضته في راحة يده نحو سو مينغ.
حتى تعبير عبد الداو تغير تمامًا خلال تلك اللحظة.
في الواقع ، لقد استخدمت حياتها الخاصة… لكنها ما زالت لا تستطيع الاستمرار في كبحه.
كان هذا لأنه بمجرد أن اتخذ سو مينغ خطوته الثالثة للأمام ، تضخم جسده. عندما تشوهت المنطقة المحيطة به ، اتخذ خطوته الرابعة للأمام ، وفي غمضة عين ، تحول إلى تنين شمعة يمتلك جسد ثعبان يبلغ طوله عشرة آلاف قدم!
اهتزت الأصوات المزدهرة السماء حيث انكسر ذيل شمعة التنين بشكل جانبي ، وكسر كل التموجات في سطح الماء الوهمي قبل أن يهبط على الجسم المتراجع لـ عبد الداو رقم 19.
كان الجسد الضخم ، والحراشف القرمزية ، والحضور المليء بالضغط الشديد ، والاستيلاء على الأرواح التي تنتمي فقط إلى تنين الشمعة هو تحول سو مينغ بعد أن أخذ في الترحيب بالآلهة!
في اللحظة التي هزأ فيها الزئير السماء من فم شمعة التنين ، لم يعد من الممكن تصنيف قوة سو مينغ باستخدام مستويات زراعة بيرسيركرز. في تلك اللحظة ، كانت قوته لا مثيل لها ، وكان يمتلك أيضًا المجموعة الكاملة من القدرات الإلهية الفطرية لتنين الشمعة. كل قرقعة تشير إلى تمزق الفضاء يتردد صداها في الهواء ، اجتاح تنين الشمعة الذي كان سو مينغ ذيله العملاق جانبًا نحو عبد الداو 19 بزخم مذهل.
شمعة التنين!
ولكن في تلك اللحظة ، ضربت كف عبد الداو 21 رأس تنين الشمعة.
في اللحظة التي هزأ فيها الزئير السماء من فم شمعة التنين ، لم يعد من الممكن تصنيف قوة سو مينغ باستخدام مستويات زراعة بيرسيركرز. في تلك اللحظة ، كانت قوته لا مثيل لها ، وكان يمتلك أيضًا المجموعة الكاملة من القدرات الإلهية الفطرية لتنين الشمعة. كل قرقعة تشير إلى تمزق الفضاء يتردد صداها في الهواء ، اجتاح تنين الشمعة الذي كان سو مينغ ذيله العملاق جانبًا نحو عبد الداو 19 بزخم مذهل.
ومع ذلك ، لم تكن قوتها في الخطوة الثالة ، وهذا هو السبب في أن القلب الطبي الذي التهمته جعلها تعاني من رد فعل قوي بشكل لا يصدق. في تلك اللحظة ، يمكن القول إنها كانت تقاتل بينما كانت تحطم أسنانها وتثابر على الرغم من أنها كانت مستنزفة تمامًا من قوتها.
تردد صدى أصوات الازدهار في الهواء حيث اصطدم ذيل تنين الشمعة بسوط الريح. انطلق دوي آخر في الهواء ، وعندما دوى دوي ، انهار السوط على الفور. في نفس الوقت ، ذيل شمعة تنين مقابل ثلاثة آلاف قدم من ضوء النجوم.
بمجرد حدوث ذلك ، تفكك حبة الترحيب بالآلهة ودمرت بالكامل. كشف جسد سو مينغ عن نفسه ، وتراجع بسرعة أثناء سعال الدم.
مع دوي دوي أعلى ، تفكك ضوء النجوم الذي يبلغ ارتفاعه ثلاثة آلاف قدم تمامًا ، وتحول ذيل شمعة التنين إلى فوضى دموية. ومع ذلك ، حتى في الوقت الذي كان ينهار فيه ، استمر في الانجراف والتقدم نحو عبد الداو رقم 19 وكذلك داو يوان الذي كان وراءه.
“شوان شوان ، يجب أن تظل قوياً… أنا على وشك الذهاب إلى مكان بعيد ، بعيد. أتمنى لك السعادة… أتمنى أن تكون ابنتي سعيدة طوال حياتها…”
“شمعة التنين!”
“شوان شوان ، يجب أن تظل قوياً… أنا على وشك الذهاب إلى مكان بعيد ، بعيد. أتمنى لك السعادة… أتمنى أن تكون ابنتي سعيدة طوال حياتها…”
عندما تغير تعبير عبد الداو رقم 19 بشكل جذري ، أمسك داو يوان وتراجع بسرعة. في الوقت نفسه ، سقطت صافرة حادة من فمه.
بالنسبة له ، كان الذكاء الذي امتلكه الشاب الواقف أمامه شيئًا نادرًا ما يراه في الآخرين ، وكان هذا مكره هو الذي نجح في إيذاء داو عبد 19 بشدة على الرغم من أن الشاب كان في وضع غير مؤات للغاية. بعد كل شيء ، كان هذا بيرسيركر في الخطوة الثانية فقط ، وكانت علامة واضحة على مدى قوته في أن يكون قادرًا على فعل شيء كهذا.
يبدو أن تلك الصافرة تحتوي على قدرة إلهية ، جعلت الهواء امامه يتشوه وهو يتراجع أمام أن يتحول إلى دوائر من الأمواج التي بدت وكأنها تموجات على سطح الماء. كل ذلك كان يحاول منع الذيل العملاق من الظهور.
عندما تراجعت ، سعلت دما مرة أخرى وسقطت الدموع من عينيها. كانت هناك نظرة شاردة الذهن قليلاً على وجهها ، وكانت الوحيدة التي سمعت صوت والدتها اللطيف يرن في أذنيها من ذكرياتها.
اهتزت الأصوات المزدهرة السماء حيث انكسر ذيل شمعة التنين بشكل جانبي ، وكسر كل التموجات في سطح الماء الوهمي قبل أن يهبط على الجسم المتراجع لـ عبد الداو رقم 19.
اتهم عبد الداو 21 تجاه سو مينغ دون تفكير ثانٍ. سعلت يو شوان الدم خلفه وترنحت إلى الوراء بوجه شاحب مثل وجه الجثة. لقد فعلت كل ما في وسعها واستغرقت الكثير من وقت عبد الداو 21 ، لكن هذا كان بالفعل الحد الأقصى لها.
اتسعت عيون عبد الداو . سعل كمية كبيرة من الدم واستخدم القوة الهائلة التي يوفرها زخم الذيل للتراجع بسرعة أكبر أثناء سحب داو يوان في السحب. كان قلب عبد الداو في حالة صدمة في تلك اللحظة. تسبب هذا العدو من بيرسيركرز في ظهور الحذر في قلبه. كان لدى الشاب مجموعة لا حصر لها من القدرات الإلهية والكنوز المسحورة ، وكان ذكيًا بشكل لا يصدق. كانت خططه بارعة ، ويمكنه حتى أن يتحول إلى شمعة التنين الشرس الذي يمكن أن يدمر العوالم.
لم تعرف يو شوان سبب ظهور أغلى ذكرياتها في حياتها خلال هذه المعركة.
إذا كان عبد الداو رقم 19 يفكر بهذه الطريقة ، فقد كان الأمر كذلك بالنسبة لـ داو يوان. كان خائفًا تقريبًا من ما شاهده. بوجه شاحب ، نظر إلى المخلوق العملاق الذي تحول إليه سو مينغ ، وبدأ فجأة بالندم على القيام بهذه الرحلة.
“ربما كان هذا الدفء هو الذي جعلني أحب هذا المكان… وهو يجعلني لا أرغب في المغادرة.” سقطت الدموع من عيون يو شوان.
عرف سو مينغ أنه لا يستطيع البقاء لفترة طويلة في شكل شمعة التنين وأنه أصيب بجروح بالغة. بمجرد أن يمرر ذيله جانبًا ، رفع رأس جسده العملاق وفتح فمه على مصراعيه لامتصاص نفس عميق. تمامًا كما كان على وشك استخدام القدرات الإلهية الفطرية لـ تنين الشمعة لإلتهام عبد الداو رقم 19 و داو يوان ، جاء هدير غاضب من خلفه.
ومع ذلك ، كان من الواضح بشكل لا يصدق أن عبد الداو رقم 19 لم يعد يمتلك القوة في الخطوة الثالثة. نزلت قوة هائلة غير مرئية على جسده وقمعته ، وبدون رداء الكوكبات الذي يعيق هذه القوة ، كان بإمكان عبد الداو… استدعاء القوة التي كانت تعادل المرحلة المتوسطة من الخطوة الثانية.
كان… من عبد الداو 21 ، الذي كان يقاتل ضد يو شوان!
يبدو أن تلك الصافرة تحتوي على قدرة إلهية ، جعلت الهواء امامه يتشوه وهو يتراجع أمام أن يتحول إلى دوائر من الأمواج التي بدت وكأنها تموجات على سطح الماء. كل ذلك كان يحاول منع الذيل العملاق من الظهور.
اتهم عبد الداو 21 تجاه سو مينغ دون تفكير ثانٍ. سعلت يو شوان الدم خلفه وترنحت إلى الوراء بوجه شاحب مثل وجه الجثة. لقد فعلت كل ما في وسعها واستغرقت الكثير من وقت عبد الداو 21 ، لكن هذا كان بالفعل الحد الأقصى لها.
ظهر بريق بالكاد في عيون عبد الداو رقم 19. أثناء قيامه بتعميم قاعدة زراعته في جسده ، قام بلف قبضته في راحة يده نحو سو مينغ.
في الواقع ، لقد استخدمت حياتها الخاصة… لكنها ما زالت لا تستطيع الاستمرار في كبحه.
“شوان شوان ، يجب أن تظل قوياً… أنا على وشك الذهاب إلى مكان بعيد ، بعيد. أتمنى لك السعادة… أتمنى أن تكون ابنتي سعيدة طوال حياتها…”
عندما تراجعت ، سعلت دما مرة أخرى وسقطت الدموع من عينيها. كانت هناك نظرة شاردة الذهن قليلاً على وجهها ، وكانت الوحيدة التي سمعت صوت والدتها اللطيف يرن في أذنيها من ذكرياتها.
لم يكن داو يوان على دراية بهذا الأمر تمامًا ، وكان يتسبب في ضجة مسعورة على جانبه ، ولكن في غمضة عين ، صمت صوته الصاخب الجامح ، وحل محله تنفس حاد يتبعه صرخة خارقة.
“شوان شوان ، يجب أن تظل قوياً… أنا على وشك الذهاب إلى مكان بعيد ، بعيد. أتمنى لك السعادة… أتمنى أن تكون ابنتي سعيدة طوال حياتها…”
ومع ذلك ، لم تكن قوتها في الخطوة الثالة ، وهذا هو السبب في أن القلب الطبي الذي التهمته جعلها تعاني من رد فعل قوي بشكل لا يصدق. في تلك اللحظة ، يمكن القول إنها كانت تقاتل بينما كانت تحطم أسنانها وتثابر على الرغم من أنها كانت مستنزفة تمامًا من قوتها.
“الأم…” تمتم يو شوان.
يجب أن أقتل هذا الشخص وألا أسمح له بالنمو. إذا كان قادرًا على الوصول إلى الخطوة الثانية في أرض بيرسيركرز ، إذن يومًا ما في المستقبل ، فقد يصبح… مثل ليو شان شيو! ”
إذا لم يكن عبد الداو رقم 19 و داو يوان في خطر ، فإن عبد الداو 21 ، الذي خرج من الحبس من هالة موت الهاوية ، كان سيأسر بالتأكيد يو شوان أولاً ، لكنه كان قلقًا حاليًا بشأن داو يوان ، وبالتالي لم يفعل يزعجك بالمرأة التي قاتلها للتو. بأسرع سرعة يمكنه حشدها ، ظهر بجانب شمعة التنين الذي كان سو مينغ. عندما رفع يده اليمنى ، بدا أن ذراعه بالكامل قد اختفت واستبدلت بمجموعة من النجوم. انصهر مع النجوم على رداءه ، ودفع كفه نحو شمعة التنين.
في اللحظة التي تقدم فيها سو مينغ للأمام بدون كلمة واحدة ، تغير تعبير عبد الداو رقم 19. كان يعلم أن هذا الشاب قد اكتشف أفعاله. عندما لمعت عينيه ، رفع عبد الداو 19 يده اليمنى واستولى على الهواء. اندفع مقدار لا نهاية له من الرياح إلى الأمام وتجمع في سوط أخضر طويل على راحة يده.
ظهر الجنون في عيون سو مينغ. كل الخطط التي أعدها سابقًا قد منحته هذه الفرصة أخيرًا ، ومع ذلك كان هناك خط رفيع بين ما خطط له وما يمكن تحقيقه. في بعض الأحيان قد يحدث شيء لتغيير كل الخطط.
إذا لم يكن عبد الداو رقم 19 و داو يوان في خطر ، فإن عبد الداو 21 ، الذي خرج من الحبس من هالة موت الهاوية ، كان سيأسر بالتأكيد يو شوان أولاً ، لكنه كان قلقًا حاليًا بشأن داو يوان ، وبالتالي لم يفعل يزعجك بالمرأة التي قاتلها للتو. بأسرع سرعة يمكنه حشدها ، ظهر بجانب شمعة التنين الذي كان سو مينغ. عندما رفع يده اليمنى ، بدا أن ذراعه بالكامل قد اختفت واستبدلت بمجموعة من النجوم. انصهر مع النجوم على رداءه ، ودفع كفه نحو شمعة التنين.
في تلك اللحظة ، عندما تعرض سو مينغ للتهديد من قبل ضربة الكف القادمة إليه من الخلف ، قام بتنشيط كل قوة تنين الشمعة دون أي تردد. فتح فمه وامتص نفسا. على الفور ، بدأت جثتا داو يوان و عبد الداو رقم 19 في العودة ضد إرادتهما.
في تلك اللحظة ، عندما تعرض سو مينغ للتهديد من قبل ضربة الكف القادمة إليه من الخلف ، قام بتنشيط كل قوة تنين الشمعة دون أي تردد. فتح فمه وامتص نفسا. على الفور ، بدأت جثتا داو يوان و عبد الداو رقم 19 في العودة ضد إرادتهما.
ولكن في تلك اللحظة ، ضربت كف عبد الداو 21 رأس تنين الشمعة.
يمكن لسو مينغ اكتشاف هذا النوع من الأشياء بنظرة واحدة فقط. لم يهاجم الآن فقط وأعطى عبد الداو بعض الأنفاس للتعافي لأنه كان يندمج مع الترحيب بالآلهة. الآن بعد أن اكتمل الاندماج ، لن يمنح الآخر على الإطلاق أي وقت للتعافي.
مع ارتداد صدى الصدمة في الهواء ، تحول جسد عبد الداو رقم 19 إلى قوس طويل والتهمه تنين الشمعة الذي كان سو مينغ ، ولكن لم يكن هناك وقت كافٍ لالتهام داو يوان أيضًا. سقط جسد التنين إلى أشلاء من الضربة.
كان هذا لأنه بمجرد أن اتخذ سو مينغ خطوته الثالثة للأمام ، تضخم جسده. عندما تشوهت المنطقة المحيطة به ، اتخذ خطوته الرابعة للأمام ، وفي غمضة عين ، تحول إلى تنين شمعة يمتلك جسد ثعبان يبلغ طوله عشرة آلاف قدم!
بمجرد حدوث ذلك ، تفكك حبة الترحيب بالآلهة ودمرت بالكامل. كشف جسد سو مينغ عن نفسه ، وتراجع بسرعة أثناء سعال الدم.
لأول مرة منذ دخول عبد الداو رقم 19 إلى أرض بيرسيركرز ، لم يطيع أوامر داو يوان وأقرها. بدلاً من ذلك ، حدق في سو مينغ وسأله ببطء وهو يلهث.
كان جسد داو يوان يرتجف بشدة بسبب خوفه ، لكنه لم يتوقف عن الصراخ ، “اقتله ، اجلده ، مزق عظامه ، اختم روحه! اقتله!”
عرف سو مينغ أنه لا يستطيع البقاء لفترة طويلة في شكل شمعة التنين وأنه أصيب بجروح بالغة. بمجرد أن يمرر ذيله جانبًا ، رفع رأس جسده العملاق وفتح فمه على مصراعيه لامتصاص نفس عميق. تمامًا كما كان على وشك استخدام القدرات الإلهية الفطرية لـ تنين الشمعة لإلتهام عبد الداو رقم 19 و داو يوان ، جاء هدير غاضب من خلفه.
كانت عيون عبد الداو 21 ملتهبة بالدماء. كان يشعر بأن وجود عبد الداو رقم 19 قد اختفى. ملأت موجة من الغضب والحزن قلبه وجسده ، وتوجه مباشرة نحو سو مينغ.
لأول مرة منذ دخول عبد الداو رقم 19 إلى أرض بيرسيركرز ، لم يطيع أوامر داو يوان وأقرها. بدلاً من ذلك ، حدق في سو مينغ وسأله ببطء وهو يلهث.
“ربما كان هذا الدفء هو الذي جعلني أحب هذا المكان… وهو يجعلني لا أرغب في المغادرة.” سقطت الدموع من عيون يو شوان.
في اللحظة التي هزأ فيها الزئير السماء من فم شمعة التنين ، لم يعد من الممكن تصنيف قوة سو مينغ باستخدام مستويات زراعة بيرسيركرز. في تلك اللحظة ، كانت قوته لا مثيل لها ، وكان يمتلك أيضًا المجموعة الكاملة من القدرات الإلهية الفطرية لتنين الشمعة. كل قرقعة تشير إلى تمزق الفضاء يتردد صداها في الهواء ، اجتاح تنين الشمعة الذي كان سو مينغ ذيله العملاق جانبًا نحو عبد الداو 19 بزخم مذهل.
