Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 748

748

748

عادة ، خلال هذه اللحظة ، لن تقع أي حوادث عند مغادرتهم. ستعود الوحوش الشرسة الثلاثة إلى البركان وتنتظر المرة القادمة التي يأتون فيها إلى هذا المكان.

عندما جسد جسمه حتى يصل إلى ألف قدم فقط ، كان معظم جسد سو مينغ قد ترك ظهر المخلوق الصغير. في اللحظة التي خرج فيها تمامًا ، أصبح جسد المخلوق الذي يبلغ طوله ألف قدم صلبًا. بمجرد ذبوله تمامًا ، تم غمره في الصهارة.

ومع ذلك ، لسبب غير معروف ، عندما انسحب الحشد وعادت الوحوش الشرسة الثلاثة إلى البركان ، بدأ المخلوق الصغير الذي التهم سو مينغ يرتجف بشدة وأطلق هديرًا شديدًا.

كانت الوحوش الشرسة الكبيرة والصغيرة تقترب ببطء من سو مينغ في تلك اللحظة. بمجرد أن سبحوا بضع دوائر من حوله ، توقفوا عن الصراخ. يبدو أن سو مينغ كان في حواسهم رفيقهم الصغير.

ظهر هذا الزئير فجأة ، وأذهل الناس المنسحبين بسرعة ، لكن لم يكن أي منهم أحمقًا. كل أولئك الذين استطاعوا البقاء على قيد الحياة في أراضي الجوهر الإلهي القاحلة كانوا أشخاصًا حذرين. لقد ذهلوا للحظة فقط. كلهم أوقفوا فضولهم على الفور وزادوا من سرعة تراجعهم دون أي تردد.

بعد فترة وجيزة ، ظهرت ذراع أخرى ، ثم… دفع رأس سو مينغ وبقية جسده. كانت عيناه مغمضتين. عندما تجمع جسده معًا ، بدأ جسد المخلوق الصغير يرتجف بعنف. تم امتصاص لحمه ودمه ليصبحا العناصر الغذائية للجسم المادي الذي جمعه سو مينغ معًا.

كان الفضول شيئًا يجب دفع ثمنه من خلال حياة الشخص في أراضي الجوهر الإلهي القاحلة. قد لا يكون كوكب الزراعة هذا موجودًا في وسط أراضي الجوهر الإلهي القاحلة ، أقرب قليلاً إلى الحافة بدلاً من ذلك ، لكن مستوى الخطر هنا كان لا يزال مرتفعًا بشكل لا يصدق.

خلال نصف الشهر الماضي ، كان الكركي الأصلع يتجنب بحذر فوهة البركان ، ويبقى عند الحواف. لقد أراد الدخول عدة مرات للنظر ، لكن الضغط الهائل القادم من فم البركان سلبه شجاعته .

استمر الصدى في الهواء ، وانتشر صوت المخلوق في جميع الاتجاهات ، وبقي في الهواء لفترة طويلة.

لم يكن هناك أي أثر للدماء على جسد سو مينغ. بدلا من ذلك ، انتشرت رائحة منعشة من جسده. كانت عيناه مغمضتين حيث كان جسده مغمورًا في الصهارة. ومع ذلك ، فإن الحرارة لم تكن قادرة على إصابته حتى ولو في أبسط صورة.

في اللحظة التي التهم فيها المخلوق الأصغر سو مينغ ، أدرك فجأة لماذا اختاره الوجود القديم في دوامة يين الموت ، الذي وصل فقط إلى الحرمان من الحياة ، ليصبح ابن يين الموت ، وحتى دفع مثل هذا الثمن الباهظ لإرساله إلى أراضي الجوهر الإلهي القاحلة.

عندما جسد جسمه حتى يصل إلى ألف قدم فقط ، كان معظم جسد سو مينغ قد ترك ظهر المخلوق الصغير. في اللحظة التي خرج فيها تمامًا ، أصبح جسد المخلوق الذي يبلغ طوله ألف قدم صلبًا. بمجرد ذبوله تمامًا ، تم غمره في الصهارة.

لأنجسده مصنوع من هالة الموت ، وكان جوهره روحه. روحهكانت مختلفة عن روح الآخرين!

بمجرد أن أمسكها ، فتحها سو مينغ بهدوء وأخرج رداءًا طويلًا على الفور. بدأت أشعة ضوء النجوم بالوميض على الفور في البركان ، وكشفت أن هذا كان رداء كوكبة داو يوان المقدس.

عندما انفصلت أجزاء جسده عن بعضها ، بدا الأمر كما لو أن الأغلال التي كانت تحتجزه لفترة طويلة قد أزيلت أخيرًا. نشأ شعور كما لو كان حرًا ولم يكن هناك شيء يؤثر على روحه في قلب سو مينغ.

هناك 120 رونا لمعرفة مرتديها إلا لمن لديهم دماء عائلة داو أن يبرزوا كل قوتها. حتى لو وضع الغرباء إحساسًا إلهيًا فيها ، فلن يتمكنوا إلا من إبراز الوظائف الأبسط والأكثر أساسية للرداء.

عندما انتشرت روحه وانغمس في فم الوحش الشرس ، غطت روحه جسد المخلوق بأكمله ، وشعر أن هذا المخلوق يبلغ طوله حوالي سبعة عشر ألف قدم. حتى أنه كان يشعر بوجود روح تكافح بجنون داخل جسده للقتال ضد روح سو مينغ التي تحاول التغلب على جسده .

“بناء الهاوية ، هاه..؟” همس سو مينغ بهدوء. اكتملت روحه أخيرًا بعد إطلاق سراح الأختام الثلاثة في منطقة يين الموت. بمجرد اكتمالها ، سمع الصوت المألوف يهمس بهذه الكلمات في أذنه.

ومع ذلك ، بمجرد أن لمست هذه الروح المكافحة سو مينغ ، خرجت صرخة خارقة ، وهرب بصوت عالٍ جسد المخلوق ، مرددًا صدى بعيدًا وواسعًا.

استمر الوحشان الآخران في السباحة حول المخلوق الأصغر ، وهما يهدران إلى ما لا نهاية بينما يحدقان في رفيقهما الذائب.

دوت قعقعة في الهواء ، وسقط جسم المخلوق الصغير مرة أخرى في البركان. غطت الصهارة الساخنة المخلوق على الفور. في الوقت نفسه ، صرخ الوحشان الضاريان بجانبه وسبحا حوله . ومع ذلك ، فإن الارتباك في عيونهم أوضح أنهم لا يعرفون ما حدث لرفيقهم.

ألقى سو مينغ نظرة سريعة على رداء الكوكبة ونشر الاتمان الخاص به ، الذي كان الآن في عالم الحرمان من الحياة ، إلى الخارج. ثم كان لديه الاتمان الخاص به بالرداء. عندما استعاد سو مينغ الاتمان الخاص به بعد لحظة ، بينما ظلت النجوم على الرداء ثابتة ، تغير لون الرداء تدريجيًا حتى تحول إلى رداء أسود عادي للغاية.

استمر الزئير الصاخب من المخلوق الصغير للوقت الذي يستغرقه حرق عود البخور ، و ضعف تدريجياً. لقد تحطمت روحه بالفعل خلال هذه النقطة ، كما لو أنها لم تستطع تحمل ولو القليل من المقاومة ضد روح سو مينغ.

“كل شيء على الأرض يشكل جسدي ، هذا هو أنا الآن.”

تمزق جسده ببطء في الصهارة. تدفقت كمية كبيرة من الدم ، وانهارت قشوره . تقلص جسده بسرعة وكأنه يذبل.

“الآن سوف نقدم القرابين لإلهنا. يا إلهنا ، أرجو أن تظهر نفسك!”

استمر الوحشان الآخران في السباحة حول المخلوق الأصغر ، وهما يهدران إلى ما لا نهاية بينما يحدقان في رفيقهما الذائب.

عندما صرخ الكركي الأصلع ، رأى سو مينغ واقفا على الصهارة ، واختفى صراخه ، واستبدل ببهجة مفاجئة.

مع تقلصه ، امتدت يد فجأة من ظهره الملطخ بالدماء. بدت تلك اليد وكأنها مجرد عظام وكانت مترهلة ، مما يعطي انطباعًا بأنه لا يمكن رفعه . لكن مع استمرار ذبول المخلوق الصغير وتقلص جسده إلى أقل من خمسة آلاف قدم مقارنة بسابقه السبعة عشر ألف قدمًا ، امتلأت اليد التي امتدت من ظهره بالقوة ، وظهرت الذراع بأكملها تدريجياً.

لأن… جسده مصنوع من هالة الموت ، وكان جوهره روحه. روحه… كانت مختلفة عن روح الآخرين!

بعد فترة وجيزة ، ظهرت ذراع أخرى ، ثمدفع رأس سو مينغ وبقية جسده. كانت عيناه مغمضتين. عندما تجمع جسده معًا ، بدأ جسد المخلوق الصغير يرتجف بعنف. تم امتصاص لحمه ودمه ليصبحا العناصر الغذائية للجسم المادي الذي جمعه سو مينغ معًا.

بمجرد نهوض سو مينغ ، بدأت الصهارة على الفور في التموج. زحف مخلوق برأس وحش واقترب منه برأسه الكبير. بمجرد احتجاجه على سو مينغ ، أطلق صرخة مرحة.

عندما جسد جسمه حتى يصل إلى ألف قدم فقط ، كان معظم جسد سو مينغ قد ترك ظهر المخلوق الصغير. في اللحظة التي خرج فيها تمامًا ، أصبح جسد المخلوق الذي يبلغ طوله ألف قدم صلبًا. بمجرد ذبوله تمامًا ، تم غمره في الصهارة.

ظهر هذا الزئير فجأة ، وأذهل الناس المنسحبين بسرعة ، لكن لم يكن أي منهم أحمقًا. كل أولئك الذين استطاعوا البقاء على قيد الحياة في أراضي الجوهر الإلهي القاحلة كانوا أشخاصًا حذرين. لقد ذهلوا للحظة فقط. كلهم أوقفوا فضولهم على الفور وزادوا من سرعة تراجعهم دون أي تردد.

لم يكن هناك أي أثر للدماء على جسد سو مينغ. بدلا من ذلك ، انتشرت رائحة منعشة من جسده. كانت عيناه مغمضتين حيث كان جسده مغمورًا في الصهارة. ومع ذلك ، فإن الحرارة لم تكن قادرة على إصابته حتى ولو في أبسط صورة.

في غمضة عين مضى نصف شهر. طوال هذا الوقت ، كان سو مينغ مغمورًا في الصهارة بلا حراك. في اليوم التالي لمرور نصف شهر ، رفرفت رموشه برفق ، وفتح عينيه تدريجياً.

كانت الوحوش الشرسة الكبيرة والصغيرة تقترب ببطء من سو مينغ في تلك اللحظة. بمجرد أن سبحوا بضع دوائر من حوله ، توقفوا عن الصراخ. يبدو أن سو مينغ كان في حواسهم رفيقهم الصغير.

++++++++++++++++++++++++++++++++

في غمضة عين مضى نصف شهر. طوال هذا الوقت ، كان سو مينغ مغمورًا في الصهارة بلا حراك. في اليوم التالي لمرور نصف شهر ، رفرفت رموشه برفق ، وفتح عينيه تدريجياً.

++++++++++++++++++++++++++++++++

عندما فعل ذلك ، أشرق ضوء ساطع بداخلهم. كان مختلفًا قليلاً عن الضوء في عيون سو مينغ سابقًا. إذا لم يلقي أحد نظرة فاحصة ، فسيكون من الصعب عليهم العثور على أي شيء خاطئ ، لكن سو مينغ نفسه كان يعلم جيدًا أن هناك شيئًا مختلفًا عنه.

نظر سو مينغ إلى المخلوق الصغير ، وبعد فترة طويلة ، رفع يده اليمنى ببطء. لقد ربت على رأس المخلوق الصغير ، وعلى الفور ألقى رأسه وهو يصرخ ، ثم انطلق جسده ، الذي كان على بعد عشرة آلاف قدم ، من الصهارة ، متجهًا مباشرة نحو فم البركان فوقه. بعد لحظة ، عندما رن صرخات خارقة في الهواء ، طار المخلوق الصغير إلى أسفل مع كركي أصلع في منقاره.

كانت ذاته السابقة قد تشكلت من هالة الموت. ربما بدا الأمر حقيقيًا ، وكان كيانًا حقيقيًا عندما كان في منطقة يين الموت، لكن جسده المادي كان مجرد وهم. كان مزيفًا ، وكل شيء يتعلق به قد تشكل من روحه كأساس.

في اليوم التالي بعد ثلاثة أشهر ، تثائب الكركي الأصلع على الحجر وتساءل في الملل عما إذا كان يجب أن يتجول في الخارج عندما بدأت الصهارة حول سو مينغ في الغليان فجأة. في الوقت نفسه ، هرع الوحش الضخم برأس طائر الفينيق الذي كان عرضه حوالي مائة قدم ولم يظهر أبدًا بعد استيقاظ سو مينغ من الصهارة وأطلق هديرًا باتجاه مدخل البركان قبل أن يتجه نحوه.

ومع ذلك ، كان جسده الحالي خاليًا من هالة الموت ولم يعد مجرد وهم. لديه الآن جسد حقيقي مصنوع من لحم ودم. لقد كان جسدًا تم تجميعه معًا بمجرد أن استخدم الوحش الشرس كمغذيات ، وهو ما تمكن من القيام به بعد تغيير جسده بمجرد احتلاله بروحه.

“وجود روح مثل جسدي ، كان ذلك عندما كنت في منطقة يين الموت.”

بناء الهاوية ، هاه..؟همس سو مينغ بهدوء. اكتملت روحه أخيرًا بعد إطلاق سراح الأختام الثلاثة في منطقة يين الموت. بمجرد اكتمالها ، سمع الصوت المألوف يهمس بهذه الكلمات في أذنه.

إذا كان الأمر كذلك ، فعلى الرغم من أنني شعرت أن جسدي في منطقة يين الموت كان حقيقيًا ، إلا أنه كان في الواقع مزيفًا. حتى بعد أن تمكنت من التضحية بكل عظامي ، فإن ما تغير ليس جسدي الوهمي… ولكن روحي.

عندما كان في جسد الوحش الشرس الآن ، تردد صدى هذا الصوت في أذنيه مرة أخرى.

في غمضة عين مضى نصف شهر. طوال هذا الوقت ، كان سو مينغ مغمورًا في الصهارة بلا حراك. في اليوم التالي لمرور نصف شهر ، رفرفت رموشه برفق ، وفتح عينيه تدريجياً.

في صمت ، خفض سو مينغ رأسه ونظر إلى جسده بتعبير هادئ. عندما رفع يده اليمنى ببطء وشدها ، انفجر في داخله شعور بالقوة.

لأن… جسده مصنوع من هالة الموت ، وكان جوهره روحه. روحه… كانت مختلفة عن روح الآخرين!

لقد كان شعورًا فريدًا بشكل لا يصدق لـلتشي لم يستشعره من قبل.

خلال نصف الشهر الماضي ، كان الكركي الأصلع يتجنب بحذر فوهة البركان ، ويبقى عند الحواف. لقد أراد الدخول عدة مرات للنظر ، لكن الضغط الهائل القادم من فم البركان سلبه شجاعته .

إلى جانب هذا الشعور ، كان لدى سو مينغ أيضًا إحساس ضعيف بأن هناك قوة لقانون لم يفهمه تمامًا داخل قبضته. كانت قوة القانون بمثابة شكل من أشكال القدرة الفطرية. ومع ذلك ، فهي لا تخصه. وبدلاً من ذلك ، كانت تنتمي إلى هذا الجسم المكون من لحم ودم ، والذي نشأ من المخلوق برأس العنقاء.

كان الفضول شيئًا يجب دفع ثمنه من خلال حياة الشخص في أراضي الجوهر الإلهي القاحلة. قد لا يكون كوكب الزراعة هذا موجودًا في وسط أراضي الجوهر الإلهي القاحلة ، أقرب قليلاً إلى الحافة بدلاً من ذلك ، لكن مستوى الخطر هنا كان لا يزال مرتفعًا بشكل لا يصدق.

إذا كان الأمر كذلك ، فعلى الرغم من أنني شعرت أن جسدي في منطقة يين الموت كان حقيقيًا ، إلا أنه كان في الواقع مزيفًا. حتى بعد أن تمكنت من التضحية بكل عظامي ، فإن ما تغير ليس جسدي الوهميولكن روحي.

“وجود روح مثل جسدي ، كان ذلك عندما كنت في منطقة يين الموت.”

وجود روح مثل جسدي ، كان ذلك عندما كنت في منطقة يين الموت.”

عندما انتشرت روحه وانغمس في فم الوحش الشرس ، غطت روحه جسد المخلوق بأكمله ، وشعر أن هذا المخلوق يبلغ طوله حوالي سبعة عشر ألف قدم. حتى أنه كان يشعر بوجود روح تكافح بجنون داخل جسده للقتال ضد روح سو مينغ التي تحاول التغلب على جسده .

نهض سو مينغ ببطء وخطى على الصهارة. لم يشعر حتى بأي تلميح من الحرارة التي لا تطاق. كان هذا بسبب أكثر من مجرد فقدان إحساسه بالألم. كانت هناك أيضًا أسباب أخرى وراء ذلك.

عادة ، خلال هذه اللحظة ، لن تقع أي حوادث عند مغادرتهم. ستعود الوحوش الشرسة الثلاثة إلى البركان وتنتظر المرة القادمة التي يأتون فيها إلى هذا المكان.

كل شيء على الأرض يشكل جسدي ، هذا هو أنا الآن.”

“بناء الهاوية ، هاه..؟” همس سو مينغ بهدوء. اكتملت روحه أخيرًا بعد إطلاق سراح الأختام الثلاثة في منطقة يين الموت. بمجرد اكتمالها ، سمع الصوت المألوف يهمس بهذه الكلمات في أذنه.

بمجرد نهوض سو مينغ ، بدأت الصهارة على الفور في التموج. زحف مخلوق برأس وحش واقترب منه برأسه الكبير. بمجرد احتجاجه على سو مينغ ، أطلق صرخة مرحة.

“اللعنة على كل هذا ، لم تمت بعد يا الصغير سو؟ لقد جعلت هذا الكركي العجوز يعتقد أنك ميت!” رفرف الكركي الأصلع بجناحيه وتوجه بحذر إلى صخرة قرمزية مشتعلة بجانبه . بعد لمسها عدة مرات ، قرر أنه يستطيع تحمل حرارتها ، وهو ينظر إلى سو مينغ بدهشة.

منحه حضور سو مينغ إحساسًا بالألفة. كان الحضور الذي يخص رفيقه. حتى لو كان مظهر سو مينغ مختلفًا عن رفيقه ، فإن وجودهما كان هو نفسه.

لأن… جسده مصنوع من هالة الموت ، وكان جوهره روحه. روحه… كانت مختلفة عن روح الآخرين!

نظر سو مينغ إلى المخلوق الصغير ، وبعد فترة طويلة ، رفع يده اليمنى ببطء. لقد ربت على رأس المخلوق الصغير ، وعلى الفور ألقى رأسه وهو يصرخ ، ثم انطلق جسده ، الذي كان على بعد عشرة آلاف قدم ، من الصهارة ، متجهًا مباشرة نحو فم البركان فوقه. بعد لحظة ، عندما رن صرخات خارقة في الهواء ، طار المخلوق الصغير إلى أسفل مع كركي أصلع في منقاره.

لأن… جسده مصنوع من هالة الموت ، وكان جوهره روحه. روحه… كانت مختلفة عن روح الآخرين!

خلال نصف الشهر الماضي ، كان الكركي الأصلع يتجنب بحذر فوهة البركان ، ويبقى عند الحواف. لقد أراد الدخول عدة مرات للنظر ، لكن الضغط الهائل القادم من فم البركان سلبه شجاعته .

تمزق جسده ببطء في الصهارة. تدفقت كمية كبيرة من الدم ، وانهارت قشوره . تقلص جسده بسرعة وكأنه يذبل.

كان يطل من حافة المدخل لفحص ما بداخله ، لكنه لاحظ على الفور موجة من الحرارة تقترب منه. قبل أن يتمكن من الرد على الموقف ، قام المخلوق الصغير برأس طائر الفينيق بربط منقاره حول جسم الكركي الأصلع وإحضاره إلى البركان.

لأن… جسده مصنوع من هالة الموت ، وكان جوهره روحه. روحه… كانت مختلفة عن روح الآخرين!

عندما صرخ الكركي الأصلع ، رأى سو مينغ واقفا على الصهارة ، واختفى صراخه ، واستبدل ببهجة مفاجئة.

في اليوم التالي بعد ثلاثة أشهر ، تثائب الكركي الأصلع على الحجر وتساءل في الملل عما إذا كان يجب أن يتجول في الخارج عندما بدأت الصهارة حول سو مينغ في الغليان فجأة. في الوقت نفسه ، هرع الوحش الضخم برأس طائر الفينيق الذي كان عرضه حوالي مائة قدم ولم يظهر أبدًا بعد استيقاظ سو مينغ من الصهارة وأطلق هديرًا باتجاه مدخل البركان قبل أن يتجه نحوه.

اللعنة على كل هذا ، لم تمت بعد يا الصغير سو؟ لقد جعلت هذا الكركي العجوز يعتقد أنك ميت!” رفرف الكركي الأصلع بجناحيه وتوجه بحذر إلى صخرة قرمزية مشتعلة بجانبه . بعد لمسها عدة مرات ، قرر أنه يستطيع تحمل حرارتها ، وهو ينظر إلى سو مينغ بدهشة.

“بناء الهاوية ، هاه..؟” همس سو مينغ بهدوء. اكتملت روحه أخيرًا بعد إطلاق سراح الأختام الثلاثة في منطقة يين الموت. بمجرد اكتمالها ، سمع الصوت المألوف يهمس بهذه الكلمات في أذنه.

كان تعبير سو مينغ باردًا وبعيدًا. بمجرد أن ألقى نظرة على الكركي الأصلع ، رفع يده اليمنى ومد يده نحوه .

مرت ثلاثة أشهر في غمضة عين. لم يغادر سو مينغ البركان أبدًا خلال هذا الوقت واستمر في التدريب أثناء امتصاص قوة اللهب الساخنة ، مما تسبب في تحول شعره إلى اللون الأحمر الداكن. امتزج جسده أيضًا تمامًا مع روحه ، ويمكنه الآن إبراز القوة الكاملة لعالم الحرمان من الحياة مع هذا الجسد.

رأى الكركي الأصلع النظرة المنعزلة في عيون سو مينغ وتلاشت كلماته في فمه . تنهد . مع رفرفة من جناحيه، طارت حقيبة التخزين على الفور نحو سو مينغ.

كان تعبير سو مينغ باردًا وبعيدًا. بمجرد أن ألقى نظرة على الكركي الأصلع ، رفع يده اليمنى ومد يده نحوه .

بمجرد أن أمسكها ، فتحها سو مينغ بهدوء وأخرج رداءًا طويلًا على الفور. بدأت أشعة ضوء النجوم بالوميض على الفور في البركان ، وكشفت أن هذا كان رداء كوكبة داو يوان المقدس.

بمجرد نهوض سو مينغ ، بدأت الصهارة على الفور في التموج. زحف مخلوق برأس وحش واقترب منه برأسه الكبير. بمجرد احتجاجه على سو مينغ ، أطلق صرخة مرحة.

بمجرد ارتدائه سو مينغ ، تغيرت هالته. لكن النجوم على رداءه لم تتحرك وكأنها ميتة.

نظر سو مينغ إلى المخلوق الصغير ، وبعد فترة طويلة ، رفع يده اليمنى ببطء. لقد ربت على رأس المخلوق الصغير ، وعلى الفور ألقى رأسه وهو يصرخ ، ثم انطلق جسده ، الذي كان على بعد عشرة آلاف قدم ، من الصهارة ، متجهًا مباشرة نحو فم البركان فوقه. بعد لحظة ، عندما رن صرخات خارقة في الهواء ، طار المخلوق الصغير إلى أسفل مع كركي أصلع في منقاره.

أرى ، لذلك من الصعب على أولئك الذين ليسوا اسم عائلتهم داو أن يبرزوا قوتها ، هاه؟

إلى جانب هذا الشعور ، كان لدى سو مينغ أيضًا إحساس ضعيف بأن هناك قوة لقانون لم يفهمه تمامًا داخل قبضته. كانت قوة القانون بمثابة شكل من أشكال القدرة الفطرية. ومع ذلك ، فهي لا تخصه. وبدلاً من ذلك ، كانت تنتمي إلى هذا الجسم المكون من لحم ودم ، والذي نشأ من المخلوق برأس العنقاء.

ألقى سو مينغ نظرة سريعة على رداء الكوكبة ونشر الاتمان الخاص به ، الذي كان الآن في عالم الحرمان من الحياة ، إلى الخارج. ثم كان لديه الاتمان الخاص به بالرداء. عندما استعاد سو مينغ الاتمان الخاص به بعد لحظة ، بينما ظلت النجوم على الرداء ثابتة ، تغير لون الرداء تدريجيًا حتى تحول إلى رداء أسود عادي للغاية.

كما طار المخلوق الأصغر برأس طائر الفينيق خلفه. تألقت عيون سو مينغ عندما وصل صوت خافت من وراء البركان إلى أذنيه.

هناك 120 رونا لمعرفة مرتديها إلا لمن لديهم دماء عائلة داو أن يبرزوا كل قوتها. حتى لو وضع الغرباء إحساسًا إلهيًا فيها ، فلن يتمكنوا إلا من إبراز الوظائف الأبسط والأكثر أساسية للرداء.

كان يطل من حافة المدخل لفحص ما بداخله ، لكنه لاحظ على الفور موجة من الحرارة تقترب منه. قبل أن يتمكن من الرد على الموقف ، قام المخلوق الصغير برأس طائر الفينيق بربط منقاره حول جسم الكركي الأصلع وإحضاره إلى البركان.

ظهر بريق في عيون سو مينغ. لم يعد يهتم بهذا الأمر ، لكنه اختار الجلوس على الصهارة. وأغلق عينيه ، ومارس تنفسه. لقد اعتاد على هذا النوع من تمارين التنفس عندما كان في منطقة يين الموت ، ولكن بمجرد حصوله على جسم مادي حقيقي ، شعر التمرين بأنه غير مألوف بالنسبة له. أثناء ممارسة تنفسه ، انتشرت كمية كبيرة من الحرارة من الصهارة وتجمع حول جسده.

لقد كان شعورًا فريدًا بشكل لا يصدق لـلتشي لم يستشعره من قبل.

مرت ثلاثة أشهر في غمضة عين. لم يغادر سو مينغ البركان أبدًا خلال هذا الوقت واستمر في التدريب أثناء امتصاص قوة اللهب الساخنة ، مما تسبب في تحول شعره إلى اللون الأحمر الداكن. امتزج جسده أيضًا تمامًا مع روحه ، ويمكنه الآن إبراز القوة الكاملة لعالم الحرمان من الحياة مع هذا الجسد.

هناك 120 رونا لمعرفة مرتديها إلا لمن لديهم دماء عائلة داو أن يبرزوا كل قوتها. حتى لو وضع الغرباء إحساسًا إلهيًا فيها ، فلن يتمكنوا إلا من إبراز الوظائف الأبسط والأكثر أساسية للرداء.

في اليوم التالي بعد ثلاثة أشهر ، تثائب الكركي الأصلع على الحجر وتساءل في الملل عما إذا كان يجب أن يتجول في الخارج عندما بدأت الصهارة حول سو مينغ في الغليان فجأة. في الوقت نفسه ، هرع الوحش الضخم برأس طائر الفينيق الذي كان عرضه حوالي مائة قدم ولم يظهر أبدًا بعد استيقاظ سو مينغ من الصهارة وأطلق هديرًا باتجاه مدخل البركان قبل أن يتجه نحوه.

كانت ذاته السابقة قد تشكلت من هالة الموت. ربما بدا الأمر حقيقيًا ، وكان كيانًا حقيقيًا عندما كان في منطقة يين الموت، لكن جسده المادي كان مجرد وهم. كان مزيفًا ، وكل شيء يتعلق به قد تشكل من روحه كأساس.

كما طار المخلوق الأصغر برأس طائر الفينيق خلفه. تألقت عيون سو مينغ عندما وصل صوت خافت من وراء البركان إلى أذنيه.

++++++++++++++++++++++++++++++++

الآن سوف نقدم القرابين لإلهنا. يا إلهنا ، أرجو أن تظهر نفسك!”

عندما انفصلت أجزاء جسده عن بعضها ، بدا الأمر كما لو أن الأغلال التي كانت تحتجزه لفترة طويلة قد أزيلت أخيرًا. نشأ شعور كما لو كان حرًا ولم يكن هناك شيء يؤثر على روحه في قلب سو مينغ.

++++++++++++++++++++++++++++++++

ألقى سو مينغ نظرة سريعة على رداء الكوكبة ونشر الاتمان الخاص به ، الذي كان الآن في عالم الحرمان من الحياة ، إلى الخارج. ثم كان لديه الاتمان الخاص به بالرداء. عندما استعاد سو مينغ الاتمان الخاص به بعد لحظة ، بينما ظلت النجوم على الرداء ثابتة ، تغير لون الرداء تدريجيًا حتى تحول إلى رداء أسود عادي للغاية.

الأتمان هو مجرد روح الهية مثل التي عند الخالدين للذين نسوا

في اللحظة التي التهم فيها المخلوق الأصغر سو مينغ ، أدرك فجأة لماذا اختاره الوجود القديم في دوامة يين الموت ، الذي وصل فقط إلى الحرمان من الحياة ، ليصبح ابن يين الموت ، وحتى دفع مثل هذا الثمن الباهظ لإرساله إلى أراضي الجوهر الإلهي القاحلة.

ظهر بريق في عيون سو مينغ. لم يعد يهتم بهذا الأمر ، لكنه اختار الجلوس على الصهارة. وأغلق عينيه ، ومارس تنفسه. لقد اعتاد على هذا النوع من تمارين التنفس عندما كان في منطقة يين الموت ، ولكن بمجرد حصوله على جسم مادي حقيقي ، شعر التمرين بأنه غير مألوف بالنسبة له. أثناء ممارسة تنفسه ، انتشرت كمية كبيرة من الحرارة من الصهارة وتجمع حول جسده.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط