Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 765

765

765

لدي حاليًا ألوهية الوليدة الخاصة بي كجسدي ، لذلك لست بحاجة إلى استخدام الهالة الترابية لتدريب جسدي على التعود على البيئة داخل الختم ، ولكن إذا كنتم الثلاثة مهتمين بها ، فيمكنك المحاولة .” نظر تيان لين إلى طريقة تدريب يي شينغ تونغ عندما تحدث إلى لونغ لي و صن كون و سو مينغ.

في نفس الوقت تقريبًا عاد سو مينغ ، ظهر وجه قديم على الشجرة الكبيرة التي ظهرت خلف تيان لين . فتح ذلك الوجه فمه وأطلق هديرًا صامتًا. على الفور ، اهتزت الخيوط الحمراء التي اقتحمت عشرات الأجزاء وتجمدت في الجو. خلال تلك اللحظة ، تحرك تيان لين ، وكانت الخيوط الحمراء محاطة بألوهيته الوليدة. ثم فقدوا على الفور كل لمعانهم وسقطوا على الأرض ولم يعدوا يتحركون.

“لا بأس. هذا الجسم الصغير الخاص بي لن يكون قادرًا على التعامل مع الهالة الترابية التي ترش عليّ مباشرةً. سأضطر إلى منح هذه المواجهة المصادفة فرصة.” أطلق صن كون ضحكة شديدة وهز رأسه.

سقطت الكركي الأصلع على جانبه وتحول إلى حجر وبقي ثابتا على الأرض.

وقف لونغ لي العجوز الاحدب قليلاً في تلك اللحظة وسار باتجاه بقعة أخرى حيث كانت الهالة الترابية تتدفق من حفرة دون كلمة واحدة. عندما كان على بعد خمسين قدمًا من الحفرة ، عبس ولم يعد يواصل تقدمه ، بل جلس بدلاً من ذلك ليبدأ بهدوء في التعود على الضغط.

كان لونغ لي ثاني أقرب. خيط أحمر مشحون إلى منتصف حواجبه بسرعة كبيرة ، وفي اللحظة التي رآها لونغ لي ، أطلق صوتا صاخبا. في نفس الوقت الذي تحول فيه صوته إلى طبقة من التموجات التي اهتزت في الهواء ، تراجع بسرعة ، لكن ذلك الخيط انطلق عبر موجات الصوت بسرعة انغلق عليه.

ظل سو مينغ صامتًا للحظة قبل أن يلقي نظرة على يي شبين تونغ و لونغ لي القديم. لم يختر الذهاب ، بل جلس في مكانه الأصلي ، غير متأثر بهذا العرض للتدريب.

أصبح الخيط الذي تم تقسيمه إلى قسمين كيانين مستقلين هاجما سو مينغ.

مر الوقت ، وفي غمضة عين مضى نصف شهر. خلال ذلك الوقت ، ظل معظم الناس في المنطقة جالسين أثناء تأملهم أثناء انتظار تضاؤل الهالة الترابية. قبل خمسة أيام ، لم تعد الهالة الترابية المنتشرة من الثقوب السبعة قوية كما كانت قبل نصف شهر ، وفي هذا اليوم ، يمكن الشعور بالوهن داخل الهالة الترابية بوضوح.

في الواقع ، كان يي شين تونغ بالفعل على بعد أقل من عشرة أقدام من الحفرة الصغيرة التي تخرج منها الهالة الترابية. أما بالنسبة إلى لونغ لي القديم ، فقد اختار أن يبقى على بعد سبعين إلى ثمانين قدمًا.

في الواقع ، كان يي شين تونغ بالفعل على بعد أقل من عشرة أقدام من الحفرة الصغيرة التي تخرج منها الهالة الترابية. أما بالنسبة إلى لونغ لي القديم ، فقد اختار أن يبقى على بعد سبعين إلى ثمانين قدمًا.

رفع الغولم ذراعه اليسرى وضرب صدره سبع مرات متتالية. مع كل إصابة ، ستظهر شقوق على جسده ، وبعد لحظة ، بمجرد سقوط جميع الضربات السبع ، انهار جسد يي شين تونج من التراب والحجر بانفجار. عندما فعل ذلك ، حوصر خيط أحمر باهت ولكن لا يزال متقلبًا داخل الأوساخ.

عندما رأى تيان لين أن قوة الهالة الترابية الخارجة من الثقوب أصبحت أضعف ، كانت عيناه تتألقان ببراعة. أصبح تعبير صن كون خطيرًا إلى حد ما ، لأنهم كانوا جميعًا ينتظرون فقط أن تتدفق الهالة الترابية. عندما يحين ذلك الوقت ، كانوا يكسرون الطبقة الخارجية من الختم ويدخلون.

بدا وكأنه يحب أكمامه ، وبمجرد دخوله ، تم تعليقه عليهم ، رافضًا تركه مهما حدث.

عندما فكر لونغ لي العجوز في المكافآت التي سيحصل عليها داخل الختم ، حتى أنه لاحظ بريقًا خافتًا في عينيه.

كان وجه تيان لين شاحبًا بعض الشيء. عندما نظر إلى سو مينغ ، الذي كان يسير باتجاههم ، ظهر تلميح من المفاجأة في عينيه ، ثم أومأ برأسه بطريقة عميقة.

امتص سو مينغ نفسا عميقا في المسافة وركز انتباهه أيضا على الثقوب السبعة.

كان لونغ لي ثاني أقرب. خيط أحمر مشحون إلى منتصف حواجبه بسرعة كبيرة ، وفي اللحظة التي رآها لونغ لي ، أطلق صوتا صاخبا. في نفس الوقت الذي تحول فيه صوته إلى طبقة من التموجات التي اهتزت في الهواء ، تراجع بسرعة ، لكن ذلك الخيط انطلق عبر موجات الصوت بسرعة انغلق عليه.

مر الوقت. بعد ست ساعات ، وفجأة ، لم يكن من الممكن رؤية أي جزء من الهالة الترابية تخرج من الثقوب السبعة. فتح يي شين تونغ عينيه. عندما حرك جسده ، ابتسم وفتح فمه ، ولكن كما بدا وكأنه على وشك قول شيء ما ، تغير تعبيره بشكل جذري.

كانت سرعة الضوء الأحمر صادمة بشكل لا يصدق. في اللحظة التي طار فيها ، اختفى وعندما ظهر مرة أخرى ، كان بالفعل بجانب أحد الخيوط الحمراء. كان الضوء الأحمر بطبيعة الحال هو الدبور السام الذي استيقظ للتو. في اللحظة التي ظهر فيها ، استخدم إبرة شبيهة بالإبرة البنفسجية. ثم ، وبسرعته التي لا مثيل لها ، اخترق على الفور الخيط الأحمر.

عندما حدث ذلك ، أطلق لونغ لي صرخة شديدة. وقف تيان لين أيضًا على الفور. في اللحظة التي اختفت فيها الهالة الترابية من الثقوب السبعة ، انفجرت سبعة خيوط حمراء. كان كل واحد منهم سميكًا مثل ذراع الرجل ، وكان طول كل منهما حوالي ثلاثين قدمًا. بمجرد أن طاروا ، تم تقييد ذراع يي شين تونغ اليمنى على الفور ، لأنه كان الأقرب إليها. ظهرت علامات تآكل شديد على الفور في المكان الذي كانت فيه ذراعه مقيدة.

لقد رأى أحد الخيوط الحمراء يطارد سو مينغ ، ولكن بعد فترة طويلة ، عاد دون خدش واحد على جسده. المعنى الكامن وراء هذا رفع قيمة سو مينغ على الفور في عينيه ، وابتسم برفق تجاهه ، والذي كان مشهدًا نادرًا ما يُرى. لقد كان شكلاً من أشكال الاعتراف ، وكان يقر بأن سو مينغ يمكن أن تكون على قدم المساواة معهم.

كان لونغ لي ثاني أقرب. خيط أحمر مشحون إلى منتصف حواجبه بسرعة كبيرة ، وفي اللحظة التي رآها لونغ لي ، أطلق صوتا صاخبا. في نفس الوقت الذي تحول فيه صوته إلى طبقة من التموجات التي اهتزت في الهواء ، تراجع بسرعة ، لكن ذلك الخيط انطلق عبر موجات الصوت بسرعة انغلق عليه.

مر الوقت ، وفي غمضة عين مضى نصف شهر. خلال ذلك الوقت ، ظل معظم الناس في المنطقة جالسين أثناء تأملهم أثناء انتظار تضاؤل الهالة الترابية. قبل خمسة أيام ، لم تعد الهالة الترابية المنتشرة من الثقوب السبعة قوية كما كانت قبل نصف شهر ، وفي هذا اليوم ، يمكن الشعور بالوهن داخل الهالة الترابية بوضوح.

“ما هذا الشيء؟!”

ترددت أصداء هدير يي شين تونج الغاضبة في الهواء. تآكلت ذراعه اليمنى لدرجة أنها تحولت إلى اللون الأسود. كان معظم الخيط الأحمر قد زحف إلى ذراعه المتآكلة ، مما تسبب في ظهور طابور طويل على جسد يي شين تونغ ، وكان يتلوى بطريقة غريبة.

بمجرد أن تغير تيان لين أماكن الوهيته بجسده المادي ، أصبح أقوى شخص في المجموعة. كانت منطقة إدراك حاسته الإلهية هي الأكبر أيضًا ، لكنه لم يكن قادرًا على الشعور بوجود هذه الخيوط الحمراء سابقًا. كان الأمر كما لو كانوا غير قادرين على إدراكهم من خلال إحساسه الإلهي.

لم يكن بعيدًا جدًا ، كان لونغ لي ، الذي ظهرت في وسط حواجبه ثلاثة موازين على شكل الماس. كان لديه يقطينة في يده اليمنى ، وكان أمامه وهمان أسودان يشبهان الظلال ، وكانا يحاربان الخيوط الحمراء.

إن الوجود الذي لم يكن أضعف من حضور سيد عالم جاء من الخيوط. بدأت قلوب المجموعة تهتز ، ووجد خيطانان آخران أهدافهما. اتجه أحدهم نحو تيان لين ، بينما انضم آخر إلى الشخص الذي كان يطارد لونغ لي.

مع ذلك ، غطت طبقة من الضوء الأصفر جسمه على الفور. تحولت على الفور إلى طبقة من الأوساخ التي كانت بسمك قدم واحدة حوله. عندما أشرق الضوء ، أضافت طبقات التراب إحداها إلى أخرى ، وفي غمضة عين ، ظهر يي شين تونغ أمام الناس كغولم عملاق من التراب والحجر يبلغ ارتفاعه مائة قدم.

من الواضح ، من وجهة نظرهم ، أن تيان لين و لونغ لي العجوز كانا الأكثر تهديدًا في المجموعة.

أصبح الخيط الذي تم تقسيمه إلى قسمين كيانين مستقلين هاجما سو مينغ.

إلى جانب الخيط الأول على يي شين تونغ ، اتجه الخيطان الأحمران الآخران نحو صن كون و سو مينغ في ومضة واحدة تلو الأخرى.

“لولا أنني أردت القبض على أحدهم على قيد الحياة ، لكنت دمرته منذ وقت طويل.” في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام ، تعثر الخيط الأحمر المتقلب وسقط على الجانب ، وتحول إلى غبار. هذا جعل تعبير يي شين تونج يتحول على الفور إلى مظلم مثل السحب الرعدية.

تبعثر الأشخاص الأربعة على الفور ، وتفاديوا وراحوا يهربون بعيدًا عن الخيوط الموجودة في الشق الذي يشبه الوادي.

أما بالنسبة إلى لونغ لي العجوز ، فبينما كانت المقاييس الثلاثة على شكل الماس تدور بسرعة في وسط حواجبه ، قام برفع القرع في يده ، وخرج ظلان أسودان آخران من الداخل للانقضاض على الخيطين. ترددت أصداء دوي الازدهار في الهواء ، واختفى الخيطان على الفور. أما الظلال السوداء الأربعة فقد سقطت إلى الوراء وعادت إلى القرع. كان لونغ لي متجهماً على وجهه ، لكنه وجه نظرته على الفور نحو سو مينغ.

سقطت الكركي الأصلع على جانبه وتحول إلى حجر وبقي ثابتا على الأرض.

كل شيء يمكن أن يقال أنه انتهى في غضون لحظة. ثم انتقل الدبور السام إلى كتف سو مينغ. كانت هناك صدمة على وجه سو مينغ وهو يدير رأسه لإلقاء نظرة على الدبور. امتص نفسا عميقا ورفع يده اليمنى ببطء ، وحركها شيئا فشيئا نحو ذلك الدبور. رفع رأسه على الفور وأطلق طنينًا لطيفًا قبل الطيران مباشرة إلى كمه.

تراجع سو مينغ على الفور دون أي تردد ، وتحول إلى قوس طويل غادر بسرعة في المسافة. ومع ذلك ، كان الخيط الأحمر وراءه ثابتًا في مطاردته ، كما لو أن الأمر قد تم تضمينه في صميم كيانه. كان سريعا بشكل لا يصدق ، وفي غمضة عين ، كان بالفعل على بعد أقل من ثلاثين قدمًا من سو مينغ.

أصبح الخيط الذي تم تقسيمه إلى قسمين كيانين مستقلين هاجما سو مينغ.

مع تفرق المجموعة واستمرار الخيوط الحمراء في مطاردتهم ، بدأ معظمهم في القتال بمفردهم ، ولم يكن لديهم الوقت للنظر إلى الآخرين.

ارتجاف تحطم من خلال الخيط الأحمر ، وفي غمضة عين ، جف إلى رماد. بمجرد اختفاء دبور السم مرة أخرى ، في غمضة عين ، ظهر بجوار الخيط الأحمر الثاني قبل سو مينغ ، الذي توقف الآن عن الحركة. لم يتمكن الخيط الأحمر الثاني حتى من رؤية جسم الدبور بوضوح. لم ير سوى وميض أحمر… وتسمم حتى تحول إلى رماد.

كان الخيط الأحمر على وشك اللحاق بسو مينغ ، لم يكن قادرًا تمامًا على قفله. في تلك اللحظة ، وصلت صافرة ثاقبة إلى أذنيه بينما كان الخيط الأحمر يقطع الهواء بسرعة كبيرة.

لم يكن بعيدًا جدًا ، كان لونغ لي ، الذي ظهرت في وسط حواجبه ثلاثة موازين على شكل الماس. كان لديه يقطينة في يده اليمنى ، وكان أمامه وهمان أسودان يشبهان الظلال ، وكانا يحاربان الخيوط الحمراء.

في تلك اللحظة من الأزمة ، استدار سو مينغ بسرعة ، وعندما رفع يده اليمنى ، ظهر سيف القتل في يده من فراغ. بمجرد أن أمسكه ، قطع الخيط الأحمر الوارد. مع ذلك ، تم قطع الخيط الأحمر على الفور إلى قسمين ، لكن سو مينغ لم يخذل حذره. بدلا من ذلك ، أصبح أكثر حذرا ، وتراجع مرة أخرى.

أصبح الخيط الذي تم تقسيمه إلى قسمين كيانين مستقلين هاجما سو مينغ.

عندما فكر لونغ لي العجوز في المكافآت التي سيحصل عليها داخل الختم ، حتى أنه لاحظ بريقًا خافتًا في عينيه.

عندما رأى أن الخيوط كانت تقترب ، ظهر بريق في عيون سو مينغ. كان لا يزال لديه هجمات أخرى يمكنه استخدامها ، ولكن في تلك اللحظة ، تبلورت فكرة في ذهنه ، وسرعان ما ربت على حقيبة التخزين بيده اليمنى. في اللحظة التي فعل ذلك ، طار وميض أحمر من هناك.

بمجرد أن تغير تيان لين أماكن الوهيته بجسده المادي ، أصبح أقوى شخص في المجموعة. كانت منطقة إدراك حاسته الإلهية هي الأكبر أيضًا ، لكنه لم يكن قادرًا على الشعور بوجود هذه الخيوط الحمراء سابقًا. كان الأمر كما لو كانوا غير قادرين على إدراكهم من خلال إحساسه الإلهي.

كانت سرعة الضوء الأحمر صادمة بشكل لا يصدق. في اللحظة التي طار فيها ، اختفى وعندما ظهر مرة أخرى ، كان بالفعل بجانب أحد الخيوط الحمراء. كان الضوء الأحمر بطبيعة الحال هو الدبور السام الذي استيقظ للتو. في اللحظة التي ظهر فيها ، استخدم إبرة شبيهة بالإبرة البنفسجية. ثم ، وبسرعته التي لا مثيل لها ، اخترق على الفور الخيط الأحمر.

لقد رأى أحد الخيوط الحمراء يطارد سو مينغ ، ولكن بعد فترة طويلة ، عاد دون خدش واحد على جسده. المعنى الكامن وراء هذا رفع قيمة سو مينغ على الفور في عينيه ، وابتسم برفق تجاهه ، والذي كان مشهدًا نادرًا ما يُرى. لقد كان شكلاً من أشكال الاعتراف ، وكان يقر بأن سو مينغ يمكن أن تكون على قدم المساواة معهم.

ارتجاف تحطم من خلال الخيط الأحمر ، وفي غمضة عين ، جف إلى رماد. بمجرد اختفاء دبور السم مرة أخرى ، في غمضة عين ، ظهر بجوار الخيط الأحمر الثاني قبل سو مينغ ، الذي توقف الآن عن الحركة. لم يتمكن الخيط الأحمر الثاني حتى من رؤية جسم الدبور بوضوح. لم ير سوى وميض أحمر… وتسمم حتى تحول إلى رماد.

“لا بأس. هذا الجسم الصغير الخاص بي لن يكون قادرًا على التعامل مع الهالة الترابية التي ترش عليّ مباشرةً. سأضطر إلى منح هذه المواجهة المصادفة فرصة.” أطلق صن كون ضحكة شديدة وهز رأسه.

كل شيء يمكن أن يقال أنه انتهى في غضون لحظة. ثم انتقل الدبور السام إلى كتف سو مينغ. كانت هناك صدمة على وجه سو مينغ وهو يدير رأسه لإلقاء نظرة على الدبور. امتص نفسا عميقا ورفع يده اليمنى ببطء ، وحركها شيئا فشيئا نحو ذلك الدبور. رفع رأسه على الفور وأطلق طنينًا لطيفًا قبل الطيران مباشرة إلى كمه.

في نفس الوقت تقريبًا عاد سو مينغ ، ظهر وجه قديم على الشجرة الكبيرة التي ظهرت خلف تيان لين . فتح ذلك الوجه فمه وأطلق هديرًا صامتًا. على الفور ، اهتزت الخيوط الحمراء التي اقتحمت عشرات الأجزاء وتجمدت في الجو. خلال تلك اللحظة ، تحرك تيان لين ، وكانت الخيوط الحمراء محاطة بألوهيته الوليدة. ثم فقدوا على الفور كل لمعانهم وسقطوا على الأرض ولم يعدوا يتحركون.

بدا وكأنه يحب أكمامه ، وبمجرد دخوله ، تم تعليقه عليهم ، رافضًا تركه مهما حدث.

أطلقت يي شين تونغ صرخة عالية. لقد رأى أن الجميع قد حلوا مشاكلهم الخاصة ، لكنهم لم ينزعجوا منها تمامًا. حتى أن سو مينغ ، الذي كان قد نظر إليه بازدراء من قبل ، كان لديه نظرة مسترخية على وجهه ، مما جعله يخرج غاضبا. رفع يده اليسرى وضرب صدره.

تألق عيون سو مينغ. اتخذ خطوة للأمام وتحرك نحو المكان الذي تفرقت فيه المجموعة الآن. بعد لحظة ، عندما عاد إلى المكان ، رأى جسد تيان لين مغطى بضوء أحمر خارق. عندما هاجمه ، ظهر وهم شجرة كبيرة خلفه. اجتاحت الفروع المنطقة ، وأصبح الخيطان الأحمران اللذان يحيطان به الآن دزينة من الخيوط ، لكن لونهما أصبح باهتًا للغاية.

“ما هذا الشيء؟!”

لم يكن بعيدًا جدًا ، كان لونغ لي ، الذي ظهرت في وسط حواجبه ثلاثة موازين على شكل الماس. كان لديه يقطينة في يده اليمنى ، وكان أمامه وهمان أسودان يشبهان الظلال ، وكانا يحاربان الخيوط الحمراء.

“ما هذا الشيء؟!”

ترددت أصداء هدير يي شين تونج الغاضبة في الهواء. تآكلت ذراعه اليمنى لدرجة أنها تحولت إلى اللون الأسود. كان معظم الخيط الأحمر قد زحف إلى ذراعه المتآكلة ، مما تسبب في ظهور طابور طويل على جسد يي شين تونغ ، وكان يتلوى بطريقة غريبة.

امتص سو مينغ نفسا عميقا في المسافة وركز انتباهه أيضا على الثقوب السبعة.

في نفس الوقت تقريبًا عاد سو مينغ ، ظهر وجه قديم على الشجرة الكبيرة التي ظهرت خلف تيان لين . فتح ذلك الوجه فمه وأطلق هديرًا صامتًا. على الفور ، اهتزت الخيوط الحمراء التي اقتحمت عشرات الأجزاء وتجمدت في الجو. خلال تلك اللحظة ، تحرك تيان لين ، وكانت الخيوط الحمراء محاطة بألوهيته الوليدة. ثم فقدوا على الفور كل لمعانهم وسقطوا على الأرض ولم يعدوا يتحركون.

نظر تيان لين إلى الخيط الأحمر في الزجاجة ، ثم إلى الثقوب السبعة التي لم يعد بها أي هالة ترابية تندفع منها قبل أن يسأل هامسًا ، “ما هذا الشيء بالضبط؟”

كان وجه تيان لين شاحبًا بعض الشيء. عندما نظر إلى سو مينغ ، الذي كان يسير باتجاههم ، ظهر تلميح من المفاجأة في عينيه ، ثم أومأ برأسه بطريقة عميقة.

“ما هذا الشيء؟!”

أما بالنسبة إلى لونغ لي العجوز ، فبينما كانت المقاييس الثلاثة على شكل الماس تدور بسرعة في وسط حواجبه ، قام برفع القرع في يده ، وخرج ظلان أسودان آخران من الداخل للانقضاض على الخيطين. ترددت أصداء دوي الازدهار في الهواء ، واختفى الخيطان على الفور. أما الظلال السوداء الأربعة فقد سقطت إلى الوراء وعادت إلى القرع. كان لونغ لي متجهماً على وجهه ، لكنه وجه نظرته على الفور نحو سو مينغ.

“إنها خيوط من لحم يحتوي على قوة الحياة ، وبما أن المزارع القوي للعرق الفضائي قد تم ختمه لسنوات لا حصر لها ، فقد امتصت خيوط اللحم هذه بعضًا من إحساسه الإلهي ، الذي أرسله إلى الخارج خلال هذه السنوات… يجب أن تكون لذيذة جدًا. ” ابتسم صن كون ووضع الزجاجة بعيدًا.

لقد رأى أحد الخيوط الحمراء يطارد سو مينغ ، ولكن بعد فترة طويلة ، عاد دون خدش واحد على جسده. المعنى الكامن وراء هذا رفع قيمة سو مينغ على الفور في عينيه ، وابتسم برفق تجاهه ، والذي كان مشهدًا نادرًا ما يُرى. لقد كان شكلاً من أشكال الاعتراف ، وكان يقر بأن سو مينغ يمكن أن تكون على قدم المساواة معهم.

عندما رأى أن الخيوط كانت تقترب ، ظهر بريق في عيون سو مينغ. كان لا يزال لديه هجمات أخرى يمكنه استخدامها ، ولكن في تلك اللحظة ، تبلورت فكرة في ذهنه ، وسرعان ما ربت على حقيبة التخزين بيده اليمنى. في اللحظة التي فعل ذلك ، طار وميض أحمر من هناك.

رأى تيان لين عروقًا تظهر على وجه يي شين تونغ وقال على الفور ، “دعنا نساعد زميلك داويست يي.”

تبعثر الأشخاص الأربعة على الفور ، وتفاديوا وراحوا يهربون بعيدًا عن الخيوط الموجودة في الشق الذي يشبه الوادي.

“لاأحتاج! يمكنني أن أفعل ذلك بنفسي!”

مع ذلك ، غطت طبقة من الضوء الأصفر جسمه على الفور. تحولت على الفور إلى طبقة من الأوساخ التي كانت بسمك قدم واحدة حوله. عندما أشرق الضوء ، أضافت طبقات التراب إحداها إلى أخرى ، وفي غمضة عين ، ظهر يي شين تونغ أمام الناس كغولم عملاق من التراب والحجر يبلغ ارتفاعه مائة قدم.

أطلقت يي شين تونغ صرخة عالية. لقد رأى أن الجميع قد حلوا مشاكلهم الخاصة ، لكنهم لم ينزعجوا منها تمامًا. حتى أن سو مينغ ، الذي كان قد نظر إليه بازدراء من قبل ، كان لديه نظرة مسترخية على وجهه ، مما جعله يخرج غاضبا. رفع يده اليسرى وضرب صدره.

عندما رأى أن الخيوط كانت تقترب ، ظهر بريق في عيون سو مينغ. كان لا يزال لديه هجمات أخرى يمكنه استخدامها ، ولكن في تلك اللحظة ، تبلورت فكرة في ذهنه ، وسرعان ما ربت على حقيبة التخزين بيده اليمنى. في اللحظة التي فعل ذلك ، طار وميض أحمر من هناك.

مع ذلك ، غطت طبقة من الضوء الأصفر جسمه على الفور. تحولت على الفور إلى طبقة من الأوساخ التي كانت بسمك قدم واحدة حوله. عندما أشرق الضوء ، أضافت طبقات التراب إحداها إلى أخرى ، وفي غمضة عين ، ظهر يي شين تونغ أمام الناس كغولم عملاق من التراب والحجر يبلغ ارتفاعه مائة قدم.

تبعثر الأشخاص الأربعة على الفور ، وتفاديوا وراحوا يهربون بعيدًا عن الخيوط الموجودة في الشق الذي يشبه الوادي.

رفع الغولم ذراعه اليسرى وضرب صدره سبع مرات متتالية. مع كل إصابة ، ستظهر شقوق على جسده ، وبعد لحظة ، بمجرد سقوط جميع الضربات السبع ، انهار جسد يي شين تونج من التراب والحجر بانفجار. عندما فعل ذلك ، حوصر خيط أحمر باهت ولكن لا يزال متقلبًا داخل الأوساخ.

بمجرد أن تغير تيان لين أماكن الوهيته بجسده المادي ، أصبح أقوى شخص في المجموعة. كانت منطقة إدراك حاسته الإلهية هي الأكبر أيضًا ، لكنه لم يكن قادرًا على الشعور بوجود هذه الخيوط الحمراء سابقًا. كان الأمر كما لو كانوا غير قادرين على إدراكهم من خلال إحساسه الإلهي.

كان وجه يي شين تونغ شاحبًا بعض الشيء وهو يحدق في الخيط الأحمر الذي كان محاصراً ، وأطلق شخيرا باردًا.

“خيوط من لحم”! الشخص الذي أجاب على تيان لين كان صون كون.

“لولا أنني أردت القبض على أحدهم على قيد الحياة ، لكنت دمرته منذ وقت طويل.” في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام ، تعثر الخيط الأحمر المتقلب وسقط على الجانب ، وتحول إلى غبار. هذا جعل تعبير يي شين تونج يتحول على الفور إلى مظلم مثل السحب الرعدية.

تراجع سو مينغ على الفور دون أي تردد ، وتحول إلى قوس طويل غادر بسرعة في المسافة. ومع ذلك ، كان الخيط الأحمر وراءه ثابتًا في مطاردته ، كما لو أن الأمر قد تم تضمينه في صميم كيانه. كان سريعا بشكل لا يصدق ، وفي غمضة عين ، كان بالفعل على بعد أقل من ثلاثين قدمًا من سو مينغ.

في ذلك الوقت جاء صوت صفير من بعيد. مباشرة أمام أعين الجميع ، وجه صن كون شاحبًا قليلاً. كان يحمل في يده زجاجة شفافة وكان بداخلها خيط أحمر. كان لونه ساطعًا ، وكان يتلوى باستمرار من الداخل ، ويتحطم على الجدران في محاولة للتحرر والاندفاع.

ترددت أصداء هدير يي شين تونج الغاضبة في الهواء. تآكلت ذراعه اليمنى لدرجة أنها تحولت إلى اللون الأسود. كان معظم الخيط الأحمر قد زحف إلى ذراعه المتآكلة ، مما تسبب في ظهور طابور طويل على جسد يي شين تونغ ، وكان يتلوى بطريقة غريبة.

“لقد بذلت الكثير من الجهد قبل أن أتمكن أخيرًا من القبض على أحدهم على قيد الحياة. أعتذر على جعلكم تنتظرون .”

مر الوقت ، وفي غمضة عين مضى نصف شهر. خلال ذلك الوقت ، ظل معظم الناس في المنطقة جالسين أثناء تأملهم أثناء انتظار تضاؤل الهالة الترابية. قبل خمسة أيام ، لم تعد الهالة الترابية المنتشرة من الثقوب السبعة قوية كما كانت قبل نصف شهر ، وفي هذا اليوم ، يمكن الشعور بالوهن داخل الهالة الترابية بوضوح.

نظر تيان لين إلى الخيط الأحمر في الزجاجة ، ثم إلى الثقوب السبعة التي لم يعد بها أي هالة ترابية تندفع منها قبل أن يسأل هامسًا ، “ما هذا الشيء بالضبط؟”

في نفس الوقت تقريبًا عاد سو مينغ ، ظهر وجه قديم على الشجرة الكبيرة التي ظهرت خلف تيان لين . فتح ذلك الوجه فمه وأطلق هديرًا صامتًا. على الفور ، اهتزت الخيوط الحمراء التي اقتحمت عشرات الأجزاء وتجمدت في الجو. خلال تلك اللحظة ، تحرك تيان لين ، وكانت الخيوط الحمراء محاطة بألوهيته الوليدة. ثم فقدوا على الفور كل لمعانهم وسقطوا على الأرض ولم يعدوا يتحركون.

“خيوط من لحم”! الشخص الذي أجاب على تيان لين كان صون كون.

إلى جانب الخيط الأول على يي شين تونغ ، اتجه الخيطان الأحمران الآخران نحو صن كون و سو مينغ في ومضة واحدة تلو الأخرى.

“إنها خيوط من لحم يحتوي على قوة الحياة ، وبما أن المزارع القوي للعرق الفضائي قد تم ختمه لسنوات لا حصر لها ، فقد امتصت خيوط اللحم هذه بعضًا من إحساسه الإلهي ، الذي أرسله إلى الخارج خلال هذه السنوات… يجب أن تكون لذيذة جدًا. ” ابتسم صن كون ووضع الزجاجة بعيدًا.

“لا بأس. هذا الجسم الصغير الخاص بي لن يكون قادرًا على التعامل مع الهالة الترابية التي ترش عليّ مباشرةً. سأضطر إلى منح هذه المواجهة المصادفة فرصة.” أطلق صن كون ضحكة شديدة وهز رأسه.

في ذلك الوقت جاء صوت صفير من بعيد. مباشرة أمام أعين الجميع ، وجه صن كون شاحبًا قليلاً. كان يحمل في يده زجاجة شفافة وكان بداخلها خيط أحمر. كان لونه ساطعًا ، وكان يتلوى باستمرار من الداخل ، ويتحطم على الجدران في محاولة للتحرر والاندفاع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط