حجر العالم
حجر العالم
سقطت هذه القطرة من السائل على الأرض ، لكنها لم تتناثر. بدلا من ذلك ، وقفت منتصبة على الأرض. اكتسب الجزء الداخلي من تلك القطرة من السائل صبغة موحلة قبل أن يتحول ببطء إلى طبقة من الضباب الأخضر.
توقف تنفس لونغ لي للحظة عندما رأى الحجر العالمي في منتصف الأعلام التسعة. تومض ضوء لامع في عينيه ، وبعد أن استعاد ذكاءه ، بدأ يضحك بصوت عالٍ.
لقد سقط في غيبوبة دون أن يدرك شيئًا. في الواقع ، يمكن القول إنه لم يدرك حتى أنه أغمي عليه. عندما اجتاح التموج جسده ، كان لا يزال مغمورًا في الإثارة لامتصاص قوة مستوى العالم .
‘ هذا هو معنى كل شيء مقدّر لذلك يجب أن نعيش بطريقة خالية من الهموم. لقد فقدت القرع العزيز ، لكنني وجدت الحجر العالمي.’
لقد جلس هناك فقط ، نصف عارٍ ، وسمح للأمطار التي تحتوي على رائحة دموية أن تتساقط على جسده. سقطت قطرات من الدم الطازج على صدره لكنه لم يمانع. مع إغلاق عينيه ، تنفس ببطء ، وفي كل مرة يتنفس ، كان يتسبب في هدير العالم الملطخ بالدماء. هذا الرجل … كان جينغ نان زي ! ……….. Hijazi
تنهد لونغ لي بعمق بعاطفة ، لكن مهما حدث ، فقد كان خبير مستوى العالم. سرعان ما قمع مشاعره وإثارته . بحركة واحدة ، اقترب من الرون. ظهر بريق خافت في عينيه. حدق في الحجر العالمي ، و أخرج لفافة قديمة من حضنه.
استغرق الأمر أقل من عشرة أنفاس حتى ينتشر التموج من الحجر العالمي إلى المنطقة المختومة بأكملها. بعد عشرة أنفاس اختفى ، وصمتت المنطقة المختومة .
بمجرد فحصها عن كثب ، شكل ختمًا بيده اليمنى وضرب الهواء على الفور في اتجاه مدخل المكان الذي كان يقع خلفه. سطع شعاع ضوء داكن على الفور في المكان الذي كان فيه المدخل. ثم تم تغطيته بضوء عملاق على شكل معيّن. بعد وميضه عدة مرات ، أغلقت شاشة من الضوء المدخل.
ظهرت تسعة حراشف على شكل معيّن في منتصف حواجبه. بمجرد انفصالهم جميعًا عن ووسط حواجبه ، حلّقوا حول المنطقة. سطع ضوء منهم على التوالي ، وتحول الضوء إلى شرنقة تغلف لونغ لي بداخلها لتتحول إلى أقوى دفاع ممكن.
‘ استنادًا إلى وصف اللفيفة القديمة ، لن يكون من السهل استخراج هذا الحجر العالمي ، وهو نواة الختم الثانوية . لن أحتاج فقط إلى الكثير من المهارة ، بل سأحتاج أيضًا إلى قضاء بعض الوقت في القيام بذلك … خلال هذه العملية ، لا يمكن للآخرين مقاطعتي.’
سقطت هذه القطرة من السائل على الأرض ، لكنها لم تتناثر. بدلا من ذلك ، وقفت منتصبة على الأرض. اكتسب الجزء الداخلي من تلك القطرة من السائل صبغة موحلة قبل أن يتحول ببطء إلى طبقة من الضباب الأخضر.
وقع لونغ لي في صمت ، لأنه وجد أنه غير قادر على الاسترخاء. رفع يده اليسرى ، وشكل ختمًا ، ونقر بسرعة على منتصف حواجبه.
ومع تردد صدى تلك الأصوات في الهواء ، كان الضوء الداكن في عيون الهيكل العظمي في الصهارة السوداء داخل أعماق الختم أكثر إشراقًا. بدأ السيف في الجزء العلوي من جمجمته يخرج مرة أخرى ، وبدا وكأنه على وشك أن يخرج بالقوة.
ظهرت تسعة حراشف على شكل معيّن في منتصف حواجبه. بمجرد انفصالهم جميعًا عن ووسط حواجبه ، حلّقوا حول المنطقة. سطع ضوء منهم على التوالي ، وتحول الضوء إلى شرنقة تغلف لونغ لي بداخلها لتتحول إلى أقوى دفاع ممكن.
كان هذا الجبل مصبوغًا باللون الأحمر اللامع بسبب المطر الأحمر الدموي المتساقط من السماء. كان هناك رجل عاري الصدر يجلس على قمة الجبل. كان شعره طويلًا جدًا يرفرف مع الريح ، وكانت هناك خوذة حمراء و درع أحمر بجانبه .
عندها فقط استرخى لونغ لي. كان تنفسه سريعًا بعض الشيء وهو يحدق في الحجر العالمي. عندما رفع يده اليمنى ، تردد للحظة.
تنهد لونغ لي بعمق بعاطفة ، لكن مهما حدث ، فقد كان خبير مستوى العالم. سرعان ما قمع مشاعره وإثارته . بحركة واحدة ، اقترب من الرون. ظهر بريق خافت في عينيه. حدق في الحجر العالمي ، و أخرج لفافة قديمة من حضنه.
“عندما أستخرج هذا اللب الثانوي ، فإنه سيفك جزءًا كبيرًا من هذا الختم … يحتوي الحجر نفسه أيضًا على قوة عالم واحد. سوف ينضح بقوة العالم التي يمكن أن تجعل الناس في حالة شىود الذهن ، ولكن مع مستواي في الزراعة ، يجب أن أكون قادرًا على تحمل ذلك.”
كان سو مينغ يمتص القوة الجسدية الموجودة في الأرض في هذا الوقت. قبل أن يتمكن من الرد على الظهور المفاجئ للتموج المليء بقوة عالم واحد ، كان قد اجتاز جسده بالفعل. تم تغليف الكركي الأصلع أيضًا بالتموج بعد أن صُدم للحظات بظهوره.
لم يعد لونغ لي يتردد. رفع يده اليمنى وشكل ختمًا غريبًا. بمجرد أن فعل ذلك ، أشار إلى حجر العالم العائم.
إذا تمكن أي شخص من رؤية الجدران الحجرية من أعلى نقطة في المنطقة المختومة ، فسيكون قادرًا على رؤية تموج على شكل حلقة. كان ينتشر حاليًا من حجر العالم عبر ختم خلية النحل بأكملها.
بعد ذلك ، بدأت الأعلام التسعة على الأرض ترفرف على الفور بطريقة غريبة. ظهر كيرين ذو تسعة رؤوس و وجه أخضر على الفور في الهواء. أثناء طيرانه في هذه المنطقة ، أطلق زئيرًا منخفضًا في اتجاه لونغ لي.
‘ استنادًا إلى وصف اللفيفة القديمة ، لن يكون من السهل استخراج هذا الحجر العالمي ، وهو نواة الختم الثانوية . لن أحتاج فقط إلى الكثير من المهارة ، بل سأحتاج أيضًا إلى قضاء بعض الوقت في القيام بذلك … خلال هذه العملية ، لا يمكن للآخرين مقاطعتي.’
في الوقت نفسه ، اندلع شعاع قوي قوي من الحجر العالمي. كان الأمر كما لو كان الفعل الغريب الذي فعله لونغ لي سبب هذا الأمر . ظهرت الأنهار الطويلة والجداول الضخمة والجبال الشاهقة والأراضي المسطحة على الفور على سطح الحجر العالمي. ثم وجوه جميع أنماط الحياة – الفرح ، والغضب ، والحزن ، والسعادة ، والولادة ، والشيخوخة ، والمرض ، والموت – فعلت الشيء نفسه على الفور. بعد ذلك مباشرة ، انتشر تموج مليء بقوة مستوى العالم بسرعة من داخل الحجر العالمي.
لقد سقط في غيبوبة دون أن يدرك شيئًا. في الواقع ، يمكن القول إنه لم يدرك حتى أنه أغمي عليه. عندما اجتاح التموج جسده ، كان لا يزال مغمورًا في الإثارة لامتصاص قوة مستوى العالم .
عندما لامس التموج كيرين ذي الرؤوس التسعة والرأس الأخضر ، توقف عن الهدير. وبدلاً من ذلك ، اغلق جفونه حتى غطت نصف عينيه ، مما جعله يبدو كما لو كان نائما. لم يكن لونغ لي بعيدًا جدًا ، وقد غلف التموج جسده على الفور . ومع ذلك ، يبدو أنه كان مستعدًا لذلك منذ وقت طويل. لم يتجنب التموج ، لكن في اللحظة التي اقترب منه ، عض طرف لسانه وسعل الدم. رفع ذراعه اليمنى وأرجحها في المنطقة التي أمامه ، وخرجت عشرة ظلال سوداء باهتة من كمه وزحفت إلى جسده من خلال عينيه وأذنيه وأنفه وفمه.
بعد مرور بعض الوقت ، بدا أن الإنسان الصغير يي شين تونغ قد تذكر شيئًا ما. “ضحي بالنسخة وأخبر السيد يكل شيء عن هذا المكان …” وبينما كان يتمتم بهذا ، تحرك واتجه نحو العالم الخارجي.
انتشر التموج من الحجر العالمي تدريجيًا عبر الدفاع الذي وضعه لونغ لي ، لكنه لم يتسبب في أي ضرر له. وبدلاً من ذلك ، بمجرد مرورهم ، بدأ في اكتساح المنطقة وتردد صداه في الهواء.
بعد ذلك ، بدأت الأعلام التسعة على الأرض ترفرف على الفور بطريقة غريبة. ظهر كيرين ذو تسعة رؤوس و وجه أخضر على الفور في الهواء. أثناء طيرانه في هذه المنطقة ، أطلق زئيرًا منخفضًا في اتجاه لونغ لي.
الأقرب إلى هذا التموج كان بطبيعة الحال سو مينغ ، الذي كان في الجدار الحجري على بعد عشرة أقدام فقط. مر التموج خلال الجدار الحجري واصطدم بجسده بشدة.
الأقرب إلى هذا التموج كان بطبيعة الحال سو مينغ ، الذي كان في الجدار الحجري على بعد عشرة أقدام فقط. مر التموج خلال الجدار الحجري واصطدم بجسده بشدة.
كان سو مينغ يمتص القوة الجسدية الموجودة في الأرض في هذا الوقت. قبل أن يتمكن من الرد على الظهور المفاجئ للتموج المليء بقوة عالم واحد ، كان قد اجتاز جسده بالفعل. تم تغليف الكركي الأصلع أيضًا بالتموج بعد أن صُدم للحظات بظهوره.
نما اللحم والدم مرة أخرى على جسم الهيكل العظمي. تبع ذلك ظهور العديد من الخيوط البيضاء. من الواضح أن جولة جديدة من التقطيع كانت على وشك البدء … ولكن هذه المرة ، تم تدمير ما يقرب من ثمانية أعشار تلك الخيوط البيضاء.
إذا تمكن أي شخص من رؤية الجدران الحجرية من أعلى نقطة في المنطقة المختومة ، فسيكون قادرًا على رؤية تموج على شكل حلقة. كان ينتشر حاليًا من حجر العالم عبر ختم خلية النحل بأكملها.
لقد سقط في غيبوبة دون أن يدرك شيئًا. في الواقع ، يمكن القول إنه لم يدرك حتى أنه أغمي عليه. عندما اجتاح التموج جسده ، كان لا يزال مغمورًا في الإثارة لامتصاص قوة مستوى العالم .
انتشرت تلك الموجات فجأة. ننسى سو مينغ ، ولا حتى تيان لين وسون كون ، اللذان كانا ثعالب ماكرة وكبيرة في السن ، قد تنبؤوا بذلك.
“عندما أستخرج هذا اللب الثانوي ، فإنه سيفك جزءًا كبيرًا من هذا الختم … يحتوي الحجر نفسه أيضًا على قوة عالم واحد. سوف ينضح بقوة العالم التي يمكن أن تجعل الناس في حالة شىود الذهن ، ولكن مع مستواي في الزراعة ، يجب أن أكون قادرًا على تحمل ذلك.”
بعد كل شيء ، فإن اللفيفة القديمة التي حصل عليها لونغ لي ظلت في طي الكتمان مثل القرع .
لقد سقط في غيبوبة دون أن يدرك شيئًا. في الواقع ، يمكن القول إنه لم يدرك حتى أنه أغمي عليه. عندما اجتاح التموج جسده ، كان لا يزال مغمورًا في الإثارة لامتصاص قوة مستوى العالم .
اقتربت التموجات من تيان لين في غضون لحظة. في تلك اللحظة ، كان لا يزال على شكل شجرة كبيرة. ومع ذلك ، نقلصت جميع فروعه بسرعة ، لأنه كان يعرف بالفعل المسار الصحيح الذي سيقوده مباشرة إلى أعماق الختم.
كان هذا شيئًا لم يتوقعه تيان لين. كان قد سجن يي شين تونغ من قبل ، وخطط للسماح له بالذهاب عندما يحين الوقت حتى يستدعي جينغ نان زي إلى هذا المكان. هذا هو السبب في أنه ترك بعض الأوهام في وعي يي شين تونغ حتى يتمكن من التضحية بنفسه بمجرد أن يستيقظ دون أن تلاحظ ذاته الحقيقية أي شيء.
ومع ذلك ، في اللحظة التي تقلصت أغصانه إلى الوراء ، اهتز جسده الذي كان على شكل شجرة كبيرة بشراسة. كان أحد فروعه قد لامس التموج .
ومع تردد صدى تلك الأصوات في الهواء ، كان الضوء الداكن في عيون الهيكل العظمي في الصهارة السوداء داخل أعماق الختم أكثر إشراقًا. بدأ السيف في الجزء العلوي من جمجمته يخرج مرة أخرى ، وبدا وكأنه على وشك أن يخرج بالقوة.
نظرًا لأن الفروع انتشرت في منطقة كبيرة بشكل لا يصدق ، على الرغم من أن قلب تيان لين قد ارتجف وأراد العودة بسرعة إلى شكل إنسان ، فإن معظم فروعه قد تلامست مع التموج. غرقت الفروع في حالة من النوم العميق ، مما تسبب في تلاشي وعي تيان لين تقريبًا أيضًا. اندلع إحساس بخطر كبير في قلبه ، لكنه لا يزال … غير قادر على إيقاظهم.
ومع ذلك … تسبب الضرر الواسع في الخيوط البيضاء في عدم تمكنهم من تقطيع كل لحم الهيكل العظمي ودمه كما فعلوا في الماضي. في كل مرة يجتاحون جسده ، تبقى بضع قطع من اللحم. حتى لو لم يتبق سوى القليل ، إذا تراكمت كمية كبيرة من هذه القطع من اللحم معًا ، فسيكون مشهدًا صادمًا يمكن أن يملأ المرء بالأمل
بعد لحظة ، تيان لين ، الذي كان في حالة نصف إنسان ونصف شجرة ، أغمض عينيه كما لو كان قد سقط في نوم عميق وفقد نفسه في تموج الحجر العالمي.
عندما لامس التموج كيرين ذي الرؤوس التسعة والرأس الأخضر ، توقف عن الهدير. وبدلاً من ذلك ، اغلق جفونه حتى غطت نصف عينيه ، مما جعله يبدو كما لو كان نائما. لم يكن لونغ لي بعيدًا جدًا ، وقد غلف التموج جسده على الفور . ومع ذلك ، يبدو أنه كان مستعدًا لذلك منذ وقت طويل. لم يتجنب التموج ، لكن في اللحظة التي اقترب منه ، عض طرف لسانه وسعل الدم. رفع ذراعه اليمنى وأرجحها في المنطقة التي أمامه ، وخرجت عشرة ظلال سوداء باهتة من كمه وزحفت إلى جسده من خلال عينيه وأذنيه وأنفه وفمه.
كان آخر من تأثر هو سون كون ، الذي كان في أعماق المنطقة المختومة ، في المكان الذي كان فيه دوق اللهب القرمزي في الصهارة السوداء . كان سون كون جالسًا هناك بينما كان يستوعب بحماس القوة الكثيفة لمستوى العالم في المنطقة.
إذا تمكن أي شخص من رؤية الجدران الحجرية من أعلى نقطة في المنطقة المختومة ، فسيكون قادرًا على رؤية تموج على شكل حلقة. كان ينتشر حاليًا من حجر العالم عبر ختم خلية النحل بأكملها.
لقد سقط في غيبوبة دون أن يدرك شيئًا. في الواقع ، يمكن القول إنه لم يدرك حتى أنه أغمي عليه. عندما اجتاح التموج جسده ، كان لا يزال مغمورًا في الإثارة لامتصاص قوة مستوى العالم .
اقتربت التموجات من تيان لين في غضون لحظة. في تلك اللحظة ، كان لا يزال على شكل شجرة كبيرة. ومع ذلك ، نقلصت جميع فروعه بسرعة ، لأنه كان يعرف بالفعل المسار الصحيح الذي سيقوده مباشرة إلى أعماق الختم.
استغرق الأمر أقل من عشرة أنفاس حتى ينتشر التموج من الحجر العالمي إلى المنطقة المختومة بأكملها. بعد عشرة أنفاس اختفى ، وصمتت المنطقة المختومة .
توقف تنفس لونغ لي للحظة عندما رأى الحجر العالمي في منتصف الأعلام التسعة. تومض ضوء لامع في عينيه ، وبعد أن استعاد ذكاءه ، بدأ يضحك بصوت عالٍ.
ومع ذلك ، فإن هذا الصمت لم يدم طويلًا ، لأن أصوات التصدع بدأت تتردد في كل مكان. في كل مرة تأتي الضوضاء ، يبدو الأمر كما لو كان هناك شيء قد تحطم.
سيتوقف اقتحامهم للمنطقة المختومة أيضًا بسبب هذا الأمر. لا أحد يستطيع أن يقول ما إذا كان هذا سيكون شيئًا جيدًا أم سيئًا ، لكن الأمور لم تسير على هذا النحو. في اليوم الثاني بعد اختفاء التموج ، في المساحة الفارغة حيث بقي تيان لين في حالته نصف البشرية ونصف الشجرة ، بدأ أحد الفروع في التصدع ، وهو ما قد يحدث بسبب فقدان تيان لين السيطرة على جسده بمجرد أن يفقد الوعى.
ومع تردد صدى تلك الأصوات في الهواء ، كان الضوء الداكن في عيون الهيكل العظمي في الصهارة السوداء داخل أعماق الختم أكثر إشراقًا. بدأ السيف في الجزء العلوي من جمجمته يخرج مرة أخرى ، وبدا وكأنه على وشك أن يخرج بالقوة.
‘ هذا هو معنى كل شيء مقدّر لذلك يجب أن نعيش بطريقة خالية من الهموم. لقد فقدت القرع العزيز ، لكنني وجدت الحجر العالمي.’
نما اللحم والدم مرة أخرى على جسم الهيكل العظمي. تبع ذلك ظهور العديد من الخيوط البيضاء. من الواضح أن جولة جديدة من التقطيع كانت على وشك البدء … ولكن هذه المرة ، تم تدمير ما يقرب من ثمانية أعشار تلك الخيوط البيضاء.
إذا استمر هذا ، فسيستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يتمكن الهيكل العظمي من استعادة كل لحمه ودمه على جسده ، لكن هذا سيحدث. ظل سو مينج والآخرون نائمين في هذه الأثناء ، دون أن يزعجهم أحد.
حتى بعد أن اجتاحوا جسم الهيكل العظمي عدة مرات ، بقيت بضع قطع من اللحم على وجه الهيكل العظمي. كان هذا مستحيلًا في ظل الظروف العادية ، لكنه حدث الآن.
عندما لامس التموج كيرين ذي الرؤوس التسعة والرأس الأخضر ، توقف عن الهدير. وبدلاً من ذلك ، اغلق جفونه حتى غطت نصف عينيه ، مما جعله يبدو كما لو كان نائما. لم يكن لونغ لي بعيدًا جدًا ، وقد غلف التموج جسده على الفور . ومع ذلك ، يبدو أنه كان مستعدًا لذلك منذ وقت طويل. لم يتجنب التموج ، لكن في اللحظة التي اقترب منه ، عض طرف لسانه وسعل الدم. رفع ذراعه اليمنى وأرجحها في المنطقة التي أمامه ، وخرجت عشرة ظلال سوداء باهتة من كمه وزحفت إلى جسده من خلال عينيه وأذنيه وأنفه وفمه.
فتح الهيكل العظمي فمه ، كما لو كان يطلق ضحكة لا صوت لها. كان وجهه يتعافى بسرعة ، وكان نفس الشيء بالنسبة لجسده كله. استمرت الخيوط البيضاء من حوله في قطع جسده دون توقف ، مشكّلة نوعًا معينًا من المعارك بين الاثنين.
ببطء ، سقطت قطرة من السائل الأخضر من الشق في ذلك الفرع.
ومع ذلك … تسبب الضرر الواسع في الخيوط البيضاء في عدم تمكنهم من تقطيع كل لحم الهيكل العظمي ودمه كما فعلوا في الماضي. في كل مرة يجتاحون جسده ، تبقى بضع قطع من اللحم. حتى لو لم يتبق سوى القليل ، إذا تراكمت كمية كبيرة من هذه القطع من اللحم معًا ، فسيكون مشهدًا صادمًا يمكن أن يملأ المرء بالأمل
كان آخر من تأثر هو سون كون ، الذي كان في أعماق المنطقة المختومة ، في المكان الذي كان فيه دوق اللهب القرمزي في الصهارة السوداء . كان سون كون جالسًا هناك بينما كان يستوعب بحماس القوة الكثيفة لمستوى العالم في المنطقة.
إذا استمر هذا ، فسيستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يتمكن الهيكل العظمي من استعادة كل لحمه ودمه على جسده ، لكن هذا سيحدث. ظل سو مينج والآخرون نائمين في هذه الأثناء ، دون أن يزعجهم أحد.
كان هناك ارتباك على وجهه. وبينما كان يطفو في الجو ، نظر حوله ، لكن ذلك جعله يشعر بالحيرة أكثر.
سيتوقف اقتحامهم للمنطقة المختومة أيضًا بسبب هذا الأمر. لا أحد يستطيع أن يقول ما إذا كان هذا سيكون شيئًا جيدًا أم سيئًا ، لكن الأمور لم تسير على هذا النحو. في اليوم الثاني بعد اختفاء التموج ، في المساحة الفارغة حيث بقي تيان لين في حالته نصف البشرية ونصف الشجرة ، بدأ أحد الفروع في التصدع ، وهو ما قد يحدث بسبب فقدان تيان لين السيطرة على جسده بمجرد أن يفقد الوعى.
ارتفع الضباب في الهواء ، وبمجرد أن احتل مساحة خمسة أقدام ، بدأ يتقلص بسرعة . وبينما يتقلص ، ظهر إنسان بحجم كف في الضباب. عندما بدأ هذا الضباب في الانكماش بشكل أسرع ، أصبح شكل الإنسان الصغير أكثر وضوحًا.
ببطء ، سقطت قطرة من السائل الأخضر من الشق في ذلك الفرع.
اقتربت التموجات من تيان لين في غضون لحظة. في تلك اللحظة ، كان لا يزال على شكل شجرة كبيرة. ومع ذلك ، نقلصت جميع فروعه بسرعة ، لأنه كان يعرف بالفعل المسار الصحيح الذي سيقوده مباشرة إلى أعماق الختم.
سقطت هذه القطرة من السائل على الأرض ، لكنها لم تتناثر. بدلا من ذلك ، وقفت منتصبة على الأرض. اكتسب الجزء الداخلي من تلك القطرة من السائل صبغة موحلة قبل أن يتحول ببطء إلى طبقة من الضباب الأخضر.
‘ هذا هو معنى كل شيء مقدّر لذلك يجب أن نعيش بطريقة خالية من الهموم. لقد فقدت القرع العزيز ، لكنني وجدت الحجر العالمي.’
ارتفع الضباب في الهواء ، وبمجرد أن احتل مساحة خمسة أقدام ، بدأ يتقلص بسرعة . وبينما يتقلص ، ظهر إنسان بحجم كف في الضباب. عندما بدأ هذا الضباب في الانكماش بشكل أسرع ، أصبح شكل الإنسان الصغير أكثر وضوحًا.
نما اللحم والدم مرة أخرى على جسم الهيكل العظمي. تبع ذلك ظهور العديد من الخيوط البيضاء. من الواضح أن جولة جديدة من التقطيع كانت على وشك البدء … ولكن هذه المرة ، تم تدمير ما يقرب من ثمانية أعشار تلك الخيوط البيضاء.
في غمضة عين ، تم امتصاص كل الضباب في الإنسان الصغير ، وتم الكشف عن شكله الكامل. كان يي شين تونغ!
على مسافة ليست بعيدة جدًا من كوكب اللهب القرمزي كانت المنطقة التي تضم فيها العوالم العظيمة الحقيقية الأربعة عددًا كبيرًا من كواكب الزراعة المليئة بقوة الحياة والطاقة الروحية. في هذا المكان ، كان هناك العديد من المحاربين الأقوياء من العوالم العظيمة الحقيقية الأربعة.
كان هناك ارتباك على وجهه. وبينما كان يطفو في الجو ، نظر حوله ، لكن ذلك جعله يشعر بالحيرة أكثر.
حتى بعد أن اجتاحوا جسم الهيكل العظمي عدة مرات ، بقيت بضع قطع من اللحم على وجه الهيكل العظمي. كان هذا مستحيلًا في ظل الظروف العادية ، لكنه حدث الآن.
بعد مرور بعض الوقت ، بدا أن الإنسان الصغير يي شين تونغ قد تذكر شيئًا ما. “ضحي بالنسخة وأخبر السيد يكل شيء عن هذا المكان …” وبينما كان يتمتم بهذا ، تحرك واتجه نحو العالم الخارجي.
سقطت هذه القطرة من السائل على الأرض ، لكنها لم تتناثر. بدلا من ذلك ، وقفت منتصبة على الأرض. اكتسب الجزء الداخلي من تلك القطرة من السائل صبغة موحلة قبل أن يتحول ببطء إلى طبقة من الضباب الأخضر.
كان هذا شيئًا لم يتوقعه تيان لين. كان قد سجن يي شين تونغ من قبل ، وخطط للسماح له بالذهاب عندما يحين الوقت حتى يستدعي جينغ نان زي إلى هذا المكان. هذا هو السبب في أنه ترك بعض الأوهام في وعي يي شين تونغ حتى يتمكن من التضحية بنفسه بمجرد أن يستيقظ دون أن تلاحظ ذاته الحقيقية أي شيء.
وقع لونغ لي في صمت ، لأنه وجد أنه غير قادر على الاسترخاء. رفع يده اليسرى ، وشكل ختمًا ، ونقر بسرعة على منتصف حواجبه.
قام تيان لين بالتحضيرات لهذا لسنوات عديدة. ومع ذلك ، وبسبب التموج من الحجر العالمي وفقدانه للوعي ، تم تسريع الخطة …
“عندما أستخرج هذا اللب الثانوي ، فإنه سيفك جزءًا كبيرًا من هذا الختم … يحتوي الحجر نفسه أيضًا على قوة عالم واحد. سوف ينضح بقوة العالم التي يمكن أن تجعل الناس في حالة شىود الذهن ، ولكن مع مستواي في الزراعة ، يجب أن أكون قادرًا على تحمل ذلك.”
عندما غادر يي شين تونغ الصغير بسرعة للعالم الخارجي ، ظهر على سطح كوكب اللهب القرمزي ، بعد عدة ساعات أكمل حرق جسده بالكامل. بطريقة فريدة ، قام بترتيب تعويذة لمدة ثلاثة أيام قبل إرسال القطع الأخيرة من إرادته إلى الخارج. خلال تلك اللحظة ، ماتت هذه النسخة.
بمجرد فحصها عن كثب ، شكل ختمًا بيده اليمنى وضرب الهواء على الفور في اتجاه مدخل المكان الذي كان يقع خلفه. سطع شعاع ضوء داكن على الفور في المكان الذي كان فيه المدخل. ثم تم تغطيته بضوء عملاق على شكل معيّن. بعد وميضه عدة مرات ، أغلقت شاشة من الضوء المدخل.
على مسافة ليست بعيدة جدًا من كوكب اللهب القرمزي كانت المنطقة التي تضم فيها العوالم العظيمة الحقيقية الأربعة عددًا كبيرًا من كواكب الزراعة المليئة بقوة الحياة والطاقة الروحية. في هذا المكان ، كان هناك العديد من المحاربين الأقوياء من العوالم العظيمة الحقيقية الأربعة.
الأقرب إلى هذا التموج كان بطبيعة الحال سو مينغ ، الذي كان في الجدار الحجري على بعد عشرة أقدام فقط. مر التموج خلال الجدار الحجري واصطدم بجسده بشدة.
عندما لا يؤدون مهامهم ، يختار معظمهم عزل أنفسهم والتدريب. في تلك اللحظة ، وقف جبل أحمر الدم على كوكب زراعي أصفر بني داخل المجرة الشاسعة.
كان هذا شيئًا لم يتوقعه تيان لين. كان قد سجن يي شين تونغ من قبل ، وخطط للسماح له بالذهاب عندما يحين الوقت حتى يستدعي جينغ نان زي إلى هذا المكان. هذا هو السبب في أنه ترك بعض الأوهام في وعي يي شين تونغ حتى يتمكن من التضحية بنفسه بمجرد أن يستيقظ دون أن تلاحظ ذاته الحقيقية أي شيء.
كان هذا الجبل مصبوغًا باللون الأحمر اللامع بسبب المطر الأحمر الدموي المتساقط من السماء. كان هناك رجل عاري الصدر يجلس على قمة الجبل. كان شعره طويلًا جدًا يرفرف مع الريح ، وكانت هناك خوذة حمراء و درع أحمر بجانبه .
انتشر التموج من الحجر العالمي تدريجيًا عبر الدفاع الذي وضعه لونغ لي ، لكنه لم يتسبب في أي ضرر له. وبدلاً من ذلك ، بمجرد مرورهم ، بدأ في اكتساح المنطقة وتردد صداه في الهواء.
لقد جلس هناك فقط ، نصف عارٍ ، وسمح للأمطار التي تحتوي على رائحة دموية أن تتساقط على جسده. سقطت قطرات من الدم الطازج على صدره لكنه لم يمانع. مع إغلاق عينيه ، تنفس ببطء ، وفي كل مرة يتنفس ، كان يتسبب في هدير العالم الملطخ بالدماء. هذا الرجل … كان جينغ نان زي !
………..
Hijazi
ومع ذلك ، فإن هذا الصمت لم يدم طويلًا ، لأن أصوات التصدع بدأت تتردد في كل مكان. في كل مرة تأتي الضوضاء ، يبدو الأمر كما لو كان هناك شيء قد تحطم.
توقف تنفس لونغ لي للحظة عندما رأى الحجر العالمي في منتصف الأعلام التسعة. تومض ضوء لامع في عينيه ، وبعد أن استعاد ذكاءه ، بدأ يضحك بصوت عالٍ.
