تسعة سيوف
تسعة سيوف
في اللحظة التي تحدث فيها ، ظهرت تموجات من حوله ، واختفى فجأة.
ومع ذلك ، لم يختار جميع مزارعي عالم زراعة السماء المغادرة. كان لا يزال هناك البعض ممن لم يختاروا التراجع. بدلاً من ذلك ، تبعوا أسياد العالم وراقبوا من بعيد. كانوا لا يزالون غير مستعدين للاعتراف بالهزيمة.
قطعت السيوف التسعة عبر المجرة ، وأثارت هدير ثاقب. اتجهوا نحو كوكب الكنز السماوي. في فترة التنفس ، وعبروا طبقة الرياح في أعلى نقطة على الكوكب قبل الوصول إلى السماء وتسببوا في ارتعاش كوكب الكنز السماوي بعنف. عندما اهتز الكوكب ، اقتربت السيوف التسعة الطويلة من محيط الريح.
حتى لو علموا أنهم ضعفاء ، فإن جشعهم جعلهم يتجاهلون المنطق . كانوا مثل الفهود يشاهدون نمرًا وأسدًا يتقاتلون ، لكنهم ما زالوا باقين في المنطقة لأنهم ينتظرون ظهور فرصة ، فرصة حيث سيصاب كلاهما بجروح خطيرة.
على بعد آلاف الأمتار من تلك المنطقة التي وقع فيها الانفجار ، كانت هناك كمية كبيرة من الشظايا غير المرئية تتدحرج إلى الوراء ، على بعد ألف قدم تقريبًا. فقط بعد الطيران إلى هذا الحد ، تباطأوا. تجمعت تلك الشظايا على الفور لتتحول إلى سو مينغ.
كان هذا هو طريق الزراعة – القتل والاستيلاء والنهب!
ومع ذلك ، لم تمر ثانية واحدة بعد ظهور البرق ، هدير حاد مليء بعدم الرغبة في الاعتراف بالهزيمة يتردد صداها في محيط الريح.
كانوا يزرعون حياتهم في طريق الزراعة هذا.
كانت كل مكان من الأماكن التي ترك فيها سو مينغ شظية مكانًا قتل فيه سيد عالم .
سيعيش البشر حياتهم في العديد من الطرق والمراحل المختلفة. كان هناك أنواع مختلفة من الناس ، ومن بين هؤلاء الستمائة شخص ما يقرب من مائة شخص لديهم هذا النوع من التفكير الترصد والمراقبة .
حتى لو علموا أنهم ضعفاء ، فإن جشعهم جعلهم يتجاهلون المنطق . كانوا مثل الفهود يشاهدون نمرًا وأسدًا يتقاتلون ، لكنهم ما زالوا باقين في المنطقة لأنهم ينتظرون ظهور فرصة ، فرصة حيث سيصاب كلاهما بجروح خطيرة.
ومع ذلك ، لا يهم ما إذا كان هؤلاء المزارعون أو أسياد العالم ، لم يعرف أي منهم أن هذا الذبح لم يصل حتى إلى منتصف الطريق بناءً على خطة سو مينغ .
“لديك ساعة متبقية. بعد ساعة ، لن أتمكن من إخفاء موقعي عن لآلئ تحديد الدم. عليك … أن تبذل قصارى جهدك وتعيش.”
كانت خطته لا تزال بعيدة عن ذروتها. منذ ذلك الحين ، كان قد رمى شبكته للتو. لم يحن الوقت له لسحب الشبكة.
عندما تردد صدى صوت دوق اللهب القرمزي في الهواء ، ظهر سو مينغ على بعد عشرات الآلاف من الأقدام. بمجرد ظهوره تقريبًا ، بدأ جسده يذبل بسرعة.
قال سو مينغ بشكل قاطع في أعماق محيط الرياح: “أريدك أن تنتقل .”
آخر وآخر وآخر!
في اللحظة التي تحدث فيها ، ظهرت تموجات من حوله ، واختفى فجأة.
في تلك اللحظة ، نزل ضغط عظيم من السماء. عندما انتشر التموجات في المجرة وراء كوكب الكنز السماوي ، ظهرت سيوف قديمة برونزية كبيرة ، كما لو أن السيوف قد مزقت المجرة نفسها.
“لديك ساعة متبقية. بعد ساعة ، لن أتمكن من إخفاء موقعي عن لآلئ تحديد الدم. عليك … أن تبذل قصارى جهدك وتعيش.”
ومع ذلك ، لم تمر ثانية واحدة بعد ظهور البرق ، هدير حاد مليء بعدم الرغبة في الاعتراف بالهزيمة يتردد صداها في محيط الريح.
عندما تردد صدى صوت دوق اللهب القرمزي في الهواء ، ظهر سو مينغ على بعد عشرات الآلاف من الأقدام. بمجرد ظهوره تقريبًا ، بدأ جسده يذبل بسرعة.
كشف العديد من أولئك الذين وقفوا عند طرف السيوف عن هالة المرحلة المتوسطة من مستوى العالم بمجرد انتشار قوتهم.
تحولت ذراعيه وساقيه وجذعه ورأسه إلى مجرد جلد وعظام في غضون لحظة. بعد فترة وجيزة ، مع ضجة كبيرة ، تمزق جسد سو مينغ إلى أشلاء وتحول إلى شظايا لا نهاية لها امتزجت مع الريح.
“ما هي المهارات التي يمتلكها مو سو هذا ؟! اللعنة ، لا أستطيع الشعور بوجوده على الإطلاق! كيف يمكننا البحث عنه ؟! كيف يمكننا حتى قتله!”
“فن ابتلاع الظلال الجوفاء بالكامل …” فقط عندما تحول إلى شظايا وغادر في المسافة ، انتشر صوت سو مينغ الضعيف عبر المنطقة.
تقريبًا في اللحظة التي اختفى فيها فن دوق اللهب القرمزي من جسد سو مينغ ، اندلعت جميع لآلئ تحديد الدم في محيط الريح بضوء أحمر قوي. في الوقت نفسه ، أصبح وجود سو مينغ واضحًا بشكل لا يصدق في قلوب جميع أسياد العالم .
انفجار!
“قتل السلف لي شان!”
“من هو ؟! من الذي نصب لي كمين ؟! اخرج إلى هنا!”
هز سو مينغ رأسه. في اللحظة التي ظهر فيها جسده ، تراجع بسرعة إلى المنطقة التي كانت فيها عين الإعصار في أعماق محيط الرياح.
رن هدير في الهواء ، وشوهد سيد عالم قديم مغطى بالدماء. اندلعت كل قوة العالم من جسده ، مما تسبب في تحريك الرياح واندفاع السحب في المنطقة المحيطة به. قطعت طبقة من صواعق البرق السماء مع صوت هدير عالٍ ، وكان بإمكان الناس سماعه حتى من بعيد.
كانت تلك الساعة الأخيرة تتدفق بسرعة. اندفع أسياد العالم إلى الأمام وبحثوا باستمرار عن سو مينغ في محيط الرياح. في الواقع ، كان هناك عدد قليل من أسياد العالم الذين لم يكونوا يبحثون بمفردهم ، ولكنهم كانوا يصطادون في مجموعات. قد تكون سرعتهم أثناء محاولتهم البحث عن سو مينغ أبطأ بكثير ، لكن إذا واجهوه ، فإن فرصهم في الفوز ستكون أكبر بكثير.
ومع ذلك ، لم تمر ثانية واحدة بعد ظهور البرق ، هدير حاد مليء بعدم الرغبة في الاعتراف بالهزيمة يتردد صداها في محيط الريح.
على بعد آلاف الأمتار من تلك المنطقة التي وقع فيها الانفجار ، كانت هناك كمية كبيرة من الشظايا غير المرئية تتدحرج إلى الوراء ، على بعد ألف قدم تقريبًا. فقط بعد الطيران إلى هذا الحد ، تباطأوا. تجمعت تلك الشظايا على الفور لتتحول إلى سو مينغ.
“مو سو—” انقطع الصوت قبل أن يقول أي شيء آخر.
تسبب هذا في تحول وجوه جميع أسياد العالم في محيط الريح إلى خطيرة بشكل لا يصدق. في الواقع ، توقف بعضهم عن الحركة.
“من هو ؟! من الذي نصب لي كمين ؟! اخرج إلى هنا!”
“السلف لي شان … كان هذا صوت السلف لي شان للتو. لديه قوة قريبة من ذروة المرحلة الأولى من مستوى العالم ، وبمجرد أن يستخدم قوة العالم ، يكون قويًا بشكل لا يصدق ، إنه …”
في اللحظة التي تحدث فيها ، ظهرت تموجات من حوله ، واختفى فجأة.
“قتل السلف لي شان!”
“لديك ساعة متبقية. بعد ساعة ، لن أتمكن من إخفاء موقعي عن لآلئ تحديد الدم. عليك … أن تبذل قصارى جهدك وتعيش.”
في منتصف صدمة الناس ، سبحت شظاية سو مينغ في محيط الريح. تضررت تلك الشظايا بشكل لا يصدق. كان لونها باهتًا بعض الشيء ، لكن سرعتها كانت أسرع من ذي قبل.
كان هناك حتى ثلاثة دمروا أنفسهم.
المكان الذي كانت فيه الشظايا في السابق كان محطمًا . كان هناك لحم ودماء متناثرة في كل مكان بالإضافة إلى شظية بحجم كف. وقفت منتصبة على الأرض ، لا تتحرك.
تقريبًا في اللحظة التي اختفى فيها فن دوق اللهب القرمزي من جسد سو مينغ ، اندلعت جميع لآلئ تحديد الدم في محيط الريح بضوء أحمر قوي. في الوقت نفسه ، أصبح وجود سو مينغ واضحًا بشكل لا يصدق في قلوب جميع أسياد العالم .
لم يكن هذا هو المكان الوحيد الذي يمكن العثور فيه على مثل هذه الشظية. في الحقيقة ، كلما قتل سو مينغ سيد عالم ، كان يترك وراءه شظية كهذه. تم تشكيل تلك الشظية من خلال فن ابتلاع الظلال الفارغة بالكامل.
“تدمير الذات … لقد أجبر في الواقع على تدمير نفسه!”
كانت تلك الساعة الأخيرة تتدفق بسرعة. اندفع أسياد العالم إلى الأمام وبحثوا باستمرار عن سو مينغ في محيط الرياح. في الواقع ، كان هناك عدد قليل من أسياد العالم الذين لم يكونوا يبحثون بمفردهم ، ولكنهم كانوا يصطادون في مجموعات. قد تكون سرعتهم أثناء محاولتهم البحث عن سو مينغ أبطأ بكثير ، لكن إذا واجهوه ، فإن فرصهم في الفوز ستكون أكبر بكثير.
في تلك اللحظة ، نزل ضغط عظيم من السماء. عندما انتشر التموجات في المجرة وراء كوكب الكنز السماوي ، ظهرت سيوف قديمة برونزية كبيرة ، كما لو أن السيوف قد مزقت المجرة نفسها.
بعد لحظة ، جاء هدير غاضب آخر من جميع الاتجاهات ، وسرعان ما هز صوت انفجار عال السماء والأرض. لقد تجاوز هذا الانفجار الصاخب جميع الأصوات من قبل ، حتى أنه تسبب في ارتعاش السماء . تراجع محيط الرياح على الأرض إلى الوراء ليكشف عن منطقة شاسعة وواسعة.
تسبب هذا الذبح في ارتعاش قلوب أسياد العالم في محيط الريح بشكل عنيف. في الواقع ، مع تقدمهم ، بدأوا في التباطؤ. لم يعد محيط الرياح المظلم فرصة يمكنهم الحصول عليها دون رفع إصبع ، بل كان وحشًا قديمًا شرسًا فتح فمه على مصراعيه ليلتهمهم.
في تلك المنطقة الواسعة كان جسد رجل في منتصف الانفجار. اجتاحت القوة التدميرية الناتجة في كل الاتجاهات ، وزحف الخوف إلى قلوب كل من رآه.
تحولت ذراعيه وساقيه وجذعه ورأسه إلى مجرد جلد وعظام في غضون لحظة. بعد فترة وجيزة ، مع ضجة كبيرة ، تمزق جسد سو مينغ إلى أشلاء وتحول إلى شظايا لا نهاية لها امتزجت مع الريح.
“تدمير الذات … لقد أجبر في الواقع على تدمير نفسه!”
لقد وصلت العوالم الحقيقية العظيمة الأربعة!
“ما هي المهارات التي يمتلكها مو سو هذا ؟! اللعنة ، لا أستطيع الشعور بوجوده على الإطلاق! كيف يمكننا البحث عنه ؟! كيف يمكننا حتى قتله!”
تسبب هذا في تحول وجوه جميع أسياد العالم في محيط الريح إلى خطيرة بشكل لا يصدق. في الواقع ، توقف بعضهم عن الحركة.
“التدمير الذاتي…”
“كشف موقعه هو نفس كسر ساقيه. طالما أنني حريص من فنه الغريب ولا أقترب منه ، فلن يكون مو سو خطيرًا. عندما يقاتل الآخرون ضده ، ستتاح لي فرصتي “.
على بعد آلاف الأمتار من تلك المنطقة التي وقع فيها الانفجار ، كانت هناك كمية كبيرة من الشظايا غير المرئية تتدحرج إلى الوراء ، على بعد ألف قدم تقريبًا. فقط بعد الطيران إلى هذا الحد ، تباطأوا. تجمعت تلك الشظايا على الفور لتتحول إلى سو مينغ.
حتى لو علموا أنهم ضعفاء ، فإن جشعهم جعلهم يتجاهلون المنطق . كانوا مثل الفهود يشاهدون نمرًا وأسدًا يتقاتلون ، لكنهم ما زالوا باقين في المنطقة لأنهم ينتظرون ظهور فرصة ، فرصة حيث سيصاب كلاهما بجروح خطيرة.
سعل كمية كبيرة من الدم ، ثم رفع رأسه ومسح الدم من زوايا فمه وهو ينظر إلى المنطقة التي وقع فيها الانفجار.
“قتل السلف لي شان!”
‘ كان يفضل التدمير الذاتي على التهامه. كان وقت رد فعل هذا الشخص هو الأسرع بين كل من رأيتهم. ‘ ضاقت عينيه سو مينغ. ثم بحركة واحدة ، ذبل مرة أخرى وتحول إلى شظايا عديدة اندفعت في محيط الريح.
عندما وصل تنهد دوق اللهب القرمزي إلى قلب سو مينج ، تجمعت الشظايا معًا ، وظهر جسد سو مينج. كان وجهه شاحبًا ، وكان هناك دم في زوايا فمه. ومع ذلك ، فإن قوة العالم التي انتشرت من جسده كانت كثيفة بشكل لا يصدق. كانت هذه الهالة التي امتلكها سو مينغ بعد أن التهم عشرة أو نحو ذلك من أسياد العالم.
آخر وآخر وآخر!
قطعت السيوف التسعة عبر المجرة ، وأثارت هدير ثاقب. اتجهوا نحو كوكب الكنز السماوي. في فترة التنفس ، وعبروا طبقة الرياح في أعلى نقطة على الكوكب قبل الوصول إلى السماء وتسببوا في ارتعاش كوكب الكنز السماوي بعنف. عندما اهتز الكوكب ، اقتربت السيوف التسعة الطويلة من محيط الريح.
في فترة وجيزة من بضع لحظات ، ترددت ثلاثة هدير في الهواء ، واندفعت ثلاثة رؤوس في زوبعة الرؤوس البشرية في الجو. هذا يعني أن ثلاثة أسياد عالم ماتوا في هذا الوقت القصير.
في اللحظة التي ظهرت فيها السيوف التسعة القديمة ، طار شخص واحد من طرف كل من السيوف القديمة. كان هناك تسعة أشخاص في المجموع. عندما وقفوا في الجو ، أشرق ضوء ذهبي حول أجسادهم ، وكان هناك عدد لا نهائي من الاقواس الذهبية تحيط بهم قبل أن يتحولوا إلى تسع نسخ مصغرة من السيوف القديمة بطول عدة مئات من الأقدام. تمامًا كما امتلك جينغ نان زي التابوت الأحمر الدموي كحارس حقيقي ، كان الحراس الحقيقيون الذين طاروا من السيف البرونزي القديم يمتلكون أيضًا كنوزًا مسحورة مماثلة.
كان هؤلاء أسياد عالم ، وليسوا مزارعين في عالم زراعة السماء. كانوا أسياد العالم ، وكانوا أشخاصًا وقفوا في ذروة أي كوكب زراعي. كان من الصعب قتلهم بشكل لا يصدق ، ولكن الآن ، في محيط الرياح داخل كوكب الكنز السماوي ، مات ما يقرب من عشرة منهم.
في تلك اللحظة ، نزل ضغط عظيم من السماء. عندما انتشر التموجات في المجرة وراء كوكب الكنز السماوي ، ظهرت سيوف قديمة برونزية كبيرة ، كما لو أن السيوف قد مزقت المجرة نفسها.
كان هناك حتى ثلاثة دمروا أنفسهم.
“أن مو سو استخدم فن ما لإخفاء وجوده في ذلك الوقت. الآن ، بعد أن فقد الفن تأثيره بوضوح ، أصبح وجوده واضحًا بشكل لا يصدق. هاها! هذه المرة ، ليس لديه مكان يختبئ فيه.”
تسبب هذا الذبح في ارتعاش قلوب أسياد العالم في محيط الريح بشكل عنيف. في الواقع ، مع تقدمهم ، بدأوا في التباطؤ. لم يعد محيط الرياح المظلم فرصة يمكنهم الحصول عليها دون رفع إصبع ، بل كان وحشًا قديمًا شرسًا فتح فمه على مصراعيه ليلتهمهم.
يمكنهم بسهولة تحديد موقعه. كان هذا الشعور أقرب إلى أن يغلق رجل أعمى عينيه ويفتحهما ليجد أنه استعاد بصره فجأة.
لم يتمكنوا من رؤية مو سو ، ولم يشعروا بوجوده. فقط عندما كانوا قريبين منه يمكنهم الشعور به ، لكن كل شخص لاحظه إما أن يدمر نفسه أو يموت. ملأ ذلك قلوبهم بالخوف والصدمة وكان من الصعب عليهم الاستمرار.
في منتصف صدمة الناس ، سبحت شظاية سو مينغ في محيط الريح. تضررت تلك الشظايا بشكل لا يصدق. كان لونها باهتًا بعض الشيء ، لكن سرعتها كانت أسرع من ذي قبل.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، ظهرت فكرة التراجع داخل جميع أسياد العالم ، واختفى الغطاء الذي وضعه دوق اللهب القرمزي على سو مينغ والذي كان من المفترض أن يستمر لمدة ست ساعات. اختفى في وقت مبكر ، عندما كان لا يزال هناك وقت احتراق البخور .
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، ظهرت فكرة التراجع داخل جميع أسياد العالم ، واختفى الغطاء الذي وضعه دوق اللهب القرمزي على سو مينغ والذي كان من المفترض أن يستمر لمدة ست ساعات. اختفى في وقت مبكر ، عندما كان لا يزال هناك وقت احتراق البخور .
“لا يمكنني الاستمرار في الحفاظ على الغطاء. هناك قوة خارجية تتدخل في قدراتي … سو مينغ ، لقد جاءت …. العوالم الحقيقية العظيمة الأربعة …”.
كانت كل مكان من الأماكن التي ترك فيها سو مينغ شظية مكانًا قتل فيه سيد عالم .
عندما وصل تنهد دوق اللهب القرمزي إلى قلب سو مينج ، تجمعت الشظايا معًا ، وظهر جسد سو مينج. كان وجهه شاحبًا ، وكان هناك دم في زوايا فمه. ومع ذلك ، فإن قوة العالم التي انتشرت من جسده كانت كثيفة بشكل لا يصدق. كانت هذه الهالة التي امتلكها سو مينغ بعد أن التهم عشرة أو نحو ذلك من أسياد العالم.
بووم! بووم! بووم!
بتعبير أدق ، كان هذه هي هالة جسده المادي!
لقد تعرضوا للقمع لفترة طويلة. تسبب شعور العمى السابق في أن جعلهم يستخدمون قوتهم الكاملة بمجرد أن تمكنوا من تحديد مكانه. ومع ذلك ، لم يلاحظ أحد وجود ثلاثة عشر شظية مملة ومهملة على الأرض في ثلاثة عشر منطقة داخل محيط الرياح. كل منها تركها وراءها سو مينغ.
“يمكنني الشعور بذلك. إنني ألمس بالفعل جدار عالم زراعة السماء الذي يفصلني عن مستوى العالم الذي تحدثت عنه ، وإن كان ذلك بشكل خفيف فقط. إذا التهمت شخصًا آخر ، فسأكون قادرًا على لمس هذا الجدار بوضوح . ”
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، ظهرت فكرة التراجع داخل جميع أسياد العالم ، واختفى الغطاء الذي وضعه دوق اللهب القرمزي على سو مينغ والذي كان من المفترض أن يستمر لمدة ست ساعات. اختفى في وقت مبكر ، عندما كان لا يزال هناك وقت احتراق البخور .
هز سو مينغ رأسه. في اللحظة التي ظهر فيها جسده ، تراجع بسرعة إلى المنطقة التي كانت فيها عين الإعصار في أعماق محيط الرياح.
كان هناك تسعة سيوف برونزية قديمة عملاقة في المجموع. لقد طافوا في المجرة وحاصروا كوكب الكنز السماوي. على كل من هذه السيوف كان الآلاف من الناس الذين أتوا لقمع أراضي الجوهر السماوي القاحلة من القوى داخل العوالم الحقيقية العظيمة الأربعة.
تقريبًا في اللحظة التي اختفى فيها فن دوق اللهب القرمزي من جسد سو مينغ ، اندلعت جميع لآلئ تحديد الدم في محيط الريح بضوء أحمر قوي. في الوقت نفسه ، أصبح وجود سو مينغ واضحًا بشكل لا يصدق في قلوب جميع أسياد العالم .
“التدمير الذاتي…”
يمكنهم بسهولة تحديد موقعه. كان هذا الشعور أقرب إلى أن يغلق رجل أعمى عينيه ويفتحهما ليجد أنه استعاد بصره فجأة.
كانوا يزرعون حياتهم في طريق الزراعة هذا.
“حسنًا؟ يمكنني رؤية موقع مو سو. هذا … هاها! هذه السماء تساعدني! مو سو ، أود أن أرى كيف ستهاجمني الآن!”
“السلف لي شان … كان هذا صوت السلف لي شان للتو. لديه قوة قريبة من ذروة المرحلة الأولى من مستوى العالم ، وبمجرد أن يستخدم قوة العالم ، يكون قويًا بشكل لا يصدق ، إنه …”
“أن مو سو استخدم فن ما لإخفاء وجوده في ذلك الوقت. الآن ، بعد أن فقد الفن تأثيره بوضوح ، أصبح وجوده واضحًا بشكل لا يصدق. هاها! هذه المرة ، ليس لديه مكان يختبئ فيه.”
ومع ذلك ، لا يهم ما إذا كان هؤلاء المزارعون أو أسياد العالم ، لم يعرف أي منهم أن هذا الذبح لم يصل حتى إلى منتصف الطريق بناءً على خطة سو مينغ .
“كشف موقعه هو نفس كسر ساقيه. طالما أنني حريص من فنه الغريب ولا أقترب منه ، فلن يكون مو سو خطيرًا. عندما يقاتل الآخرون ضده ، ستتاح لي فرصتي “.
في نفس الوقت الذي بدأ أسياد في المنطقة في التحرك نحو المكان الذي كانت فيه أسياد العالم ، رن هدير صادم من أعلى. استمرت هذه الأصوات دون توقف ، وكأن الأمواج الهائلة قد تحركت في السماء المظلمة. جذب هذا المنظر الغريب انتباه الكثير من الناس على الفور.
تسبب الكشف عن وجود سو مينغ في جعل جميع أسياد العالم الذين أرادوا التراجع على الفور متفاجئين بسرور . بدأوا في الأندفاع نحو المكان الذي كان فيه سو مينغ بأقصى سرعة من جميع الاتجاهات بدقة لا تصدق.
في نفس الوقت الذي بدأ أسياد في المنطقة في التحرك نحو المكان الذي كانت فيه أسياد العالم ، رن هدير صادم من أعلى. استمرت هذه الأصوات دون توقف ، وكأن الأمواج الهائلة قد تحركت في السماء المظلمة. جذب هذا المنظر الغريب انتباه الكثير من الناس على الفور.
لقد تعرضوا للقمع لفترة طويلة. تسبب شعور العمى السابق في أن جعلهم يستخدمون قوتهم الكاملة بمجرد أن تمكنوا من تحديد مكانه. ومع ذلك ، لم يلاحظ أحد وجود ثلاثة عشر شظية مملة ومهملة على الأرض في ثلاثة عشر منطقة داخل محيط الرياح. كل منها تركها وراءها سو مينغ.
يمكنهم بسهولة تحديد موقعه. كان هذا الشعور أقرب إلى أن يغلق رجل أعمى عينيه ويفتحهما ليجد أنه استعاد بصره فجأة.
كانت كل مكان من الأماكن التي ترك فيها سو مينغ شظية مكانًا قتل فيه سيد عالم .
في اللحظة التي ظهرت فيها السيوف التسعة القديمة ، طار شخص واحد من طرف كل من السيوف القديمة. كان هناك تسعة أشخاص في المجموع. عندما وقفوا في الجو ، أشرق ضوء ذهبي حول أجسادهم ، وكان هناك عدد لا نهائي من الاقواس الذهبية تحيط بهم قبل أن يتحولوا إلى تسع نسخ مصغرة من السيوف القديمة بطول عدة مئات من الأقدام. تمامًا كما امتلك جينغ نان زي التابوت الأحمر الدموي كحارس حقيقي ، كان الحراس الحقيقيون الذين طاروا من السيف البرونزي القديم يمتلكون أيضًا كنوزًا مسحورة مماثلة.
داخل كل من الشظايا كان هناك تلميح لوجود حياة سو مينغ.
“فن ابتلاع الظلال الجوفاء بالكامل …” فقط عندما تحول إلى شظايا وغادر في المسافة ، انتشر صوت سو مينغ الضعيف عبر المنطقة.
في نفس الوقت الذي بدأ أسياد في المنطقة في التحرك نحو المكان الذي كانت فيه أسياد العالم ، رن هدير صادم من أعلى. استمرت هذه الأصوات دون توقف ، وكأن الأمواج الهائلة قد تحركت في السماء المظلمة. جذب هذا المنظر الغريب انتباه الكثير من الناس على الفور.
رن هدير في الهواء ، وشوهد سيد عالم قديم مغطى بالدماء. اندلعت كل قوة العالم من جسده ، مما تسبب في تحريك الرياح واندفاع السحب في المنطقة المحيطة به. قطعت طبقة من صواعق البرق السماء مع صوت هدير عالٍ ، وكان بإمكان الناس سماعه حتى من بعيد.
في تلك اللحظة ، نزل ضغط عظيم من السماء. عندما انتشر التموجات في المجرة وراء كوكب الكنز السماوي ، ظهرت سيوف قديمة برونزية كبيرة ، كما لو أن السيوف قد مزقت المجرة نفسها.
ومع ذلك ، لم تمر ثانية واحدة بعد ظهور البرق ، هدير حاد مليء بعدم الرغبة في الاعتراف بالهزيمة يتردد صداها في محيط الريح.
أول ما ظهر كان رؤوس السيوف القديمة. كانت صواعق البرق السوداء تسبح على حوافها. في غضون بضع أنفاس ، ظهرت السيوف بالكامل ، وغطّى ضغط هائل وقوي على الفور كوكب الكنز السماوي بأكمله.
في منتصف صدمة الناس ، سبحت شظاية سو مينغ في محيط الريح. تضررت تلك الشظايا بشكل لا يصدق. كان لونها باهتًا بعض الشيء ، لكن سرعتها كانت أسرع من ذي قبل.
كان هناك تسعة سيوف برونزية قديمة عملاقة في المجموع. لقد طافوا في المجرة وحاصروا كوكب الكنز السماوي. على كل من هذه السيوف كان الآلاف من الناس الذين أتوا لقمع أراضي الجوهر السماوي القاحلة من القوى داخل العوالم الحقيقية العظيمة الأربعة.
داخل كل من الشظايا كان هناك تلميح لوجود حياة سو مينغ.
كشف العديد من أولئك الذين وقفوا عند طرف السيوف عن هالة المرحلة المتوسطة من مستوى العالم بمجرد انتشار قوتهم.
رن هدير في الهواء ، وشوهد سيد عالم قديم مغطى بالدماء. اندلعت كل قوة العالم من جسده ، مما تسبب في تحريك الرياح واندفاع السحب في المنطقة المحيطة به. قطعت طبقة من صواعق البرق السماء مع صوت هدير عالٍ ، وكان بإمكان الناس سماعه حتى من بعيد.
لقد وصلت العوالم الحقيقية العظيمة الأربعة!
سعل كمية كبيرة من الدم ، ثم رفع رأسه ومسح الدم من زوايا فمه وهو ينظر إلى المنطقة التي وقع فيها الانفجار.
في اللحظة التي ظهرت فيها السيوف التسعة القديمة ، طار شخص واحد من طرف كل من السيوف القديمة. كان هناك تسعة أشخاص في المجموع. عندما وقفوا في الجو ، أشرق ضوء ذهبي حول أجسادهم ، وكان هناك عدد لا نهائي من الاقواس الذهبية تحيط بهم قبل أن يتحولوا إلى تسع نسخ مصغرة من السيوف القديمة بطول عدة مئات من الأقدام. تمامًا كما امتلك جينغ نان زي التابوت الأحمر الدموي كحارس حقيقي ، كان الحراس الحقيقيون الذين طاروا من السيف البرونزي القديم يمتلكون أيضًا كنوزًا مسحورة مماثلة.
كانت تلك الساعة الأخيرة تتدفق بسرعة. اندفع أسياد العالم إلى الأمام وبحثوا باستمرار عن سو مينغ في محيط الرياح. في الواقع ، كان هناك عدد قليل من أسياد العالم الذين لم يكونوا يبحثون بمفردهم ، ولكنهم كانوا يصطادون في مجموعات. قد تكون سرعتهم أثناء محاولتهم البحث عن سو مينغ أبطأ بكثير ، لكن إذا واجهوه ، فإن فرصهم في الفوز ستكون أكبر بكثير.
قطعت السيوف التسعة عبر المجرة ، وأثارت هدير ثاقب. اتجهوا نحو كوكب الكنز السماوي. في فترة التنفس ، وعبروا طبقة الرياح في أعلى نقطة على الكوكب قبل الوصول إلى السماء وتسببوا في ارتعاش كوكب الكنز السماوي بعنف. عندما اهتز الكوكب ، اقتربت السيوف التسعة الطويلة من محيط الريح.
كانت تلك الساعة الأخيرة تتدفق بسرعة. اندفع أسياد العالم إلى الأمام وبحثوا باستمرار عن سو مينغ في محيط الرياح. في الواقع ، كان هناك عدد قليل من أسياد العالم الذين لم يكونوا يبحثون بمفردهم ، ولكنهم كانوا يصطادون في مجموعات. قد تكون سرعتهم أثناء محاولتهم البحث عن سو مينغ أبطأ بكثير ، لكن إذا واجهوه ، فإن فرصهم في الفوز ستكون أكبر بكثير.
ربما يبدو أن هذا حدث ببطء ، لكن في الحقيقة ، حدث ذلك في غمضة عين. في نفس الوقت الذي لاحظ فيه الناس في محيط الرياح الضغط الهائل المنتشر في السماء ، رأوا السيوف التسعة الطويلة تصل.
“من هو ؟! من الذي نصب لي كمين ؟! اخرج إلى هنا!”
بووم! بووم! بووم!
‘ كان يفضل التدمير الذاتي على التهامه. كان وقت رد فعل هذا الشخص هو الأسرع بين كل من رأيتهم. ‘ ضاقت عينيه سو مينغ. ثم بحركة واحدة ، ذبل مرة أخرى وتحول إلى شظايا عديدة اندفعت في محيط الريح.
هزت تسعة انفجارات متتالية الأرض. ضربت السيوف التسعة القديمة محيط الريح ، وغرقت في الأرض.
……
Hijazi
بتعبير أدق ، كان هذه هي هالة جسده المادي!
عندما تردد صدى صوت دوق اللهب القرمزي في الهواء ، ظهر سو مينغ على بعد عشرات الآلاف من الأقدام. بمجرد ظهوره تقريبًا ، بدأ جسده يذبل بسرعة.
