إجباره على دخول الأراضي الغريبة
إجباره على دخول الأرض الغريبة
عندما اختفوا تمامًا ، لا يزال العديد من الحراس الحقيقي الذين غادروا يتذكرون نظرة سو مينغ قبل نقله. بقيت تلك النظرة في رؤوسهم ولم تختف لفترة طويلة.
كان معظم كوكب الأصل قد نزل بالفعل. ملأت مئات السيوف البرونزية القديمة المجرة بأكملها. اندفعت كواكب الزراعة عبر الفضاء على شكل أقواس طويلة. كانت الشبكة الضخمة التي لا يمكن الهروب فيها على وشك أن توضع. تحرك جميع الحراس الحقيقيين من عالم يين المقدس الحقيقي المتمركزين داخل أراضي الجوهر السماوي القاحلة . لقد قاموا أيضًا بإحضار التضحيات اللازمة ليطلبوا من المزارعين من عالم كالبا القمري مساعدتهم ، وهي علامة واضحة على أن رغبتهم في قتل سو مينغ أصبحت بالفعل قوية بشكل لا يصدق.
كان معظم كوكب الأصل قد نزل بالفعل. ملأت مئات السيوف البرونزية القديمة المجرة بأكملها. اندفعت كواكب الزراعة عبر الفضاء على شكل أقواس طويلة. كانت الشبكة الضخمة التي لا يمكن الهروب فيها على وشك أن توضع. تحرك جميع الحراس الحقيقيين من عالم يين المقدس الحقيقي المتمركزين داخل أراضي الجوهر السماوي القاحلة . لقد قاموا أيضًا بإحضار التضحيات اللازمة ليطلبوا من المزارعين من عالم كالبا القمري مساعدتهم ، وهي علامة واضحة على أن رغبتهم في قتل سو مينغ أصبحت بالفعل قوية بشكل لا يصدق.
“لا يزال لديك عشرة أنفاس قبل أن يهبط كوكب الأصل تمامًا. بعد عشرة أنفاس ، حتى لو كنت تستطيع الأنتقال ، فلن تكون قادرًا على استخدامه على الإطلاق.”
لم يكن هناك خطر كبير من الرياح لأن هذا المكان كان مجرد المدخل. لم يكن هناك خطر كبير في كل مداخل الاراضي الغريبة . ومع ذلك ، إذا دخل أي شخص في إحدى تلك الشقوق ، فلن يكون الأمر كذلك.
ظهر في المجرة سيف برونزي قديم و كان من الواضح أنه أكبر بكثير من الباقي. كان داو رين ، الذي كان يحمل علامة كرة اللهب في منتصف حواجبه ، يقف عند طرف السيف. انتشرت ألسنة اللهب غير المرئية من جسده وحدق في كوكب الزراعة الذي ليس بعيدًا جدًا.
“أرض غريبة! هذه… الأرض الغريبة للسديم الدائري الغربي!”
قال داو رين وهو يضحك ببرود: “حتى لو قمت بالانتقال الآن ، فلن تكون قادرًا على تغيير النتيجة. بغض النظر عن المكان الذي انتقلت إليه ، سنكون قادرين على اللحاق بك في لحظة”.
إذا كان الأمر كذلك ، فقد يخاطر أيضًا ويتوجه إلى الأرض الغريبة التي من شأنها أن تجعل الناس يشعرون بالرعب عندما يتحدثون عن ذلك. كان يتوجه إلى هناك ويقاتل من أجل فرصة البقاء على قيد الحياة. كان هذا اختياره.
تم تجميد المجرة. عندما انتشرت أصوات التصدع بشراسة ، قام دوق اللهب القرمزي بصر أسنانه وهو يقف على كوكب الزراعة وتوقف عن الكلام بسبب الإصرار في صوت سو مينغ الهادئ. بدلاً من ذلك ، أطلق زئيرًا نحو السماء ، وانتشرت التموجات بجنون من جسده بالكامل.
إجباره على دخول الأرض الغريبة
انتشرت تلك التموجات في جميع الاتجاهات قبل أن تغلف سو مينغ والكركي الأصلع بداخلها. في اللحظة التي كانت فيها تلك الأقواس الطويلة التي لا نهاية لها على وشك الوصول ، اهتز الفراغ المحيطة بعنف .
في اللحظة التي ظهرت فيها تلك السيوف البرونزية القديمة ، وقف عدد لا يحصى من الحراس الحقيقيين عليها . تمامًا كما كانوا على وشك النزول من السيوف ، رأوا محيطهم بوضوح ، ورأوا أيضًا سو مينغ يندفع في المسافة.
في هذه اللحظة ، هزت هذه الأصوات الصاخبة السماء والأرض وانحدر كوكب الأصل تمامًا ليشكل الشبكة التي لن تسمح بأي هروب ، اختفى دوق اللهب القرمزي مع سو مينج والكركي الأصلع. في غمضة عين ، اندمجوا مع التموجات وانتقلوا من المكان.
الأرواح الثلاثة التي تم ختمها في جسده عندما كان في منطقة موت يين كانت أيضًا في هذا المستوى. كانت هذه … كائنات عالم كالبا القمري المرعبة داخل . عندما وقف الثنائي على السيوف ، بدا أن المجرة من حولهما قد أوقفت كل أنواع العمليات. كانت هذه قوة هائلة تسببت في ارتعاش قلب سو مينغ من الصدمة.
لم يتسبب اختفاء سو مينغ في أي تغيير في تعابير وجوه الحراس الحقيقيين الذين نزلوا من السماء. كان الأمر كما لو أنهم توقعوا هذا منذ البداية. في لحظة انتقال سو مينغ تقريبا ، ظهر كوكب الأصل في شكله الكامل في السماء. اجتاحت موجات من الضوء القوي الكوكب ، واختفى كل الحراس الحقيقيين مع السيوف البرونزية القديمة.
سمع سو مينغ كلماته ، لكنه لم يتكلم. قبل أن يختفي جسده أثناء نقله ، ألقى نظرة عميقة على داو رن ، وتسببت تلك النظرة في ارتعاش قلب الرجل.
لم يكن هناك حارس حقيقي واحد داخل أو خارج كوكب الزراعة. كان الأمر كما لو كان كل شيء مجرد وهم.
في هذه اللحظة ، هزت هذه الأصوات الصاخبة السماء والأرض وانحدر كوكب الأصل تمامًا ليشكل الشبكة التي لن تسمح بأي هروب ، اختفى دوق اللهب القرمزي مع سو مينج والكركي الأصلع. في غمضة عين ، اندمجوا مع التموجات وانتقلوا من المكان.
كان هناك مكان فريد من نوعه في السديم الدائري الغربي ، وكان هناك كمية لا حصر لها من الشقوق في الفضاء هناك. كانت الرياح المتجمدة تهب دائمًا من تلك الشقوق ، وكانت تزأر أثناء دورانها. بسبب كثرة التشققات ، أحاطت الرياح بهذا المكان ، وتجعل شكل أي شخص جاء إلى هنا ضبابي .
مر الوقت. شد داو رن قبضتيه ، وظهر ضوء متجمد في عينيه.
لم تكن الريح قوية. في الواقع ، إذا كان المزارع في عالم زراعة الأرض حريصًا ، فقد يكون آمنًا في هذه الرياح. ومع ذلك ، في هذه المنطقة غير المؤذية ، كان هناك … واحدة من الأراضي الغريبة حيث سيتجمد جميع المزارعين في منطقة السديم الدائري الغربي وحتى أراضي الجوهر السماوي القاحلة بأكملها في أماكنهم ، وحيث يجرؤ القليل من الناس على الدخول!
عندما اختفوا تمامًا ، لا يزال العديد من الحراس الحقيقي الذين غادروا يتذكرون نظرة سو مينغ قبل نقله. بقيت تلك النظرة في رؤوسهم ولم تختف لفترة طويلة.
الأرض الغربية للسديم الدائري الغربي!
عندم ضحك سو مينغ ، أظلمت وجوه جميع الحراس الحقيقيين خارج الأرض الغريبة في صمت.
لم يكن هناك خطر كبير من الرياح لأن هذا المكان كان مجرد المدخل. لم يكن هناك خطر كبير في كل مداخل الاراضي الغريبة . ومع ذلك ، إذا دخل أي شخص في إحدى تلك الشقوق ، فلن يكون الأمر كذلك.
تحول دوق قرمزي فاقد للوعي إلى طوطم على ذراع سو مينج الأيمن. كان باهتًا ، لكن كان يحتوي على تلميح من قوة الحياة بداخله. سيحتاج إلى وقت للتعافي قبل أن يتمكن من الاستيقاظ.
كل هذه الشقوق تمتلك قوة إنتقال . بغض النظر عن نوع الكائن الذي يدخل في الصدع ، سيتم إرساله على الفور إلى الأرض الغريبة. سيبدأ الخطر الحقيقي بعد نقل الشخص ، وهنا سيبدأ الكابوس.
تم تجميد المجرة. عندما انتشرت أصوات التصدع بشراسة ، قام دوق اللهب القرمزي بصر أسنانه وهو يقف على كوكب الزراعة وتوقف عن الكلام بسبب الإصرار في صوت سو مينغ الهادئ. بدلاً من ذلك ، أطلق زئيرًا نحو السماء ، وانتشرت التموجات بجنون من جسده بالكامل.
في تلك اللحظة ، ظهرت تموجات من العدم في هذه المنطقة. ظهر جسد سو مينغ في الفضاء. كان وحيدا. لم يكن معه طائر الكركي الأصلع ، وكذلك دوق اللهب القرمزي.
عندما اختفوا تمامًا ، لا يزال العديد من الحراس الحقيقي الذين غادروا يتذكرون نظرة سو مينغ قبل نقله. بقيت تلك النظرة في رؤوسهم ولم تختف لفترة طويلة.
تم إبعاد الكركي الأصلع بواسطة سو مينغ ، واستنفد دوق اللهب القرمزي كل قوته خلال هذا الأنتقال وسقط في سبات عميق. بعد كل شيء ، لم يكن هذا الأنتقال مثل أي انتقال آخر. لقد استخدمه عندما تم نظرت عيون كالبا الشمسية نحوهم ، والقوة التي كان عليه استخدامه تجاوزت بكثير ما يحتاجه عادة.
في اللحظة التي ظهرت فيها تلك السيوف البرونزية القديمة ، وقف عدد لا يحصى من الحراس الحقيقيين عليها . تمامًا كما كانوا على وشك النزول من السيوف ، رأوا محيطهم بوضوح ، ورأوا أيضًا سو مينغ يندفع في المسافة.
تحول دوق قرمزي فاقد للوعي إلى طوطم على ذراع سو مينج الأيمن. كان باهتًا ، لكن كان يحتوي على تلميح من قوة الحياة بداخله. سيحتاج إلى وقت للتعافي قبل أن يتمكن من الاستيقاظ.
كان هناك مكان فريد من نوعه في السديم الدائري الغربي ، وكان هناك كمية لا حصر لها من الشقوق في الفضاء هناك. كانت الرياح المتجمدة تهب دائمًا من تلك الشقوق ، وكانت تزأر أثناء دورانها. بسبب كثرة التشققات ، أحاطت الرياح بهذا المكان ، وتجعل شكل أي شخص جاء إلى هنا ضبابي .
بعد ظهور سو مينغ مباشرة ، خطا خطوة إلى الأمام دون أي تردد تجاه الأرض الغريبة . تحرك بسرعة لدرجة أن جسده بدا وكأنه قوس طويل يتجه إلى الأمام. في اللحظة التي ظهر فيها سو مينغ تقريبًا ، بدأت المجرة في الهدير بعنف حيث كان قبل لحظات.
في تلك اللحظة ، ظهرت تموجات من العدم في هذه المنطقة. ظهر جسد سو مينغ في الفضاء. كان وحيدا. لم يكن معه طائر الكركي الأصلع ، وكذلك دوق اللهب القرمزي.
مع صدى هذه الأصوات الصاخبة في الهواء ، ظهر مخطط هائل في المجرة ، وبدا وكأنه درج مشوه . كان هذا بطبيعة الحال هو كوكب الأصل ! بمجرد مطاردته لسو مينغ ، بغض النظر عن مكان وجوده ، فإنه سينتقل على الفور ويلاحقه.
كان يضحك لأنه رأى أن أحداً من هؤلاء الحرس الحقيقي لم يجرؤ على الدخول إلى هذه المنطقة حيث كانت المداخل ، على الرغم من عدم وجود أي خطر على الإطلاق في هذا المكان. كان يضحك لأنه رأى أن المحاربين القويان الذين جعلا قلبه يرتجف عندما نظر إليهم وقاعدة زراعته تتجمد وكذلك الشاب الذي يحمل علامة اللهب عابسين .
بمجرد ظهور كوكب الأصل ، ظهرت سيوف برونزية قديمة ضخمة في المجرة وراء الأرض الغريبة . كان هناك المئات منهم ، وخلال تلك اللحظة ، ظهرت أيضًا أقواس طويلة لا حصر لها في المنطقة.
بعد ظهور سو مينغ مباشرة ، خطا خطوة إلى الأمام دون أي تردد تجاه الأرض الغريبة . تحرك بسرعة لدرجة أن جسده بدا وكأنه قوس طويل يتجه إلى الأمام. في اللحظة التي ظهر فيها سو مينغ تقريبًا ، بدأت المجرة في الهدير بعنف حيث كان قبل لحظات.
“أرض غريبة! هذه… الأرض الغريبة للسديم الدائري الغربي!”
إلى جانب هذين الشخصين ، كان هناك أيضًا شاب يقف على السيف الموجود في المنتصف. كان لديه علامة اللهب في منتصف حواجبه. كانت نظرة ذلك الشاب مليئة بنيّة القتل القوية. التقى سو مينغ بتلك النظرة للحظة واحدة فقط ، وأحاطته حرارة لا نهائية على الفور.
“اللعنة ، لقد انتقل إلى هنا؟ ماذا يريد أن يفعل؟ هل يفكر في القتال من أجل فرصة ضئيلة للبقاء على قيد الحياة بدخول الأرض الغريبة لأنه يعلم أنه سيموت بالتأكيد اذا واجهنا ؟”
رأى أخيرًا الأشخاص الثلاثة يقفون على السيوف الثلاثة التي كانت موجودة في المقدمة. رأى ولدًا وشخصًا آخر ، وكلاهما لم يطلق أي هالة ولكنهما كانا محاربين أقوياء جعلوا عينيه تتألمان عندما نظر إليهما.
“أرض أجنبية!”
عندم ضحك سو مينغ ، أظلمت وجوه جميع الحراس الحقيقيين خارج الأرض الغريبة في صمت.
في اللحظة التي ظهرت فيها تلك السيوف البرونزية القديمة ، وقف عدد لا يحصى من الحراس الحقيقيين عليها . تمامًا كما كانوا على وشك النزول من السيوف ، رأوا محيطهم بوضوح ، ورأوا أيضًا سو مينغ يندفع في المسافة.
لقد رأى سو مينغ أن الضغط القوي غير المرئي ينتشر من هؤلاء الناس من قبل!
كان زي لونغ شين أيضًا في الحشد. كان يحدق في سو مينغ ، الذي كان أمامه ، وظهر ضوء غريب في عينيه. ظهرت المشاعر المعقدة أيضًا في عيون لي هوو ، الذي كانت بجانبه.
تحول دوق قرمزي فاقد للوعي إلى طوطم على ذراع سو مينج الأيمن. كان باهتًا ، لكن كان يحتوي على تلميح من قوة الحياة بداخله. سيحتاج إلى وقت للتعافي قبل أن يتمكن من الاستيقاظ.
تقلصت عيون جي يون هاي. أصبح النداء الخافت أقوى بشكل لا يصدق في تلك اللحظة ، وكاد يفقد التحكم في جسده ويندفع إلى الأمام.
حتى لو لم يعد لدى سو مينغ أي مشاعر ، فإنه لا يزال غير قادر على فعل شيء مثل السماح لرفاقه بمعاناة مثل هذه العواقب من أجل بقائه. علاوة على ذلك ، حتى لو كان قد أخفى روحه ، كان لا يزال من الصعب عليه الهروب من القمع والختم. ربما سيكون من الصعب عليه الخروج من البعد الموجود في القطعة السوداء في ذلك الوقت ، وبمجرد خروجه ، سيموت.
عندما ظهر الحراس الحقيقيون لعالم يين المقدس الحقيقي ، انتشرت التموجات في المجرة بشراسة، و ظهرت شمس سوداء عالية فوقهم. ظهر بريق في تلك العين وركزت على سو مينغ.
كل هذه الشقوق تمتلك قوة إنتقال . بغض النظر عن نوع الكائن الذي يدخل في الصدع ، سيتم إرساله على الفور إلى الأرض الغريبة. سيبدأ الخطر الحقيقي بعد نقل الشخص ، وهنا سيبدأ الكابوس.
توقفت خطى سو مينغ. استدار بسرعة ونظر إلى مئات السيوف القديمة العملاقة ، وكوكب الأصل الأكبر ، والعدد الكبير من الحراس الحقيقيين. في تلك اللحظة ، كان قد اندفع بالفعل إلى الريح في المنطقة. في الواقع ، كان هناك صدع في الفضاء أقل من ثلاثين قدمًا خلفه.
بل إنه شعر أن جميع الأشخاص الذين جاءوا ، بما في ذلك هذا الثلاثي في المقدمة ، لم يجرؤوا على الدخول إلى المنطقة فحسب ، بل منعوا أيضًا تموجات قوتهم من الاقتراب من منطقة الأرض الغريبة بأفضل قدراتهم . هذه التموجات انتشرت فقط إلى الحواف المحيطية.
انتشرت منه قوة امتصاص ضعيفة ، مما جعل سو مينغ يعرف بوضوح أن هذا الصدع كان أحد المداخل التي ستقوده إلى الأرض الغريبة.
لم تكن الريح قوية. في الواقع ، إذا كان المزارع في عالم زراعة الأرض حريصًا ، فقد يكون آمنًا في هذه الرياح. ومع ذلك ، في هذه المنطقة غير المؤذية ، كان هناك … واحدة من الأراضي الغريبة حيث سيتجمد جميع المزارعين في منطقة السديم الدائري الغربي وحتى أراضي الجوهر السماوي القاحلة بأكملها في أماكنهم ، وحيث يجرؤ القليل من الناس على الدخول!
رأى أخيرًا الأشخاص الثلاثة يقفون على السيوف الثلاثة التي كانت موجودة في المقدمة. رأى ولدًا وشخصًا آخر ، وكلاهما لم يطلق أي هالة ولكنهما كانا محاربين أقوياء جعلوا عينيه تتألمان عندما نظر إليهما.
لم يتسبب اختفاء سو مينغ في أي تغيير في تعابير وجوه الحراس الحقيقيين الذين نزلوا من السماء. كان الأمر كما لو أنهم توقعوا هذا منذ البداية. في لحظة انتقال سو مينغ تقريبا ، ظهر كوكب الأصل في شكله الكامل في السماء. اجتاحت موجات من الضوء القوي الكوكب ، واختفى كل الحراس الحقيقيين مع السيوف البرونزية القديمة.
لقد رأى سو مينغ أن الضغط القوي غير المرئي ينتشر من هؤلاء الناس من قبل!
“أرض أجنبية!”
الأرواح الثلاثة التي تم ختمها في جسده عندما كان في منطقة موت يين كانت أيضًا في هذا المستوى. كانت هذه … كائنات عالم كالبا القمري المرعبة داخل . عندما وقف الثنائي على السيوف ، بدا أن المجرة من حولهما قد أوقفت كل أنواع العمليات. كانت هذه قوة هائلة تسببت في ارتعاش قلب سو مينغ من الصدمة.
لقد رأى العزم والتصميم الذي لم يره من قبل في أي شخص آخر في عيون سو مينغ. أرسلت تلك النظرة رسالة لم يقلها سو مينغ بفمه ، وتم إرسال هذه الرسالة إليهم بوضوح لا يصدق.
إلى جانب هذين الشخصين ، كان هناك أيضًا شاب يقف على السيف الموجود في المنتصف. كان لديه علامة اللهب في منتصف حواجبه. كانت نظرة ذلك الشاب مليئة بنيّة القتل القوية. التقى سو مينغ بتلك النظرة للحظة واحدة فقط ، وأحاطته حرارة لا نهائية على الفور.
تم إبعاد الكركي الأصلع بواسطة سو مينغ ، واستنفد دوق اللهب القرمزي كل قوته خلال هذا الأنتقال وسقط في سبات عميق. بعد كل شيء ، لم يكن هذا الأنتقال مثل أي انتقال آخر. لقد استخدمه عندما تم نظرت عيون كالبا الشمسية نحوهم ، والقوة التي كان عليه استخدامه تجاوزت بكثير ما يحتاجه عادة.
كان هناك عشرات الآلاف من الحراس الحقيقيين في المنطقة ، وكان هؤلاء الثلاثة هم القادة. عندما رأى سو مينغ أن هناك الكثير من الأشخاص الذين تم حشدهم لقتله ، ظهرت ابتسامة على شفتيه ، وأصبحت أكثر إشراقًا ، حتى بدأ سو مينغ في النهاية في الضحك بصوت عالٍ.
“دخول الأراضي الغريبة هو نفس دخول الجحيم. انسَ أمرك ، فمن النادر حتى بالنسبة لأولئك الموجودين في عالم كالبا الشمسي أن ينجو … نظرًا لأنك لا تريد أن تموت على أيدينا ، يمكنك الانتحار بالتوجه إلى الأرض الغريبة. يمكننا أن نسمح بذلك ، “صرح داو رين بشكل قاطع ، كان الشخص الذي يمكنه التحدث في هذه اللحظة.
كان يضحك لأنه رأى أن أحداً من هؤلاء الحرس الحقيقي لم يجرؤ على الدخول إلى هذه المنطقة حيث كانت المداخل ، على الرغم من عدم وجود أي خطر على الإطلاق في هذا المكان. كان يضحك لأنه رأى أن المحاربين القويان الذين جعلا قلبه يرتجف عندما نظر إليهم وقاعدة زراعته تتجمد وكذلك الشاب الذي يحمل علامة اللهب عابسين .
لم يكن هناك حارس حقيقي واحد داخل أو خارج كوكب الزراعة. كان الأمر كما لو كان كل شيء مجرد وهم.
بل إنه شعر أن جميع الأشخاص الذين جاءوا ، بما في ذلك هذا الثلاثي في المقدمة ، لم يجرؤوا على الدخول إلى المنطقة فحسب ، بل منعوا أيضًا تموجات قوتهم من الاقتراب من منطقة الأرض الغريبة بأفضل قدراتهم . هذه التموجات انتشرت فقط إلى الحواف المحيطية.
في هذه اللحظة ، هزت هذه الأصوات الصاخبة السماء والأرض وانحدر كوكب الأصل تمامًا ليشكل الشبكة التي لن تسمح بأي هروب ، اختفى دوق اللهب القرمزي مع سو مينج والكركي الأصلع. في غمضة عين ، اندمجوا مع التموجات وانتقلوا من المكان.
و أيضًا رأى زي لونغ شين ولي هوو ، اللذان كان لهما تعابير معقدة على وجهيهما ، جنبًا إلى جنب مع جي يون هاي ، الذي كان يحدق به بشكل ثابت بجانبهما.
لم يكن هناك خطر كبير من الرياح لأن هذا المكان كان مجرد المدخل. لم يكن هناك خطر كبير في كل مداخل الاراضي الغريبة . ومع ذلك ، إذا دخل أي شخص في إحدى تلك الشقوق ، فلن يكون الأمر كذلك.
سمح هذا المشهد لسو مينغ بمعرفة أنه قام بالرهان الصحيح. كان الانتقال إلى الأرض الغريبة رهانًا عظيمًا ، وكان عليه أن يأخذه . حتى لو كان قد اتخذ خيار الاختباء في البعد الموجود في القطعة السوداء عندما كان في كوكب الزراعة ، فلن يموت جسده المادي فقط ، بل كان دوق اللهب القرمزي سيموت بالتأكيد ، وبغض النظر عن الكيفية التي سيخفي الكركي الأصلع نفسه ، كان من الممكن أيضًا أن يجد صعوبة في الهروب من هذه الكارثة.
في تلك اللحظة ، ظهرت تموجات من العدم في هذه المنطقة. ظهر جسد سو مينغ في الفضاء. كان وحيدا. لم يكن معه طائر الكركي الأصلع ، وكذلك دوق اللهب القرمزي.
حتى لو لم يعد لدى سو مينغ أي مشاعر ، فإنه لا يزال غير قادر على فعل شيء مثل السماح لرفاقه بمعاناة مثل هذه العواقب من أجل بقائه. علاوة على ذلك ، حتى لو كان قد أخفى روحه ، كان لا يزال من الصعب عليه الهروب من القمع والختم. ربما سيكون من الصعب عليه الخروج من البعد الموجود في القطعة السوداء في ذلك الوقت ، وبمجرد خروجه ، سيموت.
كان زي لونغ شين أيضًا في الحشد. كان يحدق في سو مينغ ، الذي كان أمامه ، وظهر ضوء غريب في عينيه. ظهرت المشاعر المعقدة أيضًا في عيون لي هوو ، الذي كانت بجانبه.
إذا كان الأمر كذلك ، فقد يخاطر أيضًا ويتوجه إلى الأرض الغريبة التي من شأنها أن تجعل الناس يشعرون بالرعب عندما يتحدثون عن ذلك. كان يتوجه إلى هناك ويقاتل من أجل فرصة البقاء على قيد الحياة. كان هذا اختياره.
انتشرت تلك التموجات في جميع الاتجاهات قبل أن تغلف سو مينغ والكركي الأصلع بداخلها. في اللحظة التي كانت فيها تلك الأقواس الطويلة التي لا نهاية لها على وشك الوصول ، اهتز الفراغ المحيطة بعنف .
عندم ضحك سو مينغ ، أظلمت وجوه جميع الحراس الحقيقيين خارج الأرض الغريبة في صمت.
الأرض الغربية للسديم الدائري الغربي!
“خلال المرات العديدة التي تم فيها مطاردتي ، كان الأشخاص الذين رأيتهم جميعًا من عالم يين الحقيقي المقدس للعوالم الحقيقية العظيمة الأربعة … إذا لم أموت في الأرض الغريبة … فسأرد الجميل في النهاية ! ” كان هناك قشعريرة لا نهاية لها لضحك سو مينغ. عاد بضع خطوات إلى الوراء ، وتحرك إلى حافة الشق.
“دخول الأراضي الغريبة هو نفس دخول الجحيم. انسَ أمرك ، فمن النادر حتى بالنسبة لأولئك الموجودين في عالم كالبا الشمسي أن ينجو … نظرًا لأنك لا تريد أن تموت على أيدينا ، يمكنك الانتحار بالتوجه إلى الأرض الغريبة. يمكننا أن نسمح بذلك ، “صرح داو رين بشكل قاطع ، كان الشخص الذي يمكنه التحدث في هذه اللحظة.
“إذا كانت لديكم الشجاعة ، يمكنكم الاستمرار في ملاحقتي إلى الأرض الغريبة والاستمرار في ملاحقتي”. ظهرت نية القتل في عيون سو مينغ. لقد حفر جميع وجوه الناس هنا في ذاكرته ، وخاصة الثلاثة الأقوى بينهم. في اللحظة التي أنهى فيها خطابه ، تراجع خطوة إلى الوراء ودخل الصدع تمامًا.
“دخل الطفل إلى الأرض الغريبة. سيموت بالتأكيد. لا داعي لنا أن نحتفظ بالمكافأة على رأسه. لا يوجد احتمال أن ينجو. لم ينجح أحد في الحصول على مكافئة قتله ، لكننا ما زلنا قادرين على حل هذا الأمر ، ويمكننا الآن الرد على المعسكر الرئيسي “.
“دخول الأراضي الغريبة هو نفس دخول الجحيم. انسَ أمرك ، فمن النادر حتى بالنسبة لأولئك الموجودين في عالم كالبا الشمسي أن ينجو … نظرًا لأنك لا تريد أن تموت على أيدينا ، يمكنك الانتحار بالتوجه إلى الأرض الغريبة. يمكننا أن نسمح بذلك ، “صرح داو رين بشكل قاطع ، كان الشخص الذي يمكنه التحدث في هذه اللحظة.
عندم ضحك سو مينغ ، أظلمت وجوه جميع الحراس الحقيقيين خارج الأرض الغريبة في صمت.
سمع سو مينغ كلماته ، لكنه لم يتكلم. قبل أن يختفي جسده أثناء نقله ، ألقى نظرة عميقة على داو رن ، وتسببت تلك النظرة في ارتعاش قلب الرجل.
كان هناك عشرات الآلاف من الحراس الحقيقيين في المنطقة ، وكان هؤلاء الثلاثة هم القادة. عندما رأى سو مينغ أن هناك الكثير من الأشخاص الذين تم حشدهم لقتله ، ظهرت ابتسامة على شفتيه ، وأصبحت أكثر إشراقًا ، حتى بدأ سو مينغ في النهاية في الضحك بصوت عالٍ.
لقد رأى العزم والتصميم الذي لم يره من قبل في أي شخص آخر في عيون سو مينغ. أرسلت تلك النظرة رسالة لم يقلها سو مينغ بفمه ، وتم إرسال هذه الرسالة إليهم بوضوح لا يصدق.
لم يكن هناك حارس حقيقي واحد داخل أو خارج كوكب الزراعة. كان الأمر كما لو كان كل شيء مجرد وهم.
“سأعود بالتأكيد!”
و أيضًا رأى زي لونغ شين ولي هوو ، اللذان كان لهما تعابير معقدة على وجهيهما ، جنبًا إلى جنب مع جي يون هاي ، الذي كان يحدق به بشكل ثابت بجانبهما.
اختفى جسد سو مينغ بسرعة في الشق الذي كان يشبه الفم. بمجرد أن تم إلتهام سو مينغ ، بدا الأمر كما لو كان يضحك ويسخر من الناس بينما ينظر في نفس الوقت الشق كما لو كان ينتظر الآخرين لدخوله أيضًا.
لم تكن الريح قوية. في الواقع ، إذا كان المزارع في عالم زراعة الأرض حريصًا ، فقد يكون آمنًا في هذه الرياح. ومع ذلك ، في هذه المنطقة غير المؤذية ، كان هناك … واحدة من الأراضي الغريبة حيث سيتجمد جميع المزارعين في منطقة السديم الدائري الغربي وحتى أراضي الجوهر السماوي القاحلة بأكملها في أماكنهم ، وحيث يجرؤ القليل من الناس على الدخول!
مر الوقت. شد داو رن قبضتيه ، وظهر ضوء متجمد في عينيه.
توقفت خطى سو مينغ. استدار بسرعة ونظر إلى مئات السيوف القديمة العملاقة ، وكوكب الأصل الأكبر ، والعدد الكبير من الحراس الحقيقيين. في تلك اللحظة ، كان قد اندفع بالفعل إلى الريح في المنطقة. في الواقع ، كان هناك صدع في الفضاء أقل من ثلاثين قدمًا خلفه.
“دخل الطفل إلى الأرض الغريبة. سيموت بالتأكيد. لا داعي لنا أن نحتفظ بالمكافأة على رأسه. لا يوجد احتمال أن ينجو. لم ينجح أحد في الحصول على مكافئة قتله ، لكننا ما زلنا قادرين على حل هذا الأمر ، ويمكننا الآن الرد على المعسكر الرئيسي “.
عندما ظهر الحراس الحقيقيون لعالم يين المقدس الحقيقي ، انتشرت التموجات في المجرة بشراسة، و ظهرت شمس سوداء عالية فوقهم. ظهر بريق في تلك العين وركزت على سو مينغ.
انتشرت التموجات داخل المجرة. تدريجيا ، تلاشت مئات السيوف و الحراس الحقيقيون ، واختفت ببطء مع كوكب الأصل بينما كانوا منغمسين في عواطفهم وصمتهم.
قال داو رين وهو يضحك ببرود: “حتى لو قمت بالانتقال الآن ، فلن تكون قادرًا على تغيير النتيجة. بغض النظر عن المكان الذي انتقلت إليه ، سنكون قادرين على اللحاق بك في لحظة”.
عندما اختفوا تمامًا ، لا يزال العديد من الحراس الحقيقي الذين غادروا يتذكرون نظرة سو مينغ قبل نقله. بقيت تلك النظرة في رؤوسهم ولم تختف لفترة طويلة.
سمح هذا المشهد لسو مينغ بمعرفة أنه قام بالرهان الصحيح. كان الانتقال إلى الأرض الغريبة رهانًا عظيمًا ، وكان عليه أن يأخذه . حتى لو كان قد اتخذ خيار الاختباء في البعد الموجود في القطعة السوداء عندما كان في كوكب الزراعة ، فلن يموت جسده المادي فقط ، بل كان دوق اللهب القرمزي سيموت بالتأكيد ، وبغض النظر عن الكيفية التي سيخفي الكركي الأصلع نفسه ، كان من الممكن أيضًا أن يجد صعوبة في الهروب من هذه الكارثة.
…..
Hijazi
