أسرار الأراضي الغريبة
أسرار الأراضي الغريبة
“هذه هي الصورة التي نقدم لها القرابين طوال العام. في الماضي ، أنت …” جاء صوت الرجل العجوز المرتعش والمتحمس من وراء سو مينغ ، لكنه لم يسمع كلماته. لم يعد هذا مهمًا.
ما هي الأسرار التي تمتلكها الأراضي الغريبة والتي سيموت معظم من يدخلونها ، ولن يتحدث الناجون عنها؟ هل لأنهم لا يريدون قول ذلك أم لسبب آخر؟
“هذه ليست إرادتي. البيئة المحيطة بي وتطور الوضع في هذا العالم يدفعني بقوة إلى اتخاذ قرار. بغض النظر عما أفعله ، سأقوم بالاختيار.”
نظر سو مينغ إلى قطاع الطرق الذين يقتربون من القرية. بمجرد أن اهتزت الأرض ، بدا أن الكلاب في القرية التي لا تريد أن تنبح قد لاحظت الخطر وبدأت تنبح بصوت عالٍ ، مما تسبب في إضاءة جميع الأضواء التي تم إطفاءها في القرية في تلك اللحظة .
كانوا على استعداد للتخلي عن حياتهم لحماية أسرهم ومنزلهم.
صرخات صادمة وصرخات رعب وعواء الأطفال جاء من القرية . كانت الفوضى.
تردد صدى هذا الصوت في ذهن سو مينج. جلبت النغمة القديمة معها هالة يمكن أن تجعل المجرة تتجمد. في اللحظة التي انتشر فيها هذا الصوت ، توقف الثلج حول سو مينغ عن الحركة. كما فقد جميع القرويين كل علامات الحياة. وقفوا هناك ، بلا حراك.
” لقد كنت أراقب هذه القرية منذ نصف شهر ولم أجد شيئًا غير عادي. إنها مجرد قرية بشر … بما أن هذا ليس وهمًا ، فلا بد أنهم حقيقيون.
“اقتلهم. دمر القرية بأكملها. اقتل كل الرجال وكبار السن والأطفال. انتزع كل طعامهم ونسائهم ، أسرعوا . بمجرد أن ندمر هذه القرية ، علينا أن نسرع للعودة”. رفع أقوى رجل بين قطاع الطرق السيف في يده بابتسامة شرسة. بعد ذلك ، لوح بالسلاح أمامهم وزأر بصوت عالٍ ، اندفع جميع الرجال نحو القرية بضحك جنوني.
تم بناء هذه القرية في هذا المكان. إذا كان قطاع الطرق يظهرون هنا بشكل متكرر ، فلا توجد طريقة لن يكون لديهم أي نوع من الدفاعات التي تم إعدادها ، لكنني لم أر حتى سورًا واحدًا.
“إنها مثل هذه الشجرة الجافة. هناك جذع واحد فقط ، ولكن كلما ارتفع ، كلما زاد عدد الفروع. بمجرد أن أختار فرعًا ، سأواجه المزيد من الخيارات لاحقًا. عندما أصل إلى النهاية ، سأدرك أن النهاية ليست النهاية “. نهض سو مينغ ونظر إلى الشجرة المجاورة له. “الاختيار ، هاه ..؟”
وصول “قطاع الطرق” غريب بعض الشيء أيضًا. لماذا رأيتهم ..؟ ‘
في الواقع ، حتى اللوحة في يد سو مينغ بدأت في التفكك. كان الأمر كما لو كانت مغمورة في ممرات الزمن الأبدية و التي كانت تتدفق باستمرار.
ضاقت عيون سو مينغ. عندما انقلب عدد لا يحصى من الأفكار في رأسه ، رأى مجموعة من قطاع الطرق على بعد أقل من ألف قدم من القرية. كانت الكلاب تعوي هناك ، وتم عناق الأطفال من قبل أمهاتهم ، وبينما كانوا يرتجفون ، ظهر الخوف واليأس في عيونهم.
“أولئك الذين قُدر لهم ، لا أعرف كم من الوقت مضى في الكون حيث أنت الآن ، ولكن عدد العوالم الحقيقية العظيمة التي تراها سيخبرك فقط بعدد الخبراء الساميين مثلي الموجودين في الكون في ذلك الوقت ! ”
استولى الرجال في القرية على أي سلاح وجدوه. قد يكونون خائفين ، لكنهم لم يتراجعوا. بدلا من ذلك ، في يأسهم ، أطلقوا هدير الجنون.
ما هي الأسرار التي تمتلكها الأراضي الغريبة والتي سيموت معظم من يدخلونها ، ولن يتحدث الناجون عنها؟ هل لأنهم لا يريدون قول ذلك أم لسبب آخر؟
كانوا على استعداد للتخلي عن حياتهم لحماية أسرهم ومنزلهم.
“أينما كانت إرادتي ، سيولد مزارع آخر في عالم كالبا . طالما لدي فكرة ، سيواصل المزارع الذي يتحكم في القدر السير في طريق الزراعة طوال حياته. كل الأحياء في الكون ، كل الأرواح في عالمي التي تمارس الزراعة كلها موجودة لأنني أرغب في أن تكون كذلك.”
“اقتلهم. دمر القرية بأكملها. اقتل كل الرجال وكبار السن والأطفال. انتزع كل طعامهم ونسائهم ، أسرعوا . بمجرد أن ندمر هذه القرية ، علينا أن نسرع للعودة”. رفع أقوى رجل بين قطاع الطرق السيف في يده بابتسامة شرسة. بعد ذلك ، لوح بالسلاح أمامهم وزأر بصوت عالٍ ، اندفع جميع الرجال نحو القرية بضحك جنوني.
“عندما ولدت ، كان العالم قد تم تشكيله بالفعل. لقد تدربت على مسار الزراعة لفترة طويلة ، وقد نسيت كم من الوقت زرعت … الكون به تسع سماوات ، وأنا امتلكت واحدة منهم *. لقد وصلت إلى نهاية طريق الزراعة. بفكرة واحدة ، يمكنني تدمير السماوات ؛ بفكرة واحدة ، يمكنني إعطاء الحياة للكون.”
ألف قدم ، ثمانمائة قدم ، ستمائة قدم …
تردد صدى هذا الصوت في ذهن سو مينج. جلبت النغمة القديمة معها هالة يمكن أن تجعل المجرة تتجمد. في اللحظة التي انتشر فيها هذا الصوت ، توقف الثلج حول سو مينغ عن الحركة. كما فقد جميع القرويين كل علامات الحياة. وقفوا هناك ، بلا حراك.
نظر سو مينغ إلى هذا المشهد من بعيد. شاهد اللصوص وهم يبعدون عن القرية أقل من ثلاثمائة قدم ، وشاهد القرويين قد أصبحوا خائفين ويائسين ، وشاهد الخوف في عيون الأطفال الأبرياء ، وشاهد كيف رفض الرجال اتخاذ خطوة واحدة إلى الوراء لحماية منزلهم ، و راقب كل النساء يمسكن بأطفالهن بإحكام بينما الدموع تنهمر من عيونهن. يمكن رؤية العزم هناك.
“هذه ليست إرادتي. البيئة المحيطة بي وتطور الوضع في هذا العالم يدفعني بقوة إلى اتخاذ قرار. بغض النظر عما أفعله ، سأقوم بالاختيار.”
فهم سو مينغ فجأة.
فهم سو مينغ فجأة.
“أنا متردد …” تمتم.
كان الشيء المهم هو الصورة. نظر إلى شعره وهو يرقص في الريح هناك ، إلى الثلج المتناثر ، وكان يعلم أن هذا لم يكن لوحة كانت موجودة منذ سنوات عديدة. بدلا من ذلك … كانت هو من هذا الوقت .
“عندما أتردد ، أغوص في موقف يتعين علي فيه الاختيار. يمكنني اختيار مساعدة القرويين أو قطاع الطرق. يمكنني أيضًا اختيار عدم القيام بأي شيء وترك الأمور تحدث بمفردها ، أو اختيار قتل الجميع هنا. ربما لدي خيارات أخرى ، لكن …”
“أنا متردد …” تمتم.
“هذه ليست إرادتي. البيئة المحيطة بي وتطور الوضع في هذا العالم يدفعني بقوة إلى اتخاذ قرار. بغض النظر عما أفعله ، سأقوم بالاختيار.”
ما هي الأسرار التي تمتلكها الأراضي الغريبة والتي سيموت معظم من يدخلونها ، ولن يتحدث الناجون عنها؟ هل لأنهم لا يريدون قول ذلك أم لسبب آخر؟
“هذه هي الأرض الغريبة ، الأرض الغريبة التي يشاع أنها خطيرة للغاية ، أفهم الآن!”
“أنت الأسطورة ، أسطورة قريتنا. ليس هناك خطأ في هذا ، لن أخطئ مطلقًا في هذا … أتذكر صورتك. أنت الأسطورة!”
امتص سو مينغ نفسا عميقا. نظر إلى قطاع الطرق الذين كانوا على بعد مائة قدم فقط من القرية ، بعد أن فهم الأشياء التي أمامه. كان هذا العالم والأرض الغريبة يضعان الظروف لجعله يتخذ خياره الأول.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
“إنها مثل هذه الشجرة الجافة. هناك جذع واحد فقط ، ولكن كلما ارتفع ، كلما زاد عدد الفروع. بمجرد أن أختار فرعًا ، سأواجه المزيد من الخيارات لاحقًا. عندما أصل إلى النهاية ، سأدرك أن النهاية ليست النهاية “. نهض سو مينغ ونظر إلى الشجرة المجاورة له. “الاختيار ، هاه ..؟”
كان الأمر كما لو أن ملايين الصواعق هزت رأس سو مينج في نفس الوقت. ارتجف جسده. تفكك العالم من حوله تمامًا خلال تلك اللحظة. تحطمت الأبنية ، وتحول الناس إلى رماد ، واختفت السماء ، وتحولت الأرض إلى لا شيء. فقط سو مينغ وقف في حالة ذهول.
ظهر ضوء متجمد في عيون سو مينغ. رفع يده اليمنى وأرجحها باتجاه القرية غير البعيدة. في تلك اللحظة ، كان قائد اللصوص قد رفع السيف في يده بابتسامة شرسة. في اللحظة التي لوح نحو رأس الرجل في منتصف العمر أمامه ، مررت قشعريرة فجأة في جسده. تم تجميد السيف الذي رفعه في الجو. هبت الريح ، وتحول الرجل مع الحصان الذي تحته إلى رماد.
“ومع ذلك … فإن الكون قد تضرر ، ولا يمكن لأحد أن يعكس هذا الضرر. إذا كان الكون يرغب في الدمار ، فلا توجد قوة تستطيع محاربته … هؤلاء الثمانية فشلوا جميعًا وهلكوا. لقد تحولوا إلى غبار فارغ ، وأنا وحدي بقيت ، لا أزال أكافح.”
لم يكن هناك دم ولا قطع لحم ممزقة. لقد تحول ببساطة إلى رماد واختفى عن أعين الحشد. بينما أصيب القرويون بالذهول ، تجمد كل قطاع الطرق الآخرين خلف الرجل بسبب الرعب ، وبعد ذلك … تحولوا جميعًا إلى رماد أيضًا.
كان قلب سو مينغ في حالة صدمة. كانت هذه أكبر صدمة واجهها منذ أن أصبح مدركًا لأفكاره. لقد قلبت كل فهمه للأراضي الغريبة .
تسبب هذا المشهد الغريب على الفور في توقف تنفس جميع القرويين تقريبًا. حدقوا في الرماد المنتشر في الثلج بنظرات مصحوبة بالذهول وشعروا أن كل ما حدث للتو كان سخيفًا . كان الأمر كما لو أن كل ما حدث كان مجرد حلم.
نظر سو مينغ إلى هذا المشهد من بعيد. شاهد اللصوص وهم يبعدون عن القرية أقل من ثلاثمائة قدم ، وشاهد القرويين قد أصبحوا خائفين ويائسين ، وشاهد الخوف في عيون الأطفال الأبرياء ، وشاهد كيف رفض الرجال اتخاذ خطوة واحدة إلى الوراء لحماية منزلهم ، و راقب كل النساء يمسكن بأطفالهن بإحكام بينما الدموع تنهمر من عيونهن. يمكن رؤية العزم هناك.
ظلوا يحدقون بهدوء حتى رأوا سو مينغ يسير نحوهم عبر الثلج. ثم تراجعوا جميعًا وهم يرتجفون. سار سو مينغ ، بشعره الرمادي وأرديته البيضاء الطويلة ، نحوهم عبر الثلج حتى وقف أمام القرويين الخائفين. اجتاح بصره عبر أجسادهم.
كان الشيء المهم هو الصورة. نظر إلى شعره وهو يرقص في الريح هناك ، إلى الثلج المتناثر ، وكان يعلم أن هذا لم يكن لوحة كانت موجودة منذ سنوات عديدة. بدلا من ذلك … كانت هو من هذا الوقت .
لقد رأى الرعب ، الذي كان أعظم مما كان عليه عندما واجه هؤلاء الناس بقطاع الطرق في وقت سابق ، وظهر كل ذلك في أجسادهم المرتجفة. تجنب سو مينغ نظره في صمت ، ثم استدار. عندما كان على وشك المغادرة ، حركت الريح شعره.
“ومع ذلك … فإن الكون قد تضرر ، ولا يمكن لأحد أن يعكس هذا الضرر. إذا كان الكون يرغب في الدمار ، فلا توجد قوة تستطيع محاربته … هؤلاء الثمانية فشلوا جميعًا وهلكوا. لقد تحولوا إلى غبار فارغ ، وأنا وحدي بقيت ، لا أزال أكافح.”
“سي … سيدي ، أنت … أنت الأسطورة!” فجأة جاء صوت يرتجف من الحشد. تقدم رجل عجوز بضع خطوات سريعة إلى الأمام. كان وجهه مغطى بالتجاعيد ، وفيه صورة إنسان على بعد قدم واحدة من القبر. في تلك اللحظة ، بوجه متحمس ، نظر إلى سو مينغ بينما كان جسده يرتجف.
ظهر بريق في عيون سو مينغ عندما نظر إلى المبنى. مشى نحوه ، وبمجرد أن فتح بابه ، ارتجف قلبه. لم يدخل ، لكنه وقف عند المدخل لفترة طويلة جدًا.
“أنت الأسطورة ، أسطورة قريتنا. ليس هناك خطأ في هذا ، لن أخطئ مطلقًا في هذا … أتذكر صورتك. أنت الأسطورة!”
“ومع ذلك … فإن الكون قد تضرر ، ولا يمكن لأحد أن يعكس هذا الضرر. إذا كان الكون يرغب في الدمار ، فلا توجد قوة تستطيع محاربته … هؤلاء الثمانية فشلوا جميعًا وهلكوا. لقد تحولوا إلى غبار فارغ ، وأنا وحدي بقيت ، لا أزال أكافح.”
فوجئ سو مينغ للحظات ، ثم استدار ونظر إلى الإنسان العجوز.
ظهر بريق في عيون سو مينغ عندما نظر إلى المبنى. مشى نحوه ، وبمجرد أن فتح بابه ، ارتجف قلبه. لم يدخل ، لكنه وقف عند المدخل لفترة طويلة جدًا.
في حماسته ، لم يستطع الرجل العجوز حتى نطق كلماته بوضوح. جعله إرتباكه غير قادر على شرح الموقف بوضوح. سرعان ما أشار إلى أحد المباني في القرية.
“عندما ولدت ، كان العالم قد تم تشكيله بالفعل. لقد تدربت على مسار الزراعة لفترة طويلة ، وقد نسيت كم من الوقت زرعت … الكون به تسع سماوات ، وأنا امتلكت واحدة منهم *. لقد وصلت إلى نهاية طريق الزراعة. بفكرة واحدة ، يمكنني تدمير السماوات ؛ بفكرة واحدة ، يمكنني إعطاء الحياة للكون.”
ظهر بريق في عيون سو مينغ عندما نظر إلى المبنى. مشى نحوه ، وبمجرد أن فتح بابه ، ارتجف قلبه. لم يدخل ، لكنه وقف عند المدخل لفترة طويلة جدًا.
لم يكن هناك دم ولا قطع لحم ممزقة. لقد تحول ببساطة إلى رماد واختفى عن أعين الحشد. بينما أصيب القرويون بالذهول ، تجمد كل قطاع الطرق الآخرين خلف الرجل بسبب الرعب ، وبعد ذلك … تحولوا جميعًا إلى رماد أيضًا.
كان هذا مبنى الأسلاف . كان هناك الكثير من اللوحات التذكارية ، وكانت تخص القرويين المتوفين ، الذين تم وضعهم هناك ليقدم أحفادهم احترامهم . على الحائط خلف تلك اللوحات كانت هناك صورة.
فهم سو مينغ فجأة.
كان هناك رجل في تلك الصورة. كان يرتدي رداء أبيض طويل ، وشعره أشيب طويل. كان جسده يستدير في الثلج . رفعت الرياح شعره ، وكان هذا المشهد … هو نفسه بالضبط عندما كان سو مينغ على وشك أن يستدير ليغادر!
امتص سو مينغ نفسا عميقا. نظر إلى قطاع الطرق الذين كانوا على بعد مائة قدم فقط من القرية ، بعد أن فهم الأشياء التي أمامه. كان هذا العالم والأرض الغريبة يضعان الظروف لجعله يتخذ خياره الأول.
“هذه هي الصورة التي نقدم لها القرابين طوال العام. في الماضي ، أنت …” جاء صوت الرجل العجوز المرتعش والمتحمس من وراء سو مينغ ، لكنه لم يسمع كلماته. لم يعد هذا مهمًا.
لقد رأى الرعب ، الذي كان أعظم مما كان عليه عندما واجه هؤلاء الناس بقطاع الطرق في وقت سابق ، وظهر كل ذلك في أجسادهم المرتجفة. تجنب سو مينغ نظره في صمت ، ثم استدار. عندما كان على وشك المغادرة ، حركت الريح شعره.
كان الشيء المهم هو الصورة. نظر إلى شعره وهو يرقص في الريح هناك ، إلى الثلج المتناثر ، وكان يعلم أن هذا لم يكن لوحة كانت موجودة منذ سنوات عديدة. بدلا من ذلك … كانت هو من هذا الوقت .
“عندما ولدت ، كان العالم قد تم تشكيله بالفعل. لقد تدربت على مسار الزراعة لفترة طويلة ، وقد نسيت كم من الوقت زرعت … الكون به تسع سماوات ، وأنا امتلكت واحدة منهم *. لقد وصلت إلى نهاية طريق الزراعة. بفكرة واحدة ، يمكنني تدمير السماوات ؛ بفكرة واحدة ، يمكنني إعطاء الحياة للكون.”
“أرض غريبة …” قال سو مينغ. رفع يده اليمنى وأمسك الصورة في الهواء. اندفع نحوها ، وفي اللحظة التي أمسك بها ، انتشرت قوة هائلة من داخل اللوحة واندفعت مباشرة إلى جسده. ثم ظهر صوت قديم في رأسه.
**خبير سامي او كائن سامي
كان هناك حضور قديم لهذا الصوت ، كما لو كان قد سافر عبر فترات زمنية منذ سنوات عديدة مضت. نظرًا لعمره ، فإن مجرد سماع هذا الصوت وحده من شأنه أن يجعل الشخص يشعر بأن وجوده ضئيل.
“أنا متردد …” تمتم.
“أنا … أنا سوي تشين زي.”
“أنت الأسطورة ، أسطورة قريتنا. ليس هناك خطأ في هذا ، لن أخطئ مطلقًا في هذا … أتذكر صورتك. أنت الأسطورة!”
تردد صدى هذا الصوت في ذهن سو مينج. جلبت النغمة القديمة معها هالة يمكن أن تجعل المجرة تتجمد. في اللحظة التي انتشر فيها هذا الصوت ، توقف الثلج حول سو مينغ عن الحركة. كما فقد جميع القرويين كل علامات الحياة. وقفوا هناك ، بلا حراك.
ضاقت عيون سو مينغ. عندما انقلب عدد لا يحصى من الأفكار في رأسه ، رأى مجموعة من قطاع الطرق على بعد أقل من ألف قدم من القرية. كانت الكلاب تعوي هناك ، وتم عناق الأطفال من قبل أمهاتهم ، وبينما كانوا يرتجفون ، ظهر الخوف واليأس في عيونهم.
بدأت المباني من حوله تتفكك أمام عينيه. حتى أولئك الأشخاص الذين لم يتحركوا بدأوا أيضًا في التعفن في تلك اللحظة.
صرخات صادمة وصرخات رعب وعواء الأطفال جاء من القرية . كانت الفوضى.
لم يكونوا الوحيدين. حتى الثلج على الأرض ، والرياح في الهواء ، والسماء بأكملها بدأت تتلاشى ببطء ، كما لو كانت تذبل أيضًا.
استولى الرجال في القرية على أي سلاح وجدوه. قد يكونون خائفين ، لكنهم لم يتراجعوا. بدلا من ذلك ، في يأسهم ، أطلقوا هدير الجنون.
في الواقع ، حتى اللوحة في يد سو مينغ بدأت في التفكك. كان الأمر كما لو كانت مغمورة في ممرات الزمن الأبدية و التي كانت تتدفق باستمرار.
“أنت الأسطورة ، أسطورة قريتنا. ليس هناك خطأ في هذا ، لن أخطئ مطلقًا في هذا … أتذكر صورتك. أنت الأسطورة!”
تلاشت كل الألوان في المنطقة أيضًا في تلك اللحظة ، واللون الوحيد المتبقي هو الرمادي. احتفظ جسم سو مينغ وحده بلونه الأصلي ، وأصبح الشيء الوحيد الذي كان مختلفًا في العالم.
كان قلب سو مينغ في حالة صدمة. كانت هذه أكبر صدمة واجهها منذ أن أصبح مدركًا لأفكاره. لقد قلبت كل فهمه للأراضي الغريبة .
“عندما ولدت ، كان العالم قد تم تشكيله بالفعل. لقد تدربت على مسار الزراعة لفترة طويلة ، وقد نسيت كم من الوقت زرعت … الكون به تسع سماوات ، وأنا امتلكت واحدة منهم *. لقد وصلت إلى نهاية طريق الزراعة. بفكرة واحدة ، يمكنني تدمير السماوات ؛ بفكرة واحدة ، يمكنني إعطاء الحياة للكون.”
ظلوا يحدقون بهدوء حتى رأوا سو مينغ يسير نحوهم عبر الثلج. ثم تراجعوا جميعًا وهم يرتجفون. سار سو مينغ ، بشعره الرمادي وأرديته البيضاء الطويلة ، نحوهم عبر الثلج حتى وقف أمام القرويين الخائفين. اجتاح بصره عبر أجسادهم.
*اندمج مع جوهرها زي سيد العالم لما يندمج مع جزء من العالم
“أينما كانت إرادتي ، سيولد مزارع آخر في عالم كالبا . طالما لدي فكرة ، سيواصل المزارع الذي يتحكم في القدر السير في طريق الزراعة طوال حياته. كل الأحياء في الكون ، كل الأرواح في عالمي التي تمارس الزراعة كلها موجودة لأنني أرغب في أن تكون كذلك.”
“بفكرة واحدة ، يمكنني أن أجعل كل الأرواح تهلك ؛ وبفكرة واحدة ، يمكنني أن أعطي الحياة لكل أنواع الوجود … هناك تسعة عوالم في الكون. عندما تشكل الكون لأول مرة ، تم فصل السماوات ، وأصبحت واحدة منهم ، إذا مت ، فسيفقد الكون قطعة واحدة من أجزاءه ، وإذا هلكت ، فسيكون الكون غير مكتمل من ذلك الحين فصاعدًا.”
“بفكرة واحدة ، يمكنني أن أجعل كل الأرواح تهلك ؛ وبفكرة واحدة ، يمكنني أن أعطي الحياة لكل أنواع الوجود … هناك تسعة عوالم في الكون. عندما تشكل الكون لأول مرة ، تم فصل السماوات ، وأصبحت واحدة منهم ، إذا مت ، فسيفقد الكون قطعة واحدة من أجزاءه ، وإذا هلكت ، فسيكون الكون غير مكتمل من ذلك الحين فصاعدًا.”
“أينما كانت إرادتي ، سيولد مزارع آخر في عالم كالبا . طالما لدي فكرة ، سيواصل المزارع الذي يتحكم في القدر السير في طريق الزراعة طوال حياته. كل الأحياء في الكون ، كل الأرواح في عالمي التي تمارس الزراعة كلها موجودة لأنني أرغب في أن تكون كذلك.”
لقد رأى الرعب ، الذي كان أعظم مما كان عليه عندما واجه هؤلاء الناس بقطاع الطرق في وقت سابق ، وظهر كل ذلك في أجسادهم المرتجفة. تجنب سو مينغ نظره في صمت ، ثم استدار. عندما كان على وشك المغادرة ، حركت الريح شعره.
“ومع ذلك … فإن الكون قد تضرر ، ولا يمكن لأحد أن يعكس هذا الضرر. إذا كان الكون يرغب في الدمار ، فلا توجد قوة تستطيع محاربته … هؤلاء الثمانية فشلوا جميعًا وهلكوا. لقد تحولوا إلى غبار فارغ ، وأنا وحدي بقيت ، لا أزال أكافح.”
ألف قدم ، ثمانمائة قدم ، ستمائة قدم …
“هناك تسعة عوالم في الكون ، وثمانية تحطمت. فما الفائدة حتى لو كافحت ؟!”
“ومع ذلك … فإن الكون قد تضرر ، ولا يمكن لأحد أن يعكس هذا الضرر. إذا كان الكون يرغب في الدمار ، فلا توجد قوة تستطيع محاربته … هؤلاء الثمانية فشلوا جميعًا وهلكوا. لقد تحولوا إلى غبار فارغ ، وأنا وحدي بقيت ، لا أزال أكافح.”
“أرغب في إعادة الكون إلى الماضي. إذا نجحت ، فسأعيد إنشاء الكون. إذا فشلت … سيظهر غباري في قلب الكون. مع غبار أصدقائي الثمانية ، حتى لو كنت أموت ، لن أشعر بأي ندم.”
“قبل أن أموت ، سأضع قانونًا. أنا ، سوي تشين زي ، سأعلن هذا … إذا سقط هذا العالم وتحول إلى غبار فارغ ، فعند وصول المقدرين ، يمكنهم الحصول على جوهري السماوي.”
“قبل أن أموت ، سأضع قانونًا. أنا ، سوي تشين زي ، سأعلن هذا … إذا سقط هذا العالم وتحول إلى غبار فارغ ، فعند وصول المقدرين ، يمكنهم الحصول على جوهري السماوي.”
“إنها مثل هذه الشجرة الجافة. هناك جذع واحد فقط ، ولكن كلما ارتفع ، كلما زاد عدد الفروع. بمجرد أن أختار فرعًا ، سأواجه المزيد من الخيارات لاحقًا. عندما أصل إلى النهاية ، سأدرك أن النهاية ليست النهاية “. نهض سو مينغ ونظر إلى الشجرة المجاورة له. “الاختيار ، هاه ..؟”
“الجوهر السماوي هو جوهر العوالم التسعة التي ولدت عندما تم تشكيل الكون لأول مرة. فقط أولئك الذين حصلوا على الجوهر السماوي يمكنهم أن يصبحوا أحد العوالم التسعة في الكون. عندها فقط يمكنهم الوصول إلى نهاية طريق الزراعة ، وعندها فقط … يمكن أن يعطوا شكلاً لعالم!”
**خبير سامي او كائن سامي
“أولئك الذين قُدر لهم ، لا أعرف كم من الوقت مضى في الكون حيث أنت الآن ، ولكن عدد العوالم الحقيقية العظيمة التي تراها سيخبرك فقط بعدد الخبراء الساميين مثلي الموجودين في الكون في ذلك الوقت ! ”
ما هي الأسرار التي تمتلكها الأراضي الغريبة والتي سيموت معظم من يدخلونها ، ولن يتحدث الناجون عنها؟ هل لأنهم لا يريدون قول ذلك أم لسبب آخر؟
“انظر إلى قلب الكون ، اكتشف عدد الغبار الذي اختفى ، وستعرف عدد الأشخاص الذين أصبحوا باراغون سامي* !”
نظر سو مينغ إلى هذا المشهد من بعيد. شاهد اللصوص وهم يبعدون عن القرية أقل من ثلاثمائة قدم ، وشاهد القرويين قد أصبحوا خائفين ويائسين ، وشاهد الخوف في عيون الأطفال الأبرياء ، وشاهد كيف رفض الرجال اتخاذ خطوة واحدة إلى الوراء لحماية منزلهم ، و راقب كل النساء يمسكن بأطفالهن بإحكام بينما الدموع تنهمر من عيونهن. يمكن رؤية العزم هناك.
**خبير سامي او كائن سامي
“سي … سيدي ، أنت … أنت الأسطورة!” فجأة جاء صوت يرتجف من الحشد. تقدم رجل عجوز بضع خطوات سريعة إلى الأمام. كان وجهه مغطى بالتجاعيد ، وفيه صورة إنسان على بعد قدم واحدة من القبر. في تلك اللحظة ، بوجه متحمس ، نظر إلى سو مينغ بينما كان جسده يرتجف.
كان قلب سو مينغ في حالة صدمة. كانت هذه أكبر صدمة واجهها منذ أن أصبح مدركًا لأفكاره. لقد قلبت كل فهمه للأراضي الغريبة .
في الواقع ، حتى اللوحة في يد سو مينغ بدأت في التفكك. كان الأمر كما لو كانت مغمورة في ممرات الزمن الأبدية و التي كانت تتدفق باستمرار.
“إذا كنت ترغب في الحصول على جوهري السماوي ، فستكون هناك ثلاث نتائج فقط. الأولى ، ستتحطم . الثانية ، ستجد أنه ليس لديك ما يكفي من الحق لامتلاك جوهري السماوي ، لكنك ستكون قادرًا على المغادرة. ومع ذلك ، لن يُسمح لك بقول كلمة واحدة عنها ، وإلا ستدمر. الثالث … ستندمج مع جوهري السماوي وتسير في طريق أن تصبح باراغون سامي! ”
“اقتلهم. دمر القرية بأكملها. اقتل كل الرجال وكبار السن والأطفال. انتزع كل طعامهم ونسائهم ، أسرعوا . بمجرد أن ندمر هذه القرية ، علينا أن نسرع للعودة”. رفع أقوى رجل بين قطاع الطرق السيف في يده بابتسامة شرسة. بعد ذلك ، لوح بالسلاح أمامهم وزأر بصوت عالٍ ، اندفع جميع الرجال نحو القرية بضحك جنوني.
كان الأمر كما لو أن ملايين الصواعق هزت رأس سو مينج في نفس الوقت. ارتجف جسده. تفكك العالم من حوله تمامًا خلال تلك اللحظة. تحطمت الأبنية ، وتحول الناس إلى رماد ، واختفت السماء ، وتحولت الأرض إلى لا شيء. فقط سو مينغ وقف في حالة ذهول.
تردد صدى هذا الصوت في ذهن سو مينج. جلبت النغمة القديمة معها هالة يمكن أن تجعل المجرة تتجمد. في اللحظة التي انتشر فيها هذا الصوت ، توقف الثلج حول سو مينغ عن الحركة. كما فقد جميع القرويين كل علامات الحياة. وقفوا هناك ، بلا حراك.
كما انهارت الصورة الموجودة في يده في تلك اللحظة.
أسرار الأراضي الغريبة
…. …… ……
Hijazi
لم يكن هناك دم ولا قطع لحم ممزقة. لقد تحول ببساطة إلى رماد واختفى عن أعين الحشد. بينما أصيب القرويون بالذهول ، تجمد كل قطاع الطرق الآخرين خلف الرجل بسبب الرعب ، وبعد ذلك … تحولوا جميعًا إلى رماد أيضًا.
” لقد كنت أراقب هذه القرية منذ نصف شهر ولم أجد شيئًا غير عادي. إنها مجرد قرية بشر … بما أن هذا ليس وهمًا ، فلا بد أنهم حقيقيون.
