بسيط جدا
بسيط جدا
انتشرت قوة العالم لسو مينغ بالكامل. امتد ذلك الضباب الذهبي الباهت على الفور إلى مساحة خمسين ألف قدم ، وحولها إلى عالمه. قفز واندفع في السماء ، واصطدم بالسفن الطويلة القادمة.
رفع سو مينغ قدمه. في اللحظة التي صُدم فيها الحشد من حوله بالانفجار الذي أتى من تمزق الرون ، اتخذ خطوة للأمام. مع ذلك ، اختفى سو مينغ على الفور.
عندما تردد صدى صوت سو مينغ في الهواء ، تحرك بجانب عبد الداو الواحد والثلاثون . مع الكراهية التي غذت أفعاله ، اخترق وسط حواجب عبد الداو الواحد والثلاثون بإصبعه الأيمن وحطم جمجمته. سمح سو مينغ لهجمات عبد الداو الواحد والثلاثون بالهبوط على جسده قبل وفاته ، دون قلق تمامًا.
لم يفاجئ اختفائه الناس ، لأنه في قلوبهم كان دائمًا الأقوى في هذا المكان ، لكن عيون تنين الهاوية على الجانب تقلصوا في تلك اللحظة ، ولم يصدق ما رأه . راقب المكان الذي اختفى فيه سو مينغ بنظرة فارغة في عينيه.
“أرى … لذا فإن القتل هو فعل بسيط جدًا …” ……. Hijazi
خلال تلك اللحظة ، شعر بوجود في مستوى العالم . في الواقع ، لقد شعر بالخطر. كان هذا إحساسًا بشيء يمكن أن يهدد وجوده ، وقد أدى ذلك إلى عدم تصديق تنين الهاوية.
“لا يمكنك قتلي! لدي رداء الكوكبة المقدسة! لا أحد يستطيع قتلي!” بدأ داو يوان بالصراخ بخشونة بينما كان يرتجف. وصل الخوف في قلبه إلى مستويات قصوى ، وبينما كان يلوح بيده اليمنى ، بدأ العنصر الذي أخرجه منذ زمن طويل في استدعاء الآخرين.
انفجار!
“لا يمكنك قتلي ، لا يمكنك قتلي ، ليس لدينا ضغينة بيننا …” كان داو يوان مليئًا بالخوف واليأس. عندما تراجع بسرعة ، أضاءت عين سو مينج اليمنى فجأة ، وظهرت مئات من الرموز الرونية في نفس الوقت على جسم داو يوان. كانت تلك الرموز الرونية على مناطق مختلفة من جسده ، وكانت جميعها مشرقة. صمت صوت داو يوان ، وتحطم جسده على الفور. في الواقع ، حتى رداء الكوكبة المقدس الخاص به تحول إلى رماد بسبب تلك الرموز الرونية .
في المسافة ، مر داو يوان وخمسة عبيد داو عبر الحاجز حول الجزيرة. كانت النظرة المتغطرسة على وجه داو يوان قد ظهرت للتو ، ولكن قبل أن تغادر الكلمات التي أعدها فمه ، تغيرت تعبيرات عبيد داو الخمسة من حوله بشكل جذري.
انفجار! انفجار! انفجار!
في اللحظة التي حدث فيها هذا تقريبًا ، ظهر سو مينغ. كان على وجهه نظرة لا مبالية ، لكن النية القاتلة في عينيه كانت وحشية. في اللحظة التي ظهر فيها ، اتجه نحو داو يوان دون أي تردد.
ومع ذلك ، في اللحظة التي ظهرت فيها تلك السفن الطويلة والأشخاص الموجودين عليها ، انكمشت شفاه سو مينغ في سخرية باردة. كان ينتظر هذه اللحظة. لم يكن قتل هؤلاء العبيد الخمسة وداو يوان وحده كافياً للتنفيس عن غضبه وكرهه. كان ينتظر قدوم هؤلاء الناس. أراد … قتلهم جميعًا!
“محارب قوي! باراغون عالم قوي! اللعنة ، لماذا يوجد باراغون عالم قوي هنا ؟!”
“لا يمكنك قتلي! لدي رداء الكوكبة المقدسة! لا أحد يستطيع قتلي!” بدأ داو يوان بالصراخ بخشونة بينما كان يرتجف. وصل الخوف في قلبه إلى مستويات قصوى ، وبينما كان يلوح بيده اليمنى ، بدأ العنصر الذي أخرجه منذ زمن طويل في استدعاء الآخرين.
“احموا السيد الشاب! رائحة الدم النتنة على هذا الشخص كثيفة بشكل لا يصدق ، وقوة العالم الخاصة به عظيمة. هذه … الهالة الدموية لشخص قتل العديد من الأشخاص في نفس المستوى!”
انتشرت قوة العالم لسو مينغ بالكامل. امتد ذلك الضباب الذهبي الباهت على الفور إلى مساحة خمسين ألف قدم ، وحولها إلى عالمه. قفز واندفع في السماء ، واصطدم بالسفن الطويلة القادمة.
تغيرت تعبيرات عبيد داو الخمسة ، أمسك أحدهم على الفور بداو يوان وتراجع . تحول الأربعة الآخرون إلى أقواس طويلة واندفعوا نحو سو مينغ. عندما اقتربوا ، اندلعت قواعد زراعتهم بكامل قوتهم ، لكن كان ذلك مؤسفًا … بينما كانوا باراغون عالم في المرحلة الأولى ، في أرض الهائجين ، كانت قوة العالم الخاصة بهم مقيدة. كانت القوة القتالية التي تمكنوا من إظهارها قادرة على دفع سو مينغ إلى أعماق اليأس في الماضي ، ولكن الآن …
“يجب أن يكون هذا سوء فهم. سيدي ، من فضلك لا تغضب. نحن من طائفة داو الصباح . يجب أن يكون هذا سوء فهم.”
انطلق إلى الأمام واصطدم على الفور بالأربعة. دوي انفجار عالي هز العالم في الهواء عندما سقطت قبضة سو مينغ اليمنى على جسد عبد الداو التاسع عشر .
رفع سو مينغ قدمه. في اللحظة التي صُدم فيها الحشد من حوله بالانفجار الذي أتى من تمزق الرون ، اتخذ خطوة للأمام. مع ذلك ، اختفى سو مينغ على الفور.
اتسعت عيون الرجل على الفور. بدأ جسده يتفتت شبرًا شبرًا ، وتناثر لحمه ودمه إلى أشلاء. عندما واجه سو مينغ الحالي … قُتل على الفور. اندفعت قوة العالم المدمرة إلى جسده المحطم ، ومزقت روحه الوليدة . تم تدمير جسده وروحه.
“الكراهية بيننا تحرق السماء!”
في الوقت نفسه ، سقطت جميع القدرات السماوية لعبيد داو الثلاثة الآخرين على جسد سو مينغ ، لكن لصدمتهم ، لم يتسببوا في أي ضرر على الإطلاق. في الواقع ، لم تنجح قدراتهم السماوية حتى في جعل سو مينغ يتباطأ للحظة. لم يتمكنوا إلا من مشاهدة موت عبد داو التاسع عشر على الفور.
“كيف لا حقد ولا عداوة بيننا ؟!”
“ننسى حقيقة أنه لا يمكنكم حتى تنشيط قوة العالم الخاصة بكم ، حتى لو كنتم قادرين على القيام بذلك ، فأنتم فقط في المرحلة الأولى من مستوى العالم … لن يكون من الصعب علي أن أقتلكم ، بينما الآن … الأمر سهل مثل التنفس! ” استدار سو مينغ ، وظهرت الكراهية الوحشية في عينيه. كان صوته مثل هبوب ريح تقشعر لها الأبدان ، مما تسبب في ارتعاش قلوب عبيد الداو الثلاثة.
“أرى … لذا فإن القتل هو فعل بسيط جدًا …” ……. Hijazi
من بعيد ، أمسك عبد الداو الواحد والخمسون بداو يوان أثناء فراره. يمكن رؤية الصدمة والخوف على وجه اللورد الشاب . تراجع العبيد الداو الثلاثة ، شكلت قوته ضغطًا كبيرًا عليهم. في الواقع ، عندما سقطت كلماته في آذانهم ، لم يشعروا بإشارة واحدة من الغرور منه.
في الوقت نفسه ، سقطت جميع القدرات السماوية لعبيد داو الثلاثة الآخرين على جسد سو مينغ ، لكن لصدمتهم ، لم يتسببوا في أي ضرر على الإطلاق. في الواقع ، لم تنجح قدراتهم السماوية حتى في جعل سو مينغ يتباطأ للحظة. لم يتمكنوا إلا من مشاهدة موت عبد داو التاسع عشر على الفور.
كان كما قال. حتى لو استخدموا قوة العالم ، فقد لا يكونون خصومه. لقد شعروا أن هذا كان صحيحًا بالتأكيد بناءً على تلك الهالة القاتلة المنبعثة منه ، مما جعلهم قلقين للغاية. كانت هذه هالة متعطشة للدماء لا يمكن أن تتجمع إلا على شخص قتل عددًا كبيرًا من الناس. هذا النوع من المحاربين الأقوياء لم يكن شخصًا يمكنهم استفزازه ، لكن ظهور سو مينغ كان مفاجئًا للغاية ، ولم يعرفوا حتى كيف أساءوا إليه.
خلال تلك اللحظة ، ارتجف داو عبد الداو الواحد و الأربعون ، الذي كان يتراجع ، فجأة. انعكست صورة الرمز الروني في عين سو مينج اليمنى على الفور بطريقة عكسية في العين اليمنى لعبد الداو الواحد الاربعون.
بعد كل شيء ، في حين أنهم أتوا بنية القتل ، إلا أنهم لم يتلفوا حتى قطعة واحدة من العشب على هذه الأرض. على الأكثر ، قاموا فقط بهدم الحاجز.
“لا يمكنك قتلي! لدي رداء الكوكبة المقدسة! لا أحد يستطيع قتلي!” بدأ داو يوان بالصراخ بخشونة بينما كان يرتجف. وصل الخوف في قلبه إلى مستويات قصوى ، وبينما كان يلوح بيده اليمنى ، بدأ العنصر الذي أخرجه منذ زمن طويل في استدعاء الآخرين.
“يجب أن يكون هذا سوء فهم. سيدي ، من فضلك لا تغضب. نحن من طائفة داو الصباح . يجب أن يكون هذا سوء فهم.”
استدار سو مينغ بسرعة. بمجرد أن قتل عبد الداو الواحد والثلاثون، نظر نحو عبد الداو الواحد والأربعون ، الذي تغير تعبيره بشكل كبير بسبب الصدمة التي تعرض لها بعد أن سمع كلمات عبد الداو الواحد والثلاثون قبل وفاته وتراجع بسرعة دون أي تردد في تلك اللحظة.
“هذا صحيح. نحن نمر من هذا المكان فقط بينما نحمي سيدنا الشاب. لم نكن نعلم أنك كنت تتدرب هنا في صمت. من فضلك اسمح لنا بإظهار اعتذارنا في شكل هدايا ، وسوف نغادر على الفور.”
صُدم سو مينغ للحظات ، لكن في تلك اللحظة ، لم يرغب في التحقيق في الأسرار في عينه. بدلاً من ذلك ، نظر إلى عبد الداو الواحد والخمسون و داو يوان ، اللذين كانا يتراجعان . كان وجه داو يوان شاحبًا للغاية. عندما رأى سو مينغ ينظر نحوه ، أطلق صرخة خارقة.
“سيدي ، لديك قوة غير عادية. أنت بالتأكيد لست شخص عاديًا . ليس لدينا ضغينة ولا عداوة بيننا ، هذا مجرد خطأ -”
في اللحظة التي حدث فيها هذا تقريبًا ، أطلق عبد الداو الواحد والأربعون صرخة شديدة. ارتجف جسده ، و بدأت قاعدته الزراعية تتشتت بسرعة ، وفي غضون لحظة ، لم يتبق فيه ذرة واحدة من القوة. لقد أصبح فانيًا.
تحدث الأشخاص الثلاثة واحدًا تلو الآخر ، لقد أرعبتهم قوة سو مينغ. في تلك اللحظة ، لم يكلفوا أنفسهم عناء الأنتقام لوفاة عبد الداو التاسع عشر، لأن مغادرة هذا المكان كانت أهم شيء. هذا هو السبب في أنهم وضعوا أنفسهم في وضع منخفض للغاية ولفوا قبضتهم في راحة يدهم للاعتذار.
لم يفاجئ اختفائه الناس ، لأنه في قلوبهم كان دائمًا الأقوى في هذا المكان ، لكن عيون تنين الهاوية على الجانب تقلصوا في تلك اللحظة ، ولم يصدق ما رأه . راقب المكان الذي اختفى فيه سو مينغ بنظرة فارغة في عينيه.
ولكن قبل أن يتمكن الأشخاص الثلاثة حتى من إنهاء حديثهم ، قطع الضحك الممتلئ بالكآبة كلماتهم.
خلال تلك اللحظة ، شعر بوجود في مستوى العالم . في الواقع ، لقد شعر بالخطر. كان هذا إحساسًا بشيء يمكن أن يهدد وجوده ، وقد أدى ذلك إلى عدم تصديق تنين الهاوية.
“لا ضغينة ولا عداوة؟” كان ضحك سو مينغ مرير ومقفر بشكل لا يصدق. كان هناك أيضًا كراهية يمكن أن تحرق السماء. في اللحظة التي سأل فيها سؤاله ، اتخذ خطوة إلى الأمام. تغيرت تعبيرات عبيد داو الثلاثة بشكل كبير. مع العلم أن التراجع سيعني وفاتهم ، تحولت أعينهم إلى احمرار أثناء ذلك ، واتجهوا نحو سو مينغ.
في عيون داو يوان ، اندفع ضباب الدم خلف سو مينغ إلى السماء. وبينما كان يمشي ، بدا الأمر كما لو أنه تحول إلى عباءة. في تلك اللحظة ، بدا سو مينغ كما لو كان يرتدي عباءة شكلتها السماء الحمراء ، و بكمية لا حدود لها من الهالة القاتلة ، كان يسير نحو داو يوان.
انفجار! انفجار! انفجار!
جاءت الأنفجارات من تحت أقدام سو مينغ ، وانتشر الضوء الذهبي الخافت بسرعة من هناك إلى مساحة عشرة آلاف قدم. بمجرد تغطيتها بالضوء ، تحول الضوء إلى ضباب ذهبي متدحرج. لقد كانت قوة عالم سو مينغ .
“لا ضغينة ولا عداوة؟ تقولون لا ضغينة ولا عداوة بيننا ؟!”
بدأت السماء تتأرجح ، وانتشرت الموجات ، وظهرت سفن طويلة. كان هناك العديد من الناس في تلك السفن الطويلة.
جاءت الأنفجارات من تحت أقدام سو مينغ ، وانتشر الضوء الذهبي الخافت بسرعة من هناك إلى مساحة عشرة آلاف قدم. بمجرد تغطيتها بالضوء ، تحول الضوء إلى ضباب ذهبي متدحرج. لقد كانت قوة عالم سو مينغ .
اتسعت عيون الرجل على الفور. بدأ جسده يتفتت شبرًا شبرًا ، وتناثر لحمه ودمه إلى أشلاء. عندما واجه سو مينغ الحالي … قُتل على الفور. اندفعت قوة العالم المدمرة إلى جسده المحطم ، ومزقت روحه الوليدة . تم تدمير جسده وروحه.
في اللحظة التي اندلعت فيها ، تحطم جسد عبد الداو الواحد والعشرين . لقد تم سحقه حيًا بواسطة قوة العالم لسو مينغ وانهار.
في اللحظة التي حدث فيها هذا تقريبًا ، أطلق عبد الداو الواحد والأربعون صرخة شديدة. ارتجف جسده ، و بدأت قاعدته الزراعية تتشتت بسرعة ، وفي غضون لحظة ، لم يتبق فيه ذرة واحدة من القوة. لقد أصبح فانيًا.
“كيف لا حقد ولا عداوة بيننا ؟!”
“لا ضغينة ولا عداوة؟ تقولون لا ضغينة ولا عداوة بيننا ؟!”
عندما تردد صدى صوت سو مينغ في الهواء ، تحرك بجانب عبد الداو الواحد والثلاثون . مع الكراهية التي غذت أفعاله ، اخترق وسط حواجب عبد الداو الواحد والثلاثون بإصبعه الأيمن وحطم جمجمته. سمح سو مينغ لهجمات عبد الداو الواحد والثلاثون بالهبوط على جسده قبل وفاته ، دون قلق تمامًا.
“لا يمكنك قتلي! لدي رداء الكوكبة المقدسة! لا أحد يستطيع قتلي!” بدأ داو يوان بالصراخ بخشونة بينما كان يرتجف. وصل الخوف في قلبه إلى مستويات قصوى ، وبينما كان يلوح بيده اليمنى ، بدأ العنصر الذي أخرجه منذ زمن طويل في استدعاء الآخرين.
“هذا … رداء الكوكبة المقدس! لديه رداء الكوكبة المقدس!” قبل وفاته ، أطلق عبد الداو الواحد والثلاثون صرخة مليئة بالدهشة الشديدة. كانت هذه كلماته الأخيرة في هذه الحياة.
“لا يمكنك قتلي ، لا يمكنك قتلي ، ليس لدينا ضغينة بيننا …” كان داو يوان مليئًا بالخوف واليأس. عندما تراجع بسرعة ، أضاءت عين سو مينج اليمنى فجأة ، وظهرت مئات من الرموز الرونية في نفس الوقت على جسم داو يوان. كانت تلك الرموز الرونية على مناطق مختلفة من جسده ، وكانت جميعها مشرقة. صمت صوت داو يوان ، وتحطم جسده على الفور. في الواقع ، حتى رداء الكوكبة المقدس الخاص به تحول إلى رماد بسبب تلك الرموز الرونية .
“الكراهية بيننا تحرق السماء!”
ظهرت نية القتل القوية في عيون سو مينغ. خلال تلك اللحظة ، وبطريقة لم يلاحظها حتى هو نفسه ، فإن الرمز الروني الذي تم تشكيله منذ وقت ليس ببعيد وحل محل بؤبؤ عينه اليمنى أضاء فجأة مع نيته القاتلة.
استدار سو مينغ بسرعة. بمجرد أن قتل عبد الداو الواحد والثلاثون، نظر نحو عبد الداو الواحد والأربعون ، الذي تغير تعبيره بشكل كبير بسبب الصدمة التي تعرض لها بعد أن سمع كلمات عبد الداو الواحد والثلاثون قبل وفاته وتراجع بسرعة دون أي تردد في تلك اللحظة.
“لا ضغينة ولا عداوة؟ تقولون لا ضغينة ولا عداوة بيننا ؟!”
ظهرت نية القتل القوية في عيون سو مينغ. خلال تلك اللحظة ، وبطريقة لم يلاحظها حتى هو نفسه ، فإن الرمز الروني الذي تم تشكيله منذ وقت ليس ببعيد وحل محل بؤبؤ عينه اليمنى أضاء فجأة مع نيته القاتلة.
في الوقت نفسه ، سقطت جميع القدرات السماوية لعبيد داو الثلاثة الآخرين على جسد سو مينغ ، لكن لصدمتهم ، لم يتسببوا في أي ضرر على الإطلاق. في الواقع ، لم تنجح قدراتهم السماوية حتى في جعل سو مينغ يتباطأ للحظة. لم يتمكنوا إلا من مشاهدة موت عبد داو التاسع عشر على الفور.
خلال تلك اللحظة ، ارتجف داو عبد الداو الواحد و الأربعون ، الذي كان يتراجع ، فجأة. انعكست صورة الرمز الروني في عين سو مينج اليمنى على الفور بطريقة عكسية في العين اليمنى لعبد الداو الواحد الاربعون.
“احموا السيد الشاب! رائحة الدم النتنة على هذا الشخص كثيفة بشكل لا يصدق ، وقوة العالم الخاصة به عظيمة. هذه … الهالة الدموية لشخص قتل العديد من الأشخاص في نفس المستوى!”
في اللحظة التي حدث فيها هذا تقريبًا ، أطلق عبد الداو الواحد والأربعون صرخة شديدة. ارتجف جسده ، و بدأت قاعدته الزراعية تتشتت بسرعة ، وفي غضون لحظة ، لم يتبق فيه ذرة واحدة من القوة. لقد أصبح فانيًا.
انطلق إلى الأمام واصطدم على الفور بالأربعة. دوي انفجار عالي هز العالم في الهواء عندما سقطت قبضة سو مينغ اليمنى على جسد عبد الداو التاسع عشر .
في الوقت نفسه ، كما لو أن جسده لا يستطيع تحمل قوة الرمز الروني في عين سو مينج ، فقد تحطم وتحول إلى رماد ، بدون صوت.
تغيرت تعبيرات عبيد داو الخمسة ، أمسك أحدهم على الفور بداو يوان وتراجع . تحول الأربعة الآخرون إلى أقواس طويلة واندفعوا نحو سو مينغ. عندما اقتربوا ، اندلعت قواعد زراعتهم بكامل قوتهم ، لكن كان ذلك مؤسفًا … بينما كانوا باراغون عالم في المرحلة الأولى ، في أرض الهائجين ، كانت قوة العالم الخاصة بهم مقيدة. كانت القوة القتالية التي تمكنوا من إظهارها قادرة على دفع سو مينغ إلى أعماق اليأس في الماضي ، ولكن الآن …
بعد وفاته ، ظهر رمز روني في الجو ، ثم عاد. اندمجت مع الرمز الروني في عين سو مينج اليمنى ، والتي أصبحت أكثر وضوحًا وأكثر إشراقًا.
وقف سو مينغ بهدوء في الجو و بدأ يضحك فجأة. ومع ذلك ، وهو يضحك ، أدار رأسه ونظر إلى أهل القمة التاسعة من حوله. نظر إلى الوجوه التي ماتت في القمة التاسعة ، وارتفع الحزن في عينيه مرة أخرى.
صُدم سو مينغ للحظات ، لكن في تلك اللحظة ، لم يرغب في التحقيق في الأسرار في عينه. بدلاً من ذلك ، نظر إلى عبد الداو الواحد والخمسون و داو يوان ، اللذين كانا يتراجعان . كان وجه داو يوان شاحبًا للغاية. عندما رأى سو مينغ ينظر نحوه ، أطلق صرخة خارقة.
خلال تلك اللحظة ، ارتجف داو عبد الداو الواحد و الأربعون ، الذي كان يتراجع ، فجأة. انعكست صورة الرمز الروني في عين سو مينج اليمنى على الفور بطريقة عكسية في العين اليمنى لعبد الداو الواحد الاربعون.
“من أنت ؟! فقط من أنت ؟! لديك رداء الكوكبة المقدس ، لكني لم أرك من قبل! من أنت ؟!”
من بعيد ، أمسك عبد الداو الواحد والخمسون بداو يوان أثناء فراره. يمكن رؤية الصدمة والخوف على وجه اللورد الشاب . تراجع العبيد الداو الثلاثة ، شكلت قوته ضغطًا كبيرًا عليهم. في الواقع ، عندما سقطت كلماته في آذانهم ، لم يشعروا بإشارة واحدة من الغرور منه.
تقريبًا في اللحظة التي رن فيها صراخ داو يوان ، بدأ عبد الداو الواحد والخمسون يرتجف بجانبه. ظهر الرمز الروني في عين سو مينج اليمنى في كلتا عينيه في نفس الوقت.
في اللحظة التي حدث فيها هذا تقريبًا ، ظهر سو مينغ. كان على وجهه نظرة لا مبالية ، لكن النية القاتلة في عينيه كانت وحشية. في اللحظة التي ظهر فيها ، اتجه نحو داو يوان دون أي تردد.
بدون أي صوت ، فقد عبد الداو الواحد والخمسون كل قاعدته الزراعية و ارتجف جسده ، وتحطم على الفور ، وتحول إلى رمزين رونيين طاروا على الفور نحو سو مينغ. بمجرد أن انصهروا في عينه اليمنى ، بدأ الرمز الروني بالوميض بشراسة ، وظهرت صور متداخلة. كان هذا بسبب وضع ثلاثة رموز رونية فوق بعضها البعض.
استمرت الانفجارات لمدة تقارب الوقت الذي يستغرقه احتراق عود البخور. كانت السماء مصبوغة بظل من الدم ، وظهرت الرموز الرونية في السماء الواحدة تلو الأخرى. هناك المئات منهم. حلقو في السماؤ ، واتبعوا سو مينغ. عندما نزل من السماء ورائحة الدم من حوله ، اندفعوا أخيرًا إلى عينه اليمنى ، ملأوها بظلال متداخلة غريبة من شأنها أن ترعب الناس.
“لا يمكنك قتلي! لدي رداء الكوكبة المقدسة! لا أحد يستطيع قتلي!” بدأ داو يوان بالصراخ بخشونة بينما كان يرتجف. وصل الخوف في قلبه إلى مستويات قصوى ، وبينما كان يلوح بيده اليمنى ، بدأ العنصر الذي أخرجه منذ زمن طويل في استدعاء الآخرين.
بعد وفاته ، ظهر رمز روني في الجو ، ثم عاد. اندمجت مع الرمز الروني في عين سو مينج اليمنى ، والتي أصبحت أكثر وضوحًا وأكثر إشراقًا.
بدأت السماء تتأرجح ، وانتشرت الموجات ، وظهرت سفن طويلة. كان هناك العديد من الناس في تلك السفن الطويلة.
استمرت الانفجارات لمدة تقارب الوقت الذي يستغرقه احتراق عود البخور. كانت السماء مصبوغة بظل من الدم ، وظهرت الرموز الرونية في السماء الواحدة تلو الأخرى. هناك المئات منهم. حلقو في السماؤ ، واتبعوا سو مينغ. عندما نزل من السماء ورائحة الدم من حوله ، اندفعوا أخيرًا إلى عينه اليمنى ، ملأوها بظلال متداخلة غريبة من شأنها أن ترعب الناس.
“هجوم! اقتله! اقتله !!” صرخ داو يوان ، والجنون واضح في عينيه.
تقريبًا في اللحظة التي رن فيها صراخ داو يوان ، بدأ عبد الداو الواحد والخمسون يرتجف بجانبه. ظهر الرمز الروني في عين سو مينج اليمنى في كلتا عينيه في نفس الوقت.
ومع ذلك ، في اللحظة التي ظهرت فيها تلك السفن الطويلة والأشخاص الموجودين عليها ، انكمشت شفاه سو مينغ في سخرية باردة. كان ينتظر هذه اللحظة. لم يكن قتل هؤلاء العبيد الخمسة وداو يوان وحده كافياً للتنفيس عن غضبه وكرهه. كان ينتظر قدوم هؤلاء الناس. أراد … قتلهم جميعًا!
عندما تردد صدى صوت سو مينغ في الهواء ، تحرك بجانب عبد الداو الواحد والثلاثون . مع الكراهية التي غذت أفعاله ، اخترق وسط حواجب عبد الداو الواحد والثلاثون بإصبعه الأيمن وحطم جمجمته. سمح سو مينغ لهجمات عبد الداو الواحد والثلاثون بالهبوط على جسده قبل وفاته ، دون قلق تمامًا.
بووووووم!
ومع ذلك ، في اللحظة التي ظهرت فيها تلك السفن الطويلة والأشخاص الموجودين عليها ، انكمشت شفاه سو مينغ في سخرية باردة. كان ينتظر هذه اللحظة. لم يكن قتل هؤلاء العبيد الخمسة وداو يوان وحده كافياً للتنفيس عن غضبه وكرهه. كان ينتظر قدوم هؤلاء الناس. أراد … قتلهم جميعًا!
انتشرت قوة العالم لسو مينغ بالكامل. امتد ذلك الضباب الذهبي الباهت على الفور إلى مساحة خمسين ألف قدم ، وحولها إلى عالمه. قفز واندفع في السماء ، واصطدم بالسفن الطويلة القادمة.
“هذا … رداء الكوكبة المقدس! لديه رداء الكوكبة المقدس!” قبل وفاته ، أطلق عبد الداو الواحد والثلاثون صرخة مليئة بالدهشة الشديدة. كانت هذه كلماته الأخيرة في هذه الحياة.
بوووم! بوووم! بوووم!
“يجب أن يكون هذا سوء فهم. سيدي ، من فضلك لا تغضب. نحن من طائفة داو الصباح . يجب أن يكون هذا سوء فهم.”
دوي انفجارات لا نهاية لها دون توقف في السماء. بمجرد أن مات عبيد الداو الذين كانوا في مستوى العالم ، كان الأقوى في عالم زراعة السماء. في الواقع ، كان معظم الناس في عالم زراعة الأرض والإنسان فقط. لا سيتم ذبح هذا النوع من المزارعين بواسطة سو مينغ بسهولة.
ومع ذلك ، في اللحظة التي ظهرت فيها تلك السفن الطويلة والأشخاص الموجودين عليها ، انكمشت شفاه سو مينغ في سخرية باردة. كان ينتظر هذه اللحظة. لم يكن قتل هؤلاء العبيد الخمسة وداو يوان وحده كافياً للتنفيس عن غضبه وكرهه. كان ينتظر قدوم هؤلاء الناس. أراد … قتلهم جميعًا!
استمرت الانفجارات لمدة تقارب الوقت الذي يستغرقه احتراق عود البخور. كانت السماء مصبوغة بظل من الدم ، وظهرت الرموز الرونية في السماء الواحدة تلو الأخرى. هناك المئات منهم. حلقو في السماؤ ، واتبعوا سو مينغ. عندما نزل من السماء ورائحة الدم من حوله ، اندفعوا أخيرًا إلى عينه اليمنى ، ملأوها بظلال متداخلة غريبة من شأنها أن ترعب الناس.
“لا يمكنك قتلي ، لا يمكنك قتلي ، ليس لدينا ضغينة بيننا …” كان داو يوان مليئًا بالخوف واليأس. عندما تراجع بسرعة ، أضاءت عين سو مينج اليمنى فجأة ، وظهرت مئات من الرموز الرونية في نفس الوقت على جسم داو يوان. كانت تلك الرموز الرونية على مناطق مختلفة من جسده ، وكانت جميعها مشرقة. صمت صوت داو يوان ، وتحطم جسده على الفور. في الواقع ، حتى رداء الكوكبة المقدس الخاص به تحول إلى رماد بسبب تلك الرموز الرونية .
في عيون داو يوان ، اندفع ضباب الدم خلف سو مينغ إلى السماء. وبينما كان يمشي ، بدا الأمر كما لو أنه تحول إلى عباءة. في تلك اللحظة ، بدا سو مينغ كما لو كان يرتدي عباءة شكلتها السماء الحمراء ، و بكمية لا حدود لها من الهالة القاتلة ، كان يسير نحو داو يوان.
انتشرت قوة العالم لسو مينغ بالكامل. امتد ذلك الضباب الذهبي الباهت على الفور إلى مساحة خمسين ألف قدم ، وحولها إلى عالمه. قفز واندفع في السماء ، واصطدم بالسفن الطويلة القادمة.
“لا يمكنك قتلي ، لا يمكنك قتلي ، ليس لدينا ضغينة بيننا …” كان داو يوان مليئًا بالخوف واليأس. عندما تراجع بسرعة ، أضاءت عين سو مينج اليمنى فجأة ، وظهرت مئات من الرموز الرونية في نفس الوقت على جسم داو يوان. كانت تلك الرموز الرونية على مناطق مختلفة من جسده ، وكانت جميعها مشرقة. صمت صوت داو يوان ، وتحطم جسده على الفور. في الواقع ، حتى رداء الكوكبة المقدس الخاص به تحول إلى رماد بسبب تلك الرموز الرونية .
تقريبًا في اللحظة التي رن فيها صراخ داو يوان ، بدأ عبد الداو الواحد والخمسون يرتجف بجانبه. ظهر الرمز الروني في عين سو مينج اليمنى في كلتا عينيه في نفس الوقت.
صمت العالم على الفور ، نظر الناس في القمة التاسعة إلى سو مينغ بنظرات فارغة ، كادوا يختنقون لأنهم نسوا التنفس.
“كيف لا حقد ولا عداوة بيننا ؟!”
وقف سو مينغ بهدوء في الجو و بدأ يضحك فجأة. ومع ذلك ، وهو يضحك ، أدار رأسه ونظر إلى أهل القمة التاسعة من حوله. نظر إلى الوجوه التي ماتت في القمة التاسعة ، وارتفع الحزن في عينيه مرة أخرى.
ولكن قبل أن يتمكن الأشخاص الثلاثة حتى من إنهاء حديثهم ، قطع الضحك الممتلئ بالكآبة كلماتهم.
“أرى … لذا فإن القتل هو فعل بسيط جدًا …”
…….
Hijazi
صُدم سو مينغ للحظات ، لكن في تلك اللحظة ، لم يرغب في التحقيق في الأسرار في عينه. بدلاً من ذلك ، نظر إلى عبد الداو الواحد والخمسون و داو يوان ، اللذين كانا يتراجعان . كان وجه داو يوان شاحبًا للغاية. عندما رأى سو مينغ ينظر نحوه ، أطلق صرخة خارقة.
انطلق إلى الأمام واصطدم على الفور بالأربعة. دوي انفجار عالي هز العالم في الهواء عندما سقطت قبضة سو مينغ اليمنى على جسد عبد الداو التاسع عشر .
