Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 821

الرغبة الشديدة في أن يصبح أقوى

الرغبة الشديدة في أن يصبح أقوى

الرغبة الشديدة في أن يصبح أقوى

“أريد أن أجعل كل أولئك الذين أذلوني ذات مرة ، والذين حاصروني ذات مرة ، وأرادوا قتلي ، وأرادوا التحكم بي يتحولون إلى غبار. سأحولهم إلى غبار. وسأجعل كل الناس في الكون لا يجرؤون على إيذاء شعرة واحدة من أولئك الذين كانوا لطيفين معي ، والذين ساعدوني ، والذين حموني طالما استمر الكون في الوجود ، حتى لو ارتكبوا جرائم وخطايا شنيعة!”

“لذا ، فإن الحدث الوحيد الذي جعلني أغرق في اليأس في الماضي هو مجرد مزحة بعد أن حصلت على قوة سيد عالم !” ضحك سو مينغ بصوت عالٍ ، لكن ضحكه كان ساخرًا. لم يكن يضحك على أي شخص آخر ، بل يضحك على العالم وعلى نفسه.

… ..

لم يشعر بأي نوع من البهجة ، ولا فرح في الانتقام ، فقط السخرية.

“أريد أن أصبح الأقوى! الأقوى!”

كل الأشخاص الذين ضحوا بأنفسهم في هذه الكارثة في الماضي وكل وفاتهم التي لم يتمكن سو مينغ من منعها على الرغم من أنه فعل كل ما في وسعه لتغييرها ، حتى أنه اختار الخضوع لتلك القوة بروح حزينة ، الآن بدا وكأنه مزحة في عينيه. خلال هذه اللحظة ، ظهر وعي كبير بالفرق بين القوي والضعيف في قلب سو مينغ.

أغرقت الدموع التي اندفعت من عينيه بصره. في هذا العالم المشوش الذي رآه الآن ، لم يستطع التمييز بين البحر والسماء. كل ما رآه كان ظلًا لا نهاية له من اللون الأحمر.

كان الأمر تمامًا كما لو أن هذا الوجود في دوامة موت يين قد نطق بـ ” جيدًا جدًا ” عندما أعرب سو مينغ عن طلبه.

لم يعد ضوء الشمس يسطع على جانب وجهه ، ولم تعد الابتسامة اللطيفة موجودة عليه دائمًا. في الواقع ، لقد مر وقت طويل منذ أن ابتسمت شفتيه. وقف هناك بهدوء وهو ينظر إلى المسافة.

كان كلمة ” جيد جدًا ” من فم محارب قوي كافياً لوقف هذه الكارثة ، تمامًا مثل ما يمكن أن يفعله سو مينغ الآن. إذا أراد القتل ، فيمكنه فعل ذلك بسهولة ، فكل عبيد داو يوان كانوا مثل النمل أمامه الآن. كانت هذه استهزاء ، وأمر قد يتسبب في حزن قلوب الآخرين.

… ..

سأكون أقوى. لا أريد أن أكون ضعيفًا بعد الآن. أريد أن أصبح محاربًا قويًا. أريد أن أتحكم في حياتي الخاصة. لا أريد أن أرى الناس يموتون لحمايتي بعد الآن. لا أريد أن يختفي كل الأشخاص بجواري … ولا أريد أن أبقى وحيدًا يرثى له في هذا العالم الشاسع.

كانت هذه هي المرة الأولى التي ينطق فيها بمثل هذه الكلمات. في الماضي ، كان يريد فقط أن يصبح قوياً ، لكنه لم يضع هدفاً محدداً. ولكن الآن ، في هذه اللحظة ، هز زئيره السماء والأرض ، وكان يرمز إلى رغبته ، وقوتها بداخله.

“لا أريد!”

عندما كان في بُعد النصب الحجري ، شعر أن القوة التي ختمت عواطفه وألمه قد تبددت. كان الأمر كما لو أن هذه القوة تم قمعها بشكل طبيعي هنا.

لم يكن لدى سو مينغ أبدًا مثل هذا الفهم العميق للفرق بين القوي والضعيف كما فعل الآن. حتى عندما اتخذت الإرادة في دوامة موت يين إجراءات في الماضي ، كان قد صُدم وغرق في الحزن. تسببت القوة العظيمة لهذا الشخص في ارتعاش قلبه وولدت رغبة كبيرة في قلبه.

“يا له من شعور غريب … أشعر وكأن هذه القطعة الموسيقية هي حلم.” ظهر تعبير مذهول على المرأة ذات الوجه الأبيض. وبينما كانت تتمتم ، ترددت صدى آلة القانون في الهواء. يبدو أن هذه القطعة الموسيقية تحتوي على ضحك سو مينغ الساخر إلى جانب حزنه عندما كان يبكي.

هذه الرغبة جعلته ينزل إلى الجنون ، وجعلته يريد أن يصبح أقوى. حتى الآن ، عندما استخدم قوة النصب الحجري للعودة إلى الماضي وانتقم . لقد رأى أنه حصل على القوة التي كان يتوق إليها في الماضي … لكنه لم يكن سعيدًا.

أغرقت الدموع التي اندفعت من عينيه بصره. في هذا العالم المشوش الذي رآه الآن ، لم يستطع التمييز بين البحر والسماء. كل ما رآه كان ظلًا لا نهاية له من اللون الأحمر.

لأنه لم يكن قويا بما فيه الكفاية. لا يزال لا يمكن اعتباره محاربًا قويًا. ربما يمكنه قتل داو يوان وعبيد داو الآخرين ، ولكن حتى لو كان بإمكانه الانتقام الآن ، فقد مر الكثير من الوقت بالفعل.

“الأخ الأصغر ، حلمت بك مرة أخرى. أفتقدك …”

إذا واجه أعداء جدد كانوا أقوى ، فإن المشهد نفسه سيحدث مرة أخرى ، تمامًا كما تم إجباره على الدخول إلى الأرض الغريبة لأنه تم ملاحقته من قبل قوة كبيرة لم يستطع القتال ضدها.

رفرف شعره الرمادي في الهواء. ارتفعت قاعدته الزراعية مرة أخرى مع ضجة كبيرة في تلك اللحظة ، وانتقل من المرحلة المتوسطة إلى المرحلة اللاحقة من عالم الحرمان من الحياة. بهد خطوة واحدة فقط ، سيحقق إنجازًا عظيمًا ، وإذا تمكن من تحقيق الاختراق بمجرد وصوله إلى تلك المرحلة ، فسيصل إلى عالم قصر الحياة ، مما يعني أنه قد وصل إلى عالم زراعة السماء!

لم يكن يريد أن يكون قادرًا فقط على إدارة رأسه للخلف والنظر إلى الماضي في يوم معين حيث استمر الوقت في التدفق بعيدًا في كل مرة تحدث كارثة لأنه لم يكن قوياً بما فيه الكفاية. لم يكن يريد أن يضحك حينها ، أو أن يبكي حينها ، وأن يختبر هذا المصير المليء بالازدراء.

كانت هذه هي المرة الأولى التي ينطق فيها بمثل هذه الكلمات. في الماضي ، كان يريد فقط أن يصبح قوياً ، لكنه لم يضع هدفاً محدداً. ولكن الآن ، في هذه اللحظة ، هز زئيره السماء والأرض ، وكان يرمز إلى رغبته ، وقوتها بداخله.

أراد أن يتحرك أمام القدر وأن يتحكم في مصيره بدلاً من أن يقود شخص جسده مثل دمية. أراد أن يصبح أقوى!

ألقى سو مينغ رأسه إلى الوراء وزأر ، “أريد أن أصبح قوياً! أريد أن أصبح … أقوى شخص في الكون!”

“القوي والضعيف. هذا منطق بسيط ، والآن فقط تمكنت من فهمه”. عندما ضحك سو مينغ ، تدفق المزيد من الدموع على خديه. نظر إلى السماء المليئة بالدماء وإلى اللون الأحمر الساطع في البحر. كان هذا لون الخريف.

لم يعد ضوء الشمس يسطع على جانب وجهه ، ولم تعد الابتسامة اللطيفة موجودة عليه دائمًا. في الواقع ، لقد مر وقت طويل منذ أن ابتسمت شفتيه. وقف هناك بهدوء وهو ينظر إلى المسافة.

أغرقت الدموع التي اندفعت من عينيه بصره. في هذا العالم المشوش الذي رآه الآن ، لم يستطع التمييز بين البحر والسماء. كل ما رآه كان ظلًا لا نهاية له من اللون الأحمر.

ظهرت إرادة الخريف في وعي سو مينغ وعقله دون علمه. في لحظة حدوث ذلك ، بدأت قاعدته الزراعية في الانتشار.

… ..

الشتاء ، الخريف ، الصيف ، الربيع!

ومع ذلك ، خلال تلك اللحظة ، عندما كانت قاعدته الزراعية تنتشر في جسده وأدرك أنه يفتقر إلى الحيوية ، اندلعت من جسده . تغير الطقس ، واهتزت السماء. بدأت المساحة المحيطة به ترتجف. بينما كان يقف في الجو ، ارتفعت قاعدة زراعته ، وتوجه مباشرة من المرحلة الأولية إلى المرحلة المتوسطة من عالم الحرمان من الحياة .

كانت هذه مصفوفة حياة سو مينج. كان هذا هو المسار الذي فهمه والذي سوف يسلكه في المستقبل ، كما لو كان قادمًا من الموت إلى الحياة. عندما كان في منطقة موت يين ، كانت مصفوفة حياته هي تلك الخاصة بمنتصف الشتاء. كان لايزال صمت الموت ، وعندما كان في البرج القاحل ( المقفر ) الشرقي ، فهم لون الخريف. كان يتوق لرؤية العالم يتحول إلى اللون الأحمر. سيسمح له احمرار الخريف بالشعور بالموت يختفي عندما كان بمنتصف الشتاء.

في أحد العوالم الحقيقية الأربعة ، عالم داو الصباح الحقيقي ، كان هناك كوكب العبقة * . بهذا الاسم ، لم يكن مفاجئًا أن المكان كان مليئًا بأشجار العبقة . تطاير عطرها في الهواء وفرقته الريح. في المنطقة الجنوبية الشرقية من هذا الكوكب كانت هناك سلسلة جبال ، وكان هناك الكثير من الأبراج العملاقة . في داخلهم كان هناك العديد من المزارعين.

“ما معنى الخريف ..؟ ما يكمن بين الحياة والموت هو الخريف!

كانت هذه مصفوفة حياة سو مينج. كان هذا هو المسار الذي فهمه والذي سوف يسلكه في المستقبل ، كما لو كان قادمًا من الموت إلى الحياة. عندما كان في منطقة موت يين ، كانت مصفوفة حياته هي تلك الخاصة بمنتصف الشتاء. كان لايزال صمت الموت ، وعندما كان في البرج القاحل ( المقفر ) الشرقي ، فهم لون الخريف. كان يتوق لرؤية العالم يتحول إلى اللون الأحمر. سيسمح له احمرار الخريف بالشعور بالموت يختفي عندما كان بمنتصف الشتاء.

“لأن الخريف هو التغيير بين البرودة والدفء. لأن الخريف هو الانتقال من منتصف الشتاء إلى الصيف. لأن الخريف … هو الطريق الذي تتجه فيه جميع أنماط الحياة نحو حالة الذبول بعد حالتها الخصبة المليئة بالحياة.”

“سأقوم … ببعثكم جميعًا ، يومًا ما …” تمتم سو مينغ وهو يتذكر القدرة السماوية لبناة الهاوية التي ذكرها دوق اللهب القرمزي. ثم تلاشى جسده تدريجياً و اختفى من هذا العالم.

“يجب أن يكون الخريف أحمر قرمزي. إنه تغيير في حالة حياة وموت كل شخص ، عندما أقتل بلا نهاية حتى أتمكن من إكمال التنوير. هذه هي مذبحة الخريف!”

“ما معنى الخريف ..؟ ما يكمن بين الحياة والموت هو الخريف!

أصبح سرعة دوران قاعدة زراعة سو مينغ أسرع. عندما اكتسب التنوير الخاص به ، حيث كان العالم أمام عينيه مغطى بطبقة من اللون الأحمر الساطع ، بينما كان يضحك على نفسه ، بدأت قاعدته الزراعية تزأر مثل الرعد.

كان كلمة ” جيد جدًا ” من فم محارب قوي كافياً لوقف هذه الكارثة ، تمامًا مثل ما يمكن أن يفعله سو مينغ الآن. إذا أراد القتل ، فيمكنه فعل ذلك بسهولة ، فكل عبيد داو يوان كانوا مثل النمل أمامه الآن. كانت هذه استهزاء ، وأمر قد يتسبب في حزن قلوب الآخرين.

“مصفوفة حياتي هي الشتاء ، والخريف ، والصيف ، والربيع. ما أفتقده في حياتي ليس روحًا ولا جسمًا ، بل حيوية. أنا أفتقد الحيوية ، لأنني ذلك الطفل الميت في أحضان والدته منذ كل تلك السنين !”

تحت سطح البحر كان سفح القمة التاسعة ، وكانت أيضًا أرض العزلة للأخ الأكبر الأول . لم يكن لديه رأس ، ولكن كانت هناك إرادة مجنونة في جسده. كان يتدرب. كان يتدرب باستمرار. فقط من خلال القيام بذلك يمكنه التخلي عن بعض الألم والذنب ، والتوقف عن لوم نفسه للحظة.

“لدي وعي. هذا يرجع إلى السمات الفريدة لبناة الهاوية. نشأ جسدي المادي في أرض الخالدين ، وهذا ببساطة لأنه لا يوجد أحد قال إن أولئك الذين ماتوا لا يمكنهم الاستمرار في النمو!”

“يجب أن يكون الخريف أحمر قرمزي. إنه تغيير في حالة حياة وموت كل شخص ، عندما أقتل بلا نهاية حتى أتمكن من إكمال التنوير. هذه هي مذبحة الخريف!”

“الحياة والموت ، الأقوياء والضعفاء! الأمر بسيط للغاية!” كانت ضحكة سو مينغ مجنونة. كانت قاعدته الزراعية في المرحلة الأولى من عالم الحرمان من الحياة ، والذي كان مثل عالم زراعة الأرض.

1. المزارع: اسمه غير معلن فلا أذكره هنا أيضا. ولكن إليك بعض الأشياء التي ستثير ذاكرتك قليلاً. لقد كان تجربة سو مينغ عندما جرب اللعنة لأول مرة ، ثم خدعه الكركي الأصلع ، ثم انضم إلى سو مينغ والباقي مرة أخرى في القمة التاسعة ، وكان شاهداً على حادثة داو يوان بأكملها.

ومع ذلك ، خلال تلك اللحظة ، عندما كانت قاعدته الزراعية تنتشر في جسده وأدرك أنه يفتقر إلى الحيوية ، اندلعت من جسده . تغير الطقس ، واهتزت السماء. بدأت المساحة المحيطة به ترتجف. بينما كان يقف في الجو ، ارتفعت قاعدة زراعته ، وتوجه مباشرة من المرحلة الأولية إلى المرحلة المتوسطة من عالم الحرمان من الحياة .

… ..

ألقى سو مينغ رأسه إلى الوراء وزأر ، “أريد أن أصبح قوياً! أريد أن أصبح … أقوى شخص في الكون!”

1. المزارع: اسمه غير معلن فلا أذكره هنا أيضا. ولكن إليك بعض الأشياء التي ستثير ذاكرتك قليلاً. لقد كان تجربة سو مينغ عندما جرب اللعنة لأول مرة ، ثم خدعه الكركي الأصلع ، ثم انضم إلى سو مينغ والباقي مرة أخرى في القمة التاسعة ، وكان شاهداً على حادثة داو يوان بأكملها.

كانت هذه هي المرة الأولى التي ينطق فيها بمثل هذه الكلمات. في الماضي ، كان يريد فقط أن يصبح قوياً ، لكنه لم يضع هدفاً محدداً. ولكن الآن ، في هذه اللحظة ، هز زئيره السماء والأرض ، وكان يرمز إلى رغبته ، وقوتها بداخله.

*نوع من النباتات بتقدروا تبحثوا ع قوقل عنها

أقوى إنسان بين السماء والأرض داخل الكون وخارجه!

بمجرد حدوث ذلك ، تلاشى جسد سو مينغ واختفى تدريجياً. استدار في تلك اللحظة. لم يعد هناك أي جنون في عينيه ، فقط تردد في الانفصال.

“أريد أن أجعل كل أولئك الذين أذلوني ذات مرة ، والذين حاصروني ذات مرة ، وأرادوا قتلي ، وأرادوا التحكم بي يتحولون إلى غبار. سأحولهم إلى غبار. وسأجعل كل الناس في الكون لا يجرؤون على إيذاء شعرة واحدة من أولئك الذين كانوا لطيفين معي ، والذين ساعدوني ، والذين حموني طالما استمر الكون في الوجود ، حتى لو ارتكبوا جرائم وخطايا شنيعة!”

سأكون أقوى. لا أريد أن أكون ضعيفًا بعد الآن. أريد أن أصبح محاربًا قويًا. أريد أن أتحكم في حياتي الخاصة. لا أريد أن أرى الناس يموتون لحمايتي بعد الآن. لا أريد أن يختفي كل الأشخاص بجواري … ولا أريد أن أبقى وحيدًا يرثى له في هذا العالم الشاسع.

“أريد أن أصبح الأقوى! الأقوى!”

عندما تردد صدى صوت سو مينغ في العالم ، بدأ اللون الأحمر من حوله يرتجف قبل أن يرتفع نحوه. اندفع عبيد داو القتلى وإرادة الخريف الحمراء إلى جسده. بمجرد اندفاعهم إلى جميع مسامه ، زأر سو مينغ نحو السماء.

ومع ذلك ، خلال تلك اللحظة ، عندما كانت قاعدته الزراعية تنتشر في جسده وأدرك أنه يفتقر إلى الحيوية ، اندلعت من جسده . تغير الطقس ، واهتزت السماء. بدأت المساحة المحيطة به ترتجف. بينما كان يقف في الجو ، ارتفعت قاعدة زراعته ، وتوجه مباشرة من المرحلة الأولية إلى المرحلة المتوسطة من عالم الحرمان من الحياة .

رفرف شعره الرمادي في الهواء. ارتفعت قاعدته الزراعية مرة أخرى مع ضجة كبيرة في تلك اللحظة ، وانتقل من المرحلة المتوسطة إلى المرحلة اللاحقة من عالم الحرمان من الحياة. بهد خطوة واحدة فقط ، سيحقق إنجازًا عظيمًا ، وإذا تمكن من تحقيق الاختراق بمجرد وصوله إلى تلك المرحلة ، فسيصل إلى عالم قصر الحياة ، مما يعني أنه قد وصل إلى عالم زراعة السماء!

في الكهف الذي خلفه ، فتح هو زي عينيه من حلمه بينما كانت الدموع تنهمر على خديه. كان وجهه مليئًا بالشعر ، لكنه لم يكن مستعدًا لحلقه. بدا في حالة من الفوضى القذرة وهو يمسك بإناء النبيذ بجانبه ويشرب منه كمية كبيرة.

في اللحظة التي وصلت فيها قاعدة زراعة سو مينغ إلى ذروة عالم زراعة الأرض وكان على بعد خطوة فقط من عالم زراعة السماء ، تحولت المساحة المحيطة به إلى دوامة عملاقة. أثناء تحركها ، ظهرت عين ضخمة فيه.

لأنه لم يكن قويا بما فيه الكفاية. لا يزال لا يمكن اعتباره محاربًا قويًا. ربما يمكنه قتل داو يوان وعبيد داو الآخرين ، ولكن حتى لو كان بإمكانه الانتقام الآن ، فقد مر الكثير من الوقت بالفعل.

بمجرد حدوث ذلك ، تلاشى جسد سو مينغ واختفى تدريجياً. استدار في تلك اللحظة. لم يعد هناك أي جنون في عينيه ، فقط تردد في الانفصال.

“مصفوفة حياتي هي الشتاء ، والخريف ، والصيف ، والربيع. ما أفتقده في حياتي ليس روحًا ولا جسمًا ، بل حيوية. أنا أفتقد الحيوية ، لأنني ذلك الطفل الميت في أحضان والدته منذ كل تلك السنين !”

عندما كان في بُعد النصب الحجري ، شعر أن القوة التي ختمت عواطفه وألمه قد تبددت. كان الأمر كما لو أن هذه القوة تم قمعها بشكل طبيعي هنا.

في أحد العوالم الحقيقية الأربعة ، عالم داو الصباح الحقيقي ، كان هناك كوكب العبقة * . بهذا الاسم ، لم يكن مفاجئًا أن المكان كان مليئًا بأشجار العبقة . تطاير عطرها في الهواء وفرقته الريح. في المنطقة الجنوبية الشرقية من هذا الكوكب كانت هناك سلسلة جبال ، وكان هناك الكثير من الأبراج العملاقة . في داخلهم كان هناك العديد من المزارعين.

نظر إلى أعضاء القمة التاسعة من حوله ، الوجوه المألوفة التي ستبقى في ذاكرته إلى الأبد. ربما ماتوا ، لكن في قلبه ، سيبقون على قيد الحياة.

“الحياة والموت ، الأقوياء والضعفاء! الأمر بسيط للغاية!” كانت ضحكة سو مينغ مجنونة. كانت قاعدته الزراعية في المرحلة الأولى من عالم الحرمان من الحياة ، والذي كان مثل عالم زراعة الأرض.

“سأقوم … ببعثكم جميعًا ، يومًا ما …” تمتم سو مينغ وهو يتذكر القدرة السماوية لبناة الهاوية التي ذكرها دوق اللهب القرمزي. ثم تلاشى جسده تدريجياً و اختفى من هذا العالم.

“لدي وعي. هذا يرجع إلى السمات الفريدة لبناة الهاوية. نشأ جسدي المادي في أرض الخالدين ، وهذا ببساطة لأنه لا يوجد أحد قال إن أولئك الذين ماتوا لا يمكنهم الاستمرار في النمو!”

… ..

كان كلمة ” جيد جدًا ” من فم محارب قوي كافياً لوقف هذه الكارثة ، تمامًا مثل ما يمكن أن يفعله سو مينغ الآن. إذا أراد القتل ، فيمكنه فعل ذلك بسهولة ، فكل عبيد داو يوان كانوا مثل النمل أمامه الآن. كانت هذه استهزاء ، وأمر قد يتسبب في حزن قلوب الآخرين.

في أحد العوالم الحقيقية الأربعة ، عالم داو الصباح الحقيقي ، كان هناك كوكب العبقة * . بهذا الاسم ، لم يكن مفاجئًا أن المكان كان مليئًا بأشجار العبقة . تطاير عطرها في الهواء وفرقته الريح. في المنطقة الجنوبية الشرقية من هذا الكوكب كانت هناك سلسلة جبال ، وكان هناك الكثير من الأبراج العملاقة . في داخلهم كان هناك العديد من المزارعين.

لم يشعر بأي نوع من البهجة ، ولا فرح في الانتقام ، فقط السخرية.

*نوع من النباتات بتقدروا تبحثوا ع قوقل عنها

“أريد أن أجعل كل أولئك الذين أذلوني ذات مرة ، والذين حاصروني ذات مرة ، وأرادوا قتلي ، وأرادوا التحكم بي يتحولون إلى غبار. سأحولهم إلى غبار. وسأجعل كل الناس في الكون لا يجرؤون على إيذاء شعرة واحدة من أولئك الذين كانوا لطيفين معي ، والذين ساعدوني ، والذين حموني طالما استمر الكون في الوجود ، حتى لو ارتكبوا جرائم وخطايا شنيعة!”

جاءت أصوات آلة القانون من أحد الأبراج. ترددت النغمات في الهواء ولم تختف حتى بعد مرور وقت طويل. كانت هناك امرأة ترتدي الأبيض تجلس القرفصاء ، وشعرها الطويل ممتد على كتفيها. كانت جميلة بشكل لا يصدق ، وإذا كان بإمكان سو مينج رؤيتها ، فسيكون قادرًا على فسيدرك أنها كانت المرأة التي ظهرت ضمن الإسقاط الوهمي الذي أنشأه أحد الأرواح الثلاثة في جسده عندما كان لا يزال في منطقة موت يين. في الماضي. كانت … الذات الحقيقية لباي سو.

أراد أن يتحرك أمام القدر وأن يتحكم في مصيره بدلاً من أن يقود شخص جسده مثل دمية. أراد أن يصبح أقوى!

“يا له من شعور غريب … أشعر وكأن هذه القطعة الموسيقية هي حلم.” ظهر تعبير مذهول على المرأة ذات الوجه الأبيض. وبينما كانت تتمتم ، ترددت صدى آلة القانون في الهواء. يبدو أن هذه القطعة الموسيقية تحتوي على ضحك سو مينغ الساخر إلى جانب حزنه عندما كان يبكي.

لم يعد ضوء الشمس يسطع على جانب وجهه ، ولم تعد الابتسامة اللطيفة موجودة عليه دائمًا. في الواقع ، لقد مر وقت طويل منذ أن ابتسمت شفتيه. وقف هناك بهدوء وهو ينظر إلى المسافة.

في كوكب زراعة عادي داخل عالم داو الصباح الحقيقي ، كان هناك كهف. كان مزارع ذو مظهر متوسط يجلس القرفصاء هناك. في الواقع ، بدا ماكرًا جدًا ، لكن بينما استمر في الجلوس ، انزلقت الدموع من عينيه. وبعد فترة طويلة فتح عينيه وظهر بداخلهما حنين.

جاءت أصوات آلة القانون من أحد الأبراج. ترددت النغمات في الهواء ولم تختف حتى بعد مرور وقت طويل. كانت هناك امرأة ترتدي الأبيض تجلس القرفصاء ، وشعرها الطويل ممتد على كتفيها. كانت جميلة بشكل لا يصدق ، وإذا كان بإمكان سو مينج رؤيتها ، فسيكون قادرًا على فسيدرك أنها كانت المرأة التي ظهرت ضمن الإسقاط الوهمي الذي أنشأه أحد الأرواح الثلاثة في جسده عندما كان لا يزال في منطقة موت يين. في الماضي. كانت … الذات الحقيقية لباي سو.

“لا يمكنني أن أنسى الهائجين ، ولا يمكنني أن أنسى القمة التاسعة ، ولا يمكنني أن أنسى الفرح الذي عشته عندما كنت في أرض الهائجين ، ولا يمكنني أن أنسى … سو مينغ.” هذا المزارع لم يكن لديه مستوى زراعة عالٍ . بعد أن تحدث ، أغلق عينيه مرة أخرى [1].

لم يكن يريد أن يكون قادرًا فقط على إدارة رأسه للخلف والنظر إلى الماضي في يوم معين حيث استمر الوقت في التدفق بعيدًا في كل مرة تحدث كارثة لأنه لم يكن قوياً بما فيه الكفاية. لم يكن يريد أن يضحك حينها ، أو أن يبكي حينها ، وأن يختبر هذا المصير المليء بالازدراء.

داخل دوامة موت يين ، التي كانت في أرض الخالدين داخل عالم داو الصباح الحقيقي… كانت أرض الهائجين. هناك ، في القمة التاسعة ، كان هناك رجل يشبه الزهرة. كان واقفًا هناك ، مرتديًا رداء أبيض ، وعندما هب عليه نسيم البحر ، رفعت ثيابه وجعلت شعره الطويل يرقص في مهب الريح ، كاشفاً عن وجه لطيف وجميل.

نظر إلى أعضاء القمة التاسعة من حوله ، الوجوه المألوفة التي ستبقى في ذاكرته إلى الأبد. ربما ماتوا ، لكن في قلبه ، سيبقون على قيد الحياة.

لم يعد ضوء الشمس يسطع على جانب وجهه ، ولم تعد الابتسامة اللطيفة موجودة عليه دائمًا. في الواقع ، لقد مر وقت طويل منذ أن ابتسمت شفتيه. وقف هناك بهدوء وهو ينظر إلى المسافة.

في اللحظة التي وصلت فيها قاعدة زراعة سو مينغ إلى ذروة عالم زراعة الأرض وكان على بعد خطوة فقط من عالم زراعة السماء ، تحولت المساحة المحيطة به إلى دوامة عملاقة. أثناء تحركها ، ظهرت عين ضخمة فيه.

” الأخ الأصغر ، حلمت بك … حلمت أنك قتلت داو يوان وجميع عبيد داو. حلمت أنك … أصبحت محاربًا قويًا. هل كان مجرد حلم ..؟” تمتم الأخ الأكبر الثاني بهدوء.

“لا يمكنني أن أنسى الهائجين ، ولا يمكنني أن أنسى القمة التاسعة ، ولا يمكنني أن أنسى الفرح الذي عشته عندما كنت في أرض الهائجين ، ولا يمكنني أن أنسى … سو مينغ.” هذا المزارع لم يكن لديه مستوى زراعة عالٍ . بعد أن تحدث ، أغلق عينيه مرة أخرى [1].

في الكهف الذي خلفه ، فتح هو زي عينيه من حلمه بينما كانت الدموع تنهمر على خديه. كان وجهه مليئًا بالشعر ، لكنه لم يكن مستعدًا لحلقه. بدا في حالة من الفوضى القذرة وهو يمسك بإناء النبيذ بجانبه ويشرب منه كمية كبيرة.

نظر إلى أعضاء القمة التاسعة من حوله ، الوجوه المألوفة التي ستبقى في ذاكرته إلى الأبد. ربما ماتوا ، لكن في قلبه ، سيبقون على قيد الحياة.

تدفقت الخمر على زوايا شفتيه. ولكن حتى عندما كان يشرب ، لم يكن قادرًا على التحكم في الدموع المتدفقة من عينيه. بكى بصمت.

“ما معنى الخريف ..؟ ما يكمن بين الحياة والموت هو الخريف!

“الأخ الأصغر ، حلمت بك مرة أخرى. أفتقدك …”

“لدي وعي. هذا يرجع إلى السمات الفريدة لبناة الهاوية. نشأ جسدي المادي في أرض الخالدين ، وهذا ببساطة لأنه لا يوجد أحد قال إن أولئك الذين ماتوا لا يمكنهم الاستمرار في النمو!”

تحت سطح البحر كان سفح القمة التاسعة ، وكانت أيضًا أرض العزلة للأخ الأكبر الأول . لم يكن لديه رأس ، ولكن كانت هناك إرادة مجنونة في جسده. كان يتدرب. كان يتدرب باستمرار. فقط من خلال القيام بذلك يمكنه التخلي عن بعض الألم والذنب ، والتوقف عن لوم نفسه للحظة.

“يجب أن يكون الخريف أحمر قرمزي. إنه تغيير في حالة حياة وموت كل شخص ، عندما أقتل بلا نهاية حتى أتمكن من إكمال التنوير. هذه هي مذبحة الخريف!”

“الأخ الأصغر … أنا آسف ، إذا لم تحاول إنقاذي …”

“يجب أن يكون الخريف أحمر قرمزي. إنه تغيير في حالة حياة وموت كل شخص ، عندما أقتل بلا نهاية حتى أتمكن من إكمال التنوير. هذه هي مذبحة الخريف!”

ملاحظات المترجم:

الشتاء ، الخريف ، الصيف ، الربيع!

1. المزارع: اسمه غير معلن فلا أذكره هنا أيضا. ولكن إليك بعض الأشياء التي ستثير ذاكرتك قليلاً. لقد كان تجربة سو مينغ عندما جرب اللعنة لأول مرة ، ثم خدعه الكركي الأصلع ، ثم انضم إلى سو مينغ والباقي مرة أخرى في القمة التاسعة ، وكان شاهداً على حادثة داو يوان بأكملها.

“سأقوم … ببعثكم جميعًا ، يومًا ما …” تمتم سو مينغ وهو يتذكر القدرة السماوية لبناة الهاوية التي ذكرها دوق اللهب القرمزي. ثم تلاشى جسده تدريجياً و اختفى من هذا العالم.

…….
Hijazi

“لأن الخريف هو التغيير بين البرودة والدفء. لأن الخريف هو الانتقال من منتصف الشتاء إلى الصيف. لأن الخريف … هو الطريق الذي تتجه فيه جميع أنماط الحياة نحو حالة الذبول بعد حالتها الخصبة المليئة بالحياة.”

كان الأمر تمامًا كما لو أن هذا الوجود في دوامة موت يين قد نطق بـ ” جيدًا جدًا ” عندما أعرب سو مينغ عن طلبه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط