أنا سيد هذا العالم
أنا سيد هذا العالم
في اللحظة التي تشكل فيها جسم الشجرة الأرجوانية بالكامل ، انطلق ضوءها الأرجواني إلى السماء. بمجرد أن أضاءت المجرة بأكملها ، تقلص جسدها …!
بعد عشر سنوات.
عندما وصلت نهاية الدورة الرابعة التي دامت ستين عامًا ، مرت مائتان وأربعون عامًا. في عالم سو مينغ … كان هناك شجرة ضخمة بشكل لا يصدق كانت شاهقة في السماء في المجرة الشاسعة.
عشر سنوات ليست وقتا طويلا. في الواقع ، بالنسبة للمزارعين ، الذين عاشوا لفترة طويلة ، فإن عشر سنوات هي مجرد فترة تأمل قصيرة . يمكنهم إضاعة الوقت بشكل عشوائي ، ولا يهم ما إذا كانت عشر سنوات ، أو مائة عام ، أو حتى أكثر.
وصل شعره إلى قدميه وكان وجهه شاحبًا لدرجة أنه بدا مريضًا. ومع ذلك ، فإن ظهرت كمية هائلة من قوة الحياة التي يمكن أن تخنق الآخرين داخل جسد الشاب.
كان هذا شيئًا كان مصدر حسد للبشر. كان أيضًا شيئًا يتوقون إليه. ربما كان طول العمر هو الرغبة التي دفعت الشخص العادي إلى الحلم بأن يصبح مزارعًا ، لكنه بالتأكيد لم يكن سببًا للجميع ليصبحوا مزارعين.
على الفور ، ظهرت موجة من التموجات المشوهة في المجرة التي أمامه. انتشرت هذه التموجات بسرعة ، وبعد لحظة ، ظهر بداخلها جسم طار تدريجياً نحو سو مينغ.
إلى جانب طول العمر ، كان أحد الأسباب التي تجعل الشخص يحلم بأن يصبح مزارعًا هو أنه لا يريد أن يكون كسول حتى عندما يضيع الوقت.
“أنا سيد هذه المجرة التي تشكلت من اندماج مائة ألف مجرة. بفكرة واحدة ، سأجعل … هذا الجسم يصبح أقوى ،” قال سو مينج بهدوء.
بالنسبة للشخص العادي ، قد لا تكون عشر سنوات هي كامل حياته ، لكنها ستصبح مصدرًا للحنين إلى الماضي. قبل عشر سنوات ، ربما كان لا يزال هناك شخص بصحبتهم. قبل عشر سنوات ، ربما كان هذا الشخص لا يزال صبيًا مترددًا مليئًا بالأحلام. قبل عشر سنوات ، ربما لا يزال هذا الشخص لا يعرف كيف يقدّر ما كان بجانبه. قبل عشر سنوات ، ربما كان هذا الشخص لا يزال يضحك بسعادة وحماقة دون قلق.
عشر سنوات ليست وقتا طويلا. في الواقع ، بالنسبة للمزارعين ، الذين عاشوا لفترة طويلة ، فإن عشر سنوات هي مجرد فترة تأمل قصيرة . يمكنهم إضاعة الوقت بشكل عشوائي ، ولا يهم ما إذا كانت عشر سنوات ، أو مائة عام ، أو حتى أكثر.
لكن بعد عشر سنوات …
كانت هناك كمية لا حصر لها من الضوء الذهبي داخل عينيه ، إلى جانب ظلال متداخلة من الرموز الرونية في عينه اليمنى. حلت هذه الظلال محل بؤبؤه وأطلقت ضغطًا قويًا لا يمكن وصفه. إذا قابل أي شخص نظرته في تلك اللحظة ، فعندئذ في تلك اللحظة مباشرة ، سيدق انفجار عالٍ في قلوبهم ، وستتمزق عقولهم إلى أشلاء.
كان ذلك الشخص ينظر فقط إلى السماء الزرقاء ، والغيوم البيضاء ، وغروب الشمس وشروقها ، وكان يتنهد … في النهاية ، كان لا يزال مجرد شخص عادي.
كانت هناك كمية لا حصر لها من الضوء الذهبي داخل عينيه ، إلى جانب ظلال متداخلة من الرموز الرونية في عينه اليمنى. حلت هذه الظلال محل بؤبؤه وأطلقت ضغطًا قويًا لا يمكن وصفه. إذا قابل أي شخص نظرته في تلك اللحظة ، فعندئذ في تلك اللحظة مباشرة ، سيدق انفجار عالٍ في قلوبهم ، وستتمزق عقولهم إلى أشلاء.
عشر سنوات يمكن أن تغير الإنسان ، لكنها لا تستطيع أن تغير الكثير للمزارعين. ومع ذلك ، يمكن أن تجعل مجموعة معينة من الذكريات تُدفن تدريجيًا في قلب المزارع ، ومثل خيط آلة القانون ، إذا لم تحركها وتسبب ارتجافها ، فإنها ستبقى صامتة.
“إن النسخة التي تدربت على فن ابتلاع الظلال الفارغة بالكامل يصقل جسدي المادي.”
الصدمة التي حدثت داخل أرض النصب الحجرية المائة ألف قبل عشر سنوات كانت أحد هذه الأشياء. لقد تحولت إلى فكرة مدفونة في أعماق قلوب الناس هناك ، وفكرة لا أحد يريد التحدث عنها. ومع ذلك ، فإن الأفكار التي قد تتجمع في أعينهم ستجعلهم أحيانًا يلقون نظراتهم بحذر على النصب الحجري القائم بين العديد من النصب الأخرى في هذا المكان … نصب حجري يبلغ ارتفاعه مليون قدم ونُقش عليه اسم مو سو !
“ربما يمكنني حتى محاربة الإرادات القديمة في منطقة الموت يين! ومع ذلك ، هذه ليست سوى ذاتي الحالية. يمكنني الشعور بقوتها ، هذا الجسد لا يزال مثل جسد المولود الجديد. لا يزال يكبر ، و يزداد قوة مع كل نفس يمر “. عندما تحدث سو مينغ ، أصبح الضوء الذهبي في عينيه ساطعًا مثل الشمس.
قبل عشر سنوات ، تحطمت عشرة آلاف نصب حجري من أصل مائة ألف. مات عشرة آلاف مزارع من أصل مائة ألف. لقد صدمت الأرض الغريبة بأكملها ، مما تسبب في اندهاش كل الناس. بينما دُفنت تلك المشاعر في أعماق قلوبهم بعد عشر سنوات ، كان نصب سو مينغ الحجري هو الوحيد الذي جذب الأنظار مرارًا وتكرارًا.
لم يكن هناك شيء مختلف في المكان. على الرغم من أن النصب الحجرية المائة ألف قد نقصت إلى تسعين ألفًا فقط ، إلا أنها لا يزالون يخضعون لاختبار المليون قدم ، جنبًا إلى جنب مع الرحلات إلى الذكريات.
من بين الذين ينظرون كان تشو كانغ ، و أولئك الذين جاءوا لمطاردة سو مينغ ، وأولئك الذين كانوا في الأرض منذ قبل مجيء سو مينغ.
وصل شعره إلى قدميه وكان وجهه شاحبًا لدرجة أنه بدا مريضًا. ومع ذلك ، فإن ظهرت كمية هائلة من قوة الحياة التي يمكن أن تخنق الآخرين داخل جسد الشاب.
ربما لم يكونوا ينتظرون بإصرار ظهوره. ربما لم يكونوا فضوليين حقًا. ومع ذلك ، حتى من دون أي نقاشات ، كان الجميع على يقين من أن الكارثة المرعبة قبل عشر سنوات كان لها صلة بنصب سو مينغ الحجري.
لأنه بمجرد وصوله إلى المرحلة المتأخرة من مستوى العالم ، أدرك منذ فترة طويلة أن جميع الذكريات الموجودة في عالم النصب الحجرية … كانت مزيفة. كان شيئًا يخص مرور الزمن. تخمين زوجته … يجب أن يكون حقيقيًا.
كانوا ينتظرون بشكل غريزي. انتظار اللحظة التي سيظهر فيها مو سو بعد عدم ظهوره لمدة عشر سنوات. ربما في تلك اللحظة ، سيكونون قادرين على معرفة السبب وراء الكارثة التي حدثت في تلك السنوات الماضية.
في اللحظة التي فتح فيها سو مينغ عينيه ، ارتعدت المجرة بأكملها ، كما لو كانت تستسلم له ، انتشرت كمية لا حصر لها من الشقوق. كان الأمر كما لو كان بفكر واحد فقط ، يمكن لسو مينغ أن يجعل هذه المجرة تنهار وتتحطم.
خلال السنوات العشر ، لم تعد هناك أي حدود بين المجرات المائة ألف حيث أقام إيكانغ الأرجواني. لقد اندمجوا معًا ، لكن سبات سو مينغ العميق استمر ، ولم يُظهر أي علامات على الاستيقاظ.
ربما بشكل أكثر دقة ، لم تعد هذه قوة ، بل غريزة سمحت له بالتحكم في الجوهر السماوي.
مرت عشر سنوات أخرى. اندمجت المائة ألف مجرة معًا تمامًا. كانت الخطوة التالية هي دمج القلوب المائة ألف السوداء .
كانوا ينتظرون بشكل غريزي. انتظار اللحظة التي سيظهر فيها مو سو بعد عدم ظهوره لمدة عشر سنوات. ربما في تلك اللحظة ، سيكونون قادرين على معرفة السبب وراء الكارثة التي حدثت في تلك السنوات الماضية.
بينما كان سو مينغ ينام لمدة ستين عامًا ، اعتاد الناس داخل الأرض التي لم يكن بها الآن سوى تسعين ألف نصب حجري على النظر إلى نصبه الحجري الذي يقف منعزلًا . لقد اعتادوا على عدم خروج سيد النصب الحجري ، واعتادوا على عدم وجود العشرة آلاف نصب التي تم تدميرها.
في اللحظة التي فتح فيها سو مينغ عينيه ، ارتعدت المجرة بأكملها ، كما لو كانت تستسلم له ، انتشرت كمية لا حصر لها من الشقوق. كان الأمر كما لو كان بفكر واحد فقط ، يمكن لسو مينغ أن يجعل هذه المجرة تنهار وتتحطم.
في الواقع ، خلال الستين عامًا ، كان هناك الآلاف من الوافدين الجدد الذين أتوا إلى هذا المكان ، ولم يكونوا على علم بالكارثة التي حدثت قبل ستين عامًا. كان أول شيء رأوه حينها هو التسعين ألفًا نصب حجري ، وبالتالي اعتقدوا … أنه لم يكن هناك سوى تسعين ألف نصب حجري هنا.
بعد عشر سنوات.
خلال تلك السنوات ، اندمجت المجرات المائة ألف تمامًا معًا في عالم سو مينغ وظهرت مجرة عظيمة بشكل لا يصدق. كانت القلوب السوداء المائة ألف تندمج ببطء معًا. لقد تحولوا … إلى كيان واحد يطفو داخل المجرة العملاقة.
بالنسبة للشخص العادي ، قد لا تكون عشر سنوات هي كامل حياته ، لكنها ستصبح مصدرًا للحنين إلى الماضي. قبل عشر سنوات ، ربما كان لا يزال هناك شخص بصحبتهم. قبل عشر سنوات ، ربما كان هذا الشخص لا يزال صبيًا مترددًا مليئًا بالأحلام. قبل عشر سنوات ، ربما لا يزال هذا الشخص لا يعرف كيف يقدّر ما كان بجانبه. قبل عشر سنوات ، ربما كان هذا الشخص لا يزال يضحك بسعادة وحماقة دون قلق.
ومع ذلك ، ظل سو مينغ في نوم عميق ، لأن ما حدث بعد ذلك هو اندماج أشجار إيكانغ المائة ألف . سوف تجمع المائة ألف إيكانغ الأرجواني في جسم واحد عملاق.
عندما انقضت السنة الثلاثمائة والعاشرة بالكامل تقريبًا ، لم يلاحظ أحد في عالم النصب الحجرية التسعين ألفًا تغييرًا في عوالمهم.
مرت ستون سنة أخرى. لقد مرت بالفعل مائة وعشرون عامًا منذ ذلك الحين.
استمرت هذه العملية لمدة ستين عامًا!
إذا تمكنت عشر سنوات من تحويل شيء ما إلى مجرد ذكرى ، فيمكن لمئة عام أن تحول شيئًا ما إلى أسطورة. كان هذا هو الحال بالنسبة للبشر. بالنسبة للمزارعين ، في هذه الأرض الفريدة والمملة التي تضم تسعين ألفًا نصب حجري ، تلاشى الحدث منذ مائة عام تدريجيًا حيث انتقلوا إلى العوالم نصبهم الحجرية مرارًا وتكرارًا ، مما أدى إلى نمو نصبهم الحجرية نحو مليون قدم.
خلال تلك السنوات ، اندمجت المجرات المائة ألف تمامًا معًا في عالم سو مينغ وظهرت مجرة عظيمة بشكل لا يصدق. كانت القلوب السوداء المائة ألف تندمج ببطء معًا. لقد تحولوا … إلى كيان واحد يطفو داخل المجرة العملاقة.
لم يكن هناك شيء مختلف في المكان. على الرغم من أن النصب الحجرية المائة ألف قد نقصت إلى تسعين ألفًا فقط ، إلا أنها لا يزالون يخضعون لاختبار المليون قدم ، جنبًا إلى جنب مع الرحلات إلى الذكريات.
أنا سيد هذا العالم
بعد مرور ستين عامًا أخرى ، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين تذكروا سو مينغ.
في اللحظة التي أنهى فيها حديثه ، ظهرت مجموعة من القوانين والقواعد على الفور في المجرة الشاسعة ، وتجمعوا جميعًا على نسخة سو مينغ التي تدربت على فن ابتلاع الظلال الفارغة بالكامل.
كان تشو كانغ واحدًا من القلائل الذين فعلوا ذلك. لم يستطع أن ينسى سو مينغ ، ولم يستطع أن ينسى الشخص الذي أحب التزام الصمت وساعده على الانتقام مقابل خبرته.
بالنسبة للشخص العادي ، قد لا تكون عشر سنوات هي كامل حياته ، لكنها ستصبح مصدرًا للحنين إلى الماضي. قبل عشر سنوات ، ربما كان لا يزال هناك شخص بصحبتهم. قبل عشر سنوات ، ربما كان هذا الشخص لا يزال صبيًا مترددًا مليئًا بالأحلام. قبل عشر سنوات ، ربما لا يزال هذا الشخص لا يعرف كيف يقدّر ما كان بجانبه. قبل عشر سنوات ، ربما كان هذا الشخص لا يزال يضحك بسعادة وحماقة دون قلق.
عندما وصلت نهاية الدورة الرابعة التي دامت ستين عامًا ، مرت مائتان وأربعون عامًا. في عالم سو مينغ … كان هناك شجرة ضخمة بشكل لا يصدق كانت شاهقة في السماء في المجرة الشاسعة.
عشر سنوات يمكن أن تغير الإنسان ، لكنها لا تستطيع أن تغير الكثير للمزارعين. ومع ذلك ، يمكن أن تجعل مجموعة معينة من الذكريات تُدفن تدريجيًا في قلب المزارع ، ومثل خيط آلة القانون ، إذا لم تحركها وتسبب ارتجافها ، فإنها ستبقى صامتة.
احتلت الشجرة معظم المجرة ، وكان هناك وجود قديم ينضح منها. كانت تلك الشجرة أرجوانية بالكامل ، وكان لها ضغط عظيم لا يوصف يأتي منها. كانت الوجود الحقيقي الوحيد في المجرة في تلك اللحظة!
عندما وصلت نهاية الدورة الرابعة التي دامت ستين عامًا ، مرت مائتان وأربعون عامًا. في عالم سو مينغ … كان هناك شجرة ضخمة بشكل لا يصدق كانت شاهقة في السماء في المجرة الشاسعة.
إذا نظر أي شخص عن كثب ، فسيكون قادرًا بشكل غامض على رؤية ضوء ذهبي داخل تلك الشجرة الأرجوانية. للوهلة الأولى ، قد يبدو أرجوانيًا ، لكن في الحقيقة ، كان اندماجًا بين اللون الأرجواني والذهبي.
كانت هذه نسخة إيكانغ!
كان الظل الأرجواني أساسه ، والذهبي جوهره!
أنا سيد هذا العالم
في اللحظة التي تشكل فيها جسم الشجرة الأرجوانية بالكامل ، انطلق ضوءها الأرجواني إلى السماء. بمجرد أن أضاءت المجرة بأكملها ، تقلص جسدها …!
على الفور ، ظهرت موجة من التموجات المشوهة في المجرة التي أمامه. انتشرت هذه التموجات بسرعة ، وبعد لحظة ، ظهر بداخلها جسم طار تدريجياً نحو سو مينغ.
لم يكن هذا تقلص بسيط في الحجم ، بل كان شكلاً من أشكال الأنكماش . لقد كانت ولادة جديدة ، حيث ذبلت الشجرة ، ولكن ليس بالكامل. كان الأمر كما لو أن هناك حياة على وشك أن تولد داخل الجذع. كانت هذه ولادة الحياة التي احتاجت إلى مغذيات الشجرة. سوف تجمعهم باستمرار ، وتتقلص الشجرة.
” نسخة إيكانغ تصقل الجوهر السماوي.”
استمرت هذه العملية لمدة ستين عامًا!
بالنسبة للشخص العادي ، قد لا تكون عشر سنوات هي كامل حياته ، لكنها ستصبح مصدرًا للحنين إلى الماضي. قبل عشر سنوات ، ربما كان لا يزال هناك شخص بصحبتهم. قبل عشر سنوات ، ربما كان هذا الشخص لا يزال صبيًا مترددًا مليئًا بالأحلام. قبل عشر سنوات ، ربما لا يزال هذا الشخص لا يعرف كيف يقدّر ما كان بجانبه. قبل عشر سنوات ، ربما كان هذا الشخص لا يزال يضحك بسعادة وحماقة دون قلق.
منذ أن نام سو مينغ حتى هذه اللحظة ، مرت خمس دورات من ستين عامًا. كان ذلك ثلاثمائة عام. كان كافياً أن ينسى جميع الناس في الأرض التي تضم تسعين ألف نصب حجري الكارثة منذ تلك السنوات الماضية ، وكان كافياً أيضًا أن تتناقص النظرات التي غالبًا ما كانت تهبط على النصب الحجري لسو مينغ … إلى واحدة فقط!
مرت عشر سنوات أخرى. اندمجت المائة ألف مجرة معًا تمامًا. كانت الخطوة التالية هي دمج القلوب المائة ألف السوداء .
تلك النظرة التي كانت تراقب باستمرار النصب الحجري تنتمي إلى تشو كانغ. خلال الثلاثمائة عام ، تمكن من جعل نصبه الحجري يصل إلى تسعمائة ألف قدم عدة مرات. أجرى الاختبار عدة مرات ، لكنه فشل في كل مرة. ومع ذلك ، لم يعد هذا هو الشيء الأكثر أهمية في حياته. في تلك اللحظة ، كان لا يزال يشاهد نصب سو مينغ الحجري … لأنه أراد التحقق مما إذا كان تخمين زوجته المتوفاة كل تلك السنوات الماضية صحيحًا.
بينما كان سو مينغ ينام لمدة ستين عامًا ، اعتاد الناس داخل الأرض التي لم يكن بها الآن سوى تسعين ألف نصب حجري على النظر إلى نصبه الحجري الذي يقف منعزلًا . لقد اعتادوا على عدم خروج سيد النصب الحجري ، واعتادوا على عدم وجود العشرة آلاف نصب التي تم تدميرها.
لأنه بمجرد وصوله إلى المرحلة المتأخرة من مستوى العالم ، أدرك منذ فترة طويلة أن جميع الذكريات الموجودة في عالم النصب الحجرية … كانت مزيفة. كان شيئًا يخص مرور الزمن. تخمين زوجته … يجب أن يكون حقيقيًا.
بالنسبة للشخص العادي ، قد لا تكون عشر سنوات هي كامل حياته ، لكنها ستصبح مصدرًا للحنين إلى الماضي. قبل عشر سنوات ، ربما كان لا يزال هناك شخص بصحبتهم. قبل عشر سنوات ، ربما كان هذا الشخص لا يزال صبيًا مترددًا مليئًا بالأحلام. قبل عشر سنوات ، ربما لا يزال هذا الشخص لا يعرف كيف يقدّر ما كان بجانبه. قبل عشر سنوات ، ربما كان هذا الشخص لا يزال يضحك بسعادة وحماقة دون قلق.
لم يكن سو مينغ صديقه ولا قريبه ، لكن المسار الذي سلكه سو مينغ أخبره به تشو كانغ. كان المسار الذي سلكه هو تخمين زوجته واستنتاجها. منذ وفاة زوجته ، كان هذا هو الشيء الذي دعم تشو كانغ ، الشيء الوحيد الذي دفعه إلى المضي قدمًا.
“أحتاج إلى نسخة أخرى، لتحسين عيد زراعتي .”
مرت عشر سنوات أخرى.
وصل شعره إلى قدميه وكان وجهه شاحبًا لدرجة أنه بدا مريضًا. ومع ذلك ، فإن ظهرت كمية هائلة من قوة الحياة التي يمكن أن تخنق الآخرين داخل جسد الشاب.
عندما انقضت السنة الثلاثمائة والعاشرة بالكامل تقريبًا ، لم يلاحظ أحد في عالم النصب الحجرية التسعين ألفًا تغييرًا في عوالمهم.
كان تشو كانغ واحدًا من القلائل الذين فعلوا ذلك. لم يستطع أن ينسى سو مينغ ، ولم يستطع أن ينسى الشخص الذي أحب التزام الصمت وساعده على الانتقام مقابل خبرته.
جاء هذا التغيير من عالم سو مينغ. لقد فتح عينيه.
مرت عشر سنوات أخرى.
في تلك المجرة الشاسعة داخل عالم سو مينغ ، لم تعد الشجرة موجودة. ما كان موجودا في تلك اللحظة هو شاب ذو شعر أسود طويل وعينان سوداوان!
“ربما يمكنني حتى محاربة الإرادات القديمة في منطقة الموت يين! ومع ذلك ، هذه ليست سوى ذاتي الحالية. يمكنني الشعور بقوتها ، هذا الجسد لا يزال مثل جسد المولود الجديد. لا يزال يكبر ، و يزداد قوة مع كل نفس يمر “. عندما تحدث سو مينغ ، أصبح الضوء الذهبي في عينيه ساطعًا مثل الشمس.
وصل شعره إلى قدميه وكان وجهه شاحبًا لدرجة أنه بدا مريضًا. ومع ذلك ، فإن ظهرت كمية هائلة من قوة الحياة التي يمكن أن تخنق الآخرين داخل جسد الشاب.
“لا أعرف مدى قوة هذه النسخة ، لكن يمكنني أن أشعر … أنني سيد هذه المائة ألف مجرة.”
خلال الثلاثمائة عام ، أكمل سو مينغ الخطوة الثالثة من حيازة بناة الهاوية. لقد حول شيئًا ما يتحلل إلى شيء مذهل ، ومن شجرة إيكانغ ، شكل نسخة تخصه!
في اللحظة التي أنهى فيها حديثه ، ظهرت مجموعة من القوانين والقواعد على الفور في المجرة الشاسعة ، وتجمعوا جميعًا على نسخة سو مينغ التي تدربت على فن ابتلاع الظلال الفارغة بالكامل.
سيكون هذا أول نسخة في مرور الزمن اللامتناهي الذي يتم تشكيلها بعد حيازة كيان مثل إيكانغ داخل الكون بأسره. هذه النسخة لم تكن ضمن قوانين الكون. لقد تجاوزتهم. كان هذا … أقوى نسخة لسو مينغ.
” نسخة إيكانغ تصقل الجوهر السماوي.”
كانت هذه نسخة إيكانغ!
تلك النظرة التي كانت تراقب باستمرار النصب الحجري تنتمي إلى تشو كانغ. خلال الثلاثمائة عام ، تمكن من جعل نصبه الحجري يصل إلى تسعمائة ألف قدم عدة مرات. أجرى الاختبار عدة مرات ، لكنه فشل في كل مرة. ومع ذلك ، لم يعد هذا هو الشيء الأكثر أهمية في حياته. في تلك اللحظة ، كان لا يزال يشاهد نصب سو مينغ الحجري … لأنه أراد التحقق مما إذا كان تخمين زوجته المتوفاة كل تلك السنوات الماضية صحيحًا.
فتح عينيه.
كان ذلك الشخص ينظر فقط إلى السماء الزرقاء ، والغيوم البيضاء ، وغروب الشمس وشروقها ، وكان يتنهد … في النهاية ، كان لا يزال مجرد شخص عادي.
في اللحظة التي فتح فيها سو مينغ عينيه ، ارتعدت المجرة بأكملها ، كما لو كانت تستسلم له ، انتشرت كمية لا حصر لها من الشقوق. كان الأمر كما لو كان بفكر واحد فقط ، يمكن لسو مينغ أن يجعل هذه المجرة تنهار وتتحطم.
“الآن ، حتى إذا ظهر أولئك الذين كانوا في ذروة المرحلة المتوسطة من مستوى العالم مثل سلف عائلة تشاو ، بغض النظر عن عددهم ، سأكون قادرًا على مسحهم جميعًا على الفور باستخدام هذه النسخة .”
كانت هناك كمية لا حصر لها من الضوء الذهبي داخل عينيه ، إلى جانب ظلال متداخلة من الرموز الرونية في عينه اليمنى. حلت هذه الظلال محل بؤبؤه وأطلقت ضغطًا قويًا لا يمكن وصفه. إذا قابل أي شخص نظرته في تلك اللحظة ، فعندئذ في تلك اللحظة مباشرة ، سيدق انفجار عالٍ في قلوبهم ، وستتمزق عقولهم إلى أشلاء.
كانوا ينتظرون بشكل غريزي. انتظار اللحظة التي سيظهر فيها مو سو بعد عدم ظهوره لمدة عشر سنوات. ربما في تلك اللحظة ، سيكونون قادرين على معرفة السبب وراء الكارثة التي حدثت في تلك السنوات الماضية.
في هذه اللحظة ، كانت نسخة سو مينغ الذي أتقنت جزءًا من جوهر سوي تشين زي السماوي وجمعت جزءًا من جسد إيكانغ الكامل تمتلك قوة تفوق خياله.
مرت ستون سنة أخرى. لقد مرت بالفعل مائة وعشرون عامًا منذ ذلك الحين.
ربما بشكل أكثر دقة ، لم تعد هذه قوة ، بل غريزة سمحت له بالتحكم في الجوهر السماوي.
“إن جسدي الحقيقي في أرض الخالدين يصقل روحي.”
“لا أعرف مدى قوة هذه النسخة ، لكن يمكنني أن أشعر … أنني سيد هذه المائة ألف مجرة.”
خلال السنوات العشر ، لم تعد هناك أي حدود بين المجرات المائة ألف حيث أقام إيكانغ الأرجواني. لقد اندمجوا معًا ، لكن سبات سو مينغ العميق استمر ، ولم يُظهر أي علامات على الاستيقاظ.
“الآن ، حتى إذا ظهر أولئك الذين كانوا في ذروة المرحلة المتوسطة من مستوى العالم مثل سلف عائلة تشاو ، بغض النظر عن عددهم ، سأكون قادرًا على مسحهم جميعًا على الفور باستخدام هذه النسخة .”
عندما فتحت نسخة سو مينغ عينيها ، اندلعت موجة من الهالة القوية مثل موجة المد والجزر.
“ربما يمكنني حتى محاربة الإرادات القديمة في منطقة الموت يين! ومع ذلك ، هذه ليست سوى ذاتي الحالية. يمكنني الشعور بقوتها ، هذا الجسد لا يزال مثل جسد المولود الجديد. لا يزال يكبر ، و يزداد قوة مع كل نفس يمر “. عندما تحدث سو مينغ ، أصبح الضوء الذهبي في عينيه ساطعًا مثل الشمس.
لم يكن سو مينغ صديقه ولا قريبه ، لكن المسار الذي سلكه سو مينغ أخبره به تشو كانغ. كان المسار الذي سلكه هو تخمين زوجته واستنتاجها. منذ وفاة زوجته ، كان هذا هو الشيء الذي دعم تشو كانغ ، الشيء الوحيد الذي دفعه إلى المضي قدمًا.
“من الآن فصاعدًا ، لا يمكن أبدًا أن تصل جميع النصب الحجرية التي يبلغ عددها 90 ألفًا في العالم إلى عشرة ملايين قدم. وسيكون الحد الأقصى لها تسعة ملايين قدم … لأن المليون قدم الأخيرة من تلك العشرة ملايين قدم … ستكون ملكًا لي إلى الأبد!” ظهرت ابتسامة باهتة على وجه سو مينغ. رفع يده اليمنى وأرجحها أمامه.
في تلك المجرة الشاسعة داخل عالم سو مينغ ، لم تعد الشجرة موجودة. ما كان موجودا في تلك اللحظة هو شاب ذو شعر أسود طويل وعينان سوداوان!
على الفور ، ظهرت موجة من التموجات المشوهة في المجرة التي أمامه. انتشرت هذه التموجات بسرعة ، وبعد لحظة ، ظهر بداخلها جسم طار تدريجياً نحو سو مينغ.
” نسخة إيكانغ تصقل الجوهر السماوي.”
كانت هذه هي نسخة عنقاء الثعبان القرمزي. كانت أيضًا أول نسخة له كجسده المادي* ، والتي استخدمها لتدريب فن ابتلاع الظلال الفارغة بالكامل.
كان الظل الأرجواني أساسه ، والذهبي جوهره!
قبل كذا ما كان إلو جسد مادي
في هذه اللحظة ، كانت نسخة سو مينغ الذي أتقنت جزءًا من جوهر سوي تشين زي السماوي وجمعت جزءًا من جسد إيكانغ الكامل تمتلك قوة تفوق خياله.
” نسخة إيكانغ تصقل الجوهر السماوي.”
لم يكن هذا تقلص بسيط في الحجم ، بل كان شكلاً من أشكال الأنكماش . لقد كانت ولادة جديدة ، حيث ذبلت الشجرة ، ولكن ليس بالكامل. كان الأمر كما لو أن هناك حياة على وشك أن تولد داخل الجذع. كانت هذه ولادة الحياة التي احتاجت إلى مغذيات الشجرة. سوف تجمعهم باستمرار ، وتتقلص الشجرة.
“إن النسخة التي تدربت على فن ابتلاع الظلال الفارغة بالكامل يصقل جسدي المادي.”
بعد مرور ستين عامًا أخرى ، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين تذكروا سو مينغ.
“إن جسدي الحقيقي في أرض الخالدين يصقل روحي.”
منذ أن نام سو مينغ حتى هذه اللحظة ، مرت خمس دورات من ستين عامًا. كان ذلك ثلاثمائة عام. كان كافياً أن ينسى جميع الناس في الأرض التي تضم تسعين ألف نصب حجري الكارثة منذ تلك السنوات الماضية ، وكان كافياً أيضًا أن تتناقص النظرات التي غالبًا ما كانت تهبط على النصب الحجري لسو مينغ … إلى واحدة فقط!
“أحتاج إلى نسخة أخرى، لتحسين عيد زراعتي .”
قبل كذا ما كان إلو جسد مادي
“الآن ، يجب أن تصبح النسخة التي تدربت على فن ابتلاع الظلال الفارغة بالكامل أقوى …” أشرق الضوء الذهبي في عيون سو مينج ، وأشار إلى تلك النسخة بإصبعه الأيمن.
احتلت الشجرة معظم المجرة ، وكان هناك وجود قديم ينضح منها. كانت تلك الشجرة أرجوانية بالكامل ، وكان لها ضغط عظيم لا يوصف يأتي منها. كانت الوجود الحقيقي الوحيد في المجرة في تلك اللحظة!
“أنا سيد هذه المجرة التي تشكلت من اندماج مائة ألف مجرة. بفكرة واحدة ، سأجعل … هذا الجسم يصبح أقوى ،” قال سو مينج بهدوء.
لكن بعد عشر سنوات …
في اللحظة التي أنهى فيها حديثه ، ظهرت مجموعة من القوانين والقواعد على الفور في المجرة الشاسعة ، وتجمعوا جميعًا على نسخة سو مينغ التي تدربت على فن ابتلاع الظلال الفارغة بالكامل.
…… Hijazi
عندما فتحت نسخة سو مينغ عينيها ، اندلعت موجة من الهالة القوية مثل موجة المد والجزر.
كان تشو كانغ واحدًا من القلائل الذين فعلوا ذلك. لم يستطع أن ينسى سو مينغ ، ولم يستطع أن ينسى الشخص الذي أحب التزام الصمت وساعده على الانتقام مقابل خبرته.
……
Hijazi
إذا نظر أي شخص عن كثب ، فسيكون قادرًا بشكل غامض على رؤية ضوء ذهبي داخل تلك الشجرة الأرجوانية. للوهلة الأولى ، قد يبدو أرجوانيًا ، لكن في الحقيقة ، كان اندماجًا بين اللون الأرجواني والذهبي.
على الفور ، ظهرت موجة من التموجات المشوهة في المجرة التي أمامه. انتشرت هذه التموجات بسرعة ، وبعد لحظة ، ظهر بداخلها جسم طار تدريجياً نحو سو مينغ.
