محو
مسح / محو
فجأة ، شعر جميع المزارعين في الأرض أن قلوبهم تهتز. مع تغير تعبيراتهم بشكل جذري ، نزلت تسع إرادات بجو قديم وحضور لا حدود له بسرعة من الهواء.
“أيها الوغد ، إذا لم يكن ذلك بسبب عدم قدرتنا على الهجوم في هذا المكان ، فسأقتلك بالتأكيد. أنت الشخص الذي تسبب في وقوعنا في مثل هذه الحالة. أنت تستحق الموت!”
متجاهلاً الرجل الذي يصرخ ، نظر سو مينغ إلى تشو كانغ وقال بهدوء ، “الأخ الأكبر تشو تخمينك أنت وزوجتك … كان صحيحًا.” بمجرد أن انتهى سو مينغ من قول هذه الكلمات ، ألقى بنظراته على الأشخاص الذين كانوا يوجهون الإهانات اللفظية إليه للتو.
الأشخاص الذين ألقوا كلمات لاذعة وشريرة على سو مينغ كانوا ينظرون الآن إلى مئات الأشخاص الجدد الذين ينزلون إلى المكان بسرور بداخلهم بسبب بؤسهم. استمروا في التنفيس عن إحباطهم باللعنات.
في اللحظة التي نظر فيها ، تعرف على سو مينغ. بتعبير معقد بعض الشيء ، هز رأسه. نظر سلف عائلة تشاو بعيدًا مرة أخرى بنظرة قاتمة ، كما لو كان ينتظر شيئًا ما.
في هذا المكان الذي لم يُسمح لهم فيه بالرد ، إلى جانب استخدام الكلمات القاسية لشتم الآخرين ، لم تكن هناك طريقة أخرى لهم للتنفيس عن غضبهم. حتى لو لم يتسبب الشتم اللفظي في أي أذى جسدي للآخرين ، إذا لم يفعلوا ذلك ، فما الذي يمكنهم فعله أيضًا؟
و … بمظهره ، لم يكن يهاجم بقوته. بدلاً من ذلك … بدا أن القانون في الأرض الغريبة يطيع كلماته. طالما أراد القتل ، فإن قانون الأرض سيقضي على أولئك الذين أراد موتهم.
“ألعنك أن تموت عائلتك بأكملها! ألعنك أن يموت عرقك موتًا مروعًا! ألعنك أن يسيء الآخرون لحبيبتك! ألعنك أن سلالة دمك ستنتهي !!”
ثنى الظل في الهواء الذي شكله قانون الأرض والذي لا يمكن رؤيته إلا من قبل سو مينغ ظهره وانحنى ، ثم انتشرت إرادة القانون على الفور. انطلقت صرخات ألم صاخبة من أفواه كل أولئك الذين أهانوا سو مينغ. عندما كانت أجسادهم على وشك الانهيار ، امتلأت تعابيرهم بالخوف واليأس.
“هذا صحيح ، كل شيء بسببك ، أيها الوغد الملعون! إذا سنحت لي الفرصة لجعل نصبي الحجري يصل إلى مليون قدم ، سأذهب وأبحث عن الأشخاص الذين يعرفونك في العالم الخارجي خلال تلك فترة الألف سنة وأقتلهم جميعًا حتى أتمكن من التنفيس عن كراهيتي “.
كانت كل من تلك الأرادات التسع على مستوى مساوي من حيث القوة مع إيكانغ الأرجواني ، وهذه القوة كانت قادرة على قتل أي شخص على الفور. مع الغضب ، نزلت الإرادات واندفعت نحو سو مينغ.
ارتفعت الأصوات وسقطت بلا توقف. بدا هؤلاء وكأنهم قد انحدروا إلى الجنون ، وازدادت إساءاتهم اللفظية. جعلهم القمع لمئات السنين يجدون صعوبة في البقاء هادئين . بمجرد أن شهدوا مقتل أولئك في هذه المنطقة مرارًا وتكرارًا ، وضعوا الخطأ في كل هذا على سو مينغ .
كان وجه الرجل العجوز كئيبًا حيث كان الدم يتدفق من زوايا فمه. مسح الدم وجلس بهدوء للتأمل. لقد تجاهل تماما النظرات التي كانت تنظر إليه من المنطقة. بدلاً من ذلك ، رفع رأسه ونظر إلى الهواء. وظهرت موجة قتل وكراهية في أعماق عينيه.
بدا سو مينغ كما لو أنه لم يسمع أي منها. تسبب تعبيره اللامبالي في تقوية الشتائم واللعنات. في الواقع ، بدأ عدد أكبر من الناس في إلقاء التوبيخ والشتائم على سو مينغ.
لقد تمنوا أن يهاجمهم * سو مينغ ، لأنه عندها فقط سيكونون قادرين على العثور على تلميح من المتعة ويكونون قادرين على دفن بعض اليأس الذي شعروا به في هذه الأرض.
كانت كل من تلك الأرادات التسع على مستوى مساوي من حيث القوة مع إيكانغ الأرجواني ، وهذه القوة كانت قادرة على قتل أي شخص على الفور. مع الغضب ، نزلت الإرادات واندفعت نحو سو مينغ.
كانوا أناسًا يرثى لهم. لأنه إذا تم تحويل المزارع إلى حالة لا يمكنه فيها سوى الصراخ ، فهذا بالتأكيد … أمر بائس.
“وانت ايضا.” رفع سو مينغ إصبعه وأشار مرة أخرى. على الفور ، اختفى شخص آخر بصرخة شديدة.
في منتصف الشتائم ، نظر سو مينغ إلى الهواء بهدوء. في اللحظة التي نزل فيها مئات الوافدين الجدد إلى المكان وسقطت أجسادهم على الأرض ، بدأت مئات النصب الحجرية الأرجوانية في عيون سو مينج تتألق بضوء ساطع.
في الوقت الحالي ، رأى سو مينغ الناس يتفرقون ويصل بعضهم إلى نصبهم الحجرية ، مما يجعل الأمر يبدو وكأنه سيكون من الصعب عليه قتلهم جميعًا على الفور ، فتح سو مينغ فمه وقال بصراحة ، “امسحهم جميعًا . ”
تحت هذا الضوء ، بدأت الأسماء تظهر على مئات النصب الحجرية.
“مو سو!”
استمر الضوء في السطوع ، وارتفعت مئات النصب الحجرية على الفور. كانت هذه الزيادة الأولية في الطول بناءً على مستوى زراعة الشخص. مع ارتداد أصوات الانفجارات في الهواء ، وصل أحد النصب الحجرية من بين مئات النصب الحجرية الجديدة إلى ثلاثين ألف قدم!
تحول الضغط الهائل الذي يضغط على روحه إلى ألم حاد تحول إلى خوف ، وارتجف في الهواء و أطلق صرخة شديدة. سقط جسده ، و بينما كان يلاشى ، تردد صراخه في الهواء ، لكنه لم يمت على الفور. من الواضح أن سو مينغ لم يكن يريد قتله.
كان معظم الباقين بطول عشرين ألف قدم فقط.
قبل أن يتمكن من إنهاء جملته ، تغير تعبيره فجأة بشكل جذري. في اللحظة التي أشار فيها سو مينغ إلى جسده ، بدأ يختفي ، بدءًا من قدميه.
كان من النادر أن يبدأ نصب حجري على ارتفاع ثلاثين ألف قدم في هذا المكان. في الحال ، ثبَّتت بعض الناس نظراتهم على رجل عجوز.
“أنتم مثيرون للشفقة ، إذا كنتن تريد الحرية ، فسأمنحكم الحرية” تحدث بهدوء ، وأثناء قيامه بذلك ، رفع يده اليمنى وأشار إلى الأمام.
كان وجه الرجل العجوز كئيبًا حيث كان الدم يتدفق من زوايا فمه. مسح الدم وجلس بهدوء للتأمل. لقد تجاهل تماما النظرات التي كانت تنظر إليه من المنطقة. بدلاً من ذلك ، رفع رأسه ونظر إلى الهواء. وظهرت موجة قتل وكراهية في أعماق عينيه.
“أنتم مثيرون للشفقة ، إذا كنتن تريد الحرية ، فسأمنحكم الحرية” تحدث بهدوء ، وأثناء قيامه بذلك ، رفع يده اليمنى وأشار إلى الأمام.
“إنه هو”. ألقى سو مينغ نظرة سريعة على الرجل العجوز وابتسم بصوت خافت.
تم توجيه هذا الإصبع نحو الرجل العجوز الذي شتم عرق سو مينغ بأكمله.
“ذروة المرحلة المتوسطة من مستوى العالم!”
جذب هذا المشهد على الفور انتباه مئات القادمين الجدد. تغيرت تعابيرهم ، مما يدل على أنهم أصيبوا بالصدمة والخوف من هذا المشهد. حتى سلف عائلة تشاو ذو المظهر القاتم نظر بشكل غريزي في هذا الاتجاه ، وفحص سو مينغ.
“هذا الشخص هو وحش عجوز في ذروة المرحلة المتوسطة من مستوى العالم. من مظهره ، لقد أصيب . هل يمكن أن يكون قد جاء إلى هذا المكان للاختباء من أعدائه؟”
كان وجه الرجل العجوز كئيبًا حيث كان الدم يتدفق من زوايا فمه. مسح الدم وجلس بهدوء للتأمل. لقد تجاهل تماما النظرات التي كانت تنظر إليه من المنطقة. بدلاً من ذلك ، رفع رأسه ونظر إلى الهواء. وظهرت موجة قتل وكراهية في أعماق عينيه.
“سلف عائلة تشاو! إنه سلف عائلة تشاو!”
تحول الضغط الهائل الذي يضغط على روحه إلى ألم حاد تحول إلى خوف ، وارتجف في الهواء و أطلق صرخة شديدة. سقط جسده ، و بينما كان يلاشى ، تردد صراخه في الهواء ، لكنه لم يمت على الفور. من الواضح أن سو مينغ لم يكن يريد قتله.
“ماذا حدث في الخارج خلال هذه المئات من السنين؟ كيف يمكن إجبار سلف عائلة تشاو على دخول هذا المكان؟”
متجاهلاً الرجل الذي يصرخ ، نظر سو مينغ إلى تشو كانغ وقال بهدوء ، “الأخ الأكبر تشو تخمينك أنت وزوجتك … كان صحيحًا.” بمجرد أن انتهى سو مينغ من قول هذه الكلمات ، ألقى بنظراته على الأشخاص الذين كانوا يوجهون الإهانات اللفظية إليه للتو.
في وسط صدمة الناس ، نظر مئات الأشخاص إلى جانب الرجل العجوز حولهم بتعابير معقدة. بمجرد أن رأوا تسعين ألف شخص في المكان ، فوجئوا أولاً ، ولكن عندما اجتاحت أعينهم عبر الحشد ، هبطت أعينهم على سو مينغ ، وكشف بعضهم على الفور عن بهجة مفاجئة.
تلك النظرة وحدها تسببت على الفور في حدوث أصوات انفجار كانت شبيهة بهدير الرعد لترتفع في قلب الرجل. كان لديه شعور قوي بأنه في حين بدت نظرة سو مينغ هادئة ، إلا أنها امتلكت ضغطًا قويًا لا يستطيع محاربته.
“مو سو! إنه مو سو! أتذكره! لم يتغير على الإطلاق خلال هذه الألف سنة! إنه مو سو الذي يمكن أن يمنحنا حريتنا!”
مع زئير الإرادات التسع ، لا يهم ما إذا كان الأشخاص الذين ألقوا الإساءات اللفظية على سو مينغ قد تفرقوا للتو أو دخلوا العالم في نصبهم الحجري ، فقد اختفوا دون أن يتركوا أي أثر بينما كانوا يصرخون بشراسة.
رفع رجل ذو مزاج شديد الحرارة رأسه وضحك من السماء. في غضون لحظة ، اتجه نحو سو مينغ. شوهد تحركاته من قبل تسعين ألف شخص في المكان ، وتحولت أنظارهم إلى سخرية واستهزاء. كانت تلك تعبيرات الناس الذين يشاهدون شيئًا للترفيه. يمكنهم بالفعل تخيل لحظة وفاة هذا الشخص.
“سلف عائلة تشاو! إنه سلف عائلة تشاو!”
“مو سو!”
ارتفع الخوف والصدمة ومشاعر أخرى مختلفة في قلوب عشرات الآلاف الناس خلال تلك اللحظة. لم يتمكنوا من تصديق ما كانوا يرونه.
تحرك الرجل بسرعة لا تصدق. اقترب من سو مينغ في غمضة عين ، وبينما كان يضحك بشدة ، رفع يده اليمنى. ولكن بينما كانت يده على وشك الهجوم ، تجنب سو مينغ نظرته من الهواء وألقى عليه نظرة باردة.
تحول الضغط الهائل الذي يضغط على روحه إلى ألم حاد تحول إلى خوف ، وارتجف في الهواء و أطلق صرخة شديدة. سقط جسده ، و بينما كان يلاشى ، تردد صراخه في الهواء ، لكنه لم يمت على الفور. من الواضح أن سو مينغ لم يكن يريد قتله.
تلك النظرة وحدها تسببت على الفور في حدوث أصوات انفجار كانت شبيهة بهدير الرعد لترتفع في قلب الرجل. كان لديه شعور قوي بأنه في حين بدت نظرة سو مينغ هادئة ، إلا أنها امتلكت ضغطًا قويًا لا يستطيع محاربته.
“لماذا نكثت بوعدنا ؟!”
تجاوز هذا الضغط الجبار كل أنواع القوة ووقف فوق كل شيء. في الواقع ، كان لدى الرجل شعور بأنه أصبح خادمًا ، وأن حياته كانت في يد سو مينغ . بفكرة واحدة فقط ، قد يتحول إلى غبار ويختفي في الهواء ، بغض النظر عن الزراعة التي يمتلكها.
“وانت ايضا.” رفع سو مينغ إصبعه وأشار مرة أخرى. على الفور ، اختفى شخص آخر بصرخة شديدة.
تحول الضغط الهائل الذي يضغط على روحه إلى ألم حاد تحول إلى خوف ، وارتجف في الهواء و أطلق صرخة شديدة. سقط جسده ، و بينما كان يلاشى ، تردد صراخه في الهواء ، لكنه لم يمت على الفور. من الواضح أن سو مينغ لم يكن يريد قتله.
جذب هذا المشهد على الفور انتباه مئات القادمين الجدد. تغيرت تعابيرهم ، مما يدل على أنهم أصيبوا بالصدمة والخوف من هذا المشهد. حتى سلف عائلة تشاو ذو المظهر القاتم نظر بشكل غريزي في هذا الاتجاه ، وفحص سو مينغ.
كان نصب هذا الرجل الحجري نصب حجري أرجواني ، وكان سو مينج … سيد النصب الحجرية الأرجوانية.
متجاهلاً الرجل الذي يصرخ ، نظر سو مينغ إلى تشو كانغ وقال بهدوء ، “الأخ الأكبر تشو تخمينك أنت وزوجتك … كان صحيحًا.” بمجرد أن انتهى سو مينغ من قول هذه الكلمات ، ألقى بنظراته على الأشخاص الذين كانوا يوجهون الإهانات اللفظية إليه للتو.
جذب هذا المشهد على الفور انتباه مئات القادمين الجدد. تغيرت تعابيرهم ، مما يدل على أنهم أصيبوا بالصدمة والخوف من هذا المشهد. حتى سلف عائلة تشاو ذو المظهر القاتم نظر بشكل غريزي في هذا الاتجاه ، وفحص سو مينغ.
“هذا مستحيل. أنت …” كانت تعابير الرجل العجوز مليئة بالصدمة. تجذر الخوف في قلبه وجسده ، لكنه لم يستطع التحدث ، في تلك اللحظة ، تحول جسده بسرعة إلى غبار ، وكأن وجوده قد اندثر بقوة.
في اللحظة التي نظر فيها ، تعرف على سو مينغ. بتعبير معقد بعض الشيء ، هز رأسه. نظر سلف عائلة تشاو بعيدًا مرة أخرى بنظرة قاتمة ، كما لو كان ينتظر شيئًا ما.
كانت كل من تلك الأرادات التسع على مستوى مساوي من حيث القوة مع إيكانغ الأرجواني ، وهذه القوة كانت قادرة على قتل أي شخص على الفور. مع الغضب ، نزلت الإرادات واندفعت نحو سو مينغ.
متجاهلاً الرجل الذي يصرخ ، نظر سو مينغ إلى تشو كانغ وقال بهدوء ، “الأخ الأكبر تشو تخمينك أنت وزوجتك … كان صحيحًا.” بمجرد أن انتهى سو مينغ من قول هذه الكلمات ، ألقى بنظراته على الأشخاص الذين كانوا يوجهون الإهانات اللفظية إليه للتو.
……. Hijazi
“أنتم مثيرون للشفقة ، إذا كنتن تريد الحرية ، فسأمنحكم الحرية” تحدث بهدوء ، وأثناء قيامه بذلك ، رفع يده اليمنى وأشار إلى الأمام.
في تلك اللحظة ، برزت فكرة في قلوب كل أولئك الذين اندفعوا نحو سو مينغ. هل يستطيعون … الهجوم في هذا المكان الآن؟
تم توجيه هذا الإصبع نحو الرجل العجوز الذي شتم عرق سو مينغ بأكمله.
“هذا مستحيل. أنت …” كانت تعابير الرجل العجوز مليئة بالصدمة. تجذر الخوف في قلبه وجسده ، لكنه لم يستطع التحدث ، في تلك اللحظة ، تحول جسده بسرعة إلى غبار ، وكأن وجوده قد اندثر بقوة.
التفت شفتا الرجل العجوز في سخرية باردة. لم يتمكنوا من مهاجمة بعضهم البعض في هذا المكان. إذا تجرأ مو سو على مهاجمته ، فسوف يموت بالتأكيد ، لذلك لم يخاف الرجل العجوز. بدلا من ذلك ، وبينما كان يضحك ببرود ، واصل الحديث.
“مو سو! إنه مو سو! أتذكره! لم يتغير على الإطلاق خلال هذه الألف سنة! إنه مو سو الذي يمكن أن يمنحنا حريتنا!”
“لن ألعن عرقك بأكمله فحسب ، بل ألعن أيضًا …”
كان وجه الرجل العجوز كئيبًا حيث كان الدم يتدفق من زوايا فمه. مسح الدم وجلس بهدوء للتأمل. لقد تجاهل تماما النظرات التي كانت تنظر إليه من المنطقة. بدلاً من ذلك ، رفع رأسه ونظر إلى الهواء. وظهرت موجة قتل وكراهية في أعماق عينيه.
قبل أن يتمكن من إنهاء جملته ، تغير تعبيره فجأة بشكل جذري. في اللحظة التي أشار فيها سو مينغ إلى جسده ، بدأ يختفي ، بدءًا من قدميه.
“فهمت ، هكذا هي الأمور. ثم يجب أن يموتوا. إنهم مجرد أتباغ ، كيف يجرؤون على الإساءة إلينا إيكانغ؟! يجب أن يموتوا!”
“هذا مستحيل. أنت …” كانت تعابير الرجل العجوز مليئة بالصدمة. تجذر الخوف في قلبه وجسده ، لكنه لم يستطع التحدث ، في تلك اللحظة ، تحول جسده بسرعة إلى غبار ، وكأن وجوده قد اندثر بقوة.
كل أولئك الذين أهانوا سو مينغ للتو ولم يموتوا ، دخلوا العوالم في نصبهم الحجرية للاختباء. تحول الخوف في قلوبهم إلى يأس وتصاعدت الكراهية والرعب. لم يتمكنوا من فهم سبب تمكن سو مينغ من القتل .
“أنت أيضاً.” أشار سو مينغ مرة أخرى ، وتحول المزارع الآخر الذي ألقى بالشتائم الآن على الفور إلى رماد وهو يصرخ بصوت عالٍ.
……. Hijazi
أذهل هذا المشهد كل الناس في المكان. بالنسبة لهم ، كان هذا حدثًا مرعبًا ، شيء تجاوز حدود خيالهم ، لأن … سو مينغ قتل ، لكنه لم يعاقب على الإطلاق. تسبب هذا في أن تصبح مخاوف الناس على الفور أكبر بكثير.
“أنتم مثيرون للشفقة ، إذا كنتن تريد الحرية ، فسأمنحكم الحرية” تحدث بهدوء ، وأثناء قيامه بذلك ، رفع يده اليمنى وأشار إلى الأمام.
“وانت ايضا.” رفع سو مينغ إصبعه وأشار مرة أخرى. على الفور ، اختفى شخص آخر بصرخة شديدة.
استمر الضوء في السطوع ، وارتفعت مئات النصب الحجرية على الفور. كانت هذه الزيادة الأولية في الطول بناءً على مستوى زراعة الشخص. مع ارتداد أصوات الانفجارات في الهواء ، وصل أحد النصب الحجرية من بين مئات النصب الحجرية الجديدة إلى ثلاثين ألف قدم!
وبسبب ذلك ، اندلعت الاضطرابات على الفور في الأرض. عندما تراجع الجميع ، أصيب الأشخاص الذين لعنوا سو مينغ على الفور بالجنون. تراجع بعضهم ، بينما اتجه آخرون نحو سو مينغ مع بريق في عيونهم.
لقد تمنوا أن يهاجمهم * سو مينغ ، لأنه عندها فقط سيكونون قادرين على العثور على تلميح من المتعة ويكونون قادرين على دفن بعض اليأس الذي شعروا به في هذه الأرض.
في تلك اللحظة ، برزت فكرة في قلوب كل أولئك الذين اندفعوا نحو سو مينغ. هل يستطيعون … الهجوم في هذا المكان الآن؟
بدا سو مينغ كما لو أنه لم يسمع أي منها. تسبب تعبيره اللامبالي في تقوية الشتائم واللعنات. في الواقع ، بدأ عدد أكبر من الناس في إلقاء التوبيخ والشتائم على سو مينغ.
ولكن في اللحظة التي قاموا بتنشيط قدراتهم السماوية ، اكتسحت إرادة عظيمة المكان. كل أولئك الذين هبطت قدراتهم السماوية على سو مينغ تم القضاء عليهم بمجرد أن اجتاحتهم الأرادة .
في اللحظة التي نظر فيها ، تعرف على سو مينغ. بتعبير معقد بعض الشيء ، هز رأسه. نظر سلف عائلة تشاو بعيدًا مرة أخرى بنظرة قاتمة ، كما لو كان ينتظر شيئًا ما.
ارتفع الخوف والصدمة ومشاعر أخرى مختلفة في قلوب عشرات الآلاف الناس خلال تلك اللحظة. لم يتمكنوا من تصديق ما كانوا يرونه.
“لماذا قتلت أتباعنا؟!”
كل أولئك الذين أهانوا سو مينغ للتو ولم يموتوا ، دخلوا العوالم في نصبهم الحجرية للاختباء. تحول الخوف في قلوبهم إلى يأس وتصاعدت الكراهية والرعب. لم يتمكنوا من فهم سبب تمكن سو مينغ من القتل .
“ماذا حدث في الخارج خلال هذه المئات من السنين؟ كيف يمكن إجبار سلف عائلة تشاو على دخول هذا المكان؟”
و … بمظهره ، لم يكن يهاجم بقوته. بدلاً من ذلك … بدا أن القانون في الأرض الغريبة يطيع كلماته. طالما أراد القتل ، فإن قانون الأرض سيقضي على أولئك الذين أراد موتهم.
قبل أن يتمكن من إنهاء جملته ، تغير تعبيره فجأة بشكل جذري. في اللحظة التي أشار فيها سو مينغ إلى جسده ، بدأ يختفي ، بدءًا من قدميه.
في الوقت الحالي ، رأى سو مينغ الناس يتفرقون ويصل بعضهم إلى نصبهم الحجرية ، مما يجعل الأمر يبدو وكأنه سيكون من الصعب عليه قتلهم جميعًا على الفور ، فتح سو مينغ فمه وقال بصراحة ، “امسحهم جميعًا . ”
كان من النادر أن يبدأ نصب حجري على ارتفاع ثلاثين ألف قدم في هذا المكان. في الحال ، ثبَّتت بعض الناس نظراتهم على رجل عجوز.
ثنى الظل في الهواء الذي شكله قانون الأرض والذي لا يمكن رؤيته إلا من قبل سو مينغ ظهره وانحنى ، ثم انتشرت إرادة القانون على الفور. انطلقت صرخات ألم صاخبة من أفواه كل أولئك الذين أهانوا سو مينغ. عندما كانت أجسادهم على وشك الانهيار ، امتلأت تعابيرهم بالخوف واليأس.
كان وجه الرجل العجوز كئيبًا حيث كان الدم يتدفق من زوايا فمه. مسح الدم وجلس بهدوء للتأمل. لقد تجاهل تماما النظرات التي كانت تنظر إليه من المنطقة. بدلاً من ذلك ، رفع رأسه ونظر إلى الهواء. وظهرت موجة قتل وكراهية في أعماق عينيه.
فجأة ، شعر جميع المزارعين في الأرض أن قلوبهم تهتز. مع تغير تعبيراتهم بشكل جذري ، نزلت تسع إرادات بجو قديم وحضور لا حدود له بسرعة من الهواء.
بدا سو مينغ كما لو أنه لم يسمع أي منها. تسبب تعبيره اللامبالي في تقوية الشتائم واللعنات. في الواقع ، بدأ عدد أكبر من الناس في إلقاء التوبيخ والشتائم على سو مينغ.
كانت كل من تلك الأرادات التسع على مستوى مساوي من حيث القوة مع إيكانغ الأرجواني ، وهذه القوة كانت قادرة على قتل أي شخص على الفور. مع الغضب ، نزلت الإرادات واندفعت نحو سو مينغ.
“مو سو!”
هذه الإرادات التسعة ، هذه هي الأرواح التسعة الأخرى من جسد إيكانغ ، أرسلوا موجة استياء شديدة لروح سو مينغ فيما يتعلق بقتله أتباعهم.
كان لديهم وعد بين بعضهم البعض بأنهم لن يقتلوا أتباع بعضهم البعض ، وإلا فلن يكون هناك أي مزارعين يأتي إلى المكان ، ولن يحصلوا بعد الآن على ما هو ضروري لهم للشفاء. لهذا السبب بمجرد أن هاجم سو مينغ وقتل أتباعهم ، نزلوا بسخط وبدأوا في استجوابه.
كان لديهم وعد بين بعضهم البعض بأنهم لن يقتلوا أتباع بعضهم البعض ، وإلا فلن يكون هناك أي مزارعين يأتي إلى المكان ، ولن يحصلوا بعد الآن على ما هو ضروري لهم للشفاء. لهذا السبب بمجرد أن هاجم سو مينغ وقتل أتباعهم ، نزلوا بسخط وبدأوا في استجوابه.
“أتباعكم أساءوا إلي!” لم تتنازل إرادة سو مينج عن أدنى حد. بدلاً من ذلك ، تردد صدى صوت إرادته في روحه بلا هوادة.
“لماذا نكثت بوعدنا ؟!”
ارتفع الخوف والصدمة ومشاعر أخرى مختلفة في قلوب عشرات الآلاف الناس خلال تلك اللحظة. لم يتمكنوا من تصديق ما كانوا يرونه.
“لماذا قتلت أتباعنا؟!”
استمر الضوء في السطوع ، وارتفعت مئات النصب الحجرية على الفور. كانت هذه الزيادة الأولية في الطول بناءً على مستوى زراعة الشخص. مع ارتداد أصوات الانفجارات في الهواء ، وصل أحد النصب الحجرية من بين مئات النصب الحجرية الجديدة إلى ثلاثين ألف قدم!
“أرجواني ، عليك أن تعطينا تفسيرا!”
“لماذا قتلت أتباعنا؟!”
“أرجواني ، إنهم أتباعي ، إذا كنت لا تستطيع أن تعطيني تفسيرًا مرضيًا ، فعندئذ حتى لو اضطررت لدفع ثمن ، سأجعل القانون هنا يقتل عدة أضعاف عدد الأتباع الخاصة بك انتقاما من عدد أتباعنا الذين قتلتهم “.
“أرجواني ، إنهم أتباعي ، إذا كنت لا تستطيع أن تعطيني تفسيرًا مرضيًا ، فعندئذ حتى لو اضطررت لدفع ثمن ، سأجعل القانون هنا يقتل عدة أضعاف عدد الأتباع الخاصة بك انتقاما من عدد أتباعنا الذين قتلتهم “.
لم يتراجع سو مينغ بوصة واحدة في مواجهة غضب الإرادات التسع . وبدلاً من ذلك أرسل إرادته الخاصة واصطدمت ضد الإرادات التسع.
“ماذا حدث في الخارج خلال هذه المئات من السنين؟ كيف يمكن إجبار سلف عائلة تشاو على دخول هذا المكان؟”
“أتباعكم أساءوا إلي!” لم تتنازل إرادة سو مينج عن أدنى حد. بدلاً من ذلك ، تردد صدى صوت إرادته في روحه بلا هوادة.
استمر الضوء في السطوع ، وارتفعت مئات النصب الحجرية على الفور. كانت هذه الزيادة الأولية في الطول بناءً على مستوى زراعة الشخص. مع ارتداد أصوات الانفجارات في الهواء ، وصل أحد النصب الحجرية من بين مئات النصب الحجرية الجديدة إلى ثلاثين ألف قدم!
توقفت الإرادات التسع على الفور عن استجوابه ، كما لو كانوا يفكرون فيما قاله سو مينغ.
“أرجواني ، عليك أن تعطينا تفسيرا!”
“ألا ينبغي قتل أولئك الذين أساءوا إلى إيكانغ؟” أصبحت إرادة سو مينج أكثر شراسة وصلابة. بعد عدة أنفاس ، زأرت الإرادات التسع مرة أخرى.
في وسط صدمة الناس ، نظر مئات الأشخاص إلى جانب الرجل العجوز حولهم بتعابير معقدة. بمجرد أن رأوا تسعين ألف شخص في المكان ، فوجئوا أولاً ، ولكن عندما اجتاحت أعينهم عبر الحشد ، هبطت أعينهم على سو مينغ ، وكشف بعضهم على الفور عن بهجة مفاجئة.
“يجب قتلهم! يجب قتل أولئك الذين يسيئون إلينا إيكانغ!”
“لماذا قتلت أتباعنا؟!”
“فهمت ، هكذا هي الأمور. ثم يجب أن يموتوا. إنهم مجرد أتباغ ، كيف يجرؤون على الإساءة إلينا إيكانغ؟! يجب أن يموتوا!”
“أنت أيضاً.” أشار سو مينغ مرة أخرى ، وتحول المزارع الآخر الذي ألقى بالشتائم الآن على الفور إلى رماد وهو يصرخ بصوت عالٍ.
مع زئير الإرادات التسع ، لا يهم ما إذا كان الأشخاص الذين ألقوا الإساءات اللفظية على سو مينغ قد تفرقوا للتو أو دخلوا العالم في نصبهم الحجري ، فقد اختفوا دون أن يتركوا أي أثر بينما كانوا يصرخون بشراسة.
ارتفعت الأصوات وسقطت بلا توقف. بدا هؤلاء وكأنهم قد انحدروا إلى الجنون ، وازدادت إساءاتهم اللفظية. جعلهم القمع لمئات السنين يجدون صعوبة في البقاء هادئين . بمجرد أن شهدوا مقتل أولئك في هذه المنطقة مرارًا وتكرارًا ، وضعوا الخطأ في كل هذا على سو مينغ .
…….
Hijazi
أذهل هذا المشهد كل الناس في المكان. بالنسبة لهم ، كان هذا حدثًا مرعبًا ، شيء تجاوز حدود خيالهم ، لأن … سو مينغ قتل ، لكنه لم يعاقب على الإطلاق. تسبب هذا في أن تصبح مخاوف الناس على الفور أكبر بكثير.
تحت هذا الضوء ، بدأت الأسماء تظهر على مئات النصب الحجرية.
