أنت لست أنا
أنت لست أنا
في اللحظة التي نظر فيها داو رن نحو الشاب ذو الشعر الأرجواني ، رأى الشاب يرفع رأسه ، وكما لو أن نظراته قد تغلغلت من خلال مسافة لا نهاية لها من المجرة ، و التقى بنظرة داو رين.
“رون ختم الفضاء … فقد مصدر قوته وتحطم … دخل العدو إلى المجرة حيث تتمركز قوى العوالم الحقيقية العظيمة الأربعة.” في اللحظة التي تحطم فيها رون ختم الفضاء ، تردد صدى الصوت البارد من كوكب الأصل في المجرة.
كان هذا مكان هدفه.
تغيرت تعبيرات كل الذين سمعوه . كان تدمير الرون سريعًا جدًا ، ولم يكن أحد قد استعد له عندما انتهى بالفعل. كانت هناك حاجة إلى العديد من المزارعين الذين يمكنهم التحكم في المصير والحياة والموت ليكونوا قادرين على القيام بذلك ، ولكن كان من المستحيل أن توجد كائنات يمكنها التحكم في المصير والحياة والموت … إلا إذا استيقظت الأجناس الغريبة من محيط جوهر النجم السماوي.
خلف هؤلاء الخبراء الثلاثة مباشرة كان هناك إرادتان تنضحان بجو قديم ، كما لو كان هناك سنوات لا تحصى بداخلهم . كانوا أيضًا يتقدمون بسرعة ، وتجاوزت قوة هاتين الإرادتين عالم كالبا الشمسي. كانوا … قريبين من مستوى سادة المصير والروح والموت .
بسبب ذلك ، اعتقد كل شخص تقريبًا أن هذا الأمر قد حدث لأن الطرف الآخر كان لديهم الكثير من المزارعين في عالم كالبا القمري و عالم كالبا الشمسي ، وكان هناك احتمال … أن يكون الطرف الآخر لديه كنز مسحور القوي بشكل لا يصدق .
كان هذا المشهد غريباً للغاية لدرجة أن داو رين والآخرين كان لديهم اعتقاد خاطئ بأن سو مينغ قد خرج من الصورة ، ولكن في الحقيقة ، كان ببساطة سريعًا جدًا. خلال الفترة الزمنية التي قال فيها هذه الكلمات ، كان قد اتخذ بالفعل ثلاث خطوات وانتقل من رون ختم الفضاء إلى وجهته – كوكب تايا !
انتشر شعور كبير بالخطر والصدمة على الفور بين الناس في المنطقة التي تمركز فيها الحراس الحقيقيون من عالم يين المقدس الحقيقي.
وفي هذه اللحظة أيضًا تم رفع أغطية الخيمة وخرجت المرأة التي كانت ترتدي ثيابًا خضراء طويلة. عندما نظرت إلى سو مينغ ، كان هناك نظرة معقدة في عينيها ، إلى جانب تلميح من الكراهية ، ولكن بمجرد أن رأت وجه سو مينغ بوضوح ، فوجئت.
“كوكب الأصل سيجد الآن كل شخص جاء إلى هنا من الأراضي القاحلة الخاطئة.” سمع داو رن انفجار عنيف على كوكب الأصل تايا ، و سمع الصوت في كوكب الأصل.
“رون ختم الفضاء … فقد مصدر قوته وتحطم … دخل العدو إلى المجرة حيث تتمركز قوى العوالم الحقيقية العظيمة الأربعة.” في اللحظة التي تحطم فيها رون ختم الفضاء ، تردد صدى الصوت البارد من كوكب الأصل في المجرة.
أصبحت تعابير وجهه مظلمة ، لكن لم يكن هناك أي ذعر على وجهه. ومع ذلك ، بعد ثلاثة أنفاس ، تغيرت تعبيراته أخيرًا بشكل جذري.
في اللحظة التي رفع فيها سو مينغ يده اليمنى ، انطلقت دوي انفجار من أجساد الأشخاص الثمانية ، و تحولوا إلى خصلات من الدخان الأخضر. بمجرد أن تحطمت أجسادهم تمامًا ، تجمعت تلك الخصلات معًا لتشكيل أربعة ريشا خضراء سقطت على كف سو مينج.
ظهرت أمامه صورة وهمية من الفراغ. داخل تلك الصورة كانت هناك طبقة من البرق الأرجواني بعرض مائة ألف لي … وكان هناك شخص واحد فقط في ذلك البرق الأرجواني!
كان هناك جنون في عيونهم. كانت عيونهم مشوشة تمامًا ، دون أي ذكاء فيهم ، بدا الأمر كما لو أنهم يريدون تمزيق كل أعدائهم.
كان شابًا بشعر أرجواني وأردية أرجوانية.
….. Hijazi
كان هذا هو السبب وراء تغيير تعبير داو رين. لم يكن خائفًا من وجود العديد من الأشخاص مع الطرف الآخر ، لأنه كلما زاد عدد الأشخاص ، كلما أظهر ذلك أن أقوى مزارع لديهم لم يكن لديه مستوى زراعة عالٍ .
عندما غطى البرق الأرجواني لسو مينغ المنطقة بأكملها ، تم تحويل العديد من الوحوش الذكية إلى فوضى دموية. وبينما كانت صرخات الألم الشديدة تتردد في الهواء ، تحطمت أجسادهم ، وزحفت مخلوقات شرسة من الداخل.
ومع ذلك ، لم يكن يتوقع على الإطلاق … أن من كسر الرون هو شخص واحد !
بسبب سرعته ، تم إنشاء هذا النوع من المفاهيم الخاطئة.
شحبت وجوه الأطفال الثمانية من حوله. كان في عيونهم حذر شديد ، ورنَّت هدير في قلوبهم. هذا المشهد فاق توقعاتهم.
لم يكن هؤلاء أطفالًا. من الواضح أن هذه كانت ثمانية حالات كانت أقرب إلى الأرواح الخبيثة. في تلك اللحظة ، نما الأشخاص الثمانية أمام سو مينغ إلى حوالي ثلاثين قدمًا. كانت الدماء لا تزال تتدفق من أجسادهم ، وبينما كانت تعابيرهم ملتوية ، ظهرت وراءهم ثمانية ظلال طاووس. كما ظهرت علامة الطاووس التي كانت مشابهة لكونغ هوان في منتصف حواجبهم.
في اللحظة التي نظر فيها داو رن نحو الشاب ذو الشعر الأرجواني ، رأى الشاب يرفع رأسه ، وكما لو أن نظراته قد تغلغلت من خلال مسافة لا نهاية لها من المجرة ، و التقى بنظرة داو رين.
“ألم تتعرف علي بعد الآن؟”
كان الأمر كما لو … أنه يمكنه رؤية داو رين.
“هم بالتأكيد سريعون”. هز سو مينغ رأسه. أرسل إرادته إلى الخارج ، وبينما كان البرق الأرجواني يزأر ، غلف كوكب تايا بأكمله ، و جعله أرجوانيًا تمامًا.
بوووم !
خلف هؤلاء الخبراء الثلاثة مباشرة كان هناك إرادتان تنضحان بجو قديم ، كما لو كان هناك سنوات لا تحصى بداخلهم . كانوا أيضًا يتقدمون بسرعة ، وتجاوزت قوة هاتين الإرادتين عالم كالبا الشمسي. كانوا … قريبين من مستوى سادة المصير والروح والموت .
“من أنت؟!” ترنح داو رن. عندما تراجع بضع خطوات ، أصبح وجهه شاحبًا. نزل الدم من زوايا فمه. رفع رأسه بسرعة وامتلأ وجهه بالصدمة والدهشة.
لم يكن هؤلاء أطفالًا. من الواضح أن هذه كانت ثمانية حالات كانت أقرب إلى الأرواح الخبيثة. في تلك اللحظة ، نما الأشخاص الثمانية أمام سو مينغ إلى حوالي ثلاثين قدمًا. كانت الدماء لا تزال تتدفق من أجسادهم ، وبينما كانت تعابيرهم ملتوية ، ظهرت وراءهم ثمانية ظلال طاووس. كما ظهرت علامة الطاووس التي كانت مشابهة لكونغ هوان في منتصف حواجبهم.
“ألم ….” جاء صوت غير مبال من الصورة. ربما قيلت كلمتان فقط ، لكنهما كانا قادرين على جعل الأرض ترتجف بشدة.
تغيرت تعبيرات كل الذين سمعوه . كان تدمير الرون سريعًا جدًا ، ولم يكن أحد قد استعد له عندما انتهى بالفعل. كانت هناك حاجة إلى العديد من المزارعين الذين يمكنهم التحكم في المصير والحياة والموت ليكونوا قادرين على القيام بذلك ، ولكن كان من المستحيل أن توجد كائنات يمكنها التحكم في المصير والحياة والموت … إلا إذا استيقظت الأجناس الغريبة من محيط جوهر النجم السماوي.
رأى الأطفال الثمانية وداو رن الشاب ذو الشعر الأرجواني يخطو خطوة للأمام في تلك الصورة الوهمية. عندما اهتز البرق الأرجواني ، غمر البرق الأرجواني على الفور الآلاف المزارعين الذين كانوا يتجهون نحوه بسرعة لعرقلة طريقه.
وقف في المجرة. كانت القوانين والقواعد في الفضاء من حوله مشوهة ، ومملة ، كما لو أنهم قد تغيروا بسبب إرادته.
“…تتعرف علي…”
تراجع داو رن إلى الوراء. كان قلبه في حالة صدمة في تلك اللحظة. لقد كادت قوة سو مينغ أن تجعل عقله يتحطم ، لذلك لم يكن لديه الشجاعة لإيقافه في هذا الوقت.
في اللحظة التي تردد صدى هذه الكلمات في كوكب تايا ، ارتجف داو رين . رأى الشاب ذو الشعر الأرجواني يخطو خطوة أخرى إلى الأمام في تلك الصورة. بهذه الخطوة ، تجاوز نصف المجرة. بدأت كواكب الزراعة التي لا تعد ولا تحصى من حوله على الفور بإصدار أصوات انفجار … وتغير مسارها. تراجعوا من المنطقة بأصوات عالية كما لو كانوا يتجنبونه ، وليسوا على استعداد للاقتراب منه.
كان شابًا بشعر أرجواني وأردية أرجوانية.
كان هذا النوع من القوة والقدرة السماوية كافيين لجعل كل من رآه مرعوبين.
مع ذلك ، دوى انفجار في العالم ، وسقطت أجساد المخلوقات الثمانية من السماء. كان الأمر كما لو أن هناك قوة غير مرئية ضغطت على أجسادهم ، ودفعتهم بقوة نحو الأرض.
“…بعد الأن ؟”
“من أنت؟!” ترنح داو رن. عندما تراجع بضع خطوات ، أصبح وجهه شاحبًا. نزل الدم من زوايا فمه. رفع رأسه بسرعة وامتلأ وجهه بالصدمة والدهشة.
عندما قيلت هذه الكلمة الأخيرة ، تراجع داو رن. تغيرت تعابير الأطفال الثمانية تمامًا إلى تعبيرات الخوف. تراجعوا معًا … لأنهم تمكنوا من رؤية الشاب يخطو خطوة للأمام مرة أخرى ، وبعد ذلك ، كان كوكب الأصل أمامه مباشرة !
انتشر شعور كبير بالخطر والصدمة على الفور بين الناس في المنطقة التي تمركز فيها الحراس الحقيقيون من عالم يين المقدس الحقيقي.
لقد كان كوكب الأصل يشبه درجات مشوهة ، وكان … كوكب تايا حيث كانا موجودين في تلك اللحظة!
تراجع داو رن إلى الوراء. كان قلبه في حالة صدمة في تلك اللحظة. لقد كادت قوة سو مينغ أن تجعل عقله يتحطم ، لذلك لم يكن لديه الشجاعة لإيقافه في هذا الوقت.
اهتز العالم. ارتعدت الأرض بقوة لم تشهدها من قبل. جاءت أصوات اصخب شديد من كوكب تايا . في منتصفه ، رأى جميع الأشخاص بمن فيهم داو رين الشاب في الصورة أمامهم … يمشي كما لو كان قد نزل بينهم للتو!
“أيها الزميل الداوي ، لأي سبب أتيت إلى هنا؟ . جوهرك الذي يسيطر على العالم … يمكنه فقط أن يوقفني لحوالي عشرة أنفاس ، لماذا يجب أن تفعل هذا؟”
بخطوة واحدة ، هبط على العشب.
وقف في المجرة. كانت القوانين والقواعد في الفضاء من حوله مشوهة ، ومملة ، كما لو أنهم قد تغيروا بسبب إرادته.
كان هذا المشهد غريباً للغاية لدرجة أن داو رين والآخرين كان لديهم اعتقاد خاطئ بأن سو مينغ قد خرج من الصورة ، ولكن في الحقيقة ، كان ببساطة سريعًا جدًا. خلال الفترة الزمنية التي قال فيها هذه الكلمات ، كان قد اتخذ بالفعل ثلاث خطوات وانتقل من رون ختم الفضاء إلى وجهته – كوكب تايا !
“…بعد الأن ؟”
بسبب سرعته ، تم إنشاء هذا النوع من المفاهيم الخاطئة.
“ألم ….” جاء صوت غير مبال من الصورة. ربما قيلت كلمتان فقط ، لكنهما كانا قادرين على جعل الأرض ترتجف بشدة.
في اللحظة التي سقطت فيها أقدام سو مينغ على عشب كوكب تايا ، تردد صدى الجملة الكاملة في النهاية في جميع الاتجاهات.
عندما غطى البرق الأرجواني لسو مينغ المنطقة بأكملها ، تم تحويل العديد من الوحوش الذكية إلى فوضى دموية. وبينما كانت صرخات الألم الشديدة تتردد في الهواء ، تحطمت أجسادهم ، وزحفت مخلوقات شرسة من الداخل.
“ألم تتعرف علي بعد الآن؟”
عندما غطى البرق الأرجواني لسو مينغ المنطقة بأكملها ، تم تحويل العديد من الوحوش الذكية إلى فوضى دموية. وبينما كانت صرخات الألم الشديدة تتردد في الهواء ، تحطمت أجسادهم ، وزحفت مخلوقات شرسة من الداخل.
مباشرة عندما وقف سو مينغ على العشب ، انتشر البرق الأرجواني . مع وجود سو مينغ كمركز له ، غطى البرق القارة بأكملها. في فترة التنفس ، أصبح كل العشب الأخضر في المرج أرجوانيًا. عندما جف ، تم الكشف عن الشكل الحقيقي للعشب. لقد كان مرجًا مليئًا بأشجار لا نهاية لها!
كان هذا مكان هدفه.
عندما غطى البرق الأرجواني لسو مينغ المنطقة بأكملها ، تم تحويل العديد من الوحوش الذكية إلى فوضى دموية. وبينما كانت صرخات الألم الشديدة تتردد في الهواء ، تحطمت أجسادهم ، وزحفت مخلوقات شرسة من الداخل.
تجنب سو مينغ بصره من السماء وهو يقف على كوكب تايا ، ثم اتخذ خطوة إلى الأمام. لم يكلف نفسه عناء النظر إلى داو رين ، الذي كان بجانبه وكان محاطًا بالنيران ، و سار مباشرة نحو الخيمة.
كان كل من هذه الوحوش قبيحًا بشكل لا يصدق ، ويمكن رؤية ظلال طاووس غير مكتملة بشكل غامض خلفهم. ومع ذلك ، عندما زأروا ، ركعوا تدريجيًا على الأرض ، وقمعتهم إرادة سو مينغ بشدة لدرجة أنهم لم يجرؤوا على التحرك بوصة واحدة.
بخطوة واحدة ، هبط على العشب.
كان الأمر كما لو أن سو مينغ أصبح سيد الكوكب في تلك اللحظة. لقد تحكم في كل بقعة في المنطقة الأرجوانية بإرادته ، بما في ذلك السماء والأرض والكوكب والنجوم والمجرة بأكملها.
“أنا لست هو ، لكني جئت إلى هنا بحثًا عنك”.
مع انتشار البرق الأرجواني ، دوى صوت انفجار من أجساد الأطفال الثمانية. ظهرت خطوط الدم في منتصف حواجبهم ، وبمجرد أن نزل على أجسادهم بالكامل كما لو أن الخطوط قطعتهم إلى نصفين ، ذابت طبقة جلدهم كما لو كانت متآكلة ، وكشفت عن وجوه أشباح شرسة تحت جلد الإنسان.
“واحد.
لم يكن هؤلاء أطفالًا. من الواضح أن هذه كانت ثمانية حالات كانت أقرب إلى الأرواح الخبيثة. في تلك اللحظة ، نما الأشخاص الثمانية أمام سو مينغ إلى حوالي ثلاثين قدمًا. كانت الدماء لا تزال تتدفق من أجسادهم ، وبينما كانت تعابيرهم ملتوية ، ظهرت وراءهم ثمانية ظلال طاووس. كما ظهرت علامة الطاووس التي كانت مشابهة لكونغ هوان في منتصف حواجبهم.
“من أنت؟!” ترنح داو رن. عندما تراجع بضع خطوات ، أصبح وجهه شاحبًا. نزل الدم من زوايا فمه. رفع رأسه بسرعة وامتلأ وجهه بالصدمة والدهشة.
أوضح الضغط الهائل المنتشر من قواعد زراعتهم أنهم كانوا جميعًا في ذروة المرحلة المتوسطة من مستوى العالم. كانت هذه الوجود البشعة الثمانية ترتجف بعنف في تلك اللحظة و زأرت نحو سو مينغ معًا. اندفعوا إلى الأمام بسرعة ، واندفعوا نحوه بشراسة.
“واحد.
كان هناك جنون في عيونهم. كانت عيونهم مشوشة تمامًا ، دون أي ذكاء فيهم ، بدا الأمر كما لو أنهم يريدون تمزيق كل أعدائهم.
اهتز العالم. ارتعدت الأرض بقوة لم تشهدها من قبل. جاءت أصوات اصخب شديد من كوكب تايا . في منتصفه ، رأى جميع الأشخاص بمن فيهم داو رين الشاب في الصورة أمامهم … يمشي كما لو كان قد نزل بينهم للتو!
ومع ذلك ، في اللحظة التي اقتربت هذه الوجود الثمانية من سو مينغ ، رفع يده اليمنى ودفع للأمام بشكل عرضي.
كان الأمر كما لو … أنه يمكنه رؤية داو رين.
مع ذلك ، دوى انفجار في العالم ، وسقطت أجساد المخلوقات الثمانية من السماء. كان الأمر كما لو أن هناك قوة غير مرئية ضغطت على أجسادهم ، ودفعتهم بقوة نحو الأرض.
عندما تحدث سو مينغ بهدوء ، اتخذ خطوة للأمام وسار مباشرة نحو الشمس الخضراء. لقد تحطمت ، وخلال تلك اللحظة ، ظهر سو مينغ أمام المرأة. رفع يده اليمنى ، وبقوة وسرعة لا يمكن للمرأة أن تأمل في مقاومتها … أمسك رقبتها ورفعها في الهواء.
انتشر الرعب في قلوب هؤلاء المزارعين الثمانية البشعين. ربما فقدوا ذكاءهم ، لكن ما زالت لديهم غرائز طبيعية ، وبسببها تحطمت عقولهم وهم يرتجفون.
بسبب سرعته ، تم إنشاء هذا النوع من المفاهيم الخاطئة.
في اللحظة التي رفع فيها سو مينغ يده اليمنى ، انطلقت دوي انفجار من أجساد الأشخاص الثمانية ، و تحولوا إلى خصلات من الدخان الأخضر. بمجرد أن تحطمت أجسادهم تمامًا ، تجمعت تلك الخصلات معًا لتشكيل أربعة ريشا خضراء سقطت على كف سو مينج.
كان كل من هذه الوحوش قبيحًا بشكل لا يصدق ، ويمكن رؤية ظلال طاووس غير مكتملة بشكل غامض خلفهم. ومع ذلك ، عندما زأروا ، ركعوا تدريجيًا على الأرض ، وقمعتهم إرادة سو مينغ بشدة لدرجة أنهم لم يجرؤوا على التحرك بوصة واحدة.
“سيد المصير والروح والموت!”
في اللحظة التي سقطت فيها أقدام سو مينغ على عشب كوكب تايا ، تردد صدى الجملة الكاملة في النهاية في جميع الاتجاهات.
حدق داو رين في سو مينغ . تعرف عليه الآن. هذا الشخص … كان مو سو ، الشخص الذي قاد فريقًا لمطاردته قبل ألف عام! في اللحظة التي تعرف فيها على سو مينغ ، زادت الصدمة في ذهنه ، إلى جانب الخوف .
“كوكب الأصل سيجد الآن كل شخص جاء إلى هنا من الأراضي القاحلة الخاطئة.” سمع داو رن انفجار عنيف على كوكب الأصل تايا ، و سمع الصوت في كوكب الأصل.
دون أي تردد ، أضاءت علامة اللهب في وسط حواجبه بشكل مشرق ، ولف ذلك الضوء على الفور جسده بالكامل ، مما جعله يبدو كما لو كان قد اشتعلت فيه النيران.
“واحد.
في الوقت نفسه ، اجتاحت ثلاثة إرادات المجرة . عندما تقدموا ، بدأت المجرة تنهار . كان هؤلاء … ثلاثة خبراء عالم كالبا الشمسي ، وكانوا يتقدمون من بعيد. بالحكم على سرعتهم ، في حوالي عشرة أنفاس أخرى ، سيكونون قادرين على الوصول.
مع ذلك ، دوى انفجار في العالم ، وسقطت أجساد المخلوقات الثمانية من السماء. كان الأمر كما لو أن هناك قوة غير مرئية ضغطت على أجسادهم ، ودفعتهم بقوة نحو الأرض.
خلف هؤلاء الخبراء الثلاثة مباشرة كان هناك إرادتان تنضحان بجو قديم ، كما لو كان هناك سنوات لا تحصى بداخلهم . كانوا أيضًا يتقدمون بسرعة ، وتجاوزت قوة هاتين الإرادتين عالم كالبا الشمسي. كانوا … قريبين من مستوى سادة المصير والروح والموت .
“أنا هونغ سانغ زي ، أحد حكام قوى عالم الين المقدس الحقيقي التي تراقب الأراضي القاحلة.”
سيحتاجون فقط إلى فترة خمسة أنفاس ليصلوا!
“أنا لست هو ، لكني جئت إلى هنا بحثًا عنك”.
لكن هذا لم يكن كل شيء. خلف تلك الأرادات الخمس كان هناك تنهيدة ، وجاءت من كوكب تايا . احتوى هذا التنهد على قوة يمكن أن تتحكم في كل أنماط الحياة. في اللحظة التي وصلت إليهم ، تجمد البرق الأرجواني لسو مينغ.
ومع ذلك ، لم يكن يتوقع على الإطلاق … أن من كسر الرون هو شخص واحد !
“هم بالتأكيد سريعون”. هز سو مينغ رأسه. أرسل إرادته إلى الخارج ، وبينما كان البرق الأرجواني يزأر ، غلف كوكب تايا بأكمله ، و جعله أرجوانيًا تمامًا.
عندما تحدث سو مينغ بهدوء ، اتخذ خطوة للأمام وسار مباشرة نحو الشمس الخضراء. لقد تحطمت ، وخلال تلك اللحظة ، ظهر سو مينغ أمام المرأة. رفع يده اليمنى ، وبقوة وسرعة لا يمكن للمرأة أن تأمل في مقاومتها … أمسك رقبتها ورفعها في الهواء.
جاء شاب يرتدي ملابس حمراء بالقرب من كوكب تايا . كان وجهه وسيمًا ، لكن كانت هناك تجاعيد في منتصف حواجبه ، مما منحه مظهرًا غريبًا بشكل لا يصدق. أعطته النظرة القديمة في عينيه جواً مفاده أن جميع أنماط الحياة موجودة في نظرته ، ولم يعرف أحد فقط عدد السنوات التي شهدتها تلك العيون.
بخطوة واحدة ، هبط على العشب.
وقف في المجرة. كانت القوانين والقواعد في الفضاء من حوله مشوهة ، ومملة ، كما لو أنهم قد تغيروا بسبب إرادته.
تغيرت تعبيرات كل الذين سمعوه . كان تدمير الرون سريعًا جدًا ، ولم يكن أحد قد استعد له عندما انتهى بالفعل. كانت هناك حاجة إلى العديد من المزارعين الذين يمكنهم التحكم في المصير والحياة والموت ليكونوا قادرين على القيام بذلك ، ولكن كان من المستحيل أن توجد كائنات يمكنها التحكم في المصير والحياة والموت … إلا إذا استيقظت الأجناس الغريبة من محيط جوهر النجم السماوي.
“أنا هونغ سانغ زي ، أحد حكام قوى عالم الين المقدس الحقيقي التي تراقب الأراضي القاحلة.”
في اللحظة التي تردد صدى هذه الكلمات في كوكب تايا ، ارتجف داو رين . رأى الشاب ذو الشعر الأرجواني يخطو خطوة أخرى إلى الأمام في تلك الصورة. بهذه الخطوة ، تجاوز نصف المجرة. بدأت كواكب الزراعة التي لا تعد ولا تحصى من حوله على الفور بإصدار أصوات انفجار … وتغير مسارها. تراجعوا من المنطقة بأصوات عالية كما لو كانوا يتجنبونه ، وليسوا على استعداد للاقتراب منه.
“أيها الزميل الداوي ، لأي سبب أتيت إلى هنا؟ . جوهرك الذي يسيطر على العالم … يمكنه فقط أن يوقفني لحوالي عشرة أنفاس ، لماذا يجب أن تفعل هذا؟”
كان الأمر كما لو أن سو مينغ أصبح سيد الكوكب في تلك اللحظة. لقد تحكم في كل بقعة في المنطقة الأرجوانية بإرادته ، بما في ذلك السماء والأرض والكوكب والنجوم والمجرة بأكملها.
تجنب سو مينغ بصره من السماء وهو يقف على كوكب تايا ، ثم اتخذ خطوة إلى الأمام. لم يكلف نفسه عناء النظر إلى داو رين ، الذي كان بجانبه وكان محاطًا بالنيران ، و سار مباشرة نحو الخيمة.
وقف في المجرة. كانت القوانين والقواعد في الفضاء من حوله مشوهة ، ومملة ، كما لو أنهم قد تغيروا بسبب إرادته.
كان هذا مكان هدفه.
أصبحت تعابير وجهه مظلمة ، لكن لم يكن هناك أي ذعر على وجهه. ومع ذلك ، بعد ثلاثة أنفاس ، تغيرت تعبيراته أخيرًا بشكل جذري.
تراجع داو رن إلى الوراء. كان قلبه في حالة صدمة في تلك اللحظة. لقد كادت قوة سو مينغ أن تجعل عقله يتحطم ، لذلك لم يكن لديه الشجاعة لإيقافه في هذا الوقت.
“من أنت؟!” ترنح داو رن. عندما تراجع بضع خطوات ، أصبح وجهه شاحبًا. نزل الدم من زوايا فمه. رفع رأسه بسرعة وامتلأ وجهه بالصدمة والدهشة.
وفي هذه اللحظة أيضًا تم رفع أغطية الخيمة وخرجت المرأة التي كانت ترتدي ثيابًا خضراء طويلة. عندما نظرت إلى سو مينغ ، كان هناك نظرة معقدة في عينيها ، إلى جانب تلميح من الكراهية ، ولكن بمجرد أن رأت وجه سو مينغ بوضوح ، فوجئت.
“…بعد الأن ؟”
“أنت لست هو !” صرخت المرأة بخشونة وتراجعت على الفور. عندما شكلت أختامًا مختلفة بيديها ، ظهرت أمامها شمس خضراء. كان هناك طاووس أخضر في تلك الشمس ، كما لو أن الشمس قد ولدت بمجرد أن نشر الطاووس ريش ذيله.
“أنت لست هو !” صرخت المرأة بخشونة وتراجعت على الفور. عندما شكلت أختامًا مختلفة بيديها ، ظهرت أمامها شمس خضراء. كان هناك طاووس أخضر في تلك الشمس ، كما لو أن الشمس قد ولدت بمجرد أن نشر الطاووس ريش ذيله.
“أنا لست هو ، لكني جئت إلى هنا بحثًا عنك”.
تجنب سو مينغ بصره من السماء وهو يقف على كوكب تايا ، ثم اتخذ خطوة إلى الأمام. لم يكلف نفسه عناء النظر إلى داو رين ، الذي كان بجانبه وكان محاطًا بالنيران ، و سار مباشرة نحو الخيمة.
عندما تحدث سو مينغ بهدوء ، اتخذ خطوة للأمام وسار مباشرة نحو الشمس الخضراء. لقد تحطمت ، وخلال تلك اللحظة ، ظهر سو مينغ أمام المرأة. رفع يده اليمنى ، وبقوة وسرعة لا يمكن للمرأة أن تأمل في مقاومتها … أمسك رقبتها ورفعها في الهواء.
في اللحظة التي سقطت فيها أقدام سو مينغ على عشب كوكب تايا ، تردد صدى الجملة الكاملة في النهاية في جميع الاتجاهات.
قال سو مينج بهدوء وهو ينظر إلى المرأة: “أعطيني كل ريشه وجسده المادي … أو ستموتين . سأمنحك ثلاثة أنفاس للتفكير”.
بوووم !
“واحد.
جاء شاب يرتدي ملابس حمراء بالقرب من كوكب تايا . كان وجهه وسيمًا ، لكن كانت هناك تجاعيد في منتصف حواجبه ، مما منحه مظهرًا غريبًا بشكل لا يصدق. أعطته النظرة القديمة في عينيه جواً مفاده أن جميع أنماط الحياة موجودة في نظرته ، ولم يعرف أحد فقط عدد السنوات التي شهدتها تلك العيون.
“اثنين.”
مع انتشار البرق الأرجواني ، دوى صوت انفجار من أجساد الأطفال الثمانية. ظهرت خطوط الدم في منتصف حواجبهم ، وبمجرد أن نزل على أجسادهم بالكامل كما لو أن الخطوط قطعتهم إلى نصفين ، ذابت طبقة جلدهم كما لو كانت متآكلة ، وكشفت عن وجوه أشباح شرسة تحت جلد الإنسان.
…..
Hijazi
“ألم تتعرف علي بعد الآن؟”
“واحد.
