Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 857

شياو هوانغ
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

شياو هوانغ

شياو هوانغ

*فراشة او حشرة ضخمة

أطلق تنين الهاوية صرخة حزينة. كان منهكًا ، مع القليل من القوة المتبقية في جسده. بعد أن سلبت كل قوته منه ، كانت حياته بعد إرساله إلى أراضي الجوهر السماوي القاحلة مليئة بالمصاعب خلال الألف سنة الماضية. في الواقع ، كاد أن يموت عدة مرات بسبب إصابته بجروح خطيرة.

لقد خاطر التنين بالموت لإعادة يو شوان ، لكن انتهى به الأمر في هذه الحالة. كانت مخلص لتنانين الهاوية ، لكن تم أخذ وتر التنين من جسده. لقد كان مخلوقًا افتخر بكونه جزءًا من عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي ، لكن قوته سُلبت تمامًا من قبل عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي .

إذا لم يكن لأنه لا يزال لديه بعض قوته الجسدية وأن تنانين الهاوية الأخرى عارضوا إرادة أسلافهم وعالم يين المقدس الحقيقي وتركوا بعض الأساليب لحمايته عندما تم نفيه إلى هذا المكان ، لكان مات منذ زمن طويل.

ومع ذلك ، فقد تحول كل هذا الآن إلى مجرد حلم.

بعد كل شيء ، فإن وتر التنين الذي جمع كل ما لديه من تشي وسمح له بامتلاك قوة جسدية كبيرة قد تم استخراجه من جسده. بدون وتر التنين ، كان الأمر كما لو أنه قد تحول من تنين إلى ثعبان ، وقد فقد كل شيء.

ومع ذلك ، عندما فكر في مثل هذه الأفكار ، تذكر دائمًا تنين الهاوية الذي ساعده وأخبره شيء ما بسرعة قبل حدوث النفي. كان هناك العديد من الأجناس الفضائية داخل المجرة خلف كوكب الحبر الأسود . ومع ذلك … كانت هناك أيضًا فرصة يمكن أن تحول شيئًا ما يتحلل إلى شيء معجزة. إذا كان هناك مكان يمكن أن يسمح باستعادة قاعدته الزراعية في أراضي الجوهر السماوي القاحلة … فسيكون فقط محيط جوهر النجم السماوي !

اعتبارًا من ذلك الوقت ، كان بإمكانه فقط أن يبرز قوة تعادل في عالم زراعة الإنسان ، وكان هذا بسبب مساعدة أصدقاءه له سراً. خلال آلاف السنين ، كافح ليعيش في عذاب ، ومن رفضه الأولي للاستسلام ، انزلق في اليأس.

لكن ما حصل عليه بالمقابل كان مطاردة بعد حياته استمرت ثلاثة أيام. يمكن أن يقول من خلال الرغبة والضوء القاتل في عيون المطاردين أنهم … أدركوا أنه كان تنين الهاوية ، وأنهم … أرادوا التهامه حيا.

الهروب المتكرر والزئير في السماء والوحدة ملأت قلبها بالجنون والكراهية . لم يكن هذا الجنون ضد يو شوان ، ولم تكن الكراهية موجهة إلى الهائجين في منطقة الموت يين ، بل كانت تستهدف … عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي … بالإضافة إلى سلف تنانين الهاوية.

خلال هذا الوقت ، فكر تنين الهاوية في الموت عدة مرات. من خوفه الأولي ويأسه ، أصبح تدريجيًا لا مبالي ، وفي النهاية ، فقد الموت والحياة أهميته بالنسبة له. مقارنة بالعيش في عذاب مثل هذا ، سيكون من الأفضل أن يموت فقط وينال الحرية.

لقد خاطر التنين بالموت لإعادة يو شوان ، لكن انتهى به الأمر في هذه الحالة. كانت مخلص لتنانين الهاوية ، لكن تم أخذ وتر التنين من جسده. لقد كان مخلوقًا افتخر بكونه جزءًا من عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي ، لكن قوته سُلبت تمامًا من قبل عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي .

أينما ذهب ، كان الدم ينسكب في المجرة. كان رؤيته ضبابية ، وكانت عيناه على وشك الانغلاق في أي لحظة. كانت أصوات العواء تقترب من الخلف. عندما يخرج دمه ، يطير شخص من المزارعين المائة على الفور ويستخدم زجاجة من اليشم لالتقاطه.

كرههم!

في الحقيقة ، يمكن أن يشعر تنين الهاوية أنهم لا يحتاجون حقًا إلى ما يقرب من مائة شخص لمطاردته. يمكن لأي واحد من المزارعين الثلاثة في المرحلة الأولى من مستوى العالم أن يقتله في غضون لحظة. في الواقع … يمكن لمعظم الأشخاص المائة أن يفعلوا ذلك أيضًا.

ومع ذلك ، وبصرف النظر عن كرههم ، فإنه لا يستطيع أن يفعل أي شيء آخر ، لأنه لم يكن لديه القوة الكافية. مع مستوى الزراعة الذي يعادل عالم زراعة الإنسان فقط ، لم يكن لديها القوة الكافية لحماية نفسه في أراضي الجوهر السماوي القاحلة من ، وبما أنه فقد وتر التنين ، فإن مستوى زراعته لم يرتفع خلال هذه الألف سنة … مهما حاول.

بعد كل شيء ، فإن وتر التنين الذي جمع كل ما لديه من تشي وسمح له بامتلاك قوة جسدية كبيرة قد تم استخراجه من جسده. بدون وتر التنين ، كان الأمر كما لو أنه قد تحول من تنين إلى ثعبان ، وقد فقد كل شيء.

كان من الممكن فقط أن يخسر حياته في أراضي الجوهر السماوي القاحلة .

ظهرت الإثارة في عيني المرأة. لم تهتم بدم التنين أو أي سفينة مسحورة. ما كانت تهتم به هو ذكريات تنين الهاوية. منذ أن ولدت ، كانت في أراضي الجوهر السماوي القاحلة وتتوق للذهاب إلى العوالم الحقيقية العظيمة الأربعة. ومع ذلك ، كان كل الناس من حولها متشابهين ولم يغادروا أبدًا أراضي الجوهر السماوي القاحلة من قبل. ومع ذلك ، كان يجب أن يتم نفي تنين الهاوية إلى هذا المكان. إذا كان الأمر كذلك ، فيجب أن تحتوي الذكريات في روحه مشاهد العالم الخارجي.

إذا لم يكن تنينًا ، فربما كانت الأمور ستتحسن قليلاً ، وربما لا يزال من الممكن أن تتغير الأشياء ولن تنتهي بهذه الطريقة. ومع ذلك ، فإنه لا يمكن أن يتحول ويمكن أن يظهر فقط كتنين هاوية مثير للشفقة ، وهذا يعني بالنسبة لكثير من الناس في أراضي الجوهر السماوي القاحلة أن جسده كان مليئًا بالكنوز.

كان لدى المرأة في مقدمة الحشد نظرة فخر على وجهها. كانت تلوح الأجراس على معصمها ، ومع وميض في عينيها ، نظرت نحو المزارعين من حولها. كانت هي التي اكتشفت التنين ، وقد اقترحت أيضًا خطة للعب معه أثناء مطاردته. من خلال مظهره ، كانت خطتها فعالة للغاية.

يمكن أن يوفر لحمه الغذاء لكل من أكله ؛ يمكن تحويل مقايسه إلى درع إذا قام شخص ما بجمعها معًا ودمج قوتها أو يمكن تحويلها إلى كنز مسحور ؛ كان لدمه قوة حجر روحي بمجرد جفافه. وكانت أعضائه أكبر مكمل للمزارعين.

ومع ذلك ، لم يكن على استعداد للاعتراف بالهزيمة في أعماق قلبه. كان رفض الاستسلام هاجسًا لم ينجح حتى الوقت في التخلص منه. كره التنين عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي وأراد الانتقام من هذا العالم. أراد العودة إلى تنانين الهاوية والفوز على سلف تنانين الهاوية.

كانت عظامه أثمن بكثير ، حيث كان من الممكن تحويلها إلى سفن مسحورة قوية للغاية.

كما أراد … أن يلتقي بسيدته الشابة مرة أخرى ويسمعها تنادي اسمه.

يمكن لعقله أن يسمح للآخرين بتعلم فنون العالم السحيق إذا اكتسبوا من التنوير خلاله .

جاء الضحك من المزارعين المائة خلف تنين الهاوية. كان الشخص الذي ضحك شابًا كان قد جمع لتوه دم التنين ، وقال بفرح تجاه المرأة التي أمامها ، والتي كانت قد ربطت الأجراس بمعصمها. “سيدة يو لو ، وعي تنين الهاوية على وشك أن يتشتت. الصيد هذه المرة كان ممتعًا للغاية.”

في الواقع ، حتى روحه لها استخداماتها. إذا تم تنقيتها من قبل محارب قوي ، يمكن أن يتم ختمها في كنز مسحور وتحويلها إلى روح كنز .

يمكن أن يوفر لحمه الغذاء لكل من أكله ؛ يمكن تحويل مقايسه إلى درع إذا قام شخص ما بجمعها معًا ودمج قوتها أو يمكن تحويلها إلى كنز مسحور ؛ كان لدمه قوة حجر روحي بمجرد جفافه. وكانت أعضائه أكبر مكمل للمزارعين.

لقد كانت معجزة أن تنين الهاوية هذا الذي لا يملك القوة لحماية نفسه يمكنه البقاء على قيد الحياة لألف عام.

إذا لم يكن لأنه لا يزال لديه بعض قوته الجسدية وأن تنانين الهاوية الأخرى عارضوا إرادة أسلافهم وعالم يين المقدس الحقيقي وتركوا بعض الأساليب لحمايته عندما تم نفيه إلى هذا المكان ، لكان مات منذ زمن طويل.

خلال هذا الوقت ، فكر تنين الهاوية في الموت عدة مرات. من خوفه الأولي ويأسه ، أصبح تدريجيًا لا مبالي ، وفي النهاية ، فقد الموت والحياة أهميته بالنسبة له. مقارنة بالعيش في عذاب مثل هذا ، سيكون من الأفضل أن يموت فقط وينال الحرية.

في اللحظة التي وصل فيها الصوت إلى روحه ، هزت رعشة عنيفة جسده. ارتجف بشراسة شديدة ، وحتى روحه بدأت ترتجف. وتوقف وعيه المتلاشي فجأة عن التشتت.

ومع ذلك ، عندما فكر في مثل هذه الأفكار ، تذكر دائمًا تنين الهاوية الذي ساعده وأخبره شيء ما بسرعة قبل حدوث النفي. كان هناك العديد من الأجناس الفضائية داخل المجرة خلف كوكب الحبر الأسود . ومع ذلك … كانت هناك أيضًا فرصة يمكن أن تحول شيئًا ما يتحلل إلى شيء معجزة. إذا كان هناك مكان يمكن أن يسمح باستعادة قاعدته الزراعية في أراضي الجوهر السماوي القاحلة … فسيكون فقط محيط جوهر النجم السماوي !

رنت أصوات التأكيد حولها ، وظهر الجشع في عيون المزارعين . لقد تحول تنين الهاوية بالفعل إلى مكون يمكنهم تناوله لزيادة مستويات زراعتهم. في تلك اللحظة ، بصرخة واحدة ، انتشروا.

هذا هو السبب في أن التنين استمر في الطيران دون توقف خلال هذه الألف عام ، راغبًا في الوصول إلى كوكب الحبر الأسود والتوجه إلى محيط جوهر النجم السماوي.

جاء الضحك من المزارعين المائة خلف تنين الهاوية. كان الشخص الذي ضحك شابًا كان قد جمع لتوه دم التنين ، وقال بفرح تجاه المرأة التي أمامها ، والتي كانت قد ربطت الأجراس بمعصمها. “سيدة يو لو ، وعي تنين الهاوية على وشك أن يتشتت. الصيد هذه المرة كان ممتعًا للغاية.”

ومع ذلك ، فقد تحول كل هذا الآن إلى مجرد حلم.

كان هذان الشخصان في المرحلة الأولى من مستوى العالم ، تمامًا مثل المرأة. ومع ذلك ، فإن الشعور الذي قدموه للآخرين كان كما لو كانوا قد مروا بمعارك محفوفة بالمخاطر ، وكانت هناك تلميحات من الهالة القاتلة تحيط بهم.

ومع ذلك ، لم يكن على استعداد للاعتراف بالهزيمة في أعماق قلبه. كان رفض الاستسلام هاجسًا لم ينجح حتى الوقت في التخلص منه. كره التنين عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي وأراد الانتقام من هذا العالم. أراد العودة إلى تنانين الهاوية والفوز على سلف تنانين الهاوية.

الهروب المتكرر والزئير في السماء والوحدة ملأت قلبها بالجنون والكراهية . لم يكن هذا الجنون ضد يو شوان ، ولم تكن الكراهية موجهة إلى الهائجين في منطقة الموت يين ، بل كانت تستهدف … عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي … بالإضافة إلى سلف تنانين الهاوية.

كما أراد … أن يلتقي بسيدته الشابة مرة أخرى ويسمعها تنادي اسمه.

ومع ذلك ، كان يعلم أن هذا مستحيل. حتى لو كان قادرًا على مغادرة أراضي الجوهر السماوي القاحلة ، فإن كارثة مطاردة المزارعين وحدها كانت شيئًا لا يمكنه الهروب منه.

“هذا صحيح ، لديه فقط قوة مكافئة لعالم زراعة الإنسان. خلال هذه الأيام الثلاثة ، كان من السهل أن نرى أن وتر تنين الهاوية قد تم أخذه . إنه نفس قطعة القمامة.”

استمر العواء خلفه دون توقف. كانت الصيحات الغريبة ونية القتل قد أحاطت التنين بقوة. لم تكن سرعته سريعة في البداية ، وكان الأشخاص الذين وراءه يملكون تلك الفراشات* تحت أقدامهم. … لا يمكنه الهروب.

أطلق تنين الهاوية صرخة حزينة. كان منهكًا ، مع القليل من القوة المتبقية في جسده. بعد أن سلبت كل قوته منه ، كانت حياته بعد إرساله إلى أراضي الجوهر السماوي القاحلة مليئة بالمصاعب خلال الألف سنة الماضية. في الواقع ، كاد أن يموت عدة مرات بسبب إصابته بجروح خطيرة.

*فراشة او حشرة ضخمة

ومع ذلك ، فقد تحول كل هذا الآن إلى مجرد حلم.

أصبحت إرادتها غائمة تدريجياً. الألم في جسده جعله غير قادر على معرفة مصدر الألم. كان الأمر كما لو لم يكن هناك جزء واحد في جسده لا يؤلمه. مع تدفق الدم من جسده ، أصبح الصراخ الغريب من الفلاحين وراءه شيئًا يدفعه إلى الأمام ، وبدا صدى الأجراس بشكل خاص وكأنهم جلبوا الموت في أعقابهم.

لكن ما حصل عليه بالمقابل كان مطاردة بعد حياته استمرت ثلاثة أيام. يمكن أن يقول من خلال الرغبة والضوء القاتل في عيون المطاردين أنهم … أدركوا أنه كان تنين الهاوية ، وأنهم … أرادوا التهامه حيا.

لا يزال التنين يتذكر أنه أراد الراحة لفترة قصيرة عند مجموعة من النيازك العائمة في المجرة قبل ثلاثة أيام. لم يُظهر أي سوء نية ، لكن النيازك كانت في الواقع بمثابة كهف مسكن لمجموعة من المزارعين. عندما ظهروا مع تلك الحشرات تحت أقدامهم ، كان تنين الهاوية قد أذل نفسه من خلال التسول للمغادرة.

استمر العواء خلفه دون توقف. كانت الصيحات الغريبة ونية القتل قد أحاطت التنين بقوة. لم تكن سرعته سريعة في البداية ، وكان الأشخاص الذين وراءه يملكون تلك الفراشات* تحت أقدامهم. … لا يمكنه الهروب.

لكن ما حصل عليه بالمقابل كان مطاردة بعد حياته استمرت ثلاثة أيام. يمكن أن يقول من خلال الرغبة والضوء القاتل في عيون المطاردين أنهم … أدركوا أنه كان تنين الهاوية ، وأنهم … أرادوا التهامه حيا.

الهروب المتكرر والزئير في السماء والوحدة ملأت قلبها بالجنون والكراهية . لم يكن هذا الجنون ضد يو شوان ، ولم تكن الكراهية موجهة إلى الهائجين في منطقة الموت يين ، بل كانت تستهدف … عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي … بالإضافة إلى سلف تنانين الهاوية.

كان هناك أربعة أسياد عالم بين هؤلاء المزارعين وكان هناك واحد منهم في المرحلة المتوسطة من مستوى العالم. حتى عندما كان تنين الهاوية في ذروة قوته ، لم يكن قد وصل إلى هذا المستوى أبدًا. عندما كان في منطقة موت يين ، كانت قد وصل فقط إلى المرحلة الأولى من مستوى العالم. مع قاعدته الزراعية والجسم المادي لتنين الهاوية ، كان بإمكانه إلى حد ما خوض معركة ضد أولئك الذين هم في المرحلة المتوسطة من مستوى العالم ، لكنه لم يكن قادر على الفوز ضدهم.

ومع ذلك ، فقد تحول كل هذا الآن إلى مجرد حلم.

ومع ذلك ، فإن المحارب القوي في المرحلة المتوسطة من مستوى العالم لم ينضم شخصيًا إلى المطاردة. بدلاً من ذلك ، قاد المزارعون الثلاثة الآخرون في المرحلة الأولى من مستوى العالم ما يقرب من مائة مزارع وطاردوه لمدة ثلاثة أيام.

كان من الممكن فقط أن يخسر حياته في أراضي الجوهر السماوي القاحلة .

في الحقيقة ، يمكن أن يشعر تنين الهاوية أنهم لا يحتاجون حقًا إلى ما يقرب من مائة شخص لمطاردته. يمكن لأي واحد من المزارعين الثلاثة في المرحلة الأولى من مستوى العالم أن يقتله في غضون لحظة. في الواقع … يمكن لمعظم الأشخاص المائة أن يفعلوا ذلك أيضًا.

قد تكون المرأة غير راغبة ، ولكن بعد لحظة من التردد ، لم يكن بوسعها سوى الاستسلام. هزت معصمها ، ورن الجرس على الفور بصوت عالٍ. زادت سرعة المزارعين المائة خلفها على الفور بشكل كبير ، وتجاوزوا تنين الهاوية وأحاطوا به.

ومع ذلك … لم يفعلوا ذلك. بدلاً من ذلك ، كان الأمر كما لو كانوا يتلاعبون به عن قصد. لقد طاردوه وأجبروه على الفرار باستمرار ، لذلك سوف تستنفد قوته. في هذه المرحلة ، كان التنين يشبه الجمرة المحتضرة ، وهرب غريزيًا إلى الأمام. لقد فقدت بالفعل كل القوة للرد.

كان الأمر كما لو كان هناك كمية لا نهاية لها من الصواعق تزأر في قلبه. كان هذا الاسم أغلى ما في ذاكرته. لم يكن هناك سوى شخص واحد يسميه بهذا الاسم في العالم ، وكانت تلك امرأة شابة تدعى يو شوان – سيدة تنين الهاوية الصغيرة.

بدت الصيحات الغريبة في أذنيه كضحك ساخر. كانت دقات الجرس بمثابة الوهم الذي جعل وعي تنين الهاوية أكثر غموضًا بشكل متزايد.

“تنانين الهاوية ثمينة بشكل لا يصدق في عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي ، لذلك من الصعب العثور على أي شخص يغامر بالخروج ، ناهيك عن دخول أراضي الجوهر السماوي القاحلة . يجب أن يكون قد أساء إلى القوى المؤثرة في عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي ونفي الى هذا المكان “.

أينما ذهب ، كان الدم ينسكب في المجرة. كان رؤيته ضبابية ، وكانت عيناه على وشك الانغلاق في أي لحظة. كانت أصوات العواء تقترب من الخلف. عندما يخرج دمه ، يطير شخص من المزارعين المائة على الفور ويستخدم زجاجة من اليشم لالتقاطه.

ومع ذلك ، كان يعلم أن هذا مستحيل. حتى لو كان قادرًا على مغادرة أراضي الجوهر السماوي القاحلة ، فإن كارثة مطاردة المزارعين وحدها كانت شيئًا لا يمكنه الهروب منه.

جاء الضحك من المزارعين المائة خلف تنين الهاوية. كان الشخص الذي ضحك شابًا كان قد جمع لتوه دم التنين ، وقال بفرح تجاه المرأة التي أمامها ، والتي كانت قد ربطت الأجراس بمعصمها. “سيدة يو لو ، وعي تنين الهاوية على وشك أن يتشتت. الصيد هذه المرة كان ممتعًا للغاية.”

لم يسمع التنين هاتين الكلمتين لأكثر من ألف عام. يبدو أن هاتين الكلمتين أيقظتا ذكرياته ، مما تسبب في سقوط الدموع من عيون تنين الهاوية وهو يرتجف.

“تنانين الهاوية ثمينة بشكل لا يصدق في عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي ، لذلك من الصعب العثور على أي شخص يغامر بالخروج ، ناهيك عن دخول أراضي الجوهر السماوي القاحلة . يجب أن يكون قد أساء إلى القوى المؤثرة في عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي ونفي الى هذا المكان “.

كان لدى المرأة في مقدمة الحشد نظرة فخر على وجهها. كانت تلوح الأجراس على معصمها ، ومع وميض في عينيها ، نظرت نحو المزارعين من حولها. كانت هي التي اكتشفت التنين ، وقد اقترحت أيضًا خطة للعب معه أثناء مطاردته. من خلال مظهره ، كانت خطتها فعالة للغاية.

“هذا صحيح ، لديه فقط قوة مكافئة لعالم زراعة الإنسان. خلال هذه الأيام الثلاثة ، كان من السهل أن نرى أن وتر تنين الهاوية قد تم أخذه . إنه نفس قطعة القمامة.”

هذا هو السبب في أن التنين استمر في الطيران دون توقف خلال هذه الألف عام ، راغبًا في الوصول إلى كوكب الحبر الأسود والتوجه إلى محيط جوهر النجم السماوي.

“هاها! هذا ليس تنين الهاوية ، إنه مجرد ثعبان كبير. سيدة يو لو ، أنت حكيمة حقًا. لقد جعلت هذا الثعبان يواصل الهرب حتى ينتشر دمه وسيكون التأثير من كل قطرة تسقط أفضل من إذا استخرجناها بقوة. في الواقع ، فإن هذه المطاردة ستجبر وعيه على التلاشي ، وسيصبح من الأسهل عليك التحكم فيه وصقله في سفينة مسحورة . في المستقبل ، سيكون الخروج اسهل بكثير “.

شياو هوانغ

رن ضحك في الفضاء. رأى المزارعين المائة أن سرعة تنين الهاوية قد تباطأت ، وعرفوا أن التنين قد وصل إلى نهايته.

يمكن أن يوفر لحمه الغذاء لكل من أكله ؛ يمكن تحويل مقايسه إلى درع إذا قام شخص ما بجمعها معًا ودمج قوتها أو يمكن تحويلها إلى كنز مسحور ؛ كان لدمه قوة حجر روحي بمجرد جفافه. وكانت أعضائه أكبر مكمل للمزارعين.

كان لدى المرأة في مقدمة الحشد نظرة فخر على وجهها. كانت تلوح الأجراس على معصمها ، ومع وميض في عينيها ، نظرت نحو المزارعين من حولها. كانت هي التي اكتشفت التنين ، وقد اقترحت أيضًا خطة للعب معه أثناء مطاردته. من خلال مظهره ، كانت خطتها فعالة للغاية.

“هذا صحيح ، لديه فقط قوة مكافئة لعالم زراعة الإنسان. خلال هذه الأيام الثلاثة ، كان من السهل أن نرى أن وتر تنين الهاوية قد تم أخذه . إنه نفس قطعة القمامة.”

“سنطارده للوقت الذي يستغرقه حرق عود البخور ، لأن روح تنين الهاوية على وشك أن تتلاشى. في ذلك الوقت ، سنستخدم الفن السري ونجمع روحه من جسده. ثم ، سيكون من الأسهل بكثير البحث في روحه “.

“سنطارده للوقت الذي يستغرقه حرق عود البخور ، لأن روح تنين الهاوية على وشك أن تتلاشى. في ذلك الوقت ، سنستخدم الفن السري ونجمع روحه من جسده. ثم ، سيكون من الأسهل بكثير البحث في روحه “.

ظهرت الإثارة في عيني المرأة. لم تهتم بدم التنين أو أي سفينة مسحورة. ما كانت تهتم به هو ذكريات تنين الهاوية. منذ أن ولدت ، كانت في أراضي الجوهر السماوي القاحلة وتتوق للذهاب إلى العوالم الحقيقية العظيمة الأربعة. ومع ذلك ، كان كل الناس من حولها متشابهين ولم يغادروا أبدًا أراضي الجوهر السماوي القاحلة من قبل. ومع ذلك ، كان يجب أن يتم نفي تنين الهاوية إلى هذا المكان. إذا كان الأمر كذلك ، فيجب أن تحتوي الذكريات في روحه مشاهد العالم الخارجي.

ظهرت الإثارة في عيني المرأة. لم تهتم بدم التنين أو أي سفينة مسحورة. ما كانت تهتم به هو ذكريات تنين الهاوية. منذ أن ولدت ، كانت في أراضي الجوهر السماوي القاحلة وتتوق للذهاب إلى العوالم الحقيقية العظيمة الأربعة. ومع ذلك ، كان كل الناس من حولها متشابهين ولم يغادروا أبدًا أراضي الجوهر السماوي القاحلة من قبل. ومع ذلك ، كان يجب أن يتم نفي تنين الهاوية إلى هذا المكان. إذا كان الأمر كذلك ، فيجب أن تحتوي الذكريات في روحه مشاهد العالم الخارجي.

هذا ما جعلها تشعر بالفضول.

كرههم!

“السيدة الشابة ، لا يمكننا اللعب بعد الآن. منطقة ذلك الوحش القديم شوان يي أمامنا . وقد صرح السلف من قبل أنه لا يُسمح لنا بدخول أراضي الآخرين.” بمجرد أن أصبحت المرأة متحمسة ، تحدث أحد الرجلين في منتصف العمر اللذين كانا يتابعانها بصمت خلفها بصراحة.

كان هذان الشخصان في المرحلة الأولى من مستوى العالم ، تمامًا مثل المرأة. ومع ذلك ، فإن الشعور الذي قدموه للآخرين كان كما لو كانوا قد مروا بمعارك محفوفة بالمخاطر ، وكانت هناك تلميحات من الهالة القاتلة تحيط بهم.

لا يزال التنين يتذكر أنه أراد الراحة لفترة قصيرة عند مجموعة من النيازك العائمة في المجرة قبل ثلاثة أيام. لم يُظهر أي سوء نية ، لكن النيازك كانت في الواقع بمثابة كهف مسكن لمجموعة من المزارعين. عندما ظهروا مع تلك الحشرات تحت أقدامهم ، كان تنين الهاوية قد أذل نفسه من خلال التسول للمغادرة.

قد تكون المرأة غير راغبة ، ولكن بعد لحظة من التردد ، لم يكن بوسعها سوى الاستسلام. هزت معصمها ، ورن الجرس على الفور بصوت عالٍ. زادت سرعة المزارعين المائة خلفها على الفور بشكل كبير ، وتجاوزوا تنين الهاوية وأحاطوا به.

“هذا صحيح ، لديه فقط قوة مكافئة لعالم زراعة الإنسان. خلال هذه الأيام الثلاثة ، كان من السهل أن نرى أن وتر تنين الهاوية قد تم أخذه . إنه نفس قطعة القمامة.”

“انتهت المطاردة. اقتل التنين وحافظ على روحه بشكل لائق!” قالت المرأة ببرود. كانت عينيها مليئة بالإثارة والقسوة.

شياو هوانغ

رنت أصوات التأكيد حولها ، وظهر الجشع في عيون المزارعين . لقد تحول تنين الهاوية بالفعل إلى مكون يمكنهم تناوله لزيادة مستويات زراعتهم. في تلك اللحظة ، بصرخة واحدة ، انتشروا.

كان من الممكن فقط أن يخسر حياته في أراضي الجوهر السماوي القاحلة .

لقد أصبح وعي تنين الهاوية غائمًا بالفعل. عرف أنه على وشك الموت. قد يكون غير راغب … ولكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله.

لقد خاطر التنين بالموت لإعادة يو شوان ، لكن انتهى به الأمر في هذه الحالة. كانت مخلص لتنانين الهاوية ، لكن تم أخذ وتر التنين من جسده. لقد كان مخلوقًا افتخر بكونه جزءًا من عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي ، لكن قوته سُلبت تمامًا من قبل عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي .

وبينما كان يضحك بانكسار ، أغمض عينيه ، لكن في اللحظة أغلقهم ، تردد صوت لطيف على الفور في روحه.

بعد كل شيء ، فإن وتر التنين الذي جمع كل ما لديه من تشي وسمح له بامتلاك قوة جسدية كبيرة قد تم استخراجه من جسده. بدون وتر التنين ، كان الأمر كما لو أنه قد تحول من تنين إلى ثعبان ، وقد فقد كل شيء.

“شياو هوانغ …”

في اللحظة التي وصل فيها الصوت إلى روحه ، هزت رعشة عنيفة جسده. ارتجف بشراسة شديدة ، وحتى روحه بدأت ترتجف. وتوقف وعيه المتلاشي فجأة عن التشتت.

كان من الممكن فقط أن يخسر حياته في أراضي الجوهر السماوي القاحلة .

كان الأمر كما لو كان هناك كمية لا نهاية لها من الصواعق تزأر في قلبه. كان هذا الاسم أغلى ما في ذاكرته. لم يكن هناك سوى شخص واحد يسميه بهذا الاسم في العالم ، وكانت تلك امرأة شابة تدعى يو شوان – سيدة تنين الهاوية الصغيرة.

أطلق تنين الهاوية صرخة حزينة. كان منهكًا ، مع القليل من القوة المتبقية في جسده. بعد أن سلبت كل قوته منه ، كانت حياته بعد إرساله إلى أراضي الجوهر السماوي القاحلة مليئة بالمصاعب خلال الألف سنة الماضية. في الواقع ، كاد أن يموت عدة مرات بسبب إصابته بجروح خطيرة.

لم يسمع التنين هاتين الكلمتين لأكثر من ألف عام. يبدو أن هاتين الكلمتين أيقظتا ذكرياته ، مما تسبب في سقوط الدموع من عيون تنين الهاوية وهو يرتجف.

كان الأمر كما لو كان هناك كمية لا نهاية لها من الصواعق تزأر في قلبه. كان هذا الاسم أغلى ما في ذاكرته. لم يكن هناك سوى شخص واحد يسميه بهذا الاسم في العالم ، وكانت تلك امرأة شابة تدعى يو شوان – سيدة تنين الهاوية الصغيرة.

ومع ذلك ، فقد عرفت أن الشخص الذي ناداه بهذا لم تكن سيدته الشابة ، بل صوت آخر … كان مألوفًا له.

ومع ذلك ، وبصرف النظر عن كرههم ، فإنه لا يستطيع أن يفعل أي شيء آخر ، لأنه لم يكن لديه القوة الكافية. مع مستوى الزراعة الذي يعادل عالم زراعة الإنسان فقط ، لم يكن لديها القوة الكافية لحماية نفسه في أراضي الجوهر السماوي القاحلة من ، وبما أنه فقد وتر التنين ، فإن مستوى زراعته لم يرتفع خلال هذه الألف سنة … مهما حاول.

“شياو هوانغ …”
……
Hijazi

“شياو هوانغ …”

رن ضحك في الفضاء. رأى المزارعين المائة أن سرعة تنين الهاوية قد تباطأت ، وعرفوا أن التنين قد وصل إلى نهايته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط