Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 858

أي شيء

أي شيء

أي شيء

أشرقت نية القتل في عيون سو مينغ . رفع سبابته اليمنى ونظر إلى أحد الرجلين في منتصف العمر في المرحلة الأولى من مستوى العالم . تحطم جسده. بمجرد تمزيقه إلى أشلاء ، ألقى سو مينغ نظرته على الشخص الآخر.

عندما نادى الصوت في المرة الثانية ، لم يتردد في قلب تنين الهاوية. بدلا من ذلك ، انتشر في جميع أنحاء المجرة. بدا هذا الصوت ضعيفًا ، ولكن عندما وصل إلى المكان ، انتشرت التموجات حتى المجرة بدت وكأنها مشوهة.

سأطاردك تمامًا مثلما طاردتِ شياو هوانغ. كانت هذه أبسط طريقة لوصف أفكار سو مينغ.

عندما هبط هذا الصوت في آذان المزارعين المائة الذين كانوا يقتربون من تنين الهاوية بقصد تشريحه ، تحول هذا الصوت على الفور إلى انفجار مرتفع هز المجرة بأكملها وكان يصم آذانهم. لقد اصطدم مباشرة بقلوبهم ، وسحق عقولهم وكسر أرواحهم.

كان هناك ما يقرب من مائة مزارع ، وجميعهم ينزفون من عيونهم وأنفهم وآذانهم وفمهم. فقدت عيونهم على الفور التركيز وتحول البريق السابق إلى تيارات من الدم تتدفق من محجري عيونهم. كما أطلقت الحشرات تحت أجسادهم صرخات ألم حادة وانفجروا إلى أجزاء وقطع من اللحم والدم.

تدفق الدم من جميع الفتحات السبعة في أجسادهم.

العين بالعين والسن بالسن. لم يكن يعتقد أنه كان يتباهى بمكانته بسبب الاختلاف بين مستويات الزراعة أو أنه كان يفعل شيئًا لا يتناسب مع مستوى زراعته. في عقل سو مينغ ، كانت عبارة “استخدام قوة المرء للتنمر على الضعيف” شيئًا إذا احتاج إلى فعله تجاه الأعداء ، فلن يجد أي مشاكل في فعله.

كان هناك ما يقرب من مائة مزارع ، وجميعهم ينزفون من عيونهم وأنفهم وآذانهم وفمهم. فقدت عيونهم على الفور التركيز وتحول البريق السابق إلى تيارات من الدم تتدفق من محجري عيونهم. كما أطلقت الحشرات تحت أجسادهم صرخات ألم حادة وانفجروا إلى أجزاء وقطع من اللحم والدم.

مزاجي وعنيد. لا يوجد قانون أو قاعدة يمكن أن تقيد تصرفات سو مينغ ، لأنه لم يعتقد أن أفعاله كانت خاطئة.

طارت أجساد المزارعين المائة ما إلى الوراء ، كما لو أن قوة هائلة قد جرفتهم . سعلوا دما في الجو … وماتوا جميعا!

العين بالعين والسن بالسن. لم يكن يعتقد أنه كان يتباهى بمكانته بسبب الاختلاف بين مستويات الزراعة أو أنه كان يفعل شيئًا لا يتناسب مع مستوى زراعته. في عقل سو مينغ ، كانت عبارة “استخدام قوة المرء للتنمر على الضعيف” شيئًا إذا احتاج إلى فعله تجاه الأعداء ، فلن يجد أي مشاكل في فعله.

كل هذا بسبب نطق الكلمتين!

“أي شئ؟” سأل سو مينغ بخفة.

هاتان الكلمتان قتلت ما يقرب من مائة مزارع. على الرغم من عدم وجود مزارعين في مستوى العالم بينهم وكان الأقوى في عالم زراعة السماء ، فإن القدرة على القيام بذلك كانت كافية لصدمة كل من شاهدها.

“نم . أنا هنا ، لذلك ستكون بأمان” ، تمتم سو مينغ. نقر على التنين برفق بيده اليمنى ووضعه بعيدًا في حقيبة التخزين الخاصة به قبل أن يدير رأسه لينظر في الاتجاه الذي هربت المرأة نحوه ، وظهر ضوء مخيف في عينيه مرة أخرى.

عندما مات المزارعون تمامًا ، تحطمت أجسادهم إلى أشلاء ، وتحولوا إلى صورة لحم مشوه. ملأت رائحة الدم المنطقة على الفور. أصبحت المرأة ذات الأجراس على معصمها شاحبة على الفور ، ووضع الرجلان في منتصف العمر خلفها تعبيرات مهيبة لم تظهر على وجهيهما من قبل. كانت هناك صدمة في عيونهم ، وعرق بارد على جباههم بسبب الخوف الشديد.

عندما نادى الصوت في المرة الثانية ، لم يتردد في قلب تنين الهاوية. بدلا من ذلك ، انتشر في جميع أنحاء المجرة. بدا هذا الصوت ضعيفًا ، ولكن عندما وصل إلى المكان ، انتشرت التموجات حتى المجرة بدت وكأنها مشوهة.

“شياو هوانغ …” انتقل النداء الثالث بوضوح من مسافة بعيدة في تلك اللحظة. هبط في أذان تنين الهاوية ، والرجلين ، و المرأة.

ومع ذلك ، في حين أن تدمير الذات سيكون خطوة فعالة ضد الكثيرين لأنه كان فنًا يتسبب في الموت … ولكن أمام باني الهاوية وخاصة باني هاوية مستيقظ ، سيكون في الغالب عديم الفائدة ، خاصة وأن سو مينغ كان قد فهم إرادة الصيف في مصفوفة حياته من خلال التنوير .

بمجرد أن حدث ذلك ، فتح تنين الهاوية عينيه ورأى شخصًا يمشي من الفضاء البعيد.

“نم . أنا هنا ، لذلك ستكون بأمان” ، تمتم سو مينغ. نقر على التنين برفق بيده اليمنى ووضعه بعيدًا في حقيبة التخزين الخاصة به قبل أن يدير رأسه لينظر في الاتجاه الذي هربت المرأة نحوه ، وظهر ضوء مخيف في عينيه مرة أخرى.

كان هذا الشخص يرتدي ملابس بيضاء وكان رأسه مليئًا بالشيب. بينما كان يمشي إلى الأمام ، اقترب تدريجياً ، ورأى التنين وجه الشاب الوسيم ، ووجوده القديم ، ونظرته المألوفة ، والوقت الذي فكر فيه تنين الهاوية دائمًا بالحنين إلى الماضي. جعل وصوله الأمر يبدو كما لو أنه جلب الماضي معه ، وبدت المجرة من حوله كما لو كانت ساكنة خلال تلك اللحظة.

لا يهم ما إذا كان الشخص امرأة أو رجلاً ، ولا ما إذا كان قبيحًا أو جميلًا ، كل هذه الأشياء كانت مجرد مظهر خارجي وكانت سطحية في عيون سو مينغ . لا علاقة لهم به.

بمجرد أن رأى تنين الهاوية سو مينغ بوضوح ، ارتجف بشدة. كانت ذلك الارتجاف بسبب الأثارة والصدمة . لم يكن يتوقع أنه سيكون قادرًا على مقابلة صديق قديم في أراضي الجوهر السماوي القاحلة .

هاتان الكلمتان قتلت ما يقرب من مائة مزارع. على الرغم من عدم وجود مزارعين في مستوى العالم بينهم وكان الأقوى في عالم زراعة السماء ، فإن القدرة على القيام بذلك كانت كافية لصدمة كل من شاهدها.

“أنت …” تنين الهاوية لم ينطق إلا بكلمة واحدة قبل يغلق عينيه ببطء. لقد كانت بالفعل منهكًا للغاية ، وبعد أن عانى من اليأس ، في اللحظة التي رأى فيها سو مينغ ، بدأت روحه تتشتت.

“شياو هوانغ …” انتقل النداء الثالث بوضوح من مسافة بعيدة في تلك اللحظة. هبط في أذان تنين الهاوية ، والرجلين ، و المرأة.

سار سو مينغ نحوه ورفع يده اليمنى ليضعها برفق على جرح تنين الهاوية ورأسه المليء بالدماء. مع ذلك ، بدأت روح تنين الهاوية المتلاشية في التجمع مرة أخرى ، والتئمت جميع جروحه على الفور.

ومع ذلك ، في حين أن تدمير الذات سيكون خطوة فعالة ضد الكثيرين لأنه كان فنًا يتسبب في الموت … ولكن أمام باني الهاوية وخاصة باني هاوية مستيقظ ، سيكون في الغالب عديم الفائدة ، خاصة وأن سو مينغ كان قد فهم إرادة الصيف في مصفوفة حياته من خلال التنوير .

بهذه اللمسة علم سو مينغ بما حدث. تم شل قوة شياو هوانغ ، لذلك لم يستطع التنين سوى إخراج قوة مكافئة لعالم زراعة الإنسان. بسبب تلك اللمسة ، علم سو مينغ أيضًا أن وتر التنين مفقود.

العين بالعين والسن بالسن. لم يكن يعتقد أنه كان يتباهى بمكانته بسبب الاختلاف بين مستويات الزراعة أو أنه كان يفعل شيئًا لا يتناسب مع مستوى زراعته. في عقل سو مينغ ، كانت عبارة “استخدام قوة المرء للتنمر على الضعيف” شيئًا إذا احتاج إلى فعله تجاه الأعداء ، فلن يجد أي مشاكل في فعله.

لم يعرف سو مينغ عدد السنوات التي قضاها التنين في أراضي الجوهر السماوي القاحلة ، لكنه كان يتخيل أن حياة الشخص الذي يمكنه فقط إبراز قوة عالم زراعة الإنسان يجب أن تكون مليئة بالمصاعب حتى لو كانوا موجودين فقط لعدة عشرات من السنين.

أي شيء

ناهيك عن أن سو مينغ رأى العديد من الإصابات على جسد تنين الهاوية أثناء شفاءه. في الواقع ، كان بعضهم قديمة ، وهي علامة تدل على أنهم حدثوا منذ مئات السنين. كانت هناك حتى بعض الإصابات في تنين الهاوية والتي كانت قاتلة تقريبًا.

بمجرد أن رأى تنين الهاوية سو مينغ بوضوح ، ارتجف بشدة. كانت ذلك الارتجاف بسبب الأثارة والصدمة . لم يكن يتوقع أنه سيكون قادرًا على مقابلة صديق قديم في أراضي الجوهر السماوي القاحلة .

كان سو مينغ غاضبًا.

لم يندفع وراء تلك المرأة ، بل بدأ يمشي نحوها ببطء.

لقد كان غاضبًا حقًا. ولكن إلى جانب الغضب ، شعر أيضًا بالقلق. لم يكن يعرف لماذا جاء تنين الهاوية إلى أراضي الجوهر السماوي القاحلة . كان يعلم فقط أنه رأه يأخذ يو شوان ويغادر عندما كانوا لا يزالون في منطقة موت يين للتوجه نحو عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي .

لقد اعتقدوا في الأصل أنهم قتلوا الكثير من الناس ، وكانوا فخورين حتى بالهالة القاتلة غير المرئية التي تشكلت من حولهم ، لكن في اللحظة التي رأوا فيها سو مينغ ، اكتشفوا أن الهالة القاتلة الثقيلة على جسد سو مينج كان شيئًا لا يأملون في المقارنة به. كان ضوئهم مثل ضوء اليراع مقارنة بالقمر الساطع.

ومع ذلك ، فقد ظهر الآن في هذا المكان. ثم … أين كانت يو شوان؟

هاتان الكلمتان قتلت ما يقرب من مائة مزارع. على الرغم من عدم وجود مزارعين في مستوى العالم بينهم وكان الأقوى في عالم زراعة السماء ، فإن القدرة على القيام بذلك كانت كافية لصدمة كل من شاهدها.

“أنا نائم تحت المطر … هذا هو الاسم الذي أعطته لي والدتي. أرادت أن أنسى الحزن في حياتي وأن أكون سعيدة إلى الأبد …” بدا صوت يو شوان وكأنه يتردد في أذني سو مينج ، و ظل هناك لفترة طويلة من الوقت .

ناهيك عن أن سو مينغ رأى العديد من الإصابات على جسد تنين الهاوية أثناء شفاءه. في الواقع ، كان بعضهم قديمة ، وهي علامة تدل على أنهم حدثوا منذ مئات السنين. كانت هناك حتى بعض الإصابات في تنين الهاوية والتي كانت قاتلة تقريبًا.

عندما صمت سو مينغ ، كان الرجلان في منتصف العمر على مسافة ليست بعيدة جدًا يرتجفان. كانت الصدمة على وجوههم كبيرة بشكل لا يصدق. لم يتمكنوا من رؤية مستوى زراعة سو مينغ ، لكنهم شعروا بهالة متعطشة للدماء وقاتلة لم يشعروا بها من قبل.

“تنين الهاوية هذا هو حيوان أليف لشخص ما في المرحلة المتوسطة من مستوى العالم!” اهتز قلب الشخصين ، وعندما رأوا سو مينغ صامتًا ، وبدون أي تردد ، أمسكوا بالمرأة التي أصابها الذهول وسقطت مرة أخرى في جنون.

لقد اعتقدوا في الأصل أنهم قتلوا الكثير من الناس ، وكانوا فخورين حتى بالهالة القاتلة غير المرئية التي تشكلت من حولهم ، لكن في اللحظة التي رأوا فيها سو مينغ ، اكتشفوا أن الهالة القاتلة الثقيلة على جسد سو مينج كان شيئًا لا يأملون في المقارنة به. كان ضوئهم مثل ضوء اليراع مقارنة بالقمر الساطع.

“اذا كانت يو شوان هنا فلن تدعك تعاني هكذا ، ولكنها ليست هنا ، لذلك سأكون الشخص الذي يساعدك ” قال سو مينج بلطف واتخذ خطوة إلى الأمام.

في الواقع ، فإن الضغط الهائل الذي أطلقه سو مينغ كاد أن يجعل عقول هذين الشخصين تنكسر. حتى عندما كانوا أمام سلفهم ، لم يواجهوا مثل هذا الضغط الكبير. مع وضع ذلك في الاعتبار ، يمكنهم على الفور التأكد من أن هذا الشخص كان على الأقل في ذروة المرحلة المتوسطة من مستوى العالم ، وكان هناك أيضًا احتمال كبير … أنه كان وحشًا عجوزًا في المرحلة المتأخرة من مستوى العالم !

“أنا نائم تحت المطر … هذا هو الاسم الذي أعطته لي والدتي. أرادت أن أنسى الحزن في حياتي وأن أكون سعيدة إلى الأبد …” بدا صوت يو شوان وكأنه يتردد في أذني سو مينج ، و ظل هناك لفترة طويلة من الوقت .

“تنين الهاوية هذا هو حيوان أليف لشخص ما في المرحلة المتوسطة من مستوى العالم!” اهتز قلب الشخصين ، وعندما رأوا سو مينغ صامتًا ، وبدون أي تردد ، أمسكوا بالمرأة التي أصابها الذهول وسقطت مرة أخرى في جنون.

كان لا يزال هناك يوم كامل تقريبًا قبل أن تتمكن من الوصول إلى مسكن كهف السلف ، لكن عقلها لم يعد قادرًا على تحمل هذا العذاب. في النهاية ، توقفت عن الهرب و استدارت لطلب الرحمة من سو مينغ .

منذ أن أصبحوا تحت جناح السلف ، لم يهربوا أبدًا بهذه الطريقة. تحركوا على الفور بيأس كبير ، لكن عندما تراجعوا ، رأوا سو مينغ يرفع رأسه. خلال تلك اللحظة ، ظهرت عروق على وجوههم. ودفعوا المرأة المذهولة بعيدًا آلاف الأقدام قبل أن يصرخوا في وجهها ، “يا سيدتي الشابة ، اهربي !!”

كان هذا الشخص يرتدي ملابس بيضاء وكان رأسه مليئًا بالشيب. بينما كان يمشي إلى الأمام ، اقترب تدريجياً ، ورأى التنين وجه الشاب الوسيم ، ووجوده القديم ، ونظرته المألوفة ، والوقت الذي فكر فيه تنين الهاوية دائمًا بالحنين إلى الماضي. جعل وصوله الأمر يبدو كما لو أنه جلب الماضي معه ، وبدت المجرة من حوله كما لو كانت ساكنة خلال تلك اللحظة.

“اذهبي!!!”

لقد كان غاضبًا حقًا. ولكن إلى جانب الغضب ، شعر أيضًا بالقلق. لم يكن يعرف لماذا جاء تنين الهاوية إلى أراضي الجوهر السماوي القاحلة . كان يعلم فقط أنه رأه يأخذ يو شوان ويغادر عندما كانوا لا يزالون في منطقة موت يين للتوجه نحو عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي .

ارتجفت المرأة. حدث التغيير بسرعة كبيرة ، ووجدت نفسها غير قادرة على قبول ما كان يحدث. في تلك اللحظة ، عندما زأر الرجلان في منتصف العمر ، استدارت وهربت بسرعة لا تصدق.

لم يعرف سو مينغ عدد السنوات التي قضاها التنين في أراضي الجوهر السماوي القاحلة ، لكنه كان يتخيل أن حياة الشخص الذي يمكنه فقط إبراز قوة عالم زراعة الإنسان يجب أن تكون مليئة بالمصاعب حتى لو كانوا موجودين فقط لعدة عشرات من السنين.

في اللحظة التي استدارت فيها تقريبًا ، انطلقت صرخة ألم شديدة من المنطقة خلفها. كانت تعرف صاحب هذا الصوت. كانت لأحد الرجلين في منتصف العمر.

“أي شئ؟” سأل سو مينغ بخفة.

تألم قلبها. سقطت الدموع من عينيها ، لكنها لم تعد قادرة على الندم . عندما كان ظل الموت يلوح فوق رأسها ، شعرت بالخوف من أعماق قلبها لأول مرة في حياتها.

كان وجه الرجل في منتصف العمر شاحبًا. عندما رأى أن سو مينغ قد رفع يده اليمنى مرة أخرى ، ظهر الجنون على وجهه المليء باليأس. تحولت قاعدة زراعته وروحه بسرعة إلى ألسنة لهب في نفس الوقت ، واتجه نحو سو مينغ كما لو كان قد أصيب بالجنون ، واختار التدمير الذاتي.

“ولاءك جدير بالثناء ، لكنك لن تتمكن من الهروب من الموت”.

العين بالعين والسن بالسن. لم يكن يعتقد أنه كان يتباهى بمكانته بسبب الاختلاف بين مستويات الزراعة أو أنه كان يفعل شيئًا لا يتناسب مع مستوى زراعته. في عقل سو مينغ ، كانت عبارة “استخدام قوة المرء للتنمر على الضعيف” شيئًا إذا احتاج إلى فعله تجاه الأعداء ، فلن يجد أي مشاكل في فعله.

أشرقت نية القتل في عيون سو مينغ . رفع سبابته اليمنى ونظر إلى أحد الرجلين في منتصف العمر في المرحلة الأولى من مستوى العالم . تحطم جسده. بمجرد تمزيقه إلى أشلاء ، ألقى سو مينغ نظرته على الشخص الآخر.

ناهيك عن أن سو مينغ رأى العديد من الإصابات على جسد تنين الهاوية أثناء شفاءه. في الواقع ، كان بعضهم قديمة ، وهي علامة تدل على أنهم حدثوا منذ مئات السنين. كانت هناك حتى بعض الإصابات في تنين الهاوية والتي كانت قاتلة تقريبًا.

كان وجه ذلك الرجل شاحبًا. كان واثقًا بشكل لا يصدق من أن سو مينغ كان وحشًا قديمًا في المرحلة المتأخرة من مستوى العالم . حتى السلف سيكون مجرد نملة أمام هذا الشخص. كان الفارق بينهم مثل السماء والأرض ، فلم يكن قادرًا على إظهار أي إرادة للقتال ضده.

رفع يده اليمنى ولوحها للأمام. ملأ جسم الرجل في منتصف العمر شعور بالزمن . في لحظة انعكس الزمن حوله ، وعاد من حالة التدمير الذاتي إلى اللحظة التي سبقت إطلاقه ، لكنها لم تتوقف عند هذا الحد. كان الوقت لا يزال يتدفق في الاتجاه المعاكس ، وهكذا لم يعد وجهه وجه رجل في منتصف العمر ، بل أصبح وجه شاب ، ثم مراهق ، وبعد ذلك بعدة أنفاس ، بعد أن انعكاس مدة وقت مجهولة ، تحول جسده إلى رماد.

“أنا…”

رفع يده اليمنى ولوحها للأمام. ملأ جسم الرجل في منتصف العمر شعور بالزمن . في لحظة انعكس الزمن حوله ، وعاد من حالة التدمير الذاتي إلى اللحظة التي سبقت إطلاقه ، لكنها لم تتوقف عند هذا الحد. كان الوقت لا يزال يتدفق في الاتجاه المعاكس ، وهكذا لم يعد وجهه وجه رجل في منتصف العمر ، بل أصبح وجه شاب ، ثم مراهق ، وبعد ذلك بعدة أنفاس ، بعد أن انعكاس مدة وقت مجهولة ، تحول جسده إلى رماد.

كان وجه الرجل في منتصف العمر شاحبًا. عندما رأى أن سو مينغ قد رفع يده اليمنى مرة أخرى ، ظهر الجنون على وجهه المليء باليأس. تحولت قاعدة زراعته وروحه بسرعة إلى ألسنة لهب في نفس الوقت ، واتجه نحو سو مينغ كما لو كان قد أصيب بالجنون ، واختار التدمير الذاتي.

لم يعتقد سو مينغ أنه كان هناك أي خطأ في أفعاله. طالما كان يعتقد أنه يجب أن يفعل ذلك ، فلا يمكن لأحد تغييره. في الحقيقة ، كان الشخص الذي يفهمه أكثر من غيره هو يوي هونغ بانغ . وصفه بأنه مزاجي كان بالفعل وصفًا مناسبًا.

ومع ذلك ، في حين أن تدمير الذات سيكون خطوة فعالة ضد الكثيرين لأنه كان فنًا يتسبب في الموت … ولكن أمام باني الهاوية وخاصة باني هاوية مستيقظ ، سيكون في الغالب عديم الفائدة ، خاصة وأن سو مينغ كان قد فهم إرادة الصيف في مصفوفة حياته من خلال التنوير .

“أي شئ!” بدت المرأة وكأنها فكرت في شيء وعضت شفتها بشكل غريزي. ظهر على الفور تدفق أحمر على خديها ، وأصبحت الرغبة في مواصلة الحياة قوية للغاية في قلبها. ……. Hijazi

رفع يده اليمنى ولوحها للأمام. ملأ جسم الرجل في منتصف العمر شعور بالزمن . في لحظة انعكس الزمن حوله ، وعاد من حالة التدمير الذاتي إلى اللحظة التي سبقت إطلاقه ، لكنها لم تتوقف عند هذا الحد. كان الوقت لا يزال يتدفق في الاتجاه المعاكس ، وهكذا لم يعد وجهه وجه رجل في منتصف العمر ، بل أصبح وجه شاب ، ثم مراهق ، وبعد ذلك بعدة أنفاس ، بعد أن انعكاس مدة وقت مجهولة ، تحول جسده إلى رماد.

“اذا كانت يو شوان هنا فلن تدعك تعاني هكذا ، ولكنها ليست هنا ، لذلك سأكون الشخص الذي يساعدك ” قال سو مينج بلطف واتخذ خطوة إلى الأمام.

بمجرد الانتهاء من كل هذا ، أدار سو مينغ رأسه وألقى نظرة على تنين الهاوية النائم. لقد كان في نوم عميق ، وكان من الواضح أنه قد مضى وقت طويل منذ أن استراح على هذا النحو. عندما رأى أن الجروح على جسده تلتئم ، ظهرت نظرة لطيفة في عيون سو مينغ .

كان يستخدم طريقة مماثلة عند مواجهة أولئك الذين يتمتعون بمستوى زراعة عالي والذين لديهم مستوى زراعة منخفض . لم يكن يمانع في اضطهاد أي منهما بهذه الطريقة.

“نم . أنا هنا ، لذلك ستكون بأمان” ، تمتم سو مينغ. نقر على التنين برفق بيده اليمنى ووضعه بعيدًا في حقيبة التخزين الخاصة به قبل أن يدير رأسه لينظر في الاتجاه الذي هربت المرأة نحوه ، وظهر ضوء مخيف في عينيه مرة أخرى.

لم يعتقد سو مينغ أنه كان هناك أي خطأ في أفعاله. طالما كان يعتقد أنه يجب أن يفعل ذلك ، فلا يمكن لأحد تغييره. في الحقيقة ، كان الشخص الذي يفهمه أكثر من غيره هو يوي هونغ بانغ . وصفه بأنه مزاجي كان بالفعل وصفًا مناسبًا.

لا يهم ما إذا كان الشخص امرأة أو رجلاً ، ولا ما إذا كان قبيحًا أو جميلًا ، كل هذه الأشياء كانت مجرد مظهر خارجي وكانت سطحية في عيون سو مينغ . لا علاقة لهم به.

في اللحظة التي استدارت فيها تقريبًا ، انطلقت صرخة ألم شديدة من المنطقة خلفها. كانت تعرف صاحب هذا الصوت. كانت لأحد الرجلين في منتصف العمر.

كان يحتاج فقط إلى معرفة أن شخصًا ما أراد قتل شياو هوانغ ، وكان ذلك كافياً.

كان لا يزال هناك يوم كامل تقريبًا قبل أن تتمكن من الوصول إلى مسكن كهف السلف ، لكن عقلها لم يعد قادرًا على تحمل هذا العذاب. في النهاية ، توقفت عن الهرب و استدارت لطلب الرحمة من سو مينغ .

“اذا كانت يو شوان هنا فلن تدعك تعاني هكذا ، ولكنها ليست هنا ، لذلك سأكون الشخص الذي يساعدك ” قال سو مينج بلطف واتخذ خطوة إلى الأمام.

“اذهبي!!!”

لم يندفع وراء تلك المرأة ، بل بدأ يمشي نحوها ببطء.

تدفق الدم من جميع الفتحات السبعة في أجسادهم.

وبسبب ذلك تشكل ضغط قوي وهائل. تراكم هذا الضغط على المرأة ، مما جعلها تغرق في اليأس تقريبًا في منتصف خوفها ، مما جعل تجربتها مماثلة لما مر به تنين الهاوية عندما كانت تطارده بدم بارد في ذلك الوقت.

ارتجفت. ملأ اليأس والخوف قلبها وروحها. كاد هذا الشعور يدفعها إلى الجنون. استمرت الدموع في النزول على عينيها ، وفي خوفها استمرت في الهروب دون توقف.

بمجرد أن رأى تنين الهاوية سو مينغ بوضوح ، ارتجف بشدة. كانت ذلك الارتجاف بسبب الأثارة والصدمة . لم يكن يتوقع أنه سيكون قادرًا على مقابلة صديق قديم في أراضي الجوهر السماوي القاحلة .

تبعها سو مينغ بهدوء ، وأحيانًا رفع إصبع السبابة الأيمن للإشارة إليها. سيظهر جرح دموي على الفور على جسد المرأة ، وعندما يتدفق دمها ، ستخرج زجاجة من اليشم من حقيبة تخزين سو مينغ . بمجرد أن تخزن دمها ، ستستمر في الطفو في المنطقة ليتم استخدامها في أي وقت.

“اذا كانت يو شوان هنا فلن تدعك تعاني هكذا ، ولكنها ليست هنا ، لذلك سأكون الشخص الذي يساعدك ” قال سو مينج بلطف واتخذ خطوة إلى الأمام.

العين بالعين والسن بالسن. لم يكن يعتقد أنه كان يتباهى بمكانته بسبب الاختلاف بين مستويات الزراعة أو أنه كان يفعل شيئًا لا يتناسب مع مستوى زراعته. في عقل سو مينغ ، كانت عبارة “استخدام قوة المرء للتنمر على الضعيف” شيئًا إذا احتاج إلى فعله تجاه الأعداء ، فلن يجد أي مشاكل في فعله.

“ولاءك جدير بالثناء ، لكنك لن تتمكن من الهروب من الموت”.

كان يستخدم طريقة مماثلة عند مواجهة أولئك الذين يتمتعون بمستوى زراعة عالي والذين لديهم مستوى زراعة منخفض . لم يكن يمانع في اضطهاد أي منهما بهذه الطريقة.

ناهيك عن أن سو مينغ رأى العديد من الإصابات على جسد تنين الهاوية أثناء شفاءه. في الواقع ، كان بعضهم قديمة ، وهي علامة تدل على أنهم حدثوا منذ مئات السنين. كانت هناك حتى بعض الإصابات في تنين الهاوية والتي كانت قاتلة تقريبًا.

لم يعتقد سو مينغ أنه كان هناك أي خطأ في أفعاله. طالما كان يعتقد أنه يجب أن يفعل ذلك ، فلا يمكن لأحد تغييره. في الحقيقة ، كان الشخص الذي يفهمه أكثر من غيره هو يوي هونغ بانغ . وصفه بأنه مزاجي كان بالفعل وصفًا مناسبًا.

تدفق الدم من جميع الفتحات السبعة في أجسادهم.

مزاجي وعنيد. لا يوجد قانون أو قاعدة يمكن أن تقيد تصرفات سو مينغ ، لأنه لم يعتقد أن أفعاله كانت خاطئة.

كان لا يزال هناك يوم كامل تقريبًا قبل أن تتمكن من الوصول إلى مسكن كهف السلف ، لكن عقلها لم يعد قادرًا على تحمل هذا العذاب. في النهاية ، توقفت عن الهرب و استدارت لطلب الرحمة من سو مينغ .

سأطاردك تمامًا مثلما طاردتِ شياو هوانغ. كانت هذه أبسط طريقة لوصف أفكار سو مينغ.

عندما صمت سو مينغ ، كان الرجلان في منتصف العمر على مسافة ليست بعيدة جدًا يرتجفان. كانت الصدمة على وجوههم كبيرة بشكل لا يصدق. لم يتمكنوا من رؤية مستوى زراعة سو مينغ ، لكنهم شعروا بهالة متعطشة للدماء وقاتلة لم يشعروا بها من قبل.

مر يوم . كان شعر المرأة في حالة من الفوضى. كان وعيها قد تلاشى تقريبًا ، وكان وجهها شاحبًا ، وجسدها مغطى بالجروح ، واستمر الدم في التدفق. تم الاستيلاء عليه باستمرار من قبل سو مينغ ، وقد تركها الضغط الناجم عن ذلك في حالة من اليأس الشديد.

“كبير ، أرجوك أنقذني! أعلم أنني أخطأت ، طالما أنك لا تقتلني ، سأفعل أي شيء تطلبه!” كانت المرأة جميلة. في تلك اللحظة ، كانت ملابسها ممزقة ولم تستطع إخفاء جسدها ، مما منحها سحرًا مغريًا.

كان لا يزال هناك يوم كامل تقريبًا قبل أن تتمكن من الوصول إلى مسكن كهف السلف ، لكن عقلها لم يعد قادرًا على تحمل هذا العذاب. في النهاية ، توقفت عن الهرب و استدارت لطلب الرحمة من سو مينغ .

عندما مات المزارعون تمامًا ، تحطمت أجسادهم إلى أشلاء ، وتحولوا إلى صورة لحم مشوه. ملأت رائحة الدم المنطقة على الفور. أصبحت المرأة ذات الأجراس على معصمها شاحبة على الفور ، ووضع الرجلان في منتصف العمر خلفها تعبيرات مهيبة لم تظهر على وجهيهما من قبل. كانت هناك صدمة في عيونهم ، وعرق بارد على جباههم بسبب الخوف الشديد.

“كبير ، أرجوك أنقذني! أعلم أنني أخطأت ، طالما أنك لا تقتلني ، سأفعل أي شيء تطلبه!” كانت المرأة جميلة. في تلك اللحظة ، كانت ملابسها ممزقة ولم تستطع إخفاء جسدها ، مما منحها سحرًا مغريًا.

مر يوم . كان شعر المرأة في حالة من الفوضى. كان وعيها قد تلاشى تقريبًا ، وكان وجهها شاحبًا ، وجسدها مغطى بالجروح ، واستمر الدم في التدفق. تم الاستيلاء عليه باستمرار من قبل سو مينغ ، وقد تركها الضغط الناجم عن ذلك في حالة من اليأس الشديد.

“أي شئ؟” سأل سو مينغ بخفة.

عندما هبط هذا الصوت في آذان المزارعين المائة الذين كانوا يقتربون من تنين الهاوية بقصد تشريحه ، تحول هذا الصوت على الفور إلى انفجار مرتفع هز المجرة بأكملها وكان يصم آذانهم. لقد اصطدم مباشرة بقلوبهم ، وسحق عقولهم وكسر أرواحهم.

“أي شئ!” بدت المرأة وكأنها فكرت في شيء وعضت شفتها بشكل غريزي. ظهر على الفور تدفق أحمر على خديها ، وأصبحت الرغبة في مواصلة الحياة قوية للغاية في قلبها.
…….
Hijazi

هاتان الكلمتان قتلت ما يقرب من مائة مزارع. على الرغم من عدم وجود مزارعين في مستوى العالم بينهم وكان الأقوى في عالم زراعة السماء ، فإن القدرة على القيام بذلك كانت كافية لصدمة كل من شاهدها.

“أنا نائم تحت المطر … هذا هو الاسم الذي أعطته لي والدتي. أرادت أن أنسى الحزن في حياتي وأن أكون سعيدة إلى الأبد …” بدا صوت يو شوان وكأنه يتردد في أذني سو مينج ، و ظل هناك لفترة طويلة من الوقت .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط