الشمس والقمر يضيئان معا
الشمس والقمر يضيئان معا
بدلاً من القول إنهما جبلين ، سيكون من الأصح القول إنهما كانا تمثالين ضخمين. كان أحدهم أسود بالكامل وله تعبير شرس على وجهه. كان ممسكًا بشمس حمراء في يده اليمنى.
انفجار!
عندما خرج سو مينغ من جبل مسار الداو ، نظر إلى الحشد من تحته. ثم ، بتعبير هادئ ، لف قبضته في راحة يده لتحية الرجل في منتصف العمر.
سعل سو مينغ الدم وأزال قبضته اليمنى من صدره. الضربة التي ألقى بها كانت تستهدف جسده. لقد أدى الألم الشديد الذي يمر عبر جسده إلى تصفية ذهنه ، ولكن حتى لو حدث ذلك ، فإن كل شيء من حوله لا يزال موجودًا.
لم يعرف سو مينغ عدد الأشخاص الذين قتلهم ، ولم يعرف أيضًا عدد الأشخاص الذين استوعب قوة حياتهم عندما اقتربوا منه.
أصبح منزل عائلة يو بأكمله فارغًا ، وامتلأت المنطقة بالصمت التام.
“هذا خطأ …” ظل صامتًا لفترة طويلة قبل أن يرفع إصبعه. “إذا استخدمت فن الزمن لبناة الهاوية لمحاربة هذا ، فهذا يعني أنني أصدق هذا الوهم. لا يهم ما إذا كان هذا وهم أو ما إذا كانت هذه هي الحقيقة ، طالما أنني أصدقه ، فسيظهر .”
لم يعرف سو مينغ عدد الأشخاص الذين قتلهم ، ولم يعرف أيضًا عدد الأشخاص الذين استوعب قوة حياتهم عندما اقتربوا منه.
“الزميل الداوي ، منذ أن قمت بعبور البوابة الأولى ، ثم من الآن فصاعدًا ، فأنت ضيف عائلة يو. يمكنك تقديم أي طلبات تريدها منا ؛ لقد كنا دائمًا نقدر ضيوفنا تقديراً عالياً في عائلة يو.”
وقف على الأرض ، خارج جبل مسار الداو . لم يكن هناك أحد على قيد الحياة من حوله. أصبحت السماء مظلمة تدريجياً ، لكن التعبير البشع للشبح الخبيث على جبل مسار الداو كان واضحًا بشكل لا يصدق.
“لم أؤمن به من قبل ، فهل يمكن أن يكون كل هذا صحيحًا ..؟” عندما تمتم سو مينغ بهذا ، تألقت عيناه.
كانت تعبيرات سو مينغ مليئة بالعذاب . لم يستطع معرفة ما إذا كان كل شيء من حوله حقيقي وكان حقًا في هذه الحالة الحالية أو ما إذا كان هذا مزيفًا.
بعد ذلك ، يمكنه تغيير تدفق الوقت والسماح لهذا المكان بالعودة إلى الوقت قبل حدوث التغيير.
“ما دمت تؤمن به ، سيكون موجودًا.” تردد صدى تذكير يو تشين هاي في أذني سو مينغ.
“سو مينغ … لقد كبرت …” عندما وصل صوت الشيخ إلى أذنيه ، ظل صامتًا.
“لم أؤمن به من قبل ، فهل يمكن أن يكون كل هذا صحيحًا ..؟” عندما تمتم سو مينغ بهذا ، تألقت عيناه.
“منذ العصور القديمة ، ظهرت هذه البوابة عدة مرات فقط. إنها المرة الأولى التي أراها في حياتي ، أشعر أنني محظوظ حقًا لرؤيتها.”
“سأعرف ما إذا كان هذا حقيقيًا أم مزيفًا إذا ذهبت لرؤية أماكن أخرى في كوكب الحبر الأسود !”
مع انتشار الضوء من الخفاش ، اندفع المزيد من أفراد عائلة يو إلى الساحة من جميع الاتجاهات. كانت هذه مسألة مهمة للغاية لعائلة يو بأكملها.
تحرك سو مينغ ، وأصبح قوسًا طويلًا. ولكن بمجرد أن كان على وشك مغادرة الأرض ، ارتجف جسده.
كان أصدقاؤه القدامى وعائلته والمشاهد المألوفة ينادون عليه من ورائه ، لكن عندما تحرك سو مينغ بعيدًا ، تحولوا ببطء إلى فراغ. ومع ذلك ، حتى بعد أن تحرك بعيدًا جدًا ، ظلت السماء بلا حدود كما كانت دائمًا ، وكانت الأرض لا تزال على شكل كف .
ثم سطع ضوء قوي في عينيه. تسارع تنفسه. وبينما كان في السماء ، أدار رأسه ببطء وحدق بثبات في جبل مسار الداو .
“الزميل الداوي ، تهانينا على عبور البوابة الأولى للأبواب الثلاثة لداو السماوي!” ابتسم شيخ الأسرة الثالث في منتصف العمر في الحشد ، ثم لف قبضته في راحة يده نحو سو مينغ كتحية.
لقد تذكر الآن. لم يكن صحيحًا أنه لم يصدق هذا منذ البداية حتى النهاية. في اللحظة خرج من راحة يده ونظر نحو يو تشين هاي وكذلك الرجال الخمسة على الأرض ، ابتسم.
“سو مينغ … لقد كبرت …” عندما وصل صوت الشيخ إلى أذنيه ، ظل صامتًا.
ربما بدا ذلك وكأنه ابتسامة بسيطة ، لكنه أظهر أن سو مينغ صدق ما رآه في تلك اللحظة.
عندما خرج سو مينغ من جبل مسار الداو ، نظر إلى الحشد من تحته. ثم ، بتعبير هادئ ، لف قبضته في راحة يده لتحية الرجل في منتصف العمر.
عندما نظر نحو يو تشين هاي والآخرين ، كان يعتقد أنه قد عبر البوابة الأولى.
‘ يا له من فن خادع قوي. لا عجب أنه من النادر أن يجتاز أي شخص هذا الاختبار على الرغم من أن أفراد عائلة يو يعرفون أسرار الفن.’
كان خطأ. في تلك اللحظة أيضًا بدأ كل شيء. كان ذلك على وجه التحديد لأنه صدق هذا أن كل شيء تغير.
…….. Hijazi
صمت سو مينغ. بعد لحظة طويلة ، امتص نفسا عميقا وعاد إلى الأرض. عندما جلس ، ظهر ضوء غامق في عينيه ، وأظهر مزاجه الكئيب.
صمت سو مينغ. بعد لحظة طويلة ، امتص نفسا عميقا وعاد إلى الأرض. عندما جلس ، ظهر ضوء غامق في عينيه ، وأظهر مزاجه الكئيب.
‘ يا له من فن خادع قوي. لا عجب أنه من النادر أن يجتاز أي شخص هذا الاختبار على الرغم من أن أفراد عائلة يو يعرفون أسرار الفن.’
كان هذا وهمًا ، لكنه لم يكن أيضًا وهمًا. أراد سو مينغ أن يفهم كيف تعمل هذه القوة ، وأراد حتى أن يسيطر على هذه القوة لدمجها في وهم النجوم والشمس والقمر الخاص به . بمجرد أن يتمكن من القيام بذلك ، سيصبح وهم النجوم والشمس والقمر الخاص به قويًا بشكل لا يصدق.
أغلق سو مينغ عينيه ببطء. في اللحظة التي فعل ذلك ، رفع يده اليمنى. اندلعت قوة فن الزمن من بناة الهاوية في يده اليمنى ، وكان جاهزًا لوضع إصبعه على منتصف حواجبه. بمجرد حدوث ذلك ، انتشرت قوة الوقت على الفور.
تجاهل الرجل العجوز ذو الشعر القرمزي أفراد الأسرة من حوله وهم ينحنون له ونظر إلى سو مينغ الواقف خارج جبل مسار الداو ، ثم سأل بعيون متلألئة ، “من أحضر هذا الضيف إلى منزلنا؟”
بعد ذلك ، يمكنه تغيير تدفق الوقت والسماح لهذا المكان بالعودة إلى الوقت قبل حدوث التغيير.
لقد تذكر الآن. لم يكن صحيحًا أنه لم يصدق هذا منذ البداية حتى النهاية. في اللحظة خرج من راحة يده ونظر نحو يو تشين هاي وكذلك الرجال الخمسة على الأرض ، ابتسم.
“دعوا نرى ما إذا كان الفن الوهمي لعرقك أقوى أو ما إذا كانت القدرة السماوية لبناة الهاوية أقوى!”
وأثناء حديثه ، أضاء تمثالا الشمس والقمر معًا بضوء وصل إلى أقاصي الأرض. طغى انفجار عالٍ جميع الأصوات الأخرى. عندما انتقل في جميع الاتجاهات ، رفع سو مينغ قدمه وسار نحو الشمس والقمر معا.
في اللحظة التي كان سو مينغ على وشك لمس وسط حواجبه بإصبعه الأيمن ، تجمد إصبعه فجأة. فتح عينيه ، وأشرق في داخلهما ضوء لامع.
وقف على الأرض ، خارج جبل مسار الداو . لم يكن هناك أحد على قيد الحياة من حوله. أصبحت السماء مظلمة تدريجياً ، لكن التعبير البشع للشبح الخبيث على جبل مسار الداو كان واضحًا بشكل لا يصدق.
“هذا خطأ …” ظل صامتًا لفترة طويلة قبل أن يرفع إصبعه. “إذا استخدمت فن الزمن لبناة الهاوية لمحاربة هذا ، فهذا يعني أنني أصدق هذا الوهم. لا يهم ما إذا كان هذا وهم أو ما إذا كانت هذه هي الحقيقة ، طالما أنني أصدقه ، فسيظهر .”
“ما دمت تؤمن به ، سيكون موجودًا.” تردد صدى تذكير يو تشين هاي في أذني سو مينغ.
“هناك الكثير من الطرق لفهم هذه الجملة …” قال سو مينغ بهدوء . بعد لحظة ، لم يستخدم أي تقنية أخرى واختار الجلوس بهدوء. بمجرد أن أغمض عينيه ، ترك قلبه يغوص في حالة من الهدوء.
“الزميل الداوي ، تهانينا على عبور البوابة الأولى للأبواب الثلاثة لداو السماوي!” ابتسم شيخ الأسرة الثالث في منتصف العمر في الحشد ، ثم لف قبضته في راحة يده نحو سو مينغ كتحية.
دقت صرخات الألم الحادة تدريجياً في أذنيه ، لكنه لم يفتح عينيه.
في اللحظة التي كان سو مينغ على وشك لمس وسط حواجبه بإصبعه الأيمن ، تجمد إصبعه فجأة. فتح عينيه ، وأشرق في داخلهما ضوء لامع.
بعد صرخات الألم تلك ، جاءت نداءات لا حصر لها بالرحمة ، لكنه لم يفتح عينيه.
أما بالنسبة للرجال الخمسة الكبار الذين جعلوا الأمور صعبة في السابق على سو مينغ ، فقد أظهروا أيضًا احترامًا مستمرًا على وجوههم ، حتى لو كانوا شاحبين مثل الورقة .
مر الوقت ، لكن سو مينغ استمر في الجلوس وعيناه مغمضتان. بغض النظر عما سمعه ، ظل قلبه ثابتًا ، وفي منتصف حالة الهدوء هذه ، لم يفكر في أي شيء.
دقت صرخات الألم الحادة تدريجياً في أذنيه ، لكنه لم يفتح عينيه.
“سو مينغ …” قال صوت خافت في أذنيه. كان صوت باي لينغ [1]. ارتجف سو مينغ. بدا وكأنه على وشك أن يفتح عينيه ، ولكن هدأ بعد لحظة .
تجاهل الرجل العجوز ذو الشعر القرمزي أفراد الأسرة من حوله وهم ينحنون له ونظر إلى سو مينغ الواقف خارج جبل مسار الداو ، ثم سأل بعيون متلألئة ، “من أحضر هذا الضيف إلى منزلنا؟”
“سو مينغ … لقد كبرت …” عندما وصل صوت الشيخ إلى أذنيه ، ظل صامتًا.
كان هناك قوس طويل به هواء مستبد بشكل لا يوصف قادم من بعيد ، و تحول بعد ذلك إلى رجل عجوز بشعر قرمزي. وقف بجانب شيخ العائلة الثالث.
“هل أنت … ابني ..؟ هل أنت الطفل الذي حملته بين ذراعي في الماضي ..؟” قال صوت امرأة خافتة بنبرة مألوفة لسو مينغ ولكنها غير مألوفة في نفس الوقت.
ثم سطع ضوء قوي في عينيه. تسارع تنفسه. وبينما كان في السماء ، أدار رأسه ببطء وحدق بثبات في جبل مسار الداو .
“سو مينغ ، أنا لي تشين [2]. ماذا تفعل وأنت جالسًا هنا؟ أليس من المفترض أن نذهب إلى الجبل لقطف الأعشاب؟” كان هذا صوت لي تشن.
“إذا تمكنت من عبور البوابة الثانية ، فسوف تصبح ضيف شيخ لعائلتنا ، وستكون لديك مكانة محترمة لا تضاهى. ستكون مساوية لنا نحن الاثنين!”
“تلميذي العزيز ، سأدعك ترى ما هي السماء وما هي الأرض!” قال صوت تيان شيه زي.
وقف على الأرض ، خارج جبل مسار الداو . لم يكن هناك أحد على قيد الحياة من حوله. أصبحت السماء مظلمة تدريجياً ، لكن التعبير البشع للشبح الخبيث على جبل مسار الداو كان واضحًا بشكل لا يصدق.
بعد ذلك جاء الأخ الأكبر الثاني ، والأخ الأكبر الأول ، هو زي ، وجميع الأشخاص الآخرين من ذكرياته. كانت أصواتهم تصل إليه الواحد تلو الأخر .
“دعوا نرى ما إذا كان الفن الوهمي لعرقك أقوى أو ما إذا كانت القدرة السماوية لبناة الهاوية أقوى!”
ثم فتح سو مينغ عينيه.
“لم أؤمن به من قبل ، فهل يمكن أن يكون كل هذا صحيحًا ..؟” عندما تمتم سو مينغ بهذا ، تألقت عيناه.
في اللحظة التي فعل ذلك ، رأى الكثير من الناس ، والعديد من المشاهد من الماضي والتي لم يعد قادرًا على رؤيتها.
“هذا الفتى الصغير من سلالة يو ماي أحضره إلى هنا.” ابتسم شيخ الأسرة الثالث بصوت خافت بجانبه وألقى نظرة على يو تشن هاي المتحمس.
لقد شاهد كل هذه الأشياء بصمت ، وسمح لنفسه برؤية كل ذلك مع مرور الوقت على أصدقائه وعائلته ولهذه المشاهد ، حتى مر وقت غير معروف.
ارتفع صخب الحشد في الميدان. بمجرد ظهور الجبال ، اندفع المزيد من أفراد عائلة يو نحو الميدان من جميع الاتجاهات. بل ظهر عدد كبير من أولئك الذين لم يكونوا مهتمين في السابق .
“ما دمت تؤمن به ، سيكون موجودًا.”
عندما انتشر الصوت في جميع أنحاء عائلة يو بأكملها وهزوا السماء ، ظهرت التشوهات في جزء كبير من السماء ، وظهر جبلان عملاقان في السماء.
“أنا لا أصدق ذلك.” وقف سو مينغ وتقدم للأمام. تفكك الأصدقاء القدامى الذين تلامس معهم جميعًا ، والأرض التي مر بها تلاشت تدريجياً في اللون.
بعد ذلك جاء الأخ الأكبر الثاني ، والأخ الأكبر الأول ، هو زي ، وجميع الأشخاص الآخرين من ذكرياته. كانت أصواتهم تصل إليه الواحد تلو الأخر .
تحطمت الأرض خلفه. كانت طبقات الأرض تتدحرج مثل طبقات الجلد التي تساقطت من ثعبان أثناء تغير جلدها . كما انتشروا على التوالي ، كانت الأرض … لا تزال على شكل كف.
أغلق سو مينغ عينيه ببطء. في اللحظة التي فعل ذلك ، رفع يده اليمنى. اندلعت قوة فن الزمن من بناة الهاوية في يده اليمنى ، وكان جاهزًا لوضع إصبعه على منتصف حواجبه. بمجرد حدوث ذلك ، انتشرت قوة الوقت على الفور.
كان أصدقاؤه القدامى وعائلته والمشاهد المألوفة ينادون عليه من ورائه ، لكن عندما تحرك سو مينغ بعيدًا ، تحولوا ببطء إلى فراغ. ومع ذلك ، حتى بعد أن تحرك بعيدًا جدًا ، ظلت السماء بلا حدود كما كانت دائمًا ، وكانت الأرض لا تزال على شكل كف .
لقد تذكر الآن. لم يكن صحيحًا أنه لم يصدق هذا منذ البداية حتى النهاية. في اللحظة خرج من راحة يده ونظر نحو يو تشين هاي وكذلك الرجال الخمسة على الأرض ، ابتسم.
رقص شعر سو مينغ في الهواء. بهدوء قلبه والاسترخاء في مشيته واصل السير إلى الأمام. أظلمت السماء تدريجياً ، ولكن في وسط ذلك الظلام ظهر أمامه مدخل مضيئ. اقترب منه ، وعندما خرج ، لم يعد الظلام موجودًا. رأى قطعة ساطعة من السماء وساحة عائلة يو. رأى يو تشين هاي والرجال الخمسة العجائز في الميدان ، مع مئات الأشخاص الآخرين. كما رأى رجلاً في منتصف العمر يقف أمام الحشد مباشرةً.
2. لي تشين : أفضل صديق لـ سو مينغ.
عندما رأى أعضاء عائلة يو سو مينغ ، ارتفعت الضجة على الفور في الهواء. لا يهم كثيرًا ما إذا كان المرء يفكر في أفراد الأسرة أو الضيوف ، فقد مر وقت طويل منذ أن تمكن شخص ما من عبور البوابة الأولى!
“الزميل الداوي ، تهانينا على عبور البوابة الأولى للأبواب الثلاثة لداو السماوي!” ابتسم شيخ الأسرة الثالث في منتصف العمر في الحشد ، ثم لف قبضته في راحة يده نحو سو مينغ كتحية.
لكن في تلك اللحظة ، شهدوا نجاحًا. لقد رأوا أيضًا الخفاش من راحة يد الشبح الخبيث الذي كان جبل جبل مسار الداو يطلق ضوءًا ساطعًا في لحظة خروج سو مينغ. مع انتشاره في جميع الاتجاهات ، نشأ شعور غامض .
مر الوقت ، لكن سو مينغ استمر في الجلوس وعيناه مغمضتان. بغض النظر عما سمعه ، ظل قلبه ثابتًا ، وفي منتصف حالة الهدوء هذه ، لم يفكر في أي شيء.
“الزميل الداوي ، تهانينا على عبور البوابة الأولى للأبواب الثلاثة لداو السماوي!” ابتسم شيخ الأسرة الثالث في منتصف العمر في الحشد ، ثم لف قبضته في راحة يده نحو سو مينغ كتحية.
ثم سطع ضوء قوي في عينيه. تسارع تنفسه. وبينما كان في السماء ، أدار رأسه ببطء وحدق بثبات في جبل مسار الداو .
كان يو تشين هاي ينظر إلى سو مينغ بتعبير متحمس وهو يقف بجانب شيخ العائلة الثالث. لا يمكن وصف الأمل والإثارة في عينيه بالكلمات. كان يعلم أنه في اللحظة التي خرج فيها سو مينغ من البوابة الأولى ، ارتفعت مكانته في العائلة بهامش كبير.
“هذا الفتى الصغير من سلالة يو ماي أحضره إلى هنا.” ابتسم شيخ الأسرة الثالث بصوت خافت بجانبه وألقى نظرة على يو تشن هاي المتحمس.
مع انتشار الضوء من الخفاش ، اندفع المزيد من أفراد عائلة يو إلى الساحة من جميع الاتجاهات. كانت هذه مسألة مهمة للغاية لعائلة يو بأكملها.
تحطمت الأرض خلفه. كانت طبقات الأرض تتدحرج مثل طبقات الجلد التي تساقطت من ثعبان أثناء تغير جلدها . كما انتشروا على التوالي ، كانت الأرض … لا تزال على شكل كف.
عندما خرج سو مينغ من جبل مسار الداو ، نظر إلى الحشد من تحته. ثم ، بتعبير هادئ ، لف قبضته في راحة يده لتحية الرجل في منتصف العمر.
كان يو تشين هاي ينظر إلى سو مينغ بتعبير متحمس وهو يقف بجانب شيخ العائلة الثالث. لا يمكن وصف الأمل والإثارة في عينيه بالكلمات. كان يعلم أنه في اللحظة التي خرج فيها سو مينغ من البوابة الأولى ، ارتفعت مكانته في العائلة بهامش كبير.
لم يتكلم ، لأنه في اللحظة التي خرج فيها ، أضاء الخفاش الموجود على كف الشبح الخبيث بضوء لا حدود له ، وارتفعت الأصوات الصاخبة على الفور في الهواء فوق جبل مسار الداو .
لقد تذكر الآن. لم يكن صحيحًا أنه لم يصدق هذا منذ البداية حتى النهاية. في اللحظة خرج من راحة يده ونظر نحو يو تشين هاي وكذلك الرجال الخمسة على الأرض ، ابتسم.
عندما انتشر الصوت في جميع أنحاء عائلة يو بأكملها وهزوا السماء ، ظهرت التشوهات في جزء كبير من السماء ، وظهر جبلان عملاقان في السماء.
انفجار!
بدلاً من القول إنهما جبلين ، سيكون من الأصح القول إنهما كانا تمثالين ضخمين. كان أحدهم أسود بالكامل وله تعبير شرس على وجهه. كان ممسكًا بشمس حمراء في يده اليمنى.
“سو مينغ …” قال صوت خافت في أذنيه. كان صوت باي لينغ [1]. ارتجف سو مينغ. بدا وكأنه على وشك أن يفتح عينيه ، ولكن هدأ بعد لحظة .
كان التمثال الآخر يضيء بضوء القمر ، وكان على وجهه تعبير غير مبالٍ . بدت وكأنها امرأة ، وعلى يدها اليمنى كان القمر. كان يضيء بضوء لطيف يضيء الأرض.
أدار الرجل العجوز ذو الشعر القرمزي رأسه ونظر إلى يو تشين هاي. ظهرت ابتسامة خافتة على وجهه. أومأ برأسه ، و نظر إلى سو مينغ ، الذي رفع رأسه لينظر إلى تماثيل الشمس والقمر معًا أثناء وقوفه في السماء. ثم لف قبضته في راحة يده في تحية وتحدث إلى سو مينغ.
“الشمس والقمر يضيئان معا!”
لم يعرف سو مينغ عدد الأشخاص الذين قتلهم ، ولم يعرف أيضًا عدد الأشخاص الذين استوعب قوة حياتهم عندما اقتربوا منه.
“لقد رأينا أخيرًا ظاهرة الشمس والقمر يضيئان معًا. هذه هي البوابة الثانية للبوابات الثلاثة للداو السماوي ، ولن تظهر إلا عند عبور البوابة الأولى.”
كان بإمكانه اختيار عدم تحدي البوابة الثانية ، لكن كان لدى سو مينغ أفكاره الخاصة. عندما كان في البوابة الأولى ، شعر بالقوة الغريبة الموجودة بداخلها.
“منذ العصور القديمة ، ظهرت هذه البوابة عدة مرات فقط. إنها المرة الأولى التي أراها في حياتي ، أشعر أنني محظوظ حقًا لرؤيتها.”
“منذ العصور القديمة ، ظهرت هذه البوابة عدة مرات فقط. إنها المرة الأولى التي أراها في حياتي ، أشعر أنني محظوظ حقًا لرؤيتها.”
“تألق الشمس والقمر معًا أقوى من جبل مسار الداو . ضيفي العزيز ، أتساءل عما إذا كنت ستتمكن من عبور هذه البوابة!”
في اللحظة التي فعل ذلك ، رأى الكثير من الناس ، والعديد من المشاهد من الماضي والتي لم يعد قادرًا على رؤيتها.
ارتفع صخب الحشد في الميدان. بمجرد ظهور الجبال ، اندفع المزيد من أفراد عائلة يو نحو الميدان من جميع الاتجاهات. بل ظهر عدد كبير من أولئك الذين لم يكونوا مهتمين في السابق .
“الزميل الداوي ، تهانينا على عبور البوابة الأولى للأبواب الثلاثة لداو السماوي!” ابتسم شيخ الأسرة الثالث في منتصف العمر في الحشد ، ثم لف قبضته في راحة يده نحو سو مينغ كتحية.
كان هناك قوس طويل به هواء مستبد بشكل لا يوصف قادم من بعيد ، و تحول بعد ذلك إلى رجل عجوز بشعر قرمزي. وقف بجانب شيخ العائلة الثالث.
تحطمت الأرض خلفه. كانت طبقات الأرض تتدحرج مثل طبقات الجلد التي تساقطت من ثعبان أثناء تغير جلدها . كما انتشروا على التوالي ، كانت الأرض … لا تزال على شكل كف.
في لحظة وصوله ، شعر جميع أفراد العائلة حول المنطقة بقلوبهم ترتجف ، كما لو أن وصول هذا الرجل قد جعل الأرض ترتجف.
أما بالنسبة للرجال الخمسة الكبار الذين جعلوا الأمور صعبة في السابق على سو مينغ ، فقد أظهروا أيضًا احترامًا مستمرًا على وجوههم ، حتى لو كانوا شاحبين مثل الورقة .
“تحية طيبة ، شيخ الأسرة الثاني!” انحنى جميع أفراد الأسرة بخلاف شيخ الأسرة الثالث باحترام تجاه الرجل ذو الشعر القرمزي.
“منذ العصور القديمة ، ظهرت هذه البوابة عدة مرات فقط. إنها المرة الأولى التي أراها في حياتي ، أشعر أنني محظوظ حقًا لرؤيتها.”
أصبح تعبير يو تشين هاي أكثر حماسة و انحنى نحو الرجل العجوز.
كان هذا وهمًا ، لكنه لم يكن أيضًا وهمًا. أراد سو مينغ أن يفهم كيف تعمل هذه القوة ، وأراد حتى أن يسيطر على هذه القوة لدمجها في وهم النجوم والشمس والقمر الخاص به . بمجرد أن يتمكن من القيام بذلك ، سيصبح وهم النجوم والشمس والقمر الخاص به قويًا بشكل لا يصدق.
أما بالنسبة للرجال الخمسة الكبار الذين جعلوا الأمور صعبة في السابق على سو مينغ ، فقد أظهروا أيضًا احترامًا مستمرًا على وجوههم ، حتى لو كانوا شاحبين مثل الورقة .
وأثناء حديثه ، أضاء تمثالا الشمس والقمر معًا بضوء وصل إلى أقاصي الأرض. طغى انفجار عالٍ جميع الأصوات الأخرى. عندما انتقل في جميع الاتجاهات ، رفع سو مينغ قدمه وسار نحو الشمس والقمر معا.
تجاهل الرجل العجوز ذو الشعر القرمزي أفراد الأسرة من حوله وهم ينحنون له ونظر إلى سو مينغ الواقف خارج جبل مسار الداو ، ثم سأل بعيون متلألئة ، “من أحضر هذا الضيف إلى منزلنا؟”
“أنا لا أصدق ذلك.” وقف سو مينغ وتقدم للأمام. تفكك الأصدقاء القدامى الذين تلامس معهم جميعًا ، والأرض التي مر بها تلاشت تدريجياً في اللون.
“هذا الفتى الصغير من سلالة يو ماي أحضره إلى هنا.” ابتسم شيخ الأسرة الثالث بصوت خافت بجانبه وألقى نظرة على يو تشن هاي المتحمس.
“هل أنت … ابني ..؟ هل أنت الطفل الذي حملته بين ذراعي في الماضي ..؟” قال صوت امرأة خافتة بنبرة مألوفة لسو مينغ ولكنها غير مألوفة في نفس الوقت.
أدار الرجل العجوز ذو الشعر القرمزي رأسه ونظر إلى يو تشين هاي. ظهرت ابتسامة خافتة على وجهه. أومأ برأسه ، و نظر إلى سو مينغ ، الذي رفع رأسه لينظر إلى تماثيل الشمس والقمر معًا أثناء وقوفه في السماء. ثم لف قبضته في راحة يده في تحية وتحدث إلى سو مينغ.
“هذا خطأ …” ظل صامتًا لفترة طويلة قبل أن يرفع إصبعه. “إذا استخدمت فن الزمن لبناة الهاوية لمحاربة هذا ، فهذا يعني أنني أصدق هذا الوهم. لا يهم ما إذا كان هذا وهم أو ما إذا كانت هذه هي الحقيقة ، طالما أنني أصدقه ، فسيظهر .”
“الزميل الداوي ، منذ أن قمت بعبور البوابة الأولى ، ثم من الآن فصاعدًا ، فأنت ضيف عائلة يو. يمكنك تقديم أي طلبات تريدها منا ؛ لقد كنا دائمًا نقدر ضيوفنا تقديراً عالياً في عائلة يو.”
“لم أؤمن به من قبل ، فهل يمكن أن يكون كل هذا صحيحًا ..؟” عندما تمتم سو مينغ بهذا ، تألقت عيناه.
“إذا تمكنت من عبور البوابة الثانية ، فسوف تصبح ضيف شيخ لعائلتنا ، وستكون لديك مكانة محترمة لا تضاهى. ستكون مساوية لنا نحن الاثنين!”
تحطمت الأرض خلفه. كانت طبقات الأرض تتدحرج مثل طبقات الجلد التي تساقطت من ثعبان أثناء تغير جلدها . كما انتشروا على التوالي ، كانت الأرض … لا تزال على شكل كف.
وأثناء حديثه ، أضاء تمثالا الشمس والقمر معًا بضوء وصل إلى أقاصي الأرض. طغى انفجار عالٍ جميع الأصوات الأخرى. عندما انتقل في جميع الاتجاهات ، رفع سو مينغ قدمه وسار نحو الشمس والقمر معا.
“سأعرف ما إذا كان هذا حقيقيًا أم مزيفًا إذا ذهبت لرؤية أماكن أخرى في كوكب الحبر الأسود !”
كان بإمكانه اختيار عدم تحدي البوابة الثانية ، لكن كان لدى سو مينغ أفكاره الخاصة. عندما كان في البوابة الأولى ، شعر بالقوة الغريبة الموجودة بداخلها.
1. باي لينغ: الحب الأول لسو مينغ.
كانت تلك القوة قوة غريبة لم يرها من قبل. طالما كان يؤمن بها (يصدقها ) ، فإنها ستكون موجودة.
“لقد رأينا أخيرًا ظاهرة الشمس والقمر يضيئان معًا. هذه هي البوابة الثانية للبوابات الثلاثة للداو السماوي ، ولن تظهر إلا عند عبور البوابة الأولى.”
كان هذا وهمًا ، لكنه لم يكن أيضًا وهمًا. أراد سو مينغ أن يفهم كيف تعمل هذه القوة ، وأراد حتى أن يسيطر على هذه القوة لدمجها في وهم النجوم والشمس والقمر الخاص به . بمجرد أن يتمكن من القيام بذلك ، سيصبح وهم النجوم والشمس والقمر الخاص به قويًا بشكل لا يصدق.
كان التمثال الآخر يضيء بضوء القمر ، وكان على وجهه تعبير غير مبالٍ . بدت وكأنها امرأة ، وعلى يدها اليمنى كان القمر. كان يضيء بضوء لطيف يضيء الأرض.
ملاحظات المترجم:
“ما دمت تؤمن به ، سيكون موجودًا.” تردد صدى تذكير يو تشين هاي في أذني سو مينغ.
1. باي لينغ: الحب الأول لسو مينغ.
تجاهل الرجل العجوز ذو الشعر القرمزي أفراد الأسرة من حوله وهم ينحنون له ونظر إلى سو مينغ الواقف خارج جبل مسار الداو ، ثم سأل بعيون متلألئة ، “من أحضر هذا الضيف إلى منزلنا؟”
2. لي تشين : أفضل صديق لـ سو مينغ.
ثم فتح سو مينغ عينيه.
……..
Hijazi
“تلميذي العزيز ، سأدعك ترى ما هي السماء وما هي الأرض!” قال صوت تيان شيه زي.
“هذا الفتى الصغير من سلالة يو ماي أحضره إلى هنا.” ابتسم شيخ الأسرة الثالث بصوت خافت بجانبه وألقى نظرة على يو تشن هاي المتحمس.
