المعلم الذي علمني حرفتي
المعلم الذي علمني حرفتي
*ذكر سابقا بمصطلح ملتقط الروح او المتحكم بالروح
بمجرد وفاة الرجل العجوز والتهم تنين الهاوية جسده ، عاد إلى شكل الكلب الأصفر الكبير ، بل وهز ذيله وغمز للكركي الأصلع ، الذي عاد الآن إلى شكل الكلب الأسود أيضًا وكان يغمز مرة أخرى. كلاهما كانا سعداء بشكل لا يصدق بأنفسهما.
في الواقع ، في تلك اللحظة ، رفعت شمعة التنين الصغيرة في الأرض الغربية للسديم الدائري الغربي رأسها ونفضت لسانها. أشرق ضوء غامق في عينيه. لقد كان وحشًا شرسًا كان مرتبطًا بروح سو مينغ ، ويمكن أن يشعر بالتقلبات في روح سو مينغ عند اندفع نحو دمية صائد الروح في تلك اللحظة.
“حسنًا؟ خطة جدك الكركي كانت رائعة ، أليس كذلك؟ هيه هيه ~”
أصبحوا على الفور حذرين ونقشوا مظهر الكركي الأصلع وتنين الهاوية في أذهانهم. لقد أرعبهم التصرف الجريء للكركي الأصلع للتو ، وشعروا بالألم الذي لا بد أن الرجل العجوز عانى منه قبل وفاته.
من الواضح أن التنين ، الذي رافق الكركي الأصلع لفترة طويلة ، قد فسد* …
كانت هذه الشاشة الواقية للضوء لعائلة لي شان. كان هذ هو الرون الذي يحمي قاعة المزاد بأكملها ، وبالتأكيد لم يكن شيئًا يمكن كسره في فترة زمنية قصيرة. تغير تعبير ضيف عائلة تاي سي القديم ، وظهرت في عينيه تلميح من عدم التصديق وكذلك الخوف.
*فسد بمعنى صار زي تصرفات الكركي
عندما فكر في الأمر ، بدأ في الثرثرة بحماقة. هذا التعبير ، تلك الثرثرة ، وتلك النظرة تسببت على الفور في شعور جميع المزارعين الذين كانوا ينظرون إليه بجلودهم تزحف مرة أخرى.
“هذا … هذا تنين؟”
بمجرد وفاة الرجل العجوز والتهم تنين الهاوية جسده ، عاد إلى شكل الكلب الأصفر الكبير ، بل وهز ذيله وغمز للكركي الأصلع ، الذي عاد الآن إلى شكل الكلب الأسود أيضًا وكان يغمز مرة أخرى. كلاهما كانا سعداء بشكل لا يصدق بأنفسهما.
“هذا ليس كلبًا أيضًا! إنه طائر!”
“اللعنة ، إذا كان هذا الطائر يتصرف بهذه الطريقة ، فإن سيده هو بالتأكيد مز هذا النوع من الأشخاص أيضًا! لا يمكننا هذا الشخص على الإطلاق!”
“هذان المخلوقان حقيران للغاية! هذا … هذا هو … لذلك كانا يتظاهران بالضعف طوال هذا الوقت!”
“هذا ليس كلبًا أيضًا! إنه طائر!”
“علينا أن نكون حذرين من هذين المخلوقين ، وخاصة ذلك الطائر. إنه … وقح للغاية ، ووحشي للغاية ، كيف يمكن ذلك ..؟”
تم قمع الدمية من قبل سو مينغ ، لذلك كان من المستحيل تمامًا أن تقاوم. منعها القمع على روحها من إخراج قوتها الكاملة.
وجد المزارعون الذين كانوا يراقبون هذه المعركة في المنطقة أن فكوكهم تسقط من الصدمة عندما رأوا تحول الكركي الأصلع و تنين الهاوية. لم يروا أبدًا مخلوقات شرسة يمكن أن تكون حقيرة جدًا!
“السيد الشاب ، هذا الشخص … على الأقل في عالم كالبا الشمسي!”
أصبحوا على الفور حذرين ونقشوا مظهر الكركي الأصلع وتنين الهاوية في أذهانهم. لقد أرعبهم التصرف الجريء للكركي الأصلع للتو ، وشعروا بالألم الذي لا بد أن الرجل العجوز عانى منه قبل وفاته.
كان جسد الدمية القوي الذي لا يقهر ضعيفًا مثل قطعة من الورق لسو مينغ. كانت القدرات السماوية الغريبة التي يستخدمها في الغالب مرتبطة بصائد الروح ، وكان سو مينغ غير مقيّد تمامًا بهذه التعويذات.
والواقع أن حذرهم تجاه الكركي الأصلع تجاوز حذرهم من المخلوقات المرعبة التي سكنت في ذاكرتهم. بعد كل شيء … كانت تلك الضربة الجريئة شيئًا من شأنه أن يجعل جلود المزارعين الذكور تزحف وترتجف قلوبهم.
“هذان المخلوقان حقيران للغاية! هذا … هذا هو … لذلك كانا يتظاهران بالضعف طوال هذا الوقت!”
“هذا الطائر ، لقد رأيته يأخذ حقيبة تخزين الآن وحتى تحقق منها لفترة من الوقت. لم يبدُ مسرورًا جدًا بما رآه.”
في الواقع ، في تلك اللحظة ، رفعت شمعة التنين الصغيرة في الأرض الغربية للسديم الدائري الغربي رأسها ونفضت لسانها. أشرق ضوء غامق في عينيه. لقد كان وحشًا شرسًا كان مرتبطًا بروح سو مينغ ، ويمكن أن يشعر بالتقلبات في روح سو مينغ عند اندفع نحو دمية صائد الروح في تلك اللحظة.
“اللعنة ، إذا كان هذا الطائر يتصرف بهذه الطريقة ، فإن سيده هو بالتأكيد مز هذا النوع من الأشخاص أيضًا! لا يمكننا هذا الشخص على الإطلاق!”
عندما فكر في الأمر ، بدأ في الثرثرة بحماقة. هذا التعبير ، تلك الثرثرة ، وتلك النظرة تسببت على الفور في شعور جميع المزارعين الذين كانوا ينظرون إليه بجلودهم تزحف مرة أخرى.
في منتصف الصدمة والضجيج الذي أحدثه المزارعون في المنطقة ، ألقى الكلب الأسود الذي كان الكركي الأصلع بصره حول المنطقة بنظرة عنيفة ومزعجة. كان لديه … شخصية بسيطة نوعا ما. كانت تلك الضربة الجريئة الآن شيئًا فكر فيه على الفور ، ولكن عندما رأى التعبيرات المرعوبة ، شعر فجأة أن … يمكنه استخدام هذا الهجوم في كثير من الأحيان.
“هذان المخلوقان حقيران للغاية! هذا … هذا هو … لذلك كانا يتظاهران بالضعف طوال هذا الوقت!”
عندما فكر في الأمر ، بدأ في الثرثرة بحماقة. هذا التعبير ، تلك الثرثرة ، وتلك النظرة تسببت على الفور في شعور جميع المزارعين الذين كانوا ينظرون إليه بجلودهم تزحف مرة أخرى.
كان هذا أيضًا ما اعتقده الشاب وضيف عائلة تاي سي. في نفس الوقت ، أطلق الاثنان تنهدات ارتياح ، تراجعا بسرعة ، عازمين على مغادرة هذا المكان. بمجرد مغادرتهم ، ما سيحدث بعد ذلك سيكون انتقامًا شديدًا من عائلة يو.
لم يعر سو مينغ أي اهتمام للأفعال القذرة التي ارتكبها الكركي الأصلع وتنين الهاوية. بتعبير غير مبال ، واصل تجاهل الشاب الشاحب ، و سار باتجاه الرجل العجوز الآخر الذي كان يقاتل ضد يو رو والذي جعله تعبيره اللامبالي يبدو وكأنه دمية.
” عائلة لي شان ، هذه قاعة المزاد الخاصة بكم ! لماذا لا تظهرون أنفسكم وتهاجمون؟! إذا حدث أي شيء للسيد الشاب ، فحينئذٍ ستموتون جميعًا معه!”
مات اثنان من الرجال الثلاثة الكبار. لقد جعلتهم تعابيرهم قبل الموت يبدون أشبه بأناس حقيقيين ، لكن خلال جميع المناسبات الأخرى ، لم يكن لديهم سوى تلك النظرة اللامبالية على وجوههم.
في اللحظة التي رأى فيها يون لونغ ” الرجل العجوز” ، ظهرت الصدمة على وجهه. ترنح بضع خطوات إلى الوراء ، وشحب وجهه. كان الشاب بجانبه يرتجف بشدة لدرجة أنه لم يستطع حتى نطق كلمة واحدة. نزل الضغط القوي الذي كاد أن يخنقه على قاعة المزاد بأكملها بمجرد ظهور الرجل العجوز.
من الواضح أنهم كانوا دمى ، وكان هذا هو النوع الذي كان سو مينغ مألوفًا به – دمية صائد الروح*.
كان تعبير دوق اللهب القرمزي قاتمًا للغاية. مع وميض ، ظهر بجانب سو مينغ. يمكنه أيضًا الشعور بالضغط القادم من جسد الشيخ فنغ ، وحتى لو كان هو ، تحت هذا الضغط ، شعر بأنه مقيد ، كما لو كان محاطًا بالطين.
*ذكر سابقا بمصطلح ملتقط الروح او المتحكم بالروح
“هذا … هذا تنين؟”
لم يتحرك بسرعة ، لكن كل خطوة قام بها تسببت في ارتعاش قاعة المزاد. بينما كان يخطو في الهواء ، انتشرت كمية لا حصر لها من التموجات في الفضاء ، لذلك حتى تعبير الرجل العجوز الذي كان يقاتل يو رو تغيير . لقد تخلى عن القتال ضد يو رو وتراجع دون أي تردد.
“تحياتي ، الشيخ فنغ!” انحنى جميع أفراد عائلة لي شان على الفور تجاه الرجل العجوز.
أطلق سو مينغ شخيرًا باردًا. إذا كان الرجل العجوز حقًا شخصًا في المرحلة المتأخرة من عالم الطائرة العالمي ، فلن يتمكن سو مينغ من قتله بلكمة واحدة فقط ، لكن هذا الرجل العجوز كان دمية صائد الروح ، ولشخص أتقن صائد الروح. قتل هذا النوع من الدمى أصبح عملاً طبيعياً .
كان جسد الدمية القوي الذي لا يقهر ضعيفًا مثل قطعة من الورق لسو مينغ. كانت القدرات السماوية الغريبة التي يستخدمها في الغالب مرتبطة بصائد الروح ، وكان سو مينغ غير مقيّد تمامًا بهذه التعويذات.
تم قمع الدمية من قبل سو مينغ ، لذلك كان من المستحيل تمامًا أن تقاوم. منعها القمع على روحها من إخراج قوتها الكاملة.
بمجرد أن سقطت قاعة المزاد بأكملها في صمت تام بسبب ظهور الشيخ فنغ ، تحدث الشيخ فنغ ببطء نحو سو مينغ بابتسامة على وجهه. “ما اسمك؟”
عندما رأى سو مينغ الدمية وهي تهرب ، لم يتغير تعبيره. ومع ذلك ، فإن الشاب القريب وضيف عائلة تاي سي ، الذي كان يقاتل دوق اللهب القرمزي ، كشف عن صدمة خافتة.
“هذا العضو من الجيل الشاب يدعى سو مينغ. تحياتي … السيد الذي علمني مهنتي.” نظر سو مينغ إلى الشيخ فنغ ، وبعد مرور بعض الوقت ، ظهرت ابتسامة على وجهه ولف قبضته في راحة يده لينحني للرجل العجوز.
لقد فهموا الدمى الثلاثة وعرفوا أنهم لا يخشون الألم. كانت تقلبات عواطفهم غير ملحوظة ، ولم يعرفوا كيف يخافون من الكائنات الأخرى . ومع ذلك ، في اللحظة التي اقترب فيها سو مينغ من الدمية ، هربت ، وفعلت شيئًا لم تفعله من قبل. هذا النوع من الأشياء تركهم مصدومين .
*ذكر سابقا بمصطلح ملتقط الروح او المتحكم بالروح
مشى سو مينغ نحو الدمية. لم يفعل ذلك بسرعة ، ولكن كان هناك هالة صائد الروح يشع بضعف حول جسده في تلك اللحظة. كانت هناك أيضًا نظرة عميقة في عينيه تشبه الدوامات. كل هذه الأشياء تسببت في ظهور شعور قوي وقمعي تجاه الدمية.
ألقى الرجل العجوز نظرة غريزية على أحد أفراد عائلة لي شان الذين وقفوا بالقرب منه ، لكن هذا الشخص تجنب نظرته ، شعر ضيف عائلة تاي سي على الفور بأن قلبه يغرق.
في الواقع ، في تلك اللحظة ، رفعت شمعة التنين الصغيرة في الأرض الغربية للسديم الدائري الغربي رأسها ونفضت لسانها. أشرق ضوء غامق في عينيه. لقد كان وحشًا شرسًا كان مرتبطًا بروح سو مينغ ، ويمكن أن يشعر بالتقلبات في روح سو مينغ عند اندفع نحو دمية صائد الروح في تلك اللحظة.
في اللحظة التي ركعت فيها أمام سو مينغ ، تغير تعبير ضيف عائلة تاي سي العجوز الذي كان يقاتل ضد دوق اللهب القرمزي بشكل كبير ، وسعل كمية كبيرة من الدم. تحول دمه إلى ضباب الدم و انفجر في المنطقة ، أوقف الضيف العجوز القدرات السماوية لدوق قرمزي فلام ، وتراجع دون أي تردد ، وتحرك بجانب الشاب الذي أصيب بصدمة شديدة من ظهور الرعب على وجهه . أمسك الرجل العجوز بجسده وتراجع بسرعة. في تلك اللحظة ، صرخ أيضًا نحو أعضاء عائلة لي شان لأول مرة.
شعر على الفور بوجود اتصال ضعيف بين روحه وروح سو مينغ. كان هذا الارتباط هو الذي شكل صورة باهتة لتنين الشمعة خلف سو مينغ و تشوه الهواء خلفه أثناء سيره.
كانت عين الإعصار مستديرة … وبدت وكأنها شمس!
في اللحظة التي ظهرت فيها الصورة ، ارتجفت الدمية العجوز وتوقفت عن الهرب . ثم … بينما كانت ترتجف ، ركعت أمام سو مينغ ، ولم تجرؤ على التحرك أكثر من ذلك.
في الواقع ، في تلك اللحظة ، رفعت شمعة التنين الصغيرة في الأرض الغربية للسديم الدائري الغربي رأسها ونفضت لسانها. أشرق ضوء غامق في عينيه. لقد كان وحشًا شرسًا كان مرتبطًا بروح سو مينغ ، ويمكن أن يشعر بالتقلبات في روح سو مينغ عند اندفع نحو دمية صائد الروح في تلك اللحظة.
في اللحظة التي ركعت فيها أمام سو مينغ ، تغير تعبير ضيف عائلة تاي سي العجوز الذي كان يقاتل ضد دوق اللهب القرمزي بشكل كبير ، وسعل كمية كبيرة من الدم. تحول دمه إلى ضباب الدم و انفجر في المنطقة ، أوقف الضيف العجوز القدرات السماوية لدوق قرمزي فلام ، وتراجع دون أي تردد ، وتحرك بجانب الشاب الذي أصيب بصدمة شديدة من ظهور الرعب على وجهه . أمسك الرجل العجوز بجسده وتراجع بسرعة. في تلك اللحظة ، صرخ أيضًا نحو أعضاء عائلة لي شان لأول مرة.
“هذا ليس كلبًا أيضًا! إنه طائر!”
” عائلة لي شان ، هذه قاعة المزاد الخاصة بكم ! لماذا لا تظهرون أنفسكم وتهاجمون؟! إذا حدث أي شيء للسيد الشاب ، فحينئذٍ ستموتون جميعًا معه!”
حتى أن الشاب كان يتخيل ذلك بينما تغلي القسوة في قلبه. بمجرد مغادرته المكان ، كان سيذهب ويطلب من أفراد الجيل الأكبر في عائلته أن يهاجموا. كان سيجعلهم يسحقون جميع عظام سو مينغ ، و يتأكد من أنه لم يمت. كان سيجعل سو مينج يراقب كيف ينتهك الخادمة ويعذبها. في الواقع ، بينما كان يضحك ببرود ، ألقى نظرة على سو مينغ ، لأن المظهر الوسيم للآخر تسبب في ظهور فكرة فاحشة أخرى في رأس الشاب. إلى جانب انتهاك الخادمة ، يمكنه أيضًا إجبار نفسه على سو مينغ.
سرعان ما ذكّرت كلمات الرجل العجوز الشاب الشاحب بمكانته. عندما تم إعادته إلى الوراء ، صرخ على الفور “عائلة لي شان ، أنا أمركم بقتل هذا الشخص!”
تم قمع الدمية من قبل سو مينغ ، لذلك كان من المستحيل تمامًا أن تقاوم. منعها القمع على روحها من إخراج قوتها الكاملة.
عندما انسحب الاثنان وهما يصرخان ، ارتفعت الأصوات الصاخبة من جميع أنحاء قاعة المزاد ، وظهرت ظلال الناس والذين ينتمون إلى أفراد عائلة لي شان.
*فسد بمعنى صار زي تصرفات الكركي
في الواقع ، حتى سونغ تشينغ ، عضو عائلة لي شان الذي استضاف المزاد ولي شان كانغ جيو كانا من بين هؤلاء الأشخاص ، وقد حاصروا قاعة المزاد.
“هذان المخلوقان حقيران للغاية! هذا … هذا هو … لذلك كانا يتظاهران بالضعف طوال هذا الوقت!”
تسبب ظهورهم على الفور في قيام المزارعين في المنطقة بالتنفس الصعداء ، لأنهم كانوا يعلمون أن عائلة لي شان قررت أخيرًا التدخل. بعد كل شيء ، كانت هذه قاعة عائلة مزاد لي شان . لن يسمحوا بأي نوع من المعارك هنا ، ناهيك عن السماح بموت أحد أعضاء عائلة تاي سي.
كان جسد الدمية القوي الذي لا يقهر ضعيفًا مثل قطعة من الورق لسو مينغ. كانت القدرات السماوية الغريبة التي يستخدمها في الغالب مرتبطة بصائد الروح ، وكان سو مينغ غير مقيّد تمامًا بهذه التعويذات.
كان هذا شيئًا واضحًا ، وكان فكرة مشتركة بين جميع المزارعين.
كان جسد الدمية القوي الذي لا يقهر ضعيفًا مثل قطعة من الورق لسو مينغ. كانت القدرات السماوية الغريبة التي يستخدمها في الغالب مرتبطة بصائد الروح ، وكان سو مينغ غير مقيّد تمامًا بهذه التعويذات.
كان هذا أيضًا ما اعتقده الشاب وضيف عائلة تاي سي. في نفس الوقت ، أطلق الاثنان تنهدات ارتياح ، تراجعا بسرعة ، عازمين على مغادرة هذا المكان. بمجرد مغادرتهم ، ما سيحدث بعد ذلك سيكون انتقامًا شديدًا من عائلة يو.
ألقى الرجل العجوز نظرة غريزية على أحد أفراد عائلة لي شان الذين وقفوا بالقرب منه ، لكن هذا الشخص تجنب نظرته ، شعر ضيف عائلة تاي سي على الفور بأن قلبه يغرق.
حتى أن الشاب كان يتخيل ذلك بينما تغلي القسوة في قلبه. بمجرد مغادرته المكان ، كان سيذهب ويطلب من أفراد الجيل الأكبر في عائلته أن يهاجموا. كان سيجعلهم يسحقون جميع عظام سو مينغ ، و يتأكد من أنه لم يمت. كان سيجعل سو مينج يراقب كيف ينتهك الخادمة ويعذبها. في الواقع ، بينما كان يضحك ببرود ، ألقى نظرة على سو مينغ ، لأن المظهر الوسيم للآخر تسبب في ظهور فكرة فاحشة أخرى في رأس الشاب. إلى جانب انتهاك الخادمة ، يمكنه أيضًا إجبار نفسه على سو مينغ.
………. Hijazi
عندما فكر في ذلك ، بدأ الشاب يضحك بطريقة فاسقة. ومع ذلك ، تجمدت ضحكته بعد عدة أنفاس . تمامًا كما كانوا على وشك مغادرة قاعة المزاد ، تم إيقافهم بواسطة حاجز غير مرئي ، مما أدى إلى ارتدادهما.
“السيد الشاب ، هذا الشخص … على الأقل في عالم كالبا الشمسي!”
كانت هذه الشاشة الواقية للضوء لعائلة لي شان. كان هذ هو الرون الذي يحمي قاعة المزاد بأكملها ، وبالتأكيد لم يكن شيئًا يمكن كسره في فترة زمنية قصيرة. تغير تعبير ضيف عائلة تاي سي القديم ، وظهرت في عينيه تلميح من عدم التصديق وكذلك الخوف.
“هذا العضو من الجيل الشاب يدعى سو مينغ. تحياتي … السيد الذي علمني مهنتي.” نظر سو مينغ إلى الشيخ فنغ ، وبعد مرور بعض الوقت ، ظهرت ابتسامة على وجهه ولف قبضته في راحة يده لينحني للرجل العجوز.
” عائلة لي شان ، ما معنى هذا ..؟” سأل الرجل العجوز بجدية. ظهر في قلبه شعور وكأن شيئًا فظيعًا على وشك الحدوث. لم يعتقد أن عائلة لي شان ستفعل شيئًا كهذا ، لكن الحقيقة أمام عينيه أجبرته على تصديق ذلك. في الواقع ، كان بإمكانه رؤية أن جميع أعضاء عائلة لي شان لم يهاجمون سو مينج ومجموعته بمجرد ظهورهم. لقد وقفوا هناك فقط ، ولم يتحركوا .
“تحياتي ، الشيخ فنغ!” انحنى جميع أفراد عائلة لي شان على الفور تجاه الرجل العجوز.
ألقى الرجل العجوز نظرة غريزية على أحد أفراد عائلة لي شان الذين وقفوا بالقرب منه ، لكن هذا الشخص تجنب نظرته ، شعر ضيف عائلة تاي سي على الفور بأن قلبه يغرق.
“حسنًا؟ خطة جدك الكركي كانت رائعة ، أليس كذلك؟ هيه هيه ~”
لم يجب أحد على سؤاله. وبدلاً من ذلك ، جاءت ضحكة مكتومة بدت وكأنها صادرة عن رجل عجوز من المنطقة الواقعة فوق قاعة المزاد. بمجرد أن انطلقت الضحكة ، خرج رجل عجوز.
بمجرد أن سقطت قاعة المزاد بأكملها في صمت تام بسبب ظهور الشيخ فنغ ، تحدث الشيخ فنغ ببطء نحو سو مينغ بابتسامة على وجهه. “ما اسمك؟”
كان لهذا الرجل العجوز نظرة قديمة تخبر الجميع أنه عاش لفترة طويلة من الزمن ، على الرغم من أن لا أحد يعرف بالضبط عدد السنوات التي عاشها . عندما سار إلى الأمام ، تحركت الرياح حوله ، محطمة الفضاء في كل مكان. في الواقع ، يبدو أن هناك عين إعصار في المكان الذي كانت تهب فيه الرياح من خلف الرجل العجوز.
وجد المزارعون الذين كانوا يراقبون هذه المعركة في المنطقة أن فكوكهم تسقط من الصدمة عندما رأوا تحول الكركي الأصلع و تنين الهاوية. لم يروا أبدًا مخلوقات شرسة يمكن أن تكون حقيرة جدًا!
كانت عين الإعصار مستديرة … وبدت وكأنها شمس!
………. Hijazi
في اللحظة التي رأى فيها يون لونغ ” الرجل العجوز” ، ظهرت الصدمة على وجهه. ترنح بضع خطوات إلى الوراء ، وشحب وجهه. كان الشاب بجانبه يرتجف بشدة لدرجة أنه لم يستطع حتى نطق كلمة واحدة. نزل الضغط القوي الذي كاد أن يخنقه على قاعة المزاد بأكملها بمجرد ظهور الرجل العجوز.
مات اثنان من الرجال الثلاثة الكبار. لقد جعلتهم تعابيرهم قبل الموت يبدون أشبه بأناس حقيقيين ، لكن خلال جميع المناسبات الأخرى ، لم يكن لديهم سوى تلك النظرة اللامبالية على وجوههم.
“تحياتي ، الشيخ فنغ!” انحنى جميع أفراد عائلة لي شان على الفور تجاه الرجل العجوز.
ارتجف حجاب يو رو. كان الضغط الهائل القادم من الشيخ فنغ شيئًا لا تستطيع تحمله ، وكان أكثر من ذلك بالنسبة ليو تشين هاي . لقد خفض رأسه بالفعل لينحني لهذا الرجل.
عندما قيلت هذه الكلمات ، قام الآلاف من المزارعين في قاعة المزاد بإنزال رؤوسهم باحترام للرجل العجوز بينما كانت أجسادهم ترتجف تحت الضغط العظيم. امتلأت قلوبهم بالصدمة ، لأنهم سمعوا عن هذا الرجل المسمى الشيخ فنغ من قبل. لقد كان أسطورة في عائلة لي شان.
بسبب ابتسامته وخطابه البطيء ، كان لدى جميع أفراد عائلة لي شان الذين عرفوه على الفور تكهنات لا حصر لها.
كان تعبير دوق اللهب القرمزي قاتمًا للغاية. مع وميض ، ظهر بجانب سو مينغ. يمكنه أيضًا الشعور بالضغط القادم من جسد الشيخ فنغ ، وحتى لو كان هو ، تحت هذا الضغط ، شعر بأنه مقيد ، كما لو كان محاطًا بالطين.
“هذا الطائر ، لقد رأيته يأخذ حقيبة تخزين الآن وحتى تحقق منها لفترة من الوقت. لم يبدُ مسرورًا جدًا بما رآه.”
“السيد الشاب ، هذا الشخص … على الأقل في عالم كالبا الشمسي!”
عندما رأى سو مينغ الدمية وهي تهرب ، لم يتغير تعبيره. ومع ذلك ، فإن الشاب القريب وضيف عائلة تاي سي ، الذي كان يقاتل دوق اللهب القرمزي ، كشف عن صدمة خافتة.
ارتجف حجاب يو رو. كان الضغط الهائل القادم من الشيخ فنغ شيئًا لا تستطيع تحمله ، وكان أكثر من ذلك بالنسبة ليو تشين هاي . لقد خفض رأسه بالفعل لينحني لهذا الرجل.
ارتجف حجاب يو رو. كان الضغط الهائل القادم من الشيخ فنغ شيئًا لا تستطيع تحمله ، وكان أكثر من ذلك بالنسبة ليو تشين هاي . لقد خفض رأسه بالفعل لينحني لهذا الرجل.
حتى الكلب الأصفر الكبير الذي كان تنين الهاوية لم يجرؤ على التحرك وهو يرتجف. فقط … كان الكلب الأسود الذي كان كركي أصلع لا يزال يهز ذيله في الهواء ، بنظرة تقول “أنا الجد الكركي الأقوى ، ما الذي يمكن أن تفعله لي ” ؟ ‘
كان هذا أيضًا ما اعتقده الشاب وضيف عائلة تاي سي. في نفس الوقت ، أطلق الاثنان تنهدات ارتياح ، تراجعا بسرعة ، عازمين على مغادرة هذا المكان. بمجرد مغادرتهم ، ما سيحدث بعد ذلك سيكون انتقامًا شديدًا من عائلة يو.
بمجرد أن سقطت قاعة المزاد بأكملها في صمت تام بسبب ظهور الشيخ فنغ ، تحدث الشيخ فنغ ببطء نحو سو مينغ بابتسامة على وجهه. “ما اسمك؟”
في الواقع ، في تلك اللحظة ، رفعت شمعة التنين الصغيرة في الأرض الغربية للسديم الدائري الغربي رأسها ونفضت لسانها. أشرق ضوء غامق في عينيه. لقد كان وحشًا شرسًا كان مرتبطًا بروح سو مينغ ، ويمكن أن يشعر بالتقلبات في روح سو مينغ عند اندفع نحو دمية صائد الروح في تلك اللحظة.
بسبب ابتسامته وخطابه البطيء ، كان لدى جميع أفراد عائلة لي شان الذين عرفوه على الفور تكهنات لا حصر لها.
في الواقع ، حتى سونغ تشينغ ، عضو عائلة لي شان الذي استضاف المزاد ولي شان كانغ جيو كانا من بين هؤلاء الأشخاص ، وقد حاصروا قاعة المزاد.
“هذا العضو من الجيل الشاب يدعى سو مينغ. تحياتي … السيد الذي علمني مهنتي.” نظر سو مينغ إلى الشيخ فنغ ، وبعد مرور بعض الوقت ، ظهرت ابتسامة على وجهه ولف قبضته في راحة يده لينحني للرجل العجوز.
لم يعر سو مينغ أي اهتمام للأفعال القذرة التي ارتكبها الكركي الأصلع وتنين الهاوية. بتعبير غير مبال ، واصل تجاهل الشاب الشاحب ، و سار باتجاه الرجل العجوز الآخر الذي كان يقاتل ضد يو رو والذي جعله تعبيره اللامبالي يبدو وكأنه دمية.
أضاءت عيون الشيخ فنغ وضحك بفرح.
………. Hijazi
……….
Hijazi
أصبحوا على الفور حذرين ونقشوا مظهر الكركي الأصلع وتنين الهاوية في أذهانهم. لقد أرعبهم التصرف الجريء للكركي الأصلع للتو ، وشعروا بالألم الذي لا بد أن الرجل العجوز عانى منه قبل وفاته.
*ذكر سابقا بمصطلح ملتقط الروح او المتحكم بالروح
