فرح الشيخ فنغ
فرح الشيخ فنغ
“الشيخ … الشيخ فنغ … تعد عائلة تاي سي واحدة من أكبر ثلاث عائلات في الكوكب. تقع مدينة المياه السوداء تحت سلطتها القضائية ، وإذا تعرض أي من أفراد أسرتهم لحادث في هذا المكان ، فإن عائلة لي شان سوف تثير غضب عائلة تاي سي ، هذا … “سرعان ما أوضح الرجل العجوز وهو يرتجف. كان لديه شعور بأنه إذا لم يشرح سبب طلبه بوضوح ، فسيتم تجميده على الفور حتى الموت.
تغيرت تعبيرات أعضاء عائلة لي شان داخل الغرفة بعد سماع صوت سو مينغ. منهم من ضيق عينيه ، ومنهم من كان لديه نظرة شك وجوههم ، ومنهم من وضع تعابير ازدراء.
“هاها! هذا الولد جيد ، إنه جيد جدًا!” كما ضحك ، رفع الشيخ فنغ يده اليمنى وأرجحها على شاشة الضوء. هبت الرياح على الفور ، مما شكل طبقة من التموجات التي تسببت في تشويه شاشة الضوء.
كان لي شان شيوي السلف الأعلى لعائلة لي شان. ننسى الغرباء ، معظم أفراد الأسرة لم يروا وجهه من قبل. وحتى لو فعلوا ذلك ، فقد كان ذلك فقط من بعيد ، لأنه كان من النادر لقاءه.
نظر إلى سو مينغ ، وكانت الابتسامة على وجهه مليئة بالبهجة والفرح ، مثل الشعور الذي يأتي من قلب أحد أفراد الجيل الأكبر سناً عندما رأى عضوًا واعدًا من الجيل الأصغر.
في هذا الوقت ، بالنسبة لمعظم أفراد الأسرة ، كان تصرف هذا الشخص المجهول الهوية جعله يبدو متعجرفًا ومغرورًا إلى حد ما.
تجنب سو مينغ نظرته من الجو في الأعلى. حتى أنه لم يلق نظرة على الشاب ، بل اتخذ خطوة إلى الأمام. ثم ، قبل أنظار الآلاف من الناس مباشرة ، تم تشويه شخصيته ، وظهر أمام يو تشين هاي مباشرة.
ومع ذلك ، بينما كان لدى أفراد الأسرة أفكار مختلفة في قلوبهم ، إلا أنهم لم يظهروها على وجوههم. في تلك اللحظة ، هز الشيخ فنغ رأسه أمامهم.
انفجار!
“يا له من شاب مفعم بالحيوية.” تجعدت حواجب الشيخ فنغ الم بالتدريج. بقيت النظرة غير المؤكدة في عينيه ، لكن كانت هناك ابتسامة على وجهه.
نظر إلى سو مينغ ، وكانت الابتسامة على وجهه مليئة بالبهجة والفرح ، مثل الشعور الذي يأتي من قلب أحد أفراد الجيل الأكبر سناً عندما رأى عضوًا واعدًا من الجيل الأصغر.
نظر إلى سو مينغ ، وكانت الابتسامة على وجهه مليئة بالبهجة والفرح ، مثل الشعور الذي يأتي من قلب أحد أفراد الجيل الأكبر سناً عندما رأى عضوًا واعدًا من الجيل الأصغر.
“همم؟” اختفت الابتسامة على وجه الشيخ فنغ على الفور ، وعاد التعبير البارد مرة أخرى. حتى أنه لم يكلف نفسه عناء إدارة رأسه.
أما بالنسبة لهز رأسه ، فقد كان أشبه بإظهار لتسامح تجاه ذلك العضو المعين من الجيل الأصغر.
تردد صدى أصوات الانفجار من جانبه في تلك اللحظة. كانت يو رو تواجه الرجل العجوز ، وبينما كانوا يتقاتلون ، كانت لها اليد العليا. ومع ذلك ، كان جسد الرجل العجوز قويًا بشكل لا يصدق ، كما لو كان قد صقله. تم تقليل معظم التأثيرات من القدرات والفنون السماوية بشكل كبير عندما اصطدمت به .
في الواقع ، استمرت تلك الابتسامة في النمو على نطاق أوسع ، حتى بدأ الشيخ فنغ في الضحك بصوت عالٍ في النهاية. هذا الفرح لم يشعر به منذ عشرات الآلاف السنين. كان ضحكته قلبية ، نظر أعضاء عائلة لي شان إلى بعضهم البعض وهم في حيرة من أمرهم بشأن ما يجب القيام به.
في هذا الوقت ، بالنسبة لمعظم أفراد الأسرة ، كان تصرف هذا الشخص المجهول الهوية جعله يبدو متعجرفًا ومغرورًا إلى حد ما.
“هذا الشاب مؤذ بعض الشيء. ومع ذلك ، كيف يجرؤ مجرد فرد من عائلة تاي سي على استفزاز السليل؟” عندما تحدث الشيخ فنغ ، انتشرت من جسده هالة مستبدة و نظر إلى العالم بأسره بازدراء .
نظر إلى سو مينغ ، وكانت الابتسامة على وجهه مليئة بالبهجة والفرح ، مثل الشعور الذي يأتي من قلب أحد أفراد الجيل الأكبر سناً عندما رأى عضوًا واعدًا من الجيل الأصغر.
شعر أفراد عائلة لي شان خلفه على الفور بالخوف وخفضوا رؤوسهم دون أن ينبسوا ببنت شفة. لم يسبق لهم أن رأوا الشيخ فنغ ، الذي كان يتمتع بمكانة عالية بشكل لا يصدق في عائلة لي شان ، يضحك بطريقة مبهجة من قبل. في ذاكرتهم ، بينما لم يكن لدى فنغ لاي لقب لي شان باسمه ، كان أحد الجنرالات الأربعة العظماء لسلفهم ، لي شان شيوى.
أما بالنسبة لهز رأسه ، فقد كان أشبه بإظهار لتسامح تجاه ذلك العضو المعين من الجيل الأصغر.
لقد اتبع السلف لي شان لسنوات عديدة ، وكانوا قريبين جدًا لدرجة أن الشيخ فنغ كان مثل يد سلفهم اليمنى. كان الشيخ فنغ شخص صارم بشكل لا يصدق. كان هناك نوع من الفخر في قلبه. لقد كان في عائلة لي شان لسنوات عديدة وكان يتمتع بمكانة عالية بشكل لا يصدق ، لكنه لم يكن لديه أبدًا حبيبة ، ولم يكن لديه أي أطفال. أمضى أيامه في عزلة هادئة ، ولم يكن لديه حتى أي تلاميذ.
كان هناك ذات مرة أحد أفراد الأسرة الأكبر سنًا الذي ناشد لمقابلة الشيخ فنغ وتوسل إليه أن يستقبل بعض الأطفال الذين أظهروا إمكانات كبيرة كتلاميذه ، ولكنه رفضهم جميعًا من قبل . لقد نطق ذات مرة بجملة واحدة عندما رفضهم ، وانتشرت هذه الجملة تدريجيًا في جميع أنحاء عائلة لي شان بأكملها. ثم ، مع مرور الوقت ، لم يخرج أحد ليطلب من الشيخ فنغ أن يستقبل تلاميذ بعد الآن.
كان هناك ذات مرة أحد أفراد الأسرة الأكبر سنًا الذي ناشد لمقابلة الشيخ فنغ وتوسل إليه أن يستقبل بعض الأطفال الذين أظهروا إمكانات كبيرة كتلاميذه ، ولكنه رفضهم جميعًا من قبل . لقد نطق ذات مرة بجملة واحدة عندما رفضهم ، وانتشرت هذه الجملة تدريجيًا في جميع أنحاء عائلة لي شان بأكملها. ثم ، مع مرور الوقت ، لم يخرج أحد ليطلب من الشيخ فنغ أن يستقبل تلاميذ بعد الآن.
شعر أفراد عائلة لي شان خلفه على الفور بالخوف وخفضوا رؤوسهم دون أن ينبسوا ببنت شفة. لم يسبق لهم أن رأوا الشيخ فنغ ، الذي كان يتمتع بمكانة عالية بشكل لا يصدق في عائلة لي شان ، يضحك بطريقة مبهجة من قبل. في ذاكرتهم ، بينما لم يكن لدى فنغ لاي لقب لي شان باسمه ، كان أحد الجنرالات الأربعة العظماء لسلفهم ، لي شان شيوى.
“لدي تلميذ. قد لا أعرف من هو تلميذي هذا وربما لم أره من قبل ، لكن سيكون لدي تلميذ وسيكون سليلًا يرث إرث. هذا الشخص سيكون تلميذي الوحيد.”
كان هناك ذات مرة أحد أفراد الأسرة الأكبر سنًا الذي ناشد لمقابلة الشيخ فنغ وتوسل إليه أن يستقبل بعض الأطفال الذين أظهروا إمكانات كبيرة كتلاميذه ، ولكنه رفضهم جميعًا من قبل . لقد نطق ذات مرة بجملة واحدة عندما رفضهم ، وانتشرت هذه الجملة تدريجيًا في جميع أنحاء عائلة لي شان بأكملها. ثم ، مع مرور الوقت ، لم يخرج أحد ليطلب من الشيخ فنغ أن يستقبل تلاميذ بعد الآن.
“ربما لن أتمكن أبدًا من رؤية تلميذي هذا … لكنني سأقبل فقط هذا التلميذ الوحيد في حياتي.”
أما بالنسبة لهز رأسه ، فقد كان أشبه بإظهار لتسامح تجاه ذلك العضو المعين من الجيل الأصغر.
وبينما كان يضحك ، لم يسمع أعضاء عائلة لي شان الذين يقفون خلفه أصوات تمتمه. شاهد الفوضى في قاعة المزاد من شاشة الضوء حيث حاربت يو رو ، دوق دوق اللهب القرمزي ، و يو تشين هاي المزارعين من عائلة تاي سي . ترددت أصوات الانفجار من معركتهم في الهواء.
ومع ذلك ، كان هذا الصوت الوحيد مثل عاصفة رياح متجمدة هبت على جسد الرجل العجوز ، فارتعش على الفور. شعر كما لو أن جسده كله قد تجمد ، وشحب وجهه على الفور.
ومع ذلك ، كانت هذه ، قاعة المزاد لعائلة لي شان بعد كل شيء . أدى نمو الأسرة لعشرات الآلاف من السنين إلى جعل أفراد عائلة لي شان ليسوا جميعًا مثل لي شان كانغ جيو. عندما ينمو عدد الأسرة ، شكل جزء منهم علاقاتهم ومعارفهم الخاصة. من بين أعضاء عائلة لي شان الذين يقفون خلف الشيخ فنغ كان أحد هؤلاء الأشخاص ، وكان رجلاً عجوزًا لديه علاقة وثيقة جدًا مع عائلة تاي سي.
تجنب سو مينغ نظرته من الجو في الأعلى. حتى أنه لم يلق نظرة على الشاب ، بل اتخذ خطوة إلى الأمام. ثم ، قبل أنظار الآلاف من الناس مباشرة ، تم تشويه شخصيته ، وظهر أمام يو تشين هاي مباشرة.
تردد الرجل العجوز للحظة قبل أن يخطو خطوة إلى الأمام ، ثم لف قبضة يده في راحة يده وتحدث باحترام.
قد لا يفهمون سبب قول الشيخ فنغ هذا ، لكن السمعة التي بناها على مر السنين جعلتهم لا يجرؤون على دحض كلماته. على الفور خفضوا رؤوسهم وأعربوا عن طاعتهم.
“الشيخ فنغ ، يجب … هل يجب علينا منع الطرفين من مهاجمة بعضهما البعض؟”
أسعد ظهور سو مينغ على الفور يو تشين هاي بينما توقف الرجل العجوز ، لكن في اللحظة التي توقف فيها ، رفع سو مينغ يده اليمنى وألقى عليه لكمة!
“همم؟” اختفت الابتسامة على وجه الشيخ فنغ على الفور ، وعاد التعبير البارد مرة أخرى. حتى أنه لم يكلف نفسه عناء إدارة رأسه.
“هذا الشاب مؤذ بعض الشيء. ومع ذلك ، كيف يجرؤ مجرد فرد من عائلة تاي سي على استفزاز السليل؟” عندما تحدث الشيخ فنغ ، انتشرت من جسده هالة مستبدة و نظر إلى العالم بأسره بازدراء .
ومع ذلك ، كان هذا الصوت الوحيد مثل عاصفة رياح متجمدة هبت على جسد الرجل العجوز ، فارتعش على الفور. شعر كما لو أن جسده كله قد تجمد ، وشحب وجهه على الفور.
لدغة واحدة فقط ، دخل نصف جسده في فم المخلوق الغريب!
“لماذا نوقفهم؟” سأل الشيخ فنغ بشكل قاطع ، وأصبحت الغرفة بأكملها صامتة على الفور. كان الشيخ فنغ الحالي هو الشخص الذي تذكره أعضاء عائلة لي شان.
بعد ذلك ، هز الكلب الأصفر رأسه. تمزق ، وامتد رأس تنين ضخم من داخل الفضاء المفتوح. كان رأس التنين كبيرًا جدًا وكان غير متناسب تمامًا مع جسم الكلب. بمجرد ظهوره ، فتح فمه على مصراعيه وأغلق فكيه حول الرجل العجوز ، الذي ظهر على وجهه تعبير مصدوم.
“الشيخ … الشيخ فنغ … تعد عائلة تاي سي واحدة من أكبر ثلاث عائلات في الكوكب. تقع مدينة المياه السوداء تحت سلطتها القضائية ، وإذا تعرض أي من أفراد أسرتهم لحادث في هذا المكان ، فإن عائلة لي شان سوف تثير غضب عائلة تاي سي ، هذا … “سرعان ما أوضح الرجل العجوز وهو يرتجف. كان لديه شعور بأنه إذا لم يشرح سبب طلبه بوضوح ، فسيتم تجميده على الفور حتى الموت.
تغيرت تعبيرات أعضاء عائلة لي شان داخل الغرفة بعد سماع صوت سو مينغ. منهم من ضيق عينيه ، ومنهم من كان لديه نظرة شك وجوههم ، ومنهم من وضع تعابير ازدراء.
كانت قواعد عائلة الكذبة شان صارمة بشكل لا يصدق ، وكان لدى الشيخ فنغ مهمة أخرى في العائلة – مراقبة أعضاء عائلة لي شان. كان لديه الحق في قتلهم أو العفو عنهم ، ولم يكن الأمر كما لو أن الشيخ فنغ لم يستخدم هذا الحق أبدًا. لقد استخدمه عدة مرات في الماضي ، وفي كل مرة فعل ذلك ، مات شخص من عائلة لي شان.
كان سلف عائلة لي شان ، لي شان شيوى ، قد غض الطرف عن هذا الأمر. وبسبب ذلك ، كان أفراد الأسرة محترمين بشكل لا يصدق للشيخ فنغ.
ومع ذلك ، بينما كان لدى أفراد الأسرة أفكار مختلفة في قلوبهم ، إلا أنهم لم يظهروها على وجوههم. في تلك اللحظة ، هز الشيخ فنغ رأسه أمامهم.
قال الشيخ فنغ بصراحة: “أنت على حق”.
كانت قواعد عائلة الكذبة شان صارمة بشكل لا يصدق ، وكان لدى الشيخ فنغ مهمة أخرى في العائلة – مراقبة أعضاء عائلة لي شان. كان لديه الحق في قتلهم أو العفو عنهم ، ولم يكن الأمر كما لو أن الشيخ فنغ لم يستخدم هذا الحق أبدًا. لقد استخدمه عدة مرات في الماضي ، وفي كل مرة فعل ذلك ، مات شخص من عائلة لي شان.
عندما سمع الرجل العجوز هذا ، أطلق على الفور الصعداء في قلبه. بحلول ذلك الوقت ، كان جسده غارقًا في العرق. استمر العرق البارد في التسرب عبر جلده ، ولكن في اللحظة التي استرخى فيها ، تردد صدى صوت الشيخ فنغ البارد في الهواء مرة أخرى.
تغيرت تعبيرات أعضاء عائلة لي شان داخل الغرفة بعد سماع صوت سو مينغ. منهم من ضيق عينيه ، ومنهم من كان لديه نظرة شك وجوههم ، ومنهم من وضع تعابير ازدراء.
“أغلق جميع المخارج في صالة المزاد ، وقم بتنشيط رون الفصل (العزل ) ، بخلاف أعضاء عائلة يو ، لا تسمح حتى لشخص واحد بالخروج من المكان … إذا قاوموا ، اقتلهم!” كان صوت الشيخ فنغ هادئًا ، ولكن كانت هناك نغمة باردة وهالة قاتلة في صوته الهادئ ، والتي كانت كافية لجعل جميع أعضاء عائلة لي شان في المكان يرتجفون.
“الشيخ فنغ ، يجب … هل يجب علينا منع الطرفين من مهاجمة بعضهما البعض؟”
قد لا يفهمون سبب قول الشيخ فنغ هذا ، لكن السمعة التي بناها على مر السنين جعلتهم لا يجرؤون على دحض كلماته. على الفور خفضوا رؤوسهم وأعربوا عن طاعتهم.
“لدي تلميذ. قد لا أعرف من هو تلميذي هذا وربما لم أره من قبل ، لكن سيكون لدي تلميذ وسيكون سليلًا يرث إرث. هذا الشخص سيكون تلميذي الوحيد.”
عندما انتشر أعضاء عائلة لي شان لتنفيذ أوامر الشيخ فنغ ، تبددت الهالة المخيفة على جسد الشيخ فنغ تدريجياً. ارتفعت البهجة في قلبه ، وظهرت ابتسامة لطيفة على وجهه. عندما نظر إلى سو مينغ ، الذي بدا وكأنه ينظر إليه من خلال شاشة الضوء ، وجد نفسه يحب هذا الشاب أكثر مع كل لحظة تمر.
“هذا الشاب مؤذ بعض الشيء. ومع ذلك ، كيف يجرؤ مجرد فرد من عائلة تاي سي على استفزاز السليل؟” عندما تحدث الشيخ فنغ ، انتشرت من جسده هالة مستبدة و نظر إلى العالم بأسره بازدراء .
“هاها! هذا الولد جيد ، إنه جيد جدًا!” كما ضحك ، رفع الشيخ فنغ يده اليمنى وأرجحها على شاشة الضوء. هبت الرياح على الفور ، مما شكل طبقة من التموجات التي تسببت في تشويه شاشة الضوء.
فرح الشيخ فنغ
“السلف لي شان ليس هنا ، أيها الشاب” قال الشيخ فنغ بابتسامة. هذه المرة ، انطلق صوته عبر شاشة الضوء وصدى في قاعة المزاد.
كان لي شان شيوي السلف الأعلى لعائلة لي شان. ننسى الغرباء ، معظم أفراد الأسرة لم يروا وجهه من قبل. وحتى لو فعلوا ذلك ، فقد كان ذلك فقط من بعيد ، لأنه كان من النادر لقاءه.
عبس سو مينغ.
كان سلف عائلة لي شان ، لي شان شيوى ، قد غض الطرف عن هذا الأمر. وبسبب ذلك ، كان أفراد الأسرة محترمين بشكل لا يصدق للشيخ فنغ.
تردد صدى أصوات الانفجار من جانبه في تلك اللحظة. كانت يو رو تواجه الرجل العجوز ، وبينما كانوا يتقاتلون ، كانت لها اليد العليا. ومع ذلك ، كان جسد الرجل العجوز قويًا بشكل لا يصدق ، كما لو كان قد صقله. تم تقليل معظم التأثيرات من القدرات والفنون السماوية بشكل كبير عندما اصطدمت به .
كان لي شان شيوي السلف الأعلى لعائلة لي شان. ننسى الغرباء ، معظم أفراد الأسرة لم يروا وجهه من قبل. وحتى لو فعلوا ذلك ، فقد كان ذلك فقط من بعيد ، لأنه كان من النادر لقاءه.
أما بالنسبة لدوق اللهب القرمزي ، فقد كان يقاتل الضيف القديم من عائلة تاي سي ، وكانا يقاتلان على قدم المساواة.
قال الشيخ فنغ بصراحة: “أنت على حق”.
ومع ذلك ، فإن هذا جعل الأمور صعبة بالنسبة ليو تشين هاي ، لأنه لم يكن خصم الرجل العجوز الآخر. وسط أصوات الانفجار ، أُجبر على التراجع بشكل مستمر. إذا لم يكن الكلبان الكبيران بجانب الرجل العجوز يشنان هجمات تسلل عليه من حين لآخر لإعاقته قليلاً ، فمن المؤكد أن يو تشين هاي قد أصيب بجروح بالغة الآن.
“لماذا نوقفهم؟” سأل الشيخ فنغ بشكل قاطع ، وأصبحت الغرفة بأكملها صامتة على الفور. كان الشيخ فنغ الحالي هو الشخص الذي تذكره أعضاء عائلة لي شان.
“كيف تجرؤ على ارتكاب مثل هذه الخيانة ؟! هذه مدينة المياه السوداء ! هذه هي مدينة عائلة تاي سي! كيف تجرؤ على مهاجمة أفراد عائلة تاي سي هنا؟! لن تتمكن من مغادرة مدينة المياه السوداء ! سوف تندم على استفزازنا! سينزل غضب عائلة تاي سي عليك! ” صرخ الشاب الذي يحمل المروحة في يده في تلك اللحظة. لم يكن هناك أي ذعر على وجهه. على الرغم من أنه كان يتراجع ، ترددت صدى كلماته في الهواء.
احتوت هذه اللكمة على كل قوة تشي داخل جسم سو مينغ . احتوت على كل قوة الجوهر السماوي الموجودة في هذا النسخة. في الواقع ، عندما ألقى لكمة للأمام ، كانت هناك أصوات طقطقة تنبعث من جسده. مع ذلك ، هبت الرياح والسحب داخل قاعة المزاد. تجمعت كل تيارات الرياح على الفور في المكان الذي كان فيه سو مينغ ودمج في قبضته. تمزق الفضاء بأصوات الطقطقة.
كانت لديه الثقة لأن هذه كانت مدينة المياه السوداء ولأن هذا هو المكان الذي توجد فيه عائلة تاي سي. لم يصدق أن أحداً سوف يجرؤ على قتله في هذا المكان. إذا تجرأت عائلة يو الصغيرة على فعل ذلك ، فسيتعين عليهم دفع ثمن هلاكهم تمامًا.
ومع ذلك ، يبدو أن هناك نوعًا من القوة التي تعكس تدفق الأشياء في جسده ، لأنه عندما انهار ، بدأ يتعافى أيضًا. ومع ذلك ، احتوت لكمة سو مينغ على الجوهر السماوي ، ومنعت تعافي الرجل العجوز. عندما تراجع الرجل العجوز ، ابتسم الكلبان اللذان لم يعد حذرًا منهما فجأة ابتسامات سيئة للغاية.
تجنب سو مينغ نظرته من الجو في الأعلى. حتى أنه لم يلق نظرة على الشاب ، بل اتخذ خطوة إلى الأمام. ثم ، قبل أنظار الآلاف من الناس مباشرة ، تم تشويه شخصيته ، وظهر أمام يو تشين هاي مباشرة.
“الشيخ فنغ ، يجب … هل يجب علينا منع الطرفين من مهاجمة بعضهما البعض؟”
كان يو تشين هاي في حالة سيئة وكان يتراجع بسرعة. يبدو أن الرجل العجوز أمامه قد اعتاد على عضات الكلاب الكبيرة غير المؤذية وكان يتجاهلها في تلك اللحظة بينما يقترب من هدفه.
ومع ذلك ، كان هذا الصوت الوحيد مثل عاصفة رياح متجمدة هبت على جسد الرجل العجوز ، فارتعش على الفور. شعر كما لو أن جسده كله قد تجمد ، وشحب وجهه على الفور.
أسعد ظهور سو مينغ على الفور يو تشين هاي بينما توقف الرجل العجوز ، لكن في اللحظة التي توقف فيها ، رفع سو مينغ يده اليمنى وألقى عليه لكمة!
“أغلق جميع المخارج في صالة المزاد ، وقم بتنشيط رون الفصل (العزل ) ، بخلاف أعضاء عائلة يو ، لا تسمح حتى لشخص واحد بالخروج من المكان … إذا قاوموا ، اقتلهم!” كان صوت الشيخ فنغ هادئًا ، ولكن كانت هناك نغمة باردة وهالة قاتلة في صوته الهادئ ، والتي كانت كافية لجعل جميع أعضاء عائلة لي شان في المكان يرتجفون.
احتوت هذه اللكمة على كل قوة تشي داخل جسم سو مينغ . احتوت على كل قوة الجوهر السماوي الموجودة في هذا النسخة. في الواقع ، عندما ألقى لكمة للأمام ، كانت هناك أصوات طقطقة تنبعث من جسده. مع ذلك ، هبت الرياح والسحب داخل قاعة المزاد. تجمعت كل تيارات الرياح على الفور في المكان الذي كان فيه سو مينغ ودمج في قبضته. تمزق الفضاء بأصوات الطقطقة.
“ربما لن أتمكن أبدًا من رؤية تلميذي هذا … لكنني سأقبل فقط هذا التلميذ الوحيد في حياتي.”
في هذه اللحظة ، سقطت اللكمة على صدر الرجل العجوز.
أما بالنسبة لدوق اللهب القرمزي ، فقد كان يقاتل الضيف القديم من عائلة تاي سي ، وكانا يقاتلان على قدم المساواة.
انفجار!
تجنب سو مينغ نظرته من الجو في الأعلى. حتى أنه لم يلق نظرة على الشاب ، بل اتخذ خطوة إلى الأمام. ثم ، قبل أنظار الآلاف من الناس مباشرة ، تم تشويه شخصيته ، وظهر أمام يو تشين هاي مباشرة.
دوى ضجيج عالٍ ، لم يكن بإمكان أي من أساليب الرجل العجوز أن تمنع هذا الهجوم. سعل دما وطار جسده على الفور إلى الوراء. على الفور ، بدأت تظهر عليه علامات الانهيار أمام أعين الحشد.
كان سلف عائلة لي شان ، لي شان شيوى ، قد غض الطرف عن هذا الأمر. وبسبب ذلك ، كان أفراد الأسرة محترمين بشكل لا يصدق للشيخ فنغ.
ومع ذلك ، يبدو أن هناك نوعًا من القوة التي تعكس تدفق الأشياء في جسده ، لأنه عندما انهار ، بدأ يتعافى أيضًا. ومع ذلك ، احتوت لكمة سو مينغ على الجوهر السماوي ، ومنعت تعافي الرجل العجوز. عندما تراجع الرجل العجوز ، ابتسم الكلبان اللذان لم يعد حذرًا منهما فجأة ابتسامات سيئة للغاية.
لم يكن يتوقع أبدًا أن يكون أحد الكلاب الكبيرة … تنينًا!
بعد ذلك ، هز الكلب الأصفر رأسه. تمزق ، وامتد رأس تنين ضخم من داخل الفضاء المفتوح. كان رأس التنين كبيرًا جدًا وكان غير متناسب تمامًا مع جسم الكلب. بمجرد ظهوره ، فتح فمه على مصراعيه وأغلق فكيه حول الرجل العجوز ، الذي ظهر على وجهه تعبير مصدوم.
“الشيخ … الشيخ فنغ … تعد عائلة تاي سي واحدة من أكبر ثلاث عائلات في الكوكب. تقع مدينة المياه السوداء تحت سلطتها القضائية ، وإذا تعرض أي من أفراد أسرتهم لحادث في هذا المكان ، فإن عائلة لي شان سوف تثير غضب عائلة تاي سي ، هذا … “سرعان ما أوضح الرجل العجوز وهو يرتجف. كان لديه شعور بأنه إذا لم يشرح سبب طلبه بوضوح ، فسيتم تجميده على الفور حتى الموت.
لدغة واحدة فقط ، دخل نصف جسده في فم المخلوق الغريب!
في هذه اللحظة ، سقطت اللكمة على صدر الرجل العجوز.
أطلق الكلب الأسود الكبير على الجانب زئيرًا عاليًا وقلّد حركات الكلب الأصفر. وأرجح رأسها أيضًا وحوله إلى رأس كركي أصلع ضخم. ربما لم يرغب أبدًا في عض الرجل العجوز ، ولكن بمجرد أن رأى تصرفات تنين الهاوية ، اعتقد على الفور أن هذا الفعل كان عظيمًا بشكل لا يصدق. وهذا هو السبب في أنه عندما ظهر هذا الفكر في رأسه ، أطلق صوتًا غريبًا حادًا واستخدم منقاره الحاد لاختراق أضلاع الرجل العجوز.
أطلق الكلب الأسود الكبير على الجانب زئيرًا عاليًا وقلّد حركات الكلب الأصفر. وأرجح رأسها أيضًا وحوله إلى رأس كركي أصلع ضخم. ربما لم يرغب أبدًا في عض الرجل العجوز ، ولكن بمجرد أن رأى تصرفات تنين الهاوية ، اعتقد على الفور أن هذا الفعل كان عظيمًا بشكل لا يصدق. وهذا هو السبب في أنه عندما ظهر هذا الفكر في رأسه ، أطلق صوتًا غريبًا حادًا واستخدم منقاره الحاد لاختراق أضلاع الرجل العجوز.
بعد ذلك مباشرة ، تحول إلى عاصفة رياح سوداء وبدأ في نهب كل الأشياء الموجودة على جسد الرجل العجوز.
كان هناك ذات مرة أحد أفراد الأسرة الأكبر سنًا الذي ناشد لمقابلة الشيخ فنغ وتوسل إليه أن يستقبل بعض الأطفال الذين أظهروا إمكانات كبيرة كتلاميذه ، ولكنه رفضهم جميعًا من قبل . لقد نطق ذات مرة بجملة واحدة عندما رفضهم ، وانتشرت هذه الجملة تدريجيًا في جميع أنحاء عائلة لي شان بأكملها. ثم ، مع مرور الوقت ، لم يخرج أحد ليطلب من الشيخ فنغ أن يستقبل تلاميذ بعد الآن.
مات الرجل العجوز وهو يأوي قدرًا كبيرًا من المظالم. لم يمت بسبب لكمة سو مينغ ، لكنه مات في فم تنين الهاوية. تم امتصاص روحه الوليدة بواسطة تنين الهاوية. ثم ، بمجرد وفاته ، تم أخذ جميع ممتلكاته بواسطة الكركي الأصلع .
“يا له من شاب مفعم بالحيوية.” تجعدت حواجب الشيخ فنغ الم بالتدريج. بقيت النظرة غير المؤكدة في عينيه ، لكن كانت هناك ابتسامة على وجهه.
لم يكن يتوقع أبدًا أن يكون أحد الكلاب الكبيرة … تنينًا!
عندما سمع الرجل العجوز هذا ، أطلق على الفور الصعداء في قلبه. بحلول ذلك الوقت ، كان جسده غارقًا في العرق. استمر العرق البارد في التسرب عبر جلده ، ولكن في اللحظة التي استرخى فيها ، تردد صدى صوت الشيخ فنغ البارد في الهواء مرة أخرى.
…….
Hijazi
في هذا الوقت ، بالنسبة لمعظم أفراد الأسرة ، كان تصرف هذا الشخص المجهول الهوية جعله يبدو متعجرفًا ومغرورًا إلى حد ما.
كان يو تشين هاي في حالة سيئة وكان يتراجع بسرعة. يبدو أن الرجل العجوز أمامه قد اعتاد على عضات الكلاب الكبيرة غير المؤذية وكان يتجاهلها في تلك اللحظة بينما يقترب من هدفه.
