ملوك الظل
ملوك الظل
كان يعتقد أن هؤلاء السبعة عشر لن يخونوا بالتأكيد عائلة تاي سي ، ولكن في اللحظة التي أدار رأسه ، انطلقت انفجار يصم الآذان خلفه.
” داو الحبر الأسود … الملوك الذين يختبئون في ظلال كوكب الحبر الأسود ويسيطرون على جميع العائلات هنا … لقد اختفوا لعشرات الآلاف السنين. من كان سيعرف … أنكم تدعمون عائلة لي شان.”
نشأ الكرب والحزن والارتباك وجميع أنواع المشاعر المختلطة الأخرى داخل هذا الشخص ، الذي كان الأقوى بين الأسلاف الثمانية عشر. غطى الضوء عينيه ، ودوت انفجارات عالية في أذنيه دون توقف.
وبينما تردد صدى التنهد في الهواء ، ظهر ثمانية عشر ظلًا في السماء ، والتي كانت عبارة عن ثمانية عشر جبلًا أسودًا. وقفوا منتصبين بين السماء والأرض ونزلوا ببطء إلى الأرض بضغط شديد جعل الأرض ترتجف.
لم يخرج أي من أفراد عائلة لي شان من قاعة المزاد الخاصة بأسرتهم في مدينة المياه السوداء . كانوا جميعًا يشاهدون شاشة الضوء بنظرة مصحوبة بالذهول ؛ بعد كل شيء ، كانت هناك بعض الأسرار في أسرهم حتى هم لم يعرفوها.
جلس ثمانية عشر شيخًا على تلك الجبال. كانت وجوه الرجال المسنين مظلمة وغاضبة ، وقد جاءت الكلمات للتو من أحدهم.
نشأ الكرب والحزن والارتباك وجميع أنواع المشاعر المختلطة الأخرى داخل هذا الشخص ، الذي كان الأقوى بين الأسلاف الثمانية عشر. غطى الضوء عينيه ، ودوت انفجارات عالية في أذنيه دون توقف.
عُرفت هذه الجبال الثمانية عشر باسم جبال اللطف العظيم ، وكان الرجال الثمانية عشر هم أسلاف عائلة تاي سي. كلهم كانوا في المرحلة المتأخرة من مستوى العالم.
ازداد اليأس لدى جميع أفراد عائلة تاي سي الذين كانوا يقاومون أفراد أسرتهم.
عندما ظهرت الجبال الثمانية عشر ، تشوهت السماء خلفها ، وظهرت المئات من قصور اللطف العظيم في السماء.
“لقد ظهرت تلك الطيور الثلاثة القديمة أخيرًا … لكن أقواهم ، الشخص الذي اكتشفنا بينما كنا نتجول في الظل … لم يظهر.” ابتسم الشيخ فنغ بصوت ضعيف ، وشكل ختمًا بيده اليمنى ، وأشار إلى شاشة الضوء.
في تلك اللحظة ، احتلت عائلة تاي سي السماء بأكملها. ملأ الضغط والهالة العالم ، ليظهر قوة إحدى أعظم العائلات في كوكب الحبر الأسود!
كان هذا الشق هو الذي استخدمته عائلة تاي سي للدخول في البعد الذي كانت تقع فيه أسرتهم. بمجرد ظهوره ، انطلقت ظلال الناس بسرعة لتشكيل مجموعات وقفت في الاتجاهات الأربعة!
“منذ عشرين ألف عام ، اكتشف أحد أسلاف عائلتنا آثارًا لداو الحبر الأسود كامنة في ظلال كوكب الحبر الأسود. بمجرد ربطه بتدمير العائلات المختلفة على مدار عشرات الآلاف السنين في كوكب الحبر الأسود ، استنتجنا قوتك. لم ندخر أي آلام في التخلي عن قاعدتنا في مدينة المياه السوداء وفتحنا صدعًا من الأبعاد ، والذي استخدمناه بعد ذلك كأساس لعائلتنا.”
أحمر ، أزرق ، أبيض ، أسود!
“لقد عزل العديد من أفراد عائلتنا أنفسهم عن العالم ، ولم يتركوا أبدًا صدع الأبعاد. أود أن أرى كيف ستدمجون أنتم من داو الحبر الأسود هؤلاء الأفراد من عائلة تاي سي وتجعلوهم أتباعكم !” ذكر الصوت القديم القادم من أحد الأسلاف الثمانية عشر في عائلة تاي سي ، هزت قوته المنطقة بأكملها.
بزئير غاضب ، تحرك ، وتبعه الرجال السبعة عشر . أدار الرجل العجوز رأسه وألقى نظرة على الأسلاف السبعة عشر من عائلة تاي سي ، الذين كانوا يشتركون في نفس الوضع مثله. اعتبارًا من ذلك الوقت ، كان الأشخاص الوحيدون الذين يمكن أن يثق بهم هم هؤلاء.
“جميع أفراد عائلة تاي سي ، استمعوا إلى أوامرنا. دمروا … مدينة المياه السوداء! اقتل جميع المزارعين هناك … وأبيد عائلة لي شان تمامًا!”
“لقد عزل العديد من أفراد عائلتنا أنفسهم عن العالم ، ولم يتركوا أبدًا صدع الأبعاد. أود أن أرى كيف ستدمجون أنتم من داو الحبر الأسود هؤلاء الأفراد من عائلة تاي سي وتجعلوهم أتباعكم !” ذكر الصوت القديم القادم من أحد الأسلاف الثمانية عشر في عائلة تاي سي ، هزت قوته المنطقة بأكملها.
“يُسمح للجميع باستخدام رون النقل للتوجه إلى حيث توجد قاعدة عائلة لي شان ، متجاهلين التكلفة! يجب اقتلاع عائلة لي شان!”
سكت سو مينغ للحظة ، ثم سأل بهدوء ، “كيف … تمكنت من القيام بذلك؟”
“أبلغ جميع العائلات في كوكب الحبر الأسود أن داو الحبر الأسود قد ظهر مرة أخرى وأن أفراده جزء من كل عائلة. اطلب منهم … القدوم ومساعدتنا! سنستخدم هذه الفرصة للقضاء على داو الحبر الأسود من كوكب الحبر الأسود !”
كان يعتقد أن هؤلاء السبعة عشر لن يخونوا بالتأكيد عائلة تاي سي ، ولكن في اللحظة التي أدار رأسه ، انطلقت انفجار يصم الآذان خلفه.
“يجب أن تخبر أسرتي مو وهوا بشكل خاص! أخبرهم أنه إذا دمرت عائلتنا ، فسيأتي يوم ستدمر فيه أيدي كوكب الحبر الأسود أسرهم أيضًا!”
” داو الحبر الأسود، ما مقدار القوة التي أخفيتموها بيننا ؟! ملوك الظل في كوكب الحبر الأسود … لماذا يجب عليمك تدمير عائلة تاي سي؟!” صرخ السلف العجوز الذي تعرض للهجوم من قبل الوجوه المألوفة لأفراد عائلته بصوت حاد.
“انظر إلى تاريخ كوكب الحبر الأسود! انظر إلى أكبر أربع عائلات قبل صعود عائلاتنا الثلاث! انظر إلى … كيف تم تدميرهم ! إنهم … تحذير لنا!”
“لقد ظهرت تلك الطيور الثلاثة القديمة أخيرًا … لكن أقواهم ، الشخص الذي اكتشفنا بينما كنا نتجول في الظل … لم يظهر.” ابتسم الشيخ فنغ بصوت ضعيف ، وشكل ختمًا بيده اليمنى ، وأشار إلى شاشة الضوء.
عندما أرسل الأسلاف الثمانية عشر هذه الأوامر ، طار عدد لا يحصى من المزارعين من مئات القصور خلفهم. للوهلة الأولى ، كان هناك عشرات الآلاف منهم في الجوار. كان هؤلاء الأشخاص هم القوة الخفية لعائلة تاي سي ، وقد حشدتهم جميعًا تقريبًا.
“من ؟! لمن أساءنا؟! أخبرني! من… لمن أساءنا ؟!”
لم يظهر جزء منهم ، ولكن كان ذلك لأنهم دخلوا بالفعل في رون النقل في شق الأبعاد وتوجهوا نحو قاعدة عائلة لي شان.
“أنتم أيضًا! أنتم جميعًا أعضاء في عائلة تاي سي ، تتدفق دماء عائلة تاي سي في عروقكم! لماذا خنتم العائلة ؟!”
ومع ذلك ، في اللحظة التي انطلق فيها أعضاء عائلة تاي سي للتوجه نحو قاعة المزادات التابعة لعائلة لي شان ، حصل نفس الشيء تمامًا كما حدث من قبل … عادوا مرة أخرى!
كانت هناك ثلاث شخصيات قديمة في الشموس الثلاثة ، وكانوا … الأسلاف الذين عزلوا أنفسهم طوال العام داخل عائلة تاي تشي. كانوا جميعًا محاربين أقوياء في عالم كالبا الشمسي.
من بين عشرات الآلاف من أفراد عائلة تاي سي ، استدار نصفهم تقريبًا وهاجموا أسرتهم بطريقة باردة وعديمة الرحمة ، دون أي تردد.
“انظر إلى تاريخ كوكب الحبر الأسود! انظر إلى أكبر أربع عائلات قبل صعود عائلاتنا الثلاث! انظر إلى … كيف تم تدميرهم ! إنهم … تحذير لنا!”
كانت السماء محاطة بحالة من الفوضى لفترة قصيرة من الزمن.
قال الشيخ فنغ بابتسامة: “هذا صحيح. الأشخاص الذين ظهروا هم فقط ما تريد عائلة تاي سي أن تظهره لنا”.
تغيرت تعابير الأسلاف الثمانية عشر تغيراً جذرياً ، واستولت الصدمة على وجوههم. نظر الرجل العجوز الذي أرسل الأوامر بصدمة. بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته ، لم يستطع أن يفهم كيف تم جذب أفراد الأسرة هؤلاء إلى داو الحبر الأسود.
“منذ عشرين ألف عام ، اكتشف أحد أسلاف عائلتنا آثارًا لداو الحبر الأسود كامنة في ظلال كوكب الحبر الأسود. بمجرد ربطه بتدمير العائلات المختلفة على مدار عشرات الآلاف السنين في كوكب الحبر الأسود ، استنتجنا قوتك. لم ندخر أي آلام في التخلي عن قاعدتنا في مدينة المياه السوداء وفتحنا صدعًا من الأبعاد ، والذي استخدمناه بعد ذلك كأساس لعائلتنا.”
بزئير غاضب ، تحرك ، وتبعه الرجال السبعة عشر . أدار الرجل العجوز رأسه وألقى نظرة على الأسلاف السبعة عشر من عائلة تاي سي ، الذين كانوا يشتركون في نفس الوضع مثله. اعتبارًا من ذلك الوقت ، كان الأشخاص الوحيدون الذين يمكن أن يثق بهم هم هؤلاء.
في اللحظة التي فعل ذلك ، خرجت ثلاثة أشكال فجأة من صدع السماء ، وظهرت ثلاثة شموس في السماء. كشف الضغط الهائل الذي انتشر من تلك الشموس عن قوة عظيمة تخص أولئك الموجودين في عالم كالبا الشمسي، وفي لحظة ، توقف جميع الأشخاص الذين كانوا يقاتلون في الأسفل ونظروا نحو السماء في حالة صدمة.
كان يعتقد أن هؤلاء السبعة عشر لن يخونوا بالتأكيد عائلة تاي سي ، ولكن في اللحظة التي أدار رأسه ، انطلقت انفجار يصم الآذان خلفه.
فكر الشيخ فنغ في الأمر للحظة قبل أن يبتسم. “هل تعرف هذا المخلوق؟ إذن أعتقد أنك قد ورثت الجرس الذي تركناه في أرض الهائجين .”
أربعة عشر من السبعة عشر شخصًا هاجموا الثلاثة الآخرين في نفس الوقت. وبينما كان يتردد صدى الأنفجارات في الهواء ، سعل الرجال الثلاثة دما وسقطوا إلى الوراء. لم يطاردهم الآخرون ، لكنهم اندفعوا نحو الرجل العجوز.
كانت السماء محاطة بحالة من الفوضى لفترة قصيرة من الزمن.
نشأ الكرب والحزن والارتباك وجميع أنواع المشاعر المختلطة الأخرى داخل هذا الشخص ، الذي كان الأقوى بين الأسلاف الثمانية عشر. غطى الضوء عينيه ، ودوت انفجارات عالية في أذنيه دون توقف.
كانت السماء محاطة بحالة من الفوضى لفترة قصيرة من الزمن.
لم يخرج أي من أفراد عائلة لي شان من قاعة المزاد الخاصة بأسرتهم في مدينة المياه السوداء . كانوا جميعًا يشاهدون شاشة الضوء بنظرة مصحوبة بالذهول ؛ بعد كل شيء ، كانت هناك بعض الأسرار في أسرهم حتى هم لم يعرفوها.
نشأ الكرب والحزن والارتباك وجميع أنواع المشاعر المختلطة الأخرى داخل هذا الشخص ، الذي كان الأقوى بين الأسلاف الثمانية عشر. غطى الضوء عينيه ، ودوت انفجارات عالية في أذنيه دون توقف.
سكت سو مينغ للحظة ، ثم سأل بهدوء ، “كيف … تمكنت من القيام بذلك؟”
كان هذا الشق هو الذي استخدمته عائلة تاي سي للدخول في البعد الذي كانت تقع فيه أسرتهم. بمجرد ظهوره ، انطلقت ظلال الناس بسرعة لتشكيل مجموعات وقفت في الاتجاهات الأربعة!
“لقد كنا نقوم بهذه الأشياء منذ الوقت الذي خدمنا فيه تحت قيادة حاكم الهائجين الأول في أرض الهائجين . وإلا فكيف تمكنا من إنشاء أسرة الهائجين في وسط كل تلك الفوضى؟ وكيف نجعل الخالدون وجميع الأجناس الأخرى في عالم داو الصباح الحقيقي تنحني لنا؟”
نظر سو مينغ إلى شاشة الضوء وقال بصوت منخفض ، “بما أن عائلة تاي سي تمكنت من أن تصبح واحدة من أعظم العائلات في هذا الكوكب ، فمن المستحيل أن يكون لديهم فقط هؤلاء المحاربين الأقوياء القلائل.”
“في الواقع ، حتى اللورد كالبا داو تشين صُدم وهاجمنا على الرغم من وضعه”. ابتسم الشيخ فنغ.
“دم عائلة تاي سي؟ لقد مضى وقت طويل منذ أن كنا هؤلاء الناس. دماء سلف داو الحبر الأسود تتدفق في أجسادنا. نحن … هائجون!”
صمت سو مينغ مرة أخرى. أدرك فجأة أنه لم يفهم لي شان شيوى حقًا . كان لي شان شيوي الذي وصفته المخطوطات القديمة التي تصور تاريخهم قوي للغاية ووجودًا ساميًا لا مثيل له ، لكن كل ما رآه في تلك اللحظة قلب هذه المعتقدات.
“جميع أفراد عائلة تاي سي ، استمعوا إلى أوامرنا. دمروا … مدينة المياه السوداء! اقتل جميع المزارعين هناك … وأبيد عائلة لي شان تمامًا!”
نظر سو مينغ إلى شاشة الضوء وقال بصوت منخفض ، “بما أن عائلة تاي سي تمكنت من أن تصبح واحدة من أعظم العائلات في هذا الكوكب ، فمن المستحيل أن يكون لديهم فقط هؤلاء المحاربين الأقوياء القلائل.”
جعله هذا يتذكر أن عددًا كبيرًا من العائلات طوال تاريخ كوكب الحبر الأسود قد دمرها الصراع الداخلي. بمظهره الآن ، كل هذا … كان سخيفًا بشكل مثير للضحك.
قال الشيخ فنغ بابتسامة: “هذا صحيح. الأشخاص الذين ظهروا هم فقط ما تريد عائلة تاي سي أن تظهره لنا”.
ازداد اليأس لدى جميع أفراد عائلة تاي سي الذين كانوا يقاومون أفراد أسرتهم.
كما قال هذه الكلمات ، تردد صدى انفجار عنيف بشكل مكثف في السماء الفوضوية فوق مدينة المياه السوداء. انتشر هذا الصوت في جميع الاتجاهات ، ليحل محل كل الأصوات الأخرى الموجودة. ارتجفت السماء ، وظهر صدع هائل لعدة عشرات الآلاف اللي في السماء!
“أبلغ جميع العائلات في كوكب الحبر الأسود أن داو الحبر الأسود قد ظهر مرة أخرى وأن أفراده جزء من كل عائلة. اطلب منهم … القدوم ومساعدتنا! سنستخدم هذه الفرصة للقضاء على داو الحبر الأسود من كوكب الحبر الأسود !”
كان هذا الشق هو الذي استخدمته عائلة تاي سي للدخول في البعد الذي كانت تقع فيه أسرتهم. بمجرد ظهوره ، انطلقت ظلال الناس بسرعة لتشكيل مجموعات وقفت في الاتجاهات الأربعة!
“يجب أن تخبر أسرتي مو وهوا بشكل خاص! أخبرهم أنه إذا دمرت عائلتنا ، فسيأتي يوم ستدمر فيه أيدي كوكب الحبر الأسود أسرهم أيضًا!”
أدى ظهورهم على الفور إلى زيادة معنويات الأشخاص الأربعة من الرجال الثمانية عشر الذين تعرضوا للهجوم . كما أصبح الأعضاء الآخرون في عائلة تاي سي في المنطقة متحمسين أيضًا.
“أنتم أيضًا! أنتم جميعًا أعضاء في عائلة تاي سي ، تتدفق دماء عائلة تاي سي في عروقكم! لماذا خنتم العائلة ؟!”
أحمر ، أزرق ، أبيض ، أسود!
فكر الشيخ فنغ في الأمر للحظة قبل أن يبتسم. “هل تعرف هذا المخلوق؟ إذن أعتقد أنك قد ورثت الجرس الذي تركناه في أرض الهائجين .”
كانت هناك أربع مجموعات بدروع ذات ألوان مختلفة ، وكان هناك ثلاثة آلاف شخص لكل مجموعة مدرعة. هذه الفرق التي وقفت في أربعة اتجاهات … كانت القوة السرية لعائلة تاي تشي. الأحمر يرمز إلى تعطش الدم ، والأزرق يرمز إلى الحيوية الفائضة ، والأبيض يرمز إلى العمر اللانهائي ، أما بالنسبة للأسود … فهو دمار خالص.
عندما أرسل الأسلاف الثمانية عشر هذه الأوامر ، طار عدد لا يحصى من المزارعين من مئات القصور خلفهم. للوهلة الأولى ، كان هناك عشرات الآلاف منهم في الجوار. كان هؤلاء الأشخاص هم القوة الخفية لعائلة تاي سي ، وقد حشدتهم جميعًا تقريبًا.
بلغ عددهم اثني عشر ألف شخص. ومع ذلك ، في اللحظة التي ظهرت فيها هذه القوات واستعدت للقتال ضد عائلة لي شان ، اندلعت الفوضى بينهم. الفتنة الداخلية … لم يفلتوا منها أيضا.
كان الرجل العجوز قد أصيب بالفعل بالجنون. في ظل هذه الأسئلة المكثفة ، قام معظم الخونة من عائلة تاي سي بشخير بارد وهاجموا بشكل أكثر قسوة.
ازداد اليأس لدى جميع أفراد عائلة تاي سي الذين كانوا يقاومون أفراد أسرتهم.
قام أحد الخونة الذين حاصروا العجوز بلعق الدم في زاوية شفتيه قبل أن يظهر سخرية باردة. ظهر تلميح من السخرية على وجهه.
” داو الحبر الأسود، ما مقدار القوة التي أخفيتموها بيننا ؟! ملوك الظل في كوكب الحبر الأسود … لماذا يجب عليمك تدمير عائلة تاي سي؟!” صرخ السلف العجوز الذي تعرض للهجوم من قبل الوجوه المألوفة لأفراد عائلته بصوت حاد.
“السلف العظيم ، لقد بذلت قصارى جهدي!” أغلق الرجل العجوز عينيه.
“لأنكم أساءتم لشخص ما لا يجب أن تسيئوا إليه” أجاب الشيخ فنغ ، وكان صوته يتردد في مدينة المياه السوداء.
عندما أرسل الأسلاف الثمانية عشر هذه الأوامر ، طار عدد لا يحصى من المزارعين من مئات القصور خلفهم. للوهلة الأولى ، كان هناك عشرات الآلاف منهم في الجوار. كان هؤلاء الأشخاص هم القوة الخفية لعائلة تاي سي ، وقد حشدتهم جميعًا تقريبًا.
“من ؟! لمن أساءنا؟! أخبرني! من… لمن أساءنا ؟!”
“من ؟! لمن أساءنا؟! أخبرني! من… لمن أساءنا ؟!”
“أنتم أيضًا! أنتم جميعًا أعضاء في عائلة تاي سي ، تتدفق دماء عائلة تاي سي في عروقكم! لماذا خنتم العائلة ؟!”
“لقد كنا نقوم بهذه الأشياء منذ الوقت الذي خدمنا فيه تحت قيادة حاكم الهائجين الأول في أرض الهائجين . وإلا فكيف تمكنا من إنشاء أسرة الهائجين في وسط كل تلك الفوضى؟ وكيف نجعل الخالدون وجميع الأجناس الأخرى في عالم داو الصباح الحقيقي تنحني لنا؟”
كان الرجل العجوز قد أصيب بالفعل بالجنون. في ظل هذه الأسئلة المكثفة ، قام معظم الخونة من عائلة تاي سي بشخير بارد وهاجموا بشكل أكثر قسوة.
كانت السماء محاطة بحالة من الفوضى لفترة قصيرة من الزمن.
قام أحد الخونة الذين حاصروا العجوز بلعق الدم في زاوية شفتيه قبل أن يظهر سخرية باردة. ظهر تلميح من السخرية على وجهه.
“لقد ظهرت تلك الطيور الثلاثة القديمة أخيرًا … لكن أقواهم ، الشخص الذي اكتشفنا بينما كنا نتجول في الظل … لم يظهر.” ابتسم الشيخ فنغ بصوت ضعيف ، وشكل ختمًا بيده اليمنى ، وأشار إلى شاشة الضوء.
“دم عائلة تاي سي؟ لقد مضى وقت طويل منذ أن كنا هؤلاء الناس. دماء سلف داو الحبر الأسود تتدفق في أجسادنا. نحن … هائجون!”
عندما أرسل الأسلاف الثمانية عشر هذه الأوامر ، طار عدد لا يحصى من المزارعين من مئات القصور خلفهم. للوهلة الأولى ، كان هناك عشرات الآلاف منهم في الجوار. كان هؤلاء الأشخاص هم القوة الخفية لعائلة تاي سي ، وقد حشدتهم جميعًا تقريبًا.
ضحك الرجل العجوز بانكسار وتراجع باستمرار. ورأى أن المجموعات الأربع المدرعة التي أخفتها عائلة تاي سي تقاتل بضراوة ضد بعضها البعض وأن جميع أفراد عائلة تاي سي يموتون ويتعرضون للإصابة. خلال كل هذا ، لم يظهر أي فرد من عائلة لي شان. تحول كل هذا إلى مزحة – مزحة تمزقت فيها عائلة تاي سي بسبب الصراع الداخلي.
كانت السماء محاطة بحالة من الفوضى لفترة قصيرة من الزمن.
جعله هذا يتذكر أن عددًا كبيرًا من العائلات طوال تاريخ كوكب الحبر الأسود قد دمرها الصراع الداخلي. بمظهره الآن ، كل هذا … كان سخيفًا بشكل مثير للضحك.
بلغ عددهم اثني عشر ألف شخص. ومع ذلك ، في اللحظة التي ظهرت فيها هذه القوات واستعدت للقتال ضد عائلة لي شان ، اندلعت الفوضى بينهم. الفتنة الداخلية … لم يفلتوا منها أيضا.
“السلف العظيم ، لقد بذلت قصارى جهدي!” أغلق الرجل العجوز عينيه.
قال الشيخ فنغ بابتسامة: “هذا صحيح. الأشخاص الذين ظهروا هم فقط ما تريد عائلة تاي سي أن تظهره لنا”.
في اللحظة التي فعل ذلك ، خرجت ثلاثة أشكال فجأة من صدع السماء ، وظهرت ثلاثة شموس في السماء. كشف الضغط الهائل الذي انتشر من تلك الشموس عن قوة عظيمة تخص أولئك الموجودين في عالم كالبا الشمسي، وفي لحظة ، توقف جميع الأشخاص الذين كانوا يقاتلون في الأسفل ونظروا نحو السماء في حالة صدمة.
كان الرجل العجوز قد أصيب بالفعل بالجنون. في ظل هذه الأسئلة المكثفة ، قام معظم الخونة من عائلة تاي سي بشخير بارد وهاجموا بشكل أكثر قسوة.
كانت هناك ثلاث شخصيات قديمة في الشموس الثلاثة ، وكانوا … الأسلاف الذين عزلوا أنفسهم طوال العام داخل عائلة تاي تشي. كانوا جميعًا محاربين أقوياء في عالم كالبا الشمسي.
بزئير غاضب ، تحرك ، وتبعه الرجال السبعة عشر . أدار الرجل العجوز رأسه وألقى نظرة على الأسلاف السبعة عشر من عائلة تاي سي ، الذين كانوا يشتركون في نفس الوضع مثله. اعتبارًا من ذلك الوقت ، كان الأشخاص الوحيدون الذين يمكن أن يثق بهم هم هؤلاء.
“لقد ظهرت تلك الطيور الثلاثة القديمة أخيرًا … لكن أقواهم ، الشخص الذي اكتشفنا بينما كنا نتجول في الظل … لم يظهر.” ابتسم الشيخ فنغ بصوت ضعيف ، وشكل ختمًا بيده اليمنى ، وأشار إلى شاشة الضوء.
فكر الشيخ فنغ في الأمر للحظة قبل أن يبتسم. “هل تعرف هذا المخلوق؟ إذن أعتقد أنك قد ورثت الجرس الذي تركناه في أرض الهائجين .”
“ني لي ، بناءً على الوعد الذي قطعناه على بعضنا البعض في الماضي ، حان الوقت للهجوم.”
“يُسمح للجميع باستخدام رون النقل للتوجه إلى حيث توجد قاعدة عائلة لي شان ، متجاهلين التكلفة! يجب اقتلاع عائلة لي شان!”
في اللحظة التي قال فيها الشيخ فنغ هذه الكلمات ، شعر سو مينغ بأن الأرض ترتجف. ارتجفت مدينة الحبر الأسود ، وفي شاشة الضوء ، كان بإمكانه أن يرى بوضوح أن المستنقع العملاق الذي بنيت فيه المدينة … كان يتصاعد مع غليان الماء فيه.
“من ؟! لمن أساءنا؟! أخبرني! من… لمن أساءنا ؟!”
انطلق الزئير التي لا تنتمي إلى مزارع عبر المستنقع واندفع إلى السماء التسع. في تلك اللحظة ، رأى سو مينغ رأس تنين ضخم يخرج من مياه المستنقع بضجة ، واندفع مباشرة إلى الأعلى.
ازداد اليأس لدى جميع أفراد عائلة تاي سي الذين كانوا يقاومون أفراد أسرتهم.
كان رأس التنين هذا يبلغ عشرة آلاف قدم ، وكان مشهدًا وحشيًا بشكل لا يصدق. عندما طار ، جلب معه كمية كبيرة من مياه المستنقعات ، وكأنه قلب الكون رأسًا على عقب ، جعلت المياه السماء الصافية تمطر. عندما ظهر رأس التنين ، قام وزأر ، وهز العالم كثيرًا حتى ظهرت شقوق لا نهاية لها في الكوكب.
” داو الحبر الأسود … الملوك الذين يختبئون في ظلال كوكب الحبر الأسود ويسيطرون على جميع العائلات هنا … لقد اختفوا لعشرات الآلاف السنين. من كان سيعرف … أنكم تدعمون عائلة لي شان.”
بعد فترة وجيزة ، خرج رأس تنين آخر من المستنقع ، وظهر رأس ثالث مع هدير بعد ذلك. اجتاحت السماء ثلاثة رؤوس تنين يبلغ ارتفاعها عشرة آلاف قدم وطولها مائة ألف قدم واتجهت نحو أسلاف عائلة تاي تشي الثلاثة الذين كانوا في عالم كالبا الشمسي.
لم يظهر جزء منهم ، ولكن كان ذلك لأنهم دخلوا بالفعل في رون النقل في شق الأبعاد وتوجهوا نحو قاعدة عائلة لي شان.
“التنين ذو الرؤوس التسعة!” انقبضت عيون سو مينج وامتص نفسا عميقا. لقد تمكن من التعرف بنظرة واحدة فقط على أن المخلوق الشرس المختبئ في المستنقع … كان التنين ذو الرؤوس التسعة الحي !
سكت سو مينغ للحظة ، ثم سأل بهدوء ، “كيف … تمكنت من القيام بذلك؟”
فكر الشيخ فنغ في الأمر للحظة قبل أن يبتسم. “هل تعرف هذا المخلوق؟ إذن أعتقد أنك قد ورثت الجرس الذي تركناه في أرض الهائجين .”
“دم عائلة تاي سي؟ لقد مضى وقت طويل منذ أن كنا هؤلاء الناس. دماء سلف داو الحبر الأسود تتدفق في أجسادنا. نحن … هائجون!”
عندما زأرت رؤوس التنين الثلاثة ، كان من الممكن سماع كلمات مكتومة في أصواتهم.
“في الواقع ، حتى اللورد كالبا داو تشين صُدم وهاجمنا على الرغم من وضعه”. ابتسم الشيخ فنغ.
“تنين … ذو … تسعة رؤوس …”
كما قال هذه الكلمات ، تردد صدى انفجار عنيف بشكل مكثف في السماء الفوضوية فوق مدينة المياه السوداء. انتشر هذا الصوت في جميع الاتجاهات ، ليحل محل كل الأصوات الأخرى الموجودة. ارتجفت السماء ، وظهر صدع هائل لعدة عشرات الآلاف اللي في السماء!
……
Hijazi
“لقد كنا نقوم بهذه الأشياء منذ الوقت الذي خدمنا فيه تحت قيادة حاكم الهائجين الأول في أرض الهائجين . وإلا فكيف تمكنا من إنشاء أسرة الهائجين في وسط كل تلك الفوضى؟ وكيف نجعل الخالدون وجميع الأجناس الأخرى في عالم داو الصباح الحقيقي تنحني لنا؟”
وبينما تردد صدى التنهد في الهواء ، ظهر ثمانية عشر ظلًا في السماء ، والتي كانت عبارة عن ثمانية عشر جبلًا أسودًا. وقفوا منتصبين بين السماء والأرض ونزلوا ببطء إلى الأرض بضغط شديد جعل الأرض ترتجف.
