Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 893

الرقم واحد

الرقم واحد

رقم واحد

نظر سو مينغ إلى التمثال. كانت هذه الصورة هي التي تتلاءم مع صورة لي شان شيوي في قلبه ، وليس الشخص الذي استخدم كل تلك الوسائل الدنيئة واستخدم البذور الهائجة بطريقة شريرة .

ألقى سو مينغ نظرة سريعة على الشيخ فنغ ولم يتكلم. لقد تعرف على هاتين الكلمتين ، ولكن كان هناك أيضًا شعورًا معقدًا لا يستطيع وصفه. جاء هذا الشعور المعقد من الاسم الجديد لسلف عائلة تاي سي.

“هذا ليس تمثالًا حجريًا. منذ ثمانية آلاف عام ، وقف اللورد لي شان هنا ونظر إلى غروب الشمس وشروقها كما لو كان يفكر في شيء ما. وقف هنا لمدة ثلاث سنوات ، وتحول جسده إلى تمثال حجري ، لا نعرف أين ذهبت روحه فقط أن قوة حياته اختفت دون أن يترك أثرا.’

االبذرة الهائجة رقم أربعة.

قال سو مينج بهدوء: “المنافسة بين حكام الهائجين …”.

إذا كان هناك رقم أربعة ، فعندئذ قد لا يكون هناك رقم خمسة ورقم ستة ، ولكن سيكون هناك بالتأكيد رقم ثلاثة ، رقم اثنين … ورقم واحد.

“قل لي. من هو البذرة الهائجة رقم ثلاثة؟” سأل سو مينغ ببطء.

من كانوا..؟

االبذرة الهائجة رقم أربعة.

“مع ذكاء لي شان شيوى وأساليبه ، إذا قرر التخطيط ضدي ، فربما أنا … رقم واحد ، اثنان ، أو ثلاثة.” ظل تعبير سو مينغ هادئًا ولم يكشف عن أي تلميح لأفكاره. كل هذا كان مجرد تخمينه ، لذا في حين أن أفكاره قد تكون صحيحة ، فقد يكون أيضًا قد بالغ في التفكير.

“إذا أراد حاكم الهائجين الذي جاء إلى هذا المكان أن يجده … فستحدث منافسة بين حكام الهائجين!”

كان الأمر كما لو كان الشخص لا ينوي إيذاء الآخرين ، ولكن يجب أن يظل يقظًا لمن حوله ، لأنه … كان هذا هو عالم الزراعة. كان هذا عالمًا حيث كان قانون الغابة هو المبدأ الأساسي. لقد كانت حقبة وحشية كانت فيها خطوة واحدة خاطئة من شأنها أن تتسبب في إدانة الشخص إلى الأبد.

“هذا ليس تمثالًا حجريًا. منذ ثمانية آلاف عام ، وقف اللورد لي شان هنا ونظر إلى غروب الشمس وشروقها كما لو كان يفكر في شيء ما. وقف هنا لمدة ثلاث سنوات ، وتحول جسده إلى تمثال حجري ، لا نعرف أين ذهبت روحه فقط أن قوة حياته اختفت دون أن يترك أثرا.’

مشى الشيخ فنغ في الهواء مع سو مينغ بجانبه ، وكان الاثنان يتقدمان على مهل. تبعتهم يو رو ودوق اللهب القرمزي مع الكلاب الأصفر والأسود. أما بالنسبة ليو تشين هاي ط، فقد عاد بالفعل إلى قاعدة Yu Family.

أثناء تحركهم عبر الأرض ، رأى سو مينغ الكثير من العائلات المختلفة. عندما تحدث الشيخ فنغ ، نظر سو مينغ ورأى مدينة شاسعة مبنية … على مخلوق غريب!

قال الشيخ فنغ على مهل: “تم زرع بذور الهائج في أكثر من نصف العائلات في كوكب الحبر الأسود ، وبما أنهم تأثروا بها دون وعي ، لم يعودوا يعتقدون أنهم مزارعون ولكنهم يقبلون أن يُعرفوا باسم الهائجين “.

كان المكان مظلمًا بالكامل.

“لقد تحكمنا في ثمانية أعشار الصفقات التي تتم بين كوكب الحبر الأسود والعالم الخارجي. يمكننا تحديد عدد عنصر معين يتم بيعه ، وبهذا ، نتحكم في أحد شرايين الحياة في محيط الجوهر السماوي النجمي و العوالم الحقيقية العظيمة الأربعة.”

في اللحظة التي قال فيها هذه الكلمات ، ألقى الشيخ فنغ والشيخ يو بنظراتهما عليه في نفس الوقت. ومع ذلك ، نظرًا لأن سو مينغ كان يقف بجانب تمثال لي شان شيوى ، فقد هبطت نظراتهم عليه أيضًا ، لكن لم يستطع أحد معرفة ما إذا كانت مجرد مصادفة أم لا.

“لكن معارك الاستيلاء على السوق لم تختف أبدًا. بين الحين والآخر ، ستأتي قوة من الخارج إلى هنا لانتزاع الموارد في كوكب الحبر، مثل عائلة تاي سي. إنها جزء من داو الشامان من العالم الخارجي الذين جاءوا إلى هذا المكان بعد اجتيازه العديد من المجرات. لكننا قسمناهم من الظل ، وحتى لو لم يستفزك أفراد عائلاتهم اليوم …كنا سنمحوهم قبل مضي فترة طويلة “. تردد صدى صوت الشيخ فنغ في العالم عندما أحضر سو مينغ عبر الجبال والأنهار والمروج.

يوم واحد ، يومان ، ثلاثة أيام …

“ألم تلاحظ أنك لم تشعر بالكثير من عدم الإلمام عندما أتيت إلى كوكب الحبر الأسود ؟” عندما تقدم الشيخ فنغ للأمام ، أدار رأسه وابتسم في سو مينغ .

كان تصرفه نفس تصرف لي شان شيوى. قد لا يكون طويل القامة كالآخر ، لكن بينما كان يقف هناك ، بدا وكأنه يخطو على قمة العالم.

“الأنهار والمروج والتضاريس هنا … إذا ألقيت نظرة فاحصة ، ستجد … أن كل شيء قد تم تعديله وتحويله إلى … عالم الهائجين يكمن في ذاكرتنا.” عندما انتهى الشيخ فنغ من قول هذه الأشياء ، توقف عن الكلام ونظر بهدوء إلى سو مينغ .

“أنا لا أفهم حقًا ما قصده حاكم الهائجين ، لكنني أعتقد أنك يجب أن تكون قادرًا على فهمه .”

ظل سو مينغ صامتًا . كان قد لاحظ هذا من قبل ، ولكن بما أنهم يتحركون الآن عبر الأرض ، كان قادرًا على الشعور بشيء ما. كان الأمر كما قال الشيخ فنغ ، كانت هناك أجزاء معينة في التضاريس هنا … التي أعطته إحساسًا بالألفة .

لا يهم ما إذا كان الأول أو الثاني أو الثالث أو الرابع … طالما تم الاعتراف بهم من قبل أرض الهائجين واستحوذ على قلوب الهائجين …. كان لهم الحق في السير في هذا الطريق.

“تقع مدينة كيرين الحبر على مسافة بعيدة. القواعد داخل عائلتهم صارمة بشكل لا يصدق … وهم أيضًا العائلة التي نتمتع فيها بأقل قدر من التحكم فيها . إنهم جنس فضائي مهم من محيط الجوهر السماوي الذي يمثل جوهر الجميع الأجناس الفضائية هنا ، ولديهم … فخرهم الخاص. ”

االبذرة الهائجة رقم أربعة.

أثناء تحركهم عبر الأرض ، رأى سو مينغ الكثير من العائلات المختلفة. عندما تحدث الشيخ فنغ ، نظر سو مينغ ورأى مدينة شاسعة مبنية … على مخلوق غريب!

لا يهم ما إذا كان الأول أو الثاني أو الثالث أو الرابع … طالما تم الاعتراف بهم من قبل أرض الهائجين واستحوذ على قلوب الهائجين …. كان لهم الحق في السير في هذا الطريق.

كان كيرين أسود عملاق. وقف ذلك الكيرين على الأرض وكان رأسه مائلاً نحو السماء. كانت هناك نظرة شوق على وجهه ، كما لو كان ينظر إلى منزله.

“هذا ليس تمثالًا حجريًا. منذ ثمانية آلاف عام ، وقف اللورد لي شان هنا ونظر إلى غروب الشمس وشروقها كما لو كان يفكر في شيء ما. وقف هنا لمدة ثلاث سنوات ، وتحول جسده إلى تمثال حجري ، لا نعرف أين ذهبت روحه فقط أن قوة حياته اختفت دون أن يترك أثرا.’

كان حجم كيرين الأسود يبلغ مئات الآلاف الأقدام ، وعندما نظر إليه سو مينغ ، لم يستطع رؤية نهاية للمخلوق. انتشر منه ضغط هائل وقوي ، وبدا أن قوته مماثلة لسيد القدر ، والأرواح ، والموت.

“ألم تلاحظ أنك لم تشعر بالكثير من عدم الإلمام عندما أتيت إلى كوكب الحبر الأسود ؟” عندما تقدم الشيخ فنغ للأمام ، أدار رأسه وابتسم في سو مينغ .

لم يحضر الشيخ فنغ سو مينغ إلى كيرين الحبر ، لكنهم تجاوزوها بدلاً من ذلك. لقد أحضر سو مينغ عبر كوكب الحبر الأسود بالكامل تقريبًا ، وفي طريقهم رأوا مدينة النجم العالمي أيضًا.

نظر سو مينغ إلى التمثال. كانت هذه الصورة هي التي تتلاءم مع صورة لي شان شيوي في قلبه ، وليس الشخص الذي استخدم كل تلك الوسائل الدنيئة واستخدم البذور الهائجة بطريقة شريرة .

في النهاية ، عندما أظلمت السماء تدريجيًا ، أخذ سو مينغ إلى سلسلة جبال. بدا الأمر وكأنه عمود فقري لتنين ، كما لو أن تنينًا قد تجعد على الأرض وكان غارقًا في النوم.

االبذرة الهائجة رقم أربعة.

كان المكان مظلمًا بالكامل.

“مزارع من عالم داو الصباح الحقيقي… من بين قوى العوالم الحقيقية العظيمة الأربعة التي تراقب هذا المكان” ، قال الشيخ يو بصوت أجش. كانت هذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها ، وحيثما ينتقل صوته ، سيشعر كما لو كان هناك بخار ماء حوله.

عندما نظر سو مينغ من السماء ، رأى ظلًا غامضًا لشخص يقف في قمة الجبل. كان ذلك الشخص طويل القامة وجسد ذو بنية قوية . وبينما كان يقف هناك ، شعر أنه أطول من الجبل الذي تحت قدميه.

“مزارع من عالم داو الصباح الحقيقي… من بين قوى العوالم الحقيقية العظيمة الأربعة التي تراقب هذا المكان” ، قال الشيخ يو بصوت أجش. كانت هذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها ، وحيثما ينتقل صوته ، سيشعر كما لو كان هناك بخار ماء حوله.

كان الأمر كما لو أنه أينما ذهب ، فإن كل شيء سيتمحور حوله. حتى أن هذا الجزء من العالم في هذه المنطقة بدا مختلفًا عن الأجزاء الأخرى في العالم. أعطى شعوراً كما لو أنه غرق قليلاً ، وكأنه … كان يعبد هذا الرجل.

مشى الشيخ فنغ في الهواء مع سو مينغ بجانبه ، وكان الاثنان يتقدمان على مهل. تبعتهم يو رو ودوق اللهب القرمزي مع الكلاب الأصفر والأسود. أما بالنسبة ليو تشين هاي ط، فقد عاد بالفعل إلى قاعدة Yu Family.

لم يكن بإمكان سو مينغ رؤية ظهر ذلك الشخص إلا بشكل غامض. عندما اقترب من الشيخ فنغ ، أصبح الظهر الكبير ببطء أكثر وضوحًا ، وظهرت عواطف معقدة على وجه سو مينغ .

“لكن معارك الاستيلاء على السوق لم تختف أبدًا. بين الحين والآخر ، ستأتي قوة من الخارج إلى هنا لانتزاع الموارد في كوكب الحبر، مثل عائلة تاي سي. إنها جزء من داو الشامان من العالم الخارجي الذين جاءوا إلى هذا المكان بعد اجتيازه العديد من المجرات. لكننا قسمناهم من الظل ، وحتى لو لم يستفزك أفراد عائلاتهم اليوم …كنا سنمحوهم قبل مضي فترة طويلة “. تردد صدى صوت الشيخ فنغ في العالم عندما أحضر سو مينغ عبر الجبال والأنهار والمروج.

لأن … لم يكن هذا شخصًا حيًا ، بل تمثالًا حجريًا.

لأن … لم يكن هذا شخصًا حيًا ، بل تمثالًا حجريًا.

تمثال لي شان شيوى الحجري !

…… Hijazi

نزل الشيخ فنغ على الجبل ووقف بجانب التمثال الحجري. هبط سو مينغ بجانبه بهدوء ، ولم ينبس بكلمة واحدة عندما سقطت نظرته على التمثال الحجري.

إذا كان هناك رقم أربعة ، فعندئذ قد لا يكون هناك رقم خمسة ورقم ستة ، ولكن سيكون هناك بالتأكيد رقم ثلاثة ، رقم اثنين … ورقم واحد.

بعد فترة طويلة ، تنهد الشيخ فنغ وقال بهدوء ، “لقد فات الأوان.”

كان المكان مظلمًا بالكامل.

“هذا ليس تمثالًا حجريًا. منذ ثمانية آلاف عام ، وقف اللورد لي شان هنا ونظر إلى غروب الشمس وشروقها كما لو كان يفكر في شيء ما. وقف هنا لمدة ثلاث سنوات ، وتحول جسده إلى تمثال حجري ، لا نعرف أين ذهبت روحه فقط أن قوة حياته اختفت دون أن يترك أثرا.’

كان المكان مظلمًا بالكامل.

“ومع ذلك ، قبل أن تختفي روحه ، سمعنا أنا والشيخ يو الفكر السماوي للورد حاكم الهائجين . أخبرنا أنه ذهب … إلى مكان يمكنه أن يقرر فيه مصير الهائجين. وقد لا يعود من هناك أبدًا ، لذلك قيل لنا أنه إذا لم يعد في غضون عشرة آلاف عام ، فإن كل شيء صنعه سيكون ملكًا لحاكم الهائجين الذي سيأتي إلى هنا من بعده.”

كان الأمر كما لو كان الشخص لا ينوي إيذاء الآخرين ، ولكن يجب أن يظل يقظًا لمن حوله ، لأنه … كان هذا هو عالم الزراعة. كان هذا عالمًا حيث كان قانون الغابة هو المبدأ الأساسي. لقد كانت حقبة وحشية كانت فيها خطوة واحدة خاطئة من شأنها أن تتسبب في إدانة الشخص إلى الأبد.

“إذا أراد حاكم الهائجين الذي جاء إلى هذا المكان أن يجده … فستحدث منافسة بين حكام الهائجين!”

الأشخاص الوحيدون الذين كان لهم الحق في السير في هذا الطريق هم حكام الهائجين .

“أنا لا أفهم حقًا ما قصده حاكم الهائجين ، لكنني أعتقد أنك يجب أن تكون قادرًا على فهمه .”

“هذا ليس تمثالًا حجريًا. منذ ثمانية آلاف عام ، وقف اللورد لي شان هنا ونظر إلى غروب الشمس وشروقها كما لو كان يفكر في شيء ما. وقف هنا لمدة ثلاث سنوات ، وتحول جسده إلى تمثال حجري ، لا نعرف أين ذهبت روحه فقط أن قوة حياته اختفت دون أن يترك أثرا.’

ظل الشيخ فنغ صامتًا للحظة بعد أن قال هذا ، ثم ألقى نظرة عميقة على سو مينغ وأخذ بضع خطوات إلى الوراء. جلس القرفصاء على بعد عدة آلاف الأقدام وأغمض عينيه ولم يعد يتكلم.

لم يكن بإمكان سو مينغ رؤية ظهر ذلك الشخص إلا بشكل غامض. عندما اقترب من الشيخ فنغ ، أصبح الظهر الكبير ببطء أكثر وضوحًا ، وظهرت عواطف معقدة على وجه سو مينغ .

ظل تعبير سو مينغ هادئًا كما كان من قبل. لا أحد يستطيع رؤية أفكاره. عندما عاد الشيخ فنغ إلى الوراء ، رفع رأسه لينظر إلى التمثال أمامه ومشى. عندما وقف أمامه ، رأى كيف بدا لي شان شيوى.

“لكن لماذا أشعر أن كل شيء عن هذا مجرد وهم. هذا ليس خيارك الحقيقي. في النهاية ، ستختار أن أتنافس ضدك …” تنهد سو مينغ. خفض رأسه ببطء واستدار لينظر إلى ما يقرب من مائة هائج كانوا يقفون خلفه بآلاف الأقدام.

كان وجهه مليئًا بهواء قديم . برزت النظرة العميقة في عينيه بشكل صارخ حتى بعد أن تحول إلى تمثال حجري ، وأعطت إحساسًا بالحزن. عندما نظر سو مينغ إلى التمثال ، شعر بهذا الحزن.

“ألم تلاحظ أنك لم تشعر بالكثير من عدم الإلمام عندما أتيت إلى كوكب الحبر الأسود ؟” عندما تقدم الشيخ فنغ للأمام ، أدار رأسه وابتسم في سو مينغ .

كان لي شان شيوي ينظر إلى السماء بهذه الطريقة بينما كان يفكر في شيء ما.

…… Hijazi

نظر سو مينغ إلى التمثال. كانت هذه الصورة هي التي تتلاءم مع صورة لي شان شيوي في قلبه ، وليس الشخص الذي استخدم كل تلك الوسائل الدنيئة واستخدم البذور الهائجة بطريقة شريرة .

مر الوقت ، وظهر المزيد من الناس خلفهم. كان هؤلاء الأشخاص جميعًا من كبار السن وكانوا جميعًا شخصيات محترمة في عائلة لي شان. نادرًا ما غامروا بالخروج في المناسبات العادية ، لكن الآن … جاءوا جميعًا إلى هذا المكان وكانوا ينظرون إلى ظهر سو مينغ بتعابير معقدة على وجوههم. في النهاية اختاروا الجلوس وانتظاره.

بعد فترة طويلة ، تمتم سو مينغ في نفسه قائلاً كلمات لا يسمعها إلا هو. “هل يمنحني القدرة على الاختيار ..؟”

“لكنني لا أريد أن أتنافس”. نظر إلى السماء. “إذا كنت لا أريد المنافسة وما زلت لا تعود بعد ألفي عام ، فسيكون كل شيء هنا يخصني … هل تخبرني أن هذا هو خيارك؟”

لم تكن الكلمات التي تركها لي شان شيوى وراءه معقدة ولكنها مباشرة للغاية. كذب الشيخ فنغ عندما قال إنه لم يفهم كلماته. إنه ببساطة لم يرغب في فهمها لأنه لم يكن الشخص الذي يمكنه اتخاذ القرار. كان هذا طريقًا لا يمكن اختياره إلا من قبل الشخص الذي لديه الحق في اتخاذ هذا القرار.

“الأنهار والمروج والتضاريس هنا … إذا ألقيت نظرة فاحصة ، ستجد … أن كل شيء قد تم تعديله وتحويله إلى … عالم الهائجين يكمن في ذاكرتنا.” عندما انتهى الشيخ فنغ من قول هذه الأشياء ، توقف عن الكلام ونظر بهدوء إلى سو مينغ .

الأشخاص الوحيدون الذين كان لهم الحق في السير في هذا الطريق هم حكام الهائجين .

االبذرة الهائجة رقم أربعة.

لا يهم ما إذا كان الأول أو الثاني أو الثالث أو الرابع … طالما تم الاعتراف بهم من قبل أرض الهائجين واستحوذ على قلوب الهائجين …. كان لهم الحق في السير في هذا الطريق.

أثناء تحركهم عبر الأرض ، رأى سو مينغ الكثير من العائلات المختلفة. عندما تحدث الشيخ فنغ ، نظر سو مينغ ورأى مدينة شاسعة مبنية … على مخلوق غريب!

مر الوقت مع استمرار سو مينغ في النظر إلى تمثال لي شان شيوى حتى انقضاء الليل. عندما أصبحت السماء مشرقة مرة أخرى ، رفع سو مينغ رأسه لينظر إلى السماء بينما كان يقف بجانب التمثال.

“قل لي. من هو البذرة الهائجة رقم ثلاثة؟” سأل سو مينغ ببطء.

كان تصرفه نفس تصرف لي شان شيوى. قد لا يكون طويل القامة كالآخر ، لكن بينما كان يقف هناك ، بدا وكأنه يخطو على قمة العالم.

ظل سو مينغ صامتًا . كان قد لاحظ هذا من قبل ، ولكن بما أنهم يتحركون الآن عبر الأرض ، كان قادرًا على الشعور بشيء ما. كان الأمر كما قال الشيخ فنغ ، كانت هناك أجزاء معينة في التضاريس هنا … التي أعطته إحساسًا بالألفة .

نظر إلى السماء بهدوء.

“تقع مدينة كيرين الحبر على مسافة بعيدة. القواعد داخل عائلتهم صارمة بشكل لا يصدق … وهم أيضًا العائلة التي نتمتع فيها بأقل قدر من التحكم فيها . إنهم جنس فضائي مهم من محيط الجوهر السماوي الذي يمثل جوهر الجميع الأجناس الفضائية هنا ، ولديهم … فخرهم الخاص. ”

يوم واحد ، يومان ، ثلاثة أيام …

إذا كان هناك رقم أربعة ، فعندئذ قد لا يكون هناك رقم خمسة ورقم ستة ، ولكن سيكون هناك بالتأكيد رقم ثلاثة ، رقم اثنين … ورقم واحد.

وصل شخص آخر بصمت إلى سلسلة الجبال. لقد كان شخصًا رآه سو مينغ من قبل على شاشة الضوء – الرجل العجوز الجالس على الأخطبوط العملاق. كان جنرال المطر من الجنرالات الأربعة الرياح والمطر والبرق والضباب.

ظل سو مينغ صامتًا . كان قد لاحظ هذا من قبل ، ولكن بما أنهم يتحركون الآن عبر الأرض ، كان قادرًا على الشعور بشيء ما. كان الأمر كما قال الشيخ فنغ ، كانت هناك أجزاء معينة في التضاريس هنا … التي أعطته إحساسًا بالألفة .

كان مظهره العجوز مشابهًا بشكل لا يصدق لمظهر فنغ لاي. وصل بهدوء وجلس بصمت بجانب الشيخ فنغ. لم يتكلم الاثنان ، فقط جلسوا هناك كما لو كانوا ينتظرون سو مينغ لاتخاذ قراره.

لأن … لم يكن هذا شخصًا حيًا ، بل تمثالًا حجريًا.

مر الوقت ، وظهر المزيد من الناس خلفهم. كان هؤلاء الأشخاص جميعًا من كبار السن وكانوا جميعًا شخصيات محترمة في عائلة لي شان. نادرًا ما غامروا بالخروج في المناسبات العادية ، لكن الآن … جاءوا جميعًا إلى هذا المكان وكانوا ينظرون إلى ظهر سو مينغ بتعابير معقدة على وجوههم. في النهاية اختاروا الجلوس وانتظاره.

كان مظهره العجوز مشابهًا بشكل لا يصدق لمظهر فنغ لاي. وصل بهدوء وجلس بصمت بجانب الشيخ فنغ. لم يتكلم الاثنان ، فقط جلسوا هناك كما لو كانوا ينتظرون سو مينغ لاتخاذ قراره.

بعد نصف شهر ، وصل ما يقرب من مائة شخص وقاموا بإلقاء نظرة على جسد سو مينغ. ومع ذلك ، لم يشعر بذلك. نظر إلى السماء وهو يفكر في ما رآه لي شان شيوى في الماضي.

“لقد تحكمنا في ثمانية أعشار الصفقات التي تتم بين كوكب الحبر الأسود والعالم الخارجي. يمكننا تحديد عدد عنصر معين يتم بيعه ، وبهذا ، نتحكم في أحد شرايين الحياة في محيط الجوهر السماوي النجمي و العوالم الحقيقية العظيمة الأربعة.”

بعد أن شاهد السماء لمدة نصف شهر ، رأى سو مينغ اثنا عشر دورة لشروق وغروب الشمس ، لكنه لم يحصل على إجابته. عندما مر نصف شهر آخر وهو ينظر إلى السماء ، أدرك فجأة بينما كان عقله لا يزال في حالة شارد الذهن.

بقي سو مينغ صامتًا للحظة ، ثم سأل بهدوء ، “من هو رقم واحد؟”

لم يكن هناك شيء في السماء. لم يكن لي شان شيوى ينظر إلى السماء ، لكنه كان ينظر إلى … نفسه … في قلبه. كان مترددًا وهو يفكر في شيء ما.

كان تصرفه نفس تصرف لي شان شيوى. قد لا يكون طويل القامة كالآخر ، لكن بينما كان يقف هناك ، بدا وكأنه يخطو على قمة العالم.

قال سو مينج بهدوء: “المنافسة بين حكام الهائجين …”.

ظل سو مينغ صامتًا . كان قد لاحظ هذا من قبل ، ولكن بما أنهم يتحركون الآن عبر الأرض ، كان قادرًا على الشعور بشيء ما. كان الأمر كما قال الشيخ فنغ ، كانت هناك أجزاء معينة في التضاريس هنا … التي أعطته إحساسًا بالألفة .

“لكنني لا أريد أن أتنافس”. نظر إلى السماء. “إذا كنت لا أريد المنافسة وما زلت لا تعود بعد ألفي عام ، فسيكون كل شيء هنا يخصني … هل تخبرني أن هذا هو خيارك؟”

بعد أن شاهد السماء لمدة نصف شهر ، رأى سو مينغ اثنا عشر دورة لشروق وغروب الشمس ، لكنه لم يحصل على إجابته. عندما مر نصف شهر آخر وهو ينظر إلى السماء ، أدرك فجأة بينما كان عقله لا يزال في حالة شارد الذهن.

“لكن لماذا أشعر أن كل شيء عن هذا مجرد وهم. هذا ليس خيارك الحقيقي. في النهاية ، ستختار أن أتنافس ضدك …” تنهد سو مينغ. خفض رأسه ببطء واستدار لينظر إلى ما يقرب من مائة هائج كانوا يقفون خلفه بآلاف الأقدام.

“لكن معارك الاستيلاء على السوق لم تختف أبدًا. بين الحين والآخر ، ستأتي قوة من الخارج إلى هنا لانتزاع الموارد في كوكب الحبر، مثل عائلة تاي سي. إنها جزء من داو الشامان من العالم الخارجي الذين جاءوا إلى هذا المكان بعد اجتيازه العديد من المجرات. لكننا قسمناهم من الظل ، وحتى لو لم يستفزك أفراد عائلاتهم اليوم …كنا سنمحوهم قبل مضي فترة طويلة “. تردد صدى صوت الشيخ فنغ في العالم عندما أحضر سو مينغ عبر الجبال والأنهار والمروج.

كان ينظر إليهم ، وكانوا ينظرون إليه أيضًا.

“إذا أراد حاكم الهائجين الذي جاء إلى هذا المكان أن يجده … فستحدث منافسة بين حكام الهائجين!”

كلا الطرفين كانا صامتين.

“قل لي. من هو البذرة الهائجة رقم ثلاثة؟” سأل سو مينغ ببطء.

“قل لي. من هو البذرة الهائجة رقم ثلاثة؟” سأل سو مينغ ببطء.

عندما نظر سو مينغ من السماء ، رأى ظلًا غامضًا لشخص يقف في قمة الجبل. كان ذلك الشخص طويل القامة وجسد ذو بنية قوية . وبينما كان يقف هناك ، شعر أنه أطول من الجبل الذي تحت قدميه.

“معجزة من الجيل السابق منذ عشرين ألف عام ، وهو سارق السماء من محيط الجوهر السماوي النجمي .” الشخص الذي أجاب على سو مينغ كان الشيخ فنغ .

بعد أن شاهد السماء لمدة نصف شهر ، رأى سو مينغ اثنا عشر دورة لشروق وغروب الشمس ، لكنه لم يحصل على إجابته. عندما مر نصف شهر آخر وهو ينظر إلى السماء ، أدرك فجأة بينما كان عقله لا يزال في حالة شارد الذهن.

“ماذا عن الرقم اثنين؟”

لم يكن هناك شيء في السماء. لم يكن لي شان شيوى ينظر إلى السماء ، لكنه كان ينظر إلى … نفسه … في قلبه. كان مترددًا وهو يفكر في شيء ما.

“مزارع من عالم داو الصباح الحقيقي… من بين قوى العوالم الحقيقية العظيمة الأربعة التي تراقب هذا المكان” ، قال الشيخ يو بصوت أجش. كانت هذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها ، وحيثما ينتقل صوته ، سيشعر كما لو كان هناك بخار ماء حوله.

كان وجهه مليئًا بهواء قديم . برزت النظرة العميقة في عينيه بشكل صارخ حتى بعد أن تحول إلى تمثال حجري ، وأعطت إحساسًا بالحزن. عندما نظر سو مينغ إلى التمثال ، شعر بهذا الحزن.

بقي سو مينغ صامتًا للحظة ، ثم سأل بهدوء ، “من هو رقم واحد؟”

“لقد تحكمنا في ثمانية أعشار الصفقات التي تتم بين كوكب الحبر الأسود والعالم الخارجي. يمكننا تحديد عدد عنصر معين يتم بيعه ، وبهذا ، نتحكم في أحد شرايين الحياة في محيط الجوهر السماوي النجمي و العوالم الحقيقية العظيمة الأربعة.”

في اللحظة التي قال فيها هذه الكلمات ، ألقى الشيخ فنغ والشيخ يو بنظراتهما عليه في نفس الوقت. ومع ذلك ، نظرًا لأن سو مينغ كان يقف بجانب تمثال لي شان شيوى ، فقد هبطت نظراتهم عليه أيضًا ، لكن لم يستطع أحد معرفة ما إذا كانت مجرد مصادفة أم لا.

كان حجم كيرين الأسود يبلغ مئات الآلاف الأقدام ، وعندما نظر إليه سو مينغ ، لم يستطع رؤية نهاية للمخلوق. انتشر منه ضغط هائل وقوي ، وبدا أن قوته مماثلة لسيد القدر ، والأرواح ، والموت.

……
Hijazi

إذا كان هناك رقم أربعة ، فعندئذ قد لا يكون هناك رقم خمسة ورقم ستة ، ولكن سيكون هناك بالتأكيد رقم ثلاثة ، رقم اثنين … ورقم واحد.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

كلا الطرفين كانا صامتين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط