القصيدة القديمة
القصيدة القديمة
“أهلا بك من جديد ، يا من تمتلك دماء بناة الهاوية وإرادة إيكانغ . تم إحياء بذرة إبادة الحياة بسببك …
“هناك قصيدة قديمة …
“في تلك القصيدة كان رجل عجوز وحيد …
“في تلك القصيدة كان رجل عجوز وحيد …
“الأرواح التسعة والأعراق الأربعة أصبحت كيانات أبدية لن تتحلل أبدًا في القصيدة …”
“في عيون الرجل العجوز كان عالما لا حدود له …
تغذية ، الروح المتحللة / المتدهورة .
“كان ذلك في الوقت الذي كانت فيه الحكام موجودين . لقد كان عصرًا تتصارع فيه جميع أشكال الحياة مع بعضها البعض. انها … قانون عندما كان الكون يعمل بسبب إرادة شخص واحد … ”
في اللحظة التي لمست يده الباب ، بدأ شعره الطويل يرقص في الهواء ، وسرعان ما اكتسبت عيناه التركيز.
ارتفع صوت خافت بسرعة في عقل سو مينغ وصدى في رأسه. أعطى الهواء القديم في ذلك الصوت شعورًا بأن المالك أكبر من سوي تشين زي .
“الروح الأولى التي قدمتها هي روح موجة الدموع. هناك خلل في هذه الروح. اكتشف هذا العيب ، ويمكنك القضاء على هذا العرق … لديك وقت لا نهاية له. اذهب إلى المكان الذي عرضت فيه الحبوب الطبية في الماضي وقم بإنشاء جوهر روحي متحلل من شأنه أن يحفز العيب في هذه الروح. إذا استسلمت … فسوف يظهر أنك لم تختر روح موجة الدموع كخطوة أولى لتغذية روح إبادة الحياة ، “قال الصوت في رأس سو مينغ .
“عبد الناس هذا الرجل العجوز. استخدموا عناصر غريبة كقرابين له ، وكنوزًا غريبة كقرابين له … حتى يتمكنوا من الحصول على الحق لأنفسهم أو لعرقهم في أن يُكتبوا في القصيدة …
بدا هذا الصوت وكأنه شيء بقي من العصور القديمة. بحلول هذا الوقت ، كان يختفي ببطء ، في اللحظة التي اختفى فيها ، ارتجف عقل سو مينغ.
“تقول الأساطير أن كل الأشخاص أو الأجناس المكتوبة في القصيدة لن تضعف طالما أن هذه القصيدة موجودة ، وستنمو أيضًا من كائنات طبيعية إلى وجود مزدهر …”
“الروح الأولى التي قدمتها هي روح موجة الدموع. هناك خلل في هذه الروح. اكتشف هذا العيب ، ويمكنك القضاء على هذا العرق … لديك وقت لا نهاية له. اذهب إلى المكان الذي عرضت فيه الحبوب الطبية في الماضي وقم بإنشاء جوهر روحي متحلل من شأنه أن يحفز العيب في هذه الروح. إذا استسلمت … فسوف يظهر أنك لم تختر روح موجة الدموع كخطوة أولى لتغذية روح إبادة الحياة ، “قال الصوت في رأس سو مينغ .
“ومع ذلك ، على مدار سنوات عديدة ، حصلت تسعة أرواح وأربعة أعراق فقط على اعتراف الرجل العجوز بسبب العناصر التي قدموها وكُتبوا في قصيدته …”
أحاط الضباب بالمنطقة ، مما جعل كل شيء من حوله غير واضح ، لكنه رأى جبلًا بعيدًا. كان باب الجبل مفتوحا وكأنه ينتظر وصوله. كل هذا كان كما رآه من قبل. كان هذا … العالم في قطعة الحجر الأسود.
“منذ ذلك الحين … بدأت تلك الأرواح التسعة والأعراق الأربعة أسطورتها ككيانات أبدية …”
لقد كانت قوة لم يستطع مقاومتها ، فسرعان ما أغلق عينيه.
اهتز عقل سو مينغ حيث أصبح الصوت في رأسه أكثر قدمًا. بينما استمر صدى الصوت في رأسه ، كان الأمر كما لو أن الكون قد توقف في تلك اللحظة وكان وعي سو مينغ هو الشيء الوحيد الذي تحرك ، وهو يتدهور.
لقد تجاوز ارتفاع هذا الجبل وإحساسه المهيب الجبل الذي كان موجودًا هنا من قبل. في الحقيقة ، عندما تم المقارنة بين الاثنين ، بدوا وكأنهم عملاق وطفل.
وخلال اللحظة التي تردد فيها الصوت في رأسه ، دوى انفجار عالٍ في عقله ، وهزّ روحه. في منتصفه ظهرت فجأة طبقة من التشوهات . في غمضة عين ، تحولوا إلى دوامة عملاقة. أثناء دورانها ، التهمت سو مينغ مثل فم كبير في الفضاء ، واختفى دون أن يترك أثرا في المجرة.
ظل سو مينغ صامتًا للحظة ، ثم رفع قدمه وسار باتجاه نهاية الكهف ، مباشرة نحو الباب. بعد لحظة ، عندما وصل إلى الباب الحجري ، سقط في صمت متأمل. بناءً على تجاربه السابقة ، رفع يده اليمنى وضغط كفه على بوابة الجبل.
ارتجف قلب سو مينغ ، لكنه لم يخف . لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يختبر فيها بهذا النوع من الاشياء. كانت هذه … عملية دخول البعد في القطعة. عندما اتضح كل شيء يراه أمامه ، نظر حوله ، وظهر مشهد مألوف أمام عينيه.
” تحول الرجل العجوز إلى تمثال. كان التمثال أسود اللون … وتحطم ، وتحول إلى ثلاث عشرة قطعة تناثرت في العالم …”
أحاط الضباب بالمنطقة ، مما جعل كل شيء من حوله غير واضح ، لكنه رأى جبلًا بعيدًا. كان باب الجبل مفتوحا وكأنه ينتظر وصوله. كل هذا كان كما رآه من قبل. كان هذا … العالم في قطعة الحجر الأسود.
“أيها رجل عجوز. العرض الذي قدمته لك هذه المرة هو معظم أعضاء العرق ~ ” …… Balled / بتجي بمعنى قصيدة أو أغنية ….. Hijazi
ومع ذلك ، هذه المرة ، لم يأخذ سو مينغ زمام المبادرة للمجيء إلى هذا المكان. بدلاً من ذلك ، حدثت بعض التغييرات الغريبة في القطعة السوداء و امتصته بقوة إلى الداخل.
عندما نزل الجبل ، تلاشت سلاسل السلاحف التسعة العملاقة المظلمة التي سحبته من بحر الغيوم ببطء ، وكأنها ستختفي تمامًا. كان الأمر كما لو كانوا … يمكن أن يكونوا أحرارًا الآن. ظهرت البهجة والإثارة على وجوه السلاحف التسعة ، وكانت كبيرة لدرجة أنهم لم يستطيعوا إخفاءها.
تقريبًا في اللحظة التي نظر فيها سو مينغ نحو الجبل ، رنّت الأصوات التي بدت مثل الزئير في عالم قطعة الحجر. كانت هذه الأصوات مثل أنفاس ثقيلة ، وبينما كان يتردد صداها في الهواء ، بدأت الأرض ترتجف.
ضاقت عيون سو مينغ.
ضاقت عيون سو مينغ.
انتشرت قوة شفط ضخمة من البوابة الحجرية ، لكنها لم تمتص جسد سو مينغ. بدلا من ذلك ، كانت تمتص إرادته.
رأى تسعة وحوش شرسة غير واضحة مع أصداف السلاحف ورؤوس التنانين وذيول الثعابين في بحر السحب في السماء . وبينما هم يزأرون نزلوا من بحر الغيوم.
“ومع ذلك ، على مدار سنوات عديدة ، حصلت تسعة أرواح وأربعة أعراق فقط على اعتراف الرجل العجوز بسبب العناصر التي قدموها وكُتبوا في قصيدته …”
كان حجم كل واحد منهم عشرات الآلاف الأقدام ، وكانت تلك الأنفاس الثقيلة تأتي من أفواههم. كانت هناك سلسلة حول كل من أجسادهم ، وعندما نزلوا ، كانت هذه السلاسل مشدودة ، كما لو كان هناك عنصر غريب في بحر الغيوم ، وكانت هذه السلاحف التسعة الداكنة تنوي جره للأمام.
*الطوطم هو شكل حيوان يستخدم كرمز لعشيرة او شخص معين
عندما أصبحت الزئير أقوى ، رأى سو مينغ تدريجياً … جبلاً في بحر الغيون. تم جره بقوة ، وعندما ظهر معظمه ، سقط على الأرض بقوة.
كان حجم كل واحد منهم عشرات الآلاف الأقدام ، وكانت تلك الأنفاس الثقيلة تأتي من أفواههم. كانت هناك سلسلة حول كل من أجسادهم ، وعندما نزلوا ، كانت هذه السلاسل مشدودة ، كما لو كان هناك عنصر غريب في بحر الغيوم ، وكانت هذه السلاحف التسعة الداكنة تنوي جره للأمام.
لقد تجاوز ارتفاع هذا الجبل وإحساسه المهيب الجبل الذي كان موجودًا هنا من قبل. في الحقيقة ، عندما تم المقارنة بين الاثنين ، بدوا وكأنهم عملاق وطفل.
” تحول الرجل العجوز إلى تمثال. كان التمثال أسود اللون … وتحطم ، وتحول إلى ثلاث عشرة قطعة تناثرت في العالم …”
كان الجبل الثاني الضخم أكبر بعدة مرات من الجبل الأول. كما كان له باب حجري ضخم ، وكُتب على هذا الباب عدة أحرف قديمة.
كان الكركي يرفرف بجناحيه ويطير بسرعة نحو المنطقة. وخلفه كان يوجد مئات الآلاف … من أمواج الدموع. لقد حوصروا في شبكة عملاقة وجرهم الكركي إلى هذا المكان.
انتشر شعور مروع من تلك الأحرف ، وكان هذا الشعور عظيما بشكل لا يصدق. شعر سو مينغ أن روحه وجسده يتآكلان في اللحظة التي رآها فيها
الجزء الثاني يمثل: عندما تموت جميع الأرواح ، كل شيء سيتحلل ، كان هذا هو المعنى! ومع ذلك ، فإن التغذية قبل الكلمتين الأخريين جعلت سو مينغ غير متأكد بعض الشيء. لم يكن واضحًا تمامًا بشأن ما تعنيه ولم يستطع معرفة معناها المحدد.
ارتجف قلبه وهو ينظر إلى الأحرف. في اللحظة التي رآهم فيها ، فهم بشكل طبيعي معنى تلك الكلمات .
ظل سو مينغ صامتًا للحظة ، ثم رفع قدمه وسار باتجاه نهاية الكهف ، مباشرة نحو الباب. بعد لحظة ، عندما وصل إلى الباب الحجري ، سقط في صمت متأمل. بناءً على تجاربه السابقة ، رفع يده اليمنى وضغط كفه على بوابة الجبل.
تغذية ، الروح المتحللة / المتدهورة .
انتظر سو مينغ بهدوء أن تفتح بوابة الجبل تمامًا ، ثم أشرق ضوء لامع في عينيه. كان أمامه كهف عملاق مظلم من الداخل. لا يمكن رؤية أي تلميح من الضوء في الداخل ، فقط عاصفة من الرياح المتضائلة هبت عليه.
الجزء الثاني يمثل: عندما تموت جميع الأرواح ، كل شيء سيتحلل ، كان هذا هو المعنى! ومع ذلك ، فإن التغذية قبل الكلمتين الأخريين جعلت سو مينغ غير متأكد بعض الشيء. لم يكن واضحًا تمامًا بشأن ما تعنيه ولم يستطع معرفة معناها المحدد.
نظر سو مينغ أيضًا في المسافة ، وأصبح الرجل العجوز.
عندما نزل الجبل ، تلاشت سلاسل السلاحف التسعة العملاقة المظلمة التي سحبته من بحر الغيوم ببطء ، وكأنها ستختفي تمامًا. كان الأمر كما لو كانوا … يمكن أن يكونوا أحرارًا الآن. ظهرت البهجة والإثارة على وجوه السلاحف التسعة ، وكانت كبيرة لدرجة أنهم لم يستطيعوا إخفاءها.
*الطوطم هو شكل حيوان يستخدم كرمز لعشيرة او شخص معين
كانت هناك عاصفة مستعرة في قلب سو مينغ في تلك اللحظة. لم يكن يتوقع أن يكون هناك جبل ثانٍ في قطعة الحجر الأسود وأنه سيظهر أمامه في هذه اللحظة.
امتص سو مينغ نفسا عميقا وخط خطوة نحو الكهف.
لم يعد سو مينغ هو الطفل الذي كان عليه في الماضي. تسببت تجاربه في أن تكون إرادته حازمة بشكل لا يصدق ، في حين أن التقلبات التي واجهها دربته على أن يكون ماهرًا جدًا في التعامل مع الأشياء من حوله.
“قبل أن يتشتتوا ، ترددت خمس كلمات في أذهان الأرواح التسعة والأعراق الأربعة … بذرة إبادة الحياة.”
“إذا كان هناك جبل ثان ، فهناك بالتأكيد جبل ثالث. بالحكم على وقت ظهور هذا الجبل الثاني ، من الواضح … أن هذا كان بسبب أن قطعة الحجر الأسود امتصت الضوء الأزرق الفاتح من أمواج الدموع.
كان جسده لا يزال في الكهف ، وكانت يده لا تزال على الباب الحجري ، لكن روحه تم امتصاصها بالداخل ، وانغمست في عصر قديم في عيون سو مينغ.
“هذا هو المفتاح!”
“إذا كان هناك جبل ثان ، فهناك بالتأكيد جبل ثالث. بالحكم على وقت ظهور هذا الجبل الثاني ، من الواضح … أن هذا كان بسبب أن قطعة الحجر الأسود امتصت الضوء الأزرق الفاتح من أمواج الدموع.
ظهر بريق في عيون سو مينغ . لقد فتح بابين فقط في الجبل الأول في بُعد القطعة ، لذلك لم يكن يعرف كم بقي منها ، ولم يكن لديه ما يكفي من الحبوب الطبية معه في تلك اللحظة أيضًا ، ولهذا السبب لم يستطع اختيار مواصلة المغامرة في الجبل الأول.
“الأرواح التسعة والأعراق الأربعة أصبحت كيانات أبدية لن تتحلل أبدًا في القصيدة …”
“مفتاح ظهور الجبل الثاني كان الروح التي ظهرت بعد موت أمواج الدموع. اسم الجبل الثاني هو الروح المتحللة. يجب أن أعلم ما يحتويه الجبل الثاني.”
تقريبًا في اللحظة التي لامست فيها يده بوابة الجبل ، كانت الأصوات الصاخبة التي تهز السماء والأرض يتردد صداها في الهواء. استمروا في الانتشار للخارج ، وفتحت البوابة المؤدية إلى الجبل الثاني أمام سو مينغ .
بعد أن ظل صامتًا للحظة ، نظر إلى السلاحف التسعة المظلمة التي بدأت سلاسلها تختفي. لمعت عيناه ، ومن دون تردد انطلق نحو باب الجبل الثاني.
في نهاية الكهف ، رأى سو مينغ الباب الحجري الأول للجبل الثاني!
كان الضباب على الأرض مثل المحيط. عندما اهتز ، تحركت سو مينغ. لم يبدو الجبل الثاني بعيدًا ، ولكن عندما ذهب إليه ، كانت هناك مسافة بينهما. بعد لحظة ، عندما وقف سو مينغ عند سفح الجبل ، رفع رأسه ، وارتفع شعور بالصدمة في قلبه.
انتشرت قوة شفط ضخمة من البوابة الحجرية ، لكنها لم تمتص جسد سو مينغ. بدلا من ذلك ، كانت تمتص إرادته.
بالمقارنة مع الجبل ، كان سو مينغ مثل النملة. في الواقع ، حتى لو قارن نفسه بالباب ، فأنه لا يزال ضئيلًا للغاية. امتص نفسا عميقا. بناءً على تجربته ، رفع يده اليمنى أمام البوابة الحجرية للجبل الثاني ووضعها هناك.
“في تلك القصيدة كان رجل عجوز وحيد …
تقريبًا في اللحظة التي لامست فيها يده بوابة الجبل ، كانت الأصوات الصاخبة التي تهز السماء والأرض يتردد صداها في الهواء. استمروا في الانتشار للخارج ، وفتحت البوابة المؤدية إلى الجبل الثاني أمام سو مينغ .
ارتجف قلب سو مينغ ، لكنه لم يخف . لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يختبر فيها بهذا النوع من الاشياء. كانت هذه … عملية دخول البعد في القطعة. عندما اتضح كل شيء يراه أمامه ، نظر حوله ، وظهر مشهد مألوف أمام عينيه.
أثناء وقوفه ساكنًا ، شعر بنسيم بارد يهب عبر الفجوة في البوابة المفتوحة. رفعت شعره الطويل وتسببت في ارتعاش ثيابه. يبدو أن هناك أصوات تمتمة مكتومة لا يمكن سماعها بوضوح في الريح ، كما لو كانت تقول كم كانت قديمة …
“هناك قصيدة قديمة …
انتظر سو مينغ بهدوء أن تفتح بوابة الجبل تمامًا ، ثم أشرق ضوء لامع في عينيه. كان أمامه كهف عملاق مظلم من الداخل. لا يمكن رؤية أي تلميح من الضوء في الداخل ، فقط عاصفة من الرياح المتضائلة هبت عليه.
“كان ذلك في الوقت الذي كانت فيه الحكام موجودين . لقد كان عصرًا تتصارع فيه جميع أشكال الحياة مع بعضها البعض. انها … قانون عندما كان الكون يعمل بسبب إرادة شخص واحد … ”
امتص سو مينغ نفسا عميقا وخط خطوة نحو الكهف.
امتص سو مينغ نفسا عميقا وخط خطوة نحو الكهف.
في اللحظة التي هبطت فيها قدمه تقريبًا ، أضاء الضوء المظلم الكهف. جاء الضوء من مصابيح الزيت قد خرجت للحياة من العدم. عندما أضاء الكهف بالضوء المظلم ، أصبح الشعور المروع أقوى ، لكن سو مينغ أصبح الآن قادرًا على رؤية محيطه بوضوح.
بعد أن ظل صامتًا للحظة ، نظر إلى السلاحف التسعة المظلمة التي بدأت سلاسلها تختفي. لمعت عيناه ، ومن دون تردد انطلق نحو باب الجبل الثاني.
في اللحظة التي فعل ذلك ، تقلص عيناه ، وتجمدت القدم التي رفعها في الهواء. رأى عدة طواطم* على الجدران من حوله. كانت تلك الطواطم تحتوي على صور ، وفي تلك الصور … كانت أمواج دموع لا نهاية لها!
“تقول الأساطير أن كل الأشخاص أو الأجناس المكتوبة في القصيدة لن تضعف طالما أن هذه القصيدة موجودة ، وستنمو أيضًا من كائنات طبيعية إلى وجود مزدهر …”
*الطوطم هو شكل حيوان يستخدم كرمز لعشيرة او شخص معين
لقد تجاوز ارتفاع هذا الجبل وإحساسه المهيب الجبل الذي كان موجودًا هنا من قبل. في الحقيقة ، عندما تم المقارنة بين الاثنين ، بدوا وكأنهم عملاق وطفل.
بدوا على قيد الحياة ، لكن تعابيرهم كانت بشعة ، كما لو كانوا يريدون الاندفاع للخروج من الطواطم. أعطى هذا تأثيرًا بصريًا قويًا لأي شخص رآها.
عندما أصبحت الزئير أقوى ، رأى سو مينغ تدريجياً … جبلاً في بحر الغيون. تم جره بقوة ، وعندما ظهر معظمه ، سقط على الأرض بقوة.
في نهاية الكهف ، رأى سو مينغ الباب الحجري الأول للجبل الثاني!
لقد تجاوز ارتفاع هذا الجبل وإحساسه المهيب الجبل الذي كان موجودًا هنا من قبل. في الحقيقة ، عندما تم المقارنة بين الاثنين ، بدوا وكأنهم عملاق وطفل.
كان هناك ضوء أزرق فاتح في وسط الباب الحجري في الوقت الحالي. تومض الضوء ، وفي كل مرة يفعل ذلك ، تنتشر خيوط زرقاء فاتحة لا نهاية لها ، وتغطي الباب بالكامل مثل نسيج العنكبوت.
“كان ذلك في الوقت الذي كانت فيه الحكام موجودين . لقد كان عصرًا تتصارع فيه جميع أشكال الحياة مع بعضها البعض. انها … قانون عندما كان الكون يعمل بسبب إرادة شخص واحد … ”
ظل سو مينغ صامتًا للحظة ، ثم رفع قدمه وسار باتجاه نهاية الكهف ، مباشرة نحو الباب. بعد لحظة ، عندما وصل إلى الباب الحجري ، سقط في صمت متأمل. بناءً على تجاربه السابقة ، رفع يده اليمنى وضغط كفه على بوابة الجبل.
“في عيون الرجل العجوز كان عالما لا حدود له …
في اللحظة التي لمست يده الباب ، بدأ شعره الطويل يرقص في الهواء ، وسرعان ما اكتسبت عيناه التركيز.
كان حجم كل واحد منهم عشرات الآلاف الأقدام ، وكانت تلك الأنفاس الثقيلة تأتي من أفواههم. كانت هناك سلسلة حول كل من أجسادهم ، وعندما نزلوا ، كانت هذه السلاسل مشدودة ، كما لو كان هناك عنصر غريب في بحر الغيوم ، وكانت هذه السلاحف التسعة الداكنة تنوي جره للأمام.
“في نهاية القصيدة القديمة … أغلق الرجل العجوز عينيه …”
كان جسده لا يزال في الكهف ، وكانت يده لا تزال على الباب الحجري ، لكن روحه تم امتصاصها بالداخل ، وانغمست في عصر قديم في عيون سو مينغ.
“الأرواح التسعة والأعراق الأربعة أصبحت كيانات أبدية لن تتحلل أبدًا في القصيدة …”
كانت هناك عاصفة مستعرة في قلب سو مينغ في تلك اللحظة. لم يكن يتوقع أن يكون هناك جبل ثانٍ في قطعة الحجر الأسود وأنه سيظهر أمامه في هذه اللحظة.
” تحول الرجل العجوز إلى تمثال. كان التمثال أسود اللون … وتحطم ، وتحول إلى ثلاث عشرة قطعة تناثرت في العالم …”
“قبل أن يتشتتوا ، ترددت خمس كلمات في أذهان الأرواح التسعة والأعراق الأربعة … بذرة إبادة الحياة.”
“قبل أن يتشتتوا ، ترددت خمس كلمات في أذهان الأرواح التسعة والأعراق الأربعة … بذرة إبادة الحياة.”
لقد تجاوز ارتفاع هذا الجبل وإحساسه المهيب الجبل الذي كان موجودًا هنا من قبل. في الحقيقة ، عندما تم المقارنة بين الاثنين ، بدوا وكأنهم عملاق وطفل.
“هذه دورة حياة. هذه دورة … تنتقل فيها إرادة الكون من شيء موجود إلى شيء غير موجود. إنها أيضًا … دورة انتقلت فيها من شيء لم يكن موجودًا إلى شيء موجود.”
ارتجف قلبه وهو ينظر إلى الأحرف. في اللحظة التي رآهم فيها ، فهم بشكل طبيعي معنى تلك الكلمات .
“أهلا بك من جديد ، يا من تمتلك دماء بناة الهاوية وإرادة إيكانغ . تم إحياء بذرة إبادة الحياة بسببك …
كان حجم كل واحد منهم عشرات الآلاف الأقدام ، وكانت تلك الأنفاس الثقيلة تأتي من أفواههم. كانت هناك سلسلة حول كل من أجسادهم ، وعندما نزلوا ، كانت هذه السلاسل مشدودة ، كما لو كان هناك عنصر غريب في بحر الغيوم ، وكانت هذه السلاحف التسعة الداكنة تنوي جره للأمام.
“الروح الأولى التي قدمتها هي روح موجة الدموع. هناك خلل في هذه الروح. اكتشف هذا العيب ، ويمكنك القضاء على هذا العرق … لديك وقت لا نهاية له. اذهب إلى المكان الذي عرضت فيه الحبوب الطبية في الماضي وقم بإنشاء جوهر روحي متحلل من شأنه أن يحفز العيب في هذه الروح. إذا استسلمت … فسوف يظهر أنك لم تختر روح موجة الدموع كخطوة أولى لتغذية روح إبادة الحياة ، “قال الصوت في رأس سو مينغ .
“أيها رجل عجوز. العرض الذي قدمته لك هذه المرة هو معظم أعضاء العرق ~ ” …… Balled / بتجي بمعنى قصيدة أو أغنية ….. Hijazi
بدا هذا الصوت وكأنه شيء بقي من العصور القديمة. بحلول هذا الوقت ، كان يختفي ببطء ، في اللحظة التي اختفى فيها ، ارتجف عقل سو مينغ.
بعد أن ظل صامتًا للحظة ، نظر إلى السلاحف التسعة المظلمة التي بدأت سلاسلها تختفي. لمعت عيناه ، ومن دون تردد انطلق نحو باب الجبل الثاني.
انتشرت قوة شفط ضخمة من البوابة الحجرية ، لكنها لم تمتص جسد سو مينغ. بدلا من ذلك ، كانت تمتص إرادته.
“هذا هو المفتاح!”
لقد كانت قوة لم يستطع مقاومتها ، فسرعان ما أغلق عينيه.
بالمقارنة مع الجبل ، كان سو مينغ مثل النملة. في الواقع ، حتى لو قارن نفسه بالباب ، فأنه لا يزال ضئيلًا للغاية. امتص نفسا عميقا. بناءً على تجربته ، رفع يده اليمنى أمام البوابة الحجرية للجبل الثاني ووضعها هناك.
كان جسده لا يزال في الكهف ، وكانت يده لا تزال على الباب الحجري ، لكن روحه تم امتصاصها بالداخل ، وانغمست في عصر قديم في عيون سو مينغ.
“الروح الأولى التي قدمتها هي روح موجة الدموع. هناك خلل في هذه الروح. اكتشف هذا العيب ، ويمكنك القضاء على هذا العرق … لديك وقت لا نهاية له. اذهب إلى المكان الذي عرضت فيه الحبوب الطبية في الماضي وقم بإنشاء جوهر روحي متحلل من شأنه أن يحفز العيب في هذه الروح. إذا استسلمت … فسوف يظهر أنك لم تختر روح موجة الدموع كخطوة أولى لتغذية روح إبادة الحياة ، “قال الصوت في رأس سو مينغ .
كانت مجرة بلا نجوم. تحطمت فيها سفينة قديمة شاسعة ، وبينما انجرفت في المجرة ، جلس رجل عجوز على القوس ، ينظر إلى المسافة بهدوء. لم يتحرك.
ظهر بريق في عيون سو مينغ . لقد فتح بابين فقط في الجبل الأول في بُعد القطعة ، لذلك لم يكن يعرف كم بقي منها ، ولم يكن لديه ما يكفي من الحبوب الطبية معه في تلك اللحظة أيضًا ، ولهذا السبب لم يستطع اختيار مواصلة المغامرة في الجبل الأول.
نظر سو مينغ أيضًا في المسافة ، وأصبح الرجل العجوز.
“هناك قصيدة قديمة …
من موقعه ، رأى نقطة سوداء تطير باتجاهه من بعيد. لقد كان كركي على وجهه تعبير فخور و دنيء . كان وجود المخلوق غريبًا للغاية واستمر في التغير طوال الوقت.
“منذ ذلك الحين … بدأت تلك الأرواح التسعة والأعراق الأربعة أسطورتها ككيانات أبدية …”
كان الكركي يرفرف بجناحيه ويطير بسرعة نحو المنطقة. وخلفه كان يوجد مئات الآلاف … من أمواج الدموع. لقد حوصروا في شبكة عملاقة وجرهم الكركي إلى هذا المكان.
أحاط الضباب بالمنطقة ، مما جعل كل شيء من حوله غير واضح ، لكنه رأى جبلًا بعيدًا. كان باب الجبل مفتوحا وكأنه ينتظر وصوله. كل هذا كان كما رآه من قبل. كان هذا … العالم في قطعة الحجر الأسود.
“أيها رجل عجوز. العرض الذي قدمته لك هذه المرة هو معظم أعضاء العرق ~ ”
……
Balled / بتجي بمعنى قصيدة أو أغنية
…..
Hijazi
أحاط الضباب بالمنطقة ، مما جعل كل شيء من حوله غير واضح ، لكنه رأى جبلًا بعيدًا. كان باب الجبل مفتوحا وكأنه ينتظر وصوله. كل هذا كان كما رآه من قبل. كان هذا … العالم في قطعة الحجر الأسود.
“تقول الأساطير أن كل الأشخاص أو الأجناس المكتوبة في القصيدة لن تضعف طالما أن هذه القصيدة موجودة ، وستنمو أيضًا من كائنات طبيعية إلى وجود مزدهر …”
