Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 911

أزرق فاتح

أزرق فاتح

أزرق فاتح

“أحمق!” تغير تعبير شو هوي ، وبدون أي تردد ، كانت تنوي الانتقال لإنقاذه. كانت تعلم أنه بقوته ، ربما يمكنه أن يصمد لفترة ، لكن داو كونغ ، الذي لم يعش الكثير من إراقة الدماء ولم يمر بالعديد من مواقف الحياة والموت ، كان مثل زهرة محفوظة ومحمية في منزل. من المؤكد أنه سيذبل ويموت عندما يواجه ريحًا تقشعر لها الأبدان.

في لحظة ، كان سو مينغ محاطًا بعدد لا يحصى من أمواج الدموع التي زأرت بأصوات عالية. بدا الأمر وكأنهم يستطيعون اختراق المجرة وهم يترددون في كل الاتجاهات.

تم امتصاص الضوء الأزرق الفاتح في يد سو مينغ في جسده ، وظهر ضوء مركّز في عينيه. كان يشعر بوضوح أن الحرارة المنبعثة من قطعة الحجر الأسود كانت قوية لدرجة أنها بدت وكأنها يمكن أن تحرق روحه. ….. Hijazi

في الواقع ، كانت هناك بعض أمواج الدموع التي كان حجمها ألف قدم. مع الجنون والجشع ، انقضوا على سو مينغ.

تشققت مخالبهم ، يبدوا أن مقدار القوة التي استخدموها لتمزيق سو مينغ هو نفس القوة التي ارتدت عليهم ، ونتيجة لذلك ، تحطمت مخالبهم.

“أحمق!” تغير تعبير شو هوي ، وبدون أي تردد ، كانت تنوي الانتقال لإنقاذه. كانت تعلم أنه بقوته ، ربما يمكنه أن يصمد لفترة ، لكن داو كونغ ، الذي لم يعش الكثير من إراقة الدماء ولم يمر بالعديد من مواقف الحياة والموت ، كان مثل زهرة محفوظة ومحمية في منزل. من المؤكد أنه سيذبل ويموت عندما يواجه ريحًا تقشعر لها الأبدان.

انفجار!

كانت متأكدة أيضًا من أن تصرفات سو مينغ كانت بسبب لحظة اندفاع. لم يكن هذا شيئًا يفعله داو كونغ بشكل طبيعي ، ولكن يمكن أن يأتي من لحظة اندفاع. ربما كانت تصفه بأنه أحمق من الغضب ، ولكن في أعماق قلبها ، تغيرت مشاعرها تجاهه بشكل طفيف ، ولكن فقط بطريقة ملحوظة.

قبل أن تنقض عليه أمواج الدموع الأخرى ، لمعت عيون سو مينغ. تحرك وظهر بجانب الضوء الأزرق الباهت ، وأمسك به.

كما تغيرت تعبيرات الرجال التسعة بشكل جذري . لقد انتقلوا على الفور ، لكن القطة كانت أسرع مما كانت عليه. في الوقت الذي كان فيه سو مينغ محاطة بأمواج الدموع ، انطلقت بأقصى سرعة وظهرت في منتصف السرب.

في الواقع ، كانت هناك بعض أمواج الدموع التي كان حجمها ألف قدم. مع الجنون والجشع ، انقضوا على سو مينغ.

“سيد صغير …” بمجرد ظهور القطة ، تحدثت بقلق ، ولكن كما كانت على وشك التحرر من الحصار مع سو مينغ ، اختفى صوتها في حلقها.

تحول التعبير الشرس على وجه موجة الدموع إلى صدمة مؤقتة ، وظهرت عروق على وجهها. لقد استخدمت كل قوتها ، ولكن مما أثار دهشتها أنها لم تستطع سحق هذا المزارع الذي يبدو ضعيفًا. كان الأمر كما لو أنها لم تمسك بمزارع ، بل صخرة متجمدة لا يمكن تدميرها على الإطلاق.

رأت سو مينغ ، لكن لم يكن هناك أي ذعر على وجهه. بدا غاضبًا كما كان دائمًا ، ولكن كان هناك هدوء تحته. سمح لأمواج الدموع بمحاصرته ، وسمح لهم بالانقضاض عليه واستخدام مخالبهم الحادة لتمزيقه ، وكأنه يريد أن يتمزق جسده.

لم يكن سو مينغ غير مألوف لهذا الشعور. كان … نفس الشعور بالضبط عندما دخل البعد في القطعة عندما كان في الجبل المظلم كل تلك السنوات الماضية.

ولكن لم يكن هذا هو السبب وراء اختفاء كلمات القطة في فمها. كان السبب الحقيقي هو أنه عندما مزقت أمواج الدموع في سو مينغ بمخالبها الحادة التي يمكن أن تمزق جسد المزارع ، كان هناك صوت وكأنهم ضربوا البرونز. لم تستطع الوحوش إلا أن تصرخ في تلك اللحظة.

لم يستطع قلبه إلا أن يرتجف بشدة. لقد فتح بابين في بُعد القطعة ، لكن لا يزال هناك الكثير منها لم يستطع فتحه ، لأنه لم يكن لديه ما يكفي من الحبوب الطبية اللازمة لفتح الباب المجاور. كان هذا قد منعه من التقدم منذ سنوات عديدة.

تشققت مخالبهم ، يبدوا أن مقدار القوة التي استخدموها لتمزيق سو مينغ هو نفس القوة التي ارتدت عليهم ، ونتيجة لذلك ، تحطمت مخالبهم.

سطع ضوء غريب في عينيه على الفور. تغير تعبيره ، وكان ذلك لأنه في الوقت الحالي عندما رأى ذلك الضوء الأزرق الفاتح … القطعة السوداء التي كانت دائمًا معه ، مخبأة في روحه ، الجزء الذي كان يعرف باسم بذرة إبادة الحياة من قبل إيكانغ والذي لم يظهر أي استخدامات أخرى لفترة طويلة ، أطلق فجأة موجة من الحرارة.

كان الأمر كما لو أن مرونة جسم سو مينغ المادي كانت عبارة عن جدار لا يمكن لمخالبهم أن تمزقه.

في لحظة ، كان سو مينغ محاطًا بعدد لا يحصى من أمواج الدموع التي زأرت بأصوات عالية. بدا الأمر وكأنهم يستطيعون اختراق المجرة وهم يترددون في كل الاتجاهات.

اقتربت منه موجة دموع يبلغ حجمها ألف قدم بصوت هدير. كان جسدها ضخمًا ، مقارنة به ، بدا سو مينغ مثل نملة. استخدمت موجة الدموع التي يبلغ حجمها مائة ألف قدم أيضًا مخالبها الحادة ، والتي كانت بحجم سو مينغ كله ، لتمزيق فريستها.

رأت سو مينغ ، لكن لم يكن هناك أي ذعر على وجهه. بدا غاضبًا كما كان دائمًا ، ولكن كان هناك هدوء تحته. سمح لأمواج الدموع بمحاصرته ، وسمح لهم بالانقضاض عليه واستخدام مخالبهم الحادة لتمزيقه ، وكأنه يريد أن يتمزق جسده.

فقط القطة التي وصلت إلى سرب أمواج الدموع شاهدت هذا ، لا أحد غيرها. في اللحظة التي تقلصت فيها عيون القطة ، رفع سو مينغ رأسه ، وأصبح البرد على شفتيه أكثر برودة. بدا أن نية القتل في عينيه قادرة على إثارة المجرة من حوله ، وملء المنطقة بقشعريرة.

أزرق فاتح

انفجار!

“إنها المرة الأولى التي أرى فيها طريقة وراثة مثل هذه.” عندما رأى أن موجة الدموع التي يبلغ حجمها ألف قدم أرادت الفرار ، ظهر بريق خافت في عيون سو مينغ ، وطاردها.

لم يراوغ سو مينغ ، ببساطة سمح لموجة الدموع التي يبلغ حجمها ألف قدم بضربه بمخالبها ، وترك القطة عاجزة عن الكلام.

لم يستطع قلبه إلا أن يرتجف بشدة. لقد فتح بابين في بُعد القطعة ، لكن لا يزال هناك الكثير منها لم يستطع فتحه ، لأنه لم يكن لديه ما يكفي من الحبوب الطبية اللازمة لفتح الباب المجاور. كان هذا قد منعه من التقدم منذ سنوات عديدة.

تحول التعبير الشرس على وجه موجة الدموع إلى صدمة مؤقتة ، وظهرت عروق على وجهها. لقد استخدمت كل قوتها ، ولكن مما أثار دهشتها أنها لم تستطع سحق هذا المزارع الذي يبدو ضعيفًا. كان الأمر كما لو أنها لم تمسك بمزارع ، بل صخرة متجمدة لا يمكن تدميرها على الإطلاق.

وبسبب هذا ، في اللحظة التي لمس فيها سو مينغ الضوء ، انحنى فم موجة الدموع البالغ حجمها 100 ألف قدم إلى سخرية .

ما تسبب في تجمد زئيره أيضًا هو أن سو مينغ رفع يديه ببطء.

لم يستطع قلبه إلا أن يرتجف بشدة. لقد فتح بابين في بُعد القطعة ، لكن لا يزال هناك الكثير منها لم يستطع فتحه ، لأنه لم يكن لديه ما يكفي من الحبوب الطبية اللازمة لفتح الباب المجاور. كان هذا قد منعه من التقدم منذ سنوات عديدة.

ما كان يفعله لم يكن مجرد رفع يديه ، لأنه بدأ فقط في رفع يديه بمجرد أن وصل هذا المخلب الضخم إلى جسده. جعلت حركته يد الوحش العملاقة ترتفع ببطء من حوله ، وكان شيئًا لا تستطيع موجة الدموع التي يبلغ حجمها ألف قدم السيطرة عليها. كان الأمر كما لو … أن قوة سو مينغ تجاوزت بالفعل قوة الوحش العملاق.

زأرت موجة الدموع التي يبلغ حجمها ألف قدم في سو مينغ ، لكنها لم تتجه نحوه. بدلاً من ذلك ، تراجعت ، واتجهت إلى الوراء كما لو كانت تفر ، وتريد أن تكون بعيدة عن هذا المكان.

بعد أن دفع سو مينغ أصابع موجة الدموع واحدة تلو الأخرى ، قام بقبض قبضته اليمنى ولكم المخالب الحادة أمامه.

تحول التعبير الشرس على وجه موجة الدموع إلى صدمة مؤقتة ، وظهرت عروق على وجهها. لقد استخدمت كل قوتها ، ولكن مما أثار دهشتها أنها لم تستطع سحق هذا المزارع الذي يبدو ضعيفًا. كان الأمر كما لو أنها لم تمسك بمزارع ، بل صخرة متجمدة لا يمكن تدميرها على الإطلاق.

دوى انفجار قوي في الفضاء ، وارتجفت موجة الدموع التي يبلغ حجمها ألف قدم بشدة. تحولت النظرة الوحشية على وجهها على الفور إلى خوف عندما تحطمت مخالبها. لكن الضرر لم يتوقف عند هذا الحد ، بل استمر في الانتشار حتى ذراعها اليمنى والجزء العلوي من جسدها ثم في كل جسدها . أطلقت موجة الدموع هديرًا حادًا ثم تحطمت بانفجار.

ما تسبب في تجمد زئيره أيضًا هو أن سو مينغ رفع يديه ببطء.

في اللحظة التي حدث فيها هذا ، انبعث ضوء أزرق فاتح من جسمها ، وأضاء المنطقة بأكملها. عندما لاحظ سو مينغ ذلك ، ارتجف جسده.

لم يكن الأمر أن سو مينغ لم يكن لديه المواد اللازمة لصنعها ، ولكن مع ارتفاع مستوى زراعته وتجربة المزيد من الأشياء ، لم يكن لديه سوى القليل من الوقت للهدوء وصنع تلك الحبوب الطبية.

سطع ضوء غريب في عينيه على الفور. تغير تعبيره ، وكان ذلك لأنه في الوقت الحالي عندما رأى ذلك الضوء الأزرق الفاتح … القطعة السوداء التي كانت دائمًا معه ، مخبأة في روحه ، الجزء الذي كان يعرف باسم بذرة إبادة الحياة من قبل إيكانغ والذي لم يظهر أي استخدامات أخرى لفترة طويلة ، أطلق فجأة موجة من الحرارة.

في لحظة ، كان سو مينغ محاطًا بعدد لا يحصى من أمواج الدموع التي زأرت بأصوات عالية. بدا الأمر وكأنهم يستطيعون اختراق المجرة وهم يترددون في كل الاتجاهات.

شعرت جميع النسخ بهذه الحرارة في نفس الوقت ، وكذلك كيف شكل القطعة السوداء شفطًا خافتًا وامتص الضوء الأزرق الفاتح.

مات عدد لا بأس به من أمواج الدموع التي كان حجمها أقل من ألف قدم مؤخرًا ، لكن الضوء الأزرق الخافت لم يكن موجودًا في أجسادهم. فقط موجة الدموع التي يبلغ حجمها ألف قدم تمتلك ذلك الضوء الذي جعل أمواج الدموع الأخرى تصاب بالجنون.

لم يكن سو مينغ غير مألوف لهذا الشعور. كان … نفس الشعور بالضبط عندما دخل البعد في القطعة عندما كان في الجبل المظلم كل تلك السنوات الماضية.

لم يكن سو مينغ غير مألوف لهذا الشعور. كان … نفس الشعور بالضبط عندما دخل البعد في القطعة عندما كان في الجبل المظلم كل تلك السنوات الماضية.

لم يستطع قلبه إلا أن يرتجف بشدة. لقد فتح بابين في بُعد القطعة ، لكن لا يزال هناك الكثير منها لم يستطع فتحه ، لأنه لم يكن لديه ما يكفي من الحبوب الطبية اللازمة لفتح الباب المجاور. كان هذا قد منعه من التقدم منذ سنوات عديدة.

أزرق فاتح

لم يكن الأمر أن سو مينغ لم يكن لديه المواد اللازمة لصنعها ، ولكن مع ارتفاع مستوى زراعته وتجربة المزيد من الأشياء ، لم يكن لديه سوى القليل من الوقت للهدوء وصنع تلك الحبوب الطبية.

أزرق فاتح

سطع الضوء في عيون سو مينغ. الشيء الذي تسبب في ظهور قوة الشفط هذه من قطعة الحجر الأسود الخاصة به وحتى الشعور الذي شعر به عندما دخل بعد القطعة أثار قدرًا كبيرًا من الاهتمام داخل سو مينغ. كان لديه شعور بأن القطعة الحجرية … سيحدث لها تغيير كبير بسبب سرب المخلوقات من حوله.

في لحظة ، كان سو مينغ محاطًا بعدد لا يحصى من أمواج الدموع التي زأرت بأصوات عالية. بدا الأمر وكأنهم يستطيعون اختراق المجرة وهم يترددون في كل الاتجاهات.

سطع الضوء في عيون سو مينغ. ومع ذلك ، بمجرد أن ماتت موجة الدموع التي يبلغ حجمها ألف قدم وظهر الضوء الأزرق الفاتح ، لم يكن سو مينغ هو الشخص الوحيد الذي لاحظ ذلك. بدت كل أمواج الدموع وكأنها أصيبت بالجنون. أثناء هديرها ، تخلوا عن فكرة إحاطة سو مينغ ومهاجمته. بدلاً من ذلك ، اتجهوا نحو هذا الضوء الأزرق الفاتح.

ارتجفت موجة الدموع التي يبلغ حجمها ألف قدم. وتفكك جسده وانهار في لحظة بفعل الرياح التي جلبتها ضربة الكف. ثم ظهر ضوء أزرق خافت آخر من جسده.

كان الأمر كما لو أن هذا الضوء الأزرق الفاتح كان أكثر جاذبية وأهمية من رحيق صعود الحاكم ، أو ربما يكون من الأدق القول … أن هذا الشيء كان أكثر ملاءمة لعرقهم .

في لحظة ، كان سو مينغ محاطًا بعدد لا يحصى من أمواج الدموع التي زأرت بأصوات عالية. بدا الأمر وكأنهم يستطيعون اختراق المجرة وهم يترددون في كل الاتجاهات.

هذا المشهد لم يجعل عيون سو مينغ تتقلص فقط ، ولكن القطة أيضًا نظرت بشكل غريزي. في هذه اللحظة أيضًا ، انتقلت شو هوي والرجال التسعة المسنون.

ولكن لم يكن هذا هو السبب وراء اختفاء كلمات القطة في فمها. كان السبب الحقيقي هو أنه عندما مزقت أمواج الدموع في سو مينغ بمخالبها الحادة التي يمكن أن تمزق جسد المزارع ، كان هناك صوت وكأنهم ضربوا البرونز. لم تستطع الوحوش إلا أن تصرخ في تلك اللحظة.

لقد رأوا في نفس الوقت أن موجة دموع يبلغ حجمها مائة قدم كانت أقرب إلى الضوء الأزرق الفاتح بين أمواج الدموع الأخرى. انقضت على ذلك الضوء بتهور ، واندمج الضوء على الفور مع جسدها. في لحظة ، حلقت موجة الدموع في السماء ، وتدفقت الدماء من جسدها. كان ذلك … بسبب تمزق جسدها وازداد دمها ولحمها بوتيرة جنونية.

في اللحظة التي حدث فيها هذا ، انبعث ضوء أزرق فاتح من جسمها ، وأضاء المنطقة بأكملها. عندما لاحظ سو مينغ ذلك ، ارتجف جسده.

امتلأ زئير المخلوق بالألم حيث تمدد جسمه أمام أعين الجميع. عندما أصبح ارتفاعه ألف قدم … قفز من القدرات الهجومية لمزارع عالم زراعة الأرض إلى شخص يمكنه القتال ضد مزارع في المرحلة الأولى من مستوى العالم .

بعد أن دفع سو مينغ أصابع موجة الدموع واحدة تلو الأخرى ، قام بقبض قبضته اليمنى ولكم المخالب الحادة أمامه.

كانت عيونها محتقنة بالدماء. عندما نظرت نحو سو مينغ ، ظهرت هناك كراهية وحشية. بناءً على العاطفة التي ظهرت في عينيه في ذلك الوقت … كانت تشبه إلى حد ما موجة الدموع التي ماتت قبل لحظات.

بعد أن دفع سو مينغ أصابع موجة الدموع واحدة تلو الأخرى ، قام بقبض قبضته اليمنى ولكم المخالب الحادة أمامه.

هدير!

هدير!

زأرت موجة الدموع التي يبلغ حجمها ألف قدم في سو مينغ ، لكنها لم تتجه نحوه. بدلاً من ذلك ، تراجعت ، واتجهت إلى الوراء كما لو كانت تفر ، وتريد أن تكون بعيدة عن هذا المكان.

في اللحظة التي حدث فيها هذا ، انبعث ضوء أزرق فاتح من جسمها ، وأضاء المنطقة بأكملها. عندما لاحظ سو مينغ ذلك ، ارتجف جسده.

“إنها المرة الأولى التي أرى فيها طريقة وراثة مثل هذه.” عندما رأى أن موجة الدموع التي يبلغ حجمها ألف قدم أرادت الفرار ، ظهر بريق خافت في عيون سو مينغ ، وطاردها.

“أحمق!” تغير تعبير شو هوي ، وبدون أي تردد ، كانت تنوي الانتقال لإنقاذه. كانت تعلم أنه بقوته ، ربما يمكنه أن يصمد لفترة ، لكن داو كونغ ، الذي لم يعش الكثير من إراقة الدماء ولم يمر بالعديد من مواقف الحياة والموت ، كان مثل زهرة محفوظة ومحمية في منزل. من المؤكد أنه سيذبل ويموت عندما يواجه ريحًا تقشعر لها الأبدان.

انتشرت أمواج الدموع الأخرى في هذا الوقت واتجهت نحو سو مينغ والمجموعة بزئير غاضب ، كما لو أن المشهد الآن كان شيئًا اعتادوا عليه بالفعل ولم يهتموا به.

في اللحظة التي حدث فيها هذا ، انبعث ضوء أزرق فاتح من جسمها ، وأضاء المنطقة بأكملها. عندما لاحظ سو مينغ ذلك ، ارتجف جسده.

مات عدد لا بأس به من أمواج الدموع التي كان حجمها أقل من ألف قدم مؤخرًا ، لكن الضوء الأزرق الخافت لم يكن موجودًا في أجسادهم. فقط موجة الدموع التي يبلغ حجمها ألف قدم تمتلك ذلك الضوء الذي جعل أمواج الدموع الأخرى تصاب بالجنون.

لم يستطع قلبه إلا أن يرتجف بشدة. لقد فتح بابين في بُعد القطعة ، لكن لا يزال هناك الكثير منها لم يستطع فتحه ، لأنه لم يكن لديه ما يكفي من الحبوب الطبية اللازمة لفتح الباب المجاور. كان هذا قد منعه من التقدم منذ سنوات عديدة.

انقبضت عيون سو مينغ قليلاً ، لكنه لم يقل أي شيء عن ذلك. بدلاً من ذلك ، اتخذ خطوة إلى الأمام ، وفي لحظة ، ظهر بجوار موجة الدموع الهاربة التي يبلغ حجمها ألف قدم. رفع يده اليمنى مرة أخرى ، وملأت نية القتل عينيه. لقد أخرج القليل من قوة رحيق صعود الحاكم في جسده.

دوى انفجار قوي في الفضاء ، وارتجفت موجة الدموع التي يبلغ حجمها ألف قدم بشدة. تحولت النظرة الوحشية على وجهها على الفور إلى خوف عندما تحطمت مخالبها. لكن الضرر لم يتوقف عند هذا الحد ، بل استمر في الانتشار حتى ذراعها اليمنى والجزء العلوي من جسدها ثم في كل جسدها . أطلقت موجة الدموع هديرًا حادًا ثم تحطمت بانفجار.

دوي انفجار عالي في الفضاء. زأرت موجة الدموع التي يبلغ حجمها ألف قدم وأدارت رأسها عما ضربها سو مينغ في الفضاء بكفه. ظهر الجنون على وجهها ، ولكن حتى لو كان قد حصل على الميراث بهذه الطريقة الغريبة ، فإنه لا يزال غير قادر على تجنب الضربة التي امتلكت قوة رحيق صعود الحاكم .

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

ارتجفت موجة الدموع التي يبلغ حجمها ألف قدم. وتفكك جسده وانهار في لحظة بفعل الرياح التي جلبتها ضربة الكف. ثم ظهر ضوء أزرق خافت آخر من جسده.

“أحمق!” تغير تعبير شو هوي ، وبدون أي تردد ، كانت تنوي الانتقال لإنقاذه. كانت تعلم أنه بقوته ، ربما يمكنه أن يصمد لفترة ، لكن داو كونغ ، الذي لم يعش الكثير من إراقة الدماء ولم يمر بالعديد من مواقف الحياة والموت ، كان مثل زهرة محفوظة ومحمية في منزل. من المؤكد أنه سيذبل ويموت عندما يواجه ريحًا تقشعر لها الأبدان.

قبل أن تنقض عليه أمواج الدموع الأخرى ، لمعت عيون سو مينغ. تحرك وظهر بجانب الضوء الأزرق الباهت ، وأمسك به.

في اللحظة التي حدث فيها هذا ، انبعث ضوء أزرق فاتح من جسمها ، وأضاء المنطقة بأكملها. عندما لاحظ سو مينغ ذلك ، ارتجف جسده.

كانت موجة الدموع التي يبلغ حجمها مائة ألف قدم على النيزك البعيد تبتسم بسخرية باردة . من الواضح أنها كانت تعتقد أن الضوء الأزرق الفاتح لم يكن شيئًا يمكن للمزارع التحكم فيه ، و كان شيئًا لا يمكن إلا لموجات الدموع امتصاصه.

لم يراوغ سو مينغ ، ببساطة سمح لموجة الدموع التي يبلغ حجمها ألف قدم بضربه بمخالبها ، وترك القطة عاجزة عن الكلام.

في الواقع ، بناءً على ما يمكن أن يتذكره ، كان هناك عدد لا بأس به من المزارعين الذين سعوا وراء ميراث أمواج الدموع ، لكن تدمرت أجسادهم وأرواحهم بمجرد استيعابهم لها تمامًا. لم يكن هناك استثناء لهذا.

زأرت موجة الدموع التي يبلغ حجمها ألف قدم في سو مينغ ، لكنها لم تتجه نحوه. بدلاً من ذلك ، تراجعت ، واتجهت إلى الوراء كما لو كانت تفر ، وتريد أن تكون بعيدة عن هذا المكان.

وبسبب هذا ، في اللحظة التي لمس فيها سو مينغ الضوء ، انحنى فم موجة الدموع البالغ حجمها 100 ألف قدم إلى سخرية .

لقد رأوا في نفس الوقت أن موجة دموع يبلغ حجمها مائة قدم كانت أقرب إلى الضوء الأزرق الفاتح بين أمواج الدموع الأخرى. انقضت على ذلك الضوء بتهور ، واندمج الضوء على الفور مع جسدها. في لحظة ، حلقت موجة الدموع في السماء ، وتدفقت الدماء من جسدها. كان ذلك … بسبب تمزق جسدها وازداد دمها ولحمها بوتيرة جنونية.

لكن بعد ذلك مباشرة حدث تغيير غريب!

مات عدد لا بأس به من أمواج الدموع التي كان حجمها أقل من ألف قدم مؤخرًا ، لكن الضوء الأزرق الخافت لم يكن موجودًا في أجسادهم. فقط موجة الدموع التي يبلغ حجمها ألف قدم تمتلك ذلك الضوء الذي جعل أمواج الدموع الأخرى تصاب بالجنون.

تم امتصاص الضوء الأزرق الفاتح في يد سو مينغ في جسده ، وظهر ضوء مركّز في عينيه. كان يشعر بوضوح أن الحرارة المنبعثة من قطعة الحجر الأسود كانت قوية لدرجة أنها بدت وكأنها يمكن أن تحرق روحه.
…..
Hijazi

شعرت جميع النسخ بهذه الحرارة في نفس الوقت ، وكذلك كيف شكل القطعة السوداء شفطًا خافتًا وامتص الضوء الأزرق الفاتح.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

ولكن لم يكن هذا هو السبب وراء اختفاء كلمات القطة في فمها. كان السبب الحقيقي هو أنه عندما مزقت أمواج الدموع في سو مينغ بمخالبها الحادة التي يمكن أن تمزق جسد المزارع ، كان هناك صوت وكأنهم ضربوا البرونز. لم تستطع الوحوش إلا أن تصرخ في تلك اللحظة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط