Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 921

أنقى

أنقى

الأنقى

لا يعني ذلك أنه جاء إلى هذا المكان في وقت غير معروف ، ولكن لأن … الجو غير المتحضر والقديم والبدائي هنا منحه إحساسًا بالألفة.

كان لدى سو مينغ نظرة هادئة على وجهه وهو يتحرك عبر النيازك. يلقي أحيانًا نظرة على طرف إصبعه حيث كان رحيق صعود الحاكم. بدون الحماية من السفن الحربية الثلاثة عشر ، لم يعد من الممكن إخفاء وجود رحيق صعود الحاكم.

أصبح جلد سو مينغ أسمر ، ولم يعد وجهه وسيمًا ، لكنه اكتسب مظهرًا حازمًا. رفع يده اليمنى ولمس وجهه ببطء. تحت نظرة الرجل النحيف المذهولة ، رسم سو مينغ ببطء خطًا دمويًا بين أنفه وعينيه بأظافره!

لحسن الحظ ، بمجرد أن طرد أمواج الدموع ، قام سو مينغ بإذابة الرحيق بلا توقف عندما كان في سفينته الحربية ، وأزال الكثير منه. قد يكون لا يزال موجودًا ، ولكن إذا استخدم سو مينغ قوته لقمعه وختمه ، فيمكنه تقليله إلى الحد الأدنى.

اختفت قوة النفور من المجرة دون أن تترك أثرا …

ومع ذلك ، إذا كان سيخرج قوته الكاملة ، فلن يكون قادرًا على تجنب انتشار رحيق صعود الحاكم منه. ومع ذلك ، فقد أظهر له الرجل النحيف دليلًا بخصوص تيان شي زي ، لذلك إذا جعل سو مينغ شخص آخر يقوم بمهمة تعقبه ، فسيشعر بالضيق ، ولهذا السبب اختار الخروج بمفرده.

ارتجف جسده بعنف ، لأنه في تلك اللحظة ، لم يعد سو مينغ … يمنحه الشعور بأنه غريب. في الواقع ، حتى حضوره تغير تمامًا ، واكتسب… حضورًا قديمًا وغير حضاري ، جوًا بدائيًا. لقد اكتسب … حضورًا قد يكون مختلفًا قليلاً عن وجود محيط الجوهر السماوي النجمي ، ولكن من الواضح أنه ولد من نفس المصدر!

في تلك اللحظة ، كان قد طارد بالفعل الرجل لمدة نصف شهر ، ولم يتم إغراء أي وحش شرس إلى هذا المكان بسببه ، لذلك خفف سو مينغ حذره تدريجيًا. لقد أراد أن يستنزف إرادة الرجل النحيف ببطء ، وفي النهاية ، استخدم تعويذة صائد الروح عليه للعثور على الأدلة التي تؤدي إلى سيده.

ضغط الرجل يده اليمنى على الهيكل العظمي تحته ، وكان ينقر على الهيكل العظمي بإيقاع غريب بكل أصابعه. في كل مرة ينقر فيها ، كان لون الهيكل العظمي يتلاشى قليلاً.

استمرت هذه المطاردة التي استمرت لمدة نصف شهر لمدة ثلاثة أيام أخرى. بعد ذلك ، غادر سو مينغ منطقة النيازك ، وما تم الكشف عنه أمامه كان مجرة شاسعة. كان هناك غبار لا نهاية له حوله ، وكانت هناك حتى شظايا تبدو وكأنها قد بقيت بعد تحطم نجم.

منطقة الموت يين تعطي نفس الشعور …

أرض محطمة ، وأشجار قديمة متعفنة ، وهياكل سوداء رمادية اللون متضررة …

أرض محطمة ، وأشجار قديمة متعفنة ، وهياكل سوداء رمادية اللون متضررة …

بدت المجرة مثل المحيط ، وكانت الأجسام المكسورة جزءًا منها.

وأثناء قيامه بذلك ، تشوهت المساحة المحيطة به على الفور ، وظهر خلفه ظل وهمي ضخم.

المجرة هنا لم تكن سوداء ولكن لها صبغة رمادية. للوهلة الأولى ، بدت قديمة للغاية.

قام المخلوق الأسود بتوجيه عينيه الأرجواني نحو سو مينغ ، وهو يحدق ببرود في الضيف غير المرحب به الذي خرج من النيازك.

وكان من الصعب محو هذا الإحساس.

ظهر سيف في يد الرجل النحيف اليسرى في وقت غير معروف. كان النصل رمادي اللون ، وكان مصنوعًا من العظم.

كانت قديمة ، مع لمحة من الهواء البدائي وغير المتحضر. الصمت الميت.

تحولت الأطراف الحادة للأحجار التي كانت موجهة نحو سو مينغ إلى الأسفل تدريجياً ، ولم تعد تشير نحوه. وبدلاً من ذلك ، بدأوا في الانجراف حول المجرة كالمعتاد.

كانت لا حدود لها. لم يستطع سو مينغ رؤية نهايتها. كان الظلام في المسافة مخبأ في ظلال اللون الرمادي. إذا نظر إليهم أي شخص لفترة طويلة من الزمن ، فلن يتمكنوا من الهروب من الشعور بالاضطهاد ، مما يجعل التنفس صعبًا. كانت قلوبهم تنبض تدريجيًا بشكل أبطأ ، ثم تتعفن مع المجرة.

كان صوته باردًا ومظلمًا بشكل لا يصدق ، تمامًا مثل الحضور الذي أطلقه ، وكان يستخدم أيضًا لغة الشامان.

كانت المجرة ببساطة كبيرة جدًا ، وهذا هو السبب في أنه حتى لو ظهر كائن حي ، فسيكون من الصعب كسر الصمت. على بعد مسافة ، كانت صخرة محطمة كان حجمها عدة عشرات الآلاف من الأقدام. كان عليها مخلوق أسود بجسم ثعبان ورأس نمر. كان ملفوفًا حول الصخرة ، وكان في فمه وحش شرس على شكل تنين يتم التهامه ببطء.

كما يبدو أن الهياكل العظمية التي كانت تطفو في المجرة تكتسب نوعًا من الإحساس ، وظهت عداء غامض وغير واضح في الفضاء. لقد كان عداء لن يختفي.

قام المخلوق الأسود بتوجيه عينيه الأرجواني نحو سو مينغ ، وهو يحدق ببرود في الضيف غير المرحب به الذي خرج من النيازك.

عندما يأتي الغرباء إلى هذا المكان ، سيتعين عليهم مواجهة العداء من محيط الجوهر السماوي النجمي بأكمله ، والمجرة نفسها وجميع أشكال حياتها. إن قوة النفور التي ولدت من هذا العداء يمكن أن تتحول إلى نقمة!

نظر سو مينغ حوله ، مستشعرا أن الوجود القديم الذي يصطدم مباشرة بوجهه. كان هذا هو محيط الجوهر السماوي النجمي . كان هذا المكان … منطقة نادرا ما يأتي إليها المزارعون ، وقد وصفت بأنها أرض ممنوعة.

كانت هذه خطة الرجل النحيل. كان يعلم أنه عندما يصل الغرباء إلى محيط الجوهر السماوي النجمي ، فسيتم صدهم. لم تكن قوة التنافر هذه موجودة خارج مجموعة النيازك ، ولن تظهر بينها أيضًا ، ولكن بمجرد أن يتخطى الشخص النيازك ويدخل إلى محيط الجوهر السماوي النجمي ، ستظهر على الفور.

في الأفق كان هناك هيكل عظمي ضخم مكسور ، وكان هناك شخص جالس عليه. كان ذلك الشخص هو الرجل النحيف الذي طارده سو مينغ إلى هذا المكان. كان يجلس القرفصاء على الهيكل العظمي ويحدق في سو مينغ مع ضوء بارد.

اختفى العداء الذي جاء من الحشرات السامة التي زحفت من الشجرة القديمة المتعفنة في الهواء أيضًا. طالما لم يأت أحد لاستفزازهم عن قصد ، فلن يغامروا بالخروج. لقد زحفوا ببساطة عائدين إلى الشجرة المتعفنة واختفوا دون أن يتركوا أثراً.

ظهر سيف في يد الرجل النحيف اليسرى في وقت غير معروف. كان النصل رمادي اللون ، وكان مصنوعًا من العظم.

في تلك اللحظة ، كان وجه الرجل النحيف باردًا ومظلمًا ، ولكن كما كان على وشك اتخاذ إجراء …

ضغط الرجل يده اليمنى على الهيكل العظمي تحته ، وكان ينقر على الهيكل العظمي بإيقاع غريب بكل أصابعه. في كل مرة ينقر فيها ، كان لون الهيكل العظمي يتلاشى قليلاً.

لا يعني ذلك أنه جاء إلى هذا المكان في وقت غير معروف ، ولكن لأن … الجو غير المتحضر والقديم والبدائي هنا منحه إحساسًا بالألفة.

“محيط الجوهر السماوي النجمي…” تمتم سو مينغ بهدوء ونظر حوله. شعر فجأة أن هذا المكان لا يعطيه إحساسًا بعدم الألفة ، رغم أنها كانت المرة الأولى التي يراه فيها.

ربما يكون النصل مصنوعًا من العظم ، لكنه تحرك بسرعة كبيرة بحيث أصدر صوت تقطيع الهواء ، كما لو أن الفضاء نفسه قد تم قطعه. إذا لامس هذا النصل أي شخص ، فسيصاب حتى الجسم القوي إلى حد ما ، ناهيك عن الجسد العادي.

لا يعني ذلك أنه جاء إلى هذا المكان في وقت غير معروف ، ولكن لأن … الجو غير المتحضر والقديم والبدائي هنا منحه إحساسًا بالألفة.

وكان من الصعب محو هذا الإحساس.

منطقة الموت يين تعطي نفس الشعور …

في تلك اللحظة ، كان قد طارد بالفعل الرجل لمدة نصف شهر ، ولم يتم إغراء أي وحش شرس إلى هذا المكان بسببه ، لذلك خفف سو مينغ حذره تدريجيًا. لقد أراد أن يستنزف إرادة الرجل النحيف ببطء ، وفي النهاية ، استخدم تعويذة صائد الروح عليه للعثور على الأدلة التي تؤدي إلى سيده.

“صفير!”

بدت المجرة مثل المحيط ، وكانت الأجسام المكسورة جزءًا منها.

خرج صوت حاد بسرعة من فم الرجل النحيف. بينما كان جالسًا على الهيكل العظمي ، رفع نصل العظم أفقيًا ، وعندما أطلق الصوت ، بدت المجرة على الفور وكأنها أصبحت مختلفة.

كما اختفى العداء الغامض من الهيكل العظمي المكسور ، كما لو أن الروح التي تجمعت هناك عادت إلى النوم مرة أخرى.

وجهت الحجارة المكسورة أطرافها الحادة نحو سو مينغ ، وزحفت جميع أنواع الحشرات السامة التي يمكن أن تعيش في المجرة من الأشجار القديمة المتعفنة خلال تلك اللحظة.

كان صوته باردًا ومظلمًا بشكل لا يصدق ، تمامًا مثل الحضور الذي أطلقه ، وكان يستخدم أيضًا لغة الشامان.

كما يبدو أن الهياكل العظمية التي كانت تطفو في المجرة تكتسب نوعًا من الإحساس ، وظهت عداء غامض وغير واضح في الفضاء. لقد كان عداء لن يختفي.

كان هذا شيئًا لا يستطيع فهمه. لقد كان شيئًا خارج حدود معرفته ، مما جعله غير قادر على قبول ما كان يحدث. في الواقع ، إذا لم يكن قد رآه بأم عينيه ، فلن يعتقد بالتأكيد أن هذا الشخص كان دخيلًا.

الوحش الشرس بجسد ثعبان ورأس نمر الملتف حول الحجر ابتلع أيضًا الوحش الشرس في فمه بجرعة واحدة ، وبدأت عيناه الأرجوانية تتألق بالعداء.

أصبح جلد سو مينغ أسمر ، ولم يعد وجهه وسيمًا ، لكنه اكتسب مظهرًا حازمًا. رفع يده اليمنى ولمس وجهه ببطء. تحت نظرة الرجل النحيف المذهولة ، رسم سو مينغ ببطء خطًا دمويًا بين أنفه وعينيه بأظافره!

كان هذا نفورًا. لقد كان نفور محيط الجوهر السماوي النجمي بأكمله ضد الغرباء. كانت هذه قوة لا يمكن وصفها بالكلمات. إذا قال أحدهم أن محيط الجوهر السماوي النجمي بأكمله كان إرادة واحدة ، فإن العزلة والرفض من هذه الإرادة تجاه جميع الغرباء ستصبح قوة النفور هذه.

كما يبدو أن الهياكل العظمية التي كانت تطفو في المجرة تكتسب نوعًا من الإحساس ، وظهت عداء غامض وغير واضح في الفضاء. لقد كان عداء لن يختفي.

عندما يأتي الغرباء إلى هذا المكان ، سيتعين عليهم مواجهة العداء من محيط الجوهر السماوي النجمي بأكمله ، والمجرة نفسها وجميع أشكال حياتها. إن قوة النفور التي ولدت من هذا العداء يمكن أن تتحول إلى نقمة!

ظهر سيف في يد الرجل النحيف اليسرى في وقت غير معروف. كان النصل رمادي اللون ، وكان مصنوعًا من العظم.

في هذا الوقت ، كان وصول سو مينغ مثل ضوء يضيء في الظلام. قد لا يبدو غريباً للغاية ، ولكن في محيط الجوهر السماوي النجمي ، كان هذا الضوء واضحًا بشكل لا يصدق ولم يتناسب معه.

كان هذا الحضور هو المفتاح لتحديد الأشخاص الذين يعيشون هنا.

كانت هذه خطة الرجل النحيل. كان يعلم أنه عندما يصل الغرباء إلى محيط الجوهر السماوي النجمي ، فسيتم صدهم. لم تكن قوة التنافر هذه موجودة خارج مجموعة النيازك ، ولن تظهر بينها أيضًا ، ولكن بمجرد أن يتخطى الشخص النيازك ويدخل إلى محيط الجوهر السماوي النجمي ، ستظهر على الفور.

استمرت هذه المطاردة التي استمرت لمدة نصف شهر لمدة ثلاثة أيام أخرى. بعد ذلك ، غادر سو مينغ منطقة النيازك ، وما تم الكشف عنه أمامه كان مجرة شاسعة. كان هناك غبار لا نهاية له حوله ، وكانت هناك حتى شظايا تبدو وكأنها قد بقيت بعد تحطم نجم.

مع هذا النفور ، يمكن للرجل النحيف أن يفوز ضد أولئك الذين لديهم مستويات زراعة أعلى منه. في الواقع ، بهذه الطريقة ، قام بالفعل بتحويل رؤوس العديد من الغرباء إلى ممتلكاته.

استمرت هذه المطاردة التي استمرت لمدة نصف شهر لمدة ثلاثة أيام أخرى. بعد ذلك ، غادر سو مينغ منطقة النيازك ، وما تم الكشف عنه أمامه كان مجرة شاسعة. كان هناك غبار لا نهاية له حوله ، وكانت هناك حتى شظايا تبدو وكأنها قد بقيت بعد تحطم نجم.

في تلك اللحظة ، كان وجه الرجل النحيف باردًا ومظلمًا ، ولكن كما كان على وشك اتخاذ إجراء …

نظر سو مينغ حوله ، مستشعرا أن الوجود القديم الذي يصطدم مباشرة بوجهه. كان هذا هو محيط الجوهر السماوي النجمي . كان هذا المكان … منطقة نادرا ما يأتي إليها المزارعون ، وقد وصفت بأنها أرض ممنوعة.

ألقى عليه سو مينغ نظرة سريعة .

حدق الرجل النحيف باهتمام في سو مينغ ، ثم صرخ فجأة بكلماته الأولى إلى سو مينغ ، “من أي عشيرة أتيت؟!”

كشف الرجل النحيف عن أسنانه ، وعندما فعل ذلك ، أضاف إلى سلوكه لمحة من الضراوة. ولكن بالمقارنة مع عداءه ، ظل وجه سو مينغ هادئًا ، وكانت هناك ابتسامة باهتة على وجهه. يمكنه أن يشعر بقوة النفور في هذا المكان ويمكنه أيضًا أن يخمن أفكار الرجل النحيف.

كانت قديمة ، مع لمحة من الهواء البدائي وغير المتحضر. الصمت الميت.

لم ينطق بكلمة واحدة ، بل رفع رأسه ، وبيده اليمنى فك ربطة الشعر التي ربطت شعره ، مما جعلها يسقط على كتفيه. انتشرت التموجات من رداء الكوكبة المقدس ، وتحول ليشبه جلد الوحش.

“صفير!”

أصبح جلد سو مينغ أسمر ، ولم يعد وجهه وسيمًا ، لكنه اكتسب مظهرًا حازمًا. رفع يده اليمنى ولمس وجهه ببطء. تحت نظرة الرجل النحيف المذهولة ، رسم سو مينغ ببطء خطًا دمويًا بين أنفه وعينيه بأظافره!

لا يهم ما إذا كان هذا هو مظهره أو حضوره ، حتى أن الهالة من روحه أعطت شعورًا قويًا بأنه أتى من نفس المصدر مثل محيط الجوهر السماوي النجمي. هذا التغيير ترك الرجل النحيف مصدومًا .

تدفق الدم من الجرح. عندما قام سو مينغ بمسحه … ظهرت الندبة عندما كان في أرض الهائجين على وجهه.

في تلك اللحظة ، كان وجه الرجل النحيف باردًا ومظلمًا ، ولكن كما كان على وشك اتخاذ إجراء …

رفع رأسه.

في تلك اللحظة ، كان وجه الرجل النحيف باردًا ومظلمًا ، ولكن كما كان على وشك اتخاذ إجراء …

في اللحظة التي فعل ذلك ، تغير تعبير الرجل النحيف بشكل كبير. ظهرت الصدمة على وجهه ، وهذه المرة ، كان هذه الصدمة أكبر مما كان عليه عندما تحدث سو مينغ لغة الشامان سابقًا.

“عشيرة الجبل المظلم.” لم يتردد سو مينغ مرة واحدة عندما قال هذه الكلمات. عندما نطق بها بصوت خافت ، تراجع خطوة إلى الوراء ، واصطدم ظهره في الرجل النحيف.

ارتجف جسده بعنف ، لأنه في تلك اللحظة ، لم يعد سو مينغ … يمنحه الشعور بأنه غريب. في الواقع ، حتى حضوره تغير تمامًا ، واكتسب… حضورًا قديمًا وغير حضاري ، جوًا بدائيًا. لقد اكتسب … حضورًا قد يكون مختلفًا قليلاً عن وجود محيط الجوهر السماوي النجمي ، ولكن من الواضح أنه ولد من نفس المصدر!

كان هذا نفورًا. لقد كان نفور محيط الجوهر السماوي النجمي بأكمله ضد الغرباء. كانت هذه قوة لا يمكن وصفها بالكلمات. إذا قال أحدهم أن محيط الجوهر السماوي النجمي بأكمله كان إرادة واحدة ، فإن العزلة والرفض من هذه الإرادة تجاه جميع الغرباء ستصبح قوة النفور هذه.

كان هذا شيئًا لا يستطيع فهمه. لقد كان شيئًا خارج حدود معرفته ، مما جعله غير قادر على قبول ما كان يحدث. في الواقع ، إذا لم يكن قد رآه بأم عينيه ، فلن يعتقد بالتأكيد أن هذا الشخص كان دخيلًا.

كان هذا نفورًا. لقد كان نفور محيط الجوهر السماوي النجمي بأكمله ضد الغرباء. كانت هذه قوة لا يمكن وصفها بالكلمات. إذا قال أحدهم أن محيط الجوهر السماوي النجمي بأكمله كان إرادة واحدة ، فإن العزلة والرفض من هذه الإرادة تجاه جميع الغرباء ستصبح قوة النفور هذه.

لا يهم ما إذا كان هذا هو مظهره أو حضوره ، حتى أن الهالة من روحه أعطت شعورًا قويًا بأنه أتى من نفس المصدر مثل محيط الجوهر السماوي النجمي. هذا التغيير ترك الرجل النحيف مصدومًا .

ضغط الرجل يده اليمنى على الهيكل العظمي تحته ، وكان ينقر على الهيكل العظمي بإيقاع غريب بكل أصابعه. في كل مرة ينقر فيها ، كان لون الهيكل العظمي يتلاشى قليلاً.

لقد تذكر رؤية الغرباء وهم يتنكرون بالمظاهر الفريدة للمزارعين في محيط الجوهر السماوي النجمي ، ولكن بغض النظر عن مدى تشابههم ، ومدى تحدثهم للغة ، فإن الوجود الفريد الذي جاء من محيط الجوهر السماوي النجمي كان شيئًا مستحيلًا بالنسبة لهم أن يمتلكوه .

كشف الرجل النحيف عن أسنانه ، وعندما فعل ذلك ، أضاف إلى سلوكه لمحة من الضراوة. ولكن بالمقارنة مع عداءه ، ظل وجه سو مينغ هادئًا ، وكانت هناك ابتسامة باهتة على وجهه. يمكنه أن يشعر بقوة النفور في هذا المكان ويمكنه أيضًا أن يخمن أفكار الرجل النحيف.

كان هذا الحضور هو المفتاح لتحديد الأشخاص الذين يعيشون هنا.

كانت لا حدود لها. لم يستطع سو مينغ رؤية نهايتها. كان الظلام في المسافة مخبأ في ظلال اللون الرمادي. إذا نظر إليهم أي شخص لفترة طويلة من الزمن ، فلن يتمكنوا من الهروب من الشعور بالاضطهاد ، مما يجعل التنفس صعبًا. كانت قلوبهم تنبض تدريجيًا بشكل أبطأ ، ثم تتعفن مع المجرة.

ومع ذلك ، كان حضور سو مينغ أنقى من حضور* الرجل النحيف ، الذي ولد في !

كان هذا نفورًا. لقد كان نفور محيط الجوهر السماوي النجمي بأكمله ضد الغرباء. كانت هذه قوة لا يمكن وصفها بالكلمات. إذا قال أحدهم أن محيط الجوهر السماوي النجمي بأكمله كان إرادة واحدة ، فإن العزلة والرفض من هذه الإرادة تجاه جميع الغرباء ستصبح قوة النفور هذه.

** زي هالة الشخص

ومع ذلك … عندما لامست الشفرة الحادة رقبة سو مينغ ، كان هناك صوت ارتطام المعدن بالمعدن.

تحولت الأطراف الحادة للأحجار التي كانت موجهة نحو سو مينغ إلى الأسفل تدريجياً ، ولم تعد تشير نحوه. وبدلاً من ذلك ، بدأوا في الانجراف حول المجرة كالمعتاد.

نظر سو مينغ حوله ، مستشعرا أن الوجود القديم الذي يصطدم مباشرة بوجهه. كان هذا هو محيط الجوهر السماوي النجمي . كان هذا المكان … منطقة نادرا ما يأتي إليها المزارعون ، وقد وصفت بأنها أرض ممنوعة.

اختفى العداء الذي جاء من الحشرات السامة التي زحفت من الشجرة القديمة المتعفنة في الهواء أيضًا. طالما لم يأت أحد لاستفزازهم عن قصد ، فلن يغامروا بالخروج. لقد زحفوا ببساطة عائدين إلى الشجرة المتعفنة واختفوا دون أن يتركوا أثراً.

كانت لا حدود لها. لم يستطع سو مينغ رؤية نهايتها. كان الظلام في المسافة مخبأ في ظلال اللون الرمادي. إذا نظر إليهم أي شخص لفترة طويلة من الزمن ، فلن يتمكنوا من الهروب من الشعور بالاضطهاد ، مما يجعل التنفس صعبًا. كانت قلوبهم تنبض تدريجيًا بشكل أبطأ ، ثم تتعفن مع المجرة.

كما اختفى العداء الغامض من الهيكل العظمي المكسور ، كما لو أن الروح التي تجمعت هناك عادت إلى النوم مرة أخرى.

عندما يأتي الغرباء إلى هذا المكان ، سيتعين عليهم مواجهة العداء من محيط الجوهر السماوي النجمي بأكمله ، والمجرة نفسها وجميع أشكال حياتها. إن قوة النفور التي ولدت من هذا العداء يمكن أن تتحول إلى نقمة!

أما الوحش الشرس الذي التف حول الحجر ، فتح فمه ، وتبددت الهالة القاتلة حوله ، وأصبحت تعبيرات المخلوق كسولة . استلقى الوحش على الحجر وأغمض عينيه ليهضم الطعام في معدته.

أصبح جلد سو مينغ أسمر ، ولم يعد وجهه وسيمًا ، لكنه اكتسب مظهرًا حازمًا. رفع يده اليمنى ولمس وجهه ببطء. تحت نظرة الرجل النحيف المذهولة ، رسم سو مينغ ببطء خطًا دمويًا بين أنفه وعينيه بأظافره!

كان الأمر كما لو كان يشعر أن العداء بين سو مينج والرجل النحيف كان صراعًا ولد داخل محيط الجوهر السماوي النجمي نفسه. طالما أنهم لم يستفزوا المخلوق ، فلن يتدخل في قتالهم.

في اللحظة التي فعل ذلك ، تغير تعبير الرجل النحيف بشكل كبير. ظهرت الصدمة على وجهه ، وهذه المرة ، كان هذه الصدمة أكبر مما كان عليه عندما تحدث سو مينغ لغة الشامان سابقًا.

اختفت قوة النفور من المجرة دون أن تترك أثرا …

أصبح جلد سو مينغ أسمر ، ولم يعد وجهه وسيمًا ، لكنه اكتسب مظهرًا حازمًا. رفع يده اليمنى ولمس وجهه ببطء. تحت نظرة الرجل النحيف المذهولة ، رسم سو مينغ ببطء خطًا دمويًا بين أنفه وعينيه بأظافره!

حدق الرجل النحيف باهتمام في سو مينغ ، ثم صرخ فجأة بكلماته الأولى إلى سو مينغ ، “من أي عشيرة أتيت؟!”

في الأفق كان هناك هيكل عظمي ضخم مكسور ، وكان هناك شخص جالس عليه. كان ذلك الشخص هو الرجل النحيف الذي طارده سو مينغ إلى هذا المكان. كان يجلس القرفصاء على الهيكل العظمي ويحدق في سو مينغ مع ضوء بارد.

كان صوته باردًا ومظلمًا بشكل لا يصدق ، تمامًا مثل الحضور الذي أطلقه ، وكان يستخدم أيضًا لغة الشامان.

أرض محطمة ، وأشجار قديمة متعفنة ، وهياكل سوداء رمادية اللون متضررة …

عندما كان سو مينغ على وشك التحدث ، أظلمت عيون الرجل النحيف فجأة ، وقفز إلى الأمام بسرعة. في لحظة ، اقترب من سو مينغ . تم توجيه شفرة السيف في يده اليسرى إلى الأمام نحو عنق سو مينج.

كانت لا حدود لها. لم يستطع سو مينغ رؤية نهايتها. كان الظلام في المسافة مخبأ في ظلال اللون الرمادي. إذا نظر إليهم أي شخص لفترة طويلة من الزمن ، فلن يتمكنوا من الهروب من الشعور بالاضطهاد ، مما يجعل التنفس صعبًا. كانت قلوبهم تنبض تدريجيًا بشكل أبطأ ، ثم تتعفن مع المجرة.

ربما يكون النصل مصنوعًا من العظم ، لكنه تحرك بسرعة كبيرة بحيث أصدر صوت تقطيع الهواء ، كما لو أن الفضاء نفسه قد تم قطعه. إذا لامس هذا النصل أي شخص ، فسيصاب حتى الجسم القوي إلى حد ما ، ناهيك عن الجسد العادي.

ومع ذلك … عندما لامست الشفرة الحادة رقبة سو مينغ ، كان هناك صوت ارتطام المعدن بالمعدن.

تحولت الأطراف الحادة للأحجار التي كانت موجهة نحو سو مينغ إلى الأسفل تدريجياً ، ولم تعد تشير نحوه. وبدلاً من ذلك ، بدأوا في الانجراف حول المجرة كالمعتاد.

تغير تعبير الرجل النحيف بشكل جذري. استدار دون أي تردد وظهر خلف سو مينغ. لم يعد ممسكًا بالشفرة العظمية في يده اليمنى ، ولكن مع وضع أصابعه الخمسة في وضع مستقيم ، دفع باتجاه ظهر خصمه.

ضغط الرجل يده اليمنى على الهيكل العظمي تحته ، وكان ينقر على الهيكل العظمي بإيقاع غريب بكل أصابعه. في كل مرة ينقر فيها ، كان لون الهيكل العظمي يتلاشى قليلاً.

“عشيرة الجبل المظلم.” لم يتردد سو مينغ مرة واحدة عندما قال هذه الكلمات. عندما نطق بها بصوت خافت ، تراجع خطوة إلى الوراء ، واصطدم ظهره في الرجل النحيف.

كانت قديمة ، مع لمحة من الهواء البدائي وغير المتحضر. الصمت الميت.

مع انفجار ، سعل الرجل النحيل الدم ، وتحطم نصل العظم. ارتجفت يده اليمنى ، ومع تغير تعبيره ، رفع رأسه وزأر.

كانت لا حدود لها. لم يستطع سو مينغ رؤية نهايتها. كان الظلام في المسافة مخبأ في ظلال اللون الرمادي. إذا نظر إليهم أي شخص لفترة طويلة من الزمن ، فلن يتمكنوا من الهروب من الشعور بالاضطهاد ، مما يجعل التنفس صعبًا. كانت قلوبهم تنبض تدريجيًا بشكل أبطأ ، ثم تتعفن مع المجرة.

وأثناء قيامه بذلك ، تشوهت المساحة المحيطة به على الفور ، وظهر خلفه ظل وهمي ضخم.

خرج صوت حاد بسرعة من فم الرجل النحيف. بينما كان جالسًا على الهيكل العظمي ، رفع نصل العظم أفقيًا ، وعندما أطلق الصوت ، بدت المجرة على الفور وكأنها أصبحت مختلفة.

…….
Hijazi

كان لدى سو مينغ نظرة هادئة على وجهه وهو يتحرك عبر النيازك. يلقي أحيانًا نظرة على طرف إصبعه حيث كان رحيق صعود الحاكم. بدون الحماية من السفن الحربية الثلاثة عشر ، لم يعد من الممكن إخفاء وجود رحيق صعود الحاكم.

لم ينطق بكلمة واحدة ، بل رفع رأسه ، وبيده اليمنى فك ربطة الشعر التي ربطت شعره ، مما جعلها يسقط على كتفيه. انتشرت التموجات من رداء الكوكبة المقدس ، وتحول ليشبه جلد الوحش.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط