Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 938

من الذي أدى إلى ذلك الهوس ؟

من الذي أدى إلى ذلك الهوس ؟

من أدى إلى هذا الهوس؟

بمجرد حدوث ذلك ، أدار نسخة لسو مينغ رأسه وثبت نظرته في المكان الذي كان سو مينغ يحدق فيه.

كان الغسق.

انتشر هواء مستبد من جسد سو مينغ. مع ظهور أشعة الشمس الأولى عليه ، وقف ليتحرك إلى قاع صخرة الجبل. كان جسده يلفه ضوء الشمس في تلك اللحظة ، ومع انعطاف ، وجه سو مينغ نظرته نحو السماء ، حيث كانت الشمس مشرقة.

شاهد سو مينغ شروق الشمس في هذه القارة داخل محيط الجوهر السماوي النجمي ، وشاهد غروب الشمس ، ورأى أيضًا وصول المساء.

“… لكن لا تجعلني أنتظر طويلاً. لا تدع هذا الصمت يتلاشى “.

لم يستطع تفسير ذلك. كان من المفترض أن تكون هذه مجرة سوداء تمامًا وكانت قارة تطفو في المجرة ، إذن من أين أتى ضوء الشمس ، ولماذا كان هناك ضوء النهار والليل؟

انتشر هواء مستبد من جسد سو مينغ. مع ظهور أشعة الشمس الأولى عليه ، وقف ليتحرك إلى قاع صخرة الجبل. كان جسده يلفه ضوء الشمس في تلك اللحظة ، ومع انعطاف ، وجه سو مينغ نظرته نحو السماء ، حيث كانت الشمس مشرقة.

ومع ذلك ، كان هناك بالفعل شمس هنا. الغريب أنه عندما خطا إلى المجرة ، لم ير الشمس ، ولكن عندما خطا على كوكب الزراعة أو القارة التي اختارتها العشيرة التاسعة ، تمكن من رؤيتها.

كان سو مينغ قد سأل ديجو مو شا عن هذا من قبل.

“هذا هو … الضوء والحرارة ينتشران من الفرن الخامس. قبل ظهور الفرن الخامس ، كان محيط الجوهر السماوي النجمي أسود قاتم. استمر الظلام إلى الأبد ، واعتاد الناس على هذا.”

“هذا هو … الضوء والحرارة ينتشران من الفرن الخامس. قبل ظهور الفرن الخامس ، كان محيط الجوهر السماوي النجمي أسود قاتم. استمر الظلام إلى الأبد ، واعتاد الناس على هذا.”

“عندما تلتئم جروحك ، يمكنك التوجه الشيوخ التسعة . أنا … ما زلت لا أريد العودة إلى المنزل “. تسرب هواء قديم إلى صوت سو مينغ في الظلام.

“عندما وصل الفرن الخامس ، ألقى الضوء على محيط الجوهر السماوي النجمي. ومع ذلك ، بينما يمكننا رؤيته ، لا يمكننا العثور عليه أبدًا ، إلا إذا ظهر من تلقاء نفسه أمامنا من حين لآخر. قال بعض الناس إن الموقع الحقيقي للفرن الخامس هو داخل العالم في الفراغ “.

صمت وأغمض عينيه ، غمر نفسه في الظلام ، وتأمل بهدوء. عمم قاعدته الزراعية ، وفي الريح المتجمدة ، شعر وكأنه عاد إلى القمة التاسعة ، كأنه عاد إلى البقعة خارج منزله في الكهف ، وكان يتأمل هناك ويراقب غروب الشمس وشروقها كما فعل في الماضي.

جلس سو مينغ على صخرة الجبل ونظر إلى الشمس التي كانت الفرن الخامس . عندما نظر إليها ، استطاع أن يقول أن الشمس لم تكن مستديرة بالفعل. بدلاً من ذلك ، احتوت على مخطط الفرن.

ومع ذلك ، كان هناك بالفعل شمس هنا. الغريب أنه عندما خطا إلى المجرة ، لم ير الشمس ، ولكن عندما خطا على كوكب الزراعة أو القارة التي اختارتها العشيرة التاسعة ، تمكن من رؤيتها.

أضاء شفق الغسق على الأرض مع دفء النهار ، وامتزج مع الريح المتجمدة التي هبت باتجاهه. عندما سقطت على جسده ، لم يستطع معرفة ما إذا كان الجو دافئًا أم باردًا.

“نامي . أريد أن أتأمل وحدي هنا “. لم يرد سو مينغ عليها ، لكنها طلب منها أن تذهب وتستريح. لم يعد هناك أي صفة قديمة في صوته ، ولم يكن هناك أي حنين إلى الماضي.

كان سو مينغ جالسًا على صخرة الجبل لمدة يومين. كان قلبه هادئًا ، وهو مشهد نادرًا ما يُرى منذ مجيئه إلى أراضي الجوهر السماوي القاحلة . يمكنه مشاهدة شروق الشمس وغروبها. ربما لم يكن المزارعون معتادون على أسلوب حياة العشائر هنا ، ولكن بالنسبة إلى سو مينغ ، كان هذا المكان مليئًا بالمناظر المألوفة.

“نامي . أريد أن أتأمل وحدي هنا “. لم يرد سو مينغ عليها ، لكنها طلب منها أن تذهب وتستريح. لم يعد هناك أي صفة قديمة في صوته ، ولم يكن هناك أي حنين إلى الماضي.

أحب البشر دائمًا ذكريات الماضي عندما يغمرهم شعور مألوف ربما يكونون قد صادفوه بالصدفة. لقد أحبوا الانغماس في هذا الشعور ليديروا رؤوسهم للوراء وينظروا إلى حياتهم الخاصة.

“هناك القليل من المزارعين الذين يؤمنون بالقدر”. نظر سو مينغ نحو شو هوي.

أعادت أصوات الأطفال الذين يلعبون ذكريات عشيرة الجبل المظلم . جعلت الصداقة بين أفراد العشيرة التاسعة سو مينغ يتذكر القمة التاسعة. ليس لأول مرة ، أدرك أن هذه هي العشيرة التي عاش فيها سيده ذات مرة لسنوات عديدة.

“هذا هو … الضوء والحرارة ينتشران من الفرن الخامس. قبل ظهور الفرن الخامس ، كان محيط الجوهر السماوي النجمي أسود قاتم. استمر الظلام إلى الأبد ، واعتاد الناس على هذا.”

ربما بقيت صورة سيده في ذاكرة هؤلاء الناس.

“… لكن لا تجعلني أنتظر طويلاً. لا تدع هذا الصمت يتلاشى “.

“إذا علم الأخ الأكبر الأول ، الأخ الأكبر الثاني ، و هو زي عن السيد وجاءوا إلى هنا أيضًا ، فسيكون ذلك رائعًا …” هز سو مينغ رأسه.

“وإلا لماذا أتذكر دائمًا هذا الوعد بدلاً من باي لينغ ؟ لماذا … كنت أحلم أثناء التأمل ؟! “تحولت عيون سو مينج بسرعة من حالتها السابقة إلى حالة ذهول. كانت هناك نظرة باردة خارقة بداخلهم ، كما لو أن وحشًا شرسًا قديمًا قد استيقظ من نوم عميق وكان ينضح بالوجود الذي لا يسمح بأي شكل من أشكال التعدي عليه.

غربت الشمس وحل الليل.

ساد الهدوء المنطقة. تحول ضحك الأطفال المرح إلى تنفس. نام كبار السن . بدأ أفراد العشيرة التاسعة إما بالتأمل أو النوم العميق واحدًا تلو الآخر ، لذلك صمت الجبل تمامًا عند حلول الليل.

نظرًا لأنه كان معتادًا بالفعل على السير في طريق حياته بمفرده ، فعندئذ إذا كان هناك شيء مثل شخص يعيش حياة سابقة ، لكان بالتأكيد قد تجسد مرات عديدة على مدى عشرات الآلاف السنين.

استمر سو مينغ في الجلوس على صخرة الجبل والنظر إلى السماء المظلمة. لم يستطع رؤية القمر ولا رؤية النجوم. الشيء الوحيد الذي رآه هو الظلام اللامتناهي ، كما لو كان الشخص الوحيد المتبقي في العالم في تلك اللحظة. كان شعورا مألوفا.

غربت الشمس وحل الليل.

منذ أن اعتاد أن يشعر بالوحدة وعرف أن هذا هو مصيره الحزين ، فلماذا كان لا يزال غارقًا في ذكرياته وغير قادر على التحرر منها؟ لماذا كان يحب دائمًا مشاهدة السماء السوداء وتنطلق الألعاب النارية لتلك اللحظات الجميلة في ذكرياته في قلبه؟

“وإلا لماذا أتذكر دائمًا هذا الوعد بدلاً من باي لينغ ؟ لماذا … كنت أحلم أثناء التأمل ؟! “تحولت عيون سو مينج بسرعة من حالتها السابقة إلى حالة ذهول. كانت هناك نظرة باردة خارقة بداخلهم ، كما لو أن وحشًا شرسًا قديمًا قد استيقظ من نوم عميق وكان ينضح بالوجود الذي لا يسمح بأي شكل من أشكال التعدي عليه.

نظرًا لأنه كان معتادًا بالفعل على السير في طريق حياته بمفرده ، فعندئذ إذا كان هناك شيء مثل شخص يعيش حياة سابقة ، لكان بالتأكيد قد تجسد مرات عديدة على مدى عشرات الآلاف السنين.

مرت آلاف السنين. لا يمكن العثور على أي آثار لأي شيء عندما سقطت المياه في بحيرة. ظهرت شجرة الصنوبر نفسها كل عام. لا أحد يعرف ما إذا كان الجمال سينحسر في نهاية المطاف ، وما إذا كان … الماء الراكد لن يترك أي أثر عند اختفائه.

ابتسم سو مينغ في الظلام.

لأن الأحلام لا تظهر إلا عندما يكون الشخص نائمًا ، ويمكن استبدال النوم العميق بالتأمل للمزارع. ومع ذلك ، في تلك الليلة ، عندما كان سو مينغ يتأمل ، كان يحلم.

لا أحد يستطيع أن يقول أن هذه الابتسامة كانت مليئة بالحزن. فقط الأشخاص الذين ابتسموا بهذه الطريقة من قبل سيكونون قادرين على رؤية وجع القلب الذي بدا وكأنه قد اندمج في الماء عندما نظروا إلى انعكاسهم في البحيرة ، وفقط أولئك الذين تذوقوا تلك المياه من قبل سيعرفون كم هي مريرة .

“هذا هو … الضوء والحرارة ينتشران من الفرن الخامس. قبل ظهور الفرن الخامس ، كان محيط الجوهر السماوي النجمي أسود قاتم. استمر الظلام إلى الأبد ، واعتاد الناس على هذا.”

“ما هو الخطأ..؟” سأل صوت لطيف. لم يقاطع أفكار سو مينغ وهو جالس في الظلام ولكنه اندمج في الهواء بهدوء وأحاط به. خرجت شخصية جميلة ترتدي قماش الخيش من المنزل وجلست بجانبه.

كان … وجه باي لينغ!

ردت سو مينج بهدوء: “اشتقت للمنزل”.

ردت سو مينج بهدوء: “اشتقت للمنزل”.

“إذا كان هذا هو الحال ، فيمكننا المغادرة غدًا.” نظرت شو هوي إلى سو مينغ في الظلام. كان بإمكانها فقط رؤية الخطوط العريضة لوجهه ، لكنها أحببت مشاهدته بهذه الطريقة ، لأنها كانت تعلم أنه في هذه اللحظة فقط كانت تنظر إلى ذلك الشخص … وليس داو كونغ.

جلس سو مينغ على صخرة الجبل ونظر إلى الشمس التي كانت الفرن الخامس . عندما نظر إليها ، استطاع أن يقول أن الشمس لم تكن مستديرة بالفعل. بدلاً من ذلك ، احتوت على مخطط الفرن.

لقد فهمت ما يجري ، لكنها لا تريد أن تقوله.

“وإلا لماذا أتذكر دائمًا هذا الوعد بدلاً من باي لينغ ؟ لماذا … كنت أحلم أثناء التأمل ؟! “تحولت عيون سو مينج بسرعة من حالتها السابقة إلى حالة ذهول. كانت هناك نظرة باردة خارقة بداخلهم ، كما لو أن وحشًا شرسًا قديمًا قد استيقظ من نوم عميق وكان ينضح بالوجود الذي لا يسمح بأي شكل من أشكال التعدي عليه.

“هل تؤمنين بالقدر؟” هز سو مينغ رأسه.

بمجرد حدوث ذلك ، أدار نسخة لسو مينغ رأسه وثبت نظرته في المكان الذي كان سو مينغ يحدق فيه.

بعد أن ظلت صامتة للحظة بينما كانت بعض الصور تومض في عينيها ، قالت برفق ، “أنا أفعل …”

شاهد سو مينغ شروق الشمس في هذه القارة داخل محيط الجوهر السماوي النجمي ، وشاهد غروب الشمس ، ورأى أيضًا وصول المساء.

“هناك القليل من المزارعين الذين يؤمنون بالقدر”. نظر سو مينغ نحو شو هوي.

“عندما وصل الفرن الخامس ، ألقى الضوء على محيط الجوهر السماوي النجمي. ومع ذلك ، بينما يمكننا رؤيته ، لا يمكننا العثور عليه أبدًا ، إلا إذا ظهر من تلقاء نفسه أمامنا من حين لآخر. قال بعض الناس إن الموقع الحقيقي للفرن الخامس هو داخل العالم في الفراغ “.

“أنا أؤمن بالقدر ، وإلا لماذا سأكون هنا؟”

أضاء شفق الغسق على الأرض مع دفء النهار ، وامتزج مع الريح المتجمدة التي هبت باتجاهه. عندما سقطت على جسده ، لم يستطع معرفة ما إذا كان الجو دافئًا أم باردًا.

“عندما تلتئم جروحك ، يمكنك التوجه الشيوخ التسعة . أنا … ما زلت لا أريد العودة إلى المنزل “. تسرب هواء قديم إلى صوت سو مينغ في الظلام.

استمر سو مينغ في الجلوس على صخرة الجبل والنظر إلى السماء المظلمة. لم يستطع رؤية القمر ولا رؤية النجوم. الشيء الوحيد الذي رآه هو الظلام اللامتناهي ، كما لو كان الشخص الوحيد المتبقي في العالم في تلك اللحظة. كان شعورا مألوفا.

“هل بقيت هنا لتنتظر شفاء جراحي؟” نظرت شو هوي نحو سو مينغ .

ساد الهدوء المنطقة. تحول ضحك الأطفال المرح إلى تنفس. نام كبار السن . بدأ أفراد العشيرة التاسعة إما بالتأمل أو النوم العميق واحدًا تلو الآخر ، لذلك صمت الجبل تمامًا عند حلول الليل.

“نامي . أريد أن أتأمل وحدي هنا “. لم يرد سو مينغ عليها ، لكنها طلب منها أن تذهب وتستريح. لم يعد هناك أي صفة قديمة في صوته ، ولم يكن هناك أي حنين إلى الماضي.

“هل كان هذا هاجسًا لي ، أم أن هذا هاجس وضعه شخص ما بداخلي؟” شاهد سو مينغ السماء تشرق تدريجياً من بعيد ويغسل الليل تيارات الوقت.

لم تبقى شو هوي بجانبه. وقفت وسارت نحو المنزل ، تاركة له الظلام وحده.

كان هناك شخص يرتدي رداءًا أسود بالكامل يقف بجانب ذلك الجسد. رفع يده اليمنى الذابلة قليلاً وضغط على قمة جمجمة الرجل المستلقي. بجانب الشخص الأول كان هناك شخص آخر كان يرتدي رداءًا أسود ، ولكن بناءً على شكله ، يمكن ملاحظة أن هذه كانت امرأة. كانت تتمتم بهدوء بجانب جسده ، وكان صوتها يتردد في المنطقة.

قالت شو هوي من المنزل ، وصوتها ينجرف في أذني سو مينغ : “ربما تشتاق إلى المنزل ، لكنك تفتقد شخصًا أكثر من ذلك”.

لأن الأحلام لا تظهر إلا عندما يكون الشخص نائمًا ، ويمكن استبدال النوم العميق بالتأمل للمزارع. ومع ذلك ، في تلك الليلة ، عندما كان سو مينغ يتأمل ، كان يحلم.

صمت وأغمض عينيه ، غمر نفسه في الظلام ، وتأمل بهدوء. عمم قاعدته الزراعية ، وفي الريح المتجمدة ، شعر وكأنه عاد إلى القمة التاسعة ، كأنه عاد إلى البقعة خارج منزله في الكهف ، وكان يتأمل هناك ويراقب غروب الشمس وشروقها كما فعل في الماضي.

لا أحد يستطيع أن يقول أن هذه الابتسامة كانت مليئة بالحزن. فقط الأشخاص الذين ابتسموا بهذه الطريقة من قبل سيكونون قادرين على رؤية وجع القلب الذي بدا وكأنه قد اندمج في الماء عندما نظروا إلى انعكاسهم في البحيرة ، وفقط أولئك الذين تذوقوا تلك المياه من قبل سيعرفون كم هي مريرة .

لم يحلم المزارعون.

كان … وجه باي لينغ!

لأن الأحلام لا تظهر إلا عندما يكون الشخص نائمًا ، ويمكن استبدال النوم العميق بالتأمل للمزارع. ومع ذلك ، في تلك الليلة ، عندما كان سو مينغ يتأمل ، كان يحلم.

فتح سو مينغ عينيه ، وما زال صدى الهمهمة الناعمة من الحلم يتردد في أذنيه. فجأة توصل إلى فهم . ربما لم يكن يفكر حقًا في منزله أو ذلك الشخص ، لكنه كان يفكر … في هذا الوعد الذي قطعه قبل ألف عام.

عاد في حلمه إلى أرض الهائجين . في حلمه رأى القمة التاسعة. في حلمه … رأى أيضًا الجبل المظلم . رأى الأشكال التي كانت موجودة في الغابة ، حيث كانت عشيرته عندما كان أصغر.

في هذه اللحظة ، ظهر سو مينغ آخر في السماء ، ولكن بطريقة لن يلاحظها أحد. كان هذا هو نسخة فن ابتلاع الظلال الفارغة بالكامل بعد أن فصله عن جسده. ظهرت العين الخبيثة أيضًا في منتصف حواجبه ، ونظر إلى السماء في نفس اتجاه نسخة قاعدة زراعة سو مينغ .

كان هناك شياو هونغ. كانت هناك أيضًا … فتاة جميلة مليئة بالجمال البري تقف وحدها تحت شجرة كبيرة في الثلج ، مرتدية معطفًا من فرو المنك الأبيض. كانت تنتظر في الثلج وحدها.

كان … وجه باي لينغ!

كانت تنتظر الوفاء بوعد. وعد بالسير في دوائر مع صبي.

لأن الأحلام لا تظهر إلا عندما يكون الشخص نائمًا ، ويمكن استبدال النوم العميق بالتأمل للمزارع. ومع ذلك ، في تلك الليلة ، عندما كان سو مينغ يتأمل ، كان يحلم.

يمكن رؤية الجبال المحاذية لبعضها البعض في سلسلة الجبال في المسافة. كان القمر البارد في السماء غير واضح. مع الثلج الأبيض على الأرض وشجرة الصنوبر كرفيق لها ، واصلت الفتاة الوقوف في مكانها وانتظرت بحماقة.

انتشر هواء مستبد من جسد سو مينغ. مع ظهور أشعة الشمس الأولى عليه ، وقف ليتحرك إلى قاع صخرة الجبل. كان جسده يلفه ضوء الشمس في تلك اللحظة ، ومع انعطاف ، وجه سو مينغ نظرته نحو السماء ، حيث كانت الشمس مشرقة.

هب عليها الثلج والرياح والغبار. مرت سنوات. هل كان بداخلها أي ندم؟

منذ أن اعتاد أن يشعر بالوحدة وعرف أن هذا هو مصيره الحزين ، فلماذا كان لا يزال غارقًا في ذكرياته وغير قادر على التحرر منها؟ لماذا كان يحب دائمًا مشاهدة السماء السوداء وتنطلق الألعاب النارية لتلك اللحظات الجميلة في ذكرياته في قلبه؟

ومع ذلك ، كانت هناك عدة مجرات وعدة طبقات من السماء في تلك السحب. لم يعد بإمكان أي شكل من أشكال الحروف في العالم السماح لهم بالتحدث مع بعضهم البعض بعد الآن.

كانت تنتظر الوفاء بوعد. وعد بالسير في دوائر مع صبي.

مرت آلاف السنين. لا يمكن العثور على أي آثار لأي شيء عندما سقطت المياه في بحيرة. ظهرت شجرة الصنوبر نفسها كل عام. لا أحد يعرف ما إذا كان الجمال سينحسر في نهاية المطاف ، وما إذا كان … الماء الراكد لن يترك أي أثر عند اختفائه.

“هل بقيت هنا لتنتظر شفاء جراحي؟” نظرت شو هوي نحو سو مينغ .

“تركتني بوعد وقلت إنك ستفي به غدًا ، وأنا في انتظارك منذ ألف عام ، لكن لا تجعلني أنتظر طويلاً. لا تدع هذا الصمت يتلاشى “.

“عندما وصل الفرن الخامس ، ألقى الضوء على محيط الجوهر السماوي النجمي. ومع ذلك ، بينما يمكننا رؤيته ، لا يمكننا العثور عليه أبدًا ، إلا إذا ظهر من تلقاء نفسه أمامنا من حين لآخر. قال بعض الناس إن الموقع الحقيقي للفرن الخامس هو داخل العالم في الفراغ “.

فتح سو مينغ عينيه ، وما زال صدى الهمهمة الناعمة من الحلم يتردد في أذنيه. فجأة توصل إلى فهم . ربما لم يكن يفكر حقًا في منزله أو ذلك الشخص ، لكنه كان يفكر … في هذا الوعد الذي قطعه قبل ألف عام.

انتشر هواء مستبد من جسد سو مينغ. مع ظهور أشعة الشمس الأولى عليه ، وقف ليتحرك إلى قاع صخرة الجبل. كان جسده يلفه ضوء الشمس في تلك اللحظة ، ومع انعطاف ، وجه سو مينغ نظرته نحو السماء ، حيث كانت الشمس مشرقة.

“هل كان هذا هاجسًا لي ، أم أن هذا هاجس وضعه شخص ما بداخلي؟” شاهد سو مينغ السماء تشرق تدريجياً من بعيد ويغسل الليل تيارات الوقت.

قالت شو هوي من المنزل ، وصوتها ينجرف في أذني سو مينغ : “ربما تشتاق إلى المنزل ، لكنك تفتقد شخصًا أكثر من ذلك”.

“وإلا لماذا أتذكر دائمًا هذا الوعد بدلاً من باي لينغ ؟ لماذا … كنت أحلم أثناء التأمل ؟! “تحولت عيون سو مينج بسرعة من حالتها السابقة إلى حالة ذهول. كانت هناك نظرة باردة خارقة بداخلهم ، كما لو أن وحشًا شرسًا قديمًا قد استيقظ من نوم عميق وكان ينضح بالوجود الذي لا يسمح بأي شكل من أشكال التعدي عليه.

ومع ذلك ، كانت هناك عدة مجرات وعدة طبقات من السماء في تلك السحب. لم يعد بإمكان أي شكل من أشكال الحروف في العالم السماح لهم بالتحدث مع بعضهم البعض بعد الآن.

انتشر هواء مستبد من جسد سو مينغ. مع ظهور أشعة الشمس الأولى عليه ، وقف ليتحرك إلى قاع صخرة الجبل. كان جسده يلفه ضوء الشمس في تلك اللحظة ، ومع انعطاف ، وجه سو مينغ نظرته نحو السماء ، حيث كانت الشمس مشرقة.

“أنا أؤمن بالقدر ، وإلا لماذا سأكون هنا؟”

فتح الخط الأرجواني في وسط حواجبه وتحول إلى العين الخبيثة. تحولت السحب والضباب بداخلها إلى أشباح نظرت بشراسة نحو السماء في اتجاه نظرة سو مينغ.

من أدى إلى هذا الهوس؟

في هذه اللحظة ، ظهر سو مينغ آخر في السماء ، ولكن بطريقة لن يلاحظها أحد. كان هذا هو نسخة فن ابتلاع الظلال الفارغة بالكامل بعد أن فصله عن جسده. ظهرت العين الخبيثة أيضًا في منتصف حواجبه ، ونظر إلى السماء في نفس اتجاه نسخة قاعدة زراعة سو مينغ .

لم يستطع تفسير ذلك. كان من المفترض أن تكون هذه مجرة سوداء تمامًا وكانت قارة تطفو في المجرة ، إذن من أين أتى ضوء الشمس ، ولماذا كان هناك ضوء النهار والليل؟

في الأراضي الغريبة للسديم الدائري الغربي كانت نسخة إيكانغ لسو مينغ ، وكان جالسًا ويتأمل في المجرة الأرجوانية. كان شمعة التنين الصغير ملفوف حول ذراعه . بعد فترة وجيزة من نظرت كل نسخ سو مينغ نحو السماء ، انفتحت عيون نسخة إيكانغ ، وفتحت العين الخبيثة الحقيقية أيضًا في وسط حواجبه!

“نامي . أريد أن أتأمل وحدي هنا “. لم يرد سو مينغ عليها ، لكنها طلب منها أن تذهب وتستريح. لم يعد هناك أي صفة قديمة في صوته ، ولم يكن هناك أي حنين إلى الماضي.

بمجرد حدوث ذلك ، أدار نسخة لسو مينغ رأسه وثبت نظرته في المكان الذي كان سو مينغ يحدق فيه.

“عندما وصل الفرن الخامس ، ألقى الضوء على محيط الجوهر السماوي النجمي. ومع ذلك ، بينما يمكننا رؤيته ، لا يمكننا العثور عليه أبدًا ، إلا إذا ظهر من تلقاء نفسه أمامنا من حين لآخر. قال بعض الناس إن الموقع الحقيقي للفرن الخامس هو داخل العالم في الفراغ “.

كانت هذه أجساد سو مينغ الثلاثة العظيمة بينما كان يسير في طريق الزراعة مستخدمًا قوة العين الخبيثة في نفس الوقت. لقد أطلقوا كل قوتهم للنظر نحو الفضاء اللامحدود.

ابتسم سو مينغ في الظلام.

تغلغلت نظراتهم في الفضاء ، كما لو كانوا يتحركون عبر الزمن. لقد تجاوزوا المنطقة التي كانت تراقبها العوالم الحقيقية العظيمة الأربعة ، وتجاوزوا مدخل أراضي الجوهر السماوي القاحلة ، ونظروا نحو عالم داو الصباح الحقيقي!

ردت سو مينج بهدوء: “اشتقت للمنزل”.

لقد رأوا الأرض التي تخص الخالدين في المجرة العملاقة هناك. في تلك اللحظة ، كانت الحرب مستعرة في ذلك المكان. كانت … حربًا بين الخالدين وأولئك من طائفة داو الصباح . كان هناك عدد لا يحصى من المزارعين يطلقون قدرات سماوية لا نهاية لها.

مرت آلاف السنين. لا يمكن العثور على أي آثار لأي شيء عندما سقطت المياه في بحيرة. ظهرت شجرة الصنوبر نفسها كل عام. لا أحد يعرف ما إذا كان الجمال سينحسر في نهاية المطاف ، وما إذا كان … الماء الراكد لن يترك أي أثر عند اختفائه.

خلف ساحة المعركة اللامحدودة كان هناك رون يتكون من عدد هائل من القارات المجزأة. في وسطها كان هناك جسد مصنوع من لحم ودم ، ملقى هناك .

كان سو مينغ جالسًا على صخرة الجبل لمدة يومين. كان قلبه هادئًا ، وهو مشهد نادرًا ما يُرى منذ مجيئه إلى أراضي الجوهر السماوي القاحلة . يمكنه مشاهدة شروق الشمس وغروبها. ربما لم يكن المزارعون معتادون على أسلوب حياة العشائر هنا ، ولكن بالنسبة إلى سو مينغ ، كان هذا المكان مليئًا بالمناظر المألوفة.

كان هناك شخص يرتدي رداءًا أسود بالكامل يقف بجانب ذلك الجسد. رفع يده اليمنى الذابلة قليلاً وضغط على قمة جمجمة الرجل المستلقي. بجانب الشخص الأول كان هناك شخص آخر كان يرتدي رداءًا أسود ، ولكن بناءً على شكله ، يمكن ملاحظة أن هذه كانت امرأة. كانت تتمتم بهدوء بجانب جسده ، وكان صوتها يتردد في المنطقة.

كانت هذه أجساد سو مينغ الثلاثة العظيمة بينما كان يسير في طريق الزراعة مستخدمًا قوة العين الخبيثة في نفس الوقت. لقد أطلقوا كل قوتهم للنظر نحو الفضاء اللامحدود.

“… لكن لا تجعلني أنتظر طويلاً. لا تدع هذا الصمت يتلاشى “.

“عندما تلتئم جروحك ، يمكنك التوجه الشيوخ التسعة . أنا … ما زلت لا أريد العودة إلى المنزل “. تسرب هواء قديم إلى صوت سو مينغ في الظلام.

كان صوت المرأة رقيقًا. كان هناك تلميح من الحنين إلى الماضي وتلميح من الحزن في كلماتها. في اللحظة التي أنهت حديثها ، قام الرجل الطويل ذو الملابس السوداء الذي ضغطت يده اليمنى على الجزء العلوي من جمجمة الجسم برفع رأسه بسرعة لينظر نحو الفضاء.

شاهد سو مينغ شروق الشمس في هذه القارة داخل محيط الجوهر السماوي النجمي ، وشاهد غروب الشمس ، ورأى أيضًا وصول المساء.

مع حدوث ضجة كبيرة ، انتشر تأثير قوي من العدم. الريح التي أثارها التأثير لم ترفع رداء الرجل الطويل ، لكنها أبعدت غطاء رأس المرأة بجانبه ، كاشفة عن وجه أمام عيني سو مينغ.

“ما هو الخطأ..؟” سأل صوت لطيف. لم يقاطع أفكار سو مينغ وهو جالس في الظلام ولكنه اندمج في الهواء بهدوء وأحاط به. خرجت شخصية جميلة ترتدي قماش الخيش من المنزل وجلست بجانبه.

كان … وجه باي لينغ!

في الأراضي الغريبة للسديم الدائري الغربي كانت نسخة إيكانغ لسو مينغ ، وكان جالسًا ويتأمل في المجرة الأرجوانية. كان شمعة التنين الصغير ملفوف حول ذراعه . بعد فترة وجيزة من نظرت كل نسخ سو مينغ نحو السماء ، انفتحت عيون نسخة إيكانغ ، وفتحت العين الخبيثة الحقيقية أيضًا في وسط حواجبه!

لم يكن تعبيرها والحزن في صوتها متطابقين على الإطلاق. لم يكن هناك سوى نظرة باردة على وجهها ، تعبير هادئ لا يحتوي على ذرة من العاطفة.
……
Hijazi

أحب البشر دائمًا ذكريات الماضي عندما يغمرهم شعور مألوف ربما يكونون قد صادفوه بالصدفة. لقد أحبوا الانغماس في هذا الشعور ليديروا رؤوسهم للوراء وينظروا إلى حياتهم الخاصة.

ومع ذلك ، كان هناك بالفعل شمس هنا. الغريب أنه عندما خطا إلى المجرة ، لم ير الشمس ، ولكن عندما خطا على كوكب الزراعة أو القارة التي اختارتها العشيرة التاسعة ، تمكن من رؤيتها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط