Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 941

اذا ربحت شيئًا ما، فسوف تفقد شيئًا في المقابل
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اذا ربحت شيئًا ما، فسوف تفقد شيئًا في المقابل

إذا ربحت شيئًا ما ، فسوف تفقد شيئًا في المقابل

“ما زلت مصابة. ” قال سو مينغ بوضوح. جلس على صخرة الجبل ولم يتابع الموضوع.

“… هناك 379 من الأحفاد المباشرين الذين سيشاركون في تفعيل معبد الأسلاف على دفعات مختلفة. بمجرد أن يرثوا مجد أسلافنا ، سوف تتطاير دمائهم مما يدل على أنهم من نسل داو تشين ، وسوف ترتفع قوتك مرة أخرى.”

“لكن يجب أن تقتلب داو كونغ. مستوى زراعتك أعلى بكثير من مستوى زراعته. ابحثي عن فرصة واقتلي هذا الصبي. بمجرد القيام بذلك ، اسرعي بالعودة إلى طائفة داو الصباح الحقيقي…

“اسرعوا وارجعوا!” تردد صدى الصوت القديم في الهواء لكن الحشد لم يسمعه. كان بإمكان سو مينغ ، و شو هوي فقط سماعه بشكل واضح بسبب الارتباط المشترك بين أرواحهم في تلك اللحظة.

تلاشت الأصوات تدريجيًا ، ونظر سو مينغ نحو شو هوي. التقت نظراتهم.

ركزت عيون سو مينغ. لقد رأى التغيير في عالم داو الصباح الحقيقي الذي يتحدث عنه الصوت من رداء الكوكبة المقدسة بعيونه الخبيثة سابقًا ويمكنه معرفة ما كان يحدث. لم يعرف سو مينغ تفاصيل الخلاف بين طائفة الخالدين وطائفة داو الصباح ، ولهذا السبب لم يجد أدلة مما رآه ، وعندما لم يتمكن من العثور على سبب ذلك ، لم يستطع تخيل السبب الذي سيجعل الخالدون يقاتلون ضد طائفة داو الصباح الحقيقية. ومع ذلك ، منذ أن بدأوا القتال ، كان عليهم أن يكونوا واثقين من أنفسهم.

فقط أولئك الذين جربوا مثل هذه الأشياء من قبل سيفهمون …

تغير تعبيرات شو هوي ، لأنها في نفس الوقت الذي سمعت الصوت القديم من رداء كوكبة سو مينغ المقدس ، تحدث صوت قريب من طائفة العنقاء فجأة في روحها.

“… متى ستغادر؟” أغلقت شو هوي عينيها. بعد فترة ، فتحتهم ، وظهرت نظرة حازمة على وجهها.

تردد صدى ذلك الصوت في قلبها وتحول إلى قوة يمكنها تجنب الارتباط الذي يربط روحها بروح سو مينج. بمجرد أن شكل جدارًا خافتًا يفصلها عن سو مينغ ، نطق بكلمات لا يمكن أن تسمعها سوى هي.

هذا النوع من الحياة مر بهم مثل تدفق المياه وكان مثل الحلم. وهي تدوم من الصباح حتى الغسق ثم من الليل حتى الفجر.

“هوي ير … هذه هي المرة الأولى التي أستخدم فيها هذه الطريقة لإرسال رسالة إليك. لا داعي للذعر ، ولا تكشف عن أي أدلة … ”

لو كانت الحياة فقط جميلة كما بدت للوهلة الأولى … كان الوضع في هذه اللحظة مثل تلك الكلمات. ومع ذلك ، كانت هناك أوقات معينة عندما كان الجمال الذي شوهد في البداية لا يمكن مقارنته بالسلام الذي تم اكتسابه بعد سنوات من التراكم في حياة الشخص. كانت مثل هذه الورقة. عندما لم يتم رسم أي شيء عليها ، كانت فارغة وخالية. بمجرد وضع الألوان عليها بعد أن رسمها شخص ما ، أيهما كان بالضبط الأكثر جمالا؟

كان هذا من طائفتها ، النقل الصوتي من طائفة العنقاء. بناءً على حقيقة أنه يمكن أن يشكل حاجزًا يفصل الرابط الذي يربط روحها بروح سو مينغ ، يجب ألا يكون قادرًا على سماع الرسالة.

لطخت دفقة من الحبر الورق تدريجيًا بألوان بدت وكأنها أتت من عالم آخر من خلال يد سو مينغ ، كما لو أنها جلبت معها اللحظات السعيدة التي بقيت في عينيه. لم يعد بإمكان الورقة العودة إلى ما كانت عليه في البداية ، لكنها اكتسبت جمالًا لم تكن تمتلكه من قبل.

كانت هذه قوة لم تعرف شو هوي عن وجودها من قبل. كما أنها لم تكن تعلم أن طائفتها لديها القدرة على صنع مثل هذا الحاجز!

بقيت شو هوي صامتًا للحظة ، ثم قال بهدوء: “طائفتي طلبت مني … قتلك. اختاروا الانفصال عن طائفة داو الصباح. ليس الخالدون هم الوحيدون الذين انضموا إلى التمرد داخل عالم داو الصباح الحقيقي. طائفة العنقاء هو جزء منه أيضًا. يجب أن تكون هناك قوى أخرى … انضمت أيضًا إلى التمرد “. فركت شو هوي وسط حواجبها. كان هناك نظرة قاحلة قليلا على وجهها الشاحب.

كان هذا الحاجز مثل صدع في سد. في الواقع ، مع ذكاء شو هوي ، كان بإمكانها بالفعل أن تتخيل أن هذا الختم المزعوم والوعد بتوحيد طائفة العنقاء و طائفة داو كونغ من خلال الزواج لم يكن ثابتًا لدرجة أنه لا يمكن تمزيقه. يمكن وضع حاجز فوق الختم ، وإذا كان الأمر كذلك ، فهناك عيب كبير بطبيعة الحال. ومع ذلك ، كان هذا الخلل عادة مخفيًا بعمق شديد ، ولا يمكن العثور عليه إلا خلال اللحظات الحاسمة ، مما يسمح لهم بكسر الختم وإجبار طائفة العنقاء على مغادرة طائفة داو الصباح .

عندما تكسب شيئًا ما ، تخسر شيئًا في المقابل. هذا هو أسلوب الحياة.

“داو كونغ بجانبك. لا تدعه يكتشف أي شيء … عندما تم إرسالك إلى طائفة داو الصباح لتكوني زوجته ، شعرت بالحزن الشديد ، لكنني لم أستطع فعل أي شيء حيال ذلك.”

“طائفة المرأة لديها نية التمرد منذ زمن بعيد ، والشيء المضحك هو أنهم اعتقدوا أن طائفة داو الصباح لم تكن تعلم بذلك.”

“الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله من أجلك هو القتال من أجل وعد لك. الآن … لم يعد هذا الوعد مهمًا. قررت طائفة العنقاء الانفصال عن طائفة داو الصباح. سيتم كسر جميع الأختام ، ومن الآن فصاعدًا … ستكونين حرة ، وستكون طائفة العنقاء حراً أيضًا!”

“اسرعوا وارجعوا!” تردد صدى الصوت القديم في الهواء لكن الحشد لم يسمعه. كان بإمكان سو مينغ ، و شو هوي فقط سماعه بشكل واضح بسبب الارتباط المشترك بين أرواحهم في تلك اللحظة.

“لكن يجب أن تقتلب داو كونغ. مستوى زراعتك أعلى بكثير من مستوى زراعته. ابحثي عن فرصة واقتلي هذا الصبي. بمجرد القيام بذلك ، اسرعي بالعودة إلى طائفة داو الصباح الحقيقي…

“كونغ ير ، لا تسرع في العودة. الصوت الذي سمعته من رداء الكوكبة المقدس الآن كان لشو هوي ، التي تبعتك إلى أراضي الجوهر السماوي القاحلة.”

“تذكري هذا. الصبي داو كونغ مهم للغاية لطائفة داو الصباح. لم ألاحظ مدى أهميته في الماضي ، ولكن عندما فكرت في الأمر خلال السنوات القليلة الماضية ، يبدو أن هناك أهمية عميقة لجعل طائفة داو الصباح ترسله إلى أراضي الجوهر السماوي القاحلة . لقد علمت بهذا الأمر مؤخرًا ، ولكن الشخص الذي أمر بإرسال داو كونغ إلى أراضي الجوهر السماوي القاحلة … كان لورد كالبا عالم داو الصباح الحقيقي النائم!”

كان وجه شو هوي شاحبًا في البداية. بمجرد أن سمعت الصوت في روحها ، ترنحت ، وأصبح وجهها أكثر شحوبًا عندما نظرت إلى رفيقها.

“مهمتك هي قتل داو كونغ. سأساعدك على كسر الختم بمجرد وفاته “.

كان الأمر كما لو أن كل لحظات الحياة المريرة والباردة تحولت دون وعي إلى مجرد تذمر في كتاب أو أغنية بدت وكأنها تتحدث عن شيء حدث منذ سنوات عديدة وهم يشاهدون المطر. بدت الريح في المسافة كما لو أن شخصًا ما كان يلعب شون ، وكان قويًا بما يكفي لطرد المطر الذي ملأ مجال رؤيتهم بالكامل.

كان وجه شو هوي شاحبًا في البداية. بمجرد أن سمعت الصوت في روحها ، ترنحت ، وأصبح وجهها أكثر شحوبًا عندما نظرت إلى رفيقها.

ومع ذلك ، فإن السعادة لا تدوم إلى الأبد. دائمًا ما تكون اللحظات السعيدة مؤقتة ، وكل الألحان الجميلة مقدر لها أن تنتهي في مرحلة ما منذ اللحظة التي بدأت فيها.

ضاقت عيون سو مينغ. أشرق ضوء ساطع بداخلهم. تمامًا مثل شو هوي ، كان الصوت الذي كان يسمعه فقط يتردد في رأسه في تلك اللحظة.

“بذكائك ، سأترك لك الخيار دون قلق. تذكر ، كونغ ير ، لا تعد في غضون فترة زمنية قصيرة “.

كان هذا الصوت قد صنع حاجزًا منع شو هوي من سماع الرسالة.

كانت هذه قوة لم تعرف شو هوي عن وجودها من قبل. كما أنها لم تكن تعلم أن طائفتها لديها القدرة على صنع مثل هذا الحاجز!

“كونغ ير ، لا تسرع في العودة. الصوت الذي سمعته من رداء الكوكبة المقدس الآن كان لشو هوي ، التي تبعتك إلى أراضي الجوهر السماوي القاحلة.”

ابتسمت شو هوي في وجهه. لقد وضعت أمتعتهم ولم تكلف نفسها عناء إعادتها إلى حقيبة التخزين الخاصة بها قبل أن تمشي إلى جانب سو مينغ . ذهبت إلى صخرة جبلية وجلست عليها.

“طائفة المرأة لديها نية التمرد منذ زمن بعيد ، والشيء المضحك هو أنهم اعتقدوا أن طائفة داو الصباح لم تكن تعلم بذلك.”

زادت ابتسامات شو هوي أيضًا خلال هذا النصف شهر. يمكن ملاحظة أنها واجهت نفس الأشياء مثل سو مينغ . كانت الفرحة التي شعرت بها خلال نصف الشهر الماضي مماثلة للسعادة التي شعرت بها خلال النصف الأول من حياتها.

“احرص. يمكنك أن تقرر بنفسك ما إذا كنت تريد قتلها. يمتلك الشيوخ التسعة كنزًا مصممًا خصيصًا لاستهداف هؤلاء من طائفة داو الصباح. إذا كانت هذه المرأة في صفك ، يمكنك الاسترخاء ، ولكن إذا كانت لديها أي نوايا أخرى ، فيمكنك قتلها فقط.”

ظل سو مينغ صامتًا . بعد لحظة ، استدار ونظر إليها. مر وقت طويل قبل أن أومأ.

“بذكائك ، سأترك لك الخيار دون قلق. تذكر ، كونغ ير ، لا تعد في غضون فترة زمنية قصيرة “.

“لكن يجب أن تقتلب داو كونغ. مستوى زراعتك أعلى بكثير من مستوى زراعته. ابحثي عن فرصة واقتلي هذا الصبي. بمجرد القيام بذلك ، اسرعي بالعودة إلى طائفة داو الصباح الحقيقي…

تلاشت الأصوات تدريجيًا ، ونظر سو مينغ نحو شو هوي. التقت نظراتهم.

ظلت شو هوي صامتة للحظة قبل أن تتطلع نحو سو مينغ .

بقيت شو هوي صامتًا للحظة ، ثم قال بهدوء: “طائفتي طلبت مني … قتلك. اختاروا الانفصال عن طائفة داو الصباح. ليس الخالدون هم الوحيدون الذين انضموا إلى التمرد داخل عالم داو الصباح الحقيقي. طائفة العنقاء هو جزء منه أيضًا. يجب أن تكون هناك قوى أخرى … انضمت أيضًا إلى التمرد “. فركت شو هوي وسط حواجبها. كان هناك نظرة قاحلة قليلا على وجهها الشاحب.

لم يناقش الاثنان أي شيء يتعلق بعالم داو الصباح الحقيقي ، كما لو أن أيا منهما لم يكن على استعداد للتحدث عنه. مثل ذلك ، مر نصف شهر ببطء.

“ما زلت مصابة. ” قال سو مينغ بوضوح. جلس على صخرة الجبل ولم يتابع الموضوع.

كان ديجو مو شا يتأمل عند سفح الجبل. عندما سمع هذه الكلمات ، لم يتغير تعبيره. لقد سمع هذه الكلمات باستمرار خلال نصف الشهر الماضي وكان يعلم أن شقيقه الأكبر سيتراجع بالتأكيد بمجرد التحدث بها. لم تكن هناك حاجة له على الإطلاق لإحضار أي نبيذ لهم.

ظلت شو هوي صامتة للحظة قبل أن تتطلع نحو سو مينغ .

“لكن يجب أن تقتلب داو كونغ. مستوى زراعتك أعلى بكثير من مستوى زراعته. ابحثي عن فرصة واقتلي هذا الصبي. بمجرد القيام بذلك ، اسرعي بالعودة إلى طائفة داو الصباح الحقيقي…

“هل ستعود؟”

كان هذا الصوت قد صنع حاجزًا منع شو هوي من سماع الرسالة.

“لم يحن الوقت بعد للعودة.” هز سو مينغ رأسه.

نظرت شو هوي في وجهه قبل الجلوس مرة أخرى. قامت بتقويم ثيابها ، ثم نظرت بابتسامة خافتة.

“… متى ستغادر؟” أغلقت شو هوي عينيها. بعد فترة ، فتحتهم ، وظهرت نظرة حازمة على وجهها.

“أنت-أنت!” امتصت شو هوي نفسًا عميقًا قبل أن تستدير فجأة وتصرخ عند سفح الجبل ، حيث كان أفراد العشيرة التاسعة ، “ديجو مو شا ، يريد أخوك الأكبر أن يشرب. أحضر هنا عشرين قدرًا من النبيذ من العشيرة “.

“مع إصاباتك ، ستحتاجين إلى نصف شهر آخر قبل أن تتمكني من التعافي من معظمها. في ذلك الوقت ، سأرحل ، “أجابها سو مينغ بهدوء بينما كان يراقب السماء من بعيد.

تغير تعبيرات شو هوي ، لأنها في نفس الوقت الذي سمعت الصوت القديم من رداء كوكبة سو مينغ المقدس ، تحدث صوت قريب من طائفة العنقاء فجأة في روحها.

قال شو هوي بهدوء “سأذهب معك”.

“هل ستعود؟”

ظل سو مينغ صامتًا . بعد لحظة ، استدار ونظر إليها. مر وقت طويل قبل أن أومأ.

انحرفت شفتي شو هوي وابتسمت ابتسامة باهتة ، ثم استدارت لتعود إلى منزلها.

انحرفت شفتي شو هوي وابتسمت ابتسامة باهتة ، ثم استدارت لتعود إلى منزلها.

إذا ربحت شيئًا ما ، فسوف تفقد شيئًا في المقابل

… ..

تغير تعبيرات شو هوي ، لأنها في نفس الوقت الذي سمعت الصوت القديم من رداء كوكبة سو مينغ المقدس ، تحدث صوت قريب من طائفة العنقاء فجأة في روحها.

كما لو كان قد نسي بالفعل المعركة التي خاضها في ذلك الوقت في عالم داو الصباح الحقيقي ، عاش سو مينغ في سلام على الجبل الذي ينتمي إلى العشيرة التاسعة. لقد شاهد شروق الشمس وغروبها ، وكان بجانبه نبيذًا جيدًا بالإضافة إلى شو هوي من حين لآخر.

ربما لم تتفتح الأزهار وتذبل خلال هذه الفترة الزمنية ، لكن القمر أصبح كاملاً ، ثم تقلص إلى نصف شكله الكامل فقط. مر نصف شهر في غمضة عين . لا يمكن القول إن الكثير من الأشياء قد ازدهرت وماتت ، ولا يمكن القول أيضًا إن النجوم فقدت بريقها. ومع ذلك … خلال هذا النصف من الشهر ، نسي سو مينغ إحباطاته وارتباكه ، كما لو أنه عاد إلى عالم البشر.

هذا النوع من الحياة مر بهم مثل تدفق المياه وكان مثل الحلم. وهي تدوم من الصباح حتى الغسق ثم من الليل حتى الفجر.

ومع ذلك ، فإن السعادة لا تدوم إلى الأبد. دائمًا ما تكون اللحظات السعيدة مؤقتة ، وكل الألحان الجميلة مقدر لها أن تنتهي في مرحلة ما منذ اللحظة التي بدأت فيها.

لم يناقش الاثنان أي شيء يتعلق بعالم داو الصباح الحقيقي ، كما لو أن أيا منهما لم يكن على استعداد للتحدث عنه. مثل ذلك ، مر نصف شهر ببطء.

شاهد سو مينغ.

ربما لم تتفتح الأزهار وتذبل خلال هذه الفترة الزمنية ، لكن القمر أصبح كاملاً ، ثم تقلص إلى نصف شكله الكامل فقط. مر نصف شهر في غمضة عين . لا يمكن القول إن الكثير من الأشياء قد ازدهرت وماتت ، ولا يمكن القول أيضًا إن النجوم فقدت بريقها. ومع ذلك … خلال هذا النصف من الشهر ، نسي سو مينغ إحباطاته وارتباكه ، كما لو أنه عاد إلى عالم البشر.

شاهد سو مينغ.

زادت ابتسامات شو هوي أيضًا خلال هذا النصف شهر. يمكن ملاحظة أنها واجهت نفس الأشياء مثل سو مينغ . كانت الفرحة التي شعرت بها خلال نصف الشهر الماضي مماثلة للسعادة التي شعرت بها خلال النصف الأول من حياتها.

“اسرعوا وارجعوا!” تردد صدى الصوت القديم في الهواء لكن الحشد لم يسمعه. كان بإمكان سو مينغ ، و شو هوي فقط سماعه بشكل واضح بسبب الارتباط المشترك بين أرواحهم في تلك اللحظة.

ومع ذلك ، فإن السعادة لا تدوم إلى الأبد. دائمًا ما تكون اللحظات السعيدة مؤقتة ، وكل الألحان الجميلة مقدر لها أن تنتهي في مرحلة ما منذ اللحظة التي بدأت فيها.

أدارت رأسها ونظرت إلى سو مينغ.

ذات يوم ، بدأ المطر يتساقط في السماء فوق العشيرة التاسعة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها سو مينغ المطر في هذا المكان. لم يرغب في استخدام العين الخبيثة ليرى كيف ظهر هذا المطر ، كان خائفًا من أن يرى الكثير ويفقد المطر معناه.

ومع ذلك ، فإن السعادة لا تدوم إلى الأبد. دائمًا ما تكون اللحظات السعيدة مؤقتة ، وكل الألحان الجميلة مقدر لها أن تنتهي في مرحلة ما منذ اللحظة التي بدأت فيها.

عندما سقطت قطرات المطر على الأرض ، أحدثت الضباب والغبار. عندما ظهرت هذه الأشياء ، فإن أي شخص ينظر إليها عن كثب سيشعر أنها كانت مثل الموجة ولديه إحساس كما لو كان محاطًا بضباب الجبل. كل من رآه سيتعامل معها بهدوء ، ولن يكونوا مستعدين لإبعاد أنظارهم.

“داو كونغ بجانبك. لا تدعه يكتشف أي شيء … عندما تم إرسالك إلى طائفة داو الصباح لتكوني زوجته ، شعرت بالحزن الشديد ، لكنني لم أستطع فعل أي شيء حيال ذلك.”

كان الأمر كما لو أن كل لحظات الحياة المريرة والباردة تحولت دون وعي إلى مجرد تذمر في كتاب أو أغنية بدت وكأنها تتحدث عن شيء حدث منذ سنوات عديدة وهم يشاهدون المطر. بدت الريح في المسافة كما لو أن شخصًا ما كان يلعب شون ، وكان قويًا بما يكفي لطرد المطر الذي ملأ مجال رؤيتهم بالكامل.

“تذكري هذا. الصبي داو كونغ مهم للغاية لطائفة داو الصباح. لم ألاحظ مدى أهميته في الماضي ، ولكن عندما فكرت في الأمر خلال السنوات القليلة الماضية ، يبدو أن هناك أهمية عميقة لجعل طائفة داو الصباح ترسله إلى أراضي الجوهر السماوي القاحلة . لقد علمت بهذا الأمر مؤخرًا ، ولكن الشخص الذي أمر بإرسال داو كونغ إلى أراضي الجوهر السماوي القاحلة … كان لورد كالبا عالم داو الصباح الحقيقي النائم!”

شاهد سو مينغ.

“هوي ير … هذه هي المرة الأولى التي أستخدم فيها هذه الطريقة لإرسال رسالة إليك. لا داعي للذعر ، ولا تكشف عن أي أدلة … ”

“شو هوي .” أدار رأسه ونظر إلى المرأة التي كانت تحزم أمتعتهم في المنزل. انسكب شعرها على كتفيها ، مما منحها سحرًا لطيفًا جعلها تبدو وكأنها زهرة جميلة قد ازدهرت.

“طائفة المرأة لديها نية التمرد منذ زمن بعيد ، والشيء المضحك هو أنهم اعتقدوا أن طائفة داو الصباح لم تكن تعلم بذلك.”

أدارت رأسها ونظرت إلى سو مينغ.

لطخت دفقة من الحبر الورق تدريجيًا بألوان بدت وكأنها أتت من عالم آخر من خلال يد سو مينغ ، كما لو أنها جلبت معها اللحظات السعيدة التي بقيت في عينيه. لم يعد بإمكان الورقة العودة إلى ما كانت عليه في البداية ، لكنها اكتسبت جمالًا لم تكن تمتلكه من قبل.

“إجلسي هنا ، دعيني أرسمك. ” قال بصوت ضعيف.

“داو كونغ بجانبك. لا تدعه يكتشف أي شيء … عندما تم إرسالك إلى طائفة داو الصباح لتكوني زوجته ، شعرت بالحزن الشديد ، لكنني لم أستطع فعل أي شيء حيال ذلك.”

ابتسمت شو هوي في وجهه. لقد وضعت أمتعتهم ولم تكلف نفسها عناء إعادتها إلى حقيبة التخزين الخاصة بها قبل أن تمشي إلى جانب سو مينغ . ذهبت إلى صخرة جبلية وجلست عليها.

وخلفها كان المطر يتساقط من السماء على الأرض الغامضة. هبت ريح تئن عبر خصل شعرها ، ورفعت خصل الداكنة التي لم تتشتت بعيدًا.

كما لو كان قد نسي بالفعل المعركة التي خاضها في ذلك الوقت في عالم داو الصباح الحقيقي ، عاش سو مينغ في سلام على الجبل الذي ينتمي إلى العشيرة التاسعة. لقد شاهد شروق الشمس وغروبها ، وكان بجانبه نبيذًا جيدًا بالإضافة إلى شو هوي من حين لآخر.

“هل تعرف كيف ترسم؟”

لو كانت الحياة فقط جميلة كما بدت للوهلة الأولى … كان الوضع في هذه اللحظة مثل تلك الكلمات. ومع ذلك ، كانت هناك أوقات معينة عندما كان الجمال الذي شوهد في البداية لا يمكن مقارنته بالسلام الذي تم اكتسابه بعد سنوات من التراكم في حياة الشخص. كانت مثل هذه الورقة. عندما لم يتم رسم أي شيء عليها ، كانت فارغة وخالية. بمجرد وضع الألوان عليها بعد أن رسمها شخص ما ، أيهما كان بالضبط الأكثر جمالا؟

“رسمت في الماضي.” عندما تحدث سو مينغ ، ربت على حقيبة التخزين الخاصة به. ظهرت لوحة رسم على الفور في رأسه. لم تكن لوحة الرسم هذه هي العنصر الذي حصل عليه عندما كان في أرض الهائجين ، ولكنه كان شيئًا قد جاء به بالصدفة عندما كان في كوكب الحبر الأسود.

تردد صدى ذلك الصوت في قلبها وتحول إلى قوة يمكنها تجنب الارتباط الذي يربط روحها بروح سو مينج. بمجرد أن شكل جدارًا خافتًا يفصلها عن سو مينغ ، نطق بكلمات لا يمكن أن تسمعها سوى هي.

“أوه؟ كيف هي مهاراتك؟ ” ابتسمت شو هوي ، ثم خفضت رأسها لتنظر إلى ملابسها ، وعدلت بعض التجاعيد عليها.

“أنت-أنت!” امتصت شو هوي نفسًا عميقًا قبل أن تستدير فجأة وتصرخ عند سفح الجبل ، حيث كان أفراد العشيرة التاسعة ، “ديجو مو شا ، يريد أخوك الأكبر أن يشرب. أحضر هنا عشرين قدرًا من النبيذ من العشيرة “.

“لا يمكنني رسم أولئك الذين لديهم عدد قليل من الشامات ، لكن قد أتمكن من رسم أولئك الذين لديهم الكثير من الشامات بشكل جيد ، لا تغيري تعبيرك ، سوف تؤثر علي عندما أرسمك.” قال سو مينغ بعبوس على وجهه عندما رأى تعابير شو هوي المتيبسة.

عندما تكسب شيئًا ما ، تخسر شيئًا في المقابل. هذا هو أسلوب الحياة.

“سو مينغ ، أنت تذهب بعيدًا!” وقفت شو هوي بسرعة بغضب على وجهها. “أين يوجد بالضبط الكثير من الشامات ، هاه ؟! إذا لم تخبرني بوضوح اليوم ، فسوف أقاتلك حتى الموت! ”

ابتسمت شو هوي في وجهه. لقد وضعت أمتعتهم ولم تكلف نفسها عناء إعادتها إلى حقيبة التخزين الخاصة بها قبل أن تمشي إلى جانب سو مينغ . ذهبت إلى صخرة جبلية وجلست عليها.

“هل تريدني حقًا أن أخبرك؟” لا يمكن اكتشاف أي تغيير في التعبير على وجه سو مينغ .

ملأت الريح من وراء الجبال أكمامه. جلست أمامه سيدة جميلة تحت المطر. لم تكن هناك مشاعر على وجهه ، ولم تدخل قلبه. كان هذا تغيير في القلب. …….. Hijazi

“أنت-أنت!” امتصت شو هوي نفسًا عميقًا قبل أن تستدير فجأة وتصرخ عند سفح الجبل ، حيث كان أفراد العشيرة التاسعة ، “ديجو مو شا ، يريد أخوك الأكبر أن يشرب. أحضر هنا عشرين قدرًا من النبيذ من العشيرة “.

ربما لم تتفتح الأزهار وتذبل خلال هذه الفترة الزمنية ، لكن القمر أصبح كاملاً ، ثم تقلص إلى نصف شكله الكامل فقط. مر نصف شهر في غمضة عين . لا يمكن القول إن الكثير من الأشياء قد ازدهرت وماتت ، ولا يمكن القول أيضًا إن النجوم فقدت بريقها. ومع ذلك … خلال هذا النصف من الشهر ، نسي سو مينغ إحباطاته وارتباكه ، كما لو أنه عاد إلى عالم البشر.

كان ديجو مو شا يتأمل عند سفح الجبل. عندما سمع هذه الكلمات ، لم يتغير تعبيره. لقد سمع هذه الكلمات باستمرار خلال نصف الشهر الماضي وكان يعلم أن شقيقه الأكبر سيتراجع بالتأكيد بمجرد التحدث بها. لم تكن هناك حاجة له على الإطلاق لإحضار أي نبيذ لهم.

كان الأمر كما لو أن كل لحظات الحياة المريرة والباردة تحولت دون وعي إلى مجرد تذمر في كتاب أو أغنية بدت وكأنها تتحدث عن شيء حدث منذ سنوات عديدة وهم يشاهدون المطر. بدت الريح في المسافة كما لو أن شخصًا ما كان يلعب شون ، وكان قويًا بما يكفي لطرد المطر الذي ملأ مجال رؤيتهم بالكامل.

“ليس لديك شامات على جسدك …” ضحك سو مينغ بسخرية.

كان هذا من طائفتها ، النقل الصوتي من طائفة العنقاء. بناءً على حقيقة أنه يمكن أن يشكل حاجزًا يفصل الرابط الذي يربط روحها بروح سو مينغ ، يجب ألا يكون قادرًا على سماع الرسالة.

نظرت شو هوي في وجهه قبل الجلوس مرة أخرى. قامت بتقويم ثيابها ، ثم نظرت بابتسامة خافتة.

ظل سو مينغ صامتًا . بعد لحظة ، استدار ونظر إليها. مر وقت طويل قبل أن أومأ.

التقط سو مينغ لوحة الرسم وفتح فمه ليقول ، “ليس لديك ثمانية شامات على جسمك ”

“رسمت في الماضي.” عندما تحدث سو مينغ ، ربت على حقيبة التخزين الخاصة به. ظهرت لوحة رسم على الفور في رأسه. لم تكن لوحة الرسم هذه هي العنصر الذي حصل عليه عندما كان في أرض الهائجين ، ولكنه كان شيئًا قد جاء به بالصدفة عندما كان في كوكب الحبر الأسود.

عندما رأى أن تعبير شو هوي قد تغير مرة أخرى ، رفع يده اليمنى ، ونقر بإصبعه على بركة الماء على صخرة الجبل ، كما لو كان يغمس إصبعه في الحبر. ثم رسم على لوحة الرسم.

كما لو كان قد نسي بالفعل المعركة التي خاضها في ذلك الوقت في عالم داو الصباح الحقيقي ، عاش سو مينغ في سلام على الجبل الذي ينتمي إلى العشيرة التاسعة. لقد شاهد شروق الشمس وغروبها ، وكان بجانبه نبيذًا جيدًا بالإضافة إلى شو هوي من حين لآخر.

كانت الورقة صافية ، مثلما كان قلبه هادئًا.

“إجلسي هنا ، دعيني أرسمك. ” قال بصوت ضعيف.

لطخت دفقة من الحبر الورق تدريجيًا بألوان بدت وكأنها أتت من عالم آخر من خلال يد سو مينغ ، كما لو أنها جلبت معها اللحظات السعيدة التي بقيت في عينيه. لم يعد بإمكان الورقة العودة إلى ما كانت عليه في البداية ، لكنها اكتسبت جمالًا لم تكن تمتلكه من قبل.

عندما رأى أن تعبير شو هوي قد تغير مرة أخرى ، رفع يده اليمنى ، ونقر بإصبعه على بركة الماء على صخرة الجبل ، كما لو كان يغمس إصبعه في الحبر. ثم رسم على لوحة الرسم.

عندما تكسب شيئًا ما ، تخسر شيئًا في المقابل. هذا هو أسلوب الحياة.

… ..

لو كانت الحياة فقط جميلة كما بدت للوهلة الأولى … كان الوضع في هذه اللحظة مثل تلك الكلمات. ومع ذلك ، كانت هناك أوقات معينة عندما كان الجمال الذي شوهد في البداية لا يمكن مقارنته بالسلام الذي تم اكتسابه بعد سنوات من التراكم في حياة الشخص. كانت مثل هذه الورقة. عندما لم يتم رسم أي شيء عليها ، كانت فارغة وخالية. بمجرد وضع الألوان عليها بعد أن رسمها شخص ما ، أيهما كان بالضبط الأكثر جمالا؟

نظرت شو هوي في وجهه قبل الجلوس مرة أخرى. قامت بتقويم ثيابها ، ثم نظرت بابتسامة خافتة.

فقط الشخص الذي يرسم سيعرف.

“هل تعرف كيف ترسم؟”

فقط أولئك الذين جربوا مثل هذه الأشياء من قبل سيفهمون …

كان ديجو مو شا يتأمل عند سفح الجبل. عندما سمع هذه الكلمات ، لم يتغير تعبيره. لقد سمع هذه الكلمات باستمرار خلال نصف الشهر الماضي وكان يعلم أن شقيقه الأكبر سيتراجع بالتأكيد بمجرد التحدث بها. لم تكن هناك حاجة له على الإطلاق لإحضار أي نبيذ لهم.

واصل سو مينغ الرسم. في الصورة كان المطر والأرض والسماء وكذلك صورة امرأة. اللحظات الجميلة في الماضي عندما كان لا يزال في الجبل المظلم ظلت خافتة في رأسه ، ولكن مع مرور السنين ، مع استمرار تغير الرياح والغيوم ، أصبحت مثل الغبار الذي كان يسقط على سطح الماء ولا يترك أي أثر ، أو يثير تموج واحد. لن يفسدوا ورقة الرسم.

لطخت دفقة من الحبر الورق تدريجيًا بألوان بدت وكأنها أتت من عالم آخر من خلال يد سو مينغ ، كما لو أنها جلبت معها اللحظات السعيدة التي بقيت في عينيه. لم يعد بإمكان الورقة العودة إلى ما كانت عليه في البداية ، لكنها اكتسبت جمالًا لم تكن تمتلكه من قبل.

ملأت الريح من وراء الجبال أكمامه. جلست أمامه سيدة جميلة تحت المطر. لم تكن هناك مشاعر على وجهه ، ولم تدخل قلبه. كان هذا تغيير في القلب.
……..
Hijazi

“اسرعوا وارجعوا!” تردد صدى الصوت القديم في الهواء لكن الحشد لم يسمعه. كان بإمكان سو مينغ ، و شو هوي فقط سماعه بشكل واضح بسبب الارتباط المشترك بين أرواحهم في تلك اللحظة.

“هل ستعود؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط