أنت بالفعل أخي الصغير
أنت بالفعل أخي الصغير
” لقد حاولوا فهم الكون ، وعندما اصطدموا بالتنوير ، وصلت مستويات زراعتهم إلى حالة تتحدى الفطرة السليمة.”
كان قلب شو هوي يرتجف قبل أن ينتهي سو مينغ من رسمها . حدقت فيه بهدوء ، لأنها اكتشفت أنه بمجرد رسم خطه الأول ، بدا وكأنه قد اكتسب هواءًا أثيريًا!
كان هذا هو التنوير. إلى جانب هذه الكلمة ، لم تستطع شو هوي العثور على أي شيء آخر يمكن أن يسمح لقاعدة زراعة الشخص بالزيادة فجأة بهذه الطريقة دون أي استخدام للحبوب الطبية أو التدريب.
هذا جعل الأمر يبدو كما لو أن جسده قد اختفى. في الواقع ، بدا كما لو أن وجوده وروحه قد اختفيا بدون أثر ، لكنها لم تلاحظ حتى تغيير في الرابط بينها وبين نسخة قاعدة زراعة سو مينغ .
لم يأخذ ديجو مو شا معه ، لكنه بدلاً من ذلك أخذ خريطة. كانت خريطة توضح بالتفصيل مواقع الأعراق الأربعة العظيمة ، والتي كانت قد حاصرت سيده وهاجمته عندما كان في الجزء الداخلي من محيط الجوهر السماوي النجمي.
كان الأمر كما لو كان جالسًا هناك ، لكن في الوقت نفسه ، لا يبدو أنه موجود.
كان الأمر كما لو أنه … انصهر مع الجبل ، مع الأرض ، مع السماء ، وكل شيء تحت السماء يمكن أن تراه أعينهم. حتى أنه اندمج مع المطر والرياح التي هبت نحوه. لم يكن هناك تمييز بينهم.
كان الأمر كما لو أنه … انصهر مع الجبل ، مع الأرض ، مع السماء ، وكل شيء تحت السماء يمكن أن تراه أعينهم. حتى أنه اندمج مع المطر والرياح التي هبت نحوه. لم يكن هناك تمييز بينهم.
كان الأمر كما لو كان جالسًا هناك ، لكن في الوقت نفسه ، لا يبدو أنه موجود.
هذا لم يكن هو الرسم. كان … يطبع كل شيء من الريح والمطر والسماء والأرض وكل شيء آخر في الكون.
عندما حل الغسق في نهاية المطاف في اليوم الخامس ، هاجمت قاعدة زراعة سو مينغ هذا الحاجز مرة أخرى ، وصدرت أصوات ضجيج عالية من جسده. اندلعت موجة واسعة من القوة من قاعدته الزراعية من داخله.
ما جعل شو هوي تمتص نفسًا عميقًا هو عندما تحركت تموجات القوة من جسد سو مينغ بسرعة في اللحظة التي وصل فيها إلى تلك الحالة الأثيرية أمام عينيها. ثم ، وبطريقة صدمتها ، زادت قوة تلك التموجات بسرعة!
“شكرًا لك.” رفع سو مينغ رأسه ونظر نحو شو هوي.
في غضون فترة قصيرة من الزمن ، أصبح قريبًا جدًا من المرحلة المتأخرة من مستوى العالم من المرحلة المتوسطة من مستوى العالم !
تسببت هذه الكلمات في ارتعاش ديجو مو شا. نظر إلى سو مينغ ورأى نورًا مشعًا بالحكمة في عينيه ، مما جعله يبدو كما لو أنه يستطيع قراءة أفكاره. ببطء ، ظهرت نظرة خجولة تسببت في عدم قدرته على الكلام على وجه ديجو مو شا. أنزل رأسه بهدوء ، لكن تلك الكلمات ما زالت تتردد في قلبه.
تسببت طريقة الزراعة هذه على الفور في ظهور كلمة في عقل شو هوي – التنوير!
هذا هو السبب في أن سو مينغ لم يقل سوى نصف ما كان يعتقده. بقي النصف الآخر في قلبه.
كان هذا هو التنوير. إلى جانب هذه الكلمة ، لم تستطع شو هوي العثور على أي شيء آخر يمكن أن يسمح لقاعدة زراعة الشخص بالزيادة فجأة بهذه الطريقة دون أي استخدام للحبوب الطبية أو التدريب.
كان ذلك إذا لم يضف نسخة إيكانغ الخاص به في المعادلة ، إذا ظهر إسقاط إيكانغ الخاص به ، لم يكن سو مينغ يعرف فقط مدى عظمة قدراته الهجومية ، ولكن كان من الواضح أنه سيكون قادرًا بعد ذلك على محاربة أولئك في عالم كالبا الشمسي .
جعلها ذلك تتذكر بضع جمل قالها لها سيدها في الماضي.
هذا هو السبب في أن سو مينغ لم يقل سوى نصف ما كان يعتقده. بقي النصف الآخر في قلبه.
“عندما تدرب القدماء ، وضعوا تركيزهم الأساسي على قلوبهم. كانوا يسألون باستمرار عن قلوبهم ويحاولون باستمرار فهم حقيقة الكون. لا يهم ما إذا كانت حقيقة عظيمة أم صغيرة. كان تدريب قلوبهم أشبه بتدريب نفسهم.”
لكن الصبي لم يستسلم. لقد قام بحماية عشيرته واستيفاء الطلب الذي قدمه تيان شي زي قبل مغادرته دون أي شكوى أو تذمر. في الواقع ، عندما كبر على مدى آلاف السنين ، عامل نفسه على أنه تلميذ تيان شيه زي ووضع الحجر الخامس عند قدمي التمثال.
” لقد حاولوا فهم الكون ، وعندما اصطدموا بالتنوير ، وصلت مستويات زراعتهم إلى حالة تتحدى الفطرة السليمة.”
هذا جعل الأمر يبدو كما لو أن جسده قد اختفى. في الواقع ، بدا كما لو أن وجوده وروحه قد اختفيا بدون أثر ، لكنها لم تلاحظ حتى تغيير في الرابط بينها وبين نسخة قاعدة زراعة سو مينغ .
“الآن ، طريقة الزراعة التي نستخدمها تضع نصف تركيزنا فقط على القلب ، والنصف الآخر على الفنون. ربما … لن نكون قادرين على الوصول إلى التنوير “.
في طريقه للخروج ، ترك وراءه بعض الكلمات التي جعلت ديجو مو شا يخفض رأسه وينحني له.
تسارع تنفس شو هوي ، لكنها كانت حذرة للغاية في عدم إزعاج سو مينغ في رسمه. بقيت الابتسامة على وجهها ، وتأكدت من أنها لا تتحرك ، لأنها كانت قلقة من أنها إذا فعلت أي شيء ، فإنها ستؤثر على التنوير. بمجرد أن يستيقظ منها ، سيفقد هذه الفرصة.
“شكرًا لك.” رفع سو مينغ رأسه ونظر نحو شو هوي.
رأت أن تموجات القوة من سو مينغ أصبحت أقوى مع استمراره في الرسم. بعد لحظة ، زأر الرعد وراء الجبل بينما كان المطر يتساقط من السماء. حتى أن الأرض بدأت ترتجف بصوت خافت. ظهرت دوامة عملاقة فوق سو مينغ ، في الجزء العلوي من الجبل. انتشرت هذه الدوامة في جميع الاتجاهات ، فتكتسح مياه الأمطار ونسيم الجبل لتشكل ظاهرة غير طبيعية.
لاحظ أعضاء العشيرة التاسعة ذلك. عندما رفعوا رؤوسهم ، نظروا نحو الدوامة في السماء ، وبفعلهم ذلك ، لاحظوا أيضًا تموجات القوة من سو مينغ .
نظر سو مينغ إلى لوحة الرسم في يده. كان عليها صورة مطر تتدفق باستمرار من السماء مع شخصية جميلة. رفعت الريح شعرها ، وبدا كما لو أن ابتسامتها تحتوي على عالم ، مما جعل أولئك الذين رأوها غير قادرين على مساعدة أنفسهم ولكن الابتسام أيضًا.
عندما اندلعت ضجة بينهم ، قام ديجو مو شا بإسكاتهم على الفور. حدق في المكان في الأعلى في ذهول ، وهو يشاهد ظهر سو مينغ. تسارع تنفسه ، وظهرت الإثارة على وجهه.
عندما رأى سو مينغ لأول مرة الأحجار الخمسة تحت تمثال سيده ، كان بإمكانه بالفعل أن يقول أن الحجر الخامس قد وُضع هناك في وقت لاحق. ربما لا يبدو مختلفًا عن الأربعة الآخرين … لكن الحجارة الأربعة التي تدل على التلاميذ الأربعة الأصليين كانت تحت قدمي سيده ، بينما وضع الخامس … بعيدًا عن قدميه.
” تغير القلب. هذا هو … تغيير القلب ، الفن الذي قال المعلم ذات مرة أنه ينتمي فقط إلى تلاميذه! ” لقد فهم ديجو مو شا تغيير القلب وعرف أن هذه اللحظة كانت مهمة للغاية بالنسبة لسو مينغ ، ولهذا السبب لم يقم فقط بإسكات الضجة التي تسبب بها أفراد عشيرته فقط ، بل بدأ شخصيًا في الدفاع عن المنطقة بأكملها بتعبير يقظ.
أنت بالفعل أخي الصغير
“أتساءل متى سيصل تغيير ……. قلبي ” تمتم بهدوء.
كانت لا تزال تبتسم ، لكن كان هناك قلق في عينيها.
مر الوقت ، ومرت عدة ساعات منذ أن بدأ سو مينغ في الرسم. قل المطر في السماء تدريجياً وأصبحت الرياح أضعف ببطء. حافظ تشو هوي على نفس الوضع. حتى لو تساقط المطر على جسدها ، فإنها لا تزال ساكنة.
رأت أن تموجات القوة من سو مينغ أصبحت أقوى مع استمراره في الرسم. بعد لحظة ، زأر الرعد وراء الجبل بينما كان المطر يتساقط من السماء. حتى أن الأرض بدأت ترتجف بصوت خافت. ظهرت دوامة عملاقة فوق سو مينغ ، في الجزء العلوي من الجبل. انتشرت هذه الدوامة في جميع الاتجاهات ، فتكتسح مياه الأمطار ونسيم الجبل لتشكل ظاهرة غير طبيعية.
كانت لا تزال تبتسم ، لكن كان هناك قلق في عينيها.
هل كان هذا المصير ..؟ ربما. ربما حتى بدون ما يسمى بـالمصير ، كان مصير المطر ألا يتوقف ، ولكن إذا استمر هذا المطر في التدفق لعدة أيام …
لم تكن قلقة لأنها لم تكن تتحرك لعدة ساعات ، ولكن لأنها شاهدت سو مينغ يحاول الوصول إلى المرحلة المتأخرة من مستوى العالم سبع مرات خلال الساعات القليلة الماضية.
أخيرًا ، انتقل نسخة قاعدة زراعة سو مينغ إلى المرحلة المتأخرة من مستوى العالم وكان في نفس مستوى نسخة فن ابتلاع الظلال الفارغة بالكامل. في هذه اللحظة فقط يمكن اعتبار سو مينغ حقًا قد انتقل إلى فئة المحاربين الأقوياء.
لكنه فشل في كل مرة.
اليوم الثاني ، اليوم الثالث … حتى جاء اليوم الخامس!
كانت تعرف بعمق أن هناك حاجزًا بين المرحلة المتوسطة والمتأخرة من مستوى العالم. كان من الصعب للغاية كسر هذا الحاجز. لقد تمكنت من كسر هذا الحاجز في الماضي لأن سيدها ساعدها بكل قوته ، وعندها فقط نجحت ، وإن كان ذلك بصعوبة كبيرة.
كان الأمر كما لو أنه … انصهر مع الجبل ، مع الأرض ، مع السماء ، وكل شيء تحت السماء يمكن أن تراه أعينهم. حتى أنه اندمج مع المطر والرياح التي هبت نحوه. لم يكن هناك تمييز بينهم.
ومع ذلك ، فقد اعتقدت أنه طالما كان لدى سو مينغ ما يكفي من الوقت ، فسيكون بالتأكيد قادرًا على الأختراق والدخول إلى المرحلة المتأخرة من مستوى العالم. حتى لو لم تكن تعرف سبب كونه ضعيفًا أحيانًا بينما في أوقات أخرى كان قوياً ، كانت تعتقد أن هذا مرتبط بحيازته لداو كونغ.
كانت لا تزال تبتسم ، لكن كان هناك قلق في عينيها.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة … شعرت شو هوي أن المطر يقل وأن الرياح تتلاشى تدريجياً. بمجرد اختفاء الرياح والأمطار ، ستعود السماء إلى طبيعتها. في ذلك الوقت ، ستكون صورة سو مينغ قد اكتملت.
انفجار!
إذا لم يخترق بحلول ذلك الوقت ، فستنتهي عملية اكتساب التنوير ، وسيحتاج إلى فرصة أخرى قبل أن يتمكن من الاستمرار.
مر الوقت ، ومرت عدة ساعات منذ أن بدأ سو مينغ في الرسم. قل المطر في السماء تدريجياً وأصبحت الرياح أضعف ببطء. حافظ تشو هوي على نفس الوضع. حتى لو تساقط المطر على جسدها ، فإنها لا تزال ساكنة.
عرف سو مينغ هذا.
كان الأمر كما لو أنه … انصهر مع الجبل ، مع الأرض ، مع السماء ، وكل شيء تحت السماء يمكن أن تراه أعينهم. حتى أنه اندمج مع المطر والرياح التي هبت نحوه. لم يكن هناك تمييز بينهم.
في كل مرة يختبر فيها شخص ما تغييرًا في القلب مع هذا الفن ، سيسمح لقلبه بالمرور بتحول ، وحتى روحه وكل شيء يتعلق به سينتقل إلى حالة أكبر. ومع ذلك … حتى مع هذا النوع من التحول في قاعدته الزراعية ، لا يزال هناك حاجز بداخله. إذا لم يستطع اختراقه ، فسيضطر إلى التوقف .
يمكن أن تصبح جميع نسخه السيد الأعلى لمنطقة. عندما اندمجت نسخة فن ابتلاع الظلال الفارغة بالكامل مع نسخة قاعدته الزراعية من قبل ، كان بإمكان سو مينغ أن يجلب قوة قريبة من شخص قد حقق الكمال في المرحلة المتأخرة من مستوى العالم. ومع ذلك ، في هذا الوقت ، فإن القوة التي ستندلع منه ستكون ملكًا حقًا لشخص وصل إلى الكمال كبير في مستوى العالم ، ولم يقم حتى بإضافة جوهره السماوي إلى هذا المزيج.
هذا هو السبب في أن سو مينغ اختار داو كونغ ليكون نسخة لقاعدة زراعته. في الحقيقة ، كان نسخة قاعدة الزراعة مثل السفينة ، وقد اختارها سو مينغ ليسهل عليه اختراق الحاجز.
“بغض النظر عما يعتقده السيد ، فأنت بالفعل أخي الأصغر.”
إذا كان يفكر في الأمر على مستوى أساسي ، فإن ما يسمى بالإمكانات هو في الحقيقة عدد الحواجز التي كان لدى الشخص في طريق زراعته ، ومدى سمك تلك الحواجز.
أنت بالفعل أخي الصغير
هذا هو السبب وراء اختيار سو مينغ لشل مصير يي وانغ . بمجرد تدمير المصير بداخله ، الشخص الوحيد الذي يمكن أن يجتمع المصير عليه لسنوات قادمة في عالم داو الصباح الحقيقي… سيكون داو كونغ فقط!
يمكن أن تصبح جميع نسخه السيد الأعلى لمنطقة. عندما اندمجت نسخة فن ابتلاع الظلال الفارغة بالكامل مع نسخة قاعدته الزراعية من قبل ، كان بإمكان سو مينغ أن يجلب قوة قريبة من شخص قد حقق الكمال في المرحلة المتأخرة من مستوى العالم. ومع ذلك ، في هذا الوقت ، فإن القوة التي ستندلع منه ستكون ملكًا حقًا لشخص وصل إلى الكمال كبير في مستوى العالم ، ولم يقم حتى بإضافة جوهره السماوي إلى هذا المزيج.
كان هذا هو السبب الذي جعل داو كونغ يحظى بتقدير كبير من قبل طائفة داو الصباح.
مثل الحقيقي إذن …
ومع ذلك ، كان المصير غير جوهري. قلة قليلة يمكن أن يفهمه بالكامل ويستخدمه . حتى سو مينغ لم يستطع فعل ذلك. يمكنه فقط استخدام طريقته الخاصة لتغييره أو تحريكه ، وتوجيه هذا المصير الذي كان موجودًا في العالم غير المرئي بشكل غير مباشر.
إذا كان سو مينغ لديه ضغينة ضد شخص ما ، فإنه بالتأكيد سينتقم. كان هذا هو مبدأه.
مثل الحقيقي إذن …
في غضون فترة قصيرة من الزمن ، أصبح قريبًا جدًا من المرحلة المتأخرة من مستوى العالم من المرحلة المتوسطة من مستوى العالم !
انفجار!
“أتساءل متى سيصل تغيير ……. قلبي ” تمتم بهدوء.
رن صوت رعد قوي في السماء. زأر ذلك الرعد وهز العالم في كل الاتجاهات. كما تردد ، بدأ المطر الذي كان على وشك الاختفاء يتدفق من السماء مرة أخرى ، وأصبحت الرياح التي كانت على وشك الاختفاء قوية مرة أخرى.
تسببت طريقة الزراعة هذه على الفور في ظهور كلمة في عقل شو هوي – التنوير!
لم يتوقف المطر ولم تتوقف الريح. ثار كل منهم بعنف وبشكل محموم مرة أخرى.
“بغض النظر عما يعتقده السيد ، فأنت بالفعل أخي الأصغر.”
هل كان هذا المصير ..؟ ربما. ربما حتى بدون ما يسمى بـالمصير ، كان مصير المطر ألا يتوقف ، ولكن إذا استمر هذا المطر في التدفق لعدة أيام …
لم تكن هذه قوة المرحلة المتوسطة من مستوى العالم… ولكن المرحلة المتأخرة !
إذن ربما يكون هذا حقًا من عمل المصير!
أخيرًا ، انتقل نسخة قاعدة زراعة سو مينغ إلى المرحلة المتأخرة من مستوى العالم وكان في نفس مستوى نسخة فن ابتلاع الظلال الفارغة بالكامل. في هذه اللحظة فقط يمكن اعتبار سو مينغ حقًا قد انتقل إلى فئة المحاربين الأقوياء.
اليوم الثاني ، اليوم الثالث … حتى جاء اليوم الخامس!
تسارع تنفس شو هوي ، لكنها كانت حذرة للغاية في عدم إزعاج سو مينغ في رسمه. بقيت الابتسامة على وجهها ، وتأكدت من أنها لا تتحرك ، لأنها كانت قلقة من أنها إذا فعلت أي شيء ، فإنها ستؤثر على التنوير. بمجرد أن يستيقظ منها ، سيفقد هذه الفرصة.
في اليوم الخامس ، استمر هطول المطر من السماء واستمر في التساقط على الأرض. ملأت الغيوم الداكنة السماء. هبت الرياح في الجبال وهبت بعنف في العالم. امتصت شو هوي نفسا عميقا. خلال هذه الأيام الخمسة ، بذلت قصارى جهدها للحفاظ على ثباتها وعدم التحرك ، حتى لا تزعج سو مينغ عندما يرسم.
فتح سو مينغ عينيه ، أو بالأحرى ، لم يغلق عينيه جسديًا أبدًا. العيون التي فتحها هي تلك التي تخص روحه.
عندما حل الغسق في نهاية المطاف في اليوم الخامس ، هاجمت قاعدة زراعة سو مينغ هذا الحاجز مرة أخرى ، وصدرت أصوات ضجيج عالية من جسده. اندلعت موجة واسعة من القوة من قاعدته الزراعية من داخله.
كان هذا هو السبب الذي جعل داو كونغ يحظى بتقدير كبير من قبل طائفة داو الصباح.
لم تكن هذه قوة المرحلة المتوسطة من مستوى العالم… ولكن المرحلة المتأخرة !
… ..
أخيرًا ، انتقل نسخة قاعدة زراعة سو مينغ إلى المرحلة المتأخرة من مستوى العالم وكان في نفس مستوى نسخة فن ابتلاع الظلال الفارغة بالكامل. في هذه اللحظة فقط يمكن اعتبار سو مينغ حقًا قد انتقل إلى فئة المحاربين الأقوياء.
تسببت طريقة الزراعة هذه على الفور في ظهور كلمة في عقل شو هوي – التنوير!
يمكن أن تصبح جميع نسخه السيد الأعلى لمنطقة. عندما اندمجت نسخة فن ابتلاع الظلال الفارغة بالكامل مع نسخة قاعدته الزراعية من قبل ، كان بإمكان سو مينغ أن يجلب قوة قريبة من شخص قد حقق الكمال في المرحلة المتأخرة من مستوى العالم. ومع ذلك ، في هذا الوقت ، فإن القوة التي ستندلع منه ستكون ملكًا حقًا لشخص وصل إلى الكمال كبير في مستوى العالم ، ولم يقم حتى بإضافة جوهره السماوي إلى هذا المزيج.
كانت الجملة الكاملة هي: “لن يقبل المعلم تلميذًا خامسًا ، ولكن بغض النظر عما يعتقده السيد ، فأنت بالفعل أخي الأصغر.”
إذا أضاف جوهره السماوي ، فلن يحتاج بعد الآن إلى استخدام الإسقاط الذي تشكله قوة إيكانغ لمحاربة أولئك الموجودين في عالم كالبا القمري ، مثل ما فعله عندما كان يحاول إنقاذ شو هوي في الصحراء. في تلك اللحظة ، حتى بدون استخدام إسقاط إيكانغ ، سيكون قادرًا على محاربة أولئك الموجودين في عالم كالبا القمري.
تحول الاثنان إلى قوسين طويلين يتجهان إلى الجزء الداخلي من محيط الجوهر السماوي النجمي والأعراق الأربعة التي طاردت السيد في الماضي. اختفوا تدريجياً من على مرأى من العشيرة التاسعة واختفوا من عيون ديجو مو شا.
كان ذلك إذا لم يضف نسخة إيكانغ الخاص به في المعادلة ، إذا ظهر إسقاط إيكانغ الخاص به ، لم يكن سو مينغ يعرف فقط مدى عظمة قدراته الهجومية ، ولكن كان من الواضح أنه سيكون قادرًا بعد ذلك على محاربة أولئك في عالم كالبا الشمسي .
صمتت السماء على الفور. لم يعد هناك رعد. اختفى المطر ، وتلاشت الرياح ، وكانت السماء صافية عبر عشرات الآلاف اللي.
إذا جاء نسخة إيكانغ الخاص به شخصيًا واندمجت النسخ الثلاثة معًا ، فعندئذٍ مع روحه التي تربطهم معًا ، فإن القوة الهجومية التي ستندلع منه ستكون قادرة على صدمة السماء. سيكون سو مينغ أقوى مما كان عليه عندما خرج لأول مرة من الأرض الغربية للسديم الدائري الغربي واقتحم المجرة حيث تمركزت قوى عالم يين المقدس الحقيقي!
… ..
ربما لا يزال من غير الممكن اعتباره أقوى شخص تحت أسياد القدر والحياة والموت. ولكن إذا اتخذ خطوة إلى الأمام وجعل نسخة قاعدة زراعته وكذلك نسخة فن ابتلاع الظلال الفارغة بالكامل يحققون الكمال في المرحلة المتأخرة من مستوى العالم، فسيصبح أقوى شخص تحت درجة سيد القدر والأرواح والموت!
هذا هو السبب في أن سو مينغ اختار داو كونغ ليكون نسخة لقاعدة زراعته. في الحقيقة ، كان نسخة قاعدة الزراعة مثل السفينة ، وقد اختارها سو مينغ ليسهل عليه اختراق الحاجز.
إذا كانت نسخة إيكانغ قد التهمت إيكانغ الأخرين ، فإن قدراته القتالية ستزداد أضعافا مضاعفة ، وهذا … كان التكوين المرعب للقوة التي جاءت من القدرة الفطرية لبناة الهاوية .
هذا لم يكن هو الرسم. كان … يطبع كل شيء من الريح والمطر والسماء والأرض وكل شيء آخر في الكون.
فتح سو مينغ عينيه ، أو بالأحرى ، لم يغلق عينيه جسديًا أبدًا. العيون التي فتحها هي تلك التي تخص روحه.
هذا هو السبب في أن سو مينغ لم يقل سوى نصف ما كان يعتقده. بقي النصف الآخر في قلبه.
صمتت السماء على الفور. لم يعد هناك رعد. اختفى المطر ، وتلاشت الرياح ، وكانت السماء صافية عبر عشرات الآلاف اللي.
كانت لا تزال تبتسم ، لكن كان هناك قلق في عينيها.
نظر سو مينغ إلى لوحة الرسم في يده. كان عليها صورة مطر تتدفق باستمرار من السماء مع شخصية جميلة. رفعت الريح شعرها ، وبدا كما لو أن ابتسامتها تحتوي على عالم ، مما جعل أولئك الذين رأوها غير قادرين على مساعدة أنفسهم ولكن الابتسام أيضًا.
كان قلب شو هوي يرتجف قبل أن ينتهي سو مينغ من رسمها . حدقت فيه بهدوء ، لأنها اكتشفت أنه بمجرد رسم خطه الأول ، بدا وكأنه قد اكتسب هواءًا أثيريًا!
“شكرًا لك.” رفع سو مينغ رأسه ونظر نحو شو هوي.
كانت لا تزال تبتسم ، لكن كان هناك قلق في عينيها.
ظهرت ابتسامة باهتة على وجه شو هوي ، وكانت متطابقة مع تلك الموجودة في الصورة.
… ..
… ..
سمحت هذه التفاصيل الصغيرة لسو مينغ بفهم الكثير من الأشياء.
يأتي دائمًا وقت يجب فيه الأنفصال بين الناس.
إذا كان سو مينغ لديه ضغينة ضد شخص ما ، فإنه بالتأكيد سينتقم. كان هذا هو مبدأه.
يأتي دائمًا وقت تنتهي فيه الأغنية ويغادر الناس المسرح.
عندما اندلعت ضجة بينهم ، قام ديجو مو شا بإسكاتهم على الفور. حدق في المكان في الأعلى في ذهول ، وهو يشاهد ظهر سو مينغ. تسارع تنفسه ، وظهرت الإثارة على وجهه.
في اليوم الثاني منذ استيقاظ سو مينغ ، غادر الجبل الذي كانت تقع فيه العشيرة التاسعة ، وغادر الأرض ، وترك ما يقرب من ألف فرد من أفراد العشيرة التاسعة ينحنون له.
يأتي دائمًا وقت يجب فيه الأنفصال بين الناس.
لم يأخذ ديجو مو شا معه ، لكنه بدلاً من ذلك أخذ خريطة. كانت خريطة توضح بالتفصيل مواقع الأعراق الأربعة العظيمة ، والتي كانت قد حاصرت سيده وهاجمته عندما كان في الجزء الداخلي من محيط الجوهر السماوي النجمي.
سمحت هذه التفاصيل الصغيرة لسو مينغ بفهم الكثير من الأشياء.
إذا كان سو مينغ لديه ضغينة ضد شخص ما ، فإنه بالتأكيد سينتقم. كان هذا هو مبدأه.
تحول الاثنان إلى قوسين طويلين يتجهان إلى الجزء الداخلي من محيط الجوهر السماوي النجمي والأعراق الأربعة التي طاردت السيد في الماضي. اختفوا تدريجياً من على مرأى من العشيرة التاسعة واختفوا من عيون ديجو مو شا.
في طريقه للخروج ، ترك وراءه بعض الكلمات التي جعلت ديجو مو شا يخفض رأسه وينحني له.
هذا لم يكن هو الرسم. كان … يطبع كل شيء من الريح والمطر والسماء والأرض وكل شيء آخر في الكون.
“بغض النظر عما يعتقده السيد ، فأنت بالفعل أخي الأصغر.”
نظر سو مينغ إلى لوحة الرسم في يده. كان عليها صورة مطر تتدفق باستمرار من السماء مع شخصية جميلة. رفعت الريح شعرها ، وبدا كما لو أن ابتسامتها تحتوي على عالم ، مما جعل أولئك الذين رأوها غير قادرين على مساعدة أنفسهم ولكن الابتسام أيضًا.
تسببت هذه الكلمات في ارتعاش ديجو مو شا. نظر إلى سو مينغ ورأى نورًا مشعًا بالحكمة في عينيه ، مما جعله يبدو كما لو أنه يستطيع قراءة أفكاره. ببطء ، ظهرت نظرة خجولة تسببت في عدم قدرته على الكلام على وجه ديجو مو شا. أنزل رأسه بهدوء ، لكن تلك الكلمات ما زالت تتردد في قلبه.
نظر سو مينغ إلى لوحة الرسم في يده. كان عليها صورة مطر تتدفق باستمرار من السماء مع شخصية جميلة. رفعت الريح شعرها ، وبدا كما لو أن ابتسامتها تحتوي على عالم ، مما جعل أولئك الذين رأوها غير قادرين على مساعدة أنفسهم ولكن الابتسام أيضًا.
كان هذا اعتراف سو مينغ.
إذا كان يفكر في الأمر على مستوى أساسي ، فإن ما يسمى بالإمكانات هو في الحقيقة عدد الحواجز التي كان لدى الشخص في طريق زراعته ، ومدى سمك تلك الحواجز.
عندما رأى سو مينغ لأول مرة الأحجار الخمسة تحت تمثال سيده ، كان بإمكانه بالفعل أن يقول أن الحجر الخامس قد وُضع هناك في وقت لاحق. ربما لا يبدو مختلفًا عن الأربعة الآخرين … لكن الحجارة الأربعة التي تدل على التلاميذ الأربعة الأصليين كانت تحت قدمي سيده ، بينما وضع الخامس … بعيدًا عن قدميه.
كان هذا اعتراف سو مينغ.
سمحت هذه التفاصيل الصغيرة لسو مينغ بفهم الكثير من الأشياء.
إذا لم يخترق بحلول ذلك الوقت ، فستنتهي عملية اكتساب التنوير ، وسيحتاج إلى فرصة أخرى قبل أن يتمكن من الاستمرار.
كان بإمكانه أن يتخيل صبيًا صغيرًا منذ سنوات عديدة يقف بجانب سيده ويتوق إلى أن يكون تيان شي زي سيدًا له ، ولكن حتى اللحظة التي غادر فيها تيان شي زي، لم يأخذ الصبي تلميذه.
… ..
لكن الصبي لم يستسلم. لقد قام بحماية عشيرته واستيفاء الطلب الذي قدمه تيان شي زي قبل مغادرته دون أي شكوى أو تذمر. في الواقع ، عندما كبر على مدى آلاف السنين ، عامل نفسه على أنه تلميذ تيان شيه زي ووضع الحجر الخامس عند قدمي التمثال.
لكنه فشل في كل مرة.
هذا هو السبب في أن سو مينغ لم يقل سوى نصف ما كان يعتقده. بقي النصف الآخر في قلبه.
كان ذلك إذا لم يضف نسخة إيكانغ الخاص به في المعادلة ، إذا ظهر إسقاط إيكانغ الخاص به ، لم يكن سو مينغ يعرف فقط مدى عظمة قدراته الهجومية ، ولكن كان من الواضح أنه سيكون قادرًا بعد ذلك على محاربة أولئك في عالم كالبا الشمسي .
كانت الجملة الكاملة هي: “لن يقبل المعلم تلميذًا خامسًا ، ولكن بغض النظر عما يعتقده السيد ، فأنت بالفعل أخي الأصغر.”
هذا هو السبب وراء اختيار سو مينغ لشل مصير يي وانغ . بمجرد تدمير المصير بداخله ، الشخص الوحيد الذي يمكن أن يجتمع المصير عليه لسنوات قادمة في عالم داو الصباح الحقيقي… سيكون داو كونغ فقط!
غادر سو مينغ. هذه المرة ، لم تعد الوحدة التي اعتاد عليها رفيقته. حلت شو هوي مكانها.
“أتساءل متى سيصل تغيير ……. قلبي ” تمتم بهدوء.
تحول الاثنان إلى قوسين طويلين يتجهان إلى الجزء الداخلي من محيط الجوهر السماوي النجمي والأعراق الأربعة التي طاردت السيد في الماضي. اختفوا تدريجياً من على مرأى من العشيرة التاسعة واختفوا من عيون ديجو مو شا.
صمتت السماء على الفور. لم يعد هناك رعد. اختفى المطر ، وتلاشت الرياح ، وكانت السماء صافية عبر عشرات الآلاف اللي.
“الأخ الأكبر …” تمتم ديجو مو شا. كانت هذه هي المرة الأولى التي لا يظهر فيها حزن في أعماق قلبه عندما قال هاتين الكلمتين.
…..
Hijazi
عندما رأى سو مينغ لأول مرة الأحجار الخمسة تحت تمثال سيده ، كان بإمكانه بالفعل أن يقول أن الحجر الخامس قد وُضع هناك في وقت لاحق. ربما لا يبدو مختلفًا عن الأربعة الآخرين … لكن الحجارة الأربعة التي تدل على التلاميذ الأربعة الأصليين كانت تحت قدمي سيده ، بينما وضع الخامس … بعيدًا عن قدميه.
نظر سو مينغ إلى لوحة الرسم في يده. كان عليها صورة مطر تتدفق باستمرار من السماء مع شخصية جميلة. رفعت الريح شعرها ، وبدا كما لو أن ابتسامتها تحتوي على عالم ، مما جعل أولئك الذين رأوها غير قادرين على مساعدة أنفسهم ولكن الابتسام أيضًا.
