Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 946

الدخول إلى السماوات الخارجية

الدخول إلى السماوات الخارجية

الدخول في السماوات الخارجية

بدا مرتديًا قماش الخيش وشعره يرقص في مهب الريح ، وبدا باردًا ومعزولًا. كان هناك ضوء بارد قاسٍ في عينيه. في اللحظة التي وقف فيها ، جاءت أصوات هدير من السماء ، وتوجه المئات من عابرو السماء نحوه بسرعة.

ملأت طبقة من الحقول الخضراء كوكب السماوات الخارجية . أي شخص يوجه نظراته نحوه سيجد أن الغابات تغطي الأرض ، ولا نهاية لها. كان هناك الكثير من الأشجار الكبيرة التي يبلغ ارتفاعها آلاف الأقدام منتصبة في المنطقة.

كان هناك محيط أزرق سماوي ضخم. عندما كانت الأمواج تتدحرج هناك ، بدا الأمر كما لو كانت هناك أشجار ضخمة لا نهاية لها تتأرجح في قاع المحيط.

من بعيد ، بدت تيجان الأشجار العملاقة وكأنها عمالقة يقفون على الأرض.

تسبب ظهور القوس الطويل في تحول عيون عابري السماء تحت تيجان الأشجار إلى اللون القرمزي. في الوقت نفسه ، طاروا بسرعة. وبينما كانوا يرفرفون بأجنحتهم ، اتجهوا نحو المكان الذي كان النجم على وشك الهبوط فيه.

كانت هناك أيضًا أشجار يبلغ ارتفاعها عشرة آلاف قدم. إذا رآهم أي شخص ، فإن الشعور بأنهم قدماء سوف يرتفع تلقائيًا في أذهانهم.

في الواقع ، طالما كانوا من بين هؤلاء الناس ، حتى نساء عابري السماء عوملن بنفس الطريقة التي يعامل بها الرجال وقتلوا على يد سو مينغ.

كان هناك محيط أزرق سماوي ضخم. عندما كانت الأمواج تتدحرج هناك ، بدا الأمر كما لو كانت هناك أشجار ضخمة لا نهاية لها تتأرجح في قاع المحيط.

ارتجفت الأرض ، وتوقفت الأشجار عن الحركة معًا. يبدو أن عواء المحيط قد أصبح صامتًا أيضًا. شاهد كل عابري للسماء في المنطقة الدم يتطاير من الزوبعة بنظرة مذهولة ، وفي آذانهم ، سمعوا صرخات صاخبة بائسة رنّت باستمرار في الهواء.

كان هذا كوكبًا زراعيًا مليئًا بالهالة الروحية. كان جوهر العالم كثيفًا لدرجة أنه تسبب في امتلاك جميع الأرواح في الكوكب لقوة خافتة بشكل طبيعي منذ لحظة ولادتهم.

هطل مطر من الدم من السماء مع صراخ ألم صاخب. كان سو مينغ قد سمح ببساطة للشاب بالاصطدام بجسده وشقت جناحيه جلده بينما قام سو مينغ بنفسه بإمساك رقبة الشاب بيده اليمنى. مع الضغط ، كان هناك فرقعة عالية. عندما سحق رقبة الشاب ، أرسل سو مينغ قوته مباشرة إلى جسد الشخص وسحق روحه الوليدة.

لم تكن هناك مدن هنا ، ولا يمكن اكتشاف قبائل على هذا الكوكب أيضًا. كان الأمر كما لو كان كوكبًا مسالمًا لا يشكل أي تهديد ، ولكن إذا ألقى أحد نظرة فاحصة سيرى منازل خشبية تحت تيجان الأشجار العملاقة!

في الوقت الذي حذره فيه شعبه تقريبًا ، قام عابر السماء الشاب بلف جسده ، لكنه لم يندفع إلى الأمام للهروب. بدلاً من ذلك ، حرك جسده إلى الوراء ، وأصبحت جناحيه حادة مثل الشفرات التي اندفعت بسرعة نحو المنطقة خلفه.

تتحرك بعض الشخصيات ذات الأجنحة أحيانًا بين المنازل الخشبية.

دوى انفجار قوي في الهواء ، ورجع سو مينغ خطوة إلى الوراء. كانت أرديته ترفرف بشدة في مهب الريح ، وتفتت الكف وتحولت إلى عدد لا يحصى من أوراق الشجر التي تحطمت قبل أن تختفي.

ومع ذلك ، تمزق كل هذا السلام والهدوء بسرعة بفعل انفجار مدوية من السماء. ارتفعت أصوات الانفجار في كل مكان. ارتجفت الأرض ، وتمايلت الأشجار بعنف ، وتمزق عدد كبير منها. زأرت المحيط من بعيد ، وارتفعت الأمواج .

في الواقع ، كان هناك أحيانًا أعضاء من عشائر من المجرة أو مزارعون ليسوا من محيط الجوهر السماوي النجمي يتطفلون على كوكبهم ، لكن هؤلاء الناس أيضًا تمزقوا وأكلوا أحياء.

رفعت الشخصيات ذات الأجنحة في المنازل الخشبية رؤوسهم على الفور. كان لون عيونهم أصفر باهت ، ولكن في اللحظة التي نظروا فيها نحو السماء ، تحولوا إلى قرمزي.

بعد كل شيء ، كان لديه أساس لغة الهائجين ، ولم يكن على دراية بهذه الأنواع من المجتمعات .

اندلع هالة لا ترحم من جميع الأشخاص ذوي الأجنحة.

تقريبا كل واحد من الجنود المتمركزين هنا قد فعل هذا النوع من الأشياء من قبل ، وكانوا مغرمين بشكل لا يصدق بالطعم اللطيف لجسد ودم المزارعين.

ثم ترددت أصداء الزئير في الهواء اندمجت أصواتهم معًا لتتحول إلى صوت حاد يندفع في السماء كما لو كان يريد محاربة الصوت القادم من الأعلى.

انفجار!

هزت الانفجارات السماء والأرض ، وخلال تلك اللحظة ظهر نجم في السماء. تحول هذا النجم إلى قوس طويل ، كما لو أنه يريد أن يمزق كل شيء في طريقه. اندفعت إلى الأمام ، متجهًا مباشرة إلى الأرض.

تقريبا كل واحد من الجنود المتمركزين هنا قد فعل هذا النوع من الأشياء من قبل ، وكانوا مغرمين بشكل لا يصدق بالطعم اللطيف لجسد ودم المزارعين.

تسبب ظهور القوس الطويل في تحول عيون عابري السماء تحت تيجان الأشجار إلى اللون القرمزي. في الوقت نفسه ، طاروا بسرعة. وبينما كانوا يرفرفون بأجنحتهم ، اتجهوا نحو المكان الذي كان النجم على وشك الهبوط فيه.

سحب سو مينغ يده اليمنى ، ورفع رأسه ، وقال بشكل قاطع ، ” تلميذ تيان شي زي الرابع ، سو مينغ. لقد جئت إلى عابري السماء لأخذ ثلاثين ألفًا من أرواحكم لأجعلكم تدفعون مقابل مطاردة حياة سيدي في الماضي! ” ……… Hijazi

نظرًا لأن القوات الحامية وضعت في كوكب من الطبقة الخارجية من المنطقة التي تنتمي إلى عابري السماء ، فقد اعتادوا على القتال وكان لديهم وحشية كانت مخبأة عادة داخل عظامهم. في المناسبات العادية ، كانوا يغامرون أحيانًا بالخروج للصيد في المجرة.

“إنك تطلب الموت!”

إذا كان هناك حقًا وحش شرس أحمق بما يكفي للتسلل إلى كوكبهم ، فإن النتيجة الوحيدة لذلك ستكون في نهاية المطاف أن يصبح طعامًا في بطونهم.

ثم ترددت أصداء الزئير في الهواء اندمجت أصواتهم معًا لتتحول إلى صوت حاد يندفع في السماء كما لو كان يريد محاربة الصوت القادم من الأعلى.

في الواقع ، كان هناك أحيانًا أعضاء من عشائر من المجرة أو مزارعون ليسوا من محيط الجوهر السماوي النجمي يتطفلون على كوكبهم ، لكن هؤلاء الناس أيضًا تمزقوا وأكلوا أحياء.

“المرحلة المتأخرة من مستوى العالمي …” تبادل الرجلان المسنان النظرات مع بعضهم البعض.

تقريبا كل واحد من الجنود المتمركزين هنا قد فعل هذا النوع من الأشياء من قبل ، وكانوا مغرمين بشكل لا يصدق بالطعم اللطيف لجسد ودم المزارعين.

في غمضة عين ، مات العشرات من عابري السماء بين يدي سو مينغ . تغيرت تعابير أهل المنطقة وتراجعوا في نفس الوقت. فقط الرجل العجوز الآخر الذي حقق الكمال في عالم مستوى العالم أطلق هديرًا غاضبًا واتجه نحو سو مينغ.

تحرك المئات من عابري السماء بسرعات قصوى. مع تقدمهم ، طار رجلان عجوزان من الشجرة العملاقة وصلوا إلى عشرة آلاف قدم. كان هذان الاثنان يرتديان أردية طويلة زرقاء. كان لديهم مظاهر قديمة ، وانتشر هالة المرحلة المتأخرة من مستوى العالم منهما .

زأر الرجل العجوز الملعون الذي أصبح جسده الآن أسود بالكامل و متعفنًا . “من أنت ؟!”

“أولئك الذين يتعدون على أراضي عابري السماء يجب أن يموتوا!”

بعد كل شيء ، فإن الأجنحة الموجودة خلف ظهورهم وحدها جعلت من الصعب بالفعل على المزارعين خارج محيط الجوهر السماوي النجمي الاعتراف بأن عابري السماء بشر.

زأر أحد الرجلين المسنين . رفع يده اليمنى وأرجح ذراعه للأمام. بدأت الغابة التي أمامه على الفور في الحفيف* وشكلت كف عملاقة مصنوعة من أوراق الشجر في الجو. عندما اندفعت إلى الأمام ، اتجهت نحو المكان الذي كان فيه النجم المندفع.

أخذ خطوة واحدة في الهواء ، مما تسبب في زئيره . عندما أخذ خطوته الثانية تحولت قدميه إلى شجرتين ، وعندما خطا خطوته الثالثة ، رفع يده اليمنى ليمسك الهواء في اتجاه السماء. ظهر سوط أسود مخضر في يده. بنقرة من معصمه ، هزت أصوات التشقق السماء والأرض.

*صوت تحرك ورق الشجر

إذا كان هناك حقًا وحش شرس أحمق بما يكفي للتسلل إلى كوكبهم ، فإن النتيجة الوحيدة لذلك ستكون في نهاية المطاف أن يصبح طعامًا في بطونهم.

انفجار!

لفترة وجيزة من الزمن ، ملأ الذبح وسفك الدماء السماء. انطلقت صرخات الألم الصاخبة باستمرار بينما كان سو مينغ باردًا لدرجة أنه بدا أنه لم يكن لديه أي مشاعر. إنه حقًا لم يشعر بأي شيء من خلال قمع الضعيف لأن الفارق بين مستوى زراعته ومستوى زراعة عابري السماء كان كبيرًا جدًا.

هزت الانفجارات الصاخبة الأرض عندما هبط النجم على الأرض. مع ضوضاء عالية ، اجتاحت المنطقة موجة اصطدام ، وهزت الأرض واقتلعت العديد من الأشجار ، بينما انتشر الزئير من الأرض المهتزة على نطاق واسع. ثم ، من الحفرة التي ظهرت على الأرض ، وقف سو مينغ ببطء.

شعر سو مينغ كما لو أن هذا الرجل العجوز القادم يمكن أن يؤثر على كوكب الزراعة بأكمله ، كما لو كان تدفق دمه هو الأمواج الصاعدة في المحيط ، وسقوط خطواته يحافظ على حيوية الأشجار على الأرض ، وضربات قلبه كانت جزءًا من عمليات زراعة هذا الكوكب.

بدا مرتديًا قماش الخيش وشعره يرقص في مهب الريح ، وبدا باردًا ومعزولًا. كان هناك ضوء بارد قاسٍ في عينيه. في اللحظة التي وقف فيها ، جاءت أصوات هدير من السماء ، وتوجه المئات من عابرو السماء نحوه بسرعة.

لم يعد سو مينغيتهتم بالرجل العجوز بعد الآن. بحركة واحدة ، اتجه نحو عابر السماء القادم.

بمجرد أن رأوا سو مينغ ، لمعت عيونهم على الفور. بالنسبة لهم ، كان سو مينغ مثل الحمل الضائع ، وكان ليونة جسده بالتأكيد أمرًا سيجعلهم يفكرون فيه باعتزاز بعد أن أخذوا جميعًا قضمة منه.

“إنك تطلب الموت!”

في لحظة تقريبًا ، فتح جميع أفراد عابري السماء أفواههم ليكشفوا عن أسنان صفراء حادة وبنية اللون. من منظور معين ، فإنهم ، الذين عاشوا في الأجزاء الداخلية من محيط الجوهر السماوي النجمي ، قد اندمجوا بالفعل مع الوحوش الشرسة ، ولم يعد من الممكن أن يُعرفوا بالبشر.

في الوقت الذي حذره فيه شعبه تقريبًا ، قام عابر السماء الشاب بلف جسده ، لكنه لم يندفع إلى الأمام للهروب. بدلاً من ذلك ، حرك جسده إلى الوراء ، وأصبحت جناحيه حادة مثل الشفرات التي اندفعت بسرعة نحو المنطقة خلفه.

بعد كل شيء ، فإن الأجنحة الموجودة خلف ظهورهم وحدها جعلت من الصعب بالفعل على المزارعين خارج محيط الجوهر السماوي النجمي الاعتراف بأن عابري السماء بشر.

“أولئك الذين يتعدون على أراضي عابري السماء يجب أن يموتوا!”

تقريبًا في اللحظة التي اندفعوا فيها نحو سو مينغ ، وصلت اليد الضخمة التي شكلتها أوراق الأشجار التي لا تعد ولا تحصى. تجاوزت أعضاء العشيرة وظهرت بجانب سو مينغ ، ثم ذهبت لتقبض عليه بقبضة شريرة.

ومع ذلك ، تمزق كل هذا السلام والهدوء بسرعة بفعل انفجار مدوية من السماء. ارتفعت أصوات الانفجار في كل مكان. ارتجفت الأرض ، وتمايلت الأشجار بعنف ، وتمزق عدد كبير منها. زأرت المحيط من بعيد ، وارتفعت الأمواج .

رفع سو مينغ رأسه ، وظل ثابتًا كما كان دائمًا. عندما اتجهت الكف الضخمة المصنوعة من أوراق الشجر نحوه ، رفع يده اليمنى ، ودون استخدام قاعدته الزراعية ولكن قوته البدنية فقط ، ألقى لكمة إلى الأمام.

بدا مرتديًا قماش الخيش وشعره يرقص في مهب الريح ، وبدا باردًا ومعزولًا. كان هناك ضوء بارد قاسٍ في عينيه. في اللحظة التي وقف فيها ، جاءت أصوات هدير من السماء ، وتوجه المئات من عابرو السماء نحوه بسرعة.

انفجار!

كان هذا هو الفرق بين عابري السماء والأجناس الأخرى. كان هذا العرق ماهرًا في القتال. حتى العضو العادي في عرقه يمتلك تجربة معركة هائلة بشكل لا يصدق. ومع ذلك … في حين أن هذه الطريقة ستكون فعالة عندما لا يكون هناك تفاوت كبير بين مستويات زراعتهم ، بالنسبة إلى سو مينغ ، بغض النظر عن مدى سرعة رد فعل هذا الشخص … كانت أفعاله غير مجدية.

دوى انفجار قوي في الهواء ، ورجع سو مينغ خطوة إلى الوراء. كانت أرديته ترفرف بشدة في مهب الريح ، وتفتت الكف وتحولت إلى عدد لا يحصى من أوراق الشجر التي تحطمت قبل أن تختفي.

في اللحظة التي انتهى فيها سو مينغ من الكلام تقريبًا ، تحول إصبعه إلى اللون الأسود. تطاير الدخان الأسود على الفور ، ومع وجود رائحة كريهة متعفنة ومتحللة ، اصطدم بذراع الرجل العجوز. انتشر اللون الأسود بسرعة ، ومع تغير تعبير الرجل العجوز بشكل جذري ، انتشر اللون في نصف جسده.

تسبب هذا المشهد في توقف عابري السماء بشكل مفاجئ. مع رفرفة من أجنحتهم ، طاروا معًا ، وبتعبيرات معادية لامعة في سو مينغ.

سقطت قبضته في الهواء. هز الانفجار الذي جاء معها السماء ، وتحطم الهواء أمام سو مينغ على الفور. تراجعت إلى الوراء وتحولت إلى زوبعة. في غضون لحظة ، اصطدمت بالرجل العجوز الذي بدا أن حب الكوكب يتجمع عليه ، ويحيط به.

في الوقت نفسه ، اقترب الرجلان المسنان من المنطقة أيضًا. في اللحظة التي رأوا فيها سو مينغ ، تقلص عيونهم معًا.

انفجار!

“المرحلة المتأخرة من مستوى العالمي …” تبادل الرجلان المسنان النظرات مع بعضهم البعض.

تسبب هذا المشهد في توقف عابري السماء بشكل مفاجئ. مع رفرفة من أجنحتهم ، طاروا معًا ، وبتعبيرات معادية لامعة في سو مينغ.

“من أي عشيرة أتيت؟ لماذا أتيت إلى منطقة عابري السماء؟ ” سأل أحد المسنين ببرود. تدحرجت كلماته من فمه ، وتحدث بلغة لا يستطيع معظم المزارعين فهمها. كانت لغتهم مشابهة لتلك التي يستخدمها الهائجين والشامان ، لكن كانت هناك اختلافات أيضًا. لقد تحدث سو مينغ باللغة مع ديجو مو شا لبعض الوقت قبل أن يتقنها.

“المرحلة المتأخرة من مستوى العالمي …” تبادل الرجلان المسنان النظرات مع بعضهم البعض.

بعد كل شيء ، كان لديه أساس لغة الهائجين ، ولم يكن على دراية بهذه الأنواع من المجتمعات .

كانت هناك أيضًا أشجار يبلغ ارتفاعها عشرة آلاف قدم. إذا رآهم أي شخص ، فإن الشعور بأنهم قدماء سوف يرتفع تلقائيًا في أذهانهم.

لم يتكلم سو مينغ. نفض الغبار عن جسده ، وظهرت ابتسامة باهتة على زوايا شفتيه قبل أن يخطو خطوة إلى الأمام. أصبح جسده غامضًا ، ثم اختفى تمامًا. عندما ظهر مرة أخرى ، كان بالفعل في الجو ، وكان خلف أحد أفراد عابري السماء.

في الوقت الذي حذره فيه شعبه تقريبًا ، قام عابر السماء الشاب بلف جسده ، لكنه لم يندفع إلى الأمام للهروب. بدلاً من ذلك ، حرك جسده إلى الوراء ، وأصبحت جناحيه حادة مثل الشفرات التي اندفعت بسرعة نحو المنطقة خلفه.

“احذر!”

بمجرد أن رأوا سو مينغ ، لمعت عيونهم على الفور. بالنسبة لهم ، كان سو مينغ مثل الحمل الضائع ، وكان ليونة جسده بالتأكيد أمرًا سيجعلهم يفكرون فيه باعتزاز بعد أن أخذوا جميعًا قضمة منه.

في الوقت الذي حذره فيه شعبه تقريبًا ، قام عابر السماء الشاب بلف جسده ، لكنه لم يندفع إلى الأمام للهروب. بدلاً من ذلك ، حرك جسده إلى الوراء ، وأصبحت جناحيه حادة مثل الشفرات التي اندفعت بسرعة نحو المنطقة خلفه.

ملأت طبقة من الحقول الخضراء كوكب السماوات الخارجية . أي شخص يوجه نظراته نحوه سيجد أن الغابات تغطي الأرض ، ولا نهاية لها. كان هناك الكثير من الأشجار الكبيرة التي يبلغ ارتفاعها آلاف الأقدام منتصبة في المنطقة.

كان هذا هو الفرق بين عابري السماء والأجناس الأخرى. كان هذا العرق ماهرًا في القتال. حتى العضو العادي في عرقه يمتلك تجربة معركة هائلة بشكل لا يصدق. ومع ذلك … في حين أن هذه الطريقة ستكون فعالة عندما لا يكون هناك تفاوت كبير بين مستويات زراعتهم ، بالنسبة إلى سو مينغ ، بغض النظر عن مدى سرعة رد فعل هذا الشخص … كانت أفعاله غير مجدية.

“مثير للاهتمام …” ابتسم سو مينغ بصوت خافت. في اللحظة التي اقترب فيها الرجل العجوز منه ، وضرب السوط نحوه ، ظهرت رموز الجوهر السماوي الرونية في عيون سو مينج.

هطل مطر من الدم من السماء مع صراخ ألم صاخب. كان سو مينغ قد سمح ببساطة للشاب بالاصطدام بجسده وشقت جناحيه جلده بينما قام سو مينغ بنفسه بإمساك رقبة الشاب بيده اليمنى. مع الضغط ، كان هناك فرقعة عالية. عندما سحق رقبة الشاب ، أرسل سو مينغ قوته مباشرة إلى جسد الشخص وسحق روحه الوليدة.

انفجار!

عندما أطلق قبضته ، جاءت هدير غاضب من كل مكان. اندفع المئات من عابري السماء نحوه على الفور.

في اللحظة التي انتهى فيها سو مينغ من الكلام تقريبًا ، تحول إصبعه إلى اللون الأسود. تطاير الدخان الأسود على الفور ، ومع وجود رائحة كريهة متعفنة ومتحللة ، اصطدم بذراع الرجل العجوز. انتشر اللون الأسود بسرعة ، ومع تغير تعبير الرجل العجوز بشكل جذري ، انتشر اللون في نصف جسده.

“إنك تطلب الموت!”

بدا مرتديًا قماش الخيش وشعره يرقص في مهب الريح ، وبدا باردًا ومعزولًا. كان هناك ضوء بارد قاسٍ في عينيه. في اللحظة التي وقف فيها ، جاءت أصوات هدير من السماء ، وتوجه المئات من عابرو السماء نحوه بسرعة.

أضاءت أعين عابري السماء المسنين في المرحلة المتأخرة من مستوى العالم بنية القتل ، وكان هذان الشخصان الأسرع بين المجموعة. ظهر واحد منهم بجانب سو مينغ على الفور. عندما رفع يده اليمنى ، تحولت على الفور إلى قطعة من الخشب الجاف. نمت منه الأغصان ، وعندما انتشرت ، بدا الأمر كما لو أن ذراع الرجل العجوز قد تحولت إلى شجرة كانت تندفع نحو هدفها.

دوى انفجار قوي في الهواء ، ورجع سو مينغ خطوة إلى الوراء. كانت أرديته ترفرف بشدة في مهب الريح ، وتفتت الكف وتحولت إلى عدد لا يحصى من أوراق الشجر التي تحطمت قبل أن تختفي.

ظل تعبير سو مينغ هادئا. خلال تلك اللحظة ، اندمجت نسخة قاعدة زراعته ونسخة فن ابتلاع الظلال الفارغة معًا ، وكان مليئًا بالقوة الهجومية لمستوى الكمال في مستوى العالم. عندما استدار ، رفع يده اليمنى وشكل ختمًا قبل أن يشير إلى ذراع الشجرة القادمة للرجل العجوز.

نظرًا لأن القوات الحامية وضعت في كوكب من الطبقة الخارجية من المنطقة التي تنتمي إلى عابري السماء ، فقد اعتادوا على القتال وكان لديهم وحشية كانت مخبأة عادة داخل عظامهم. في المناسبات العادية ، كانوا يغامرون أحيانًا بالخروج للصيد في المجرة.

مع ذلك ، اهتز جسد الرجل العجوز.

اندلع هالة لا ترحم من جميع الأشخاص ذوي الأجنحة.

“ألعن … أن ثلاثة من أصل عشرة من عابري السماء سيموتون!” أعلن سو مينغ بشكل قاطع. كانت هذه اللعنة التي أتقنها عندما كان في أرض الهائجين. كان هذا الفن شرسًا للغاية ، لذلك نادرًا ما استخدمه سو مينغ . الآن ، منذ أن زاد مستوى زراعته ، أصبحت قوة اللعنة عندما ألقى بها أقوى بكثير مما كانت عليه في السابق.

ثم ترددت أصداء الزئير في الهواء اندمجت أصواتهم معًا لتتحول إلى صوت حاد يندفع في السماء كما لو كان يريد محاربة الصوت القادم من الأعلى.

في اللحظة التي انتهى فيها سو مينغ من الكلام تقريبًا ، تحول إصبعه إلى اللون الأسود. تطاير الدخان الأسود على الفور ، ومع وجود رائحة كريهة متعفنة ومتحللة ، اصطدم بذراع الرجل العجوز. انتشر اللون الأسود بسرعة ، ومع تغير تعبير الرجل العجوز بشكل جذري ، انتشر اللون في نصف جسده.

رفع سو مينغ رأسه ، وظل ثابتًا كما كان دائمًا. عندما اتجهت الكف الضخمة المصنوعة من أوراق الشجر نحوه ، رفع يده اليمنى ، ودون استخدام قاعدته الزراعية ولكن قوته البدنية فقط ، ألقى لكمة إلى الأمام.

لم يعد سو مينغيتهتم بالرجل العجوز بعد الآن. بحركة واحدة ، اتجه نحو عابر السماء القادم.

عندما أطلق قبضته ، جاءت هدير غاضب من كل مكان. اندفع المئات من عابري السماء نحوه على الفور.

لفترة وجيزة من الزمن ، ملأ الذبح وسفك الدماء السماء. انطلقت صرخات الألم الصاخبة باستمرار بينما كان سو مينغ باردًا لدرجة أنه بدا أنه لم يكن لديه أي مشاعر. إنه حقًا لم يشعر بأي شيء من خلال قمع الضعيف لأن الفارق بين مستوى زراعته ومستوى زراعة عابري السماء كان كبيرًا جدًا.

أضاءت أعين عابري السماء المسنين في المرحلة المتأخرة من مستوى العالم بنية القتل ، وكان هذان الشخصان الأسرع بين المجموعة. ظهر واحد منهم بجانب سو مينغ على الفور. عندما رفع يده اليمنى ، تحولت على الفور إلى قطعة من الخشب الجاف. نمت منه الأغصان ، وعندما انتشرت ، بدا الأمر كما لو أن ذراع الرجل العجوز قد تحولت إلى شجرة كانت تندفع نحو هدفها.

في الواقع ، طالما كانوا من بين هؤلاء الناس ، حتى نساء عابري السماء عوملن بنفس الطريقة التي يعامل بها الرجال وقتلوا على يد سو مينغ.

دوى انفجار قوي في الهواء ، ورجع سو مينغ خطوة إلى الوراء. كانت أرديته ترفرف بشدة في مهب الريح ، وتفتت الكف وتحولت إلى عدد لا يحصى من أوراق الشجر التي تحطمت قبل أن تختفي.

في غمضة عين ، مات العشرات من عابري السماء بين يدي سو مينغ . تغيرت تعابير أهل المنطقة وتراجعوا في نفس الوقت. فقط الرجل العجوز الآخر الذي حقق الكمال في عالم مستوى العالم أطلق هديرًا غاضبًا واتجه نحو سو مينغ.

رفع سو مينغ رأسه ، وظل ثابتًا كما كان دائمًا. عندما اتجهت الكف الضخمة المصنوعة من أوراق الشجر نحوه ، رفع يده اليمنى ، ودون استخدام قاعدته الزراعية ولكن قوته البدنية فقط ، ألقى لكمة إلى الأمام.

أخذ خطوة واحدة في الهواء ، مما تسبب في زئيره . عندما أخذ خطوته الثانية تحولت قدميه إلى شجرتين ، وعندما خطا خطوته الثالثة ، رفع يده اليمنى ليمسك الهواء في اتجاه السماء. ظهر سوط أسود مخضر في يده. بنقرة من معصمه ، هزت أصوات التشقق السماء والأرض.

لم يعد سو مينغيتهتم بالرجل العجوز بعد الآن. بحركة واحدة ، اتجه نحو عابر السماء القادم.

مع خطوته الرابعة ، تحول جسده إلى قوس طويل واندفع نحو سو مينغ . خلال تلك اللحظة ، اندلعت قوة الكمال في مستوى العالم من جسده. في نفس الوقت الذي انتشرت فيه هذه القوة ، بدا كوكب الزراعة بأكمله وكأنه كان ينثر حبه تجاهه. تمايلت كل الأشجار في اتجاهه ، وزأر المحيط من بعيد. عندما ارتفعت الأمواج إلى السماء ، بدوا وكأنهم يرسلون قوتهم إلى الرجل العجوز.

اندلع هالة لا ترحم من جميع الأشخاص ذوي الأجنحة.

شعر سو مينغ كما لو أن هذا الرجل العجوز القادم يمكن أن يؤثر على كوكب الزراعة بأكمله ، كما لو كان تدفق دمه هو الأمواج الصاعدة في المحيط ، وسقوط خطواته يحافظ على حيوية الأشجار على الأرض ، وضربات قلبه كانت جزءًا من عمليات زراعة هذا الكوكب.

لم تكن هناك مدن هنا ، ولا يمكن اكتشاف قبائل على هذا الكوكب أيضًا. كان الأمر كما لو كان كوكبًا مسالمًا لا يشكل أي تهديد ، ولكن إذا ألقى أحد نظرة فاحصة سيرى منازل خشبية تحت تيجان الأشجار العملاقة!

“مثير للاهتمام …” ابتسم سو مينغ بصوت خافت. في اللحظة التي اقترب فيها الرجل العجوز منه ، وضرب السوط نحوه ، ظهرت رموز الجوهر السماوي الرونية في عيون سو مينج.

*صوت تحرك ورق الشجر

مباشرة عندما ظهر جوهره السماوي ، اندلعت قوة سو مينغ مع ضجة ، وارتقى مباشرة من مستوى العالم إلى عالم كالبا القمري. حتى لو لم يظهر ظل القمر خلفه ، فإن قوته الهجومية الحالية كانت قوة عالم كالبا القمري!

تحرك المئات من عابري السماء بسرعات قصوى. مع تقدمهم ، طار رجلان عجوزان من الشجرة العملاقة وصلوا إلى عشرة آلاف قدم. كان هذان الاثنان يرتديان أردية طويلة زرقاء. كان لديهم مظاهر قديمة ، وانتشر هالة المرحلة المتأخرة من مستوى العالم منهما .

في مواجهة الرجل العجوز المتجه نحوه ، خفض سو مينغ رأسه ، ورفع يده اليمنى ، وألقى لكمة إلى الأمام!

من بعيد ، بدت تيجان الأشجار العملاقة وكأنها عمالقة يقفون على الأرض.

سقطت قبضته في الهواء. هز الانفجار الذي جاء معها السماء ، وتحطم الهواء أمام سو مينغ على الفور. تراجعت إلى الوراء وتحولت إلى زوبعة. في غضون لحظة ، اصطدمت بالرجل العجوز الذي بدا أن حب الكوكب يتجمع عليه ، ويحيط به.

انفجار!

ارتجفت الأرض ، وتوقفت الأشجار عن الحركة معًا. يبدو أن عواء المحيط قد أصبح صامتًا أيضًا. شاهد كل عابري للسماء في المنطقة الدم يتطاير من الزوبعة بنظرة مذهولة ، وفي آذانهم ، سمعوا صرخات صاخبة بائسة رنّت باستمرار في الهواء.

أضاءت أعين عابري السماء المسنين في المرحلة المتأخرة من مستوى العالم بنية القتل ، وكان هذان الشخصان الأسرع بين المجموعة. ظهر واحد منهم بجانب سو مينغ على الفور. عندما رفع يده اليمنى ، تحولت على الفور إلى قطعة من الخشب الجاف. نمت منه الأغصان ، وعندما انتشرت ، بدا الأمر كما لو أن ذراع الرجل العجوز قد تحولت إلى شجرة كانت تندفع نحو هدفها.

زأر الرجل العجوز الملعون الذي أصبح جسده الآن أسود بالكامل و متعفنًا . “من أنت ؟!”

نظرًا لأن القوات الحامية وضعت في كوكب من الطبقة الخارجية من المنطقة التي تنتمي إلى عابري السماء ، فقد اعتادوا على القتال وكان لديهم وحشية كانت مخبأة عادة داخل عظامهم. في المناسبات العادية ، كانوا يغامرون أحيانًا بالخروج للصيد في المجرة.

سحب سو مينغ يده اليمنى ، ورفع رأسه ، وقال بشكل قاطع ، ” تلميذ تيان شي زي الرابع ، سو مينغ. لقد جئت إلى عابري السماء لأخذ ثلاثين ألفًا من أرواحكم لأجعلكم تدفعون مقابل مطاردة حياة سيدي في الماضي! ”
………
Hijazi

لم يتكلم سو مينغ. نفض الغبار عن جسده ، وظهرت ابتسامة باهتة على زوايا شفتيه قبل أن يخطو خطوة إلى الأمام. أصبح جسده غامضًا ، ثم اختفى تمامًا. عندما ظهر مرة أخرى ، كان بالفعل في الجو ، وكان خلف أحد أفراد عابري السماء.

تتحرك بعض الشخصيات ذات الأجنحة أحيانًا بين المنازل الخشبية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط