وي المستاء
وي المستاء
جلس سو مينغ القرفصاء على الوحش الفراغي وقال بصوت ضعيف ، “حسنًا ، شو هوي. أعيديه كما كان “.
لكل فرد أسراره الخاصة ، ولا داعي لأي شخص للحصول عليها بالقوة. حتى لو كان لدى المزارعين الأربعة سر ، إذا أصروا على عدم إخباره ، فلن يجبرهم سو مينغ. في الحقيقة ، الشيء الذي اعتبره الأهم هو حقيقة أن الأربعة كانوا متجهين إلى حارقي الغبار ، وهو أيضًا أراد الذهاب إليهم.
تجعدت زوايا شتفاه قليلاً. لقد شعر بوجود الحصان الأسود برأسي التنين. من الواضح أن هذا الحصان الأسود يتذكر سو مينغ بعمق. هذه المرة ، عندما دخل في الدوامة ، انطلق فورًا من بعيد بأقصى سرعة.
لن يظهر عمر الشخص ما إذا كان قد نضج حقًا ، ولن يظهر نضجه في التجاعيد التي ظهرت على جسده مع مرور الوقت. سيظهر بدلاً من ذلك ما إذا كان الشخص قد تعلم كيفية التسامح مع الآخر.
أومأ شوان شانغ. كان بإمكانه أن يخمن أن سو مينغ بالتأكيد لن يصدقه بهذه السهولة. بعد كل شيء ، إذا كان في مكان سو مينغ ، فإنه سيفعل الشيء نفسه. لم يكن ضده ، لأنه لم يفعل شيئًا للخريطة. في تلك اللحظة ، نظر إلى الثلاثي بجانبه ، دون أن ينزعج تمامًا ، وبمجرد أن تبادلوا النظرات مع بعضهم البعض ، اختاروا طاعته.”
كانت هناك بعض الأشياء التي لا داعي لقولها. طالما كان الناس على استعداد لتحملها ، فسيكون كل شيء على ما يرام.
في الحقيقة ، الفرق بين معرفة شيء ما ثم إبقائه سراً ومعرفة شيء ما ثم التحدث عنه باستمرار يكمن بين ما إذا كان الشخص ناضجًا أم غير ناضج.
لم يعرف كيف يكون متسامحًا مع الآخرين في الماضي ، ولكن بعد المرور بأشياء كثيرة ، تعلم كيف يكون متسامحًا في مناطق معينة.
أومأ شوان شانغ. كان بإمكانه أن يخمن أن سو مينغ بالتأكيد لن يصدقه بهذه السهولة. بعد كل شيء ، إذا كان في مكان سو مينغ ، فإنه سيفعل الشيء نفسه. لم يكن ضده ، لأنه لم يفعل شيئًا للخريطة. في تلك اللحظة ، نظر إلى الثلاثي بجانبه ، دون أن ينزعج تمامًا ، وبمجرد أن تبادلوا النظرات مع بعضهم البعض ، اختاروا طاعته.”
‘إذا كنت لا تريدي أن تقولي ، فلن أسأل’.
أمسك سو مينغ زلة اليشم. بمجرد أن مسحها باستخدام أتمان الخاص به ، نظر إلى الأشخاص الأربعة . بعد ذلك ، استدار الوحش الفراغي تحته ببطء وطار باتجاه دوامة الانتقال.
في الحقيقة ، الفرق بين معرفة شيء ما ثم إبقائه سراً ومعرفة شيء ما ثم التحدث عنه باستمرار يكمن بين ما إذا كان الشخص ناضجًا أم غير ناضج.
نادرا ما وجدت مثل هذه اللحظات في حياتها.
جلس سو مينغ القرفصاء على الوحش الفراغي وقال بصوت ضعيف ، “حسنًا ، شو هوي. أعيديه كما كان “.
كان هذا الزئير العالي مليئًا أيضًا بجو كثيف من الاستفزاز ، و اخترق الأعماق اللانهائية وسقط في أذني الحصان الأسود وهو يتقدم للأمام. ظهر غضب لا حدود له في عينيه ، واستجاب لسو مينغ بهدير وزادت سرعة بما يقارب مائة ضعف.
أدارت شو هوي رأسها لتلقي نظرة على سو مينغ. ظهرت ابتسامة على وجهها. كيف لا تعرف الأشياء التي يعرفها سو مينغ؟ ولكن لم يكن هناك سوى السعادة في هذا النمط من التواصل. لم تكن هناك مخططات ، ولم يكن هناك أي نوع آخر من الفكر داخلها.
داخل الدوامة كان العالم الملون. في نفق عملاق وشبه شفاف ، كان شوان شانغ و الثلاثة الأخرين ، لقد أغلقوا عيونهم جميعًا بينما سمحوا لأجسادهم بالتحرك أثناء سحبهم للأمام. وخلفهم كان وحش الفراغ الذي يبلغ حجمه الآن مئة قدم . كانت شو هوي تقف على ظهره ، وكانت عيناها مفتوحتان على مصراعيها بينما كانت تراقب محيطها. أما الكركي الأصلع فهو بطبيعة الحال لم يغلق عينه بسبب شخصيته. بدلا من ذلك ، حدق في محيطه.
نادرا ما وجدت مثل هذه اللحظات في حياتها.
كانت هناك ست كرات ضوء خافتة في القوس الطويل. كانت تلك عيون الحصان الست. كانت الغطرسة التي بداخلهم هي مصدر تصميم سو مينغ.
لهذا السبب أرادت شو هوي تقدير هذا. لم تكن تريد أن تفقد هذا الجو بعد ظهور الحقيقة.
صدم هذا الزئير وأرعب قلوب الناس ، مما تسبب في ارتعاش النفق وجعل الوحش الشبيه بقنديل البحر الملون من حولهم يتراجع بسرعة.
كانوا حمقى. نادرا ما كانوا أغبياء.
ظهر العزم في عيون سو مينغ. كان يحدق في الظلام البعيد ، وكان قادرًا بشكل غامض على معرفة أن هناك قوسًا طويلًا يتجه نحوه بسرعة لا توصف.
أومأت برأسها بطاعة ، ثم رفعت يدها اليمنى وأرجحتها نحو نيان يين. سقط اثنان من خصلات الدخان التي كانت أرجوانية وزرقاء على المزارع ، مما تسبب في ظهور تفاحة آدم الخاصة به ، وأصبحت النتوءات على صدره مسطحة ، وتقلصت مؤخرته ، وأصبح جلده خشنًا مرة أخرى من حالته الملساء السابقة.
لهذا السبب أرادت شو هوي تقدير هذا. لم تكن تريد أن تفقد هذا الجو بعد ظهور الحقيقة.
بمجرد انتهاء شو هوي من القيام بكل هذا ، عادت إلى جانب سو مينغ .
“فيما وراء العوالم الأربعة العظيمة الحقيقية ، وحتى ما وراء العالم الحقيقي الخامس ، كانت هناك ثلاث ممالك قديمة عظيمة. كان أحدهم وي. كان لهذه المملكة عدد لا يحصى من المزارعين ، لكن في ليلة واحدة ، ماتوا جميعًا. بمجرد أن تحولت المملكة القديمة بأكملها إلى رماد ، اجتمعت أرواح جميع المزارعين معًا لتتحول إلى استياء. ظل هذا الاستياء في صمت لعدة قرون حتى تحول في النهاية إلى وي المستاء! ”
“إذا شعر أربعة منكم بالرغبة في إخباري بسركم ، يمكنكم قول ذلك. إذا كنتم لا ترغبون في ذلك ، فلن أجعل الأمور صعبة عمليك … لكني أريد أن أعرف كيفية الوصول إلى حارقي الغبار. لقد كنت أراقب المسار الذي سلكتموه. يجب أن يكون لديكم خريطة معكم ، أخبرني بالطريق وسأغادر على الفور ” قال سو مينج بهدوء.
كان هذا شيئًا تعلموه منذ وقت طويل بتفاصيل دقيقة عندما عرفوا للتو عن دوامات الانتقال . لكن الآن ، الهدير العالي خلفهم كسر تمامًا الصمت داخل عالم الدوامة الهادئ .
كانت العلامات المتعلقة بحارقي الغبار على الخريطة التي أعطاها له ديجو مو شا غامضة بشكل لا يصدق. بعد كل شيء ، لم تكن هذه العشيرة مثل عابري السماء الذين كانوا موجودين في الطبقة الخارجية للجزء الداخلي من محيط الجوهر السماوي النجمي . يقع حارقي الغبار في منطقة قريبة من قلب محيط الجوهر السماوي النجمي. كان … مكانًا لم تذهب إليه العشيرة التاسعة من قبل.
“أنت-أنت-أنت …”
وهذا هو السبب في أن علاماتهم الخاصة بحارقي الغبار قد زودت فقط بمخطط عام و ليس التفاصيل. إذا كان يبحث عنهم بشكل أعمى ، فستكون الصعوبة كبيرة بشكل لا يصدق ، وستكون المخاطر أيضًا عالية جدًا.
“إذا شعر أربعة منكم بالرغبة في إخباري بسركم ، يمكنكم قول ذلك. إذا كنتم لا ترغبون في ذلك ، فلن أجعل الأمور صعبة عمليك … لكني أريد أن أعرف كيفية الوصول إلى حارقي الغبار. لقد كنت أراقب المسار الذي سلكتموه. يجب أن يكون لديكم خريطة معكم ، أخبرني بالطريق وسأغادر على الفور ” قال سو مينج بهدوء.
بمجرد عودة جسد نيان يين إلى طبيعته ، أصبح وجهه شاحبًا وعاد على الفور إلى جانب مجموعته. لم يجرؤ على النظر إلى شو هوي. ربما لم تعرف العوالم الحقيقية الأخرى تفاصيل سمعة هذه المرأة ، ولكن بصفته شخصًا من عالم داو الصباح الحقيقي ، كان يعلم جيدًا أن هذه المرأة يمكن أن يقال إنها وجود من شأنه أن يتسبب في تغيير لون وجوه الآخرين عندما يتحدثون عنها . لقد قتلت الآخرين كما لو كانت تضرب الذباب ، وكان مستوى الخبث والوحشية في قلبها كافياً لهز الآخرين من الخوف.
بمجرد انتهاء شو هوي من القيام بكل هذا ، عادت إلى جانب سو مينغ .
ومع ذلك ، بينما كان حذرًا من شو هوي ، صدم من سو مينغ . كانة شو هوي ، المعروفة باسم السيدة العقرب ، شخصًا لا يرحم ولا قلب لها. كان الصراع المفتوح والمعارك الخفية بينها وبين السيدة الأفعى بلا نهاية. إلى جانب أسيادهم ، لم يكن من المعروف أي شخص آخر يمكن أن يجعلهم مطيعين.
وهذا هو السبب في أن علاماتهم الخاصة بحارقي الغبار قد زودت فقط بمخطط عام و ليس التفاصيل. إذا كان يبحث عنهم بشكل أعمى ، فستكون الصعوبة كبيرة بشكل لا يصدق ، وستكون المخاطر أيضًا عالية جدًا.
لكن بجملة واحدة ، جعل سو مينغ شو هوي تعيده . إذا أخبر الآخرين عن هذا ، فلن يصدقه أحد.
ابتسم سو مينغ. كانت هذه السرعة الحقيقية للحصان الأسود.
عندما خفض نيان يين رأسه ، تبادل شوان شانغ والآخرون النظرات مع بعضهم البعض. ظلوا صامتين للحظة قبل أن يربت شوان شانغ على حقيبة التخزين الخاصة به ويخرج زلة من اليشم. بمجرد أن ركز انتباهه وكتب عليها ، ألقى اليشم نحو سو مينغ.
وي المستاء
“هذه هي الخريطة التي ستقودك إلى حارقي الغبار. كبير ، المكان بجانبك هو دوامة انتقال. عندما تخرج من الطرف الآخر ، ستكون هناك علامات تفصيلية على الخريطة تقودك إلى المكان “.
عندما كانوا بجانب دوامة الانتقال ، توقف وحش الفراغ ، وقال سو مينغ بهدوء ، “عليكم جميعًا أن تدخلوا أولاً.”
أمسك سو مينغ زلة اليشم. بمجرد أن مسحها باستخدام أتمان الخاص به ، نظر إلى الأشخاص الأربعة . بعد ذلك ، استدار الوحش الفراغي تحته ببطء وطار باتجاه دوامة الانتقال.
وجه سو مينغ انتباهه نحو الضوضاء ، وظهرت ابتسامة في زوايا شفتيه. كلما رأى الحصان الأسود ، زاد ولعه به. كما نمت الرغبة في ترويضه في قلبه. إذا لم يكن الأمر لأن الحصان الأسود يمتلك قوة تعادل أسياد المصير ، لكان قد اتخذ إجراءات منذ وقت طويل.
عندما كانوا بجانب دوامة الانتقال ، توقف وحش الفراغ ، وقال سو مينغ بهدوء ، “عليكم جميعًا أن تدخلوا أولاً.”
عندما كانوا بجانب دوامة الانتقال ، توقف وحش الفراغ ، وقال سو مينغ بهدوء ، “عليكم جميعًا أن تدخلوا أولاً.”
أومأ شوان شانغ. كان بإمكانه أن يخمن أن سو مينغ بالتأكيد لن يصدقه بهذه السهولة. بعد كل شيء ، إذا كان في مكان سو مينغ ، فإنه سيفعل الشيء نفسه. لم يكن ضده ، لأنه لم يفعل شيئًا للخريطة. في تلك اللحظة ، نظر إلى الثلاثي بجانبه ، دون أن ينزعج تمامًا ، وبمجرد أن تبادلوا النظرات مع بعضهم البعض ، اختاروا طاعته.”
أومأت برأسها بطاعة ، ثم رفعت يدها اليمنى وأرجحتها نحو نيان يين. سقط اثنان من خصلات الدخان التي كانت أرجوانية وزرقاء على المزارع ، مما تسبب في ظهور تفاحة آدم الخاصة به ، وأصبحت النتوءات على صدره مسطحة ، وتقلصت مؤخرته ، وأصبح جلده خشنًا مرة أخرى من حالته الملساء السابقة.
تحول الأربعة منهم إلى أقواس طويلة واندفعوا في دوامة الانتقال. عندما اقتربوا ، لم يترددوا. كان شوان شانغ أول من دخل ، بينما دخل نيان يين بعد ذلك مباشرة. وصعد الاثنان الآخران بعد لحظات.
أومأت برأسها بطاعة ، ثم رفعت يدها اليمنى وأرجحتها نحو نيان يين. سقط اثنان من خصلات الدخان التي كانت أرجوانية وزرقاء على المزارع ، مما تسبب في ظهور تفاحة آدم الخاصة به ، وأصبحت النتوءات على صدره مسطحة ، وتقلصت مؤخرته ، وأصبح جلده خشنًا مرة أخرى من حالته الملساء السابقة.
بعد اختفائهم ، بدا الوحش الفراغ تحت وكأنه يمتص نفسا عميقا. تقلص جسده ، وعندما أصبح حجمه لا يتجاوز مئة قدم ، زحف إلى دوامة الانتقال . اندمج جسمه في الداخل على الفور قبل أن يختفي دون أن يترك أثرا.
تجعدت زوايا شتفاه قليلاً. لقد شعر بوجود الحصان الأسود برأسي التنين. من الواضح أن هذا الحصان الأسود يتذكر سو مينغ بعمق. هذه المرة ، عندما دخل في الدوامة ، انطلق فورًا من بعيد بأقصى سرعة.
داخل الدوامة كان العالم الملون. في نفق عملاق وشبه شفاف ، كان شوان شانغ و الثلاثة الأخرين ، لقد أغلقوا عيونهم جميعًا بينما سمحوا لأجسادهم بالتحرك أثناء سحبهم للأمام. وخلفهم كان وحش الفراغ الذي يبلغ حجمه الآن مئة قدم . كانت شو هوي تقف على ظهره ، وكانت عيناها مفتوحتان على مصراعيها بينما كانت تراقب محيطها. أما الكركي الأصلع فهو بطبيعة الحال لم يغلق عينه بسبب شخصيته. بدلا من ذلك ، حدق في محيطه.
أمسك سو مينغ زلة اليشم. بمجرد أن مسحها باستخدام أتمان الخاص به ، نظر إلى الأشخاص الأربعة . بعد ذلك ، استدار الوحش الفراغي تحته ببطء وطار باتجاه دوامة الانتقال.
لم يعرف تنين الهاوية بضرورة إغلاق عينيه ، ونظر حوله أيضًا.
كما تسبب في تغيير شوان شانغ و الثلاثة الآخرين ، لكنهم أبقوا أعينهم مغلقة بإحكام.
لم يعتاد سو مينغ أبدًا على إغلاق عينيه في المكان. في اللحظة التي دخل فيها العالم في الدوامة ، نظر على الفور إلى المسافة – في الأعماق المظلمة حيث تكمن تموجات القوة المألوفة.
لن يظهر عمر الشخص ما إذا كان قد نضج حقًا ، ولن يظهر نضجه في التجاعيد التي ظهرت على جسده مع مرور الوقت. سيظهر بدلاً من ذلك ما إذا كان الشخص قد تعلم كيفية التسامح مع الآخر.
تجعدت زوايا شتفاه قليلاً. لقد شعر بوجود الحصان الأسود برأسي التنين. من الواضح أن هذا الحصان الأسود يتذكر سو مينغ بعمق. هذه المرة ، عندما دخل في الدوامة ، انطلق فورًا من بعيد بأقصى سرعة.
بمجرد عودة جسد نيان يين إلى طبيعته ، أصبح وجهه شاحبًا وعاد على الفور إلى جانب مجموعته. لم يجرؤ على النظر إلى شو هوي. ربما لم تعرف العوالم الحقيقية الأخرى تفاصيل سمعة هذه المرأة ، ولكن بصفته شخصًا من عالم داو الصباح الحقيقي ، كان يعلم جيدًا أن هذه المرأة يمكن أن يقال إنها وجود من شأنه أن يتسبب في تغيير لون وجوه الآخرين عندما يتحدثون عنها . لقد قتلت الآخرين كما لو كانت تضرب الذباب ، وكان مستوى الخبث والوحشية في قلبها كافياً لهز الآخرين من الخوف.
“إنه قادم مرة أخرى.” كان صوت شو هوي هادئًا ، لكن ظهرت لمحة من القلق لفترة وجيزة في عينيها.
جلس سو مينغ القرفصاء على الوحش الفراغي وقال بصوت ضعيف ، “حسنًا ، شو هوي. أعيديه كما كان “.
تذكرت بوضوح أنه عندما لحق الحصان الأسود بسو مينغ في المرة الأخيرة ، لم يكن قادرًا على مغادرة هذا العالم تقريبًا.
“أنت-أنت-أنت …”
“من؟ من قادم؟” وسع الكركي عينيه ونظر حوله باستمرار. أثناء النظر ، دوي هدير أثار عددًا كبيرًا من التموجات في العالم.
أومأت برأسها بطاعة ، ثم رفعت يدها اليمنى وأرجحتها نحو نيان يين. سقط اثنان من خصلات الدخان التي كانت أرجوانية وزرقاء على المزارع ، مما تسبب في ظهور تفاحة آدم الخاصة به ، وأصبحت النتوءات على صدره مسطحة ، وتقلصت مؤخرته ، وأصبح جلده خشنًا مرة أخرى من حالته الملساء السابقة.
صدم هذا الزئير وأرعب قلوب الناس ، مما تسبب في ارتعاش النفق وجعل الوحش الشبيه بقنديل البحر الملون من حولهم يتراجع بسرعة.
كانوا حمقى. نادرا ما كانوا أغبياء.
كما تسبب في تغيير شوان شانغ و الثلاثة الآخرين ، لكنهم أبقوا أعينهم مغلقة بإحكام.
أراد أن يتذكر ذلك الحصان الأسود الفخور استفزازه. أراد أن يظهر الحصان على الفور عندما يخطو في الدوامة. للقيام بذلك ، كان بحاجة إلى أن يكون للحصان الأسود انطباع عميق عنه ، وبالنسبة لهذا الوجود الفخور ، سيصبح الاستفزاز مصدر هوس لا يمكن تجاهله أبدًا.
وجه سو مينغ انتباهه نحو الضوضاء ، وظهرت ابتسامة في زوايا شفتيه. كلما رأى الحصان الأسود ، زاد ولعه به. كما نمت الرغبة في ترويضه في قلبه. إذا لم يكن الأمر لأن الحصان الأسود يمتلك قوة تعادل أسياد المصير ، لكان قد اتخذ إجراءات منذ وقت طويل.
كان هذا الحصان يبلغ طوله عدة آلاف من الأقدام. وقف في اللهب ، وخرج الدخان الأسود وكذلك اللهب من فتحات أنفه عندما ينفث. أشرق ضوء شرس في عينيه. عندما رفع رأسه ، أطلقت زئيره الثالث ، واندفع على ألسنة اللهب بينما كان يتجه نحو سو مينغ.
“عاجلاً أم آجلاً ، ستكون لي.”
تحول الأربعة منهم إلى أقواس طويلة واندفعوا في دوامة الانتقال. عندما اقتربوا ، لم يترددوا. كان شوان شانغ أول من دخل ، بينما دخل نيان يين بعد ذلك مباشرة. وصعد الاثنان الآخران بعد لحظات.
وقف سو مينغ. كان يشعر أنه بينما كان الحصان الأسود يندفع من بعيد ، بدأ الوحش الفراغ تحته يرتجف بعنف ، وينقل مدى رعبه. من الواضح أن الصدمة والخوف اللذين جلبهما الزئير كانا أكبر بالنسبة للوحش.
“لا داعي للقلق.”
“لا تستفزه. في المرة الأخيرة ، أنت … “لم تستطع شو هوي إلا القلق ، وهو ما كان واضحًا على وجهها. ولم يكن مزيفًا ، بل كان مظهرًا حقيقيًا لما كانت تشعر به في قلبها.
وهذا هو السبب في أن علاماتهم الخاصة بحارقي الغبار قد زودت فقط بمخطط عام و ليس التفاصيل. إذا كان يبحث عنهم بشكل أعمى ، فستكون الصعوبة كبيرة بشكل لا يصدق ، وستكون المخاطر أيضًا عالية جدًا.
“لا داعي للقلق.”
عندما خفض نيان يين رأسه ، تبادل شوان شانغ والآخرون النظرات مع بعضهم البعض. ظلوا صامتين للحظة قبل أن يربت شوان شانغ على حقيبة التخزين الخاصة به ويخرج زلة من اليشم. بمجرد أن ركز انتباهه وكتب عليها ، ألقى اليشم نحو سو مينغ.
ظهر العزم في عيون سو مينغ. كان يحدق في الظلام البعيد ، وكان قادرًا بشكل غامض على معرفة أن هناك قوسًا طويلًا يتجه نحوه بسرعة لا توصف.
وهذا هو السبب في أن علاماتهم الخاصة بحارقي الغبار قد زودت فقط بمخطط عام و ليس التفاصيل. إذا كان يبحث عنهم بشكل أعمى ، فستكون الصعوبة كبيرة بشكل لا يصدق ، وستكون المخاطر أيضًا عالية جدًا.
كانت هناك ست كرات ضوء خافتة في القوس الطويل. كانت تلك عيون الحصان الست. كانت الغطرسة التي بداخلهم هي مصدر تصميم سو مينغ.
بعد اختفائهم ، بدا الوحش الفراغ تحت وكأنه يمتص نفسا عميقا. تقلص جسده ، وعندما أصبح حجمه لا يتجاوز مئة قدم ، زحف إلى دوامة الانتقال . اندمج جسمه في الداخل على الفور قبل أن يختفي دون أن يترك أثرا.
هذه المرة ، كان من الواضح أن الحصان كان بعيدًا عن سو مينغ . لهذا السبب ، بناءً على تجربته ، كان يعلم أنه سيكون من الصعب على الحصان الكشف عن نفسه قبل أن يغادر الدوامة. بعد كل شيء ، كانت المسافة بينهم كبيرة جدًا.
كان هذا شيئًا تعلموه منذ وقت طويل بتفاصيل دقيقة عندما عرفوا للتو عن دوامات الانتقال . لكن الآن ، الهدير العالي خلفهم كسر تمامًا الصمت داخل عالم الدوامة الهادئ .
أراد رؤية الحصان ، كما أراد أن يراه الحصان الأسود.
‘إذا كنت لا تريدي أن تقولي ، فلن أسأل’.
أراد أن يتذكر ذلك الحصان الأسود الفخور استفزازه. أراد أن يظهر الحصان على الفور عندما يخطو في الدوامة. للقيام بذلك ، كان بحاجة إلى أن يكون للحصان الأسود انطباع عميق عنه ، وبالنسبة لهذا الوجود الفخور ، سيصبح الاستفزاز مصدر هوس لا يمكن تجاهله أبدًا.
مر الوقت. مر نفس ، ثم آخر ، وآخر. عندما كان الجميع بالقرب من مخرج دوامة الانتقال ، رأى قوسًا طويلًا في زاوية رؤيته ، وكان يقترب منهم بسرعة لا توصف. إلى جانب هذا القوس الطويل ، كان هناك بحر من النار صعد إلى السماء ، بالإضافة إلى حصان أسود برأسي تنين.
تحرك سو مينغ بسرعة. بمجرد أن خرج من الوحش الفراغي ، ألقى رأسه للخلف وأطلق هديرًا طويلًا. هز هذا الزئير العالم بأسره. استمر ارتداده في الفراغ ، وأثارت قدرًا لا نهاية له من الصدى.
“من؟ من قادم؟” وسع الكركي عينيه ونظر حوله باستمرار. أثناء النظر ، دوي هدير أثار عددًا كبيرًا من التموجات في العالم.
تسبب هذا على الفور في تغيير تعبيرات المزارعين الأربعة. لم يسعهم إلا أن يبدؤوا باللعن في قلوبهم. كان هذا عالم الدوامة. كان مكانًا لم يُسمح لهم فيه بفتح أعينهم وإخراج صوت واحد ، وإلا فسيواجهون خطرًا لا يُصدق.
لهذا السبب أرادت شو هوي تقدير هذا. لم تكن تريد أن تفقد هذا الجو بعد ظهور الحقيقة.
كان هذا شيئًا تعلموه منذ وقت طويل بتفاصيل دقيقة عندما عرفوا للتو عن دوامات الانتقال . لكن الآن ، الهدير العالي خلفهم كسر تمامًا الصمت داخل عالم الدوامة الهادئ .
وجه سو مينغ انتباهه نحو الضوضاء ، وظهرت ابتسامة في زوايا شفتيه. كلما رأى الحصان الأسود ، زاد ولعه به. كما نمت الرغبة في ترويضه في قلبه. إذا لم يكن الأمر لأن الحصان الأسود يمتلك قوة تعادل أسياد المصير ، لكان قد اتخذ إجراءات منذ وقت طويل.
كان هذا الزئير العالي مليئًا أيضًا بجو كثيف من الاستفزاز ، و اخترق الأعماق اللانهائية وسقط في أذني الحصان الأسود وهو يتقدم للأمام. ظهر غضب لا حدود له في عينيه ، واستجاب لسو مينغ بهدير وزادت سرعة بما يقارب مائة ضعف.
“من؟ من قادم؟” وسع الكركي عينيه ونظر حوله باستمرار. أثناء النظر ، دوي هدير أثار عددًا كبيرًا من التموجات في العالم.
ابتسم سو مينغ. كانت هذه السرعة الحقيقية للحصان الأسود.
تسبب هذا على الفور في تغيير تعبيرات المزارعين الأربعة. لم يسعهم إلا أن يبدؤوا باللعن في قلوبهم. كان هذا عالم الدوامة. كان مكانًا لم يُسمح لهم فيه بفتح أعينهم وإخراج صوت واحد ، وإلا فسيواجهون خطرًا لا يُصدق.
مر الوقت. مر نفس ، ثم آخر ، وآخر. عندما كان الجميع بالقرب من مخرج دوامة الانتقال ، رأى قوسًا طويلًا في زاوية رؤيته ، وكان يقترب منهم بسرعة لا توصف. إلى جانب هذا القوس الطويل ، كان هناك بحر من النار صعد إلى السماء ، بالإضافة إلى حصان أسود برأسي تنين.
لم يعرف كيف يكون متسامحًا مع الآخرين في الماضي ، ولكن بعد المرور بأشياء كثيرة ، تعلم كيف يكون متسامحًا في مناطق معينة.
كان هذا الحصان يبلغ طوله عدة آلاف من الأقدام. وقف في اللهب ، وخرج الدخان الأسود وكذلك اللهب من فتحات أنفه عندما ينفث. أشرق ضوء شرس في عينيه. عندما رفع رأسه ، أطلقت زئيره الثالث ، واندفع على ألسنة اللهب بينما كان يتجه نحو سو مينغ.
كما تسبب في تغيير شوان شانغ و الثلاثة الآخرين ، لكنهم أبقوا أعينهم مغلقة بإحكام.
من بعيد ، بدا وكأن العالم في الدوامة يحترق. عندما اشتعلت النيران ، اجتاحوا كل الاتجاهات.
أومأ شوان شانغ. كان بإمكانه أن يخمن أن سو مينغ بالتأكيد لن يصدقه بهذه السهولة. بعد كل شيء ، إذا كان في مكان سو مينغ ، فإنه سيفعل الشيء نفسه. لم يكن ضده ، لأنه لم يفعل شيئًا للخريطة. في تلك اللحظة ، نظر إلى الثلاثي بجانبه ، دون أن ينزعج تمامًا ، وبمجرد أن تبادلوا النظرات مع بعضهم البعض ، اختاروا طاعته.”
“أنت-أنت-أنت …”
أراد رؤية الحصان ، كما أراد أن يراه الحصان الأسود.
عندما تم الكشف عن جسد الحصان الأسود بالكامل ، ارتجف الكركي الأصلع بعنف. رفرف بجناحيه ، وسع عينيه ، ووضع وجهًا مليئًا بالصدمة ، وأشار إلى الحصان الأسود.
“إنه قادم مرة أخرى.” كان صوت شو هوي هادئًا ، لكن ظهرت لمحة من القلق لفترة وجيزة في عينيها.
“اللعنة على كل شيء ، هذا هو وي المستاء ! لا يزال هناك “وي” مستاء في العالم ؟! رأسي تنين … هذا يعني أنه لا يزال رضيعًا. عليك اللعنة! كيف يمكن أن يكون هذا ممكنا!” صرخ الكركي الأصلع بصوت حاد ، وهو يصرخ بالأشياء التي يتذكرها حيث ظهرت بعض الذكريات المتناثرة في رأسه في اللحظة التي رأى فيها الحصان الأسود.
عندما خفض نيان يين رأسه ، تبادل شوان شانغ والآخرون النظرات مع بعضهم البعض. ظلوا صامتين للحظة قبل أن يربت شوان شانغ على حقيبة التخزين الخاصة به ويخرج زلة من اليشم. بمجرد أن ركز انتباهه وكتب عليها ، ألقى اليشم نحو سو مينغ.
“ما هو وي المستاء ؟!” سأل سو مينغ بينما كان يحدق في الحصان الأسود. كان يعلم أن للكركي الأصلع ماض غامض ، وفي هذا الوقت كانت ذكرياته مجزأة. سوف يتذكر فقط في بعض الأحيان أشياء معينة.
“ما هو وي المستاء ؟!” سأل سو مينغ بينما كان يحدق في الحصان الأسود. كان يعلم أن للكركي الأصلع ماض غامض ، وفي هذا الوقت كانت ذكرياته مجزأة. سوف يتذكر فقط في بعض الأحيان أشياء معينة.
“فيما وراء العوالم الأربعة العظيمة الحقيقية ، وحتى ما وراء العالم الحقيقي الخامس ، كانت هناك ثلاث ممالك قديمة عظيمة. كان أحدهم وي. كان لهذه المملكة عدد لا يحصى من المزارعين ، لكن في ليلة واحدة ، ماتوا جميعًا. بمجرد أن تحولت المملكة القديمة بأكملها إلى رماد ، اجتمعت أرواح جميع المزارعين معًا لتتحول إلى استياء. ظل هذا الاستياء في صمت لعدة قرون حتى تحول في النهاية إلى وي المستاء! ”
لن يظهر عمر الشخص ما إذا كان قد نضج حقًا ، ولن يظهر نضجه في التجاعيد التي ظهرت على جسده مع مرور الوقت. سيظهر بدلاً من ذلك ما إذا كان الشخص قد تعلم كيفية التسامح مع الآخر.
تقلصت عيون سو مينغ بسرعة.
كانوا حمقى. نادرا ما كانوا أغبياء.
……..
Hijazi
كان هذا شيئًا تعلموه منذ وقت طويل بتفاصيل دقيقة عندما عرفوا للتو عن دوامات الانتقال . لكن الآن ، الهدير العالي خلفهم كسر تمامًا الصمت داخل عالم الدوامة الهادئ .
“من؟ من قادم؟” وسع الكركي عينيه ونظر حوله باستمرار. أثناء النظر ، دوي هدير أثار عددًا كبيرًا من التموجات في العالم.
