تنشيط الفرن
تنشيط الفرن
هز سو مينغ رأسه ولم يعد يفكر في هذا الأمر. بدلاً من ذلك ، عندما أصبح بحر النار خلفه أكثر عنفًا أثناء اندفاعه للأمام ، انتقل إلى المنطقة الواقعة خارج منطقة حارقي الغبار ، إلى مكان دوامة الانتقال.
في اليوم الثاني كان حارقي الغبار في طور تنشيط الفرن ، أصبحت الرياح في الجزء الداخلي من محيط الجوهر السماوي النجمي أقوى. عندما ارتفعت الموجات الحارة إلى السماء ، كانت الرياح قد انتشرت بالفعل في جميع أنحاء المنطقة وانتشرت إلى أماكن أبعد. أينما مرت ، هربت جميع الأجناس والوحوش الغريبة حيث تغيرت تعبيراتهم بشكل كبير في مواجهة الريح.
في اليوم الأول اندلعت ألسنة اللهب من الفرن ، وتحولت جميع المناطق داخل الجزء الداخلي من محيط الجوهر السماوي النجمي إلى بحر. ومع ذلك ، فإن هذا البحر لم يتشكل من الكواكب أو الماء ، ولكن موجات كثيفة من النيران الشرسة.
جميع الوحوش التي التقى بها سو مينغ في الطريق إلى الجزء الداخلي من محيط الجوهر السماوي النجمي في الماضي كانوا يفرون جميعًا. تسبب التهديد بالموت والعلامة العميقة التي تركت في ذكرياتهم في كسر وعبور الحدود التي وضعتها الأجناس الأخرى لتحديد أراضيهم. يمكن رؤية جميع أنواع الوحوش الشرسة المختلفة في أي مكان يمكنهم الاختباء فيه. حتى لو كانت بعض المخلوقات أعداء لدودين ، فقد تخلوا عن أي أفكار القتال في وجود هذه الريح واختبأوا فقط في صمت.
كانت الكواكب مغمورة باللهب ، وأحاط اللب القارات. ارتجفت الكواكب وانهارت القارات. كل الكائنات الحية المختبأة بداخلها بحاجة لتحمل الأمواج الحارة التي قد تستمر قرابة شهر … أو سيموتون.
في اليوم الثالث ، اختفت الرياح من الجزء الداخلي من محيط الجوهر السماوي النجمي . ومع ذلك ، بلغت الرياح بين الجزء الداخلي والحدود أقوى مستوياتها. تحركت أيضًا رياح مجرية في حدود محيط الجوهر السماوي النجمي .
على الأرض حيث تقع العشيرة التاسعة كان ديجو مو شا ، الذي كان جالسًا هناك ويمارس تنفسه. لكن عينيه انفتحتا في تلك اللحظة ، وظهرت الصدمة على وجهه. استشعر الريح ، وصمت أفراد عشيرته . لقد شعروا أيضًا بالرياح الساخنة الحارقة ، ورأوا أيضًا جميع النباتات على الأرض تتحول إلى اللون الأسود قبل أن تتحول إلى رماد …
على الأرض حيث تقع العشيرة التاسعة كان ديجو مو شا ، الذي كان جالسًا هناك ويمارس تنفسه. لكن عينيه انفتحتا في تلك اللحظة ، وظهرت الصدمة على وجهه. استشعر الريح ، وصمت أفراد عشيرته . لقد شعروا أيضًا بالرياح الساخنة الحارقة ، ورأوا أيضًا جميع النباتات على الأرض تتحول إلى اللون الأسود قبل أن تتحول إلى رماد …
“ولكن إذا كان دخول الفرن الخامس سهلًا جدًا ، فلن يكون أحد ألغاز محيط الجوهر السماوي النجمي . إذا فسرتها بهذه الطريقة ، فإن الفرن هو اختبار. إذا كان بإمكاني دخوله ، فسيتعين علي قبول خدمة حارقي الغبار. إذا لم أستطع الدخول ومت في ألسنة اللهب ، فلا علاقة له بحارق الغبار.”
“الفرن الخامس!” قال ديجو مو شا بسرعة.
كل هذه الكائنات كانت كائنات اعتقدت أنها تستحق دخول الفرن الخامس. بالنسبة لهم ، كان تفعيل الفرن الخامس بمثابة كارثة ، ولكن كان هناك بالتأكيد فرصة كبيرة تنتظر داخله.
كان هناك واد على حافة محيط الجوهر السماوي النجمي ، يقع بعيدًا جدًا عن قارة العشيرة التاسعة. كان هناك عشرات السفن الحربية السوداء تطفو في الجو في ذلك المكان ، وآلاف المزارعين على الأرض. كانوا الشيوخ التسعة ومحاربي سو مينغ الشجعان.
الكف التي شكلها سلف عابري السماء يحمي شعبه في بحر النار. كانت عشيرة جذور الفضيلة مغطاة بطبقات من قشور الثعابين. لقد غطوا جميع أراضي العشيرة وأوقفوا بحر النار من الانتشار إلى الأمام.
عندما هبت رياح المجرة عبرهم ، لاحظوا ذلك ، لكنهم لم ينتبهوا إليه. فقط تعبير المرأة القطة تغيّر في اللحظة التي شعرت فيها بالرياح.
عندما رأى الوحش الفراغي بحر النار يتدفق نحوه ، على وشك أن يغمره ، ظهر شخصية في المجرة. كان هذا الشكل طويل القامة بشكل لا يصدق. ضغط بكفه على وحش الفراغ ، واختفى على الفور دون أن يترك أثرا. استدار هذا الشخص وألقى نظرة على بحر النار المندفع نحوه وبدون أي تردد ، غادر بعيدًا.
“هذه … الرياح الحارقة قبل تنشيط الفرن!”
انتشر ضوء ساطع من موقع الفرن الخامس. لقد وقع في حالة بين الوهم والحقيقة . بمجرد اختفاء حارقي الغبار ، اندلع انفجار قوي من الفرن.
كان هناك عدد كبير من المزارعين الذين خاطروا بالوصول إلى حافة محيط الجوهر السماوي النجمي على أمل الحصول على الفرص. كانوا حذرين ، ولكن كان هناك عدد غير قليل منهم الذين استداروا وهربوا دون أي تردد بمجرد أن شعروا بالرياح.
أولئك الذين لا يعرفون التفاصيل لن يعيروا الكثير من الاهتمام لها. لن يكونوا قادرين على الشعور بالهواء الغريب الذي كان موجودًا بين وقت ظهور الريح واختفاءها.
في المجرة البعيدة ، في كوكب الحبر الأسود . في تلك اللحظة ، كان كل الناس هناك ينظرون نحو اتجاه واحد. كان … اتجاه محيط الجوهر السماوي النجمي.
كانت سرعته لا توصف. في غمضة عين ، تحولت منطقة صغيرة داخل الجزء الداخلي من محيط الجوهر السماوي النجمي إلى قرمزي. استمر بحر النار في الاشتعال والانتشار إلى الخارج حتى غطى كركز الجزء الداخلي من محيط الجوهر السماوي النجمي . إذا قورنت بدائرة ، فإن أي شخص ينظر من بعيد سيجد أن مركز هذه الدائرة … كان بحر من النار.
هناك ، يمكنهم رؤية … ضوء أحمر خافت. غطى مساحة ضخمة.
“هذه … الرياح الحارقة قبل تنشيط الفرن!”
“تم تفعيل الفرن الخامس …” كانت هذه جملة تتردد في قلوب كل من في كوكب الحبر الأسود.
كان هذا الشخص بشكل طبيعي جسد الكنز الأسمى الذي يتحكم فيه سو مينغ!
مرت ثلاثة أيام بسرعة. عندما انتهى اليوم الثالث ، اختفت الرياح التي ملأت محيط الجوهر السماوي النجمي بأكمله في غمضة عين. كان مثل الهدوء الذي يسبق العاصفة.
هبط بجانبها ، وأشرق ضوء لامع في عينيه. تردد للحظة وهو أمر نادر عليه. ومع ذلك ، في لحظة ، اختفى عدم اليقين.
أولئك الذين لا يعرفون التفاصيل لن يعيروا الكثير من الاهتمام لها. لن يكونوا قادرين على الشعور بالهواء الغريب الذي كان موجودًا بين وقت ظهور الريح واختفاءها.
اندلعت الانفجارات في الهواء ، ورنّت الأصوات العنيفة عبر الجزء الداخلي من محيط الجوهر السماوي النجمي . وبينما كانت تتردد في الفضاء ، اندلع بحر لهب قرمزي بعنف. لم تتوقف الانفجارات الصاخبة في ذلك الوقت ، ولكنها بدأت بدلاً للتو وبدت وكأنها قوة السماء. اجتاح بحر النار ، وانتشرت طبقات من النار في كل الاتجاهات.
تقلص الضباب وراء قارة حارقي الغبار بسرعة. بمجرد أن غلف كل حارقي الغبار ، حتى الأرض التي كانوا يعيشون عليها اختفت من المجرة.
كان هناك عدد كبير من المزارعين الذين خاطروا بالوصول إلى حافة محيط الجوهر السماوي النجمي على أمل الحصول على الفرص. كانوا حذرين ، ولكن كان هناك عدد غير قليل منهم الذين استداروا وهربوا دون أي تردد بمجرد أن شعروا بالرياح.
بحلول ذلك الوقت ، وجدت معظم الكائنات الحية في محيط الجوهر السماوي النجمي بالفعل مكانًا للاختباء. وبينما كانوا يرتجفون ، كانوا يأملون في أن يتمكنوا من تجنب حريق الفرن.
ومع ذلك ، كان هناك أيضًا بعض الوحوش الشرسة والمجانين الذين امتلأت تعابيرهم بالجشع والجنون عندما اختفت الرياح من الفرن.
استمرت النيران بالانتشار … بينما اختبأت معظم الكائنات الحية ، اتجهت عدة أقواس طويلة نحو الجزء الداخلي من محيط الجوهر السماوي النجمي بأقصى سرعة. ومع ببحر النار أمامهم مباشرة اندفع للأمام. هدفهم… كان الفرن الخامس! …….. Hijazi
كل هذه الكائنات كانت كائنات اعتقدت أنها تستحق دخول الفرن الخامس. بالنسبة لهم ، كان تفعيل الفرن الخامس بمثابة كارثة ، ولكن كان هناك بالتأكيد فرصة كبيرة تنتظر داخله.
في اليوم الأول اندلعت ألسنة اللهب من الفرن ، وتحولت جميع المناطق داخل الجزء الداخلي من محيط الجوهر السماوي النجمي إلى بحر. ومع ذلك ، فإن هذا البحر لم يتشكل من الكواكب أو الماء ، ولكن موجات كثيفة من النيران الشرسة.
كان الفرن الخامس مكانًا يسبب الخوف الشديد للكثير من الناس ، ولكنه كان أيضًا مكانًا يرغب بعض الناس في دخوله. كانت هناك شائعات كثيرة بخصوص الفرن الخامس. على الرغم من وجود عدد قليل ممن يمكنهم الدخول والخروج على قيد الحياة ، إلا أن ذلك لم يمنع الكثير من الناس من محاولة الدخول.
كانت سرعته لا توصف. في غمضة عين ، تحولت منطقة صغيرة داخل الجزء الداخلي من محيط الجوهر السماوي النجمي إلى قرمزي. استمر بحر النار في الاشتعال والانتشار إلى الخارج حتى غطى كركز الجزء الداخلي من محيط الجوهر السماوي النجمي . إذا قورنت بدائرة ، فإن أي شخص ينظر من بعيد سيجد أن مركز هذه الدائرة … كان بحر من النار.
أعظم الرغبات كانت الحصول على الفرن الخامس. ثاني أعظم … كان الحصول على فرصة في الفرن الخامس.
قبل ثلاثة أيام ، كان بالقرب من الفرن ، لكنه لم يبقى هناك لفترة طويلة. بدلا من ذلك ، غادر. في هذه اللحظة ، كان بحر النار يضغط بقوة خلف سو مينغ ، لكن تعبيره كان هادئًا بشكل لا يصدق. بخطوة إلى الأمام ، انطلق في المسافة.
ومع ذلك ، على مدار سنوات عديدة ، لم يتمكن أحد من أن يصبح سيد الفرن الخامس ، وببطء أصبح هذا أسطورة.
اندلعت شعلة حمراء قرمزية للخارج في كل الاتجاهات مثل الموجة. كان من الصعب وصف درجة حرارة اللهب المرتفعة بالكلمات. أينما ذهبت ، ستبدو المجرة كما لو كانت على وشك الذوبان.
انتشر ضوء ساطع من موقع الفرن الخامس. لقد وقع في حالة بين الوهم والحقيقة . بمجرد اختفاء حارقي الغبار ، اندلع انفجار قوي من الفرن.
“إذا أردت الدخول إلى الفرن الخامس ، فأنا بحاجة إلى وحش ناري كهذا!” اتخذ سو مينغ خطوة كبيرة للأمام وخطى في دوامة الانتقال. بعد نفس ، اختفت شخصيته دون أن يترك أثرا.
اندلعت شعلة حمراء قرمزية للخارج في كل الاتجاهات مثل الموجة. كان من الصعب وصف درجة حرارة اللهب المرتفعة بالكلمات. أينما ذهبت ، ستبدو المجرة كما لو كانت على وشك الذوبان.
“من الواضح أنه تمكن من معرفة أنني لست حارق غبار ، لكنه لا يزال ينشط الفرن من أجلي. هل يريد أن أتذكر الجميل الذي قدمه لي حارقي الغبار..؟”
اندلعت الانفجارات في الهواء ، ورنّت الأصوات العنيفة عبر الجزء الداخلي من محيط الجوهر السماوي النجمي . وبينما كانت تتردد في الفضاء ، اندلع بحر لهب قرمزي بعنف. لم تتوقف الانفجارات الصاخبة في ذلك الوقت ، ولكنها بدأت بدلاً للتو وبدت وكأنها قوة السماء. اجتاح بحر النار ، وانتشرت طبقات من النار في كل الاتجاهات.
مرت ثلاثة أيام بسرعة. عندما انتهى اليوم الثالث ، اختفت الرياح التي ملأت محيط الجوهر السماوي النجمي بأكمله في غمضة عين. كان مثل الهدوء الذي يسبق العاصفة.
في غمضة عين ، غطوا مساحة لا حدود لها. كان المكان الذي تعيش فيه حارقي الغبار هو الأقرب إلى اللهب وكان أول من يتأثر. غلفه على الفور بحر النار القرمزي. ومع ذلك ، لم يكن هناك بالفعل حارقي غبار. وبمجرد أن غمر بحر النار ذلك المكان ، اتجهت النيران بعيدًا.
هبط بجانبها ، وأشرق ضوء لامع في عينيه. تردد للحظة وهو أمر نادر عليه. ومع ذلك ، في لحظة ، اختفى عدم اليقين.
كانت سرعته لا توصف. في غمضة عين ، تحولت منطقة صغيرة داخل الجزء الداخلي من محيط الجوهر السماوي النجمي إلى قرمزي. استمر بحر النار في الاشتعال والانتشار إلى الخارج حتى غطى كركز الجزء الداخلي من محيط الجوهر السماوي النجمي . إذا قورنت بدائرة ، فإن أي شخص ينظر من بعيد سيجد أن مركز هذه الدائرة … كان بحر من النار.
“ولكن إذا كان دخول الفرن الخامس سهلًا جدًا ، فلن يكون أحد ألغاز محيط الجوهر السماوي النجمي . إذا فسرتها بهذه الطريقة ، فإن الفرن هو اختبار. إذا كان بإمكاني دخوله ، فسيتعين علي قبول خدمة حارقي الغبار. إذا لم أستطع الدخول ومت في ألسنة اللهب ، فلا علاقة له بحارق الغبار.”
استمر في الانتشار إلى الخارج . واستمرت موجات اللهب تتصاعد من الفرن الخامس الذي كان وسط بحر النار وكأنها لا نهاية لها.
“هذه … الرياح الحارقة قبل تنشيط الفرن!”
كانت الكواكب مغمورة باللهب ، وأحاط اللب القارات. ارتجفت الكواكب وانهارت القارات. كل الكائنات الحية المختبأة بداخلها بحاجة لتحمل الأمواج الحارة التي قد تستمر قرابة شهر … أو سيموتون.
استمر في الانتشار إلى الخارج . واستمرت موجات اللهب تتصاعد من الفرن الخامس الذي كان وسط بحر النار وكأنها لا نهاية لها.
عندما كان بحر النار ينتشر عبر المجرة ، لم يكن أحد الوحوش الفراغية محاطًا بالنيران بعد . كان يعوي في رعب ويتراجع إلى الوراء دون اعتبار لأي شيء. لم يكن هذا الوحش الفراغي في الأصل ينتمي إلى هذا المكان وقد تم ترويضه فقط من قبل شو هوي. كان الوحش الفراغ هو الذي جلب سو مينغ ومجموعته إلى هذا المكان.
أعظم الرغبات كانت الحصول على الفرن الخامس. ثاني أعظم … كان الحصول على فرصة في الفرن الخامس.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، احتل الخوف جسده بالكامل. اندفع إلى الأمام بجنون ، لكنه لم يستطع الهروب من الموت. كان بحر النار خلفه بالفعل. كان من الصعب وصف النيران التي أحاطت بالمنطقة هناك. اقتربوا منه في غمضة عين. تسببت الموجات الساخنة في تشويه المجرة ، وأطلق الوحش الفارغ زئيرًا من اليأس.
“الفرن الخامس!” قال ديجو مو شا بسرعة.
ومع ذلك ، لم يتلق أي رد. بحر النار خلفه لم يشفق عليه أيضًا. عندما ترددت أصوات الانفجار في الفضاء ، أثار بحر النار موجة كبيرة واندفعت إلى الأمام. في الواقع ، كان هناك عدد كبير من الوحوش الشرسة في بحر النار. كانت أجسادهم تحترق إلى رماد أمام أعين وحش التمساح ، لكن صرخاتهم الحادة غرقها صوت انفجار مرتفع من بحر النار.
جميع الوحوش التي التقى بها سو مينغ في الطريق إلى الجزء الداخلي من محيط الجوهر السماوي النجمي في الماضي كانوا يفرون جميعًا. تسبب التهديد بالموت والعلامة العميقة التي تركت في ذكرياتهم في كسر وعبور الحدود التي وضعتها الأجناس الأخرى لتحديد أراضيهم. يمكن رؤية جميع أنواع الوحوش الشرسة المختلفة في أي مكان يمكنهم الاختباء فيه. حتى لو كانت بعض المخلوقات أعداء لدودين ، فقد تخلوا عن أي أفكار القتال في وجود هذه الريح واختبأوا فقط في صمت.
عندما رأى الوحش الفراغي بحر النار يتدفق نحوه ، على وشك أن يغمره ، ظهر شخصية في المجرة. كان هذا الشكل طويل القامة بشكل لا يصدق. ضغط بكفه على وحش الفراغ ، واختفى على الفور دون أن يترك أثرا. استدار هذا الشخص وألقى نظرة على بحر النار المندفع نحوه وبدون أي تردد ، غادر بعيدًا.
كان هناك عدد كبير من المزارعين الذين خاطروا بالوصول إلى حافة محيط الجوهر السماوي النجمي على أمل الحصول على الفرص. كانوا حذرين ، ولكن كان هناك عدد غير قليل منهم الذين استداروا وهربوا دون أي تردد بمجرد أن شعروا بالرياح.
كان هذا الشخص بشكل طبيعي جسد الكنز الأسمى الذي يتحكم فيه سو مينغ!
عندما رأى الوحش الفراغي بحر النار يتدفق نحوه ، على وشك أن يغمره ، ظهر شخصية في المجرة. كان هذا الشكل طويل القامة بشكل لا يصدق. ضغط بكفه على وحش الفراغ ، واختفى على الفور دون أن يترك أثرا. استدار هذا الشخص وألقى نظرة على بحر النار المندفع نحوه وبدون أي تردد ، غادر بعيدًا.
قبل ثلاثة أيام ، كان بالقرب من الفرن ، لكنه لم يبقى هناك لفترة طويلة. بدلا من ذلك ، غادر. في هذه اللحظة ، كان بحر النار يضغط بقوة خلف سو مينغ ، لكن تعبيره كان هادئًا بشكل لا يصدق. بخطوة إلى الأمام ، انطلق في المسافة.
“تم تفعيل الفرن الخامس …” كانت هذه جملة تتردد في قلوب كل من في كوكب الحبر الأسود.
أراد الذهاب إلى دوامة انتقال بالقرب من منطقة حارقي الغبار. في هذا الوقت ، كان يمتلك الجسد الذي تم إنشاؤه بواسطة الكنز الاسمى ويمكنه أن يولد قوة لم يكن يمتلكها من قبل. لقد أراد استعارة هذه القوة الحالية … وترويض وي المستاء قبل أن تظهر ألسنة اللهب الأرجوانية في بحر النار من الفرن!
كل هذه الكائنات كانت كائنات اعتقدت أنها تستحق دخول الفرن الخامس. بالنسبة لهم ، كان تفعيل الفرن الخامس بمثابة كارثة ، ولكن كان هناك بالتأكيد فرصة كبيرة تنتظر داخله.
بالنسبة إلى سو مينغ ، كان هذا المخلوق هو المفتاح لدخول الفرن الخامس. استنادًا إلى كلمات ديجو مو شا ، ربما لا يزال بإمكانه الدخول ، لكن ذلك سيكون تحديًا كبيرًا. أما بالنسبة لكلمات سلف حارقي الغبار ، فلم يكن ذلك بسبب أن سو مينغ لم يصدقه ، لكنه كان بحاجة إلى يفكر في كلماته.
استمرت النيران بالانتشار … بينما اختبأت معظم الكائنات الحية ، اتجهت عدة أقواس طويلة نحو الجزء الداخلي من محيط الجوهر السماوي النجمي بأقصى سرعة. ومع ببحر النار أمامهم مباشرة اندفع للأمام. هدفهم… كان الفرن الخامس! …….. Hijazi
“من الواضح أنه تمكن من معرفة أنني لست حارق غبار ، لكنه لا يزال ينشط الفرن من أجلي. هل يريد أن أتذكر الجميل الذي قدمه لي حارقي الغبار..؟”
في المجرة البعيدة ، في كوكب الحبر الأسود . في تلك اللحظة ، كان كل الناس هناك ينظرون نحو اتجاه واحد. كان … اتجاه محيط الجوهر السماوي النجمي.
“ولكن إذا كان دخول الفرن الخامس سهلًا جدًا ، فلن يكون أحد ألغاز محيط الجوهر السماوي النجمي . إذا فسرتها بهذه الطريقة ، فإن الفرن هو اختبار. إذا كان بإمكاني دخوله ، فسيتعين علي قبول خدمة حارقي الغبار. إذا لم أستطع الدخول ومت في ألسنة اللهب ، فلا علاقة له بحارق الغبار.”
بحلول ذلك الوقت ، وجدت معظم الكائنات الحية في محيط الجوهر السماوي النجمي بالفعل مكانًا للاختباء. وبينما كانوا يرتجفون ، كانوا يأملون في أن يتمكنوا من تجنب حريق الفرن.
عندما انطلق سو مينغ إلى الأمام ، ظهرت نظرة تأمل في عينيه. لكن بعد وقت طويل ، بدأ العزم يتألق على تعابيره.
كان الفرن الخامس مكانًا يسبب الخوف الشديد للكثير من الناس ، ولكنه كان أيضًا مكانًا يرغب بعض الناس في دخوله. كانت هناك شائعات كثيرة بخصوص الفرن الخامس. على الرغم من وجود عدد قليل ممن يمكنهم الدخول والخروج على قيد الحياة ، إلا أن ذلك لم يمنع الكثير من الناس من محاولة الدخول.
“حسنًا ، لن أطلب من حارقي الغبار دفع ثمن مطاردة حياة سيدي في الماضي.”
تقلص الضباب وراء قارة حارقي الغبار بسرعة. بمجرد أن غلف كل حارقي الغبار ، حتى الأرض التي كانوا يعيشون عليها اختفت من المجرة.
هز سو مينغ رأسه ولم يعد يفكر في هذا الأمر. بدلاً من ذلك ، عندما أصبح بحر النار خلفه أكثر عنفًا أثناء اندفاعه للأمام ، انتقل إلى المنطقة الواقعة خارج منطقة حارقي الغبار ، إلى مكان دوامة الانتقال.
جميع الوحوش التي التقى بها سو مينغ في الطريق إلى الجزء الداخلي من محيط الجوهر السماوي النجمي في الماضي كانوا يفرون جميعًا. تسبب التهديد بالموت والعلامة العميقة التي تركت في ذكرياتهم في كسر وعبور الحدود التي وضعتها الأجناس الأخرى لتحديد أراضيهم. يمكن رؤية جميع أنواع الوحوش الشرسة المختلفة في أي مكان يمكنهم الاختباء فيه. حتى لو كانت بعض المخلوقات أعداء لدودين ، فقد تخلوا عن أي أفكار القتال في وجود هذه الريح واختبأوا فقط في صمت.
هبط بجانبها ، وأشرق ضوء لامع في عينيه. تردد للحظة وهو أمر نادر عليه. ومع ذلك ، في لحظة ، اختفى عدم اليقين.
اندلعت الانفجارات في الهواء ، ورنّت الأصوات العنيفة عبر الجزء الداخلي من محيط الجوهر السماوي النجمي . وبينما كانت تتردد في الفضاء ، اندلع بحر لهب قرمزي بعنف. لم تتوقف الانفجارات الصاخبة في ذلك الوقت ، ولكنها بدأت بدلاً للتو وبدت وكأنها قوة السماء. اجتاح بحر النار ، وانتشرت طبقات من النار في كل الاتجاهات.
“إذا أردت الدخول إلى الفرن الخامس ، فأنا بحاجة إلى وحش ناري كهذا!” اتخذ سو مينغ خطوة كبيرة للأمام وخطى في دوامة الانتقال. بعد نفس ، اختفت شخصيته دون أن يترك أثرا.
اندلعت الانفجارات في الهواء ، ورنّت الأصوات العنيفة عبر الجزء الداخلي من محيط الجوهر السماوي النجمي . وبينما كانت تتردد في الفضاء ، اندلع بحر لهب قرمزي بعنف. لم تتوقف الانفجارات الصاخبة في ذلك الوقت ، ولكنها بدأت بدلاً للتو وبدت وكأنها قوة السماء. اجتاح بحر النار ، وانتشرت طبقات من النار في كل الاتجاهات.
بعد خمسة أنفاس ، تردد صدى أصوات الانفجار في الفضاء. غطى بحر النار الشنيع الدوامة على الفور ، ثم تجاوزها بصوت عالٍ.
عندما رأى الوحش الفراغي بحر النار يتدفق نحوه ، على وشك أن يغمره ، ظهر شخصية في المجرة. كان هذا الشكل طويل القامة بشكل لا يصدق. ضغط بكفه على وحش الفراغ ، واختفى على الفور دون أن يترك أثرا. استدار هذا الشخص وألقى نظرة على بحر النار المندفع نحوه وبدون أي تردد ، غادر بعيدًا.
في اليوم الأول اندلعت ألسنة اللهب من الفرن ، وتحولت جميع المناطق داخل الجزء الداخلي من محيط الجوهر السماوي النجمي إلى بحر. ومع ذلك ، فإن هذا البحر لم يتشكل من الكواكب أو الماء ، ولكن موجات كثيفة من النيران الشرسة.
ومع ذلك ، لم يتلق أي رد. بحر النار خلفه لم يشفق عليه أيضًا. عندما ترددت أصوات الانفجار في الفضاء ، أثار بحر النار موجة كبيرة واندفعت إلى الأمام. في الواقع ، كان هناك عدد كبير من الوحوش الشرسة في بحر النار. كانت أجسادهم تحترق إلى رماد أمام أعين وحش التمساح ، لكن صرخاتهم الحادة غرقها صوت انفجار مرتفع من بحر النار.
الكف التي شكلها سلف عابري السماء يحمي شعبه في بحر النار. كانت عشيرة جذور الفضيلة مغطاة بطبقات من قشور الثعابين. لقد غطوا جميع أراضي العشيرة وأوقفوا بحر النار من الانتشار إلى الأمام.
“ولكن إذا كان دخول الفرن الخامس سهلًا جدًا ، فلن يكون أحد ألغاز محيط الجوهر السماوي النجمي . إذا فسرتها بهذه الطريقة ، فإن الفرن هو اختبار. إذا كان بإمكاني دخوله ، فسيتعين علي قبول خدمة حارقي الغبار. إذا لم أستطع الدخول ومت في ألسنة اللهب ، فلا علاقة له بحارق الغبار.”
عندما وصل اليوم الثاني ، تحولت المنطقة الواقعة بين الجزء الداخلي وحدود محيط الجوهر السماوي النجمي إلى عالم من النيران. احترقت المجرة . تحول التشوهات التي تشكلت تحت درجة الحرارة المرتفعة إلى حقيقة ، وكأنها يمكن أن تشوه كل الأبعاد.
اندلعت شعلة حمراء قرمزية للخارج في كل الاتجاهات مثل الموجة. كان من الصعب وصف درجة حرارة اللهب المرتفعة بالكلمات. أينما ذهبت ، ستبدو المجرة كما لو كانت على وشك الذوبان.
كارثة لم تظهر منذ سنوات نزلت على محيط الجوهر السماوي النجمي مرة أخرى.
هناك ، يمكنهم رؤية … ضوء أحمر خافت. غطى مساحة ضخمة.
استمرت النيران بالانتشار … بينما اختبأت معظم الكائنات الحية ، اتجهت عدة أقواس طويلة نحو الجزء الداخلي من محيط الجوهر السماوي النجمي بأقصى سرعة. ومع ببحر النار أمامهم مباشرة اندفع للأمام. هدفهم… كان الفرن الخامس!
……..
Hijazi
عندما وصل اليوم الثاني ، تحولت المنطقة الواقعة بين الجزء الداخلي وحدود محيط الجوهر السماوي النجمي إلى عالم من النيران. احترقت المجرة . تحول التشوهات التي تشكلت تحت درجة الحرارة المرتفعة إلى حقيقة ، وكأنها يمكن أن تشوه كل الأبعاد.
استمرت النيران بالانتشار … بينما اختبأت معظم الكائنات الحية ، اتجهت عدة أقواس طويلة نحو الجزء الداخلي من محيط الجوهر السماوي النجمي بأقصى سرعة. ومع ببحر النار أمامهم مباشرة اندفع للأمام. هدفهم… كان الفرن الخامس! …….. Hijazi
