يسمى هذا الفن محرك الجبل
يسمى هذا الفن محرك الجبل
ترددت أصوات هدير الأرواح النارية في الهواء ، وكان يزداد قوة. سيصلون في أي وقت ، وكان من الممكن ملاحظة أن الهواء المحيط بهم كان يتحرك بسرعة ، وأطلق وجود يبدو وكأنه يريد التهام السماء والأرض.
عندما ابتعد سو مينغ عن البعد ، كان الأمر كما توقعه تمامًا ، ظهر على منصة تجوال الروح على الحدود الثانية. تم تخفيض المنصات من ستة إلى خمسة.
علاوة على ذلك ، نظرًا لأن سو مينغ عرف بعض التفاصيل حول تشو يو كاي وتفاعلوا في البعد السابق ، كان تشو يو كاي على الأقل أفضل بكثير من هوانغ مي و زي لونغ.
انعكست وفاة المراهق ذو الرداء الأبيض على منصات الروح الخمسة التي تطفو في الفضاء ، وفي تلك اللحظة ، أطلقت هواء وحشي.
بمجرد مغادرة زي لونغ ، وقف تشو يو كاي ببطء. بعد خطوة واحدة ، جاءت أصوات الانفجار من منصة تجوال الروح حيث كان يقف. بمجرد ظهور الدوامة بجانبه ، لم يلق نظرة على هوانغ مي قبل أن يدخلها ويختفي دون أن يترك أثرا.
أثناء السيطرة على جسد الكنز الأسمى ، خرج سو مينغ بهدوء وجلس القرفصاء على منصته.
ومع ذلك ، عندما رأى تعبير سو مينغ ، أخرج الأفكار الأخرى في رأسه. اندفعت فكرة الاقتراب من سو مينغ وتشكيل تحالف إلى الواجهة.
كانت هناك ثلاث منصات فارغة في الوقت الحالي. كان تشو يو كاي هو الشخص الوحيد الذي وصل قبل سو مينغ . جلس بهدوء وعيناه مغمضتان.
ابتسم الرجل ذو الحاجب الأصفر وخلع السوار. عندما اجتاحت بصره في جميع أنحاء المنطقة ، تجاهل تشو يو كاي ونظر إلى سو مينغ . ظهر تعبير لطيف على وجهه قبل أن يهز رأسه بابتسامة.
مسح سو مينغ المنطقة وعبس قليلا. لم يأتِ الرجل ذو الحواجب الصفراء والقس زي لونغ بعد.
كان أخضر زمردي. كانت هناك رموز رونية لا حصر لها مثل النتوءات الصغيرة. أحاطوا بالسوار ولفوا حوله ، مما جعل السوار يلمع بضوء ساطع. كان هناك ضغط قوي وهائل انبعث من الكنز ، ولم يستطع الآخرون إلا التحديق فيه.
“سيكون الأمر أكثر وحشية من الحد الثاني فصاعدًا بسبب ظهور الأبعاد مع الكنوز السامية ولأنه سيكون هناك أبعاد أقل كلما تقدمنا. لهذا السبب سيصبح ظهور العديد من الأشخاص في بُعد واحد في نفس الوقت مألوفًا.”
بمجرد مغادرة زي لونغ ، وقف تشو يو كاي ببطء. بعد خطوة واحدة ، جاءت أصوات الانفجار من منصة تجوال الروح حيث كان يقف. بمجرد ظهور الدوامة بجانبه ، لم يلق نظرة على هوانغ مي قبل أن يدخلها ويختفي دون أن يترك أثرا.
وبسبب ذلك ، سيصبح القتال على الكنوز محتدما للغاية.
في البعد ، رأى زي لونغ و تشو يو كاي . كان هذان الشخصان هما نفس سو مينغ في تلك اللحظة ، وهما يحدقان في الأرض. تغيرت تعابيرهم ، وظهرت نظرة رسمية لم تظهر من قبل.
فكر سو مينغ في هذا. لم يكن هدفه الكنوز السامية ، ولكن مركز الفرن الخامس. أراد أن يرى ما إذا كان سو شوان يي هناك.
عمل زي لونغ المتمثل في الخروج من منصة تجوال الروح مبكرًا وإثارة مثل هذا الانفجار الصاخب قلل من الوقت الذي احتاجه هوانغ مي. كانت هذه مؤامرة صارخة ضده ، وتم تنفيذها بطريقة مباشرة بشكل لا يصدق.
إذا كان كذلك ، فسيصبح كل شيء واضحًا ، ولكن إذا لم يكن … أراد سو مينغ أن يعرف ما إذا كان تخمينه الآخر سيكون صحيحًا. في الواقع ، عندما فكر في هذا ، كان قلبه يضيق من الألم.
مسح سو مينغ المنطقة وعبس قليلا. لم يأتِ الرجل ذو الحواجب الصفراء والقس زي لونغ بعد.
لأن تخمينه الثاني كان أن هناك جثة في قلب الفرن الخامس. سيكون لامرأة تمسكت بطفلها قبل الموت وأرادت حماية طفلها حتى بعد وفاتها.
جعله مظهره والقوة التي نضحها يفهم سبب عدم تقدير الآخرين له بشكل كبير. ومع ذلك ، بعد مشاهدة المشهد في البعد في ذلك الوقت ، لن يقلل سو مينغ بالتأكيد من شأنه.
كانت هذ أمه. شخص غير مألوف ولكنه مألوف إلى حد ما بشكل غامض لسو مينغ.
لقد أراد استخدام أسرع سرعة يمكنه حشدها للوصول إلى مركز الفرن الخامس ومعرفة … ما إذا كانت … الأم التي رآها في ذكرياته موجودة هناك.
في الحقيقة ، في أعماق قلبه ، كانت ذكريات والدته تفوق بكثير ذكريات والده. بعد كل شيء ، فإن وهم الذاكرة التي رآها في الأرض الغريبة للسديم الدائري الغربي صدم روحه وجعله غير قادر على نسيان ولو جزء واحد منها.
“سيكون الأمر أكثر وحشية من الحد الثاني فصاعدًا بسبب ظهور الأبعاد مع الكنوز السامية ولأنه سيكون هناك أبعاد أقل كلما تقدمنا. لهذا السبب سيصبح ظهور العديد من الأشخاص في بُعد واحد في نفس الوقت مألوفًا.”
في صمت ، انتظر سو مينغ بهدوء وصول الرجل ذو الحواجب الصفراء والقس زي لونغ.
ظهر بريق بالكاد ملحوظ في عيون سو مينغ. لم يشعر بأي شكل من أشكال النفور من تصرفات زي لونغ. إذا كان سو مينغ في مكانه ، لكان قد فعل الشيء نفسه بالتأكيد.
مر الوقت ببطء. بعد حوالي يومين ، تألق اثنان من المنصات الثلاثة المتبقية فجأة في نفس الوقت. جذب هذا الضوء نظرة سو مينغ.
ظهر بريق بالكاد ملحوظ في عيون سو مينغ. لم يشعر بأي شكل من أشكال النفور من تصرفات زي لونغ. إذا كان سو مينغ في مكانه ، لكان قد فعل الشيء نفسه بالتأكيد.
لقد رأى شخصيتين تظهران في نفس الوقت تقريبًا على منصتي تجوال الروح. سرعان ما اكتسب هذان الشخصان شكلًا جسديًا ، وبعد عدة أنفاس ، عندما تبدد الضوء ، ظهر هوانغ مي وزي لونغ.
إذا كان كذلك ، فسيصبح كل شيء واضحًا ، ولكن إذا لم يكن … أراد سو مينغ أن يعرف ما إذا كان تخمينه الآخر سيكون صحيحًا. في الواقع ، عندما فكر في هذا ، كان قلبه يضيق من الألم.
سعل الرجل ذو الحواجب الصفراء الدم عندما ظهر. ترنح بضع خطوات إلى الوراء وكاد أن يخرج من منصة تجوال الروح.
وبسبب ذلك ، سيصبح القتال على الكنوز محتدما للغاية.
بالنسبة لزي لونغ ، كان وجهه شاحبًا أيضًا ، لكن نية القتل في عينيه كانت قوية بشكل لا يصدق. عندما ظهر ، ترنح إلى الوراء بضع خطوات قبل أن يجبر نفسه على التوقف ، ثم رفع رأسه ونظر إلى الرجل ذو الحواجب الصفراء.
انطلق انفجار قوي في الهواء ، وتردد على الفور في جميع الاتجاهات. بمجرد أن رن هذا الصوت ، تغير تعبير الرجل ذو الحواجب الصفراء.
عندما رأى سو مينغ هذا ، توصل على الفور فهم تفاهم. من الواضح أن هذين الشخصين قد تقاتلوا على الكنز ، لكن سو مينج لم يكن يعرف … من الذي حصل على الكنز.
“ما دمت أحصل على الكنز ، لا يهم إذا كنت قد جرحت!” وبينما كان يتحدث ، رفع الرجل ذو الحواجب الصفراء يده اليمنى ، وظهر سوار من اليشم على كفه.
ومع ذلك ، بناءً على تعبير القس زي لونج ، لا يبدو أن الإجابة صعبة التخمين.
انطلق انفجار قوي في الهواء ، وتردد على الفور في جميع الاتجاهات. بمجرد أن رن هذا الصوت ، تغير تعبير الرجل ذو الحواجب الصفراء.
“حقير، خسيس!” قال زي لونغ ببطء ، وامتلأ صوته بالبرد.
جعله مظهره والقوة التي نضحها يفهم سبب عدم تقدير الآخرين له بشكل كبير. ومع ذلك ، بعد مشاهدة المشهد في البعد في ذلك الوقت ، لن يقلل سو مينغ بالتأكيد من شأنه.
“فماذا لو كنت حقيرًا؟” مسح الرجل ذو الحواجب الصفراء الدم من زوايا شفتيه قبل أن يضحك. كان هذا الضحك صاخبًا بشكل لا يصدق ، وبدا أنه وجد كل شيء منطقيًا وكما كان من المفترض أن يحدث.
تسببت المشاعر المعقدة ، القلق والشوق ، في جعل قلب سو مينج غير قادر على الهدوء قليلاً.
“ما دمت أحصل على الكنز ، لا يهم إذا كنت قد جرحت!” وبينما كان يتحدث ، رفع الرجل ذو الحواجب الصفراء يده اليمنى ، وظهر سوار من اليشم على كفه.
في صمت ، انتظر سو مينغ بهدوء وصول الرجل ذو الحواجب الصفراء والقس زي لونغ.
كان أخضر زمردي. كانت هناك رموز رونية لا حصر لها مثل النتوءات الصغيرة. أحاطوا بالسوار ولفوا حوله ، مما جعل السوار يلمع بضوء ساطع. كان هناك ضغط قوي وهائل انبعث من الكنز ، ولم يستطع الآخرون إلا التحديق فيه.
عندما لم يعد بإمكان الرجل ذو الحواجب الصفراء رؤيته ، اختفت النظرة الاعتذارية على وجهه ، واستبدلت بتعبير بارد.
عندما رأى زي لونغ السوار ، أصبح تعبيره أكثر قتامة. حدق في الرجل ذو الحواجب الصفراء ببرود ، لكنه لم يتفوه بكلمة أخرى. بدلاً من ذلك ، جلس وأغمض عينيه ومارس تنفسه.
“إذا كان تخميني صحيحًا ، فمن بين هؤلاء الأشخاص ، أكثرهم رعبا … ليس ذو الحواجب الصفراء أو زي لونغ … لكن تشو يو كاي!”
ابتسم الرجل ذو الحاجب الأصفر وخلع السوار. عندما اجتاحت بصره في جميع أنحاء المنطقة ، تجاهل تشو يو كاي ونظر إلى سو مينغ . ظهر تعبير لطيف على وجهه قبل أن يهز رأسه بابتسامة.
كانت إصابات زي لونغ أخف مقارنة بإصابات هوانغ مي ، وهذا هو السبب في تمكنه من شفاء معظم إصاباته بعد تنظيم تنفسه لبضع لحظات. بالنسبة إلى هوانغ مي ، كان الوقت أهم شيء بالنسبة له ، وكان بحاجة إلى قدر كبير منه حتى يتعافى.
لم يكلف نفسه عناء السؤال عن سلف شياطين اللهب!
عرف سو مينغ هذا في قلبه. إذا لم يكن الرجل ذو الحواجب الصفراء مصابًا ، فإنه بالتأكيد لن يترك سو مينغ يخرج بسهولة بسبب عدم وجود سلف شياطين اللهب بجانبه ، ولكن نظرًا لإصابته ، فقد تجنب ذلك وأعرب عن لطفه تجاه سو مينغ بقصد العمل معه.
“إنه يبحث عن حليف”.
انعكست وفاة المراهق ذو الرداء الأبيض على منصات الروح الخمسة التي تطفو في الفضاء ، وفي تلك اللحظة ، أطلقت هواء وحشي.
عرف سو مينغ هذا في قلبه. إذا لم يكن الرجل ذو الحواجب الصفراء مصابًا ، فإنه بالتأكيد لن يترك سو مينغ يخرج بسهولة بسبب عدم وجود سلف شياطين اللهب بجانبه ، ولكن نظرًا لإصابته ، فقد تجنب ذلك وأعرب عن لطفه تجاه سو مينغ بقصد العمل معه.
عبس هوانغ مي ، لكنه لا يزال يهز رأسه نحو سو مينغ. بعد كل شيء ، لقد أساء بالفعل إلى زي لونغ من الأربعة هنا. أما بالنسبة لتشو يو كاي ، فقد تجاهله تمامًا. إذا لم يعرب سو مينغ عن حسن نيته له ، لكان قد بدأ للتو في التخطيط لكيفية قتله حتى يتمكن من منعه من العمل مع زي لونغ .
أما بالنسبة لتشو يو كاي ، فمن الواضح أنه تم تجاهله من قبل الرجل ذو الحواجب الصفراء ، موضحًا أنه قد أساء تقدير الموقف. ألقى سو مينغ نظرة على تشو يو كاي واكتشف أن هذا الشخص قد فتح عينيه في وقت غير معروف وكان في أحلام اليقظة أثناء التحديق في الفضاء.
“سيكون الأمر أكثر وحشية من الحد الثاني فصاعدًا بسبب ظهور الأبعاد مع الكنوز السامية ولأنه سيكون هناك أبعاد أقل كلما تقدمنا. لهذا السبب سيصبح ظهور العديد من الأشخاص في بُعد واحد في نفس الوقت مألوفًا.”
جعله مظهره والقوة التي نضحها يفهم سبب عدم تقدير الآخرين له بشكل كبير. ومع ذلك ، بعد مشاهدة المشهد في البعد في ذلك الوقت ، لن يقلل سو مينغ بالتأكيد من شأنه.
إذا كان كذلك ، فسيصبح كل شيء واضحًا ، ولكن إذا لم يكن … أراد سو مينغ أن يعرف ما إذا كان تخمينه الآخر سيكون صحيحًا. في الواقع ، عندما فكر في هذا ، كان قلبه يضيق من الألم.
“إذا كان تخميني صحيحًا ، فمن بين هؤلاء الأشخاص ، أكثرهم رعبا … ليس ذو الحواجب الصفراء أو زي لونغ … لكن تشو يو كاي!”
كانت إصابات زي لونغ أخف مقارنة بإصابات هوانغ مي ، وهذا هو السبب في تمكنه من شفاء معظم إصاباته بعد تنظيم تنفسه لبضع لحظات. بالنسبة إلى هوانغ مي ، كان الوقت أهم شيء بالنسبة له ، وكان بحاجة إلى قدر كبير منه حتى يتعافى.
في الحقيقة ، من بين الثلاثة ، كان موقف تشو يو كاي غير واضح إلى حد ما ، لكن سو مينغ كان متأكدًا بنحو ثمانية أعشار أن تخمينه كان صحيحًا. من المؤكد أن هذا الشخص كان لديه شكل من أشكال الاتصال مع تشانغ هو ، صاحب رمح ظلم الحياة ، لكنه لم يكن يعرف مدى قوة هذا الاتصال.
تسببت المشاعر المعقدة ، القلق والشوق ، في جعل قلب سو مينج غير قادر على الهدوء قليلاً.
أما بالنسبة لزي لونغ و هوانغ مي ، فقد مال سو مينغ أكثر نحو زي لونغ . قد يبدو الرجل ذو الحواجب الصفراء صريحًا ومباشرًا ، لكن سو مينغ يمكن أن يشعر بهواء شرير غير واضح حوله.
“سيكون الأمر أكثر وحشية من الحد الثاني فصاعدًا بسبب ظهور الأبعاد مع الكنوز السامية ولأنه سيكون هناك أبعاد أقل كلما تقدمنا. لهذا السبب سيصبح ظهور العديد من الأشخاص في بُعد واحد في نفس الوقت مألوفًا.”
عندما انغمس سو مينغ في أفكاره ، فتح القس زي لونغ عينيه ووقف. بمجرد أن اجتاحت بصره عبر المنطقة ، رفع قدمه اليمنى وخطى بالقرب من حافة منصة تجوال الروح.
ابتسم الرجل ذو الحاجب الأصفر وخلع السوار. عندما اجتاحت بصره في جميع أنحاء المنطقة ، تجاهل تشو يو كاي ونظر إلى سو مينغ . ظهر تعبير لطيف على وجهه قبل أن يهز رأسه بابتسامة.
انطلق انفجار قوي في الهواء ، وتردد على الفور في جميع الاتجاهات. بمجرد أن رن هذا الصوت ، تغير تعبير الرجل ذو الحواجب الصفراء.
نظرًا لأن الجميع كان يخطط ضد بعضهم البعض ، فمن الطبيعي أن سو مينغ لن يواجههم وجهاً لوجه. كانت النظرة الاعتذارية في ذلك الوقت مزيفة تمامًا ، حيث كان هدفه هو محاولة جعل الرجل ذو الحواجب الصفراء يجذبه إلى جانبه. وبسبب ذلك ، سيصبح وجود سو مينغ مهمًا للغاية بالنسبة إلى زي لونج و هوانغ مي .
“كلنا هنا بالفعل ، فلماذا نضيع المزيد من الوقت في التواجد في هذا المكان؟ دعونا نتوجه إلى الأبعاد بين الحد الثاني والأول “. عندما قال زي لونغ هذه الكلمات ، تشوهت المساحة أمامه ، وظهرت أمامه دوامة ضخمة.
نظرًا لأن الجميع كان يخطط ضد بعضهم البعض ، فمن الطبيعي أن سو مينغ لن يواجههم وجهاً لوجه. كانت النظرة الاعتذارية في ذلك الوقت مزيفة تمامًا ، حيث كان هدفه هو محاولة جعل الرجل ذو الحواجب الصفراء يجذبه إلى جانبه. وبسبب ذلك ، سيصبح وجود سو مينغ مهمًا للغاية بالنسبة إلى زي لونج و هوانغ مي .
هذه الدوامة كانت بطبيعة الحال النفق المؤدي إلى الأبعاد بين الحد الثاني والأول .
“أنت تتكلم كثيرا. إذا كنت تريد البقاء ، فابق. الشخص الذي ليس لديه الوقت لتنظيم تنفسه ليس هم ، بل أنت “. سطع ضوء عنيف في عيني القس زي لونغ ، واستدار للسير نحو الدوامة التي ظهرت بجانب منصة تجوال الروح الخاصة به.
تقريبًا في اللحظة التي أطلقت فيها منصة تجوال الروح تحت أقدام زي لونغ هذا الانفجار الصاخب ، انطلقت أرواح النار في الفضاء من حولهم ، قادمة من بعيد. من الواضح أن الانفجار العالي في المنطقة قد جذب انتباههم ، وكانوا يندفعون إلى هنا .
هذه الدوامة كانت بطبيعة الحال النفق المؤدي إلى الأبعاد بين الحد الثاني والأول .
انطلق الزئير ، ولكن لم يكن هناك سوى تفسيران لظهور هذا الصوت داخل الفضاء الفسيح الفارغ. أولاً ، كان هناك عدد قليل من أرواح النار ، ولهذا السبب كان الصوت خافتًا للغاية ، ولكن كان هناك احتمال آخر هو أن أعدادهم كبيرة جدًا لدرجة أن هديرهم بدأ يتردد بالفعل ، وهذا هو سبب تشكل هذا الصوت.
عندما ابتعد سو مينغ عن البعد ، كان الأمر كما توقعه تمامًا ، ظهر على منصة تجوال الروح على الحدود الثانية. تم تخفيض المنصات من ستة إلى خمسة.
“كنت تقول إنني كنت حقيرًا ، لكن أفعالك الآن هو نفس خفض الوقت الذي نستخدمه لتنظيم تنفسنا. إذا كنت تستهدفني فقط ، فبإمكانك أن تقول كلمة واحدة. لماذا كان عليك أن تزعج هذا الزميل الداوي والداوي تشو ؟ يجب أن تعلم أن الأبعاد بين الحد الثاني والأول خطيرة بشكل لا يصدق ، وكل نفس إضافي علينا أن نرتاحه نادر بشكل لا يصدق ” قال الرجل ذو الجبين الأصفر بطريقة مروعة بعد أن أطلق شخيرًا باردًا.
عندما لم يعد بإمكان الرجل ذو الحواجب الصفراء رؤيته ، اختفت النظرة الاعتذارية على وجهه ، واستبدلت بتعبير بارد.
نظر زي لونغ ببرود.
يسمى هذا الفن محرك الجبل
“أنت تتكلم كثيرا. إذا كنت تريد البقاء ، فابق. الشخص الذي ليس لديه الوقت لتنظيم تنفسه ليس هم ، بل أنت “. سطع ضوء عنيف في عيني القس زي لونغ ، واستدار للسير نحو الدوامة التي ظهرت بجانب منصة تجوال الروح الخاصة به.
أثناء السيطرة على جسد الكنز الأسمى ، خرج سو مينغ بهدوء وجلس القرفصاء على منصته.
ظهر بريق بالكاد ملحوظ في عيون سو مينغ. لم يشعر بأي شكل من أشكال النفور من تصرفات زي لونغ. إذا كان سو مينغ في مكانه ، لكان قد فعل الشيء نفسه بالتأكيد.
انعكست وفاة المراهق ذو الرداء الأبيض على منصات الروح الخمسة التي تطفو في الفضاء ، وفي تلك اللحظة ، أطلقت هواء وحشي.
كانت إصابات زي لونغ أخف مقارنة بإصابات هوانغ مي ، وهذا هو السبب في تمكنه من شفاء معظم إصاباته بعد تنظيم تنفسه لبضع لحظات. بالنسبة إلى هوانغ مي ، كان الوقت أهم شيء بالنسبة له ، وكان بحاجة إلى قدر كبير منه حتى يتعافى.
انطلق انفجار قوي في الهواء ، وتردد على الفور في جميع الاتجاهات. بمجرد أن رن هذا الصوت ، تغير تعبير الرجل ذو الحواجب الصفراء.
عمل زي لونغ المتمثل في الخروج من منصة تجوال الروح مبكرًا وإثارة مثل هذا الانفجار الصاخب قلل من الوقت الذي احتاجه هوانغ مي. كانت هذه مؤامرة صارخة ضده ، وتم تنفيذها بطريقة مباشرة بشكل لا يصدق.
علاوة على ذلك ، نظرًا لأن سو مينغ عرف بعض التفاصيل حول تشو يو كاي وتفاعلوا في البعد السابق ، كان تشو يو كاي على الأقل أفضل بكثير من هوانغ مي و زي لونغ.
بمجرد مغادرة زي لونغ ، وقف تشو يو كاي ببطء. بعد خطوة واحدة ، جاءت أصوات الانفجار من منصة تجوال الروح حيث كان يقف. بمجرد ظهور الدوامة بجانبه ، لم يلق نظرة على هوانغ مي قبل أن يدخلها ويختفي دون أن يترك أثرا.
عندما لم يعد بإمكان الرجل ذو الحواجب الصفراء رؤيته ، اختفت النظرة الاعتذارية على وجهه ، واستبدلت بتعبير بارد.
ترددت أصوات هدير الأرواح النارية في الهواء ، وكان يزداد قوة. سيصلون في أي وقت ، وكان من الممكن ملاحظة أن الهواء المحيط بهم كان يتحرك بسرعة ، وأطلق وجود يبدو وكأنه يريد التهام السماء والأرض.
ومع ذلك ، بناءً على تعبير القس زي لونج ، لا يبدو أن الإجابة صعبة التخمين.
نظر سو مينغ إلى الرجل ذو الحواجب الصفراء الغاضب ووضع تعبيرًا اعتذاريًا. لف قبضته في راحة يده نحو هوانغ مي وفتح فمه كما لو كان يريد أن يقول شيئًا ما ، لكن في النهاية ، تحول الأمر إلى تنهد.
في الحقيقة ، في أعماق قلبه ، كانت ذكريات والدته تفوق بكثير ذكريات والده. بعد كل شيء ، فإن وهم الذاكرة التي رآها في الأرض الغريبة للسديم الدائري الغربي صدم روحه وجعله غير قادر على نسيان ولو جزء واحد منها.
عبس هوانغ مي ، لكنه لا يزال يهز رأسه نحو سو مينغ. بعد كل شيء ، لقد أساء بالفعل إلى زي لونغ من الأربعة هنا. أما بالنسبة لتشو يو كاي ، فقد تجاهله تمامًا. إذا لم يعرب سو مينغ عن حسن نيته له ، لكان قد بدأ للتو في التخطيط لكيفية قتله حتى يتمكن من منعه من العمل مع زي لونغ .
ظهر بريق بالكاد ملحوظ في عيون سو مينغ. لم يشعر بأي شكل من أشكال النفور من تصرفات زي لونغ. إذا كان سو مينغ في مكانه ، لكان قد فعل الشيء نفسه بالتأكيد.
ومع ذلك ، عندما رأى تعبير سو مينغ ، أخرج الأفكار الأخرى في رأسه. اندفعت فكرة الاقتراب من سو مينغ وتشكيل تحالف إلى الواجهة.
“إنه يبحث عن حليف”.
بمجرد أن انحنى سو مينغ لهوانغ مي ، رفع قدمه وداس على منصة تجوال الروح. عندما كان صوت الهدير ينتقل في الهواء ، ظهرت دوامة بجانبه. ألقى سو مينغ نظرة اعتذارية على هوانغ مي مرة أخرى ، ثم صعد إلى الدوامة واختفى.
“نحن بالفعل قريبون جدًا من مركز الفرن الخامس …” شعر سو مينغ أن قوة حياته تتدفق بعيدًا في الدوامة ونظر إلى الحالة الفوضوية بداخله بينما كان عازمًا وارتفعت موجة من الشوق في قلبه.
عندما لم يعد بإمكان الرجل ذو الحواجب الصفراء رؤيته ، اختفت النظرة الاعتذارية على وجهه ، واستبدلت بتعبير بارد.
سعل الرجل ذو الحواجب الصفراء الدم عندما ظهر. ترنح بضع خطوات إلى الوراء وكاد أن يخرج من منصة تجوال الروح.
نظرًا لأن الجميع كان يخطط ضد بعضهم البعض ، فمن الطبيعي أن سو مينغ لن يواجههم وجهاً لوجه. كانت النظرة الاعتذارية في ذلك الوقت مزيفة تمامًا ، حيث كان هدفه هو محاولة جعل الرجل ذو الحواجب الصفراء يجذبه إلى جانبه. وبسبب ذلك ، سيصبح وجود سو مينغ مهمًا للغاية بالنسبة إلى زي لونج و هوانغ مي .
“سيكون الأمر أكثر وحشية من الحد الثاني فصاعدًا بسبب ظهور الأبعاد مع الكنوز السامية ولأنه سيكون هناك أبعاد أقل كلما تقدمنا. لهذا السبب سيصبح ظهور العديد من الأشخاص في بُعد واحد في نفس الوقت مألوفًا.”
علاوة على ذلك ، نظرًا لأن سو مينغ عرف بعض التفاصيل حول تشو يو كاي وتفاعلوا في البعد السابق ، كان تشو يو كاي على الأقل أفضل بكثير من هوانغ مي و زي لونغ.
عندما رأى زي لونغ السوار ، أصبح تعبيره أكثر قتامة. حدق في الرجل ذو الحواجب الصفراء ببرود ، لكنه لم يتفوه بكلمة أخرى. بدلاً من ذلك ، جلس وأغمض عينيه ومارس تنفسه.
اختار سو مينغ الوقوف في مكان لن يخسر فيه.
“كنت تقول إنني كنت حقيرًا ، لكن أفعالك الآن هو نفس خفض الوقت الذي نستخدمه لتنظيم تنفسنا. إذا كنت تستهدفني فقط ، فبإمكانك أن تقول كلمة واحدة. لماذا كان عليك أن تزعج هذا الزميل الداوي والداوي تشو ؟ يجب أن تعلم أن الأبعاد بين الحد الثاني والأول خطيرة بشكل لا يصدق ، وكل نفس إضافي علينا أن نرتاحه نادر بشكل لا يصدق ” قال الرجل ذو الجبين الأصفر بطريقة مروعة بعد أن أطلق شخيرًا باردًا.
كيف يمكنه أن يرقص في دوائر بين هؤلاء المحاربين الأقوياء ويحصل على أكبر الفوائد؟ بفضل ذكاء سو مينغ ، يمكنه الوقوف على أسس متساوية عندما يكون في قتال ضد الأشخاص المخططين والحسابيين وبعيدي النظر.
عندما رأى زي لونغ السوار ، أصبح تعبيره أكثر قتامة. حدق في الرجل ذو الحواجب الصفراء ببرود ، لكنه لم يتفوه بكلمة أخرى. بدلاً من ذلك ، جلس وأغمض عينيه ومارس تنفسه.
“نحن بالفعل قريبون جدًا من مركز الفرن الخامس …” شعر سو مينغ أن قوة حياته تتدفق بعيدًا في الدوامة ونظر إلى الحالة الفوضوية بداخله بينما كان عازمًا وارتفعت موجة من الشوق في قلبه.
كيف يمكنه أن يرقص في دوائر بين هؤلاء المحاربين الأقوياء ويحصل على أكبر الفوائد؟ بفضل ذكاء سو مينغ ، يمكنه الوقوف على أسس متساوية عندما يكون في قتال ضد الأشخاص المخططين والحسابيين وبعيدي النظر.
لقد أراد استخدام أسرع سرعة يمكنه حشدها للوصول إلى مركز الفرن الخامس ومعرفة … ما إذا كانت … الأم التي رآها في ذكرياته موجودة هناك.
انطلق الزئير ، ولكن لم يكن هناك سوى تفسيران لظهور هذا الصوت داخل الفضاء الفسيح الفارغ. أولاً ، كان هناك عدد قليل من أرواح النار ، ولهذا السبب كان الصوت خافتًا للغاية ، ولكن كان هناك احتمال آخر هو أن أعدادهم كبيرة جدًا لدرجة أن هديرهم بدأ يتردد بالفعل ، وهذا هو سبب تشكل هذا الصوت.
تسببت المشاعر المعقدة ، القلق والشوق ، في جعل قلب سو مينج غير قادر على الهدوء قليلاً.
أما بالنسبة لتشو يو كاي ، فمن الواضح أنه تم تجاهله من قبل الرجل ذو الحواجب الصفراء ، موضحًا أنه قد أساء تقدير الموقف. ألقى سو مينغ نظرة على تشو يو كاي واكتشف أن هذا الشخص قد فتح عينيه في وقت غير معروف وكان في أحلام اليقظة أثناء التحديق في الفضاء.
عندما خرج سو مينغ من الدوامة بهذه الأفكار وانتقل إلى بُعد جديد ، طردهم المشهد الذي أمامه بعيدًا عن قلبه. ظهر ضوء عنيف على الفور في عينيه.
كانت هذ أمه. شخص غير مألوف ولكنه مألوف إلى حد ما بشكل غامض لسو مينغ.
في البعد ، رأى زي لونغ و تشو يو كاي . كان هذان الشخصان هما نفس سو مينغ في تلك اللحظة ، وهما يحدقان في الأرض. تغيرت تعابيرهم ، وظهرت نظرة رسمية لم تظهر من قبل.
مر الوقت ببطء. بعد حوالي يومين ، تألق اثنان من المنصات الثلاثة المتبقية فجأة في نفس الوقت. جذب هذا الضوء نظرة سو مينغ.
كان هناك جبل شاهق في السحب على الأرض. كان أزرق من ضوء أزرق لا نهاية له يلفه. على الجبل ، كانت هناك منصة حجرية يبلغ ارتفاعها عدة عشرات من الأقدام وتحمل لفافة حديدية!
أما بالنسبة لتشو يو كاي ، فمن الواضح أنه تم تجاهله من قبل الرجل ذو الحواجب الصفراء ، موضحًا أنه قد أساء تقدير الموقف. ألقى سو مينغ نظرة على تشو يو كاي واكتشف أن هذا الشخص قد فتح عينيه في وقت غير معروف وكان في أحلام اليقظة أثناء التحديق في الفضاء.
“في هذا الكتاب فن واسمه… محرك الجبل ” ، قال صوت قديم من أعلى الجبل ، وتردد صدى كلماته في جميع أنحاء البعد.
……..
Hijazi
كانت هناك ثلاث منصات فارغة في الوقت الحالي. كان تشو يو كاي هو الشخص الوحيد الذي وصل قبل سو مينغ . جلس بهدوء وعيناه مغمضتان.
“كلنا هنا بالفعل ، فلماذا نضيع المزيد من الوقت في التواجد في هذا المكان؟ دعونا نتوجه إلى الأبعاد بين الحد الثاني والأول “. عندما قال زي لونغ هذه الكلمات ، تشوهت المساحة أمامه ، وظهرت أمامه دوامة ضخمة.
