Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 1008

بوابة دخول الأرض!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بوابة دخول الأرض!

بوابة دخول الأرض!

“هناك بوابة تؤدي إلى أعماق الأرض ، ولكن في كل مرة تفشل فيها في دخولها ، ستُسحب منك مائة عام من ذكرياتك. عندما لا يكون لديك أي ذكريات ، سيتم استخلاص المشاعر السبع والرغبات الست من داخلك ، عندما لا يكون لديك حتى عواطفك السبع ورغباتك الست ، ستنتزع حياتك . ” قال الرجل العجوز بصراحة ولم يعد ينظر إلى الأرواح الشرسة عندما بل رفع رأسه وألقى عينيه على سو مينغ ، الذي لا يزال في الجو.

“اسحب السلسلة!” زأر سو مينغ. في نفس الوقت دفع شو هوي للأعلى ، أفلت قبضته على السلسلة ، وانخفض جسده مرة أخرى. في غضون لحظة ، اندفعت الأرواح الشرسة نحو سو مينغ في نفس الوقت وأغرقت شخصيته في الوادي.

إذا وصف هذا الضباب بأنه مرآة ، فإن الجبل الذي أقام فيه سو مينغ سابقًا هو المنطقة الواقعة خلف المرآة ، والجبل المقلوب في الضباب هو المنطقة داخل المرآة.

تم سحب السلسلة لأعلى بسرعة ، بينما سمحت شو هوي ببساطة للسلسلة بالارتفاع بتعبير مذهول على وجهها. لم تكن هناك دموع في عينيها ، لكن كان هناك نظرة فارغة جعلتها تبدو وكأنها لم يعد لديها روح.

لم تتكلم شو هوي. نظرت إلى الوادي الموجود تحتها ، وراقبت ذلك لبعض الوقت بصمت. في رأسها ، رنت الكلمات التي قالها لها سو مينغ قبل أن يتركها.

أطلقت السلسلة صفيرًا أثناء تحركها. دون أن تطاردها الأرواح الشرسة ، تحركت بسرعة عبر طبقات الضباب في الدوامة. عندما خرجت من الوادي ، رأت شو هوي السماء والجبل وأيضًا تشو يو كاي ممسكًا بالطرف الآخر من السلسلة.

وقف سو مينغ ، وظهر ضوء متجمد في عينيه. إذا كان في العالم الخارجي ، فلن يكون قادرًا على الإطلاق على امتلاك أي ميزة على الرجل العجوز. ومع ذلك … كان هذا هو الفرن الخامس ، وكان سو مينغ باني الهاوية.

كان هناك أيضًا هوانغ مي يقف بجانبه مع تعبير مظلم على وجهه ، جنبًا إلى جنب مع قطرات من الدم في زوايا شفتيه. كان في يده خنجر أسود. كان ينبغي أن يكون هذا الخنجر شيئًا ما على جسده وليس في حقيبة التخزين الخاصة به ، وإلا فلن يتمكن من إخراجه.

ظهر بريق بالكاد ملحوظ في عيون السلف لونغ هاي. كان بإمكانه اتخاذ إجراء من قبل ، لكنه لم يفعل. بعد كل شيء ، على الرغم من أنه كان مدينًا لسو مينغ بخدمة كبيرة لإنقاذ حياته ، إلا أن القسم الذي أقسمه لم يكن شيئًا صغيرًا. إذا مات الشاب هكذا ، فسيكون ذلك مفيدًا للونغ هاي.

“هو …” عندما تم رفع السلسلة ، أمسكت شو هوي صخرة جبلية . عندما نظرت إلى أسفل ، تنهد تشو يو كاي ، ولم يكمل جملته.

كان سلف شياطين مستمتعًا أيضًا من سوء حظ سو مينغ . كان هناك سخرية باردة في زوايا شفتيه.

“لن يموت.” بعد مرور بعض الوقت ، همست شو هوي بضع كلمات كما لو كانت تجيب على تش. يو كاي ، لكن يبدو أيضًا أنها كانت تقول هذه الكلمات لنفسها.

قبل ذلك ، كان يشعر أن جسده يتمزق باستمرار.

ظهر بريق بالكاد ملحوظ في عيون السلف لونغ هاي. كان بإمكانه اتخاذ إجراء من قبل ، لكنه لم يفعل. بعد كل شيء ، على الرغم من أنه كان مدينًا لسو مينغ بخدمة كبيرة لإنقاذ حياته ، إلا أن القسم الذي أقسمه لم يكن شيئًا صغيرًا. إذا مات الشاب هكذا ، فسيكون ذلك مفيدًا للونغ هاي.

كان هذا جبلًا مقلوبًا تحت الأرض. جعل المرء يشعر كما لو أن الأرض لم تكن الأرض بل تشكلت بسبب الضباب. إذا نظر شخص إلى هذا المشهد المقلوب ، فسيكون قادرًا على رؤية القمة المقلوبة في الضباب.

كان سلف شياطين مستمتعًا أيضًا من سوء حظ سو مينغ . كان هناك سخرية باردة في زوايا شفتيه.

ومع ذلك ، سرعان ما توقف سو مينغ عن التفكير في حالة جسده ، لأن الصوت جعله يشعر بشعور مألوف. لقد كان شيئًا نابع من حدث وقع في الماضي البعيد. عندما فكر في الأمر بعناية ، استطاع أن يجد الإجابة على هذه الألفة.

أطلق شوان شانغ و يون يو و هوا يو أنفاسًا من الراحة في قلوبهم. لقد أصبح الضغط الهائل الذي مارسه سو مينغ عليهم قوياً لدرجة أنه وصل إلى حد يمكنه من السيطرة على أفكارهم ، وقد حدث كل هذا دون علمهم.

اندلع قتال حول دوائر الضوء على الفور ، وفي غضون لحظة ، أطلقت جميع الأرواح الشرسة خارج دوائر الضوء صرخات ألم صاخبة . بمجرد اختفاء جثثهم ، ظهروا حول المنصة الحجرية حيث كان الرجل العجوز يعانقون رؤوسهم وينوحون بلا توقف. كان الأمر كما لو كان هناك شيء يعتزون به يتم استخراجه من داخلهم.

“لن يموت؟ يمتلئ الوادي تحت الجبل بهالة شريرة ، إلى جانب هالة الموت السميكة ، حتى لو سقطت هناك ، سأموت أيضًا. ” قال هوانغ مي بشكل قاطع بابتسامة باردة .

اندلع قتال حول دوائر الضوء على الفور ، وفي غضون لحظة ، أطلقت جميع الأرواح الشرسة خارج دوائر الضوء صرخات ألم صاخبة . بمجرد اختفاء جثثهم ، ظهروا حول المنصة الحجرية حيث كان الرجل العجوز يعانقون رؤوسهم وينوحون بلا توقف. كان الأمر كما لو كان هناك شيء يعتزون به يتم استخراجه من داخلهم.

ربما لم يقل الآخرون شيئًا ، لكنهم وافقوا بكل إخلاص على كلماته. لقد أخافهم سقوط نيان ين وسو مينغ بلا نهاية. لم يعرفوا … من قد يكون التالي.

مر الوقت ، لكن الرجل العجوز في القمة ما زال لم يقل شيئًا واحدًا. وهكذا ، استمر الجميع في تسلق الجبل الذي كان يتمايل أحيانًا بقوة أكبر بكثير من ذي قبل.

لم تتكلم شو هوي. نظرت إلى الوادي الموجود تحتها ، وراقبت ذلك لبعض الوقت بصمت. في رأسها ، رنت الكلمات التي قالها لها سو مينغ قبل أن يتركها.

لم يستطع أن يرى من خلالها. لم يستطع التفريق بينها. ربما سيتغير كل شيء إلى ما لا نهاية مع فكرة واحدة فقط.

لقد اتخذت قرارها. إذا لم يظهر سو مينغ في النهاية ، فسوف تسقط في الوادي مرة أخرى. حتى لو كانت ستصبح روحًا شرسة ، فإنها لا تزال تفضل أن تكون مع سو مينغ .

استمرت الأرواح الشرسة المتبقية على الجبل في التقدم أثناء الزئير.

هذا هو السبب في أنها لم تتفاعل ولو قليلاً مع كلمات الآخرين.

كان هناك عشرات من الأرواح الشريرة تسجد على الأرض من حوله ، ووجوههم مليئة بالألم. وبينما كانوا ينحنون له ، تردد صدى صوت الرجل العجوز في كل الاتجاهات مرة أخرى.

سرعان ما تغير تعبير هوانغ مي. رفع رأسه ليحدق في القمة البعيدة فوقه. لم يكن الوحيد. عبس القس زي لونغ أيضًا وألقى نظرة على القمة قبل أن ينغمس في أفكاره.

“هل تريد الانضمام إلى هذه اللعبة؟ إذا كنت لا ترغب في ذلك ، اترك آلاف السنين من ذكرياتك. سأستخرج أيضًا ثلاثة من عواطفك السبعة ؛ رغبات الستة . بعد ذلك ، نيابة عن والدك ، سأتركك تغادر هذا المكان “. ابتسم الرجل العجوز ، ولكن في عيون سو مينغ ، كانت تلك الابتسامة مليئة بهواء غريب شرير. كانت اللامبالاة في عينيه تجاهلاً لجميع أشكال الحياة في الكون.

كان تشو يو كاي أول من اكتشف هذا الشذوذ. ألقى نظرة على شو هوي وتذكر اليقين في صوتها عندما تحدثت للتو.

“هناك بوابة تؤدي إلى أعماق الأرض ، ولكن في كل مرة تفشل فيها في دخولها ، ستُسحب منك مائة عام من ذكرياتك. عندما لا يكون لديك أي ذكريات ، سيتم استخلاص المشاعر السبع والرغبات الست من داخلك ، عندما لا يكون لديك حتى عواطفك السبع ورغباتك الست ، ستنتزع حياتك . ” قال الرجل العجوز بصراحة ولم يعد ينظر إلى الأرواح الشرسة عندما بل رفع رأسه وألقى عينيه على سو مينغ ، الذي لا يزال في الجو.

تدريجيًا ، تغيرت تعبيرات السلف لونج هاي وهوو كوي أيضًا . في النهاية ، عندما رد شوان شانغ و هوا يو و يون يو على الموقف ، تحولت تعبيراتهم إلى الظلام.

أطلقت السلسلة صفيرًا أثناء تحركها. دون أن تطاردها الأرواح الشرسة ، تحركت بسرعة عبر طبقات الضباب في الدوامة. عندما خرجت من الوادي ، رأت شو هوي السماء والجبل وأيضًا تشو يو كاي ممسكًا بالطرف الآخر من السلسلة.

لأنه … عندما غرق نيان يين في الوادي ، ذكر الرجل العجوز في القمة أنه لم يبق أحد عشر منهم. منطقيا ، كان ينبغي أن يذكر أنه قد بقي عشرة منهم بحلول هذا الوقت.

تم سحب السلسلة لأعلى بسرعة ، بينما سمحت شو هوي ببساطة للسلسلة بالارتفاع بتعبير مذهول على وجهها. لم تكن هناك دموع في عينيها ، لكن كان هناك نظرة فارغة جعلتها تبدو وكأنها لم يعد لديها روح.

ومع ذلك ، لم يقل كلمة واحدة. ترك المعنى وراءها الجميع غير متأكد.

ومع ذلك ، لم يقل كلمة واحدة. ترك المعنى وراءها الجميع غير متأكد.

مر الوقت ، لكن الرجل العجوز في القمة ما زال لم يقل شيئًا واحدًا. وهكذا ، استمر الجميع في تسلق الجبل الذي كان يتمايل أحيانًا بقوة أكبر بكثير من ذي قبل.

كان هذا جبلًا مقلوبًا تحت الأرض. جعل المرء يشعر كما لو أن الأرض لم تكن الأرض بل تشكلت بسبب الضباب. إذا نظر شخص إلى هذا المشهد المقلوب ، فسيكون قادرًا على رؤية القمة المقلوبة في الضباب.

… ..

ومع ذلك ، لم يقل كلمة واحدة. ترك المعنى وراءها الجميع غير متأكد.

في الوادي تحت الجبل ، أغلق سو مينغ عينيه. تجمدت ذاكرته في اللحظة التي غرق فيها وكان محاطًا بمجموعة من الأرواح الشريرة البشعة. بسبب الألم الشديد فقد وعيه.

“مرآة …” ارتجف قلب سو مينغ. كانت هذه هي المرة الأولى التي يكون لديه مثل هذا الإدراك المباشر لنظرية المرآة التي سمع عنها عندما كان في عالم يين التسعة .

قبل ذلك ، كان يشعر أن جسده يتمزق باستمرار.

ظهر جبل عملاق تحت الأرض.

لم يكن لديه أي فكرة عن مقدار الوقت الذي مر. عندما فتح عينيه ، وجد نفسه مستلقيًا في بركة من الماء العكر. تنتشر التموجات أحيانًا على السطح ، وتملأ المنطقة برائحة كريهة .

عندما كافح من أجل الوقوف ، اكتشف أن قاعدته الزراعية قد تعافت بالفعل ، لكن سو مينغ ظل صامتًا … لأنه رأى أن جسده مغطى بعدد لا يحصى من الدمامل!

“هناك طريق في السماء ، وهناك بوابات إلى أعماق الأرض. يمكنك أن تخطو على الطريق المؤدي إلى السماء ، ويمكن أن تحدق في الأرض البعيدة “. تردد صدى صوت قديم في جميع الاتجاهات ، مما جعل عقل سو مينغ يصبح واضحًا على الفور.

هذا الشيء تحول إلى خطوط بألوان مختلفة اندمجت مع جسد الرجل العجوز.

عندما كافح من أجل الوقوف ، اكتشف أن قاعدته الزراعية قد تعافت بالفعل ، لكن سو مينغ ظل صامتًا … لأنه رأى أن جسده مغطى بعدد لا يحصى من الدمامل!

” فُتِحَ بابُ الأَرْضِ. إنني أتطلع … إلى أن تصبح وريثي. إذا نجحت ، فلن أعطيك فقط فن محرك الجبل ، بل سأمنحك أيضًا … فرصة عظيمة! ” ……… Hijazi

رفع يده ليلمس وجهه ، واثقا من أنه أصبح مثل الأرواح الشرسة التي رآها منذ وقت ليس ببعيد.

كان هذا جبلًا مقلوبًا تحت الأرض. جعل المرء يشعر كما لو أن الأرض لم تكن الأرض بل تشكلت بسبب الضباب. إذا نظر شخص إلى هذا المشهد المقلوب ، فسيكون قادرًا على رؤية القمة المقلوبة في الضباب.

ومع ذلك ، سرعان ما توقف سو مينغ عن التفكير في حالة جسده ، لأن الصوت جعله يشعر بشعور مألوف. لقد كان شيئًا نابع من حدث وقع في الماضي البعيد. عندما فكر في الأمر بعناية ، استطاع أن يجد الإجابة على هذه الألفة.

رفع يده ليلمس وجهه ، واثقا من أنه أصبح مثل الأرواح الشرسة التي رآها منذ وقت ليس ببعيد.

هذا الصوت يخص الرجل العجوز على القمة ، والذي كان قد سمعه عندما كان بجانب الجبل.

أطلقت السلسلة صفيرًا أثناء تحركها. دون أن تطاردها الأرواح الشرسة ، تحركت بسرعة عبر طبقات الضباب في الدوامة. عندما خرجت من الوادي ، رأت شو هوي السماء والجبل وأيضًا تشو يو كاي ممسكًا بالطرف الآخر من السلسلة.

وقف سو مينغ ، وظهر ضوء متجمد في عينيه. إذا كان في العالم الخارجي ، فلن يكون قادرًا على الإطلاق على امتلاك أي ميزة على الرجل العجوز. ومع ذلك … كان هذا هو الفرن الخامس ، وكان سو مينغ باني الهاوية.

ربما لم يقل الآخرون شيئًا ، لكنهم وافقوا بكل إخلاص على كلماته. لقد أخافهم سقوط نيان ين وسو مينغ بلا نهاية. لم يعرفوا … من قد يكون التالي.

بشخير باردة ، نهض وطار في الاتجاه الذي جاء منه الصوت. عندما كان في الجو ، ألقى نظرة هناك ، ورأى على الفور رجلاً عجوزًا جالسًا القرفصاء على لوتس أسود فوق منصة حجرية بعيدة.

إذا وصف هذا الضباب بأنه مرآة ، فإن الجبل الذي أقام فيه سو مينغ سابقًا هو المنطقة الواقعة خلف المرآة ، والجبل المقلوب في الضباب هو المنطقة داخل المرآة.

كان هناك عشرات من الأرواح الشريرة تسجد على الأرض من حوله ، ووجوههم مليئة بالألم. وبينما كانوا ينحنون له ، تردد صدى صوت الرجل العجوز في كل الاتجاهات مرة أخرى.

في الوادي تحت الجبل ، أغلق سو مينغ عينيه. تجمدت ذاكرته في اللحظة التي غرق فيها وكان محاطًا بمجموعة من الأرواح الشريرة البشعة. بسبب الألم الشديد فقد وعيه.

“الطريق إلى السماء مغلق من أجلك ، ولكن تم فتح بوابة الأرض. ينقسم فنّي إلى جزأين … أحدهما هو محرك الجبل الذي يمتزج مع إرادة الكون ، وهو فن لطيف.”

تدريجيًا ، تغيرت تعبيرات السلف لونج هاي وهوو كوي أيضًا . في النهاية ، عندما رد شوان شانغ و هوا يو و يون يو على الموقف ، تحولت تعبيراتهم إلى الظلام.

“الآخر هو … محرك الجبل الذي يتجاوز إرادة الكون. هذا هو الجزء الشرس من فن… اذهب. تم فتح بوابة دخول الأرض. ” قال الرجل العجوز بشكل قاطع ، ثم رفع يده اليمنى ليحرك ذراعه في الهواء. على الفور ، بدأ الضباب يهتز في الهواء خلفه. اهتزت الأرض بصوت خافت ، ورأى سو مينغ أن الأرض اكتسبت نظرة غامضة ، لأنها كانت مليئة بالضباب بالكامل.

بشخير باردة ، نهض وطار في الاتجاه الذي جاء منه الصوت. عندما كان في الجو ، ألقى نظرة هناك ، ورأى على الفور رجلاً عجوزًا جالسًا القرفصاء على لوتس أسود فوق منصة حجرية بعيدة.

ظهر جبل عملاق تحت الأرض.

كان الرجل العجوز يبتسم في الأصل ، وكان تعبيره هادئًا ، ولكن عندما رأى ابتسامة سو مينغ والهواء المشؤوم حوله ، اضاءت عيناه بسرعة. حتى أنه وقف وحدق في سو مينغ. لمعت عيناه عدة مرات قبل أن يقول: “جيد جدا! لقد أعجبت بشخص واحد فقط في حياتي ، لكنني أيضًا احتقرت بشدة عناده الغليظ الرأس وولائه الأحمق المثير للشفقة . هذا الشخص هو سلفك. كان يحمل نفس مكانتي أنا و لو يا ، وهو سلف بناة الهاوية ، أحد الكائنات السامية الثلاثة في العالم الحقيقي الخامس.”

كان هذا جبلًا مقلوبًا تحت الأرض. جعل المرء يشعر كما لو أن الأرض لم تكن الأرض بل تشكلت بسبب الضباب. إذا نظر شخص إلى هذا المشهد المقلوب ، فسيكون قادرًا على رؤية القمة المقلوبة في الضباب.

“هناك طريق في السماء ، وهناك بوابات إلى أعماق الأرض. يمكنك أن تخطو على الطريق المؤدي إلى السماء ، ويمكن أن تحدق في الأرض البعيدة “. تردد صدى صوت قديم في جميع الاتجاهات ، مما جعل عقل سو مينغ يصبح واضحًا على الفور.

“مرآة …” ارتجف قلب سو مينغ. كانت هذه هي المرة الأولى التي يكون لديه مثل هذا الإدراك المباشر لنظرية المرآة التي سمع عنها عندما كان في عالم يين التسعة .

تدريجيًا ، تغيرت تعبيرات السلف لونج هاي وهوو كوي أيضًا . في النهاية ، عندما رد شوان شانغ و هوا يو و يون يو على الموقف ، تحولت تعبيراتهم إلى الظلام.

إذا وصف هذا الضباب بأنه مرآة ، فإن الجبل الذي أقام فيه سو مينغ سابقًا هو المنطقة الواقعة خلف المرآة ، والجبل المقلوب في الضباب هو المنطقة داخل المرآة.

“هل تريد الانضمام إلى هذه اللعبة؟ إذا كنت لا ترغب في ذلك ، اترك آلاف السنين من ذكرياتك. سأستخرج أيضًا ثلاثة من عواطفك السبعة ؛ رغبات الستة . بعد ذلك ، نيابة عن والدك ، سأتركك تغادر هذا المكان “. ابتسم الرجل العجوز ، ولكن في عيون سو مينغ ، كانت تلك الابتسامة مليئة بهواء غريب شرير. كانت اللامبالاة في عينيه تجاهلاً لجميع أشكال الحياة في الكون.

أو ربما كان العكس. كان الجبل الذي كان فيه سابقًا هو في الواقع المنطقة الموجودة داخل المرآة ، وكان الجبل الذي رآه سو مينغ في تلك اللحظة هو الجبل الحقيقي خلف المرآة.

كان هناك عشرات من الأرواح الشريرة تسجد على الأرض من حوله ، ووجوههم مليئة بالألم. وبينما كانوا ينحنون له ، تردد صدى صوت الرجل العجوز في كل الاتجاهات مرة أخرى.

لم يستطع أن يرى من خلالها. لم يستطع التفريق بينها. ربما سيتغير كل شيء إلى ما لا نهاية مع فكرة واحدة فقط.

ربما لم يقل الآخرون شيئًا ، لكنهم وافقوا بكل إخلاص على كلماته. لقد أخافهم سقوط نيان ين وسو مينغ بلا نهاية. لم يعرفوا … من قد يكون التالي.

حدق سو مينغ في الرجل العجوز في الجو وعبس قبل أن يوجه نظره إلى الجبل تحت الضباب. ظهر تعبير تأملي على وجهه.

هذا هو السبب في أنها لم تتفاعل ولو قليلاً مع كلمات الآخرين.

في الوقت نفسه ، وقفت الأرواح الشرسة التي كانت راكعة حول الرجل العجوز. وأثناء زئيرهم ، اندفعوا إلى الجبل المقلوب تحت الضباب. لم تختف قواعد زراعتهم ، ولكن مع اندفاعهم للأمام ، ارتجف الجبل وظهرت عشر دوائر ضوئية حول الأرواح الشرسة. اقتربت الأرواح الشرسة من المناطق التي كانت فيها دوائر الضوء في وقت واحد ، ولكن كان هناك عشرات المخلوقات ، ولم يكن هناك سوى عشر دوائر ضوئية.

مر الوقت ، لكن الرجل العجوز في القمة ما زال لم يقل شيئًا واحدًا. وهكذا ، استمر الجميع في تسلق الجبل الذي كان يتمايل أحيانًا بقوة أكبر بكثير من ذي قبل.

اندلع قتال حول دوائر الضوء على الفور ، وفي غضون لحظة ، أطلقت جميع الأرواح الشرسة خارج دوائر الضوء صرخات ألم صاخبة . بمجرد اختفاء جثثهم ، ظهروا حول المنصة الحجرية حيث كان الرجل العجوز يعانقون رؤوسهم وينوحون بلا توقف. كان الأمر كما لو كان هناك شيء يعتزون به يتم استخراجه من داخلهم.

كان سلف شياطين مستمتعًا أيضًا من سوء حظ سو مينغ . كان هناك سخرية باردة في زوايا شفتيه.

هذا الشيء تحول إلى خطوط بألوان مختلفة اندمجت مع جسد الرجل العجوز.

كان هناك أيضًا هوانغ مي يقف بجانبه مع تعبير مظلم على وجهه ، جنبًا إلى جنب مع قطرات من الدم في زوايا شفتيه. كان في يده خنجر أسود. كان ينبغي أن يكون هذا الخنجر شيئًا ما على جسده وليس في حقيبة التخزين الخاصة به ، وإلا فلن يتمكن من إخراجه.

استمرت الأرواح الشرسة المتبقية على الجبل في التقدم أثناء الزئير.

“هناك بوابة تؤدي إلى أعماق الأرض ، ولكن في كل مرة تفشل فيها في دخولها ، ستُسحب منك مائة عام من ذكرياتك. عندما لا يكون لديك أي ذكريات ، سيتم استخلاص المشاعر السبع والرغبات الست من داخلك ، عندما لا يكون لديك حتى عواطفك السبع ورغباتك الست ، ستنتزع حياتك . ” قال الرجل العجوز بصراحة ولم يعد ينظر إلى الأرواح الشرسة عندما بل رفع رأسه وألقى عينيه على سو مينغ ، الذي لا يزال في الجو.

“هناك بوابة تؤدي إلى أعماق الأرض ، ولكن في كل مرة تفشل فيها في دخولها ، ستُسحب منك مائة عام من ذكرياتك. عندما لا يكون لديك أي ذكريات ، سيتم استخلاص المشاعر السبع والرغبات الست من داخلك ، عندما لا يكون لديك حتى عواطفك السبع ورغباتك الست ، ستنتزع حياتك . ” قال الرجل العجوز بصراحة ولم يعد ينظر إلى الأرواح الشرسة عندما بل رفع رأسه وألقى عينيه على سو مينغ ، الذي لا يزال في الجو.

“مرحبًا ، السيد الحالي للفرن الخامس. أنا مو يا. ” ابتسم الرجل العجوز بصوت ضعيف.

وقف سو مينغ ، وظهر ضوء متجمد في عينيه. إذا كان في العالم الخارجي ، فلن يكون قادرًا على الإطلاق على امتلاك أي ميزة على الرجل العجوز. ومع ذلك … كان هذا هو الفرن الخامس ، وكان سو مينغ باني الهاوية.

حدق سو مينغ في الرجل العجوز ولم يتكلم.

في الوقت نفسه ، وقفت الأرواح الشرسة التي كانت راكعة حول الرجل العجوز. وأثناء زئيرهم ، اندفعوا إلى الجبل المقلوب تحت الضباب. لم تختف قواعد زراعتهم ، ولكن مع اندفاعهم للأمام ، ارتجف الجبل وظهرت عشر دوائر ضوئية حول الأرواح الشرسة. اقتربت الأرواح الشرسة من المناطق التي كانت فيها دوائر الضوء في وقت واحد ، ولكن كان هناك عشرات المخلوقات ، ولم يكن هناك سوى عشر دوائر ضوئية.

“هل تريد الانضمام إلى هذه اللعبة؟ إذا كنت لا ترغب في ذلك ، اترك آلاف السنين من ذكرياتك. سأستخرج أيضًا ثلاثة من عواطفك السبعة ؛ رغبات الستة . بعد ذلك ، نيابة عن والدك ، سأتركك تغادر هذا المكان “. ابتسم الرجل العجوز ، ولكن في عيون سو مينغ ، كانت تلك الابتسامة مليئة بهواء غريب شرير. كانت اللامبالاة في عينيه تجاهلاً لجميع أشكال الحياة في الكون.

استمرت الأرواح الشرسة المتبقية على الجبل في التقدم أثناء الزئير.

“لماذا لا أريد ذلك؟” حدق سو مينغ في الرجل العجوز. بعد فترة طويلة ظهرت ابتسامة على وجهه. كانت تلك الابتسامة مليئة أيضًا بهواء غريب خبيث . ظهرت عروق رفيعة على جسده. قد تبدو طبيعية للوهلة الأولى ، لكنها في الحقيقة كانت مسارات إيكانغ الوريدية!

في الوقت نفسه ، وقفت الأرواح الشرسة التي كانت راكعة حول الرجل العجوز. وأثناء زئيرهم ، اندفعوا إلى الجبل المقلوب تحت الضباب. لم تختف قواعد زراعتهم ، ولكن مع اندفاعهم للأمام ، ارتجف الجبل وظهرت عشر دوائر ضوئية حول الأرواح الشرسة. اقتربت الأرواح الشرسة من المناطق التي كانت فيها دوائر الضوء في وقت واحد ، ولكن كان هناك عشرات المخلوقات ، ولم يكن هناك سوى عشر دوائر ضوئية.

عندما ظهر إيكانغ ، تحول الهواء الخبيث حول جسد سو مينغ على الفور إلى شرير. انتشر في جميع الاتجاهات واكتسح الضباب في المنطقة قبل تحويله إلى دوامة دوارة حول سو مينغ .

“لماذا لا أريد ذلك؟” حدق سو مينغ في الرجل العجوز. بعد فترة طويلة ظهرت ابتسامة على وجهه. كانت تلك الابتسامة مليئة أيضًا بهواء غريب خبيث . ظهرت عروق رفيعة على جسده. قد تبدو طبيعية للوهلة الأولى ، لكنها في الحقيقة كانت مسارات إيكانغ الوريدية!

كان الرجل العجوز يبتسم في الأصل ، وكان تعبيره هادئًا ، ولكن عندما رأى ابتسامة سو مينغ والهواء المشؤوم حوله ، اضاءت عيناه بسرعة. حتى أنه وقف وحدق في سو مينغ. لمعت عيناه عدة مرات قبل أن يقول: “جيد جدا! لقد أعجبت بشخص واحد فقط في حياتي ، لكنني أيضًا احتقرت بشدة عناده الغليظ الرأس وولائه الأحمق المثير للشفقة . هذا الشخص هو سلفك. كان يحمل نفس مكانتي أنا و لو يا ، وهو سلف بناة الهاوية ، أحد الكائنات السامية الثلاثة في العالم الحقيقي الخامس.”

كان الرجل العجوز يبتسم في الأصل ، وكان تعبيره هادئًا ، ولكن عندما رأى ابتسامة سو مينغ والهواء المشؤوم حوله ، اضاءت عيناه بسرعة. حتى أنه وقف وحدق في سو مينغ. لمعت عيناه عدة مرات قبل أن يقول: “جيد جدا! لقد أعجبت بشخص واحد فقط في حياتي ، لكنني أيضًا احتقرت بشدة عناده الغليظ الرأس وولائه الأحمق المثير للشفقة . هذا الشخص هو سلفك. كان يحمل نفس مكانتي أنا و لو يا ، وهو سلف بناة الهاوية ، أحد الكائنات السامية الثلاثة في العالم الحقيقي الخامس.”

“لم أكن أتوقع ظهور شخص مثلك بين ذريته. لقد تمكنت من حيازة كائن مثل إيكانغ الذي يطيع الشرور في الكون. بخطوة واحدة للأمام … ستصبح قادرًا على أن تصبح شكل حياة مرعب وفريد من نوعه !

وقف سو مينغ ، وظهر ضوء متجمد في عينيه. إذا كان في العالم الخارجي ، فلن يكون قادرًا على الإطلاق على امتلاك أي ميزة على الرجل العجوز. ومع ذلك … كان هذا هو الفرن الخامس ، وكان سو مينغ باني الهاوية.

“ألم يخبرك والدك أبدًا أن بناة الهاوية لم يستحوذوا أبدًا على الأرواح التسعة العظيمة في قصيدة رجل الأبادة العجوز ؟!” ضحك الرجل العجوز. لا يبدو أن البهجة على وجهه كانت مزيفة. قام بتأرجح ذراعه ، وتناثر الضباب تحت المنطقة أمام سو مينغ قبل أن ينتشر ليكشف عن مدخل إلى نفق.

“لن يموت.” بعد مرور بعض الوقت ، همست شو هوي بضع كلمات كما لو كانت تجيب على تش. يو كاي ، لكن يبدو أيضًا أنها كانت تقول هذه الكلمات لنفسها.

” فُتِحَ بابُ الأَرْضِ. إنني أتطلع … إلى أن تصبح وريثي. إذا نجحت ، فلن أعطيك فقط فن محرك الجبل ، بل سأمنحك أيضًا … فرصة عظيمة! ”
………
Hijazi

هذا الشيء تحول إلى خطوط بألوان مختلفة اندمجت مع جسد الرجل العجوز.

لم تتكلم شو هوي. نظرت إلى الوادي الموجود تحتها ، وراقبت ذلك لبعض الوقت بصمت. في رأسها ، رنت الكلمات التي قالها لها سو مينغ قبل أن يتركها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط