Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 1056

هل هذا جيد؟

هل هذا جيد؟

هل هذا جيد؟

“إنها السفن الحربية من الطائفة!  أهل الطائفة هنا لإنقاذنا! ”

 

مع تفرقهم ، ظهرت نية القتل في عيون عشرات الآلاف المزارعين من اتحاد الخالدين ، وخلال تلك اللحظة ، تم تثبيت أنظارهم على مئات السفن.

 

 

ترددت أصوات الزئير في المجرة وهزت الكون.

 

 

“فقط هذا العدد الكبير من الناس …”

لا يزال هناك عشرات الآلاف المزارعين في اتحاد الخالدين.  وخلفهم كانت عين المعبد المقدس الضخمة ، وتحتها كان الرجل المسمى باي ، الذي كان يحدق في شيخ الطائفة العظمى من طائفة داو الصباح الذي كان يصرخ منذ لحظات.

لمعت عيون الكركي الأصلع.  بحركة واحدة اختفت دون أن يترك أثرا.  فقط سو مينغ كان بإمكانه رؤية شيء بحجم نصف ذراع يقترب بسرعة من ساحة المعركة أثناء التحرك بين قطع اللحم الممزقة والأطراف الممزقة دون هالة تقريبًا.

 

أومأ سو مينغ برأسه.  حطت نظرته على مقلة العين الضخمة ، ثم حول نظره إلى أسفل ، ورأى … الرجل المسمى باي.  في اللحظة التي تعرف عليه سو مينغ ، أشرق بريق مفاجئ في عينيه.

“طائفة داو الصباح هي طائفة محكوم عليها بالسقوط ، ولكن في الحقيقة … لا يزال هناك عدد كبير من المحاربين الأقوياء فيها”. تنهد الرجل المسمى باي في قلبه.  لقد قاتلوا ضد طائفة داو الصباح لمئات السنين ، ولكن في كل مرة يتم إجبارها على الزاوية ، سيظهر شخص مثل هذا.

“اجعل العربات تدمر نفسها بنفسها.  بما أن هؤلاء الناس في حالة جنون ، اجعلهم يستيقظون من جنونهم “.  عندما قال الرجل المسمى باي هذه الكلمات ، أرسل شخص من ورائه الأمر على الفور إلى الجنود.

 

…….

على الرغم من أن السبب وراء الكلمات التي صرخ بها وسبب تقدمه هو أن أفراد عائلته كانوا داخل المنطقة التي يسيطر عليها  طائفة داو الصباح وقد أُجبر على فعل ذلك من أجل استمرار بقاء أفراد عائلته ، إلا أنه كان لا يزال شيئًا يستحق الاحترام.

“هل لدي لافتة؟”  سأل سو مينغ فجأة.

 

 

قد يبدو اتحاد الخالدين وكأنه يتمتع بقوة كبيرة ، ولكن في الحقيقة ، لم يظهر أحد منهم من قبل.

ارتفعت الأصوات بحماس.  عندما اندمجوا مع الزخم الذي أحدثه اندفاع عشرة آلاف شخص ، كانت هناك عبارة واحدة فقط يمكن أن تصفهم …

 

“هل هذا جيد؟”  ضحكت شو هوي بهدوء بينما كانت تلقي نظرة على سو مينغ.

“مؤسف …” هز الرجل المسمى باي رأسه.

 

 

 

“اجعل العربات تدمر نفسها بنفسها.  بما أن هؤلاء الناس في حالة جنون ، اجعلهم يستيقظون من جنونهم “.  عندما قال الرجل المسمى باي هذه الكلمات ، أرسل شخص من ورائه الأمر على الفور إلى الجنود.

 

 

جنبا إلى جنب مع الضجيج كانت الهتافات الحماسية التي انتشرت في جميع أنحاء المنطقة.

بعد لحظة ، انهارت العربات التسع العملاقة التي تسببت في المذبحة في ساحة المعركة بضجة كبيرة.  تم تشكيل كل واحد منهم بمئات الآلاف من السيوف.  كانت تسع مركبات تعادل ملايين السيوف ، وأثارت جميعها عاصفة من الرياح  وانطلقت في جميع الاتجاهات بصوت عالٍ.

على الرغم من أن المزارعين من طائفة داو الصباح كانوا متناثرين ، إلا أنهم أصبحوا مترددين عندما رأوا هذا المشهد.  لم يعرفوا ما إذا كان عليهم الاستمرار في القتال أو الاستمرار في الفرار ، لكن علم الدم الأحمر واسم داو كونغ الذي يتردد صداه في آذانهم تسبب في اشتعال الروح القتالية المنطفئة في قلوبهم تدريجيًا مرة أخرى.

 

ضحك سلف شياطين اللهب وهو يلعق شفتيه بشراسة.  ظهر الدم في عينيه.  نظر نحو سو مينغ ، وعندما رآه يومئ برأسه ، أطلق سلسلة طويلة من الضحك وقرر عدم نشر المدى الكامل لقوته.  بدلاً من ذلك ، أظهر فقط قوة عالم كالبا القمري .  لقد غادر بحركة واحدة ، ومن الواضح أنه لا يرغب في الكشف عن الضغط الجبار الذي ينتمي لعالم السيادة والذي سيؤدي إلى فرار الآخرين.  بدلاً من ذلك ، أراد أن يستمتع بكونه ذئبًا في ثياب حمل.

كان إطلاق الملايين من السيوف كارثة على المزارعين.  لم يتبق سوى حوالي عشرة آلاف من تلاميذ  طائفة داو الصباح ، وفي اللحظة التي انهارت فيها العربات ، طغت الزئير الصاخب على جميع الأصوات في المنطقة.  كان هذا آخر صوت يصدره الكثير من الناس.

“طائفة داو الصباح هي طائفة محكوم عليها بالسقوط ، ولكن في الحقيقة … لا يزال هناك عدد كبير من المحاربين الأقوياء فيها”. تنهد الرجل المسمى باي في قلبه.  لقد قاتلوا ضد طائفة داو الصباح لمئات السنين ، ولكن في كل مرة يتم إجبارها على الزاوية ، سيظهر شخص مثل هذا.

 

 

سبعة آلاف شخص … تم تحويلهم إلى لحم مفروم.  مع هديرهم ، اختفوا إلى الأبد من الكون.  تم تدمير أجسادهم وأرواحهم.

 

 

 

“إنه مجرد موت”.  يمكن نطق هذه الجملة بسهولة ، ولكن كانت هناك كلمات معينة تشبه الوعود.  قبل أن يتم التحدث بها ، سيكون الشخص صاحبها ، ولكن بمجرد أن تقال ، سيصبح المتحدث خادمها.

“ما هذا؟”  حطت نظرة سو مينغ أيضا على مقلة العين الضخمة.  كان لديه شعور غامض أنها كانت تحدق به أيضًا في تلك اللحظة.

 

 

مات سبعة آلاف شخص.  شعر التلاميذ الخمسة آلاف الباقون من طائفة داو الصباح كما لو أن الماء البارد قد سكب على رؤوسهم ، حتى لو صرخوا بهذه الكلمات في وقت سابق.  وبينما كانوا يرتجفون ، استمروا في التراجع ، وظهرت علامات على أنهم على وشك الانهيار.

 

 

لا يزال هناك عشرات الآلاف المزارعين في اتحاد الخالدين.  وخلفهم كانت عين المعبد المقدس الضخمة ، وتحتها كان الرجل المسمى باي ، الذي كان يحدق في شيخ الطائفة العظمى من طائفة داو الصباح الذي كان يصرخ منذ لحظات.

“العربات … نحن فقط أناس يتمركزون هنا للدفاع عن هذا المكان.  نحن لسنا من غرفة الحرب ، لذلك ليس لدينا أسلحة حربية … إنهم مزارعون  من جميع المناطق ، ومع ذلك لديهم بالفعل تسع عربات سيف … “كما ضحك شيخ الطائفة العظمى من غرفة شيوخ الطائفة بحزن  ،  شاهد التلاميذ الفوضويين من طائفة داو الصباح.  ثم قفز ليتحول إلى قوس طويل يتجه للأمام.

مع تفرقهم ، ظهرت نية القتل في عيون عشرات الآلاف المزارعين من اتحاد الخالدين ، وخلال تلك اللحظة ، تم تثبيت أنظارهم على مئات السفن.

 

“إنها عين الهيكل المقدس من اتحاد الخالدين.  أنا أويانغ كونغ.  تحياتي سموك! ”

كان ذلك القوس الطويل مثل فراشة تطير إلى النار.  كانت تعلم أنها ستموت بالتأكيد … لكنها ما زالت تفعل ذلك.

أومأ سو مينغ برأسه.  حطت نظرته على مقلة العين الضخمة ، ثم حول نظره إلى أسفل ، ورأى … الرجل المسمى باي.  في اللحظة التي تعرف عليه سو مينغ ، أشرق بريق مفاجئ في عينيه.

 

شو هوي وسو مينغ يحدقان في عيون بعضهما البعض ، وظهرت رقة لا تظهر عادة في عينيها.  غطت فمها وضحكت ، لكن عندما رأت مقلة العين الضخمة تطفو في المجرة ، اختفت فرحها على الفور ، وانقبضت عيناها.

لم يقل أو ينطق بأية كلمات  ، ولم يصرخ أيضًا أنه على استعداده للموت مرة أخرى.  كل ذلك لم يعد ضروريا.  إذا كان هناك شخص سيهرب ، فاتركه ، لكنه لم يستطع الهرب.  لم يكن لأجل طائفة داو الصباح  ، ولم يكن يفعل ذلك لنفسه.  بدلاً من ذلك ، كان يفعل ذلك من أجل أفراد عائلته وأطفاله وجميع أقاربه.

 

 

 

“بموتى ، سأكون قادرًا على شراء تسامح طائفة داو الصباح لعائلتي.  هذا … يستحق كل هذا العناء. “أصبحت عيون الرجل العجوز  محتقنة بالدم.  بجنون وتصميم ، اندفع نحو المعسكر التابع لاتحاد الخالدين.

لمعت عيون الكركي الأصلع.  بحركة واحدة اختفت دون أن يترك أثرا.  فقط سو مينغ كان بإمكانه رؤية شيء بحجم نصف ذراع يقترب بسرعة من ساحة المعركة أثناء التحرك بين قطع اللحم الممزقة والأطراف الممزقة دون هالة تقريبًا.

 

 

“كلاكما ، هجوم.  مع برق تدمير القمر  ، أنهِ حياته ، لأنه أتى إلى هنا بحثًا عن الموت ، حتى لو لم يكن مستوى زراعتكم مرتفعًا بما يكفي مقارنة بمستواه. ” قال الرجل المسمى باي بينما كان يحدق في الرجل العجوز يندفع إليهم من مسافة بعيدة مثل فراشة تطير إلى النار

 

 

 

 

 

“يمكننا إنهاء هذه المعركة في وقت مبكر.”  رفع الرجل المسمى باي رأسه وحدق في مقلة العين الضخمة فوقه ، وظهرت في عينيه لمحة من الاشمئزاز.

كان ذلك القوس الطويل مثل فراشة تطير إلى النار.  كانت تعلم أنها ستموت بالتأكيد … لكنها ما زالت تفعل ذلك.

 

 

في اللحظة التي نظر فيها لأعلى ، اندلعت فجأة ضجة في ساحة المعركة.  جاء الصوت من أعضاء طائفة داو الصباح وأيضًا من أعضاء اتحاد الخالدين.

بعد لحظة ، انهارت العربات التسع العملاقة التي تسببت في المذبحة في ساحة المعركة بضجة كبيرة.  تم تشكيل كل واحد منهم بمئات الآلاف من السيوف.  كانت تسع مركبات تعادل ملايين السيوف ، وأثارت جميعها عاصفة من الرياح  وانطلقت في جميع الاتجاهات بصوت عالٍ.

 

 

جنبا إلى جنب مع الضجيج كانت الهتافات الحماسية التي انتشرت في جميع أنحاء المنطقة.

مات سبعة آلاف شخص.  شعر التلاميذ الخمسة آلاف الباقون من طائفة داو الصباح كما لو أن الماء البارد قد سكب على رؤوسهم ، حتى لو صرخوا بهذه الكلمات في وقت سابق.  وبينما كانوا يرتجفون ، استمروا في التراجع ، وظهرت علامات على أنهم على وشك الانهيار.

 

وقف سو مينغ في مقدمة السفينة وحدق في ساحة المعركة أمامه.  لقد رأى عشرات الآلاف  المزارعين من اتحاد الخالدين وشاهد أيضًا الآلاف من المزارعين المنتشرين من طائفة داو الصباح ، جنبًا إلى جنب مع العديد من قطع اللحم الممزقة التي تملأ المجرة جنبًا إلى جنب مع الرائحة الكريهة الدامية في المنطقة.

“وصلت تعزيزاتنا!”

لا يزال هناك عشرات الآلاف المزارعين في اتحاد الخالدين.  وخلفهم كانت عين المعبد المقدس الضخمة ، وتحتها كان الرجل المسمى باي ، الذي كان يحدق في شيخ الطائفة العظمى من طائفة داو الصباح الذي كان يصرخ منذ لحظات.

 

 

“إنها السفن الحربية من الطائفة!  أهل الطائفة هنا لإنقاذنا! ”

 

 

وقف سو مينغ في مقدمة السفينة وحدق في ساحة المعركة أمامه.  لقد رأى عشرات الآلاف  المزارعين من اتحاد الخالدين وشاهد أيضًا الآلاف من المزارعين المنتشرين من طائفة داو الصباح ، جنبًا إلى جنب مع العديد من قطع اللحم الممزقة التي تملأ المجرة جنبًا إلى جنب مع الرائحة الكريهة الدامية في المنطقة.

عندما ترددت تلك الأصوات في المنطقة ، توقف  شيخ الطائفة العظيم الذي كان يبحث عن الموت وأدار رأسه لينظر.

أومأ سو مينغ برأسه.  حطت نظرته على مقلة العين الضخمة ، ثم حول نظره إلى أسفل ، ورأى … الرجل المسمى باي.  في اللحظة التي تعرف عليه سو مينغ ، أشرق بريق مفاجئ في عينيه.

 

 

رأى مئات السفن الحربية تتقدم عبر المجرة ، جنبًا إلى جنب مع ما يقرب من عشرة آلاف مزارع داخلها.  برزت الإثارة في عينيه ، لكن عندما نظر وراءهم ، وجد أنه لا يوجد شيء هناك.

 

 

 

“فقط هذا العدد الكبير من الناس …”

“إنها السفن الحربية من الطائفة!  أهل الطائفة هنا لإنقاذنا! ”

 

 

وبينما كان يعاني من الألم ، تلاشت الضجة من حوله ببطء.  ارتفع اليأس في الآلاف  مزارعي طائفة داو الصباح مرة أخرى.  بعد المرور بالجنون الآن و تم إخماده بملايين السيوف قبل ظهور علامات الانهيار ، اشتعلت الإثارة مرة أخرى عندما ظهرت مئات السفن … ولكن عندما رأوا أنه لم يكن هناك سوى المئات منهم ، فإن هذه الإثارة  تم إخمادها بلا رحمة مرة أخرى.  هذا النوع من الارتفاعات والانخفاضات أزال إرادتهم للقتال .  فكرة الهروب والتشتت … تشكلت على الفور في جميع هؤلاء المزارعين تقريبًا.

 

 

 

مع تفرقهم ، ظهرت نية القتل في عيون عشرات الآلاف المزارعين من اتحاد الخالدين ، وخلال تلك اللحظة ، تم تثبيت أنظارهم على مئات السفن.

 

 

 

حوّل الرجل المسمى باي نظره بعيدًا عن مقلة العين الضخمة فوقه ونظر نحو مئات السفن الحربية البعيدة.

لم يقل أو ينطق بأية كلمات  ، ولم يصرخ أيضًا أنه على استعداده للموت مرة أخرى.  كل ذلك لم يعد ضروريا.  إذا كان هناك شخص سيهرب ، فاتركه ، لكنه لم يستطع الهرب.  لم يكن لأجل طائفة داو الصباح  ، ولم يكن يفعل ذلك لنفسه.  بدلاً من ذلك ، كان يفعل ذلك من أجل أفراد عائلته وأطفاله وجميع أقاربه.

 

 

“إنهم ليسوا تعزيزات من طائفة داو الصباح ، وإلا لما أرسلوا هؤلاء الأشخاص.”  قال الرجل الذي يُدعى باي بهدوء: “يجب أن يمروا من هنا فقط ، لكن بما أنهم هنا ، اجعلهم يبقون”.

 

 

 

وقف سو مينغ في مقدمة السفينة وحدق في ساحة المعركة أمامه.  لقد رأى عشرات الآلاف  المزارعين من اتحاد الخالدين وشاهد أيضًا الآلاف من المزارعين المنتشرين من طائفة داو الصباح ، جنبًا إلى جنب مع العديد من قطع اللحم الممزقة التي تملأ المجرة جنبًا إلى جنب مع الرائحة الكريهة الدامية في المنطقة.

اسمه يختلف عن اسمة حبيبة البطل وهو صغير

 

 

“هل لدي لافتة؟”  سأل سو مينغ فجأة.

مع تفرقهم ، ظهرت نية القتل في عيون عشرات الآلاف المزارعين من اتحاد الخالدين ، وخلال تلك اللحظة ، تم تثبيت أنظارهم على مئات السفن.

 

 

فوجئت شو هوي للحظات.  أضاءت عيون الأكبر من بين شيوخ الظلام التسعة على  بريقًا.  رفع يده اليمنى وربت على جسده.  ظهرت قطعة قماش طويلة في يده ، وعندما انجرفت في الفضاء تبين أنها كانت بطول آلاف الأقدام.

 

 

 

“سموك ، ليس لدينا لافتة ، ولكن إذا كنت بحاجة إليها ، يمكنني صنع لافتة بسيطة الآن.”

 

 

 

قال سو مينغ بصوت خافت: “أريد واحدة حمراء”.

 

 

مع تفرقهم ، ظهرت نية القتل في عيون عشرات الآلاف المزارعين من اتحاد الخالدين ، وخلال تلك اللحظة ، تم تثبيت أنظارهم على مئات السفن.

قام الرجل العجوز على الفور بتأرجح قطعة القماش الطويلة في يده حوله ، ليصبغها باللون الأحمر مع الدم العائم.  على الفور ، تبلور علم أحمر دموي.

لمعت عيون الكركي الأصلع.  بحركة واحدة اختفت دون أن يترك أثرا.  فقط سو مينغ كان بإمكانه رؤية شيء بحجم نصف ذراع يقترب بسرعة من ساحة المعركة أثناء التحرك بين قطع اللحم الممزقة والأطراف الممزقة دون هالة تقريبًا.

 

بعد لحظة ، انهارت العربات التسع العملاقة التي تسببت في المذبحة في ساحة المعركة بضجة كبيرة.  تم تشكيل كل واحد منهم بمئات الآلاف من السيوف.  كانت تسع مركبات تعادل ملايين السيوف ، وأثارت جميعها عاصفة من الرياح  وانطلقت في جميع الاتجاهات بصوت عالٍ.

“علق اللافتة وصرخ باسمي.  دع كل هؤلاء الأشخاص يعرفون إلى من تنتمي ، واسمحوا لي أيضًا أن أرى … ما إذا كان لديكم الحق في الاستمرار بجانبي “.

 

 

…….

عندما تحدث سو مينغ ، سقطت كلماته في آذان جميع المزارعين في السفن الحربية ، مما تسبب في ظهور ضوء لامع في عيونهم.

لم يقل أو ينطق بأية كلمات  ، ولم يصرخ أيضًا أنه على استعداده للموت مرة أخرى.  كل ذلك لم يعد ضروريا.  إذا كان هناك شخص سيهرب ، فاتركه ، لكنه لم يستطع الهرب.  لم يكن لأجل طائفة داو الصباح  ، ولم يكن يفعل ذلك لنفسه.  بدلاً من ذلك ، كان يفعل ذلك من أجل أفراد عائلته وأطفاله وجميع أقاربه.

 

 

علق الرجل العجوز لافتة حرب الدموية الحمراء على سفينة سو مينغ الحربية .   ترفرف العلم الذي كان طوله آلاف الأقدام في الفضاء دون أي رياح ، وخلال تلك اللحظة ، أطلقت مئات السفن انفجار .  ثم انطلق منها عدد مكافئ من أعمدة الضوء.  في اللحظة التي اندفعوا فيها إلى ساحة المعركة ، اتخذ جميع المزارعين في السفن الحربية خطوة للأمام وتحولوا إلى ما يقرب من عشرة آلاف قوس طويل اندفعوا معًا إلى ساحة المعركة.

 

 

عندما ترددت تلك الأصوات في المنطقة ، توقف  شيخ الطائفة العظيم الذي كان يبحث عن الموت وأدار رأسه لينظر.

داو كونغ!”  زأر هؤلاء الناس في نفس الوقت في اللحظة التي اندفعوا فيها.  صرخوا باسم ، وهزت أصواتهم المجرة.  عندما انتقلت الكلمات إلى الخارج مثل الرعد في جميع الاتجاهات ، سقطت في قلوب الآلاف تلاميذ  طائفة داو الصباح الذين كانوا مشتتين بالفعل.  كما نزلت في آذان المزارعين من اتحاد الخالدين.

لمعت عيون الكركي الأصلع.  بحركة واحدة اختفت دون أن يترك أثرا.  فقط سو مينغ كان بإمكانه رؤية شيء بحجم نصف ذراع يقترب بسرعة من ساحة المعركة أثناء التحرك بين قطع اللحم الممزقة والأطراف الممزقة دون هالة تقريبًا.

 

 

ارتفعت الأصوات بحماس.  عندما اندمجوا مع الزخم الذي أحدثه اندفاع عشرة آلاف شخص ، كانت هناك عبارة واحدة فقط يمكن أن تصفهم …

“إنها السفن الحربية من الطائفة!  أهل الطائفة هنا لإنقاذنا! ”

 

وقف سو مينغ في مقدمة السفينة وحدق في ساحة المعركة أمامه.  لقد رأى عشرات الآلاف  المزارعين من اتحاد الخالدين وشاهد أيضًا الآلاف من المزارعين المنتشرين من طائفة داو الصباح ، جنبًا إلى جنب مع العديد من قطع اللحم الممزقة التي تملأ المجرة جنبًا إلى جنب مع الرائحة الكريهة الدامية في المنطقة.

شرسين مثل النمور والذئاب!

هل هذا جيد؟

 

 

هزت الأصوات الصاخبة المجرة.  جلبت مئات أعمدة الضوء  وجودًا مدمرًا اندفع إلى العاصفة في ساحة المعركة.  عندما تردد صداها في الفضاء ، اقترب  المزارعين الخاضعين لسلطة سو مينغ ، وأطلقوا معركة جنونية.

Hijazi

 

 

في اللحظة التي اصطدم فيها ما يقرب من عشرة آلاف مزارع ضد عشرات الآلاف المزارعين المنهكين الذين كانوا يقاتلون لمدة ثلاثة أيام ، بدأت معركة لا نهاية لها!

لا يزال هناك عشرات الآلاف المزارعين في اتحاد الخالدين.  وخلفهم كانت عين المعبد المقدس الضخمة ، وتحتها كان الرجل المسمى باي ، الذي كان يحدق في شيخ الطائفة العظمى من طائفة داو الصباح الذي كان يصرخ منذ لحظات.

 

 

على الرغم من أن المزارعين من طائفة داو الصباح كانوا متناثرين ، إلا أنهم أصبحوا مترددين عندما رأوا هذا المشهد.  لم يعرفوا ما إذا كان عليهم الاستمرار في القتال أو الاستمرار في الفرار ، لكن علم الدم الأحمر واسم داو كونغ الذي يتردد صداه في آذانهم تسبب في اشتعال الروح القتالية المنطفئة في قلوبهم تدريجيًا مرة أخرى.

 

 

اسمه يختلف عن اسمة حبيبة البطل وهو صغير

رأى شيخ الطائفة العظيم من غرفة شيوخ الطائفة المزارعين القادمين وراية حرب الدم الحمراء المرتفعة.  سمع أيضًا الاسم الذي صرخ به هؤلاء المزارعين ، وبدون أي تردد ، تحول إلى قوس طويل اتجه نحو السفينة الحربية التي وقف فيها سو مينغ.

“إنها عين الهيكل المقدس من اتحاد الخالدين.  أنا أويانغ كونغ.  تحياتي سموك! ”

 

وبينما كان يعاني من الألم ، تلاشت الضجة من حوله ببطء.  ارتفع اليأس في الآلاف  مزارعي طائفة داو الصباح مرة أخرى.  بعد المرور بالجنون الآن و تم إخماده بملايين السيوف قبل ظهور علامات الانهيار ، اشتعلت الإثارة مرة أخرى عندما ظهرت مئات السفن … ولكن عندما رأوا أنه لم يكن هناك سوى المئات منهم ، فإن هذه الإثارة  تم إخمادها بلا رحمة مرة أخرى.  هذا النوع من الارتفاعات والانخفاضات أزال إرادتهم للقتال .  فكرة الهروب والتشتت … تشكلت على الفور في جميع هؤلاء المزارعين تقريبًا.

في تلك اللحظة ، طار شيوخ الظلام التسعة معًا ، لكنهم لم يندفعوا إلى السفينة .  بدلاً من ذلك ، طاروا إلى المجرة فوقهم ، حيث كان العشرات من المحاربين الأقوياء يقاتلون بضراوة.

وقف سو مينغ في مقدمة السفينة وحدق في ساحة المعركة أمامه.  لقد رأى عشرات الآلاف  المزارعين من اتحاد الخالدين وشاهد أيضًا الآلاف من المزارعين المنتشرين من طائفة داو الصباح ، جنبًا إلى جنب مع العديد من قطع اللحم الممزقة التي تملأ المجرة جنبًا إلى جنب مع الرائحة الكريهة الدامية في المنطقة.

 

 

لمعت عيون الكركي الأصلع.  بحركة واحدة اختفت دون أن يترك أثرا.  فقط سو مينغ كان بإمكانه رؤية شيء بحجم نصف ذراع يقترب بسرعة من ساحة المعركة أثناء التحرك بين قطع اللحم الممزقة والأطراف الممزقة دون هالة تقريبًا.

“مؤسف …” هز الرجل المسمى باي رأسه.

 

 

ضحك سلف شياطين اللهب وهو يلعق شفتيه بشراسة.  ظهر الدم في عينيه.  نظر نحو سو مينغ ، وعندما رآه يومئ برأسه ، أطلق سلسلة طويلة من الضحك وقرر عدم نشر المدى الكامل لقوته.  بدلاً من ذلك ، أظهر فقط قوة عالم كالبا القمري .  لقد غادر بحركة واحدة ، ومن الواضح أنه لا يرغب في الكشف عن الضغط الجبار الذي ينتمي لعالم السيادة والذي سيؤدي إلى فرار الآخرين.  بدلاً من ذلك ، أراد أن يستمتع بكونه ذئبًا في ثياب حمل.

 

 

“علينا أن نسمح لهم بالتنفيس قليلاً.”  ابتسم سو مينغ بصوت خافت وهو ينظر إليها.

“هل هذا جيد؟”  ضحكت شو هوي بهدوء بينما كانت تلقي نظرة على سو مينغ.

“داو كونغ!”  زأر هؤلاء الناس في نفس الوقت في اللحظة التي اندفعوا فيها.  صرخوا باسم ، وهزت أصواتهم المجرة.  عندما انتقلت الكلمات إلى الخارج مثل الرعد في جميع الاتجاهات ، سقطت في قلوب الآلاف تلاميذ  طائفة داو الصباح الذين كانوا مشتتين بالفعل.  كما نزلت في آذان المزارعين من اتحاد الخالدين.

 

 

“علينا أن نسمح لهم بالتنفيس قليلاً.”  ابتسم سو مينغ بصوت خافت وهو ينظر إليها.

مع تفرقهم ، ظهرت نية القتل في عيون عشرات الآلاف المزارعين من اتحاد الخالدين ، وخلال تلك اللحظة ، تم تثبيت أنظارهم على مئات السفن.

 

في اللحظة التي اصطدم فيها ما يقرب من عشرة آلاف مزارع ضد عشرات الآلاف المزارعين المنهكين الذين كانوا يقاتلون لمدة ثلاثة أيام ، بدأت معركة لا نهاية لها!

شو هوي وسو مينغ يحدقان في عيون بعضهما البعض ، وظهرت رقة لا تظهر عادة في عينيها.  غطت فمها وضحكت ، لكن عندما رأت مقلة العين الضخمة تطفو في المجرة ، اختفت فرحها على الفور ، وانقبضت عيناها.

 

 

“فقط هذا العدد الكبير من الناس …”

“ما هذا؟”  حطت نظرة سو مينغ أيضا على مقلة العين الضخمة.  كان لديه شعور غامض أنها كانت تحدق به أيضًا في تلك اللحظة.

 

 

Hijazi

كان هذا الشيء مختلفًا عن العين الثالثة لسو مينغ.  امتلكت عينه الثالثة ذكاءها الخاص ، لكن مقلة العين الضخمة أعطت الآخرين الشعور بأنها كائن ميت.  من الواضح أنها كانت وعاء مسحور تم التحكم فيه عن بعد من قبل شخص ما.

عندما ترددت تلك الأصوات في المنطقة ، توقف  شيخ الطائفة العظيم الذي كان يبحث عن الموت وأدار رأسه لينظر.

 

على الرغم من أن المزارعين من طائفة داو الصباح كانوا متناثرين ، إلا أنهم أصبحوا مترددين عندما رأوا هذا المشهد.  لم يعرفوا ما إذا كان عليهم الاستمرار في القتال أو الاستمرار في الفرار ، لكن علم الدم الأحمر واسم داو كونغ الذي يتردد صداه في آذانهم تسبب في اشتعال الروح القتالية المنطفئة في قلوبهم تدريجيًا مرة أخرى.

“إنها عين الهيكل المقدس من اتحاد الخالدين.  أنا أويانغ كونغ.  تحياتي سموك! ”

شرسين مثل النمور والذئاب!

 

 

الشخص الذي رد على سو مينغ كان شيخ الطائفة العظيم من غرفة شيوخ الطائفة الذي يندفع نحوه من بعيد.  عندما اقترب ، رأى الوحش ذو رأس الكلب و داو فاي فنغ مقدمة السفينة.  ارتجف قلبه ، لكنه تجنب نظره ولف قبضته لينحني بعمق نحو سو مينغ بينما هو خارج السفينة .

“فقط هذا العدد الكبير من الناس …”

 

عندما ترددت تلك الأصوات في المنطقة ، توقف  شيخ الطائفة العظيم الذي كان يبحث عن الموت وأدار رأسه لينظر.

أومأ سو مينغ برأسه.  حطت نظرته على مقلة العين الضخمة ، ثم حول نظره إلى أسفل ، ورأى … الرجل المسمى باي.  في اللحظة التي تعرف عليه سو مينغ ، أشرق بريق مفاجئ في عينيه.

 

 

 

“باي لينغ …”

جنبا إلى جنب مع الضجيج كانت الهتافات الحماسية التي انتشرت في جميع أنحاء المنطقة.

…….

 

اسمه يختلف عن اسمة حبيبة البطل وهو صغير

اسمها bai ling

اسمها bai ling

“طائفة داو الصباح هي طائفة محكوم عليها بالسقوط ، ولكن في الحقيقة … لا يزال هناك عدد كبير من المحاربين الأقوياء فيها”. تنهد الرجل المسمى باي في قلبه.  لقد قاتلوا ضد طائفة داو الصباح لمئات السنين ، ولكن في كل مرة يتم إجبارها على الزاوية ، سيظهر شخص مثل هذا.

هاد اسمه bei ling

 

………

Hijazi

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط